ضبط جنازير وٲقنعة غاز وقنابل فـ ذخيرة بـ ٳحدى السيارات المتوجهة لـ«المرفٲ»

علم موقع mtv أنّ الجيش اللبناني يواكب التحركات اليوم، إحياء لذكرى الرابع من آب، اذ يسيّر دوريات ويقيم حواجز ثابتة تفادياً لحصول اي اشكالات وصدامات، او لمنع تسلل اي عناصر مشبوهة لإثارة الشغب، وحرف مسار إحياء الذكرى عن أهدافها السامية.

لذا، يتمّ تفتيش بعض السيارات المشبوهة عند الحواجز للتأكد من عدم وجود أي عتاد شغب.


وفي هذا الاطار، تمّ ضبط جنازير واقنعة غاز وقنابل مسيلة للدموع وذخيرة في احدى السيارات المتوجهة للمشاركة في الذكرى.

إشكال بـ محيط المرفأ: إعتدوا على الرجل لـ أنه طلب عدم رفع علم «القوات» (صور)




نشرت صفحة “طلعت ريحتكم” على فايسبوك، صورا لاشكال حصل بين عدد من مناصري القوات اللبنانية والمواطنين في مرفأ بيروت.

وتظهر الصور أحد الاشخاص وقد جرح اثر الاشكال.

وقالت الصفحة ان مناصري القوات، اعتدوا على المواطن المذكور، لأنه طلب منهم عدم رفع علم القوات.

جيش العدو يقصف الجنوب بعد سقوط صاروخين في كريات شمونة (صور + فيديو)

بالتّزامن مع إحياء الذّكرى الأولى لانفجار المرفأ، وبينما الأنظار موجّهة إلى بيروت، انطلق من لبنان صواريخ مجهولة المصدر باتّجاه الأراضي الفلسطينيّة المحتّلة.

وأعلن جيش العدوّ الإسرائيلي في بيان له، أنّه تمّ إطلاق 3 صواريخ من لبنان سقط أحدها في الأراضي اللبنانية في حين سقط آخران في إسرائيل.

وقد دوت صفارات إنذار في ثلاث مناطق على الأقل قرب الحدود مع لبنان.

وأُعطيت تعليمات للمستوطنين بالتوجّه الى الملاجئ بعد سقوط صاروخين قرب مستوطنة كريات شمونة، وذكر إعلام العدو أنّ أصوات انفجارات جديدة تسمع في محيط المستوطنة.

ويقوم العدو الاسرائيلي بإطلاق صواريخ باتجاه الاراضي اللبنانية وتحديداً في سهل الخيام محلة المطار القديم حيث سقط نحو سبع قذائف.

بالصورة: عامٌ على إنفجار المرفأ.. هكذا تواجه أرملة «علي صوّان» الحياة الصعبة


غالبًا ما لا تستمر الحياة خاضعة لأحلامنا ورغباتنا، ولكم أن تتخيّلوا الوضع إن كنتم تعيشون في لبنان.

شلّع انفجار مرفأ بيروت العائلات وغيّر مجرى حياة أطفال كُثرٍ وأجبر آخرين على تغيير نمط ما يشبه الحياة في هذا البلد.

ومن هنا، خرجت راغدة، أرملة الشهيد علي صوّان، بسلاح جديد إلى ساحة حرب البقاء.

راغدة كما يصفها المحبون “صاحبة لسان دافئ ومتعددة المهارات اليدوية”، افتتحت متجرها في الضاحية في محيط منطقة الرادوف بانتظار الزبائن وسعيًا للصمود.