LebanonOn

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لاشكال الامس بين مناصرين للقوات اللبنانية وشبّان يساريّين.
الفيديوهات، تظهر تهجّم مناصري القوات على الشبّان بطريقة فظيعة، فهؤلاء الذين يظهرون مدمّمين من شدّة الضرب، يتعرّضون فيها لضغط نفسي ويجبرون على شتم الشيوعية مثلا او الكوفية.
واذ لاقت الفيديوهات، وممارسات بعض مناصري الحزب، استهجانا واسعا من المواطنين اللبنانيين، يبقى السؤال هل أن القوات اللبنانية التي تطرح نفسها معارضا اوّل لحزب كحزب الله وتصف تصرفاته بالميليشياوية، وهي كذلك بالمناسبة، تعطي صورة أفضل بقبولها بمثل هذه الممارسات: ترهيب وضرب ومهاجمة آخرين فقط لأنهم ينتمون الى فكر آخر؟ هل هكذا يصنع الرأي العام؟ والاهم هل هكذا يتمّ احياء ذكرى 4 آب مع كلّ ما تعنيه؟ هل من المقبول ان يكون خطابكم خطابا يطالب بالدولة وسيادة الدولة والقانون ويتصرّف بعض المحازبين تصرفات ميليشياوية؟ هل التعرض لمراهقين وشبّان صغار في السنّ ورجل كبير في العمر أمر مقبول؟
إن كانت قيادة الحزب لا ترضى بمثل هذه التصرفات، فعليها فورا التوضيح والاعتذار من اللبنانيين والتنصّل ممّن ارتكبوها ومن ارتكاباتهم.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.