العين على «المرفأ».. تخوّف من مجزرة جديدة

EXCLUSIVE | Elsiyasa

قبل أيام قليلة، مرّت الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت تاركة رسائل سياسية هامّة عبر تحرك لبنان الشعبي. فبدا أنّ المحاسبة هذه المرّة حتمية وأنّ أحدًا لن ينسى هول المجزرة التي ارتكبت بحق مواطنين أبرياء وعاصمة تحارب أساسًا أزمة اقتصادية هي الأشد عبر تاريخها.

وبعيدًا من المشهد السياسي والحشود التي اجتمعت لرفع الصوت، بدا المشهد شبيهًا جدًّا بالرابع من آب المشؤوم. وصورة الدمار التي اختفت عن بعض الأبنية ظلّت سيّدة الموقف في المرفأ. وقد يكون مشهد الإهراءات هو الأقرب من الصور الأولية التي وثّقت حالة مرفأ بيروت في العام الماضي.

إلّا أنّ معلومات “السياسة” تحدثت عن خطر انهيار يهدد الإهراءات. حيث ووفقًا لما وردنا، تبلّغ من يعمل قربها أنها مهددة بالانهيار قريبًا وأنّ لا قدرة لأحد على فعل أي شيء.

المصادر، قالت حرفيًا: “طلبوا منّا عند سقوط أول حجر أن نهرب حتى لا تقع الإهراءات على رؤوسنا”. وهذا إن صحّ يعني أنّ من لن يتمكن من الخروج لن ينجو، أو بمعنى أوضح قد يخسر أبرياء حياتهم مُجددًا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مشاريع إعادة إعمار كثيرة كانت قد اهتمت بإعادة تأهيل المرفأ الحيوي، إلّا أنه وحتى الساعة لم يوضع القطار على السكّة بانتظار تشكيل الحكومة.