«السيد» يطلّ اليوم… وهذا ما سيتطرق إليه

يطل الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله اليوم في ذكرى انتصار تموز 2006 ويتحدث في بداية كلمته عن المناسبة وأهميتها، بحسب ما علمت «البناء»، ثم يتطرق إلى التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة في الجنوب وأسباب ردّ المقاومة،

كما يتناول الشأن الداخلي من أحداث خلدة وموضوع مرفأ بيروت وما رافقه من أحداث، ربطاً بمحاولات تفجير الوضع الأمني الداخلي وترابطه مع الدخول «الإسرائيلي» العسكري على الخط، إضافة إلى الملف الحكومي، وقد يعرج في ما تبقى من وقت على بعض الملفات الإقليمية، لا سيما الانتخابات الإيرانية مع تسلم الرئيس الجديد مقاليد الحكم».

هل يُضحّي «الٌثنائي الشيعي» بـ«المال»؟

هل يُضحّي “الثنائي الشيعي” بـ”الــمال”؟ (راكيل عتيق-الجمهورية)
راكيل عتيق ــ الجمهورية

الأمور حكومياً في خواتيمها، بحسب ما أعلن الرئيس المكلف تأليف الحكومة نجيب ميقاتي، أمس، من القصر الجمهوري. لكن على رغم «النيّات الحسنة» للتسهيل التي يعلنها جميع الأفرقاء، إلّا أنّ موضوع المداورة في الحقائب لم يُحسم بعد.

وتعتبر أوساط مطّلعة أنّ مسحة التفاؤل التي يظهرها ميقاتي مُنطلقة من الضغوط الخارجية التي تزداد، وعُبّر عنها في مؤتمر الدعم الأخير، وقد يكون التلويح بالعقوبات الأوروبية مجدداً بعد وضع إطار قانوني لها بإجماع الاتحاد الأوروبي، من أبرز عوامل الضغط للإسراع في التأليف، فضلاً عن الأحداث الحدودية الجنوبية التي حصلت أمس.


كذلك يتفاءل أفرقاء سياسيون في إمكانية التأليف، إنطلاقاً من أنّ ميقاتي متحمّس ويعمل الى أبعد الحدود، ولن ييأس أو يفتعل إشكالاً، ويكثّف تَشاوره مع عون على عكس الرئيس سعد الحريري.

ويرى معنيون أنّ ميقاتي يعتمد التأليف وفق قاعدة «دِق عالحديد بالآخر بيفرط»، هذا فضلاً عن أنّ عون مرتاح للتعاون معه ولا يرى في مسار التأليف الذي يعتمده أي نيّة للعرقلة ما يَجعله يتفاهم معه أكثر، وربما يعطيه ما لم يُعطِه للحريري. إلّا أنّ مسار التأليف منذ عام يجعل معنيين يقولون: «لم نعد نجرؤ على الحديث عن تفاؤل، ويبقى الحذر سيّد الموقف الى لحظة ولادة الحكومة».

عملياً، لا يزال عون متمسّكاً بالمداورة في الحقائب إنطلاقاً من عدم تكريس أي حقيبة وزارية لأيّ طائفة بحسب روحية الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، ولذلك يرغب في أن يتولّى مسيحي وزارة الداخلية أو المال. في المقابل يرغب ميقاتي في الحفاظ على التوزيع نفسه للحقائب على الطوائف تفادياً لتحريك «وكر الدبابير». فمن جهة يتمسّك «الثنائي الشيعي»، منذ تكليف السفير مصطفى أديب تأليف الحكومة، بتخصيص وزارة المال للشيعة، ومن جهةٍ ثانية يتمسّك الأفرقاء السنّة بوزارة الداخلية ما يشكّل ضغطاً على ميقاتي.

وبالتالي، يرى البعض أنّ المخرج لتوزيع الحقائب السيادية الأربع على الطوائف، لإرضاء عون من جهة، ولعدم إحراج ميقاتي من جهة ثانية أمام نادي رؤساء الحكومة السابقين ولكي لا يظهر أنّه يتخلّى عن «مكاسب سنّية»، هو أن يتخلّى «الثنائي الشيعي» عن تَمسّكه بوزارة المال بحيث يتولّاها مسيحي وتبقى حقيبة وزارة الداخلية مع السّنة فيحصل الشيعة على إحدى وزارتي الخارجية أو الدفاع، وبالتالي تتخطّى العربة الحكومية العقبة الاولى، لتنتقل الى مرحلة الاسماء.

وفي حين يعتبر قريبون من رئيس الجمهورية أنّ التمسّك الشيعي بوزارة المال فتحَ الباب أمام التمسّك السنّي بوزارة الداخلية، وبالتالي حرمان الفريق المسيحي من هاتين الوزارتين ما يُناقض الدستور والمبادرة الفرنسية التي تنص على المداورة، لا يعتبر «الحزب» أنّ تَمسّكه وحركة «أمل» بهذه الوزارة يفتح الباب أمام الأفرقاء الآخرين للتمسّك بوزارات معينة، إذ إنّ هذا الأمر لا ينطلق من هدف الحصص بل من «المشاركة الميثاقية» المحصورة في هذه الوزارة فقط. فعلى رغم أنّه لم يتم الاتفاق على تخصيص وزارة المال للطائفة الشيعية في «اتفاق الطائف»، وأنّ خلوّ الدستور أو وثيقة الوفاق الوطني من هذا النص دليل الى ذلك، ما زال «الثنائي الشيعي» مصرّاً على أنّ وزارة الما،ل منذ «اتفاق الطائف» وبحسب محاضره، مُخصّصة للشيعة عُرفاً، حتى لو حصلت استثناءات منذ أوائل التسعينات الى الآن وحتى لو كان غالبية وزراء المال المتعاقبين من خارج الطائفة الشيعية، إذ إنّ هذه الاستثناءات، بحسب «الثنائي»، جَرت ضمن تسويات معينة.

وبالتالي، هل يتخلّى «الثنائي الشيعي» عن وزارة المال بعدما رفض ذلك إبّان مرحلتَي تكليف كلّ من أديب والحريري، خصوصاً أنّ حركة «أمل» و«حزب الله» ربطا التمسُّك بحقيبة المال بالميثاقية في التوقيع في السلطة التنفيذية أي بالتمسُّك بالتوقيع الشيعي على المراسيم؟ وما الذي قد يبَدّل موقف «الثنائي» الآن، ولماذا يسهّل مهمة ميقاتي فيما لم يسهّل مهمة كلّ من أديب والحريري لهذه الجهة؟ تقول مصادر قريبة من بري: «نحن نضحّي طوال عمرنا»، مذكّرة بـ«تضحيتنا بوزير شيعي، وتوزير النائب فيصل كرامي السنّي من حصتنا، والرئيس بري تحمّل مسؤولية ذلك أمام الشيعة والجميع، فنحن نَفَسنا وطني وليس طائفياً».

وإذ تشير الى أنّ «تمسّكنا بوزارة المال منطَلِق من «اتفاق الطائف»، ولأنّ الآخرين يرفضون قيام الدولة المدنية»، تَلفت الى «أنّنا لسنا بمفردنا في الساحة الوطنية والسياسية، وحين نشعر أنّ غيرنا يضحّي نضحّي بدورنا، لكن حين يقول أحدهم إنّه لا يريد أن يشارك في الحكومة أو أن يعطي الثقة للحكومة ويطالِب بـ8 وزراء لرئيس الجمهورية وأن يسمّي الوزيرين المسيحيين اللذين يؤمّنان له ثلثاً معطّلاً، لا يكون هناك تضحية. وبالتالي، التضحيات يجب أن تكون متبادلة وليس جديداً علينا أن نضحّي، لكنّ التضحية يجب أن تكون مشتركة وجميعنا علينا فِعل ذلك، فما نفع الوزارات إذا لم يبقَ بلد وشعب؟ ونحن عقليتنا عقلية تضحية».

وإذا كان «الثنائي الشيعي» سيتخلّى عن وزارة المال إذا لمس أنّ عون ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل تخلّيا عن الثلث المعطّل وَسهّل باسيل التأليف، تؤكد المصادر نفسها أنّه «إذا كان هناك وقت ومجال للتضحية سنكون أوّل من يضحّي، ولم نكن في عمرنا حجر عثرة إذا كانت هناك حلول». وتجزم أنّ ما يقبل به الرئيس نبيه بري حكوميّاً يوافق عليه «حزب الله»، وأيّ قرار يُتّخذ سيكون بالتشاور بين الجانبين.

«كورونا لُبنان» | الأرقام مُقلقة.. عدد المرضى في المستشفيات إلى إرتفاع

يبدو أن جائحة كورونا “مطوّلة” في لبنان، حيث غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض: “باختصار، أرقام كورونا أسوأ هذا الأسبوع من ذي قبل. عدد المرضى في المستشفيات الى تصاعد، وهو منحى عام مستمر. المستشفيات والعاملون فيها في قمة الانهاك مع ظهور تحديات جديدة كل يوم. ومع ذلك، لا مجال لليأس. لنتحلَّ بالصبر، فالليل دائمًا أحلك قبل طلوع الفجر”.

«إسرائيل» تُطالب العالم بـ التدخّل: أطلبوا من «لُبنان» وقف هجماته

يحيى دبوق - الأخبار

بدت إسرائيل أمس في حرب مع ذاتها على الرواية التي تريد أن تصل الى جمهورها، في مهمة تهدف إلى تقليل ما أمكن من خسائر لحقت بها، بعد ردّ حزب الله الصاروخي، وانكفائها في أعقابه.

وفي مقابل الصمت السياسي الذي كان لافتاً، مع شبه «تصفير تهديدات»، هي في العادة تكون من مستلزمات المقاربة الرسمية الإسرائيلية للمواجهات، انشغل الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف، أمس في محاولة تظهير ما قال إنها دلائل على أن حزب الله غير معني بمواجهة مع إسرائيل، مشيراً في بيان له، إلى أن «حزب الله قام بإطلاق الصواريخ صوب مناطق مفتوحة في الجولان عن قصد، ما يدل على أنه يأخذ بالحسبان قوة الردع الإسرائيلية». وأضاف إن الجيش الإسرائيلي يدرس «الطرق الملائمة» للرد على القصف الصاروخي، وإن شدد في المقابل على أن «كل الأطراف لا تريد الحرب»، علماً بأن كوخاف أكد قبل ذلك بساعات أن «إسرائيل ستردّ بقوة على أي استهداف لها انطلاقاً من الأراضي اللبنانية».



بدوره، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمير برعام، في حديث مع مسؤولي السلطات المحلية في الجليل، إن «حزب الله لم يقصد قصف البلدات المأهولة، بل مواقع في مزارع شبعا»، وطلب من المستوطنين العودة الى الحياة الطبيعية والروتين الاعتيادي.

وأمبر برعام، هو نفسه الذي أطلق في الأسابيع الأخيرة تهديدات ضد لبنان، وهدّد فيها بردود فعل مدمرة وغير مسبوقة، إن تجرّأ حزب الله على تهديد إسرائيل. وهي مفارقة تستأهل البحث ودراسة معانيها ودلالاتها.
وكان لافتاً أمس رد فعل قادة إسرائيل، من سياسيين وعسكريين، في أعقاب رد حزب الله الصاروخي على غارة العدوّ الجوية فجر الخميس: كثرة اجتماعات، والقليل من التصريحات والأفعال. إذ دعا رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى اجتماع طارئ لكبار المسؤولين في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، بمن فيهم وزير الأمن بني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي وآخرون، للبحث في «خيارات إسرائيل».

بدوره، عمد غانتس الى عقد جلسة «تقييم وضع» مع كوخافي ورئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي عوديد بسيوك، إضافة الى رئيس شعبة الاستخبارات تامير هيمان، خصصت بدورها للبحث في خيارات إسرائيل العملية، للرد على رد حزب الله. إلا أن شيئاً لم يصدر عن هذه الاجتماعات، مع انسحاب عملياتي في الميدان، دلّ على محدودية خيارات إسرائيل.



ولعل ما ورد في اتصال غانتس بنظيره الأميركي، لويد أوستن، وإن كان الاتصال مقرراً مسبقاً وغير ذي صلة ابتداءً برد حزب الله، إلا أنه كان لافتاً في دلالاته. وفقاً للإعلام العبري، قال غانتس خلال المكالمة مع أوستن إن «إسرائيل تطلب من المجتمع الدولي والولايات المتحدة على وجه الخصوص، مطالبة الحكومة اللبنانية بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل».

وقال مصدر أمني رفيع المستوى في حديث مع الإعلام العبري أمس، وهو كاف في دلالاته، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على بلورة ردود ضد حزب الله، من خلال «طرق ووسائل متعددة، منها ما هو علني ومنها ما هو سرّي، وذلك ربطاً بتطور الأوضاع واعتماداً على اتجاهات التصعيد».

من كمين خلدة إلى واقعة الجميزة ثم حاصبيا.. مُسلسل الفتنة ضد «المقاومة»

| ٳبراهيم الٲمين - الأخبار |

ليس بين السياسيين في لبنان من يقدر على نفي العمل الدؤوب الذي تقوم به عواصم خارجية، عربية ودولية، ومعها قوى محلية، من أجل عزل حزب الله وضربه. حجم التقاطعات بين كل هؤلاء كبير جداً. وأساسه، أنه مثلما نجحت المقاومة في لبنان في تثبيت قواعدها ودورها، ثم تمدد نفوذها الكبير إلى الوطن العربي والإسلامي، فإن التآمر عليها كبير جداً. له أشكاله المتنوعة، وآلياته التي لم تتوقف عن العمل منذ تسعينات القرن الماضي. لكنها أخذت شكلاً جديداً في العشرية الأخيرة.

يستند خصوم المقاومة في لبنان إلى عوامل متنوعة بقصد إزعاجها أو إحداث الضرر في صورتها، أو دفعها إلى زوايا المضطر إلى ارتكاب الخطأ الكبير. لكن أدوات العمل، لا تزال هي نفسها:



لا جديد في الموقف الغربي. كل الاحتيال الأوروبي سقط هذه المرة إلى غير رجعة. الكذب الفرنسي والدجل الألماني والحياد السويسري انضمت إلى الخبث الإنكليزي والصلافة الأميركية. وفي المنطقة العربية، خرج كل الحقد من قصور حكام الجزيرة العربية، بقيادة آل سعود وأقرانهم. وانضم إليهم جيش من الطفيليين الذين بنوا حدائق افتراضية باسم الربيع العربي. لكنهم عادوا جميعاً، ثائرين وحكاماً ومستبدين، ليصطفوا في طابور واحد ضد كل ما له صلة بالمقاومة، في لبنان أو فلسطين أو أي مكان من العالم.

وفي لبنان كان هناك من ينتظر ولا يزال منذ دهر. عملاء تاريخيون برتبة زعماء طائفيين، تعاقبوا على إدارة القبائل اللبنانية منذ مئتي عام على الأقل. جندوا كل ما يناسب عملهم: عسس وعصابات وقطاع طرق، سياسيون وكتاب وأبواق، رجال دين ومرجعيات دينية، مصارف وتجارات ومؤسسات أمنية رسمية وغير رسمية… وأجيال من الميليشيات التي توالدت على قهر الناس وتفريقهم، وما زالت تحكمهم على شكل قبائل. تجعل الخوف والحقد رابطاً عضوياً لجمع فتاتهم.

وهي قيادات لم يسبق لها أن حزنت أو تعبت أو ملت من الموت، ومن رؤية الدماء تسيل في منازلها قبل بيوت الآخرين. وهي تعود اليوم لتطل بكل ما قدِّر لها من عناصر قوة، وبأشكال مختلفة أيضاً. حافظ زعماء القبائل على صورتهم وعلى رعايتهم مجموعات تسير خلفهم من دون نقاش. لكن أدوات جديدة اخترعها الغرب على صورة متعلمين ينشدون رضى الرجل الأبيض: يقبلون كل ما يريده، يعيشون صمت القبور إزاء إجرام وتسف ممالك القهر ضد شعوبها أو ضد خصومها في كل الأرجاء.

يصفقون علناً أو سراً لكل أنواع الجنون الذي ساد ساحات بلادنا باسم الدين والحرية وحقوق الإنسان. حتى الصغار الذين قامت كياناتهم على شكل احتجاج على هذا الإقطاع، تجدهم يتنفسون الهواء المقيت نفسه، من أسُس الجبهة اللبنانية بكل فروعها المسيحية والإسلامية، إلى آخر اختراعات المجتمع المدني لصاحبه الأميركي تمويلاً وفكراً، وأدوات إعلامية لا ترتدع عن الكذب كل ثانية. وبؤسنا في أولئك المستعمين المدهوشين فاقدي العقول. المستلبين بصورة الرجل الأبيض الآتي من خلف البحار، يحثهم على تدمير بلادهم، وقتل أهلهم لكي ينجوا بأنفسهم.



لقد جُرِّب الكثير بوجه المقاومة. حروب أميركية كاملة الأوصاف، انطلقت ولا تزال منذ أربعين عاماً وأكثر ضد هذا الجيل من المقاومين. حروب إسرائيلية مجنونة لا تزال آثارها تسكن البيوت والدساكر ومؤسسات الدولة أيضاً. ومجانين باسم الله فتكوا بكل شيء من أجل هيمنة فكرة واحدة بحجة أنهم يمثلون الله على الأرض. ومعهم، حشود غير قليلة من العصابات التي يسكنها الإحباط، الناجم ليس فقط عن عجزها عن إبقاء الأمور على حالها، بل عجزها عن إعادة إنتاج السردية ذاتها… وجل ما يحلم به، زعماء القبائل العملاء، هو التوسل إلى خارج يأتي ليخلصهم من الشر المستطير الذي اسمه المقاومة!

بعد قداس بطريرك الحياد – التطبيع، في رثاء ثورة فاشلة يوم ولدت ويوم نشطت ويوم ماتت، وبعد العجز المستحكم بالفكر المتجلد الذي لا ينتج إلا أفكاراً تافهة من شعر زمن الاحتيال اللبناني الكبير، وجد الخارج ضالته، في مجموعات من العصابات التي تسكن قلب هذه القبائل، التي تأتمر بإمرة زعماء القبائل نفسها، لكي يجربوا حظهم في الفتنة الكبرى.

بالأمس كان كمين خلدة، ثم واقعة الفاشيين في الجميزة، ثم ضلال مجموعة ينقصها العقل في حاصبيا، والبحث جار اليوم، عن فعلة إضافية. لعل من بيده عقل هذه القبائل وجيوبها ودماؤها، يفكر اليوم في الجريمة التالية، التي يعمل من دون كلل لتكون ساحتها موقعة بين مسيحيين وبين المقاومة أو جمهورها… ويجري كل ذلك، وصراخ هذا العقل الجهنمي في حقده يقوم على شعار واحد: ستنجر المقاومة إلى الفتنة لا محالة… هذا هو رهانهم هم. أما معركتنا نحن، فهي التصدي لهم. ليس بالانجرار إلى فتنهم المتنقلة بين منطقة وأخرى، بل بالصمت عن رعايا يجب وضعها في خانة المضللين، بينما يجب ألا تغيب عن المهداف رؤوس القائمين على الأمر، من خارج مجرم ومبعوثيه إلى بلادنا، إلى زعماء وصبيان القبائل على أنواعها…



ليس لدينا سوى الصبر وسيلة لقهر هؤلاء المجانين، ولينتظرنا الجميع، على تخوم مدنهم الكبرى، وعلى مشارف عواصمهم في كل مكان تصل إليه أيدينا، وكل زاوية يحرق فيها علم الرجل الأبيض ووجهه أيضاً!
مرة جديدة، سقى الله زمن الثمانينات!

«صـورة الـيـوم»

صـبـاح الـخـيـر مـن مـديـنـة «صـور».. 🌞

📸 تـصـويـر: أشـرف نـصـرالـلّـه.. 😍🌸

💌 أرسـلـوا لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon

توقعات «الأبراج» لـ يوم السبت 7 آب /أغسطس 2021

القمر في الأسد والشمس في الأسد

♈الحمل
وأخيرا انت من أكثر الأبراج حظا وعلى كل الأصعدة واطلب تطاع قد يصلك مبلغ من المال من صديق او قريب

♉الثور
مربع مع القمر قد يربكك قليلا ويدفعك لإعادة المحاولات أكثر من مرة صدقني انك اذكى المخلوقات

♊الجوزاء
فترة جدا إيجابية على الصعيد المالي وزيادة الدخل او ترقية او تكلف بمهة او مال يصلك ومازال المشتري يمنحك الحظ المطلق

♋السرطان
فترة جميلة قد تنجز عملا مهما وقد يكون مشروع العمر وقد تكتب عقد عمل جديد وانتبه لمصروفك انت امام التزامات مالية كبيرة

♌الأسد
ملك الأبراج ولفترة طويلة انت محظوظ جدا وعلى كل الأصعدة ولا تخاف من المقابلة مع المشتري فقط تأخير في بيع او شراء

♍العذراء
لاتمل وبعد يومان يصلك القمر ولن يغادرك فينوس قبل ان ابارك لك بفرصة عاطفية رائعة والمريخ يسهل لك السفر والتنقل

♎الميزان
فترة مثمرة على صعيد العلاقات والاتصالات ورسالة او اتصال من صديق او قريب وشراء عقار او آلية لك او لأحد أفراد الأسرة

♏العقرب
القمر في بيت العمل والعلاقات العملية والعلاقة مع زملاء العمل او رؤوساء العمل وقد تفكر بالانتقال لعمل جديد او بلد جديد

♐القوس
وأخيرا انت اكثر الأبراج حظا وانفراجات عملية كبيرة وقد تتجاوز محنة او مرض او مشكلة وبمساعدة قدرية

♑الجدي
ترتاح أخيرا بعد تعب الفترة السابقة وتنطلق بقوة في مشروعك او دراستك او بناء أو ترميم او إصلاحات داخل المنزل او في المكان الذي انت موجود فيه وبنشاط

♒الدلو
تنشغل بالشريك العاطفي وقد تقدم على خطبة او زواج او التقرب من الشريك وقد تقوم بعملية مصالة داخل الاسرة

♓الحوت
السفر والتنقل والعلاقة مع الآخرين وفرصة عاطفية لقريب او قريبة تفرحك ونجاح وتفوق يسعدك وما زالت الكواكب في الأسد تخدمك علميا وماليا

ٲسرار الصّحف الصادرة اليوم السبت 07 – 08 – 2021:

اللواء :

همس:

التقت التقارير المتعلقة بالتصعيد جنوباً على أن الأولوية لضبط الوضع وعدم الذهاب إلى التصعيد!

غمز:

وفقاً لمطلعين فإن قوة سياسية ليست بوارد التنازل ولكن من الممكن الاقدام على خطوة تدفع باتجاه إصدار المراسيم الحكومية.

 لغز:

اثرت عمليات القصف المعادي سلبا على حجوزات السفر إلى بيروت وسرعت بتقديم حجوزات المغادرة.

 نداء الوطن:

خفايا:

قامت وزارة المالية بنقل الاعتمادات اللازمة لتسديد قيمة عقد المصالحة مع شركة alvarez and marsal المكلفة بالتدقيق المالي الجنائي في مصرف لبنان، مما يثير التساؤل حول امكانية استمرارها في تنفيذ العقد بعد تسديد مستحقاتها.

يتردد ان تقارير تظهر ان مجموعات من المجتمع المدني قد حصلت خلال السنة المنصرمة من هيئات دولية على أموال بملايين الدولارات من دون ان يتبين كيفية صرفها.

يتردد ان طريقة الاستفادة من البطاقة التمويلية ستكون بالدولار وفي حال تعذر ذلك سيكون وفق سعر السوق الموازي كون مصرف لبنان يرفض ان تدفع بالدولار

البناء:

خفايا:

قالت مصادر متابعة للوضع داخل الكيان إنّ كلّ القادة السياسيين والعسكريين ألغوا أيّ التزامات مساء اليوم في موعد إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ووصفت الوضع بالوقوف على «رجل ونص» الذي دعاهم السيد نصرالله إليه بانتظار عمليات المقاومة

كواليس:

اعتبرت مصادر أوروبية أنّ فرنسا تدافع عن موقعها في قيادة الوضع الدولي الغربي والعربي في لبنان ولو كانت تعلم أنّ ذلك ستكون نهايته الفشل لأنّ الحلّ لن يكون إلا برعاية أميركية سعودية تقوم على التوصل الى تفاهم مع إيران تحفظ بعض المصالح لفرنسا…

أسرار الجمهورية :

إعتبر مسؤول كبير أن مسؤولاً آخر يتمتع باخلاقيات ولن يحتجز ملفا حساساً كما فعل سلفه.

أظهرت تحقيقات حول حادثة خطيرة جرت في الأيام الأخيرة أن لا أبعاد خارجية تقف خلفها خلافا لما جرى ترويجه عبر بعض المنصات الإعلامية والسياسية.

لاحظت أوساط سياسية أن الخوف من تهاوي إتفاق الطائف في حال عدم تشكيل الحكومة سيؤدي إلى مرونة تساعد على ولادتها.

عناوين الصّحف الصادرة اليوم السبت 07 – 08 – 2021:

النهار :

اعتراض اهلي نادر ضد صواريخ الحزب

مجموعة السبع:إيران ضالعة في الهجوم على الناقلة

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في قرية بالضفة. 

نداء الوطن:

يوم توتّر كبير من مزارع شبعا وشويّا إلى طريق عاليه

“حزب الله”… لماذا يكرهوننا؟

صندوق جديد من البنك الدولي لدعم مؤسسات الأعمال

القيادة الأميركيّة الوسطى تؤكّد تورّط طهران

“مجموعة السبع” تُحمّل إيران مسؤوليّة الهجوم على “الناقلة”

نصف الأميركيين باتوا ملقّحين بالكامل

الأخبار :

رد صاروخي على غارة الخميس.. العدو ينكفئ

المقاومة تثبّت خطوطها الحمراء

نكبة برشلونة

عون يرفع الفيتو في وجه يوسف خليل

ردّ حزب الله يكشف «سوء تقدير» العدوّ: إسرائيل تنكفئ

اللواء :

احتواء التصعيد جنوباً.. والتأليف في مربع الحقائب!

الاجتماع السابع على همَّة الاتصالات.. واحتقان أهلي بعد مصادرة راجمة في شويّا

غانتس يهدد ب”مفاقمة وضع لبنان ويطلب تحركات أميركياً

مواجهات الاستيطان في الضفة.. شهيد وعشرات الجرحى 

الجمهورية :

اللقاء السادس إيجابية بلا ترجمة.

جبهة الجنوب:كل الاحتمالات واردة

في التعاون مع الاغتراب للخروج من التعتير.

مواجهة بين الصحة والمركزي:لا دواء

صواريخ شوبا للبنانيين :لكم لبنانكم ولي لبناني

الديار:

حزب الله للديار : احبطنا محاولة العدو الاسرائيلي كسر توازن الردع

بوادر ايجابية حكوميا : الاتفاق على التوزيع الطائفي للحقائب الخدماتية للانتقال لاحقا للسيادية

تقديم اوراق اعتماد

انتهى زمن الخوف من إسرائيل

البناء :

المقاومة توقّع بصواريخ الخط الأحمر تثبيت معادلة الردع… والاحتلال يرضخ /

 مشايخ البياضة وجبل العرب و«القومي» وأرسلان ووهاب: نعم للمقاومة لا للفتنة /

لقاء عون وميقاتي: منسوب التشاؤم يتغلب على الإيجابيات… ولا موعد محدّداً