فوائد «البطيخ» في العناية بـ«البشرة»

يتكون البطيخ من الماء بنسبة 92 %، كما أنه مليء بالعناصر الغذائية مثل فيتامين A و1B و6B وC والليكوبين والفلافونويد والكاروتينات المفيدة للجسم عموما، وتعود على البشرة بالفوائد التالية:

تقليل التجاعيد

تحتوي كل حبة بطيخ على 23.3 مجم من فيتامين C، وهي كمية كافية لتلبية احتياجاتك اليومية، ويعمل فيتامين C، الذي يعتبر أحد مضادات الأكسدة على إنتاج الكولاجين الذي بدوره يعمل على شد البشرة والحفاظ على شبابها.

تعزيز اشراقة البشرة وتقليل تصبغها

يحتوي البطيخ على الجلوتاثيون الذي يعمل على تفتيح البشرة، وتعزيز اشراقتها، حيث يعمل انزيم الجلوتاثيون على خفض كمية الميلانين التي تنتجها بشرتك والتي تؤدي للتصبغ.

فوائد البطيخ للحامل وقيمته الغذائية.. إليك التفاصيل كاملة

حماية الجلد من حروق الشمس

نظرا لأن البطيخ يحتوي على الكاروتينات التي تقلل من احمرار الجلد، يمكن استخدام البطيخ كواقي من اشعة الشمس الضارة.

تقشير الجلد والتخلص من الطفح الجلدي

إذا كنت تعانين من طفح جلدي، يمكن أن يساعدك البطيخ في تقليل الحكة والحرقان، وإذا كان الطفح الجلدي ناتجًا عن الحرارة الزائدة، اتركي البطيخ في الثلاجة لفترة قبل وضعه المنطقة المصابة بالطفح الجلدي.

كما تساعدك الخصائص المقشرة للبطيخ على الحفاظ على اشراقة بشرتك بالتخلص من الخلايا الميتة.

حماية البشرة من الظروف الجوية القاسية

يحتوي البطيخ على حمض أميني يسمى إل- سيترولين، والذي يتحول في الجسم إلى حمض إل –أرجينين، والذي يحمي الجسم من العوامل الجوية الجافة والباردة التي قد تؤثر سلبًا على البشرة.

«طوابير» لـ «الرغيف» قريباً؟

أبدى نقيب أصحاب الأفران علي إبراهيم تخوفه من أزمة طوابير من أجل تأمين الرغيف، مؤكداً أنهم لم يتبلغوا أي شيء بخصوص تأمين المازوت، وأن عدداً جديداً من الأفران أقفل أبوابه صباح اليوم.

وجدد ابراهيم، في حديث عبر “صوت لبنان”، التأكيد أن الأذونات الخاصة التي حصلت عليها الأفران لتسلم المازوت من وزارة الإقتصاد هي بمثابة “شيكات بلا رصيد” لا يمكن الإستفادة منها.

ذهبت لـ السهر في «البيال».. فـ تلقّف «الخال» سيارتها بـ«بريتال»

Lebanon24

كتب المحرر القضائي:

في ليل ١٩-٦-٢٠٢١ توّجهت المدعية كريستين.ع برفقة صديقها طارق.ر على متن سيارة والدها من نوع غراند شيروكي لون أسود الى ملهى أنتيكا بار في محلة البيال، وسلّمت السيارة مع مفتاحها لأحد موظفي ” الفاليه باركينغ”، واستلمت بطاقة تحمل الرقم ٧٠ ودخلت الى الملهى

.

وإثر خروجها حوالي الساعة ٢،٣٠ فجراً، سلّمت البطاقة الى أحد موظفي الفاليه وانتظرت تسليمها سيارتها التي تبيّن أنها غير موجودة هي ومفتاحها، وقد إدعى أحد الموظفين أن المدعية حضرت سيراً على الأقدام مع صديقها، إلا أن تسجيلات كاميرات المراقبة أثبتت العكس.



وخلال التحقيقات التي باشرتها القوى الأمنية بناء على شكوى المدعية، تابعت شعبة المعلومات تحقيقاتها بالأمر، فصار الإشتباه بأحد عاملي الفاليه المدعى عليه علي.ش الذي تم توقيفه في وسط بيروت، والذي أفاد شفهياً أنه، بالإتفاق مع شخص ملّقب ب”أبو عواد”، عمد الى تسليم مفتاح الجيب الى شخص يدعى أيمن قام بتشغيله والتوّجه به الى محلة طريق المطار حيث سلّمه الى أبو عواد تمهيداً لنقله الى بلدة بريتال.



وتبيّن أنه نتيجة المتابعة والإستدراج، تمكنت دورية من شعبة المعلومات من توقيف كل من أبو عواد وأيمن،



وبالتحقيق معهما، أفاد علي أنه يعمل منذ العام ٢٠١٦ لدى شركة متخصصة في ركن السيارات وذلك على فترات متقطعة، وأنه قبل أسبوعين من حادثة السرقة المشار اليها، تلقى اتصالاً هاتفياً من المدعو محمد.إ الذي يعرفه منذ مدة طويلة، وعرض عليه نقل سيارات مسروقة من بيروت الى البقاع لقاء مبلغ يتراوح بين ٥٠٠ ألف ومليون ليرة مقابل كل سيارة، إلا أنه رفض كونه لا يقود سيارات مسروقة لمخالفة هذا الأمر للقانون، لكنه عرض بالمقابل على محمد تأمين سيارات له يقوم أحد معارفه بتسليمها له، فوافق على ذلك وزوّده برقم أبو عواد وطلب التواصل معه
ad
.



وبالفعل إلتقى الإثنان في بلدة بريتال في منزل محمد واتفقوا على إحضار علي لسيارات يسلّمها الى أبو عواد على أن يتقاضى مبلغاً يتراوح بين ٣٠٠ و٥٠٠ دولار أميركي عن كل سيارة وبين ٥٠٠ و ١٠٠٠ د.أ عن كل جيب.

وتبيّن أن هادي شقيق علي حضر الى مكان عمل الأخير في الأنتيكا بار حيث استلم مفتاح جيب الشيروكي من العلبة المخصصة لمفاتيح السيارات داخل المرآب، ثم أشار بضوء هاتفه الى شقيق أبو عواد الذي حضر معه وأخذ المفتاح وانطلق بالجيب.

وبالتحقيق مع أيمن، أفاد أنه بالإتفاق مع ربيع وشقيقه محمد استلم سيارة نيسان تيدا مسروقة قام بقيادتها ونقلها الى بريتال، بينما تولى محمد نقل سيارة أخرى مسروقة لا يذكر نوعها، وأنهما سلّما السيارتين الى شخص ملقب ب”الخال” لقاء مبلغ ثلاثة ملايين ليرة عن كل سيارة، وأنه سبق أن سلّم سيارة كيا بيكانتو وأربع سيارات أخرى بذات الطريقة.

وتبيّن أن المدعى عليهما محمد و هادي تواريا عن الأنظار، كما أنكر المدعى عليهم علي.ش وأيمن.ش وربيع.ش ما أسند إليهم مدعين أن الإعترافات المنسوبة اليهم خلال التحقيقات الأولية صدرت عنهم نتيجة الضرب والضغط الذي تعرضوا له.

الهيئة الإتهامية في بيروت قررت بالإتفاق، وبعد التدقيق والمذاكرة، والإطلاع على تقرير النيابة العامة الإستئنافية في بيروت، إتهام المدعى عليهم علي وأيمن وربيع ومحمد وهادي ومحمد بالجنايتين المنصوص عليهما في المادتين ٣٣٥ و ٦٣٨ من قانون العقوبات، وإصدار مذكرة إلقاء قبض في حق كل منهم وإحالتهم الى محكمة الجنايات في بيروت لمحاكمتهم بما اتهموا به، وتدريكهم الرسوم والنفقات القانونية كافة.

هل يُحوّل «أسترازينيكا» مُتلقيه لـ«شمبانزي»؟.. «facebook» توضح

الـعـربـيـة




وسط سعي تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي إلى بتر المحتوى الخاطئ خصوصاً عن فيروس كورونا المستجد وحيثياته وأخيراً عن لقاحاته وعلاجه، أعلن موقع فيسبوك، الثلاثاء، أنه وضع حدا لعملية تضليل إعلامي سعت إلى نشر معلومات مغلوطة حول اللقاحات المضادة للوباء، كاشفاً أنها عملت على خداع مؤثرين على المنصات لدفعهم إلى تأييد مزاعم كاذبة.

في التفاصيل، كشفت عملاقة التواصل الاجتماعي عن أن شبكة حسابات مزيفة سعت، خلال الأشهر الماضية إلى نشر معلومة خاطئة منها ما يفيد بأن لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا سيحوّل متلقّيه إلى شمبانزي.

ووصفت الشركة العملية بأنها “غسل لمعلومات مضللة”، سعت إلى إضفاء طابع الصحة على مزاعم خاطئة من خلال نشرها بواسطة شخصيات مرموقة طيّبة السمعة.

وتبيّن أن المؤثرين الذين انطلت عليهم الخدعة كانوا ضحية حملة تضليل أدارتها شركة التسويق البريطانية “فازي” انطلاقا من روسيا، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس عن فيسبوك.

إنذار للناس
بدوره، كشف رئيس قسم تقصي التهديدات العالمية في الشركة، بين نيمو، عبر مؤتمر صحافي، أن الافتراض كان أن المؤثرين لن يقوموا بأي من واجباتهم، لكن اثنين منهم فعلا ذلك.

وأضاف أن ذلك كان حقا بمثابة إنذار، ليكون الناس حذرين عندما يحاول أحدهم تلقينهم قصة ما، وهو ما يعني أن عليهم القيام قوموا بإجراء بحثهم الخاص.

كما كشف الموقع الأزرق أنه حذف، في يوليو، 65 حسابا عبر منصته و243 حسابا على انستغرام ذات صلة بالحملة، وقام بحظر التعامل مع شركة “فازي”.

إلى ذلك أوضح أن الحملة استهدفت بشكل أساسي الهند وأميركا اللاتينية وأيضا الولايات المتحدة في خضم بحث الحكومات المصادقة على استخدام اللقاحات لمكافحة الجائحة.

حملة «فايزر» جديدة لـ تغطية هذه الفئات العمرية

غرّد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على حسابه عبر “تويتر”, كاتباً: “مع ارتفاع عدد الإصابات بكورونا وبعد تغطية الفئات العمرية 30 – 49 أسترازنيكا و50 وما فوق فايزر؛ تطلق وزارة الصحة العامة حملة فايزر لتغطية الفئات العمرية 1992-1997 المسجلين على المنصة حتى 31 تموز”.

وأضاف: “أصبح متاحاً تسجيل عمر 12 سنة وما فوق على المنصة استعداداً لتغطية لاحقة. سلامتكم”.

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

يتم التداول صباح اليوم الأربعاء في السوق الموازية بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 20530 – 20580 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.



وسجّل سعر صرف الدولار في السوق الموازية مساء أمس الثلاثاء، ما بين 20550 و20600 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما كان سجّل صباحاً ما بين 20450 20550 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

«ماغي فرح» خسرت كُل ثروتها.. وتوقعات لـ النصف الثاني من 2021 وبداية 2022 وعن مصير «الدولار»

حلّت الإعلامية وخبيرة الأبراج ماغي فرح ضيفة على برنامج “أول مرة” على شاشة “الجديد” وكشفت في الحلقة عن توقعاتها للنصف الثاني من سنة 2021 وبداية سنة 2022، إلى جانب توقعات الأبراج للأيام المقبلة.

وعن مصير الدولار، لفتت فرح إلى ان الليرة اللبنانية هي ضحية ما يُحاك لهذا البلد، مشيرة إلى ان السؤال هو هل سيبقى لبنان كما هو هل يقسم هل يصار إلى صيغة جديدة وتعديل الدستور؟

وتحدثت ماغي للمرة الأولى في البرنامج عن تعرضها لعملية كبيرة أنهت ثروتها الضخمة بالكامل بسبب خيانة صديقة لها أمّنتها على وكالة بأموالها وأضافت أن الموضوع الآن أصبح بالقضاء.

نائب يحذّر.. «الدولار» قد يصل إلى الـ 30 ألف ليرة

جاء في “الأنباء الكويتية”:

اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله أنه في حال عدم تشكيل الحكومة ستتعقد الأمور وتتدهور الأوضاع بسرعة، ويكون المشهد قاسياً وخطيراً جداً، ولا نستغرب أنه في حال اعتذر الرئيس نجيب ميقاتي أن يتخطى الدولار عتبة الـ 30 ألف ليرة وما فوق، مؤكدا أن الارتدادات الاقتصادية والاجتماعية ستكون موجعة جدا، مشددا على انه إذا نجحنا في تأليف الحكومة يمكن أن تكون لدينا فرصة للتحضير لانتخابات نيابية، تجدد الحياة السياسية في لبنان من جهة، ومن جهة أخرى، توقف الانهيار الحاصل في البلاد على مختلف الصعد.

وأكد نصرالله في تصريح لـ «الأنباء»: «أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يتروى كثيرا في عملية تشكيل الحكومة لآخر نفس»، لكنه اعتبر أن آخر النفس ليس 9 أشهر أو 5 أو مسافات الطويلة»، وقال: «عندما يرى الرئيس ميقاتي الأبواب موصدة سوف يتخذ قراره، لذلك يبذل جهودا كبيرة و«عم يطول بالو كتير» حتى يتم التوافق على تشكيل الحكومة، وهذا ما يأمله جميع اللبنانيين، في أن تتجه الأمور في هذا المجال، لأننا محكومون إما في حكومة، أو لا !». واعتبر نصرالله أن معوقات تشكيل الحكومة داخلية وليست خارجية، مشيرا الى أنه في السابق كان للخارج دور في تشكيل الحكومات، لكن اليوم عملية التشكيل، 100% موضوع داخلي وليس خارجيا، لافتا الى أن معوقات التشكيل هي بسبب التصلب في المواقف في تسمية الوزراء وتحديد الوزارات، ومن أجل تحصيل مصالح خاصة او طائفية وغيرها. ورئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه والرئيس المكلف نجيب ميقاتي هما المعنيان بتشكيل الحكومة وهما المسؤولان، لكن مع الأسف دخلنا في الشهر العاشر مع التكليف الجديد، ونأمل أن يتم التوصل الى تشكيل حكومة بأسرع وقت.

ورأى ردا على سؤال «أن الخارج الذي يتدخل في شؤون لبنان، يرغب في تشكيل حكومة، لأنه يراهن أن تشكيل الحكومة سيؤدي حكما للذهاب الى انتخابات نيابية، لإعادة صياغة الحياة السياسية من خلال أكثرية تكون على علاقة مع الدول الغربية خصوصا، مؤكدا أن عدم تشكيل الحكومة يشكل خطرا على الانتخابات النيابية.

وأكد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لن يوفر أي جهد في طرح المبادرات لإنقاذ الوضع في لبنان، ويسهم في تشكيل الحكومة، معربا عن أمله في أن يتمكن الرئيسان عون وميقاتي من الخروج من هذه الحالة التي وصلنا إليها.



المصدر : الانباء الكويتية

تلوث الأجبان أعلى من «المقبول» بـ80 مرة

كتبت هديل فرفور في “الاخبار”:

تجاوز المحتوى الجرثومي في عينات من الجبنة جمعت في منطقة بيروت ثمانين ضعف المعدلات المسموح بها كحد أقصى، وفق دراسة حديثة ربطت بين تفاقم أزمة الكهرباء وتكاثر البكتيريا في الأجبان التي تؤكل غالباً من دون طهي. اللافت أن العينات أُخذت من أحياء «ميسورة» في العاصمة ما يعني أن الخطر أكبر بكثير في الأحياء الفقيرة.

أكثر من 79 ألف خلية من بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) «ضُبطت» في غرام واحد فقط من إحدى عينات جبنة «العكاوي» التي تم جمعها، أخيراً، من منطقة ساقية الجنزير في بيروت.

وفق مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية «ليبنور»، فإنّ المحتوى الجرثومي في كل غرام يجب ألا يتجاوز 1000 خلية من البكتيريا نفسها، علماً أن معايير «ليبنور» أقل تشدداً من تلك المعتمدة في كثير من البلدان. وعليه، فإن النتائج الأولية «مرعبة» بعد دراسة أجراها فريق بحثي يعمل في مختبر ميكروبيولجيا الغذاء في الجامعة الأميركية في بيروت، بإشراف البروفيسور في العلوم الجرثومية والغذائية في كلية الأغذية والعلوم الزراعية في الجامعة الأميركية عصمت قاسم.

عيّنات الأجبان التي اعتُمدت في الدراسة جُمعت من بعض أحياء بيروت، وتحديداً «الميسورة» منها، وفق معدّي الدراسة الذين ربطوا تكاثر البكتيريا وتفاقم أعدادها بغياب التبريد الناجم عن أزمة الكهرباء. فعلى سبيل المثال، لامس المحتوى الجرثومي في العينات التي جُمعت من منطقة قريطم الـ 5000 خلية في الغرام الواحد (4724 خلية)، ووصلت الى 8000 خلية في منطقة رأس النبع (7984 خلية). أمّا العينات التي جُمعت من منطقة فردان، فقد بلغ المحتوى الجرثومي فيها 2000 خلية في الغرام الواحد، أي ضعف المعدلات المسموح بها. وهذا «يعني حُكماً أن المُشكلة أخطر بكثير في المناطق الأكثر فقراً، حيث ساعات التقنين الكهربائي أطول ومقوّمات التبريد أقل» بحسب قاسم، مُشيراً إلى أن الدراسة أظهرت وجود أنواع أخرى من بكتيريا الـe.coli لا تقل ضرراً وخطورة عنها. ولفت قاسم الى أنّ العينات التي جُمعت شملت، إلى جانب التي تباع «فلت»، تلك المُغلّفة والمختومة «ما يعني أن الخطر الناجم عن تناول الأجبان واسع وشامل»، معتبراً «تلوّث» الأجبان المختومة «دليلاً على غياب الرقابة أيضاً التي تشكل عاملاً إضافياً يُفاقم من مخاطر عدم الالتفات إلى مشكلة سلامة الغذاء «المزمنة» في لبنان.

قبل نحو سبعة أشهر، خلصت دراسة أُجريت على صعيد وطني، أعدّها قاسم وفريقه بشأن سلامة الغذاء، أُجريت على صعيد وطني، إلى أن ربع ما يأكله المُقيمون في لبنان مُلوّث جرثومياً، وذلك بعد تحليل 12 ألف عينة عشوائية جمعتها وزارة الصحة بين عامَي 2015 و2017، من مطاعم وأفران ومحالّ لبيع اللحوم والأسماك والدجاج ومصانع غذائية في كلّ المناطق. حينها، أظهرت المعلومات التفصيلية للدراسة أن نحو 30% من عينات الألبان والأجبان غير صالحة للاستهلاك بسبب التلوث الجرثومي، إذ تبيّن أن الأجبان تحتوي على ملوّثات متعددة خطيرة ومميتة. وبحسب معدّي الدراسة، فإنّ 14 عينة كانت ملوّثة ببكتيريا الليستيريا المستوحدة (Listeria monocytogenes) التي قد تتسبّب بوفاة الجنين لدى النساء الحوامل بفعل تداعياتها الخطيرة، وإن 319 عينة ملوّثة ببكتيريا الـ e.coli والقولونيات البرازية، فضلاً عن «ضبط» بكتيريا السالمونيلا في بعض العينات أيضاً.

صحيح أن نتائج الدراسة الأخيرة «طبيعية» بسبب الواقع المأساوي لسلامة الغذاء، إلّا أنها تُنذر بواقع صحي خطير قابل للتدهور السريع بفعل أزمة الكهرباء، وهي لا تقف بالتأكيد عند الأجبان بل تشمل الكثير من المأكولات والأطعمة.

أما الخطر الأساسي في مسألة الأجبان الملوّثة، فيكمن بأنها تؤكل نيئة، «لذلك نوصي إذا لم يمكن تجنّبها، بطهوها أو تسخينها»، إذا ما توافرت مقوّمات الطهو في الأيام المُقبلة، بسبب بروز أزمة الغاز وغيرها.

«بكركي» لـ«الحزب»: «سلِّم سلاحك»

هـــام | (ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي)

كتب ألان سركيس في “نداء الوطن”:

تركت أحداث الجنوب الأخيرة تداعياتها على الساحة اللبنانية، إذ سلّطت الأضواء على الحالة الشاذة الموجودة هناك والتي تتمثّل بوجود سلاح غير شرعي يستطيع فتح الحرب ساعة يشاء.

تلعب إسرائيل وإيران لعبتهما إنطلاقاً من الحدود اللبنانية، ويُدخل “حزب الله” البلد في صراعات ليس له أي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد، وإذا كان “الحزب” فعلاً مستعداً للحرب، فهل البلاد جاهزة للدخول في مثل هكذا معركة خصوصاً وأن أبسط المقومات الطبية للصمود والمقاومة غير موجودة؟

وفي السياق، أتى الموقف الوطني للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ليصوّب على الخلل الأساسي، منتقداً إحتكار فريق معيّن لقرار السلم والحرب وتوريط البلاد في حروب من دون إستئذان الدولة والشعب وتحويل لبنان إلى ساحة صراعات إقليمية ودولية.

وأحدث كلام البطريرك غضباً لدى “حزب الله” وجمهور “الممانعة” فانهالت الشتائم وحملات التخوين وذهبوا إلى وصفه بـ”راعي الصهاينة”.

لكن في المقابل، رأت أغلبية الشعب أن كلام البطريرك يمثلها وهو صرخة غضب في وجه إستغلال أرض بلادها لمصالح لا تعني البلاد والعباد بشيء، وما ردّة فعل أهل شويّا الجنوبية على إستعمال بلدتهم لإطلاق الصواريخ سوى دليل على أن سلوك “حزب الله” مرفوض وهناك غضب من تصرفاته.

وفي السياق، تشدّد مصادر كنسية عبر “نداء الوطن” على أن البطريرك الراعي قال ما كان يجب ان يقوله المسؤولون في الدولة الذين يرضون بأن يكون هناك سلاح غير شرعي يكبّل عمل السلاح الشرعي.

وتسأل: أين الحكّام من كل ما يجري، لماذا هذا الإنبطاح أمام قوى الأمر الواقع؟ ففي عام 1975 أوصل السلاح الفلسطيني البلاد إلى حرب أهلية مدمّرة، واليوم نسأل إلى أين سيوصلنا سلاح “حزب الله”؟

تنادي بكركي بمرجعية الدولة فقط لا غير وبأن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة التي تمتلك السلاح، لذلك فإنها تدعو “حزب الله” إلى تسليم سلاحه والدخول في مشروع الدولة التي تحمي الجميع وتكفل حقوق المواطنين.

وترى بكركي أن نظرية ضعف الدولة تُشرّع حمل “حزب الله” سلاحه أو العكس مثل نظرية مَنْ قبل البيضة أو الدجاجة؟ لذلك فإن السلاح غير الشرعي وتقوية الدويلة يجعلان الدولة ضعيفة.

يعمل البطريرك الراعي على ملء الفراغ الذي يسببه إرتهان الحكّام لمشروع الدويلة، وينتفض ويثور على السلاح المتفلّت المدعوم من إيران بعدما وصلت الأمور إلى حدّ غير مقبول، وبات “حزب الله” هو الآمر الناهي في معظم المسائل. من هنا، إن مواقف الراعي ستكمل في هذا الإتجاه لأنه في نظر بكركي إن إشتعال الأزمة سببه تحالف مافيا المال مع مافيا السلاح غير الشرعي.

لم يتأثّر الراعي بحملة التخوين التي تُشنّ عليه، فهو يطالب بتطبيق “إتفاق الطائف” والدستور الذي ينصّ على حصر السلاح بيد الشرعية، وكذلك يدعو إلى تطبيق الإتفاقات والقرارات الدولية، من “إتفاق الهدنة” الموقّع عام 1949 إلى القرار 1701 الصادر في آب 2006، وكلها تصبّ في خدمة إستقرار لبنان. وصلت الأمور إلى حدّ غير مقبول، وصرخة الراعي أكبر دليل على رفض ممارسات “حزب الله” والمجموعة الحاكمة التي تدور في فلكه. وفي نظر البطريركية المارونية، يبدأ الحلّ بتسليم “حزب الله” سلاحه وتقوية الدولة، لأن الصراع الحقيقي بين الدولة التي يحلم بها شعب لبنان وبين الدويلة التي تنهش الدولة وهي مسؤولة عن جزء كبير من المآسي التي يعيشها الشعب اللبناني حالياً.

فلتان بـ الأسعار.. «الغاز» للـ160 ألف ليرة

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:

لم تجد يسرى غازاً اليوم، فهو مقطوع بالسعر الرسمي، ومتوفر بالسعر الموازي، طفح كيلها من حدّة الازمات التي تصطدم بها كما الجميع يومياً، حاولت جاهدة الحصول على قارورة بأي سعر، اتصلت بأحد الموزعين الذي ابلغها ان الغاز متوفّر لديه ولكن القارورة بـ85 الف ليرة لبنانية، في حين تباع في بيروت بـ75 الفاً، فاستغربت الامر قبل ان تقول ان النبطية تسجل اعلى نسبة غلاء واعلى نسبة تلاعب في السوق السوداء، فلماذا انقطع الغاز فجأة بالرغم من تأكيد الموزعين ان لديهم مخزوناً يكفي عشرة ايام، وان الازمة صيفاً لن تكون قاسية كما في الشتاء؟

ما كاد قرار نقابة موزعي الغاز التحذيري يصدر حتى ارتفع سعر قارورة الغاز الى الـ85 الف ليرة من دون سابق انذار، بالرغم من أن سعرها ما زال بـ60 الف ليرة، غير أن عدداً من موزعي الغاز يستغلّون الازمة قبل حصولها، متذرّعين بأن المخزون لديهم شارف على الانتهاء، ومعللين سبب رفع السعر لحاجة السوق وقلة العرض، ما يعني أن الغاز الى السوق السوداء در، الى حين رفع الدعم حيث من المتوقع ان تصبح الجرّة بـ160 الف ليرة، وهو ما لفت اليه أحد موزعي الغاز الذي أشار الى وجود تقنين قاس في توزيع الغاز على الموزعين من قبل الشركات التي تعمد الى تهريبه عبر صهاريج، ما ادّى الى نقص في حاجة السوق.

الغاز مقطوع اذاً، وغير متوفر حالياً الا في السوق السوداء، هذا ما اشار اليه سمير الذي ذهب ليشتري قارورة غاز فأتاه الجواب “مقطوع اذا بدك متوفر بـ85 الف ليرة”، ما دفع بالاخير للتعجب “كيف ينقطع الغاز فجأة بالرغم من توفره قبل يوم”؟ وما يثير استغرابه أكثر هو أن الموزعين وجدوا بالامر فرصة لتحقيق ارباح طائلة اسوة بباقي القطاعات.

احد الموزعين يعيد شحّ قوارير الغاز في السوق المحلي الى سببين الاول انهم لم يتسلموا الغاز قبل نهار الاربعاء وفق السعر الجديد، والثاني كوتا التوزيع، بحيث يجري توزيع كميات جد قليلة عليهم، وهو ما أدّى الى هذه الازمة.

لا يخفي عباس، احد موزعي الغاز “ان الازمة لكانت اقسى لو كنا في فصل الشتاء، نظراً لارتفاع الطلب عليه للتدفئة”، غير انه لا يقلّل من حدّتها اليوم، فالحاجة كبيرة أيضاً والكميات المتوفرة لا تسدّها، لافتاً الى أنّ السوق سيشهد فلتاناً في الاسعار الى حين رفع الدعم المتوقع نهاية الشهر الحالي، بحيث ستصبح قاروة الغاز بحدود الـ160 الف ليرة، والى حينه سيعمد كل موزع الى بيع الغاز خارج السعر الرسمي بحجة انه مقطوع.

حاولت سهام العثور على جرّة غاز لمنزلها من دون جدوى، بحثت في معظم محال توزيعه، ووجدت جواباً واحداً “مقطوع واذا بدّك في بـ85 الف ليرة”، وحين سألت عن السبب أتاها الجواب “ما في غاز الشركات ما عم بتسلم”، ما دفعها لعدم الشراء ولو اضطرها الامر لتعدّ طعامها على الحطب، اذ تقول بحرقة “شو بعد ما دخل السوق السوداء، يريدون تركيعنا لنوافق على رفع الدعم من دون اي ردة فعل، فعلاً نجحوا”. واكثر ما يقلق سهام هو أن السوق فلتان لا ضوابط له، وكل تاجر شغّال ع حسابه”.

بدا واضحاً أن الازمة تكبر ككرة الثلج، بعد المازوت جاء الغاز الذي يدخل في العديد من المصالح وليس فقط في الاستخدام المنزلي، ما يعني ان موجة جديدة من الغلاء ستطال المواطن الذي ما زال معاشه ثابتاً على سعر دولار الـ1500 ليرة، وعليه دفع كل الفواتير وِفق سعر دولار السوق السوداء. وعلى سبيل المثال ما سيطاله ارتفاع الغاز هو المنقوشة، لقمة الفقير الصباحية التي حتماً ستغيب هذه المرة كلياً لانه مرجح ان تصل منقوشة الزعتر الى الـ10 آلاف وفق ما قال احد الفرّانين، مسجّلاً عتبه على الدولة التي رفعت كل شيء وابقت على معاشات العمال على حالها.

بعد العتمة الشاملة التي لفّت قرى النبطية بسبب ازمة المازوت المفقود، وتعطّل شبكات الارسال والانترنت وانعزال الناس عن بعضها البعض لساعات طويلة، جاء دور الغاز الذي سيعادل سعره ثلاثة ايام عمل لمياوم بـ30 الف ليرة، ما يعني ان البديل الوحيد المتوفر امام الناس هو العودة الى الحطب، اي الى عصر ما قبل التطور، حيث لا مياه ولا كهرباء ولا اتصالات ولا غاز.

“شو بعد ما جرّبت فينا الدولة”؟ تسأل الحاجة فريال التي تأسف لان يتكرر التاريخ معها، وتعود مجدّداً للطهي على الحطب كما كانت تفعل في صباها، حين كانت تتسلق الوعر “الحرج” لجلب الحطب للطهي والغسيل، اليوم عدنا الى هذا الزمن، مع فرق بسيط اننا في عصر حجري “مودرن”، وما تستغربه هو صمت الناس عما يحصل.