ٳلتباساتٌ حولَ «غجر« فـ فيول «العراق».. العتمة المُستفحلة: طلبٌ عاجل

أتذكرون الفيول العراقي، والإتفاق الذي أجريناه مع العراق لاستيراد مليون طن من وقود الفيول للتخفيف من أزمة الكهرباء في البلاد؟ الإتفاق بين الجانبين العراقي واللبناني اصبح ساري المفعول الآن، وصدرت الموافقة الاستثنائية عن رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال على طلب وزارة الطاقة. إذًا نطالبك يا معالي وزير الطاقة ريمون غجر بنشر إتفاق العقد كاملًا وتنفيذ وعدك للبنانيين. فلماذا لم تنشره حتى الآن؟

في هذا السياق، طالبت الخبيرة في مجال الطاقة لوري هايتيان وزير الطاقة ريمون غجر أن ينشر مضمون الإتفاق بعدما وافقت عليه الحكومة، ويُجيب على عدة اسئلة أهمها: “متى ستنطلق المناقصة؟ ومن هي الشركات التي قدّمت عروضها؟ ومن هي الشركة التي ستفوز أخيرًا؟”، معتبرةً أن “السكوت عن هذا الموضوع من قبل الحكومة ومن قبل الوزير غجر سيعرّض الأخير للمحاسبة”.



ورأت هايتيان أن “هنالك الكثير من الإلتباسات حول الإتفاق مع العراق، وما إذا كنا سنحصل على الـfuel أو على النفط الخام، ومن سيكرر النفط الذي سنحصل عليه، ومن سيستورد من لبنان الفيول العراقي مقابل الحصول مناسب لمحطاتنا، وماذا ستكون آلية الدفع؟

لهذا السبب.. حطموا «المحطة» (فيديو)

عمد عدد من المحتجين على تحطيم مكنات تعبئة البنزين العائدة لمحطة الزيرة في منطقة البياض بالضنية وذلك على خلفية التسابق على تعبئة الوقود للسيارات ما دفع صاحب المحطة على إغلاق الابواب منعاً لتفاقم الإشكال.

بالفيديو ــ «أينشتاين لُبنان» مُستاء من الوضع

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر مواطنا لبنانيا يشبه الى حدّ كبير العالم ألبرت أينشتاين، أثناء مروره على احد الطرقات حيث عبّر عن استيائه من الوضع الذي وصل اليه لبنان.

صادروا «الصهريج».. فـ «إحتفلوا» (فيديو)

احتفل عدد من الشبان من بلدة البيسارية – جنوب لبنان بعد مصادرتهم صهريج مازوت، وقد عملوا على اقتياده إلى البلدة لتعبئة خزانات المولدات.

«لهون خلص الحكي».. صورة لـ عسكري بـ«الجيش اللبناني» تُشعل مواقع التواصل

إنتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجندي في الجيش اللبناني جالساً تحت أشعّة الشمس الحارقة بإنتظار باص للركّاب، والذين توقّف عدد كبير منهم عن العمل بسبب إنقطاع البنزين والمازوت من الأسواق اللبنانيّة.

وقد أثارت الصورة تعاطف وغضب روّاد مواقع التواصل، الذين عبّروا عن استيائهم من الازمة التي تعصف بالمجتمع اللبنانيّ والتي يعاني منها الجيش بطبيعة الحال حيث اشاروا الى أن رواتب عناصر المؤسسة العسكرية لا تكفيهم.



ومن أبرز التعليقات عبارة: لهون خلص الحكي” و”ربنا يمهل ولا يهمل.”

مواطنون يجبرون صاحب المحطة على تزويدهم بـ البنزين (فيديو)

اجبر مواطنون غاضبون صاحب محطة ميدكو على فتح المحطة في منطقة الدورة وذلك بعد انتظارهم لفترة طويلة.


ويعمل عناصرأمن الدولة على ضبط الامور كي لا تخرج عن السيطرة.



كما وقع إشكال تطور الى تلاسن وتضارب على محطة ميدكو المنارة في البقاع الغربي وذلك على خلفية مزاحمة الطابور لتعبئة البنزين.

https://twitter.com/news___online/status/1426157581525995527?s=19

ربطة «الخبز» بـ13000؟

اشار أمين سر نقابة الأفران في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور في حديث لقناة “الجديد” ان، “الخبز لا يتوفر في العديد من القرى ووصل سعر الربطة في بعض القرى الى 13000 ليرة”.

ولفت الى ان “افران كبرى غدا ستتوقف عن توزيع الخبز بسبب غياب الطحين والمازوت”.

بالصورة ـ «الخبز».. «مفقود»

استفحلت أزمة المحروقات في لبنان، وامتدت لتشمل كل القطاعات الإنتاجية في البلد. المواطن وحده يدفع الثمن وضحية منظومة سياسية لا ترحم.

فشح المازوت أدى إلى مشكلة في إنتاج ربطة الخبز وتأمينها للمواطنين، وإحدى نتائج هذا “الذل”، أعلن فرع أحد أكبر الأفران في لبنان، الـmoulin d’or -جونيه عدم توفر الخبز، بورقة معلقة على باب الفرع.

«ميّزة» جديدة لـWhatsApp.. تعرفوا إليها

أتاح “واتساب” أخيرًا نقل سجل الرسائل والمحتوى بين “أندرويد” و”آي أو إس”.

تم الإعلان عن الميزة رسميًّا اليوم خلال حدث “Unpacked” الذي أقامته “سامسونغ”. سيكون “غلاكسي Z Fold3″ و”Z Flip3” أول من يسمح بذلك، بحسب ما ذكر موقع “gsmarena”.

وسيتم طرح الميزة تدريجيًا على أجهزة “سامسونغ” التي تعمل بنظام “أندرويد 10” أو أعلى، ثم الوصول إلى جميع أجهزة “أندرويد” و”أيفون” الأخرى “في الأسابيع المقبلة”. لا يوجد إطار زمني واضح لتطبيق هذا الخيار الجديد، ولكن يبدو أن شركة “سامسونغ” قامت بسحب الخيوط للحفاظ على التفرد على أمل أن تقنع مستخدمي “أيفون” أخيرًا بالانتقال إلى “سامسونغ”.

لم يوضح “واتساب” متى سيتمكن مستخدمو “أندرويد”” من نقل البيانات إلى أجهزة “آيفون”.

سيكون نقل الدردشات ممكنًا عندما تكون كل من أجهزة “آي أو إس” و”أندرويد” متصلة فعليًا عبر كابل “USB-C” إلى “Lightning” الذي تم تضمينه بشكل ملائم مع جميع أجهزة “أيفون” الحديثة.

قُنبلة الدعم: «التيار» يتهم برّي بـ تفجيرها

علاء الخوري - ليبانون فايلز

رغم كل التحذيرات التي أطلقها حاكم مصرف لبنان منذ آب الماضي ودعوته الى تأليف حكومة بأسرع وقت للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، استمرت الطبقة السياسية بمكابرتها رافعة سقف التهديد أو رافضة التنازل لحساب الوطن. تسعة أشهر من المناكفات بعد تكليف الرئيس سعد الحريري ولم نصل الى النهاية السعيدة، فجاء الاعتذار ليكون الضربة القاضية على ما تبقى من أموال الدعم.

لجأ المعنيون الى مصرف لبنان لضخ العملة الصعبة على محازبيهم ومناصريهم، لإدراكهم أن رفع الدعم يعني الانفجار الاجتماعي الحتمي بوجههم. شدّد هؤلاء على ضرورة الإسراع بإقرار البطاقة التمويلية لتكون جاهزة في أيلول وتوزع كرشوة انتخابية، كون اللوائح الصحيحة للعائلات التي تحتاج الى هذه البطاقة غير متوفرة وثمة تباين في الأرقام بين لوائح وزارة الشؤون الاجتماعية والوزارات الأخرى والمنظمات المعنية بها، فيما بقيت صعوبة التمويل حاضرة، وإن شرَّع المجلس الاستدانة من المصرف المركزي.





جاء قرار رفع الدعم ليستبق إقرار البطاقة ويضع المواطن أمام المصير الأسود، وسط تخبط كبير في كيفية التعامل مع هذا القرار والانقسام بين طبقة سياسية رافضة لقرار سلامة وبين شركات قررت التوقف عن تزويد المواطن بالمحروقات، لأن اعتماداتها ستصبح بحسب سعر السوق وهذا الامر سيرتب أعباء كبيرة عليها وسيرفع حكماً سعر صرف الدولار نتيجة زيادة الطلب عليه من قبل الشركات.

ولكن للتيار الوطني الحر شكوك بقرار رفع الدعم، فأوساطه تتهم الرئيس نبيه بري بالوقوف خلف هذه الخطوة لاعتبارات عد، وترى أن ذلك هو الرد الطبيعي لمقاطعة التيار لجلسة رفع الحصانات وتمسكه بتحقيقات القاضي طارق بيطار، إضافة الى أن لبري الكثير من المآخذ على الرئيس عون، لا سيما في عملية تأليف الحكومة مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي حيث يصوِّب عون بحسب حركة امل على بري ويقيّده. ولا تستبعد أوساط التيار إمكانية تأمين الثنائي، حزب الله وحركة أمل، المحروقات من ايران في الأيام القليلة المقبلة لاغراق مناطقهم بالمادة وتهدئة شعبهم، في مقابل تخبط المناطق الأخرى التي ستدفع اضعاف السعر الذي كان سائداً قبل أشهر، وسيتولد عن ذلك أزمة كبيرة في حال جاءت الصهاريج براً وتحت جنح الظلام عبر ممرات آمنة تكون منطقة القصير مركزها الرئيسي. ولا تخفي الأوساط قلقها من الأيام المقبلة مع تقدم المسار الحكومي والاتفاق شبه المنجز بين الرئيسين عون وميقاتي والتشويش عليه من قبل المتضررين الساعين الى تفجير الملف عبر ورقة الشارع.





وفي السياق، تحذر الأوساط من الورقة الأخيرة، وتذكر بكلام رئيس التيار جبران باسيل الذي دعا مناصريه الى النزول والاعتصام ضد حاكم مصرف لبنان، مشيرة الى أن الامر لن يتوقف على المصرف المركزي بل قد يطال رموزاً كبيرة في البلاد قررت مواجهة العهد والعمل على كسره، وهي تسعى بكل قوتها الى اسقاطه ولو كلف الامر اغراق البلاد بالدماء.

يراهن التيار على بصيرة حزب الله للجم كل التحركات التي تصوِّب على العهد والتيار الوطني الحر، ويعمل التيار، بحسب أوساطه، على تنظيم التباين مع الحزب حول الملفات المطروحة وأبرزها ملف تفجير المرفأ، على أن يتم تسهيل تأليف الحكومة الأسبوع المقبل وأن يُسحب صاعق الشارع قبل أن ينفجر بوجه المساعي التي يقوم بها الرئيس نجيب ميقاتي مع الرئيس ميشال عون، أما الخلاف مع الرئيس نبيه بري وخلفه الرئيس سعد الحريري، فلهذا الامر حسابات كثيرة قد تكون مفتوحة الى ما بعد بعد عهد الرئيس ميشال عون، تؤكد أوساط التيار

ربح جائزة اللوتو الكبرى بـ«لُبنان» ولم يتسلّمها.. فـ هل تعرفون عنه شيئاً؟

أعلنت زينة الراسي، مقدمة فقرة اللوتو اللبناني عبر شاشة LBCI، أن شخصاً فاز بجائزة اللوتو الكبرى منذ أشهر وقيمتها أكتر من ٣ مليار و٨٠٠ مليون ليرة، ولم يظهر لغاية اليوم ولم يتسلمها.


وقالت زينة إنه لم يتبق سوى أسبوع واحد ليتسلّم جائزته، وفي حال لم يفعل، سيُحرم منها.. وتساءل زينة أين هو الرابح، داعية المواطنين إلى التفتيش في جيوبهم علّهم يجدون الورقة المفقودة.


يذكر أن الورقة فازت في ١٩ نيسان الماضي، وتنتهي صلاحيتها في ١٩ آر فهل تعرفون عنها شيئا، علما أن ارتفاع سعر صرف الدولار يعني خسارة الجائزة ثلث قيمتها خلال هذه الفترة؟