غرّدت الإعلامية ديما صادق في حسابها عبر “تويتر”: “قلتولي ما خصو البعريني؟ اللي بالصورة بكون صبحي الفرج والد علي الفرج. هاي الصورة هو بذاته حاططها عالواتساب بدليل على القربة والشراكة بين الشخصين. رقم تلفونه موجود، جربوه و حتتطلعلكن الصورة”.
روى شاهد عيان جريح من مستشفى السلام ما حصل من أحداث أدت إلى انفجار صهريج البنزين في عكار”.
وقال، لـ”الجديد”، “كنا موجودين انا و10 شباب عضهر الخزان وانفجر الخزان… استشهدوا الشباب والله لطف فيني”.
وأضاف، “كان هناك مجموعة متواجدة في المكان وبعد انسحابها حصلت الكارثة”، مؤكداً “أحد المتواجدين قال، كبو البنزين عالأرض وخدو منو”.
وتابع، “كان في تهديدات متواصلة من شخصين بإشعال الصهريج بالقداحة والسيجارة”، مشدداً على أن “عناصر الجيش وامن الدولة كانوا ينظمون عملية التوزيع في البداية وبعد توتر الامور انسحبوا. وسمعت من اكثر من حدا انه التفجير صار باطلاق نار من محل بعيد ببيع قهوة عالطريق”.
ردّ عضو كتلة “المستقبل” النائب وليد البعريني على النائب اسعد درغام، قائلاً: “الخساسة والندالة ما فينا نشيلا من الانسان، ويروح هوي وتيارو ورئيسو وهني بدن مشكل وفتنة”.
وقال البعريني لـ”الجديد”: لم اكن اعلم بوجود مازوت في المنطقة وحركتي في تلك المنطقة محدودة، مضيفاً “بأسف من واحد بشيل التهمة عن حالو وبحطها بغيرو”.
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه “سرعان ما أسدل علينا صباح اليوم ثوب الحزن والحداد، بانفجار مستودع لتخزين المحروقات في بلدة تليل بعكار فجرا أوقع بحسب المعطيات الأولية ستين قتيلا وأكثر من مئة جريحٍ بينهم من هم في حالة حرجة، وبينهم أيضا جنود من الجيش اللبناني كانوا يقومون بواجبهم. فإنا نعزي عائلاتهم، ونصلي لراحة نفوس القتلى وشفاء الجرحى. ونأمل من الدولة أن تعرف حقيقة أسباب هذا الإنفجار، وتتخذ القرارات اللازمة والاجراءات لتجنب وقوع أمثاله رحمة بالمواطنين الأبرياء. وندعو إلى عدم التسرع في الإدانة، وإلى قطع الطريق أمام مثيري الفتنة الطائفية وانتظار التحقيقات الرسمية، راجين في ذلك مساهمة المسؤولين الروحيين والمدنيين”.
وأكد “أننا مدعوون جميعا، وبخاصة المسؤولون السياسيون وكل الذين يتعاطون الشأن السياسي، أن يرفعوا في هذا العيد عيونهم وقلوبهم وأفكارهم إلى السماء، ليستمدوا النور الذي يضيء قراراتهم لتنطلق دائما من الحقيقة فتكون علمية وصحيحة وشجاعة، لا شعبوية وديماغوجية، وبذلك تنقذ الشعب والوطن من وضع اليد على الإحتياطي وأموال المودعين”.
كلام الراعي جاء خلال ترأسه قداس عيد انتقال السيدة العذراء في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، عاونه رئيس رابطة كاريتاس لبنان الأب الكرملي ميشال عبود، المونسنيور وهيب كيروز والقيم البطريركي في الصرح الاب طوني الآغا، وخدمت القداس جوقة كاريتاس لبنان، في حضور عدد كبير من راهبات المحبة والقديسة تيريزيا الطفل يسوع ومؤمنين.
وقال الراعي في عظته: “عندما حيت أليصابات مريم متنبئة: “مباركة أنت بين النساء، ومباركة ثمرة بطنك” (لو 1: 42)، هتفت مريم: “تعظم نفسي الرب لأن القدير صنع بي عظائم” (لو 1: 46 و 49).
تتوجت عظائم الله بانتقال السيدة العذراء بنفسها وجسدها إلى السماء، وتكليلها من الثالوث القدوس سلطانة السماوات والأرض. وهذا أعظم عيد مريمي تحتفل به الكنيسة الجامعة في جميع أقطار العالم. يجتمع المؤمنون في كنائس الأرض كلها ليطوبوا مريم على العظائم التي صنعها الله لها، وللعالم بواسطتها. وها نحن من هنا، من على كتف الوادي المقدس وسيدة قنوبين، مقر البطاركة الذين عاشوا فيه مدة أربعماية سنة، طيلة العهد العثماني، وكانوا يحيون عيد سيدة الإنتقال مع الأركان وقناصل الدول. وكانوا صامدين في إيمانهم، وملتمسين شفاعة سيدة قنوبين، وأمامهم مسيرة نحو إنشاء وطن الحرية والكرامة والإستقلالية، تعيش فيه كياناته الثقافية والدينية المتنوعة في جو من الإخاء والتعاون، حتى كان إعلان دولة لبنان الكبير في أول أيلول 1920، متميزا بنظامه عن سائر دول المنطقة”.
وأضاف: “يسعدنا أن نحتفل معكم بهذا العيد، الذي جعلت منه رابطة كاريتاس لبنان يوم شبيبة كاريتاس لبنان الوطني بحيث يجتمع كل المتطوعين من شبيبة في كل أقاليم رابطة كاريتاس. غاية اللقاء: تجديد الوعد للخدمة والعطاء بروحانية كاريتاس. فيطيب لي أن أوجه تحية قلبية إلى رئيس رابطة كاريتاس، عزيزنا الأب ميشال عبود الكرملي وإلى معاونيه في المجلس والإدارة، وإلى جميع المسؤولين والعاملين في الأقاليم والمراكز على كامل الأراضي اللبنانية، شاكرينهم وكل المحسنين على سخائهم في خدمة المحبة. وفي المناسبة نوجه تحية شكر وتقدير للشبيبة على الجهود والتضحيات التي يقومون بها خلال مجمل سنة. كافأهم الله بفيض من نعمه وبركاته”.
وتابع: “إن العظائم التي صنعها الله بمريم، صانت جسدها من فساد القبر، وحتمت انتقالها بنفسها وجسدها إلى السماء منذ نياحها، هذا ما آمنت به الكنيسة وعلمته من البدايات، وتناقله التقليد الرسولي الحي، حتى إعلان عقيدة الإنتقال بلسان المكرم البابا بيوس الثاني عشر في أول تشرين الثاني 1950، وفيها تعداد هذه العظائم، وهي:
أ- عصمة مريم من الخطيئة الأصلية منذ اللحظة الأولى لتكوينها في حشا أمها القديسة حنة زوجة يواكيم، وهي عقيدة أعلنها الطوباوي البابا بيوس التاسع سنة 1854، وثبتتها السيدة العذراء بعد أربع سنوات في ظهوراتها لبرناديت في مغارة لورد سنة 1858 واعلنت اسمها “سلطانة الحبل بلا دنس”. فكان الله في سر تدبيره يهيئها لتكون أم الكلمة المتجسد، فادي الإنسان ومخلص العالم.
ب- أمومة مريم وبتوليتها الدائمة، إذ بقوة الروح القدس أصبحت أم إبن الله الذي أخذ منها طبيعته البشرية، وهي عذراء، وظلت بتولا قبل الميلاد وفيه وبعده. وهكذا أصبحت إبنة الآب، وأم الإبن، وعروسة الروح القدس.
ت- مشاركة إبنها يسوع في آلام الفداء. فبإيمانها الصامد بالرجاء رافقته بقلب ممزق بالألم حتى أقدام الصليب، ولسان حالها يردد كلمة “نعم” لإرادة الآب ولتصميمه الخلاصي. إنها في “نعم البشارة” أصبحت أم يسوع التاريخي، وفي “نعم الصليب” أصبحت أم يسوع الكلي الذي هو الكنيسة (راجع أمومتها ليوحنا، وبنوة يوحنا لها: يو 19: 26-27)”.
وعن موضوع رفع الدعم، لفت الراعي الى أن “كل السجال حول إبقاء الدعم أو رفعه، ما كان ليكون: لو انتهجت الدولة خريطة اصلاحية، والتزمت بنصائح الخبراء والمؤسسات النقدية الدولية؛ ولو أقدمت الأجهزة الأمنية والعسكرية على إغلاق معابر التهريب التي تخرق سيادة الحدود الدولية بين لبنان وسوريا، فيما نأمل من الأجواء الإيجابية المظللة أعمال تأليف الحكومة، الى الآن، ننتظر مع الشعب اللبناني أن يتم التأليف سريعا، بحيث يلتقي مع مستلزمات المجتمعين العربي والدولي، ويخرج لبنان من انهيار مقوماته الواحدة تلو الأخرى كما نرى، والمواطنين من أوجاعهم التي تشتد يوما بعد يوم”.
وسأل: “مذ متى في لبنان لا طحين ولا خبز ولا رغيف؟ ولا محروقات ولا غاز ولا كهرباء؟ مذ متى يذل المواطنون أمام محطات المحروقات والأفران؟ والصيدليات ولا أغذية ولا أدوية ولا أمصال؟ مذ متى في لبنان يفكر المرضى في أن يتظاهروا بسبب عدم توفرِ العلاجات؟ مذ متى تخزن المواد المختلفة، ولا تداهم الأجهزة كافة المخازن، ويحاكم القضاء المحتكرِين؟
مذ متى في لبنان يملك الناس أموالا في المصارف ويمنعون من سحبها لقضاء حاجاتهم الأساسية والحياتية؟ مذ متى في لبنان يهاجر الأطباء والمهندسون ورجال الأعمال ومعلمو الجامعات وأصحاب المهن الحرة فيما كانوا يدرسون في الخارجِ ويعودون؟
مذ متى في لبنان يبكي الآباء والأمهات لأنهم لم يتمكنوا من توفير الطعام والملبس والدواء والمدرسة والجامعة لأولادهم؟ مذ متى في لبنان يموت الأطفال بسبب تلوث المياه؟ مذ متى تحول لبنان من منارة الشرق إلى عتمة الشرق؟”.
وقال الراعي: “لكي يبدأ لبنان باستعادة حياته الطبيعية، فإننا نتطلع إلى تشكيل حكومة لا تنتمي فقط إلى الطوائف، بل وبخاصة إلى طائفة النزاهة والكفاءة، وطائفة الوطنية والشجاعة والقرار. ليست الطوائف غطاء لأحد، ولا هي حاجز أمام التغييرِ الديمقراطي. الحكومة التي تخلص لبنان هي حكومة تلتزم سياسة الحياد، وتنأى عن المحاصصة، فلا يحتكر أحد حقائبها ولا توزع الوزارات بنية استغلالها في الحملات الانتخابية المقبلة، أو للانتقام من طرف خصم، أو للسيطرة الأمنية على المجتمع. الشعب يريد حكومة تؤلف على أساس ما يمليه الدستور والمساواة الميثاقية، وكل الباقي هوامش لا مكان لها في هذه الضيقة الشاملة”.
وأضاف: “إننا نسمع صرخة المزارعين الذين يتخوفون من إقفال برادات التفاح، بسبب نقص مادة المازوت وبالتالي الكهرباء. ما يعني خسارة المواسم التي سخا بها الله عليهم في هذه السنة، وتهجير عائلات هؤلاء المزارعين. فارادوا منا أن نكون صوتهم تجاه المسؤولين وذوي الإرادة الحسنة من أجل تأمين مادة المازوت والكهرباء. نرجو أن تصغي الحكومة الحالية والعتيدة لصرختهم، وأن تقوم مبادرات مناطقية بهذا الخصوص من ذوي الإرادة الحسنة، أكانوا من الداخل أم من الخارج”.
وختم الراعي: “نصلي إلى أمنا مريم العذراء أن تواكب سفينة الوطن والكنيسة في بحر هذا العالم الهائج يأمواجه ورياحه العتية، السياسية والأمنية والإقتصادية والمالية والإجتماعية، لتبلغ بها إلى ميناء الأمان”.
أعرب رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عن استعداد العراق لتقديم المساعدة في معالجة تداعيات انفجار بلدة التليل في عكار.
وقدم التعازي بالشهداء الذين سقطوا متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وتبلغت رئاسة مجلس الوزراء من السفير المصري ياسر علوي أن مصر تستعد لإرسال مساعدة عاجلة الى لبنان.
كما سارعت تركيا الى ابلاغ الحكومة اللبنانية ارسال مساعدات صحية عاجلة.
اعلن عضو كتلة المستقبل النائب وليد البعريني انّه مع رفع الحصانات، وقال: “سأكون اوّل من يوّقع على رفع الحصانة”. ونفى البعريني في حديث لقناة الـLBCI علاقته بكارثة عكار والانفجار الذي وقع في منطقة التليل، وقال: “سأرفع الحصانة وإذا كنت متوّرطا فليحاسبوني”.
واضاف: “المواطن علي صبحي الفرج الذي يقال انه متوّرط بالتهريب ومخازن التخزين، لا علاقة تجمعني به اليوم”. وقال: “صحيح كنت اعمل معه في الانتخابات النيابية الماضية إلا ان علاقتي به توّقفت فور معرفتي انّه متوّرط بالتهريب”.
يواصل الرئيس سعد الحريري هجومه على رئيس الجمهورية ميشال عون خاصة بعد حادثة عكار، حيث صدر عن الحريري البيان التالي:
“من المريب ان تتقاطع مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون مرة جديدة مع مواقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ، وان نسمع منهما كلاماً منسوخاً يتناول عكار والشمال بالتهم الباطلة .
كيف يجيز رئيس الجمهورية لنفسه، ان يقفز فوق أوجاع الناس في عكار ليتحدث في اجتماع مجلس الدفاع عن “أنشطة جماعات متشددة لخلق نوع من الفوضى والفلتان الأمني” في الشمال .
وأي صدفة يلتقي فيها رئيس الجمهورية مع صهره جبران الذي يقول ” ان عكار صارت وكأنها خارج الدولة بسبب عصابات المحروقات ولازم اعلان عكار منطقة عسكرية حمايةً … ولازم الحكومة تجتمع لاتخاذ القرار، ولتوقف قرار الحاكم يلّي عم يسبّب فوضى ويولّد فتنة…”
لا يا فخامة الرئيس . عكار ليست قندهار ، وليست خارج الدولة . فخامتك اصبحت خارج الدولة ورئيساً لجمهورية التيار العوني ، وعكار مظلومة منك ومن عهدك ، والنار اشتعلت بقلبها قبل ان تشتعل بخزانات التهريب .
لا يا فخامة الرئيس ، من يتسبب بالفوضى والفلتان هو المسؤول عن ادارة شؤون الحكم ، وعن الانهيارات التي لم تتوقف منذ سنتين .
عكار حرّكت اوجاع جميع اللبنانيين يا فخامة الرئيس ، ولم تتحرك فيها ادوات الفتنة . انت ترى اوجاع الناس فتنة ونحن نراها صرخة تعلو في وجهك ؛ ارحل يا فخامة الرئيس … ارحل .”
لفت وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمه، قبيل انعقاد الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا، للبحث في تداعيات انفجار مستودع المحروقات في بلدة التليل في عكار، إلى “أنّه سيكرّر طلبه إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، عقد جلسة طارئة للحكومة، بما أنّها المسؤولة عن إدارة شؤون البلد، ولأنّ الدستور يجيز لحكومة تصريف الأعمال أن تعقد جلسة استثنائية في حالات الطوارئ”.
وتساءل في تصريح: “ألسنا في حالة طوارئ قصوى؟ خصوصًا وأنّ الحكومة العتيدة قد يطول انتظارها. وهي الشرط الأساسي لحلّ مشكلاتنا، لأنّها وحدها تستطيع وضع خطّة إنقاذ مع صندوق النقد الدولي، وإجراء الإصلاحات اللّازمة للحصول على مساعدة المجتمع الدولي!”، مشيرًا إلى أنّه “لم يعد لدينا بنزين، ولا مازوت، ولا وسائل نقل، ولا إمكانيّة استيراد، ولا دواء، ولا كهرباء، ولا خبز. وقريبًا لن يعود لدينا ماء، ولا غذاء، ولا إنترنت”، سائلًا: “أليست هذه حالة طوارئ قصوى؟”.
وركّز على أنّ “أفران الخبز كما الصيدليات تتوقّف عن العمل الواحد تلو الآخر، والمستشفيات والمصانع ستقفل أبوابها. أليست هذه حالة طوارئ قصوى؟ ولن يعود الموظّفون قادرين على الوصول إلى مكان عملهم. أمّا المتاجر والمطاعم والشركات، فستقفل أبواها في غضون بضعة أيّام على الأكثر”، معلنًا أنّ “في غضون بضعة أيّام أيضًا، سيؤدّي انقطاع التيار الكهربائي إلى تلف اللحوم المثلّجة والأسماك والدجاج في المستودعات الكبرى. كما أنّ البرّادات والثلاجات في المتاجر والمنازل، ستتوقّف عن العمل. أليست هذه حالة طوارئ قصوى؟”.
وكشف عن أنّه “حتّى الحيوانات الدّاجنة والمزروعات قد لا تعود موجودة، لأنّ انقطاع المازوت سيحرم المزارعين من إمكانيّة ري حقولهم. ونفاد علف الحيوانات سيؤدّي إلى نفوقها شيئًا فشيئًا. أليست هذه حالة طوارئ قصوى؟ هذا هو الوضع الّذي نتّجه نحوه في سرعة فائقة”، متسائلًا: “هل المطلوب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام مشهد دمار لبنان، ووقوع اللبنانيّين في المجاعة؟ أم نقرّر عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء؟ قد يُقال: نعم، لكن ماذا يكون جدول الأعمال لهذا المجلس؟”.
كما شدّد على أنّ “بدلًا من تحميل كلّ منّا المسؤوليّة للآخرين، علينا اتخاذ القرارات العاجلة والضروريّة ضدّ البنك المركزي، أو لمعالجة الوضع المأساوي الّذي نتج عن قراره، فهو يؤكّد أنّ لا رجوع عن هذا القرار الّذي يقضي برفع الدعم عن المحروقات، وخفض دعم الأدوية، والاستمرار في دعم القمح”.
وأوضح نعمه “أنّنا يمكننا أيضًا أن نقرّر إذا كنّا سنقبل بأسعار السوق الحقيقيّة للمنتجات النفطيّة، وبالتالي بالأسعار الحقيقيّة للخدمات والمنتجات الّتي تحتاج إلى محروقات، مثل الخبز ووسائل النقل العام، أو مطالبة البرلمان بتفويض البنك المركزي استخدام الاحتياطي الإلزامي، ضمن حدود واضحة ومعايير ضيقة (وهذا ما يطالب به البنك المركزي نفسه، أكان محقًّا في ذلك أم لا)، أو اتخاذ قرار بشأن خطّة دعم خاصّة لقطاعات معيّنة مثل المستشفيات والنقل العام والمخابز والمطاحن، إلخ”.
وذكّر بأن “وزارة الاقتصاد والتجارة أعدّت، بمساعدة البنك الدولي في آب 2020، خطّة لوضع بطاقة تموينية تسمح بدعم الأسر بدلًا من دعم المنتجات. لو وافقت الحكومة على إعداد وتنفيذ مشروع هذه البطاقة في حينه، لما وصلنا الى هذه الحالة المأساويّة. فلولا كل الهدر والتهريب والسرقة والاحتكار والسوق السوداء طوال هذه الأشهر الضائعة، لكان لدينا حوالي 3,5 مليار دولار أخرى في احتياطي البنك المركزي. ولكن لم يفت الأوان، يجب أن نتصرّف بجديّة وفورًا”.
إلى ذلك، جزم أنّ “من الضروري عقد جلسة مفتوحة وغير منقطعة لمجلس الوزراء، على مدار الساعة وطيلة أيّام الأسبوع. قد تستغرق هذه الجلسة ما تستلزمه من الوقت، ولكن يجب، بأي ثمن، إبعاد المجاعة الّتي تطرق بابنا”.
كشفت قناة الحدث انّ “أهالي عكار يُمهلون نوابهم ورئيس بلدية التليل ساعات للاستقالة”، وذلك بعد الغضب الذي عمّ المنطقة جراء كارثة انفجار خزان الوقود في منطقة التليل.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.