لا مياه ولا كهرباء بـ منطقة «أبي سمراء»!

عمت الظلمة مختلف أنحاء منطقة أبي سمراء في طرابلس التي يقطنها زهاء 200 الف نسمة بفعل انقطاع التيار الكهربائي وتوقف المولدات الخاصة عن تزويد السكان بالتيار الكهربائي لعدم تأمين المحروقات للمولدات، وغرقت المنطقة في ظلام دامس وسط تصاعد الاحتجاجات من قبل الاهالي الذين نزلوا الى الشوارع والاحياء، وعمدوا الى الضرب على الطناجر الفارغة وسط حالة من التوتر والغضب.

كما جاب عدد كبير من المحتجين الشوارع على الدراجات النارية، ثم تجمعوا في الساحات العامة وهتفوا منددين بغياب اي دور للمسؤولين.

وأكد المشاركون أن “انقطاع التيار الكهربائي ادى الى تعذر وصول مياه الشفة الى الطوابق العليا”، وطالبوا المسؤولين بـ”الاسراع في ايجاد الحلول لتشغيل محطة الكهرباء في البحصاص عند المدخل الجنوبي للمدينة، وتأمين إيصال المحروقات بالكميات اللازمة لاصحاب المولدات”.

وحذروا بأن الوضع سيصبح مأساويا للغاية في الساعات المقبلة”.

ٳستدعاء «وليام نون» إلى التحقيق لدى شعبة «المعلومات»

تمّ استدعاء الشاب وليام نون شقيق الشهيد في فوج الإطفاء جو نون إلى التحقيق لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي عند العاشرة من صباح غد الثلاثاء في فرع التحقيق بالأشرفية بجانب مستشفى “أوتيل ديو”.

المصدر: VDL news


داخل منزل بـ«كفركلا».. العثور على 37 ألف ليتر من المازوت (صور)

دهمت دورية من شعبة الإستقصاء في دائرة أمن عام النبطية منزلاً في بلدة كفركلا الجنوبية، وجرى العثور فيه على براميل تضم نحو 37 ألف ليتر من المازوت.

وبناء على إشارة المدعي العام في النبطية القاضي رمزي فرحات، تمت مصادرة الكمية وختم المنزل بالشمع الأحمر وإحالة صاحبه إلى القضاء المختص.

بعد مُصادرة المازوت.. توضيح من بلدية «رأس المتن»

أوضحت بلدية رأس المتن وخلية الأزمة، في بيان، أن “الكمية المخزنة من مادة المازوت في البلدة تم شراؤها في بداية الازمة لتكون في خدمة مولدات البلدة والاهالي للتدفئة في فصل الشتاء القادم بالاضافة الى مركز الدفاع المدني وبعض الافران والخدمات العامة الملحة”.

إنفجار «التليل».. مخابرات «الجيش» تتابع التحقيقات

أوضح مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي ما “يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام عن غياب القضاء العسكري عن التحقيقات المتعلقة بجريمة انفجار خزاني البنزين في بلدة التليل في عكار”.

وقال في بيان: “عند الساعة الثالثة من فجر يوم الأحد 15/8/2021، وفور إبلاغه بالأمر، باشر عقيقي تحقيقاته بجريمة انفجار خزاني البنزين في منطقة التليل العكارية، حيث كلف الشرطة العسكرية الانتقال فورا إلى المكان مع فريق من الأدلة الجنائية في الشرطة العسكرية، والمباشرة بإجراء التحقيقات الميدانية الفورية، وإجراء الكشف الحسي على المكان، والعمل على إجلاء الجرحى والجثث المحترقة، وإحصاء عدد المصابين والمتوفين، والعمل على تحديد هويات الجثث التي لم يتم التعرف عليها، وإجراء فحوص الحمض النووي لتحديد هويات أصحابها، وذلك بالتوازي مع إجراء التحقيقات العدلية اللازمة لتوقيف المتسببين بهذه الجريمة”.

وأضاف: “وبعد ذلك، انتقل مفوض الحكومة شخصيا قبل ظهر الأحد إلى موقع الانفجار، يرافقه فريق من المحققين في مديرية المخابرات، وأجرى الكشف الحسي اللازم، وكلف فرع التحقيق في مخابرات الجيش متابعة التحقيقات التي باشرتها الشرطة العسكرية، والعمل على توقيف كل المشتبه فيهم، حيث تم توقيف عدد من الأشخاص على ذمة التحقيق. وإن التحقيقات لا تزال مستمرة حتى توقيف كل المتورطين وإحالتهم على المحاكمة”.

وختم: “كما كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية آمر فصيلة درك المحلة، بمراجعة النائب العام الاستئنافي في الشمال، لإجراء التحقيقات اللازمة بخصوص جرائم إحراق الشاحنات والفيلا العائدة لصاحب قطعة الأرض التي وقع فيها الانفجار جورج إبراهيم، والتقيد بإشارته بحسب الاختصاص، وذلك بالتنسيق مع حضرة النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات”.

«مي حريري».. تحت الإقامة الجبريّة.. فـ هل هرّبت أموالها إلى الخارج؟

أعربت النجمة اللبنانية مي حريري عن حزنها الكبير بعد الفاجعة التي حصلت في منطقة التليل في عكار .


وفي حديث خاص لـ“لبنان24” أكّدت مي أنها حزنت من قلبها وشعرت أن ما حصل في عكار أصاب عائلتها ، أهلها وأحباءها حيث أن دمعتها لم تتوقف بعد هذه الفاجعة .

وإعترفت مي أنها شعرت قبل هذه الفاجعة أن كارثة كبرى ستحصل وهذا ما حصل معها أيضاً قبل إنفجار مرفأ بيروت .


مي أشارت أنها في كل يوم تقول ” الله يسترنا من بكرا ” لأن الوضع في لبنان خطير والذي حصل في عكار هو حرقة قلب سببه الدولة التي جعلت المواطنين يتجمّعون حول الخزان لتعبئة البنزين بسبب حرمانهم من هذه المادّة .



وإستذكرت مي إنفجار مرفأ بيروت التي أصيبت به ووصفته بالمأساة الكبيرة التي مازالت حاضرة في قلبها وعقلها حيث أنها ، لغاية الان، لا تزال تشعر بالخوف عند سماع أي صوت قوّي متمنيّة أن تظهر حقيقة ما حصل لتبرّد قلوب كل شخص فقد عزيزا له حيث أن الحقيقة حق للبنانيين ولكل من تضرّر في هذا الإنفجار .


وتحدّثت مي عن إصابتها بفيروس كورونا وتحديداً المتحوّر الهندي ” دلتا ” حيث أشارت الى أن التجربة كانت صعبة لأنها تتواجد في لندن ولم يكن أحد إلى جانبها .

وإعتبرت أن الفترة كانت صعبة منذ إصابتها ودخولها المستشفى وحتى عودتها إلى المنزل موجّهة الشكر إلى الصحافة التي إطمئنت عنها كما اعربت عن شكرها الكبير للفنانة الإماراتية أحلام ووصفتها بأعزّ صديقة وشقيقة مؤكّدة أنها مديونة لها حتى الممات لأنها وقفت إلى جانبها منذ إنفجار مرفا بيروت وأيضاً عند إصابتها ب”دلتا”وبقيت تطمئن عن صحّتها بشكل دائما .



ولم تعتب مي على زملائها من الفنانين الذين لم يطمئنوا عنها معتبرة أن الشعب اللبناني مريض ويحتاج إلى أطباء نفسيين بسبب ما يحصل معنا من أزمات الواحدة تلو الأخرى .


وعن الضجيج الذي حصل بعد تخلّفها عن عدد من الحفلات خصوصاً أن إسمها ظهر في أكثر من إعلان في تركيا ، باناما وغيرها ، إعترفت مي أن السبب في ذلك هو ظروف خاصّة أجبرتها على الإقامة الجبريّة في بريطانيا وتحديدا لندن .


مي رفضت إعطاء تفاصيل إضافة قائلة : “الحمدلله على كل شي ” وأشارت أنها واجهت الكثير من المشاكل مع متعهدي الحفلات حيث وصفها بعضهم بأنها “غير موزونة “لأنها لم تستطع تلبية رغباتهم في إحياء حفلات .



وردّا على سؤال إن كانت قد هرّبت أموالها إلى الخارج وتحديداً لندن لأنها تتواجد هناك ، أكّدت مي أن أموالها مثل اللبنانيين محجوزة في البنوك اللبنانية وأنها تعيش بالدين في لندن وهي في وضع لا يحسد عليه لأن ديونها تتراكم خصوصاً أنها دفعت بنودا جزائيّة بسبب إخلالها بعقود كانت قد وقّعتها في السابق وتخلّفت عنها بسبب عدم تمكّنها من السفر خارج لندن .


وعن الوضع المتدهور في لبنان ، أشارت مي الى أن ما يحصل يدعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة تضعّ حدّا للإنهيار الحاصل وتوقف الازمات التي تتوالى على اللبنانيين .


مي إعتبرت ان لبنان يحتاج إلى إصلاحات ومحاربة الفساد ، وعودة الأموال المنهوبة وتحقيق العدالة حيث أنه من المفترض، في حال تشكّلت الحكومة، أن تكون مدخلاً للبدأ في معالجة الأزمات لنشعر أن هناك أملا ما في المستقبل .

بالصّور ــ طالبان «تُحجّب» مراسلة الـ«CNN»

بعد ساعات قليلة على سيطرة حركة طالبان الأفغانية على العاصمة الأفغانية كابول، ظهرت مراسلة الـCNN كلاريسا وارد في صورة معبرة تعكس الواقع الذي أصبحت فيه العاصمة الأفغانية اليوم بعد سيطرة الحركة المتطرفة.

وقد ظهرت وارد في صورة من تغطيتها وهي مرتدية الحجاب، بعدما كانت قبل يوم واحد فقط تظهر على الهواء من دون حجاب.

المزيد من العتمة بدءاً من 20 آب.. «كهرباء لبنان» لا تعلم شيئاً عن النفط العراقي حتى الساعة!

علمت “النهار” أنّ وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر سيجتمع غداً بالمدير العام لـ”مؤسسة كهرباء لبنان” كمال حايك للبحث في ملف التغذية الكهربائية، وسيكون موضوع استيراد النفط العراقي حاضراً على طاولة البحث، إذ يجهل المدير العام لـ”كهرباء لبنان” أي أمرٍ بخصوص النفط العراقي حتى الساعة.

في التفاصيل، لدى “كهرباء لبنان” مخزون من الفيول يكفي لما بين 20 إلى 30 يوماً فقط، بالنظر إلى طاقة الإنتاج لدى المؤسسة البالغة حالياً بين 750 ميغاوات و800 ميغاوات.



ولذلك وضعت مؤسسة الكهرباء استراتيجيتها الراهنة القائمة على تخفيض ساعات التغذية، بدءاً من تاريخ 20 آب، حين يبدأ تراجع الإنتاج ليصل إلى حدود الـ 700 ميغاوات.

أمّا بالنسبة إلى الاعتداءات التي تتعرّض لها محطات التحويل، فشدّد مصدر في مؤسسة الكهرباء على أنّه “يترتب على الدولة اللبنانية حماية المحطات، لأنّ الاعتداء عليها يعرّض الشبكة للخطر”، موضحاً أنّه “حصل انقطاع شامل للكهرباء صباح اليوم عند الساعة الثامنة والنصف”.

إلى ذلك، وجّه غجر كتاباً إلى مصرف لبنان طلب فيه أن يصرف لمؤسسة “كهرباء لبنان” أموالها على أساس سعر الصرف الرسمي (أي 1507.5 ليرات للدولار الواحد)، وذلك لشراء 4 بواخر محروقات، لكن المصرف المركزي لم يردّ جواباً حتى الساعة.

عون وميقاتي دخلا مرحلة التسمية بـ الحقائب.. فـ هل تكون الـ48 ساعة المقبلة حاسمة؟

أفادت مصادر مطّلعة لقناة “الجديد” انّ الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي دخلا مرحلة التسمية في الحقائب التي تم التوافق عليها ما يتطلب مزيداً من التشاور خصوصا أن بعض الأسماء ستكون توافقية، لافتة الى انّه “تم تبادل الأسماء وسيدرسها الطرفان على أن يأخذا الوقت الكافي للإتفاق عليها أو تعديلها ويفترض أن تتبلور الصورة خلال الـ٤٨ ساعة المقبلة”.

واشار المصادر الى انّ “حقيبة الطاقة لا تزال قيد البحث أما حقيبة الشؤون الإجتماعية في طريقها إلى المعالجة”.