اعتصم عدد من المواطنين امام منزل النائب طارق المرعبي واطلقوا هتافات “الشعب يريد اسقاط الحصانات”.
وكان وكيل المرعبي قد تقدم في وقت سابق من اليوم الإثنين، بشكوى ضد الشابّين الموقوفين خضر عيدو واحمد الديراني، بتهمة سرقة ١٣ الف دولار وبطاقات مصرفية وHard Disc ومجوهرات بعد اقتحام مجموعة من المحتجين منزله مساء امس الأحد.
تبين أن الخزانات التي دهمها الجيش في منطقة رياق، وصادر منها ٤٠٠ طن من مادة المازوت، تعود ملكيتها الى شقيق أحد المسؤولين في حزب يميني المشهور بمواقفه السجالية، وقد قام الجيش بتوزيع الكميات المصادرة على عدد من المستشفيات والافران والبلديات والمزارعين.
ردّت الفنانة إليسا على تغريدة حساب قوى الأمن الداخلي عبر “تويتر” التي توعّدت فيها القوى بتوقيف كل من قام باقتحام منازل بعض النواب والمسؤولين ومنهم النائبان طارق المرعبي وعلي عمار يوم الأحد.
وكتبت إليسا مهاجمة قوﯼ الٲمن، “انتوا حماة الوطن انتوا؟ انتوا مأتمنين على أمننا؟ روحو نبشو عللي دمروا الاف المنازل وقتلوا ميات الشهدا بـ4 أب واليوم بعكار! قال قوى الامن قال”.
وصلت الاسعار في المحلات والسوبرماركت إلى حدّ غير مقبول، فقد ضرب الغلاء الفاحش كافة المواد الغذائية والقطاعات، من اللحوم والدجاج إلى الاجبان والمعلبات والفواكه والخضار.
ومع الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي والتقنين في كافة المناطق اللبنانية، يبحث اللبناني عن الاجبان والمأكولات التي قد لا تحتاج لبراد.
وفي هذا الاطار وصل لموقعنا صورة فاتورة احدى السوبرماركت حيث ارتفع سعر علبة الـPicon بشكل كبير وبلغ 71500 ليرة لبنانية للعلبة الواحدة.
هي عاشوراء الإمام الحسين (ع)، موسم ثقافي روحي نستقي من خلال منبره الحسيني العبر، محطّة مهمّة نتوقّف فيها مع ذواتنا، فنشحن نفوسنا بالقيم الثورية التي نحتاج. الهيئات النسائية لحزب الله – قطاع بيروت كما في كل عام تضع في سلّم أولوياتها إحياء المناسبة، وللغاية وضعت برنامجًا متكاملًا، تنوع بين الحضوري (بعدما حُرمت النساء منه العام الماضي بسبب جائحة كورونا)، وعن بُعد عبر صفحات “فدك” على مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة (فايسبوك – انستغرام – واتساب).
“الحمد الله الذي أنعم علينا هذا العام وعُدنا لإحياء المراسم العاشورائية حضوريًا”. بهذه الكلمات تستهلّ مسؤولة الملف الاعلامي في الهيئات النسائية منطقة بيروت هدى سلوم حديثها لموقع “العهد الإخباري”، وتضيف: “كل ما لدينا ببركة كربلاء، ونحن اعتدنا أن نحوّل كل التهديدات لفرصة”.
سلوم تشير إلى عدّة أشكال من الإحياء، وفي مقدّمة الأنشطة، إقامة مجالس العزاء الصباحية الموزعة على 64 مجمعًا دينيًا في بيروت والضاحية وجبل لبنان.
وتقول: “هذا العام عاد إحياء مراسم مجلس علي الاصغر (ع) الطفل الرضيع، حتى لو ليس إحياءً مركزيًا، فقد توزع على كافة المجمعات، ولاقت هذه المجالس تفاعلًا لافتًا من قبل الأمهات وأطفالهن”. ومن ضمن فعاليات مجلس الطفل الرضيع، أُقيم مرسم خاص تحت عنوان “ظلال” بالتعاون مع جمعية “إبداع”، شارك فيه الأطفال من عمر 4 سنوات إلى 12 سنة، حيث تميزت فيه الرسومات، وسيتم بعد العاشر من المحرم إعلان الفائزين في المرسم”.
وللنسوة اللواتي لا يمكنهن الخروج من المنزل لظروف كورونا أو غيرها، أقامت “فدك” برنامجًا للاحياء العاشورائي اليومي المباشر على الصفحة الساعة الرابعة عصرًا يوميًا، ويتضمن: فقرة قرآنية، مجلس عزاء لفضيلة السيد علي حجازي، ولطمية مع رادود حسيني.
سلوم تقدم لـ “العهد” لمحة عن الأنشطة التي تنظمها الهيئات النسائية بيروت على وسائل التواصل الاجتماعي على صفحة “فدك”، وأولها حملة “طفلي فداء للحسين”، لتأمين ملابس سوداء للأطفال من خلال جمع التبرعات وشراء الملابس وتوزيعها على الأطفال المستضعفين.
كما أقامت الهيئات النسائية في حزب الله “مسابقة البيت العاشورائي”، وهي دعوة لتجهيز البيوت استقبالًا لشهر محرم الحرام وإظهار مراسم الحزن من خلال السواد، وتوزيع فيديو “فلاش” أو منشورات عنها عبر مواقع التواصل ومجموعات “الواتساب”، يحث الناس على تحضير البيوت لاستقبال شهر الحزن وإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع). وبإمكان النسوة أن يشاركن تجهيز بيوتهن عبر “البوست” المخصص للمسابقة وسيتم سحب اسم رابحة بالقرعة بعد العاشر من محرم.
ومن ضمن الحملات العاشورائية، نشرت صفحة “فدك” “الخطوات العشر نحو الحسين (ع)”، والتي لاقت رواجًا كبيرًا العام الماضي، وهي تندرج تحت خطوات هي عبارة عن صفات وأخلاق تقربنا نحو الإمام الحسين (ع).
وإلى جانب الخطوات، نشرت الهيئات النسائية القصص العاشورائية وهي من وحي الحملات، وتضمن مسابقة عاشورائية، فبعد كل قصة يطرح سؤال، وتكون الإجابة عنه موجودة في القصة.
وتقيم الهيئات النسائية محاضرات عاشورائية مع فضيلة الشيخ عبد المنعم قبيسي، تتحدث عن المرأة ودورها في المجتمع، تحت عناوين مختلفة منها: الأم مهندسة الاجيال، زينب هي تجليات علي وفاطمة (ع)، والتي تأخذ منها النسوة العبر، إلى جانب “المنشورات” التي تروي مواقف تاريخية مؤثرة لنساء في كربلاء بعنوان “نساء رائدات” منهن (سكينة بنت الحسين سلام الله عليها، أم البنين رضوان الله عليها، طوعة، أم سلمة…)، والتي تشير إلى أهمية دور المرأة في كربلاء. فالمرأة عليها أن تتعلّم كيف تكون كالسيدة زينب (ع) بالفعل والسلوك، صابرة ومجاهدة في سبيل الله، بالإضافة إلى “المنشورات” عن شهداء المقاومة ومواقف حصلت معهم وربطها بمواقف حصلت في كربلاء تحت عنوان “قلادة عشق”. المنشورات تحت عنوان “خير الأصحاب” وتتحدث عن شهداء الطف، وما هي صفاتهم حتى باتوا خير الاصحاب، والتي عملت عليها مجموعة “طوبى الشبابية” المؤلفة من متطوعات تترواح أعمارهن بين الـ 17 و30 عامًا.
ووفقًا لسلوم، فإن هذه المنشورات والأنشطة تعمّم على صفحة “فدك”، و”مجموعات الواتساب” البالغ عددها 134 مجموعة، تشارك فيها أكثر من 25 ألف مشتركة. وتشدد على أن الهيئات النسائية “استفادت من مواقع التواصل الاجتماعي حيث دخلت من خلال منصاتها لكل المنازل، ووصلت إلى الشريحة النسائية المستهدفة، لكي نساهم ببناء مجتمع راقٍ وواعٍ، تستقي نساؤه العبر من دروس كربلاء”.
في وقت تبدو فيه نذر الكابوس ظاهرة، لكل متابع، والنار مشتعلة فعلًا بلا مقدمات شرقًا وغربًا لتفادي خروج أميركي من المنطقة، لا تستطيعه واشنطن ولا يريده أحد من حلفائها دون ضبط مرحلة ما بعد أفول زمن التواجد العسكري المباشر، يفاجئنا – أو يفجعنا – بعض من أبواق الانهزام في لبنان والعالم العربي بهجوم متكرر على حزب الله من بوابة مؤسسة القرض الحسن.
الهجوم الموجه يستهدف بالطبع في خلفياته السلاح العربي الأكثر ترويعًا لكيان الاحتلال في فلسطين العربية، حزب الله، ويستهدف من ورائه مشاريع خيرية واقتصادية تقدم للناس في لبنان البديل والحل، في ظرف تتراجع الدولة ذاتها فيها عن أدوارها المفترضة، وفي ظل احتياج الجنوب اللبناني للاستثمار في البشر والحجر عقب سنوات المواجهة مع العدو الصهيوني.
والحق الذي ينطق به واقع الحال، أن المقاومة الإسلامية انتزعت لنفسها بالقدرة، ومنحتها القلوب بالإيمان، مكانة خاصة في العالم العربي، ومكانًا محجوزًا في مستقبله، بمقدار ما لعبت الدور الأكثر محورية في تحويل الرادع الصهيوني إلى ألعوبة بين أيدي أبنائها وأبنائنا، ممن حملوا شعار “هيهات منا الذلة”، فساروا على خطى الحسين(ع)، منصورين أبدًا، سواء كان عملهم عسكريًا محضًا لقطع يد الكيان، أو اجتماعيًا في سبيل حاضنة المقاومة.
الآن فقط، حان وقت حرق التجربة، ليس بالسلاح الصهيوني وحده، والذي بات عاجزًا عن الفعل أكثر من أي وقت مضى، وليس بالتدخل الأميركي الساحق، وجثث قتلاهم لا تزال تثير الرعب في نفوسهم، ومقبرة “أرلنغتون” تذكرهم وتضغط على أعصاب صانع القرار في واشنطن وتكبح الرغبة في التدخل المتهور، منذ مشهد تطاير جثث مئات المارينز في أيام مباركة من العام 1983.
المطلوب أميركيًا وبشدة في لبنان حرق التجربة، تجربة السلاح، وما وراء السلاح، وزرع بذور الشك في أرضية طاهرة، لطالما لفظت الطعم الأميركي المسموم، ولطالما ضحت ودفعت أثمانًا باهظة لنصرة المقاومة والوقوف خلف خيارها التاريخي العظيم.
مؤسسة القرض الحسن هي هدف الفتنة الأميركية الجديد، عادت إلى الواجهة عقب تصريحات من حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، تهاجم المؤسسة الضخمة، وتسعى لاستدخالها إلى دائرة الإدانة المجتمعية، رغم عظم دورها، وأهمية ما تؤديه، في غياب تام لأدوار مشابهة تخفف المعاناة في لبنان.
بداية، فإن أفكارًا مشابهة قد انطلقت في جميع أنحاء العالم، منذ نهاية السبعينيات على الأقل، لمجابهة تراجع الدول والحكومات في أداء أهم أدوارها تجاه الفقراء والمعوزين، فينهض المجتمع المدني بدور الدولة والحكومة والمصارف في تيسير الحياة لعموم الناس، ممن لا تساعدهم ظروفهم ولا بلدهم، وبالطبع لا تنظر إليهم المصارف من الأساس، وفق قاعدة إسلامية أصيلة عن التكافل الاجتماعي، تناساها أصحاب الدين الأميركي الجديد.
في بنغلاديش تبرز تجربة بنك جرامين “بنك الفقراء”، الذي أنشأه طالب الاقتصاد العائد من الولايات المتحدة محمد يونس إلى بلاده بنغلاديش، عقب معاينته لظروف البلد التي مزقتها الحروب والصراعات والانقسامات، في 1979.
صادفت تجربة بنك الفقراء البنغالي نجاحًا كبيرًا، وبالطبع رضا أميركيا عن طالب كان يمارس نشاطًا سياسيًا مؤثرًا بين زملائه خلال فترة دراسته هناك، والتي تزامنت مع حرب تحرير بنغلاديش، عاد الطالب السابق رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاغونغ، وبدأ في استكشاف ملامح مشروعه الجديد.
ومنذ تأسيس البنك الضخم، وإلى اليوم، لا تزال الدعاية الغربية المكثفة قائمة للبنك وصاحبه، مشيدة دائمًا بالأفكار الخلاقة والمبادرة الشخصية في تغيير حياة المجتمع، وبدور مهم ومطلوب من منظمات المجتمع المدني (تعبير أميركي صرف)، حتى بلغت أوجها في تتويج بنك جرامين ومحمد يونس بجائزة نوبل للسلام، عقب ضغط أميركي مكثف، وصل إلى حد خطاب علني من الرئيس الأسبق كلينتون يطالب فيه لجنة نوبل النرويجية المانحة للجائزة بالنظر إلى يونس، قائلًا ما نصه: “يونس هو الرجل الذي كان يجب أن يفوز بجائزة نوبل منذ فترة طويلة”، وفاز بها بالفعل في 2006.
التاريخ ذاته الذي منحت فيه نوبل إلى جرامين، كان شاهدًا على إمكانيات النمو والبناء المذهلة في مؤسسة القرض الحسن، عقب تركيز صهيوني على قصف كل ما ينتمي للجمعية في عدوان تموز 2006، وتحويل 6 مقار لها إلى ركام بما فيها من أصول.
الجمعية التي أنشئت من رحم الاجتياح الصهيوني، لوضع حد لتحول اللبناني إلى لاجئ في أرضه، استمرت لتضع حدًا لتحول اللبناني إلى محتاج في بلده، ونجحت خلال سنوات قليلة في الوجود ثم التمدد، مستجيبة للمطالبات الضخمة بإنشاء فروع لها.
البنك الدولي من جانبه سبق له أن صنف جمعية القرض الحسن كأهم مؤسسة تقدم القروض الصغيرة للمواطنين في كامل لبنان، إشادة تعكس اعترافًا بدور لم يعد من المجدي أو المناسب تجاهله، في ظل ظروف متقلبة تشهدها المنطقة العربية كلها، وفي القلب منها لبنان.
الغريب أن كل أصحاب الأجندات الأميركية لا ينظرون بعين واحدة إلى بنك الفقراء والقرض الحسن، رغم تشابه المعطيات والنتائج، والفلسفة التي تحكم عمل هذا النوع من التمويل الإسلامي فائق القيمة للمجتمعات التي تعاني الأمرين مع البنوك الأجنبية وفروعها، أو البنوك الوطنية اسمًا على غير مسمى.
يستطيع كل مهتم بلبنان أن يدرك أن لحظة الحقيقة حانت، ووقت المواجهة قد حل بالنسبة إلى الجميع، الشيطان الأميركي يعيد ترتيب صفوفه وتوزيع الأدوار على جوقة العملاء والخونة، ومحور المقاومة في أمجد أيامه وأعزها، يمضي إلى ساحة الجهاد معززًا بكل ما تحمله هذه الأيام من ذكريات حرب أزلية بين الحق وكل باطل، وكلمة جبل الصبر تتردد بعد كل التضحيات: “مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً”.
تسلمت وزارة الصحة العامة، بعد ظهر اليوم، ممثلة بالمدير العام للوزارة فادي سنان في مطار بيروت الدولي، هبة لقاحات مقدمة من دولة النمسا لوزارة الصحة، في حضور القنصل والمستشار النمساوي توماس ارمين والملحق العسكري في السفارة الكولونيل ارمين لهنر. وحضر التسلم من وزارة الصحة مديرة التوجيه والإرشاد في الوزارة الدكتورة زينب بري، مندوب الوزارة في المطار الدكتور أرز زعيتر، السيد رضا الموسوي والسيد مصطفى البيلاني.
وألقى القنصل النمساوي كلمة أعرب فيها أنه “سعيد بتسليم هذه الهبة الصغيرة لوزارة الصحة العامة، كتعبير عن دعم النمسا للبنان”. من جهته، شكر سنان باسم الوزارة للنمسا تقديمها هذه الهبة، “والتي تقدر بمئة الف لقاح من استرازينيكا، والذي أثبت فعاليته ضد المتحورات لفيروس كورونا”، وامل في أن “يكون هذا التعاون مقدمة لمزيد في المستقبل من قبل دولة النمسا العزيزة”.
وتمنى سنان من الجميع في لبنان “تلقي اللقاح لتحقيق المناعة المجتمعية”.
لا يُبشّر نقيب أصحاب الأفران والمخابز علي إبراهيم بحلّ قريب لأزمة الرغيف، التي ولّدتها أزمة الحروقات والمازوت”، ويكشفُ أنّ “الأذونات التي تسلمها في 5 آب عبارة عن 50 ألف ليتر هي لـ7 او 8 افران” وهي ليست سوى “حبة بنادول” فماذا بعد أربع أو خمسة أيام؟”.
والمُستغرب أنّ “هذه الأوذونات التي ذهبت شركة التوزيع لتسلمها كمية المازوت بموجبها، لم تتسلمها بعد فإلى متى الإنتظار؟ ويُصارح الشعب اللبناني بأنّ “الازمة تبدو طويلة وسيستمرُّ مشهد الطوابير يتكرّر أمام الأفران”.
وعن حاجات الأفران من المازوت يؤكّد أنّ “الحاجة الفعليّة للأفران والمطاحن هي بحدود الـ50 مليون ليتر في الشهر”، ويقول:”السؤال المطروح ألم يغطي الدعم إستيراد المحروقات لمدة ثلاثة أشهر؟”، مؤكّداً أنّ “المازوت موجود عند كارتيلات”.
ويُشير إلى أنّ “اتصالات تجري مع وزير الاقتصاد ومستشار رئيس الحكومة حسين قعفراني لتأمين حل دائم وليس “بالتقسيط”، وأنه خلال الأيام الماضية تسلم 27 ألف ليتر لـ9 أفران من مصفاة الزهراني ولم تستطع ان تغطي حاجة السوق”.
أفادت مصادر صحفية عن تعرض المواطن “م.ف.ح” للضرب المبرح من قبل صاحب محطة محروقات تابعة لآل غصن في منطقة عين نحلة غربي بعلبك.
وفي التفاصيل، عند سؤال “م.ف.ح” عن سعر صفيحة البنزين، اتاه الجواب بأنه يتم بيعها بمبلغ قدره ١٢٥٠٠٠ ليرة لبنانية، فطلب ان تباع له وفقا للسعر الرسمي، ما أدى الى تلاسن بينه و بين صاحب المحطة الذي تعرض له بالضرب المبرح.
أصدرت النيابة العامة المصرية في شمال الجيزة، قرارا بحبس صاحب مصنع في كرداسة، على خلفية وفاة 5 عمال غرقا في غلاية تكرير زيت، في المنطقة الصناعية بأبو رواش.
وحسبما ذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية، فقد استمعت النيابة لأقوال العاملين في المصنع، وأكدوا أن أحد العاملين سقط داخل غلاية تكرير زيت بالمنطقة الصناعية بأبو رواش، أثناء صيانتها بمشاركة زملائه.
وأضافت التحقيقات أن باقي العاملين حاولوا إنقاذه، لكنهم سقطوا خلفه في الغلاية التي يصل ارتفاعها لـ5 أمتار، ليفارقوا جميعا الحياة.
وكانت غرفة عمليات نجدة الجيزة، قد تلقت السبت، بلاغا من مسؤولي أحد المصانع في كرداسة، يفيد بسقوط أشخاص داخل غلاية تكرير زيت، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى المكان للاستماع إلى أقوال شهود العيان، وجمع المعلومات اللازمة تجاه الواقعة.
انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عددا من اللبنانيين العالقين على الحدود بين بلاروسيا وبولندا، ويناشدون المعنيين مساعدتهم.
وبعد ان استحصلوا على تأشيرات سياحة، سافروا إلى بلاروسيا بهدف الدخول إلى دولة أوروبية، لكن الشرطة قبضتم عليهم، وتم إقصاءهم إلى خارج الحدود، حيث يواجهون ظروف صعبة.
ويقول أحد المواطنين في الفيديو، “نحن مهددون بالقتل”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.