«محمد» وجد جثة متفحمة بـ ٳنفجار عكار الكارثي.. خطيبته تعرّفت عليه من المحبس بـ يده

لم تهدأ النفوس منذ فجر الاحد بعد هول الكارثة التي حلّت على منطقة عكار عموما ومنطقة التليل بشكل خاص. إذ لا يزال عدد من الاهالي ينتظرون مصير اولادهم في حين ان جثثا تظهر تلو الاخرى متفحمة في موقع الانفجار، لا يمكن للاهل التعرّف على اصحابها.

ومن الضحايا الذين سقطوا في الانفجار الكبير، الشاب محمد الاسعد، الذي وجد جثة متفحمة. وفي التفاصيل، فقد تعرّفت خطيبة الشاب على حبيبها من خلال المحبس في يده فقط، كون جثته كانت مشوّهة.

الرئيس الأفغاني «هرب» بـ سيارات مليئة بـ المال!

أعلن مصدر في السفارة الروسية في كابل، أن الرئيس الأفغاني أشرف غني فر من كابل، بسيارات مليئة بالمال، وما لم يتمكن من حمله معه بقي على مدرج الإقلاع بالمطار.

وأضاف نيكيتا ايشينكو السكرتير الصحفي للبعثة الدبلوماسية الروسية: “أما بالنسبة لسقوط النظام، فإن أكثر ما يصور ذلك بدقة، هو كيف هرب غني من أفغانستان: أربع سيارات كانت مكدسة بالمال، حاولوا إدخال قسم آخر من المال إلى طائرة هليكوبتر، لكنها لم تتسع لكل الأموال، ولذلك بقي بعضها على مدرج الإقلاع والهبوط في المطار”.

توزيع 4000 ليتر من محروقات «الجيش» على 240 صياداً (صور)

غرد الجيش على حسابه عبر تويتر قائلًا: “توزيع 4000 ليتر من احتياط الجيش من المحروقات على مئتين واربعين صيادا في منطقة العبدة، استنادا الى لوائح اسمية تم اعدادها”.

«ألفا» و«تاتش»: خدماتنا مُستمرة


ردت شركة “تاتش” على الشائعات التي يتم تداولها عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مفادها أن الشركة ستتوقف عن تزويد ‏محطات إرسالها بالمحروقات بدءاً من يوم الثلثاء وستطفئ مولدات محطاتها، وبالتالي ستتوقف ‏الاتصالات والبيانات الخلوية.

ونفت شركة تاتش في بيان جملة وتفصيلاً كل هذه الأخبار الملفقة، ودعت الجميع إلى ‏استيقاء المعلومات الصحيحة من قنواتها الرسمية، وهي تلتزم إبقاء زبائنها على اطلاع بأي طارئ.‏

وأكدت تاتش أن فرقها التقنية تعمل ليلاً نهاراً لضمان استمرارية خدمات ‏الاتصالات والبيانات الخلوية على شبكتها على الرغم من كل الصعاب التي يعاني منها البلد عموماً، لاسيما ‏مشكلتي المحروقات وشبه انعدام التغذية الكهربائية.‏

“ألفا”

ومن جهتها، أعلنت شركة ألفا أن “تعقيبا على ما يتم تداوله في وسائط التواصل الإجتماعي، تفيد شركة ألفا أنها مستمرة في تقديم خدماتها لناحيتي التخابر الصوتي والإنترنت، طالما تتوفر لها المحروقات اللازمة لتشغيل شبكتها”.

وأكدت في بيان “أنها لا توفّر جهدا من أجل حسن استمرارية خدماتها في كل لبنان، مع تأثرها، كباقي القطاعات، بأزمة المحروقات الحاصلة”.

نصف مليون طير مهدّد بـ النفوق بسبب الكهرباء

عقد أصحاب مزارع الدجاج في منطقة حاصبيا اجتماعاً بحثوا فيه في “الوضع المأساوي الذي يهدد الطيور بالنفوق جراء انقطاع التيار الكهربايي ومادة المازوت”.

وتحدث باسمهم رئيس بلدية الماري يوسف فياض الذي قال: “نحن أصحاب مزارع الدجاج في العرقوب وحاصبيا، لدينا حوالى نصف مليون طير مهدد بالنفوق خلال ساعات معدودة لعدم توافر المازوت، وهذا يعني خسارة مليون دولار اميركي. اننا نحمل الجهات المعنية كل المسؤولية عن خسارتنا هذا القطاع الذي رتب علينا الكثير من الديون لدى المصارف والتجار”.

«عون»: لن أستقيل.. ولن يهزني أحد!

أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون انه لن يستقيل وسيقوم بواجباته حتى النهاية.

وقال عون: “آمل أن تبدأ معي مرحلة إعادة إعمار لبنان نفسيا وماديا على ان يستكملها الرئيس الجديد في وقت لاحق. رئيس الجمهورية رغم ما خسره من صلاحيات الا انه شريك في تأليف الحكومة مع رئيس الحكومة المكلف، وله ان يختار من بين الأسماء المطروحة في ظل ما يتمتع به من سلطة معنوية”.

وتابع عون جاء خلال لقائه في قصر بعبدا، وفد “المجلس الوطني للتجمع من أجل لبنان في فرنسا”: لبنان لم يشهد مثيلا للأزمة التي يعيشها اليوم إلا في العام 1916، وهي ازمة ليست ظرفية بل تعود الى التسعينات، مما أدى الى إفقار البلد والاعتماد على اقتصاد ريعي ضاعف من ديونه وضاءل من فرص العمل فيه”، لافتا الى “مساهمة عدد من الظروف في اشتداد هذه الازمة بدءا من ارتفاع الدين الإجمالي مرورا بالحرب السورية وتداعيات أزمة النزوح على لبنان وصولا الى العجز في الميزان التجاري”.

وإذ أشار الى “مساهمة الإضرابات التي شملت المناطق في اطار الحراك المدني في تعطيل التجارة والصناعة والإنتاج”، لفت الى “تداعيات جائحة كورونا على الوضع العام، ومن ثم مأساة انفجار مرفأ بيروت التي أصابت كل اللبنانيين من دون استثناء وأدت بالاضافة الى الخسائر بالأرواح وسقوط عدد كبير من الجرحى الى وقف العمل به”، متناولا في سياق حديثه عن الظروف، “وضع الفيتو على استخراج النفط وأزمة المصارف”.

وقال: “بدأنا منذ بداية العهد بالعمل والسعي لتحقيق الإنجازات من خلال قوانين تلزيم واستخراج النفط مرورا بحملة تطهير الأرض من الإرهابيين والخلايا النائمة، وصولا الى تعزيز السياحة وإجراء الانتخابات النيابية على أساس القانون الانتخابي الجديد، ونأمل اليوم أن نتوصل الى الحد من الازمة من خلال تشكيل حكومة جديدة خلال الأيام القليلة، رغم سعي البعض لعرقلة هذا التشكيل، والمباشرة بالإصلاحات البنيوية والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لإعادة بناء لبنان وتنظيمه إداريا وسياسيا وعلى مختلف الأصعدة”.

وأعاد تأكيد سعيه المتواصل لإجراء التدقيق الجنائي. وقال: “كلما اقترب الأمر من التحقيق كلما زادت الضغوط لمنعه. الفساد وليد الذهنية المافياوية كما أثبتت الوقائع على مر العصور، وهناك ما تحقق أخيرا لجهة رفع السرية المصرفية”.

ونوه بمساعدة المغتربين للبنانيين المقيمين، متمنيا أن “تشرق شمس لبنان قريبا من جديد”. وقال: “نضالنا مستمر من أجل إعادة بناء هذا البلد رغم كل الصعاب والمواجهات التي تعترضنا وحملات التضليل والشائعات التي تسعى الى حرف الأنظار عن الحقيقة”.

وشدد على عزمه على مواصلة محاربة الفساد، مؤكدا “لن يهزني أحد إن في موقعي أو في حرصي على مواصلة ما بدأته في هذا الإطار”، معربا عن امله في أن “يعود من غادر لبنان في المرحلة السابقة بفعل اشتداد الازمة الى ربوعه فور تحسن ظروفه”.

«لُبنان» بـ إنتظار بواخر «الفيول».. وإلا!

أشار رئيس الشركات المستوردة للنفط جورج فياض الى أن موضوع المازوت معقد للغاية، لافتاً الى ان المازوت مفقود من السوق.

وأكد فياض في حديث عبر “صوت لبنان”، ضرورة إصدار جدول تركيب الأسعار، مضيفاً: نحن ننتظر إدخال البواخر لإنقاذ الموقف.

ولفت الى أن الأسعار مرتبطة بالدولار، والحل بالسياسة اليوم والمطلوب حلول جدية، مؤكداً “أننا سنصل إلى مشاكل كبيرة إذا لم يتأمن المازوت”.

فوضى فـ إطلاق نار بـ مطار «كابل»

قتل نحو 5 أشخاص في مطار كابل أثناء محاولة المئات ركوب طائرات عنوة لمغادرة العاصمة الأفغانية، ولم يتضح ما إذا كان القتلى سقطوا بأعيرة نارية أم نتيجة تدافع.

وكان مسؤول أميركي قد أكد إطلاق جنود أميركيين النار في الهواء في مطار حامد كرازي الدولي في العاصمة كابل، الاثنين، لمنع مئات المدنيين من الوصول إلى مدرج الطائرات.

وقال المسؤول لـ”رويترز”: “كان من الصعب التحكم في الحشد.. إطلاق النار (في الهواء) كان فقط لمنع حدوث فوضى”.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الرحلات الجوية العسكرية المنطلقة من كابل مخصصة فقط لنقل دبلوماسيين وموظفين أجانب وموظفين محليين بالسفارات.

ويبدو أن المدنيين الأفغان كانوا يسعون إلى الهرب من بلادهم بعدما سيطرت حركة “طالبان” على العاصمة كابل، الأحد، حيث تكدس مئات الأفغان في المطار في مسعى للخروج من البلاد.

وتحظى كابل بأهمية استراتيجية بالغة، الأمر الذي يجعل السيطرة عليها، ورقة ضغط بيد “طالبان”.

جديد إشكالات البنزين: 3 جرحى وتوقيف المعتدين

حصل إشكال أمام محطة للمحروقات في بلدة عين بعال في قضاء صور، على خلفية تعبئة البنزين.

وتدخل الجيش لفض الاشكال، فأصيب عسكري بجروح كما أصيب عاملان في المحطة، ونقل الجميع الى المستشفى للمعالجة وأوقفت عناصر من الجيش المعتدين.

«أساتذة الثانوي»: ألم يحن الوقت لـ تشكيل الحكومة؟

تقدمت رابطة أساتذة التعليم الثانوي، بالتعازي من ذوي ضحايا انفجار التليل، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وسألت المسؤولين في بيان: “ألم يحن الوقت لتشكيل حكومة تنقذ البلد من أزماته الاقتصادية والصحية التي سببت هذه الكارثة؟ نسأل الله الرحمة للضحايا الأبرياء والحكمة لمسؤولينا في إنقاذ البلد من الهاوية”.

«الطوارئ المدنية»: سنتكفل بـ عائلات شهداء ٳنفجار «التليل»

أعلنت “هيئة الطوارئ المدنية في لبنان” أن “وفدا منها جال مع وفد الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير على المستشفيات، متفقدا حال المصابين وعائلاتهم مقدما الدعم اللازم لعلاجهم”.

واضافت في بيان: “بعدما نقل الوفد واقع الحال الى مجلس أمناء الهيئة الذي عقد اجتماعا افتراضيا استثنائيا امس قررت الهيئة أن تتكفل بعائات الشهداء ال28 الذين سقطوا في الانفجار لمدة ثلاثة اشهر (ايلول، تشرين الاول وتشرين الثاني)، عبر تسليم كل عائلة مبلغ مالي قدره مليون ومايتان الف ليرة لبنانية /1,200,000/ل.ل شهريا مع التكفل بنفقات تعليم الاولاد في المدارس الرسمية للعام الدراسي المقبل، لمساعدة هذه العائلات على تخطي الفاجعة، على ان يتم التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة في هذا الامر”.

وسألت الهيئة: “الرحمة للشهداء والعزاء لعائلاتهم والشفاء العاجل للمصابين”، وشكرت لكل “الدول الصديقة والشقيقة التي سارعت الى إغاثة اللبنانيين المتضررين من جراء هذه الفاجعة”.