شيعت بلدة خربة شار الشهيد العريف أحمد سعد الله عثمان والشهيد شعبان عزالدين محمد، كما شيعت بلدة البربارة الشهيد علي الوعري ، وفي الكواشرة الشهيد محمد رضوان أسعد، وفي بلدة الدوسة أربعة شهداء من آل شريتح،الشهيد خالد معين شريتح وشقيقه جلال وحسن عادل شريتح وشقيفه فياض، في جوٍّ من الحزن والأسى وصيحات الأمهات الثكلوات، وغضب عارم يلف وجوه المشيعين، مُنع السياسيون من حضور هذه المآتم، التي اعتبر الأهالي أنهم سببها.
انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي خبراً مفاده ان شعبة المعلومات تداهم منزل وليم نون شقيق الشهيد جو نون، ترافق مع دعوة اطلقت لمواكبة التحقيق والتجمع أمام صيدلية الرحباني اليوم عند الساعة الثانية ظهراً.
وفي السياق، نفى وليام نون ان شعبة المعلومات لم تداهم منزله وليس مطلوباً للتحقيق. ودعا المواطنين إلى عدم التهافت واقفال الطرقات
وقع إشكال في البترون بسبب أفضلية الوقوف للانتظار ضمن طوابير السيارات عند إحدى المحطات على اوتوستراد البترون تطور الى إطلاق نار في الهواء من قبل مجهول وفر إلى جهة مجهولة.
نفى المكتب الإعلامي لوزارة المالية في بيان، الخبر الذي تناولته وسائل التواصل الاجتماعي حول موضوع التسعيرة الجديدة على سعر12000 ليرة التي وضعتها وزارة المالية لاستيراد المحروقات.
ويؤكد المكتب بأن “لا علاقة بتاتا لوزارة المالية بوضع التسعيرة وأنها تصدر من قبل وزارة الطاقة بالاتفاق مع مصرف لبنان”.
غرد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب،عبر حسابه على تويتر كاتباً: أطالب القاضي غسان عويدات بإستدعاء مسؤولي وزارة الطاقة الذين يسلمون الشركات التي تبيع في السوق السوداء كميات المازوت والبنزين المسلمة لها.
علم “أحوال” أنّ عدداً من الموظفين في تلفزيون “الجديد” يتّجه إلى الاستقالة، بعد رفض الإدارة دفع قسم من رواتبهم بالدولار الأميركي، أسوةً بموظّفي MTV الذي باتوا يحصلون على جزء من راتبهم بالدولار الفريش، فضلاً عن تأمين المحطة الوقود لهم من خلال التعاقد مع محطة بنزين.
وقد علم “أحوال” أنّ المفاوضات بين الموظفين والإدارة فشلت، إذ رفضت هذه الأخيرة دفع أي مبلغ بالدولار، وقامت بخطوة إيجابيّة لناحية زيادة 50 بالمئة من رواتب الموظفين، وهو ما أثار غضب الكثير من الموظفين خصوصاً في قسم الأخبار.
مصدر داخل “الجديد” قال لـ”أحوال” إنّ المراسلين بدأوا يتمرّدون على المهام الموكلة إليهم، وبعضهم يرفض تغطية الأحداث خارج بيروت بحجّة البنزين، ما دفع بالمحطة إلى الاستعانة بزملاء من باقي الأقسام لتغطية النّقص.
حركة التمرّد ليست جديدة، إذ أن المراسلين بدأوا منذ أسابيع يتقاعسون عن المهام الموكلة إليهم، وقد أفادنا المصدر أنّهم يشعرون بإحباط جديد، وبأنّ رواتبهم لا تكفيهم، فضلاً عن أنّ الوضع العام في لبنان أثّر على قدرتهم على الصمود واستنفد طاقاتهم، ويقول المصدر “كل موظف هو مشروع مهاجر إلى الخارج إذا ما وجد الفرصة”.
أفادت معلومات صحفية عن أن وزارة المال ومصرف لبنان يدرسان التسعيرة الجديدة التي على أساسها ستفتح إعتمادات إستيراد البنزين خاصة الباخرتين الموجودتين في عرض البحر واللتين تنتظران تحديد سعر الصرف لإفراغ حمولتهما.
ومن المتوقع أن يصدر القرار اليوم على أساس 12000 ليرة. ويصدر على أساسه جدول أسعار بيع المحروقات الذي كان مفترضاً صدوره اليوم.
في الموازاة، عُلم أن وزارة الطاقة والمياه لن تصدر اليوم جدول تركيب أسعار المشتقات النفطية. وبالتالي، سيبقى الجدول الحالي، اذ ستكون الأسعار وفق آلية الدعم على 3900 ليرة.
اعلنت المديرية العامة لأمن الدولة عبر “تويتر”، قائلاً: “ضبط خزانات مطمورة تحت الأرض في بلدة المنصورة – البقاع الغربي عائدة للمدعو (ع.ط) تحتوي على حوالي 50 ألف ليتر من المازوت. تم ختم الخزانات بالشمع الأحمر ويجري التحقيق مع صاحبها بناء لاشارة القضاء”.
ضبط خزانات مطمورة تحت الأرض في بلدة المنصورة – البقاع الغربي عائدة للمدعو (ع.ط) تحتوي على حوالي ٥٠ ألف ليتر من المازوت. تم ختم الخزانات بالشمع الأحمر ويجري التحقيق مع صاحبها بناء لاشارة القضاء. pic.twitter.com/Q2FFtvOFyI
— Lebanese State Security (@statesecuritylb) August 18, 2021
توقعت مصادر اقتصادية أن ينخفض سعر صرف الدولار الى 15 ألف ليرة فور تأليف الحكومة، أما بعد ذلك فيتوقف على برنامج عمل الحكومة ومدى التزامه به وانجاز الاصلاحات المطلوبة ونجاح التفاوض مع صندوق النقد الدولي.
مشيرة لـ”البناء” الى “أن السعر الحقيقي للدولار هو 9000 ليرة وفقاً لحجم الكتلة النقدية مقارنة مع الاحتياط الالزامي، فكلما تقلص الاحتياط كلما ارتفع سعر الصرف والعكس صحيح لذلك يجب ضبط الدعم للحفاظ على الاحتياط”.
منذ 17 عاماً بدأ رئيس حزب القوات سمير جعجع رحلة العبور إلى الدولة، من دون أن يبلغها، لا لشيء سوى لأن خصومه يحولون دون بناء الدولة التي يحلم بها. وإلى حين الهبوط الآمن، يبني جعجع دويلته التي يُشرّع فيها الاحتكارات والاعتداءات بالسكاكين وتسكير الطرقات وصبّ الباطون في الأنفاق والاستعراضات العسكرية المسلّحة. لكنه يحرص على معاكسة أفعاله لأقواله، معوّلاً على ضعف ذاكرة خصومه من جهة، وعلى الذين لا يُدخلونه في عِداد الأعداء لكونه ينتمي إلى محور 14 آذار. آخر الإنجازات القواتية: احتكار للمازوت وضرب بالسكاكين لمن يوجه انتقاداً للقائد، ثم مطالبة بضبط الأمن والاحتكام لمؤسسات الدولة وأجهزتها
منذ عامين، كان من السهل على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع غسل ذنوبه السياسية ثم التربّع في الشارع قائداً لسرايا الانتفاضة المقبلة. يومها رفع شعار «نظافة الكفّ» ومشى، رغم أن أيادي الوزير القواتي السابق غسان حاصباني في وزارة الصحة، عملت على تدمير المستشفيات الحكومية لصالح تلك الخاصة والتواطؤ معها في رفع سقوفها المالية، وإذا بها اليوم ترفض استقبال المرضى وتشترط الدولار الطازج لحجز سرير والحصول على علاج. لكن، في الذاكرة الجماعية اللبنانية، تُمحى ذنوب السياسي تلقائياً حالما يخرج من السلطة ولو أنه كان ولا يزال رُكناً أساسياً من أركان تدمير الدولة ومؤسساتها. فؤاد السنيورة مثالاً، قبله رفيق الحريري وبعدهما سعد رفيق الحريري. عوّلت القوات بعد 17 تشرين على ثقب الذاكرة لإعادة تعويم نفسها والانخراط في صفوف المجتمع المدني ضماناً لمكتسبات جديدة في الانتخابات المقبلة. إلا أن طبع قائد معراب الذي يغلب تطبّعه، جعله يخطو سريعاً نحو محاولة مصادرة التحركات وقطع الطرقات و«صبّ الباطون» في الأنفاق، حتى بات عبئاً ثقيلاً على المجموعات التي ابتلعت طُعم حزب الكتائب. رغم ذلك، ولأن القوات بحاجة للعب دور محوري في ما يجري حفاظاً على المكتسبات الخارجية، ارتدت البزة القديمة وانطلقت في مشروع قديم – جديد يقوم على «أمن المجتمع المسيحي وقطع أوصاله عند الضرورة».
في موازاة ذلك، خاضت معراب معركة سياسية شرسة مع ما سمتها «قوى السلطة»، وصوّبت سهامها بشكل مُركّز على التيار الوطني الحر وحزب الله. الأول من ناحية الفساد في ملف الكهرباء، والثاني لناحية سحب السلاح ضماناً للشرعية وإقفال معابر التهريب غير الشرعية المحمية من حزب الله. اشتدّت أزمة المحروقات، فاستشرس رئيس الحزب سمير جعجع أكثر. يريد إقفال المعابر وضبط الحدود ورفع الدعم؛ يستدعي وصاية دولية، يصرخ ليلاً ونهاراً: «لا تتركوا المواطنين اللبنانيين يموتون يومياً على محطات الوقود ومستودعات المازوت والصيدليات». أول من أمس، بلغت حصيلة مداهمات الجيش لمحتكري المحروقات أكثر من مليون و500 ألف ليتر من المحروقات، بينها 400 طن مازوت في منطقة رياق وتعود ملكية هذه الخزانات المطمورة تحت الأرض لشقيق رجل الأعمال القواتي وأحد مموّلي الحزب إبراهيم الصقر، مارون الصقر. تلك الكمية المُحتكرة في لبنان لا خارج الحدود، كان يمكن لها تأمين الكهرباء للمستشفيات والأفران والبلديات والمزارعين. كيف لجعجع أن يُعيّر حزب الله والتيار بعد اليوم بما يرتكبه أنصاره بغطاء سياسي وأمني من قطع الكهرباء المتعمّد عن المواطنين إلى احتكار تلك المواد والمساهمة في تسعير الأزمة لتحقيق أرباح فردية؟ على الأثر، أصدرت الدائرة الإعلامية في القوات بياناً نفت فيها علاقة الصقر بهذه المستودعات، رغم تصريح الأخير لقناة المؤسسة اللبنانية للإرسال بأن المحروقات المصادرة تعود ملكيتها لشقيقه الذي يستخدمها في الأرض، ونفى علاقته بها رغم كونه صاحب محطات وقود موزعة على غالبية الأراضي اللبنانية. وقد سبق للصقر، في عزّ أزمة البنزين، أن دعا القواتيين إلى التعبئة من محطاته مقدماً تسهيلات استثنائية لهم. تخبّط الصقر بتوضيحاته جعلته في بيان آخر، ينفي أي معرفة له بالمنطقة وبأنه لم يزرها من قبل. على الطريق ذاته، نقلت الدائرة الإعلامية في القوات عن الصقر نفيه، ونفت بدورها «ما يتم تداوله جُملةً وتفصيلاً، ووضعته في سياق التعمية على الفريق نفسه الذي تسبّب بأزمات اللبنانيّين ومعاناتهم اليوميّة». كذلك أكدت أنها «كانت أوّل من دعا إلى إقفال المعابر غير الشرعيّة وضبط الشرعية منها، ورفعت الصوت في وجه المهربين، والسماسرة، والمزوِّرين».
البروباغندا القواتية في معاكسة الأقوال للأفعال لا تقتصر على هذا الملف، بل تنسحب على كل محطة خاضت فيها القوات معركة سياسية وفشلت، من التمديد للمجلس النيابي إلى إعلان النوايا بينها وبين التيار الوطني الحر، إلى لعبها دوراً أساسياً في إبقاء الحريري معتقلاً في الرياض، إلى أداء وزرائها في الحكومات، وصولاً إلى استقالة وزراء الحزب من حكومة الحريري الأخيرة في 17 تشرين ودعوة جعجع أنصاره في اليوم التالي إلى النزول إلى الشارع. خلال الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة كانت كلمة لجعجع قال فيها إن «الكثير من المحتجين لا يريدون للثورة أخذ منحى عنفي، ورأوا أن البعض يستخدم القوة في مواجهة بعض المجموعات في بعض المناطق. لذلك، الناس خرجوا من الشارع». وللمصادفة، لم يكن جعجع يتكلم عن طرف مجهول بل عما ينطبق على أداء أنصاره، أكان عبر افتعال مشكلات مع المجموعات في منطقة الدورة وبيروت، أو استخدام القوة في مواجهة بعض المجموعات التي نظمت مسيرة إلى وسط بيروت مع أهالي ضحايا تفجير 4 آب منذ أسبوعين. عجز القواتيون عن تحمّل سماع شعارات منتقدة لهم ولقائد حزبهم، فانبروا لضرب الناشطين بالسكاكين وإصابتهم بجروح بليغة وبعضهم من القاصرين، وتصويرهم بطريقة مذلّة، كنتيجة طبيعية لما اعتبروه «تعدّي على مناطقنا ومنازلنا. فهل نقف مكتوفي الأيدي؟». ما سبق كان ليكون مفهوماً لو أن القوات لم تجهد في السنوات الماضية لارتداء قناع «العودة إلى الدولة» وحرصها في كل محطة على التذكير بوجوب الاحتكام إلى القانون. لكن بدلاً من اللجوء إلى القوى الأمنية، اختار القواتيون أخذ «ثأرهم» بأيديهم لا سيما أن الحادثة وقعت في منطقة الجميزة التي تصنّفها معراب بأنها «عرين قواتيّ» وبأن بعض الشيوعيين عمدوا إلى ضرب المولوتوف على مركز الحزب؛ بالتالي، بدا «من الصواب» الاقتصاص منهم وضربهم وتبرير ذلك، فيما القوات نفسها خاضت في بداية الانتفاضة حملة لرفض السلوك المماثل لسلوكها من قبل «أحزاب السلطة». لم يكتف جعجع بالدماء التي سالت في الجميزة، بل خرج في اليوم التالي لـ4 آب ليهنئ أنصاره على هذا السلوك الحضاري، ويشيد ضمنياً بضرب أحد القواتيين لمواطن أعزل فقط لأنه طلب منه إنزال العلم الحزبي احتراماً للضحايا… ولأنه بالدرجة الأولى«ينتمي إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي»، أي بالقاموس القواتي، الاعتداء عليه مشروع. سبق هذه الأحداث بأشهر، تعدّي مناصري القوات على سوريين داخل سياراتهم التي تُقلّهم إلى السفارة السورية للاقتراع عند مرورهم في «الشرقية» التي لا تحميها سوى القوات اللبنانية. في ميزان القوات، حادثة الجميزة وما سبقها وما تلاها، لا تسهم إلا في رفع رصيد معراب لدى «المجتمع المسيحي»، خصوصاً أن «شتم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أو رئيس حزب الكتائب سامي الجميل يُقابَل ببسمة، لكن شتم رئيس القوات يقابَل بتعنيف الشاتم وضربه… وذلك يشكّل فرقاً لدى المشاهد والناخب في الانتخابات المقبلة». ففي الخانة الثانية، يرى القواتيون أن الحزب يربح اختبار الأرض رغم استنكار بعض «المجتمع المدني» للجانب العسكريتاري العنفي القواتي، في ظل مداراة للقوات لا تصل إلى حدّ شنّ حملة عليه أسوة بحزب الله والتيار. من ناحيته، يتمسك الحزب بهويته وتنشئة شبابه بالأسلوب عينه، وهو «مدعاة فخر» لا تخجل به القوات، بل ستعرضه قريباً في 5 أيلول المقبل في ذكرى شهداء القوات تحت عنوان: «مقاومة مستمرة». ولأنها القوات، لا حزب الله أو الحزب القومي الاجتماعي، سيمرّ هذا اليوم كأيّ يوم مشمس آخر.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.