«جيروزاليم بوست»: الٳنسحاب الأميركي من أفغانستان يُشبه الٳنسحاب الإسرائيلي من «لُبنان»

“جيروزاليم بوست”: الانسحاب الأميركي من أفغانستان يشبه الانسحاب الإسرائيلي من لبنان

قارنت صحيفة “جيروزاليم بوست” في مقال لها بين انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من لبنان، وتتحدث عن شبه كبير بين الهزيمتين.

وفيما يلي نص المقال المنقول إلى العربية:

“في 24 أيار 2000، وتحت جنح الظلام، أنهى الجيش الإسرائيلي على عجل انسحاباً متسرعاً وفوضوياً من لبنان. الانسحاب نفسه كان متوقعاً منذ فترة طويلة، وكان رئيس الوزراء في ذلك الوقت، إيهود باراك، قد خاض حملته الانتخابية بنجاح، قبلها بعام، على وعدٍ بسحب القوات من لبنان بحلول تموز 2000.

لكن الأحداث على الأرض قلبت خطط، وبدلاً من أن يتم الانسحاب بطريقة منتظمة، تم الانسحاب بين عشية وضحاها وبطريقة غير منتظمة، حيث سرعان ما اجتاح حزب الله المواقع التي سلّمتها “إسرائيل” لحلفائها، وكان هناك تدفق هائل للاجئين، وعنونت يومذاك صحيفة “الغارديان” الحدث: “الفوضى والإذلال مع انسحاب “إسرائيل” من لبنان”. بعدها بأسبوع، أجرى باراك مقابلة مع مجلة “تايم” دافع فيها عن الانسحاب، ونفى أن يكون له تداعيات سلبية طويلة المدى على “إسرائيل”.

حالما نكون داخل “إسرائيل”، ندافع عن أنفسنا من داخل حدودنا، الحكومة اللبنانية والحكومة السورية تتحملان مسؤولية التأكد من عدم تجرؤ أحد على استهداف المدنيين الإسرائيليين أو القوات المسلحة داخل “إسرائيل”، أي انتهاك لهذا قد يصبح عملاً حربياً، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس. لا أنصح بأن يجرّبنا أحد بمجرد دخولنا “إسرائيل”.

حزب الله، للأسف، لم يتلقّ هذه الملاحظة أبداً. المنظمة الإرهابية اختبرت الحدود بشكل فوري ومستمر حتى حرب 2006، عندما تمت استعادة الردع الإسرائيلي، الذي خسرته “إسرائيل” مع الانسحاب. ومع ذلك، تم إطلاق قذائف صاروخية من جنوب لبنان خلال الأسبوعين الماضيين، وزاد حزب الله ترسانته الصاروخية بشكل كبير منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي.

دفاع باراك عن الانسحاب تبادر إلى الذهن مع مشاهدة دفاع الرئيس الأميركي جو بايدن الجريء في يوم الاثنين عن قراره بسحب كل القوات الأمريرة من أفغانستان، مما أدى إلى استيلاء طالبان السريع على البلاد، بما في ذلك العاصمة كابول.

كان الكثير مما جاء في كلامه هو إلقاء اللوم على الجميع، باستثناء نفسه، على التحول المروّع للأحداث، وألقى باللوم على سلفه، دونالد ترامب، الذي تفاوض على اتفاق لانسحابٍ كامل للقوات الأميركية كان ترامب يأمل أن يتم قبل ثلاثة أشهر، وألقى باللوم على القيادة الأفغانية والمقاتلين الأفغان لعدم استعدادهم للقتال من أجل بلدهم.

إلقاء بايدن اللوم على هؤلاء اللاعبين كان في مكانه الصحيح، لكنه لا يُعفيه من الفوضى في المطار، أو أن حوالي 300 ألف أفغاني ساعدوا الولايات المتحدة وحلفائها في البلاد على مدى العقدين الماضيين أصبحوا الآن تحت رحمة طالبان، أو أن الولايات المتحدة، مع أفضل استخبارات تمويلاً وتجهيزاً في العالم، فشلت في التنبؤ بمدى سرعة سيطرة طالبان على البلاد.

قبل خمسة أسابيع فقط، قال بايدن في مؤتمر صحفي لم يصبح قديماً وسيُذكر وسيُكرر طويلاً بسبب التعليقات التي غابت عن الهدف تماماً، إن ما شاهده الجميع خلال اليومين الماضيين لن يتحقق أبداً.

وسُئل بايدن: “هل سيطرة طالبان على أفغانستان أمر حتمي الآن؟”. أجاب: “لا، ليس كذلك”.

ولدى سؤاله عما إذا كان يرى أي أوجه شبه بين انسحاب الولايات المتحدة من سايغون في سنة 1975 وما يمكن أن يحدث في أفغانستان، أجاب بايدن: “لا شيء على الإطلاق. صفر… طالبان ليست جيش فيتنام الشمالية. إنهم ليسوا – لا يمكن مقارنتهم من حيث القدرة. لن يكون بأي حال ظرف ترى فيه الناس يتم انتشالهم من على سطح سفارة”.

صحيح، لم يتم رفع الأشخاص من سطح السفارة الأميركية في كابول، ولكن شوهد شخصان يسقطان حتى الموت بينما كانا معلقين بطائرة نقل C-17 تقلّ الناس خارج البلاد.

هذا أمر يتحمل مسؤوليته بايدن، وليس سلفه ولا القيادة أو الجيش الأفغاني.

من الواضح أن بايدن أدلى بتعليقاته قبل خمسة أسابيع بناءً على تقارير استخبارية كان يتلقاها في ذلك الوقت، وهي معلومات استخبارية كانت خاطئة تماماً. نتيجة لذلك، لم يتم تنفيذ إجلاءٍ منظم للأفراد الأميركيين والأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة على مر السنين.

ربما خطط ترامب للانسحاب، لكن بايدن طبقه، وكيفية تنفيذه كانت كارثة يتحمل مسؤوليتها.

عندما قتلت الولايات المتحدة بن لادن، قضت على مهندس أسوأ هجوم على الولايات المتحدة منذ هجوم بيرل هاربور. لكنها لم تهزم الإسلام الراديكالي الذي غيّر المنطقة منذ أواخر السبعينيات – من إيران إلى السعودية ومن باكستان إلى لبنان”.

«الحريري» هدّد «ميقاتي»

أساس ميديا

غالباً ما تنجح ماكينة الضخّ الإعلامية، التي تعمل على بثّ أجواء إيجابية، في التأثير والتشويش على أيّ قراءة سياسية. في الكثير من الأحيان تنجح تلك الماكينة في تغيير الوقائع لجعلها تصبّ في مصلحتها. كحالة تصوير الانسحاب الأميركي من أفغانستان وكأنّه انتصار لإيران، أو توصيف زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا إلى القصر الجمهوري قبل ظهر يوم الاثنين بأنّها دعم أميركي لخطوة تشكيل حكومة، وقد تنطوي على سماح أميركي باستيراد النفط الإيراني؟ وهذا نفسه ينطبق على إشاعة أجواء التفاؤل بتشكيل حكومة وتوافر مظلّة دولية إقليمية لولادتها. لكنّ كلّ هذه السياقات ليست دقيقة. لذلك لا بدّ من تفصيل المسارات ووضعها في سياقاتها الطبيعية.

لا يمكن فصل ما يجري في لبنان عمّا يجري في المنطقة، في ظل التعقيد والتصعيد اللذين يتحكّمان بمسار مفاوضات الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. ولا يمكن النظر إلى حلّ الأزمة اللبنانية من خارج هذا الاتفاق. في ما يتعلّق بالملفّات أو الاستحقاقات اللبنانية المتشابكة لا بدّ من تسجيل مجموعة نقاط:



النقطة الأولى هي خطوة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة برفع الدعم. حتماً لم يكن سلامة في وارد الإقدام على هذه الخطوة بدون غطاء دولي وداخلي له أهداف بعيدة المدى:

– أوّلاً محاولة قطع الطريق على التهريب.

– ثانياً عدم السماح باستنفاد رئيس الجمهورية وحزب الله لِما تبقّى من موجودات المصرف المركزي، في ظل ضغط أميركي كبير على حزب الله.

طبعاً لخطوة سلامة أبعاد متعدّدة تتعلّق بالوضع الاجتماعي، والتطوّر السياسي في ملف تشكيل حكومة. تمثّل خطوة رفع الدعم أكبر تحدٍّ لرئيس الجمهورية ميشال عون الذي يمارس كلّ أنواع الضغوط على حاكم المصرف المركزي، وسط حاجة ماسّة لدى عون إلى استنفاد كلّ الدعم كي لا ينفجر الوضع في وجهه وخلال عهده، بالإضافة إلى الاستمرار بتوفير موادّ التهريب إلى سوريا.

يتّهم عون تيارَ المستقبل ونجيب ميقاتي ونبيه بري وغيرهم بتغطية خطوة رفع الدعم للضغط عليه والقبول بتشكيل حكومة، فيما أراد عون تحويل ذلك إلى فرصة للاقتصاص من سلامة، وجدّد فرض الشروط على ميقاتي بضرورة إقالته انطلاقاً من مدخل التدقيق الجنائي واستمرار استجوابه قضائياً.



النقطة الثانية هي زيارة رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية وليم بيرنز إلى لبنان الأسبوع الفائت، التي بقيت سريّة والتقى خلالها قائد الجيش جوزيف عون والمدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وقد عملت الماكينة إيّاها على تسريب أجواء أنّ زيارة بيرنز هدفت إلى الدفع نحو تشكيل حكومة. لكنّ مصادر متابعة تنفي هذا الكلام بشكل كامل، وتؤكّد أنّ زيارة بيرنز انطوت على ثلاثة تأكيدات:

1- وجوب الحفاظ على الاستقرار في الجنوب اللبناني وفي كل لبنان، ومنع الاستمرار بإطلاق الصواريخ.

2- ضبط الحدود، ووقف التهريب، ومنع الأزمة الاجتماعية من التفاقم والتأثير على الوضع الأمنيّ.

3- منع توافر أيّ بوادر أو مقوّمات لحصول حرب على الجبهة الجنوبية ولو كان ثمن منع الحرب هو الانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا. وهذا سياق متشعّب جدّاً، وينطلق من طرح استراتيجي كبير تناقشه الإدارة الأميركية فيما بينها، ومع الحكومة الإسرائيلية الجديدة.



في أعقاب زيارة وليم بيرنز، عُقِد اجتماع في قيادة الجيش لقادة الأجهزة الأمنيّة، بُحِث خلاله في وضع خطة مشتركة تتعلّق بمكافحة تخزين المحروقات. وقد تُرجمت قرارات هذا الاجتماع، فنُفِّذت عمليات بدأها الجيش اللبناني والأجهزة الأخرى بمداهمات في مختلف المناطق لضبط المحروقات المخزّنة. وحدث ذلك بعد قرار سياسي بإجبار الشركات والمحطات على توزيع المخزون المتبقّي لديها على سعر صرف 3900. فبدأ الجيش بإجراءاته في كل المناطق، وكانت بداية العمليات في مناطق سنّية ومسيحية، وانتقلت فيما بعد إلى مناطق شيعية حيث ضُبِطت أيضاً كميّات كبيرة من المحروقات المخزّنة، ووُجِّهت اتّهامات إلى مقرّبين من مسؤولين في حزب الله بتخزين هذه المحروقات.

جاءت هذه الخطوة على وقع اقتراب إعلان حزب الله عن موعد وصول المحروقات الإيرانية إلى لبنان. ومن المفترض أن يعلن الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله يوم الخميس في العاشر من محرّم عن وصول المحروقات الإيرانية. لكنّ الردّ السريع على كلام نصر الله سيكون بأنّ الحزب كان يخزّن هذه المحروقات التي حصل عليها من السوق اللبنانية، وسيعمل على طرح كميّات منها في الأسواق على أنّها محروقات إيرانية، (بغضّ النظر عن صحّة الكلام، إلا أنّه يندرج في سياق الحرب الإعلامية والاستخبارية الصامتة بين الحزب ومعارضيه وبعض القوى الخارجية).



في كلّ الأحوال، سيعرض حزب الله فيديوهات لصهاريج تنقل النفط الإيراني من سوريا إلى لبنان، ولكنّ ذلك سيكون لمرّة واحدة أو مرّتين فقط في إطار حرب الردود بينه وبين خصومه ومَن يتّهمونه بالتهريب. أمّا المؤكَّد فهو استمرار الأزمة واستفحالها أكثر، بانتظار صدور جداول تسعير جديدة لن توقف التهريب لأنّ المسألة ليست ربحية فقط، إنّما هناك حاجة استراتيجية إلى المحروقات في سوريا. وأمّا تصوير المسألة على أنّها تهريب غايته الربح، فهو نوع من اللعب على وتر معنوي لدى الناس بإظهار الأمر أنّه فساد اجتماعي فقط، وليس له سياق سياسي أو استراتيجي.

النقطة الثالثة: حركة السفيرة الأميركية دوروثي شيا باتجاه الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي. وفيما عملت أوساط لبنانية على تعميم أجواء بأنّ الزيارة هدفها دعم مساعي تشكيل حكومة، إلا أنّ مصادر أخرى تنفي ذلك مؤكّدةً أنّ السفيرة الأميركية أرادت استطلاع آخر التطوّرات المرتبطة بالتشكيل. فواشنطن غير مهتمّة بتشكيل حكومة أو عدمه، وإنّما غايتها الإشارة إلى عدم السماح بدخول النفط الإيراني إلى لبنان، والالتزام بالمعايير الأميركية الواضحة لشكل الحكومة وآلية تركيبتها، وتمرير رسالة بأنّ الوقت لم يحِن لإقالة حاكم مصرف لبنان، ولا بدّ من تأجيل هذا الأمر، حتى لو تشكّلت حكومة. وهذا يمثِّل شرطاً جديداً أمام رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يطالب بضمانات بإقالة سلامة في أول جلسة لمجلس الوزراء.

النقطة الرابعة: موقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي دعا إلى ضرورة تشكيل حكومة سريعاً خلال مهلة ثلاثة أيام. فحزب الله لم يعد قادراً على تحمّل ضغوط الشارع المهدّد بانفجار اجتماعي، وأراد من خلال هذه الدعوة إلقاء الضغوط عن كاهله، والقول إنّه يريد حكومة، لكنّه لن يتدخّل للضغط على رئيس الجمهورية لدفعه إلى التنازل، فيما عون يستمرّ على شروطه ويعلم أنّ حزب الله في ظلّ هذه الضغوط المكثّفة لن يدخل في خلاف معه، ولن يمارس عليه أيّ ضغط ما دامت علاقات الحزب مع كل القوى الأخرى غير جيدة.

النقطة الخامسة: موقف الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي الذي لا يُحسد عليه. فهو يريد تشكيل حكومة، ويسعى إلى ذلك بقوّة، لكنّ الشروط تحاصره. فإذا التزم شروط عون القاسية فستُعَدّ هزيمة سياسية كبيرة له وللبيئة التي يمثّلها، إذ إنّه سيكون قد ربح على الصعيد الشخصي لقب المنصب، لكنّه سيخسر نفسه، وستخسر بيئته وطائفته، وسيخسر موقع رئاسة الحكومة. يقول ميقاتي في أوساطه إنّه قدّم ما يمكن تقديمه من تنازلات، وغير قادر على تقديم المزيد. أمّا عون فلا يبدو واثقاً بميقاتي بسبب التزاماته مع رؤساء الحكومة السابقين، وبسبب علاقته القوية بنبيه برّي. لذا لن يسهِّل عون تشكيل حكومة بدون الحصول على ضمانات كاملة بانقلاب ميقاتي معه على الجميع.



النقطة السادسة: انطلاق عون في شروطه من قناعة لديه بأنّها الفرصة الأخيرة للمواجهة، ولن يسهِّل لميقاتي إلا بتحصيل شروطه كاملة. ويعتبر عون أنّ رؤساء الحكومة السابقين وآخرين يريدون خوض مواجهة مفتوحة معه، ولذلك لا يثق بميقاتي. وفي هذا السياق، كانت الأجواء الإيجابية المتعلّقة بتشكيل حكومة تتوسّع، الأمر الذي دفع بالرئيس سعد الحريري إلى إرسال رسالة إلى ميقاتي بأنّه إذا شكّل حكومة بغير الشروط المتّفق عليها، والتزم تلبية شروط عون، فذلك سيعني عدم منح حكومة ميقاتي الثقة في مجلس النواب. وهو ما يعدّ سحباً للغطاء السنّي عنه. وإذا سارت الأمور نحو المزيد من الالتقاء بين ميقاتي وعون بير شروط الحريري السابقة التي رفضها عون وأدّت إلى اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة، فحينها لن تتوانى كتلة المستقبل عن الاستقالة من المجلس النيابي، وقلب الطاولة، وجعل الانفجار سنّيّاً في وجه رئيس الحكومة.

خالد البوّاب – اساس ميديا

بالفيديو – سيارة الإسعاف نفدت من البنزين.. نقل مريض من مُستشفى لـ مُستشفى مشياً على الأقدام

نشر الكاتب السياسي جوني منيّر على حسابه الخاص على فايسبوك يظهر المعاناة التي وصل إليها اللبناني جراء انقطاع المحروقات.

ويظهر في الفيديو انّه يتم نقل مريض من مستشفى رزق إلى مستشفى أوتيل ديو مشياً على الاقدام بسبب نفاد الاسعاف من البنزين.

اللّبنانيون أمام أكبر عملية نهب لـ أموالهم…

سينتيا سركيس – MTV

ما يحصل في لبنان هو أكبر عملية نهب يتعرض لها شعب بأكمله. شعب وجد نفسه فجأة في جهنّم، بلا كهرباء، ولا بنزين، ولا أدوية، ولا مياه، ولا مدارس، ولا جامعات… وجد نفسه بلا مستقبل، بعدما حُرم من جنى عمره المصادر في البنوك.. فتبخّرت أمواله وسقطت أحلامه بفعل فاسدين وقحين متعنّتين. والأهم وجد نفسه بلا عدالة!

منذ أيار 2020 اعتمدت الحكومة اللبنانية سياسة الدعم في مسعى للتخفيف من الأعباء التي أنتجتها الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار، فدُعم الخبز والدواء والمحروقات ولائحة طويلة بالمواد التي اعتبرت أساسية.

إلا أن ما تقدّم، وبدلا من أن يكون سبيل اللبنانيين لتمرير مرحلة صعبة بأقل أضرار ممكنة، تحوّل إلى نقمة حقيقية، صعّبت الأمور عليهم أكثر. إختفت الأدوية، ومعها الحليب وكلّ صنف كُتب عليه مدعوم، بعدما احتكر التجار كلّ ما وجدوا إليه سبيلا، من أجل بيعه إلى الخارج لتحقيق مكاسب مادية أو لتخبئته إلى حين رفع الدعم عنه وبالتالي بيعه بسعر أعلى.

غير أن القسم الأكبر من المواد المدعومة، وفي مقدّمها البنزين والمازوت، سلكت طريقها إلى سوريا، حيث ان المشتقات النفطية هناك اغلى من السعر المدعوم في لبنان.

وفيما كان السوريون ينعمون بمحروقاتنا المدعومة، كان اللبنانيون ولا يزالون ينتظرون لساعات طويلة في طوابير لا تنتهي للتزود بالقليل من البنزين، فيما ترزح مستشفياتنا وبيوتنا ومخابزنا ومطاحننا في العتمة وتتعطل مختلف القطاعات الحيوية بفعل نفاد المازوت، الذي أيضا سلك طريقه إلى سوريا بالصهاريج “وعلى عينك يا دولة”. وبحسب الأرقام، فإن ضريبة التهريب كلّفت لبنان، خلال العام المنصرم فقط، ما لا يقل عن 1،2 مليار دولار من أصل 4 مليارات صُرفت لاستيراد المحروقات.

يُحكى أيضا أن سياسيين كثرا استفادوا من مسألة الدعم، فعملوا في التهريب والسمسرة، وما مجزرة التليل في عكار، إلا الصورة الأوضح لما بلغه الوضع في لبنان من ذلّ لم يسبق له مثيل.

اليوم، وبعدما حان وقت رفع الدعم ووصلت الامور إلى “الاحتياطي الالزامي”، كثرت المسرحيات المطالبة بإبعاد هذا الكأس عن اللبنانيين والإبقاء على سياسة الدعم، لكأننا ننعم أصلا بما يُؤخذ من جيوبنا. لكن ماذا يعني الاحتياطي الالزامي؟

الاحتياطي الإلزامي أو القانوني هو نسبة محددة من أموال المودعين، ملزم كل مصرف ان يضعها لدى البنك المركزي من دون مقابل، وذلك لضمان سلامتها، وبما يضمن عدم تعرض المصرف لأي مخاطر في حال حصل سحب جماعي للودائع لديه.

عدم رفع الدعم في المرحلة المقبلة، يعني استعمال هذه الاموال، أي أموالنا نحن، لدعم المحروقات التي أساسا لا نرى شيئا منها، وتهرّب بغالبيتها إلى سوريا، وهو أمر لم يجزه القانون، وتحديدا المادة 70 من قانون النقد والتسليف، الذي يمنع مصرف لبنان من استعمال هذه الأموال باعتبار انه يتعارض مع موجب محافظته على ملاءة وسيولة المصارف وسلامة أوضاع النظام المصرفي.

إذا، القانون حمانا من عملية نهب جديدة تتهددنا لما تبقى من أموالنا، ولكن من يحمينا من حقارة بعض السياسيين في بلادنا؟

إن أسوأ حكام العالم وأكثرهم بطشا وظلما يسعون وراء مصالحهم، على حساب مصلحة شعبهم… أما في لبنان، فبلغت الحقارة حدا غير معهود، حيث يلهث الحكام ليس خلف مصلحتهم فحسب، إنما لسرقة أموال شعبهم وتمويل شعب آخر… حقا حقا إنهم أسوأ أنواع البشر، إنهم لعنة حلّت علينا!

هل تتّجه «صيدا» اليوم لـ«العصيان المدني»؟

محمد دهشة – نداء الوطن

إرتفع منسوب الغضب في صيدا الى حدّ الغليان الشعبي الذي ينذر بانفجار اجتماعي وشيك، مع دعوات متصاعدة من ناشطين الى اعلان العصيان المدني واقفال المدينة وكل الطرقات حتى نيل حقوقها، بعد أيام سود من العتمة جراء انقطاع التيار الكهربائي بالكامل وإطفاء المولدات الخاصة بسبب نفاذ مادة المازوت وشح المياه، على وقع نداءات الاستغاثة المتكررة من المستشفيات والافران تفادياً للأسوأ في الصحة ولقمة العيش.

وبدا مشهد المدينة حزيناً الى درجة الاحباط، هادئاً الى حد السكون، خفت الحركة في الشوارع وخلت في الاسواق التجارية، بعدما اصطفت السيارات في طوابير طويلة ولساعات على محطات الوقود، او عند الافران للحصول على ربطة خبز بات توزيعها كـ”البورصة” كل يوم بيومه، ربطة او ربطتين داخل كيس نايلون واحد وبأسعار مختلفة.

هذا المشهد وصفه مراقبون بأنه مؤشر خطير على بدء تفكك مؤسسات الدولة وعجزها عن توفير خدماتها وأبسط حقوق المواطنين، مقابل فتح الاسواق السود لابوابها على كل شيء، صفيحة البنزين وصل سعرها الى 400 الف، المازوت الى 700 الف وغير موجودة، الغاز الى 150 الف ليرة وسعة عشرة كيلو ونصف، حتى عبوات المياه المعدنية على اختلافها اختفت من المحال التجارية والسوبرماركت في ظاهرة غريبة، اما الدواء فالدفع بـ “العملة الخضراء” وحسب “تقريشة” سعرها سابقاً بالدولار.

قرع على الطناجر

وعلى الارض، ترجم الغضب بتحركات احتجاجية، ابرزها امام محطة تحويل الكهرباء في عبرا للمطالبة بحصة صيدا بالتغذية من التيار بعدالة، ثم امتد الى حي “الست نفيسة” في المدينة حيث قام الاهالي بالقرع على الطناجر، في حركة احتجاج تدل على مدى الفقر والجوع ورفضاً لانقطاع الكهرباء والاشتراك معاً منذ ايام، وقالت نسرين خطاب لـ”نداء الوطن”: “ان الوضع مزري ولا يطاق، انه الجحيم بعينه في عز ّالنهار والليل، بلا كهرباء، بلا ماء، والمنازل تحّولت افراناً”، قبل ان تضيف بغضب “اننا نحترق فيها ونموت على البطيء ولا أحد يسمع اصواتنا او يشعر بعذاباتنا وبيننا اطفال وكبار سنّ ومرضى ومن ذوي الاحتياجات الخاصة”، داعية الى “هبّة شعبية عارمة تغيّر الواقع الى الاحسن وتوقف الانهيار”، مؤكدة ان التحرك “رسالة الى كل المعنيين كي يتحمّلوا مسؤولياتهم في هذه الازمات المعيشية والاقتصادية والخدماتية الخانقة التي بات الحصول فيها على ربطة خبز او بنزين بالطوابير”.

والسبب نفسه دفع اهالي صيدا القديمة الى قطع الطريق البحري قبالة خان الافرنج بالعوائق ومستوعبات النفايات، واحتشدوا وسط الطريق احتجاجاً بعد هروبهم من منازلهم من شدّة الحرّ، معتبرين ان الوضع غير محتمل في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مطالبين بحل الازمة بأسرع وقت. وسرعان ما امتد الاحتجاج الى ساحة “النجمة”، حيث قطع محتجون غاضبون الطريق بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على شح البنزين وفقدان المازوت وانقطاع التيار الكهربائي واطفاء المولدات وتردّي الاوضاع المعيشية، ومنها الى مستديرة القناية – صيدا، ثم عبرا – مجدليون.

تحرك احتجاجي

ومن المتوقع ان يتوّج الغضب اليوم بتحرك احتجاجي كبير دعت اليه مجموعة “صيدا تنتفض” امام مكتب “التنظيم الشعبي الناصري” عند البوابة الفوقا، من اجل التعبير عن الغضب والاحتجاج واعلان انتفاضة شعبية بما يشبه العصيان المدني على كل الفاسدين على قاعدة “يا شعب صيدا والجوار تحرّكنا يعيد لنا حقنا.. إرادتنا تعيد لنا كرامتنا”، في وقت اكد ناشطون في المجموعة “ان صيدا، بشيبها وشبابها، بأطفالها ونسائها، بعمّالها بحرفييها والصناعيين، بمزارعيها وصياديها، بطلابها ومثقفيها، صيدا ستقول كلمتها: كفى تجويعاً وافقاراً، كفى جشعاً واحتكاراً، كفى لطوابير المهانة والذلّ، من حقنا أن نعيش بكرامة ومن حقنا محاسبة من اوصلنا إلى هذه الأزمة والمعاناة”.

دعم سياسي

سياسياً، واكبت القوى السياسية التحركات الاحتجاجية بمواقف داعمة، وأكدت رئيسة كتلة “المستقبل” النيابية النائبة بهية الحريري ان “لا حل الا بتشكيل حكومة جديدة لأن البلد لم يعد يحتمل، ونحتاج إلى حكومة انقاذ تعيد وضعه على سكة الانتظام وتستعيد ثقة اللبنانيين والأشقاء والأصدقاء والعالم به كي يتمكّنوا من مساعدته”.

بينما دعا النائب أسامة سعد إلى تزخيم التحركات الشعبية دفاعاً عن حقوق الناس، مؤكداً “أن المنظومة السياسية والمالية الحاكمة تمارس أبشع أنواع الظلم والتنكيل والاضطهاد والتعذيب بحق الناس”، مطالباً مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان بزيادة ساعات التغذية لمنطقة صيدا وسائر المناطق المحرومة من التيار الكهربائي.

وتساءل الدكتور عبد الرحمن البزري”أمام فاجعة عكار المروعة، وبعد مسلسل الفواجع الدموية الأليمة التي سبقتها، أما آن لهذه الجُلجُلة الإنسانية من خاتمة؟ وأما آن لهذا الجسد اللبناني المُدمّى والمُمزّق فوق زوايا الوطن الأربع من أن يهدأ ويستريح كباقي شعوب الأرض”؟

وحمّل المسؤول السياسي لـ”الجماعة الاسلامية” في الجنوب الدكتور بسام حمود المنظومة السياسية كاملةً المسؤولية عن الازمات التي يعيشها لبنان، مشيراً إلى أنه “لولا جشعهم وطمعهم وفسادهم لما إحتجنا لنقل جرحى الفاجعة في عكار إلى البلاد التي ناشدناها المساعدة في ذلك”.

تحذير من «نفاد» وقود «الجيش»

عماد مرمل | الجمهورية

يستمر تآكل البلد وتحلّله على وقع انفجار جميع الأزمات الاجتماعية والمعيشية دفعة واحدة، ووسط تعطّل «قانون الجاذبية» في هذه البقعة الجغرافية التي تحولت ريشة في مهبّ الريح.ad

ما يحصل في لبنان يكاد لا يُصدّق، بعدما وصل إنكار كثير من السياسيين للواقع الى حدّ يفوق التصوّر والخيال.

ويبدو أنّ لا الارتطام ولا الانهيار أمكنهما، حتى الآن، تغيير شيء في تقاليد اللعبة السياسية، التي باتت تقتات من اللحم الحي للبنانيين بعدما التهمت ودائعهم.

نعم، على رغم كل المعاناة والآلام، اللعبة مستمرة بقواعدها الممجوجة والمعروفة، انما مع فارق وحيد، وهي انّها انتقلت من حافة الهاوية الى داخل الهاوية السحيقة نفسها.

كان من المفترض أن يشكّل انفجار عكار حافزاً سياسياً وأخلاقياً للانتهاء من تشكيل الحكومة خلال ساعات، وتجاوز الشروط والمطالب التي تصبح من دون قيمة امام الحادثة المأساوية في بلدة التليل، معطوفة على مشاهد الإذلال المتمادي للبنانيين «المضطهدين»، الذين فقدوا بديهيات الحياة اليومية، فأصبحت حقيبة السفر بالنسبة إلى أغلبهم أهم بكثير من أي حقيبة وزارية.null

لكن، تبيّن مجدّداً انّ الحسابات والمصالح السياسية أقوى من علم المنطق القائل، بأنّ من مصلحة الأفرقاء الداخليين فعل اي شيء لحصر الخسائر، وأقوى كذلك من العاطفة الإنسانية التي تستوجب تضحيات سياسية وترفعاً سلطوياً بعد كارثة عكار.null

لقد خاب أمل من ظنّ انّ دم الضحايا في عكار، وجرح الكرامة النازف في كل المناطق، سيصنعان الدينامية المفترضة لتذليل العقبات ومعالجة العِقد الوزارية على الفور وبلا اي إبطاء، أقلّه من باب تهيّب الموقف. فهل المطلوب كوارث اكبر وتجارب أقسى حتى يتمّ إيجاد المخرج او الإخراج المناسب لتحقيق التفاهم على هذا الاسم أو تلك الوزارة؟ وهل هناك توقيت افضل وأسلم من هذه اللحظة لتبادل التنازلات، فتصبح انتصارات لأصحابها، لا هزائم؟ad

وأخطر تداعيات استمرار العبث الحالي، تكمن في تفاقم مظاهر الفوضى التي تجتاح كل القطاعات والمرافق، مهدّدةً بسقوط مدوٍ للأمن الاجتماعي المترنّح الذي صار على كف عفريت بل مجموعة عفاريت، كما ينبّه مصدر رسمي واسع الإطلاع.

«لم يعد التحذير من الانهيار ينفع، لأننا وببساطة أصبحنا في قلبه»، يؤكّد المصدر الذي لا يستطيع أن يخفي قلقه الشديد مما يمكن أن يحصل لاحقاً، اذا لم تتشكّل الحكومة قريباً، قائلا: «الله يستر من الأعظم».

وإذا كان هناك من يراهن على حضور الجيش والقوى الأمنية لحماية الاستقرار الهش، فإنّ المصدر يشّدد على أنّ هذه الحماية لا تكون الّا سياسية واقتصادية. لافتاً الى أنّ أحداً، مهما علا شأنه واشتدّ ساعده، ليس بمقدوره ضبط الأمن الاجتماعي وردود الفعل الانفعالية والغاضبة، عندما تُفقد المواد الحيوية، مثل الدواء البنزين والمازوت والخبز وغيرها.

ويضيف المصدر: «للعلم، فإنّ احتياطي مخزون المحروقات لدى الجيش وقوى الأمن الداخلي يتناقص ايضاً، بحيث بات لا يكفيهما سوى لأسابيع قليلة، فكيف ستُنفّذ المهمات اذا وقع المحظور وجفّ الوقود؟».ad

ويعتبر المصدر الرسمي الواسع الاطلاع، انّ المدخل الى احتواء الازمة الراهنة او إدارتها، يتمثل في الإسراع في تشكيل الحكومة، وأي أمر غير ذلك لن يعدو كونه «تخبيصاً بتخبيص».

ٳعتراض دورية لـ«اليونيفيل» بـ«الجنوب»

اعترض عدد من اهالي مدينة النبطية، بعيد منتصف الليلة الماضية، دورية تابعة للكتيبة الايرلندية العاملة في اطار قوات اليونيفيل في جنوب لبنان عندما شاهدوا افرادها يقومون بتصوير فوتوغرافي للشارع الممتد من مدخل النبطية الغربي وحتى مثلث بير القنديل.

وكانت الدورية الايرلندية مؤلفة من 3 سيارات عسكرية احداها اسعاف حربي، كانت في طريق العودة من بيروت وسلكت طرقات خارج مسارها الروتيني ودخلت من وادي النميرية – الدوير – مرج زبدين فمدينة النبطية حيث تم اعتراضها. وقد حضرت دورية من مخابرات الجيش وتم تنسيق خروج الدورية بعد اتصالات.

حرائق «غامضة» بـ محطات لـ تحويل الكهرباء: حوادث عابرة أم تدمير ممنهج؟

الٲخبار

صحيح أن البلاد دخلت مرحلة الانهيار الشامل، وأن هيكل الدولة يترنّح، وأن الفوضى المتنقّلة تخلّف كل ما من شانه أن يفاقم الأزمة، إلا أن من السذاجة تصديق أن ما يجري في قطاع الكهرباء ليس سوى تراكم صدف.

البلاد وصلت إلى الدرك الأسفل، حيث لم يتّعظ كثيرون من مجزرة التليل، فعمد مسلّحون إلى إطلاق النار على الجيش وعلى محطة للوقود في منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية، «احتجاجاً» على توقيف شخص من عائلتهم! كل ذلك يبقى من ضمن «يوميات الانهيار».

لكن ما تعرضت له منشآت تابعة لمؤسسة كهرباء لبنان يحمل في طياته ما هو أخطر. فبعد أسبوع من السيطرة على محطات التحويل في الجنوب وبيروت والشمال، من قبل «محتجّين»، وتسبّبهم بأضرار لمعامل الكهرباء والشبكة نتيجة تحويلهم التيار من منطقة إلى أخرى بصورة اعتباطية، اندلعت أمس، «فجأة»، النيران في محطة صبرا للتحويل في بيروت، بالتزامن مع اندلاع النيران في محطة للكهرباء في دير عمار في الشمال.

ورغم أن من غير المحبّذ في حالات مماثلة القفز إلى استنتاجات متسرعة بشأن ما جرى، إلا أنه لا يمكن النظر ببراءة إلى «الحادثتين» اللتين تزامنتا أيضاً مع اندلاع النيران في مولّد كهرباء عائد لهيئة أوجيرو.

«لجنة الأشغال» ووزارة الطاقة طالبتا الجيش بحماية محطات التحويل

صحيح أن سكان لبنان يعانون من انقطاعات تكاد تكون غير مسبوقة للتيار الكهربائي على الأقل منذ عدوان تموز 2006، وذلك بقرار متعمّد من السلطة السياسية، وتحديداً من الكتل النيابية التي عارضت منح سلفة خزينة لمؤسسة كهرباء لبنان لتمويل شراء الفيول، إلا أن ذلك لا يعني تشريع قطاع الكهرباء أمام تدمير بنيته التحتية الفقيرة أصلاً. وفي حال ثبوت أن ما جرى كان مفتعلاً، لا حوادث متفرقة تزامنت بالصدفة، فإن ذلك يعني إمكان فتح الباب أمام مسلسل أمني يهدف إلى إدخال البلاد في مرحلة أكثر خطورة من مراحل السقوط الحر. فتدمير البنية التحتية للكهرباء، في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية، يعني المزيد من الانهيار مع تأخير إمكان الخروج منه، وتشريع البلاد على المزيد من الفوضى.

في السياق عينه، لم يعد أحد يناقش في مصير قرار مصرف لبنان رفع الدعم. كل المرتجى هو امتصاص تداعيات القرار. لجنة الأشغال العامة لم تخرج عن هذا السياق. ففي الاجتماع الذي عقدته أمس برئاسة النائب نزيه نجم، وحضور الوزيرين ريمون غجر وغازي وزني، وبمشاركة ممثلين عن مصرف لبنان وممثلي مستوردي الفيول، طُلب من المصرف، في إطار التمني، زيادة السعر بشكل تدريجي بدلاً من زيادته دفعة واحدة من سعر 3900 ليرة للدولار إلى 18 ألف ليرة، لكن لمدة لا تتعدّى 10 أيام. الطلب يحتاج إلى موافقة المصرف. وقد ربطت هذه المدة بإمكانية توزيع البطاقة التمويلية خلالها، بالرغم من أن جميع الحاضرين في الاجتماع يدركون أن ذلك شبه مستحيل، إذ إن إعداد البنية التحتية لتقديم الطلبات، ثم فتح باب التقديم، سيحتاج إلى أشهر لإنجازه.

كذلك اتفقت اللجنة على ضرورة حماية محطات تحويل الكهرباء في كل المناطق من قبل الجيش اللبناني بأقصى سرعة.

وفي سياق متصل، أبلغ وزير الطاقة المشاركين أنه بصدد تقديم خطة شاملة لتزويد البلد بالكهرباء، لمدة تتراوح بين 12 و16 ساعة خلال أسبوع أو عشرة أيام. ومن ثم يقدم طلباً الى مجلس النواب لاتخاذ القرار المناسب.

كما أبلغ غجر اللجنة أن اتفاقية شراء الفيول مع العراق، «سيبدأ تنفيذها تباعاً في 3 أيلول. علينا أن ننتظر أن تبدأ وتصلنا المحروقات بعد عشرة أو 15 يوماً بعد 3 أيلول»، مشدداً على ضرورة حماية المحطات من الجيش اللبناني، ومناشداً وزيرة الدفاع وقيادة الجيش «أن يكونوا موجودين للحماية».

إنقطاع «الانترنت» بعد الخبز والمياه.. أزمة «تواصل فـ ٳتصال»

نداء الوطن

أمضى عدد كبير من سكان منطقة النبطية أمس نهارهم بحثاً عن الانترنت، فالشبكة انقطعت لساعات طويلة، ما ينذر بأزمة “تواصل وإتصال” باتت وشيكة مع تكرار توقف ارسال شبكة “الفا” وخروج الـ4g عن الخدمة لساعات، هذا ناهيك عن معاناة المواطن في إجراء أي اتصال، ما يشي بأن زمن العصر الحجري دنا، وبات قاب قوسين بعد اكتمال كل العناصر المساعدة لتلك العودة، سيما وأن ازمة مياه بدأت تلوح في الافق، وتوقف عمليات الضخ من نبع الطاسة وتوقف أصحاب الآبار الخاصة عن ضخ المياه للصهاريج بسبب نفاد المازوت وصعوبة شرائه من السوق السوداء بعدما لامس سعر التنكة المليون.

لم يعد سهلاً الاتصال بشبكة الانترنت في منطقة النبطية، ولا حتى بشبكة الاتصالات العادية، فالخدمة رديئة جداً، وتنقطع مع انقطاع التيار الكهربائي، الامر الذي بات يشكل عبئاً كبيراً على المواطن الذي شارف على فقدان لغته الرئيسية في التعبير والتواصل، وبعدها لكل حادث حديث.

أكثر ما يستفزّ جهاد هذه الايام انه قد يخسر الانترنت، اذ بالكاد يلتقطه هذه الايام، ويبحث عنه بين شارع وآخر، عله يجد إشارة، من دون جدوى. وفق جهاد “الانترنت داخل المنازل تحديداً الـ4g مقطوع نهائياً توازياً مع الكهرباء، وفي الخارج جداً ضعيف، ما يضعنا أمام معضلة حقيقية، أقلّه كان يسلينا فترة الانتظار الطويلة في طوابير الذلّ على المحطات”.

مرحلة جديدة من الازمات دخلتها المنطقة، سيما لمحدودي الدخل ممّن باتوا يقلقون على رغيف خبزهم المفقود. منذ يومين ويبحث عباس عن ربطة خبز في دكاكين بلدته من دون جدوى، لم يتمكّن من العثور على ربطة صغيرة، لا يملك بنزيناً في سيارته ليقصد الفرن الذي يبعد عنه مسافة ربع ساعة، ما يضطره للانتظار علّه يتمكّن من استعطاف دكنجي ليؤمّن له ربطة، يدرك أن الربطة لا تكفيه، فهو يحتاج يومياً الى ربطتين ونصف من الخبز نظراً لانخفاض وزنها وحجمها، غير انه يرضى بما يرزقه الدكنجي، ما يقلقه أنه بات يخشى فقدان رغيفه نهائياً فالامور بنظره تتجه نحو التدهور السريع.

لم يشهد ازمة مماثلة سابقاً، ابن الـ64 ربيعاً يرى أن ازمة الرغيف اليوم مفتعلة، اذ يسأل كيف يتوفر المازوت للخبز الافرنجي واخواته، ولا يتوفر لرغيف الفقراء، اليس هذا الاحتكار بعينه”؟

يتوافق رأي احمد صاحب دكان في بلدة كفرجوز مع رأي عباس، بحسب أحمد الذي يعاني نقصاً حاداً في الخبز، فإنه يجد صعوبة في تأمين حاجته، فالموزعون لا يعملون، لم يحضروا منذ بداية الازمة، جازماً بأن ازمة الرغيف ما هي الا لتجويع الناس أكثر واذلالهم في لقمتهم المتبقّية. وفق أحمد، فإن الطحين والمازوت متوفران للخبز الافرنجي والتنور والباتيسري، ومحجوبان عن الخبز العربي، الامر الذي يؤكد ان الازمة مفتعلة وهي وسيلة للضغط أكثر على المواطن الذي يمضي نهاره بحثاً عن رغيفه من دون جدوى، او يضطر للطلب من احد القادمين من بيروت وصيدا احضاره معهم، ولا يخفي القول ان أزمة الرغيف ما هي الا ورقة ضغط قاسية على الناس ممّن ذاقوا ويلات الحروب كلها، غير أنهم لم يتجّرعوا كأساً مرّاً كهذا.

لم تتحلحل ازمة الرغيف، فالناس في الطابور داخل الفرن، هنا تتلمّس معاناتهم، فقرهم وحاجاتهم لرغيفهم اليومي. في الفرن تتعرّف على وجع فادي وقهر ام مروان، ويأس عصام، الشاب الذي يقصد الفرن كل يوم برفقة عدد من رفاقه لتأمين الخبز للمطعم حيث يعمل، فالأفران لا تبيع الا ربطتين، والمطعم يحتاج ما يزيد عن الـ15 ربطة يومياً، مؤكداً أنه اذا استمر الحال على ما هو عليه قد يقفل المطعم الذي يواجه ازمة كهرباء وغاز وخبز وارتفاعاً كبيراً في السلع الاساسية.

تتسابق الايدي لالتقاط ربطة خبز مفقودة من الدكان، يحاولون الحصول على اثنتين وثلاثة من دون جدوى، فالفرن حدّد نظامه بربطتين فقط. هنا يكيل الناس للسلطة، يرونها مصدر اذلالهم، يخشون تفاقم الازمة وأن يستيقظوا يوماً على أزمة معقدة للغاية.

عدد من الافران أقفل ابوابه، ومن يعمل لا يكفيه المازوت حتى الغد ما يضع المنطقة أمام ازمة اخطر، سيما مع توقّف الموزعين عن العمل.

صحيح أن الأزمة سببها فقدان المازوت في الظاهر، لكنها في الجوهر أزمة ” تكسير رؤوس” على حساب المواطن الذي يشكّل كبش المحرقة في ملعب الازمات.



المصدر : نداء الوطن

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

يواصل دولار السوق السوداء انخفاضه الملحوظ، حيث تراوح سعر الصرف صباح اليوم ما بين 18300 و 18350 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل في حده الأقصى مساء أمس إلى الـ 18650 ليرة لبنانية.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الأربعاء 18 آب / أغسطس 2021

توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
حظك اليوم برج الحمل مهنياً: تؤدي دوراً إيجابياً وتتلقى معلومات جيدة، حاول أن تصغي الى حاجات الآخرين، وانفتح على تغيير واحتمالات جديدة

حظك اليوم برج الحمل عاطفياً: ظروفك الشخصية والعائلية تبعدك عن الحبيب هذا اليوم لكنها لا تنسيك واجباتك تجاهه
حظ برج الحمل اليوم صحياً:من الضروري مراجعة طبيبك في حال شعرت أن دقات قلبك غير منتظمة
برج الحمل الرجل اليوم:خلال هذا الأسبوع تَجِدْ صُعوبة في المُحافظة على برنامج عملك الذي وضعته في الويك-أند بسبب تقلّب الظروف ضدّك أو إختلافك مع وجُهات نظر شركائك أو رؤسائك.
برج الحمل المرأة اليوم: تبني علاقات وثيقة ومُفيدة. حياتك العاطفيّة ستعرف هذا الأسبوع تَقلّبات كبيرة لأنَّ سُرعة تطوّرك سَتدفعك إلى عدم الإكتفاء بعلاقات عاديّة وستبحث عن الجديد عند الجنس الآخر.
توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
حظك اليوم برج الثور مهنياً:انفتح على احتمالات جديدة وواعدة، قد تهتم بالتاريخ والقصص القديمة التي تتحدث عن أحداث ماضية


حظك اليوم برج الثور عاطفياً: عليك أن تساند الحبيب خلال هذا اليوم فهو في أمسّ الحاجة إليك جراء ما يعانيه
حظ برج الثور اليوم صحياً: تألقك يعود إلى الرياضية التي تهبك شيئاً أكثر من الجاذبية
برج الثور الرجل اليوم:ينقصُك أحياناً بعض الثبات على الصعيد المالي، لكنك تتمكّن بالرغم من ذلك على المُحافظة على أوضاع ثابتة نسبيّاً.
برج الثور المرأة اليوم: انْتبِهْ من التبذير أو الإستثمارات الكبيرة. تصبو إلى العلاقات العاطفيّة الدافئة والمُخلصة، وتتمنّى أن تُخصّص مزيد من الوقت لِلتمتّع بعلاقات عاطفيّة لها أمل بالنجاح في المُستقبل.
توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
برج الجوزاء اليوم مهنياً: لن تعاكسك الظروف ولن تتعرض لإهانة بل تسمع أخباراً طيبة تفرح قلبك

برج الجوزاء اليوم عاطفياً:مشاعر الحبيب تتغير فجأة تجاهك، حاول معرفة الأسباب لتدارك الأمور قبل تفاقمها
حظ برج الجوزاء اليوم صحياً: انتبه أكثر الى توقيت التمارين الرياضية، ومارسها بانتظام فهي تؤمن لك راحة كبرى

برج الجوزاء الرجل اليوم:سَتؤثّر حياتك المهنيّة نسبيّاً على صِحّتك بسبب كثرة الجُهد الذي سَتبذله من أجلها. ثِقْ أكثر بصحّتك ولا تجعل الوسواس المرَضي والخوف من التعب يُؤخّرانك عن القيام بأعمال إضافيّة.
برج الجوزاء المرأة اليوم: صحّتك وأعصابك متينة، لكن إبتعدْ عن المُبالغة. أمّا حياتك المهنيّة فستُقدّم لك مُفاجآت حلوة هذا الأسبوع وسَتدفعك إلى توسيع كفاءاتك. سَتبدو خياليّاً وفوضويّاً إلى الإطّلاع والمعرفة، وغنيّاً بالأفكار الجديدة.

توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
حظك اليوم برج السرطان مهنياً: قد تقحم نفسك في نزاع مع أحد النافذين في العمل أو في السياسة، ما يرهقك نفسياً وجسدياً

حظك اليوم برج السرطان عاطفياً: تندمج في أجواء العلاقة الجديدة، ماذا تنتظر ولماذا لا تحسم قراراتك مع الحبيب؟
حظ برج السرطان اليوم صحياً: لا تجادل في أمور صحية لا تعرف عنها شيئاً، وسّع آفاق معرفتك قبل المناقشة
برج السرطان الرجل اليوم:يجب أن تكون صبوراً في تنظيم مشاريعك، وعليك أن تختارها حسَب أهميّتها وضرورتها ، والظروف ستكون مُلائمة لك لِتحقيق هذه المشاريع ولو بعد فترة.
برج السرطان المرأة اليوم: عاطفيّاً تتحمّل مسؤوليّة إختيارك أو قرارك العاطفي سواء كان إيجابيّاً أم سلبيّاً. تحتاج إلى الأمان والثقة. لكن هذا لا يجب أن يمنعك من الخوف من الإرتباط العاطفي. لِمواليد العشريّة الأولى والثانية من النساء
توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
حظك اليوم برج الأسد مهنياً: يحالفك الحظ ويولّد بعض الحركة في الأمور المالية وتتغلب على بعض التحديات وتحدد الأولويات

حظك اليوم برج الأسد عاطفياً: سارع إلى التقرب من الحبيب بحنان ولطف، واستغلّ موهبتك وكلامك العذب لتشجيعه على البوح والإفصاح عن مشكلاته وهمومه

حظ برج الأسد اليوم صحياً:حاول بين الحين والآخر أن تخصص أكبر وقت ممكن لممارسة هواياتك المفضلة ولا سيما المشي في أحضان الطبيعة
برج الأسد الرجل اليوم:سَتُحقّق نتائج مُشجّعة وفي الوقت المُحدَّد لِمشاريع وأعمال بدأتها في أوقات سابقة . هذا ما يزيد حوافزك وثقتك للإنطلاق في أعمالٍ جيّدة .
برج الأسد المرأة اليوم: المتزوّجون أو الخاطبون يشعرون بأنَّ العلاقة تنحرف نوعا ً ما عن الخط المرسوم وأنّه يجب التصدّي لهذا الأمر، في الوقت الحاضر لن تُريد خلق مَشاكل يُمكن تلافيها بِسهولة. تعرف كيف تُحافظ على صحّتك من خلال إهتمامك بالنظافة والوقاية الصحيّة.
توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
برج العذراء اليوم مهنياً: سلسلة من المواقف الحاسمة تضطر إلى اتخاذها قريباً، وذلك يكون له مردود إيجابي على مستقبلك المهني

برج العذراء اليوم عاطفياً: تعمل على تبديد سوء التفاهم، لكنّك ترزح تحت الضغوط، ما يدفعك في بعض الأحيان إلى رفض الأمر الواقع

برج العذراء اليوم صحياً: أترك أمر تقرير ما هو مناسب من الغذاء لك لأصحاب الشأن، ما عليك سوى التقيد بالتعليمات
برج العذراء الرجل اليوم:لن تتسرّع في الإنطلاق وسَتُفضّل الإنتظار حتى يستقرّ وضعك وتطمئنْ تماماً. تقوم بالخطوات اللازمة إداريّاً لِلحفاظ على ما حققّته رسميّاً.
برج العذراء المرأة اليوم: سَتُباشر أعمالك في ضوء نظرة جديدة أكثر ثقة وثباتاً . إن كُنتَ عازباً ، لن تكون راضياً عن طريقة حياتك ، لكنّك في الوقت نفسه تكون غير مُستعدّ لِلتخلّي عن عاداتك. نقطة ضُعفك الوحيدة هي انفعاليّتك الكفيلة بتوتير أعصابك.

توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
حظك اليوم برج الميزان مهنياً: المعاكسة التي قد تولّد تشنجات وسوء تفاهم تتخلص منها اليوم، الجوّ دقيق جداً، ولكنه يشير إلى تفاهم كبير لحل بعض المشكلات

حظك اليوم برج الميزان عاطفياً: قد تمتنع عن التعبير عن رغباتك، أو تشعر بفقدان الحماسة للاشتراك في المناسبات الاجتماعية مع الشريك

حظ برج الميزان اليوم صحياً: قد تندم لاحقاً إذا تأخرت عن القيام بالتمارين الرياضية المفيدة لك، ولا سيما للتخلص من البدانة المفرطة
برج الميزان الرجل اليوم: تكون قادراً على التركيز والتدقيق في كُلّ تفاصيل أعمالك المهنيّة، ماليّاً تكون أكثر تماسُكاً في مصاريفك ولن تُبذّر.

برج الميزان المرأة اليوم: حاوِلْ جاهِداً الإمساك بالإيجابيّات في حياتك المهنيّة حتى تَتمكّن من ضبط الأمور باكراً. قد يكون برنامجك المهني فوضويّاً بعض الشيء، فلا تتأخّر في تنظيمه. انْتبِهْ إلى صحّتك وإلى الإشارات الفلكيّة التي تُحذّرك من الإرهاق.
توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
حظك اليوم برج العقرب مهنياً:المعاكسة التي قد تولّد تشنجات وسوء تفاهم تتخلص منها اليوم، الجوّ دقيق جداً، ولكنه يشير إلى تفاهم كبير لحل بعض المشكلات

حظك اليوم برج العقرب عاطفياً: قد تمتنع عن التعبير عن رغباتك، أو تشعر بفقدان الحماسة للاشتراك في المناسبات الاجتماعية مع الشريك

حظ برج العقرب اليوم صحياً: قد تندم لاحقاً إذا تأخرت عن القيام بالتمارين الرياضية المفيدة لك، ولا سيما للتخلص من البدانة المفرطة
برج العقرب الرجل اليوم:تكون رؤيتك أكثر وُضوحاً وتكون مُستعدّاً بقوّة لإكتساب خبرة أفضل . تضع تصوّراً مُحدّداً لِوسائل تقدّمك وتصميماً لِمشاريعك.
برج العقرب المرأة اليوم: يُسلّمك رؤساؤك مهاماً إضافيّة مرهونة بأوقات دقيقة، ما يضطرّك إلى تأجيل مشاريعك. في نهاية الأسبوع قد تكون مُضطرّاً لإتّخاذ قرارات هامّة وتَعقُد مُشاورات مُهمّة. على الصعيد المالي يكون وضعك سليماً. في 1 و 2 من الشهر تستفيد من الويك -إند لِترتاح ولِتُخصّص وقتاً للإهتمام بعائلتك وعلاقتك بالأولاد إن كُنتَ متزوّجاً.
توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
حظك اليوم برج القوس مهنياً: قد تغضب على بعض التصرفات أو المواقف وتتكلم على نحو جارح فتتسبب بخلاف أو بخصام
حظك اليوم برج القوس عاطفياً:تفرحك الأجواء وتنقلك إلى موقع آخر، فتعيش مغازلة جميلة مع الشريك تذكرك بالأيام الخوالي

حظك اليوم برج القوس صحياً: خفف قدر الإمكان من الأنشطة غير المفيدة والمرهقة مقابل حفنة من المال

برج القوس الرجل اليوم: يأخذ نجاحك وتقدّمك كُلّ أبعاده ، وتؤمن أنّك تضع المداميك الأساسيّة في مهنتك. يُشجّعك الرؤساء وتفهم الآن أسباب تصرّفهم سابقاً.
برج القوس المرأة اليوم: لن يكون لديك الوقت لإستثمارات جديدة. إن كُنتَ عازباً، تكون جاذبيّتك قويّة وحظوظك جيّدة في لقاء مُهمّ، فكُنْ يقظاً إلى ما حولك.
توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
حظك اليوم برج الجدي مهنياً: القمر المكتمل في برج الدلو يتحدث عن أمور معقدة، وتعيش تأجيلاً لبعض الأعمال، لكن مشاريعك تسير بالاتجاه الصحيح

حظك اليوم برج الجدي عاطفياً:الوضع يتطلّب منك تفهّماً للحبيب ولمواقفه، حرصاً على استقرار العلاقة وحمايتها من أي توتّر
حظ برج الجدي اليوم صحياً:اضطرابات معوية تزعجك وتسبب لك آلاماً خفيفة، فراجع الطبيب لمعرفة السبب ولوصف العلاج المناسب

برج الجدي الرجل اليوم:ركّز جيّدا ً على مشاريعك المهنيّة لأنك على عتبة مرحلة مُهمّة جدّا ً في مجال عملك، فلا تتعب أو تمُلّ حتى ولو شدّتك حشريّتك نحو آفاق أخرى.
برج الجدي المرأة اليوم:كُنْ صبوراً حتى تصِلْ. على رغم إنشغالك الكبير، عليك إدارة أموالك جيّداً. إن كُنتَ مُرتبطاً، سَتنخرط والشريك في حياة إجتماعيّة كثيفة ، سهرات ، نُزهات ، حفلات . إن كُنتَ عازباً ، أتركْ لِعلاقة حديثة مَجالاً لِتأخذ الأهميّة اللازمة في حياتك.
توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
حظك اليوم برج الدلو مهنياً:تقوم بخطوة فعالة وتلفت الأنظار والإعجاب، ترتاح إلى الظروف الايجابية والمطمئنة، ودعم لموقفك ورؤية مشتركة للأمور

حظك اليوم برج الدلوعاطفياً: تقدّم حججاً وتبدو مقنعاً في الحوار مع الشريك، فيرتاح إلى كلامك، ويشعر بأنّ صفحة جديدة من العلاقة قد فتحت

حظ برج الدلو اليوم صحياً:قد تشعر في بعض الأحيان بالتعب أو بالانخفاض المعنوي جراء الإرهاق الكبير
برج الدلو الرجل اليوم: مع عطارد أسبوع مُمتاز لإتّخاذ القرارات وإثبات قُدراتك . بفضل مُبادراتك ، تُحقّق سريعا ً هدفاً تابعته بِشوق. مع نبتون ، تكون مُستعدّاً لِتكريس نفسك لِمسألة مُعيّنة قد تكون عملاً إنسانيّاً.
برج الدلو المرأة اليوم: لِبلوغ توازُن عاطفي تامّ، عليك ضبط مزاجك الكئيب ووجهك العبوس ، كما يُنصح الأخذ بإنتقادات المُحيطين بك. لِمواليد العشريّة الثالثة ، الصحّة جيّدة ونشاطك في أوجّه.
توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
حظك اليوم برج الحوت مهنياً: تشكو التأخير والانزعاج، وتبدو غير مسيطر على الأوضاع، حاول أن تتجنّب الالتباس والنزاع

حظك اليوم برج الحوت عاطفياً: لا بدّ من أنك تحتاج إلى تعاطف الحبيب وإلى وقوفه بقربك في أصعب الظروف التي تمر بها

حظ برج الحوت اليوم صحياً:تكثر السهرات في الصيف وتناول المشروبات الروحية، عليك الانتباه جيداً إلى معدتك
برج الحوت المرأة اليوم:مع زحل ، تُقرّر تنفيذاً مُفاجئاً لِبعض المشاريع التي لا يُوافق عليها رؤساؤك . إنْتبِهْ ! التمرُّد لن يُفيدك. يُمكن التوصُّل إلى مُبتغاك مع بعض الليونة والديبلوماسيّة . إحتفظْ بأعصاب باردة في كُلّ الظروف ، حتى ولو رأيت أنَّ الوضع لا يُطاق مع الشريك
برج الحوت الرجل اليوم: لا تَتسّرع في قرار الإنفصال أو الطلاق. كُنْ حذراً قبل الإنجرار إلى مخاطر غير مُتوقّعة وإستشِرْ أصحاب الخبرة إذا كان مشروعك ليس من إختصاصك.