الممثلة التركية «هاندا أرتشيل» تحذف صُورها الفاضحة.. والسبب خسارة بـ الآلاف

نشرت الممثلة التركية هاندا ارتشيل مجموعة صور لها عبر حسابها على تطبيق انستغرام من حفل عيد ميلاد صديقها والذي أقيم مؤخرا بحضور أصدقائهم.

وشكلت إطلالة هاندا في الحفل صدمة للجمهور، إذ أنها ارتدت بكيني باللون الأحمر ونسقت عليه شورت جينز باللون الأزرق.

الإطلالة وُصفت بالفاضحة وشكلت هجوما كبيرا عليها لجرأتها وبشاعتها على حد سواء ولم يتوقف الأمر على ذلك بل خسرت هاندا أكثر من 22 ألف متابع بسبب الصُور مما دفعها إلى حذفها بعد ساعات من مشاركتها.

يذكر أن هاندا تطل على الجمهور من خلال مسلسل “أنت أطرق بابي” والذي تدور أحداثه حول إيدا يلديز، وهي فتاة تحلم بإكمال دراستها الجامعية من خلال منحة من شركة آرت لايف للفنون المعمارية، وتطمح بأن تصبح مهندسة، ولكن كل طموحاتها تختفي بسبب عدوها سيركان بولات، والذي قطع منحتها حين قاربت على التخرج، وفي وسط انشغالها بحياتها تلتقي  سيركان بولات، وتحدث حينها المفاجأة المتعلقة بأحداث المسلسل بقالب كوميدي رومانسي وممتع تتسارع فيه الأحداث.

«طِقًسِ» الـweekend: حرّ فـ رطوبة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل ، كما ترتفع نسبة الرطوبة على الساحل مما يزيد نسبة الشعور بالحر.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: طقس صيفي رطب وحار نسبيا يسيطر على لبنان، وبشكل خاص المرتفعات والمناطق الداخلية بدءا من اليوم الجمعة ويستمر حتى بداية الأسبوع المقبل.

(معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر آب بين 25 و33)

– الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: غائم جزئيا مع ارتفاع في درجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية وتبقى دون تعديل على الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد نسبة الشعور بالحر كما يتكون ضباب محلي على المرتفعات أحيانا.

السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل ، كما ترتفع نسبة الرطوبة على الساحل مما يزيد نسبة الشعور بالحر.

الأحد: قليل الغيوم اجمالا مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة نسبيا على الجبال وفي الداخل وانخفاض في نسبة الرطوبة مما يستدعي التحذير من اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الإثنين: غائم جزئيا مع انخفاض بسيط في درجات الحرارة في الداخل وعلى الجبال وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل، ويتكون الضباب على المرتفعات اعتبارا من بعد الظهر.

– الحرارة على الساحل من 23 الى 33 درجة، فوق الجبال من 18 الى 32 درجة، في الداخل من 20 الى 38 درجة.

– الرياح السطحية: غربية الى شمالية غربية نهارا ، شمالية شرقية ليلا، سرعتها بين 10 و 35 كلم/س.

– الانقشاع: جيد على الساحل متوسط أحيانا على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 80%

– حال البحر: منخفض الى متوسط ارتفاع الموج ، حرارة سطح الماء: 30 درجة.

– الضغط الجوي: 756 ملم زئبق

– ساعة شروق الشمس: 6,04

– ساعة غروب الشمس: 19,18

«عكار» تخسر «ضحيّة» جديدة

تبلغت عائلة الشاب رائد الحسن من بلدة الدوسة- عكار وفاة ابنها متأثرا باصابته في انفجار صهريج الموت في بلدة التليل.

والحسن كان نقل، أخيرا الى تركيا للمعالجة نظرا لوضعه الصحي الحرج، لكنه فارق الحياة، لينضم الى قافلة الشهداء.

نائب «القوات» لـ السفيرة الأميركية: «صح النوم».. الشعب اللبناني مُتألم وليس الشعب الأميركي

أشار عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب سيزار معلوف الى انّ “السفيرة الاميركية اتصلت امس بالرئيس ميشال عون وطلبت دعم لبنان باستجرار الغاز عبر مصر والاردن لتوليد الطاقة في لبنان وهنا احب ان اقول للسفيرة “صح النوم”، الشعب اللبناني متألم وليس الشعب الأميركي”.

وتابع معلوف في حديثه لقناة “الجديد”: “على الدولة الاميركية والسفيرة الاميركية اولاً ان كانت تريد دعم الشعب اللبناني ان تدعم الجيش ب30 مليون دولار شهرياً لكي يعيش العسكري بكرامته حتى يستطيع الذهاب الى خدمته”.

رفع الدعم مُخالف لـ القانون.. «التيار»: اللّوم على حكومة «ديَابّ»

كتبت داني كرشي في “السياسة”:

ماذا بعد؟ إلى متى سيستمر هذا الذلّ؟ ألم يعد هناك أي بريق أمل؟ هل حان موعد الهجرة الجماعية من هذه البلاد؟ أسئلة عديدة يطرحها الشعب اللّبناني، يوميًا، خلال انتظاره في طوابير الذّل.

لكن، وعلى الرغم من حجم هذا الذّل، ما زالت المنظومة الحاكمة مستمرة في تناحرها، تارة بمسألة الحصص الوزراية وطورًا بمسألة رفع الدعم، الذي أُعلن عنه بشكل فُجائي.

وهنا، يُطرح السؤال نفسه، ألم يكن الأجدى تشكيل حكومة بشكل سريع، والبحث لاحقًا بمسألة الدعم؟ خاصة وأنّ هذا الملف هو من الشروط الأساسية لصندوق النقد الدوليّ.

في هذا الإطار، يلفت عضو تكتل “لبنان القوي”، النائب سليم خوري إلى أنّ ” بالنسبة لموضوع الحكومة، فالبحث بها، بحسب الدستور، محصور بالتشاور بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف. أمّا الموضوع الذي استجد، أي رفع الدعم المفاجئ عن المحروقات، الذي أعلن عنه حاكم مصرف لبنان بخطوة منفردة، فهو الموضوع الأساسي الذي سيتم البحث به، بعد تلاوة رسالة رئيس الجمهورية في مجلس النواب”.

هناك موافقة استثنائية أُعطيت بناء على طلب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وفق خوري، وذلك بعدما سُئل، خلال اجتماعات قصر بعبدا، عن الحلول الممكنة للاستمرار بدعم هذه المواد لفترة قصيرة، للتمكن لاحقًا من مواكبة رفع الدعم عبر البطاقة التموينية والمساعدات الاجتماعية التي ستؤمنها الدولة اللّبنانية، لكي يتمكن المواطن من الصمود أمام هذه الأعباء الجديدة”.

ويوضح أنّه ” وفقا لهذه الأمور مجتمعة، تمّ إعطاء الموافقة الإستثنائية، بحسب المادة 91 من قانون النقد والتسليف، التي تُجيز للحكومة الاستدانة من مصرف لبنان، وذلك على مدار 3 أشهر. ولكن هذا الأمر نكث به حاكم المصرف”.

الحقّ على دياب؟

ولكن، إذا كان المصرف المركزي حقيقة لم يعد يملك من الأموال سوى الـ14 مليار دولار، من أين ستأتي الحلول؟ إذ، من المُستبعد أن يصدر قانون يُبيح للمركزي مد اليد على ما تبقى من الاحتياط. كما، وأنه في حال لم يتمّ الوصول في الجلسة اليوم إلى أيّ حلّ، من سيتحمّل المسؤولية حينها؟

هنا، يلفت خوري إلى أنّ ” ليس هذا الشهر الأول الذي يدفع به حاكم المركزي لدعم المحروقات. وبما أنه أكّد أن الأموال المُخصصة تكفي لثلاثة أشهر، فمن المفروض أن تكفي لهذه المدّة، ومن غير الممكن أن تُستنزف الأموال كافة خلال هذه الفترة القصيرة”.

ويرى أنّه ” يجب النظر إلى الأمور بشكل عامّ. فالطاقة هي الحياة والاقتصاد، ولا يمكن لأي بلد الإستمرار من دون تأمين مصدر للطاقة”.

ويتابع: إذا الدولة لا تريد تأمين الأموال المطلوبة لكهرباء لبنان، التي بدورها تؤمن الطاقة والكهرباء للمرافق الحيوية والمستشفيات ومضخّات المياه والمطاحن وغيرها من القطاعات الحيوية. فلا يمكنها أيضًا رفع الدعم عن المازوت بشكل فجائي. مع الإشارة إلى أنّ المازوت في الأساس يكلّف الإحتياط 30% إضافية عن كهرباء لبنان، ولا يُعطي المردود نفسه الذي تعطيه مؤسسة كهرباء لبنان. من هنا على الدولة أن تؤمّن مصدرًا للطاقة لكي تستمرّ الحياة.

ويشدد في حديثه لـ “السياسة”، على أنّ “كلمة رئيس تكتل لبنان القوي الوزير السابق جبران باسيل، ستُحدّد المسؤوليات في هذا الملف”، مشيرًا إلى أنّه ” لا يمكن التغاضي عن تقاعس السلطة التنفيذية عن مهامها”.

إذ، يلفت إلى أنّ ” رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب، ومع كلّ هذه الظروف الاستثنائية، رفض دعوة رئيس الجمهورية لعقد جلسة لمجلس الوزراء”.

وهذا الأمر يجب التوقف عنده لأنّ حكومة تصريف الأعمال تتقاعس كثيرًا وترفض تحمّل المسؤولية بشكل استثنائي، بحسب خوري، بحيث تمّت دعوة الحكومة طوال الأشهر الماضية للإنعقاد في ظلّ التدهور النقدي والاقتصادي السريع الذي يمرّ به البلد، لاتخاذ التدابير التي كان من الممكن أن تُخفّف الأعباء عن المواطن. “كما دعينا رئيس الحكومة، لعقد جلسة وتحويل الموازنة لمجلس النواب لدراستها، ولكن، حتى هذا الأمر لم يتمّ”، على حدّ تعبير خوري.

ويختم: مع استفحال الأزمة بجوانبها العديدة، رفض دياب مرّة جديدة عقد جلسة، لأسباب لم تعد خفيّة على أحد. ومع الأسف المواطن من يدفع الثمن.

«النفايات» تعود لـ«الشوارع»

كتبت ماريان طوق في “السياسة”:

كأن شوارع بيروت التي يخيّم عليها الأسى والحزن لا تكفيها مشاهد الدّمار والطوابير. بحيث قد يعود مشهد النفايات المتراكمة والذي اعتدنا عليه كثيرًا لتشويه صورة العاصمة المنكوبة من جديد.

إذ أطلقت الشركة المتعهدة بجمع ورفع النفايات “رامكو” صرخة تحذر من إمكانية توقفها عن جمع النفايات في بيروت، وبالتالي أزمة النفايات باتت كابوسًا يؤرق اللّبنانيين ولا يغيب عن أعينهم.

فما السبب وراء استمرار هذه الأزمة؟

أكّد الناشط البيئي جوزيف أسمر في حديث لـ “السياسة” أنّ “العوامل التي ساهمت في الوصول إلى هذا الوضع كثيرة”، مشيرًا إلى أنّ “أولًا التأخر في دفع المستحقات ساهم بذلك وهذا الأمر ليس جديدًا، ثانيًا استخدام الشركات للمازوت خلال جمعها للنفايات وفي ظل أزمة المحروقات يرتّب عليها أعباء إضافية أما ثالثًا فهي المشكلة المتعلقة برواتب العاملين وفرق العملة”، معتبرًا “أن كلّ ذلك يشكّل مجموعة عوامل ضاغطة إلّا أنّ السبب الرئيسي للمشكلة لا يكمن هنا”.

ولفت أسمر إلى أنّ “هذه نتائج تراكم الأزمات التي نواجهها، والمشكلة الأساسية تكمن في أنّ الخطة العامة لمعالجة النفايات غير صالحة”، شارحًا “ففي كانون الأول 2018 طُرحت فكرة اللّامركزية في معالجة النفايات وما زلنا حتى اليوم في الدوامة نفسها وكل فترة يلجأون إلى “إبرة البنج” من خلال توسيع المطامر”.

ولفت إلى أنّ “لبّ المشكلة الأساسي هو عدم وجود حلّ مستدام لقطاع النفايات الصلبة”.

فما هو الحلّ الأنسب لمعالجة أزمة النفايات في لبنان؟

وشرح أسمر تفاصيل المعالجة المناسبة في لبنان، بالقول: “يجب اللّجوء في المرحلة الأولى إلى الفرز من المصدر، وفي هذه الحالة سنُجبر على تنفيذ لامركزية المعالجة لأننا بحاجة لمراقبة البلديات إذ يصعب على الدولة القيام بذلك”.

وتابع “الفرز من المصدر يخفف من النفايات التي تُحوّل للطمر أولًا، ويقوّي إعادة التدوير وبذلك يتمّ تخفيف حوالي 35% من النفايات”، مضيفًا “بذلك ستستفيد البلديات اقتصاديًا من البلاستيك والكرتون الذي يُباع”.

وأضاف “التسبيخ قد لا يكون الخيار الأفضل والنفايات العضوية يمكن أن نستعملها كسماد زراعي”.

وقال “من الممكن أن نلجأ للمحارق من خلال إقامة محرقتين مركزيتين بإمكانهما معالجة النفايات التي لا تتمكن البلديات من معالجتها”، شارحًا “بعد معالجة حوالي 60% من النفايات، يمكن أن تُحوّل الـ 40% المتبقية إلى المحارق، أو ما يسمى بمعامل التفكك الحراري حيث يتم إنتاج الكهرباء من النفايات” .

واعتبر أسمر أنّ “الجمعيات البيئية في المجتمع المدني تعترض وتطرح حلولًا أفلطونية من غير الممكن أن تنفذ في لبنان”. وشدد على صعوبة تجنب المحارق، حيث رأى أنه “من الممكن تخفيف الكمية التي تُحوّل للمحارق وكل الدراسات تدلّ على أنّ الدول التي اعتمدت هذه الطريقة زادت عندها حكمًا نسبة الفرز من المصدر لأن بعض النفايات لا يمكن توجيهه إلى المحرقة”.

وعن السبب وراء تأخر البلديات في دفع مستحقاتها، اعتبر أسمر أنه “من الصعب تحديد السبب وراء ذلك، لكننا في أزمة اقتصادية وكل بلدية لديها أولوياتها من مصاريف وغيرها وذلك يؤثر على دفعها للمستحقات”.

وأكد أسمر أنه “اذا استمرينا على هذا المنوال، فستتكرر مشاهد الشوارع الممتلئة بالنفايات لعدة أسباب”.

وشرح “أولًا، لنفترض أنّ البلدية دفعت المستحقات المتوجبة عليها، فكيف ستشغّل “رامكو” آلياتها في ظلّ أزمة المازوت؟ وكيف سيصل الموظفون إلى أشغالهم؟”

وأضاف: “ثانيًا، البلديات كانت تجمع النفايات يومّيًا أما اليوم، فتجمعها مرة أو مرتين أسبوعيًا وبالتالي فإن النفايات تتراكم في الشوارع أساسًا”، مشيرًا إلى أنّ “مطمر الكوستابرافا ما زال يستقبل النفايات من خارج منطقة الشويفات لكن ذلك قد لا يستمر إذ كانت قد هددت البلدية سابقًا بعدم استقبال نفايات المناطق الأخرى”.

واختصر الوضع المأسوي بالقول “قد تتراكم هذه المشاكل وينفجر الوضع بين أسبوع وآخر”.

وختم مناشدًا وزارة المالية “التي كانت السبب وراء توقف اللّامركزية في معالجة النفايات” وطالبها بالسماح للبلديات بمعالجة نفاياتها.


ْْعلماء يبتكرون ساعة المُستقبل.. تعمل بـ واسطة «عرق» الإنسان

طور علماء من سنغافورة بطارية صغيرة ومرنة مخصصة للأجهزة القابلة للارتداء منخفضة الطاقة، والتي تعمل بواسطة عرق الإنسان.

كما أكدوا في الدراسة المنشورة في مجلة “Science Advances” أنه لا يتطلب سوى 2 ملليلتر من العرق لتفريغ 20 ساعة من الكهرباء.

ويبلغ حجم الجهاز 0.8 بوصة مربعة فقط، وهو مسطح مثل الضمادة، وصممه مهندسون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة.

والبطارية متصلة بنسيج مطاطي وممتص للعرق، من الممكن ارتداؤها حول المعصم أو أعلى الذراع، كما أنه يمكن ربطها بأجهزة يمكن ارتداؤها، مثل الساعات الذكية.

ويمتاز النسيج المطاطي أنه قادر على الاحتفاظ بالعرق، مما يوفر للبطارية إمدادا ثابتا حتى عندما يختلف معدل تعرق المستخدم.

كما تختلف البطارية التي تعمل بالعرق عن البطاريات التقليدية في أنها لا تحتوي على معادن ثقيلة أو مواد كيميائية سامة يمكن أن تضر بالصحة والبيئة.

وأظهر الباحثون في البداية إمكانات بطاريتهم الجديدة عن طريق رشها بعرق بشري اصطناعي، ليكتشفوا أنه يمكن أن يولد جهدا كهربائيا يبلغ 3.57 فولت.

بعد ذلك، اختبروا البطارية على شخص حقيقي ارتداها حول معصمه أثناء ركوب الدراجة في تمرين لمدة 30 دقيقة، وكان قادرا على توليد جهد 4.2 فولت وإنتاج طاقة تبلغ 3.9 ميغاوات، ما يكفي لتشغيل جهاز استشعار درجة الحرارة المباع تجاريا، أو إرسال البيانات المجمعة باستمرار إلى هاتف ذكي عبر تقنية الاتصال “بلوثوث”.

من ناحيته، أكد مؤلف الدراسة، بوي سي لي، من جامعة نانيانغ التكنولوجية: “إن التقنية الجديدة تبشر بعلامة فارقة لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقا في تصميم الأجهزة القابلة للارتداء”.

واعتبر أن “العرق هو مصدر شبه مضمون للطاقة التي تنتجها أجسامنا”، وتوقع أن تكون البطارية قادرة على تشغيل جميع أنواع الأجهزة القابلة للارتداء.

رسمياً.. الـ«WhatsApp» تُطلق خاصية «View Once»

أطلق تطبيق “واتس آب” تحديثا جديداً يمكن مستخدمي التطبيق من إرسال رسائل نصية ومقاطع فيديو تظهر مرة واحدة للمستلم.

وتعمل الميزة الجديدة على حذف الصورة أو مقطع الفيديو من كلا الطرفين، بمجرد رؤية المستلم لها ومغادرة الدردشة، على غرار ميزة موقع سناب شات الذي امتاز بها منذ ظهوره.

وتتميز خاصية “View Once” بأن الرسالة لن تُحفظ في قسم الصور أو المعرض لدى المستلم، إضافة إلى أنه عندما تكون خاصية عرض الوسائط لمرة واحدة مُفعّلة، لن يمكنك إعادة توجيه الصور أو مقاطع الفيديو المُرسَلة أو المُستَلمة، كما لن يمكن حفظها، أو تمييزها بنجمة، أو مشاركتها.

ما يستطيع المستخدم معرفته هو إذا ما كان المستلم قد فتح الفيديو أو الصورة التي تُعرض لمرة واحدة شرط أن تكون مؤشرات قراءة الرسائل مُفعّلة لديه.

وتبلغ مدة صلاحية هذه الرسالة في حال عدم فتحها 14 يوماً، ويجب على المستخدم تحديد عرض الوسائط لمرة واحدة كلما أراد إرسال فيديو أو صورة للعرض مرة واحدة.

يمكن استعادة الوسائط التي تُعرض لمرة واحدة من النسخ الاحتياطي إذا كانت الرسالة لم يتم فتحها وقت إجراء النسخ الاحتياطي على الهاتف. وإذا تم فتح الصورة أو الفيديو بالفعل، فلن تُضاف الوسائط إلى النسخة الاحتياطية، ولن يمكن استعادتها.

آخر باخرة «محروقات» على الـ3900

سيعطي مصرف لبنان موافقة على فتح اعتماد واحد لباخرة محملة بالمازوت والبنزين على أن يكون آخر اعتماد على أساس تسعيرة 3900 ليرة للدولار، وأي اعتماد مقبل سيتم فتحه على اساس التسعيرة الجديدة التي لم تُحدد حتى هذه اللحظة، بحسب ما أفادت الـmtv.

متحوّر «دلتا»… هذه الفئة بـ خطر مُتزايد

حذرت منظمة الصحة العالمية، هذا الأسبوع، من أن البيانات التي قدمتها بعض الدول تشير إلى أن السلالة المتحورة من فيروس كورونا المستجد “دلتا” ترفع مخاطر دخول المصابين للمستشفى.

ونقلت مجلة “National Interest” عن المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية، د. ماريا فان كيرخوف، قولها إنه “من ناحية الشدة، رأينا بعض الدول تشير إلى مخاطر متزايدة من دخول المستشفى للأشخاص المصابين بالمتغير دلتا”.

وأضافت: “ولكن لم نر ذلك يُترجم إلى زيادة في الوفيات”.

ولفتت فان كيرخوف إلى أن المتغير دلتا خطير بشكل خاص على من يعانون ظروفا صحية خاصة، كالسمنة والسكري وأمراض القلب.

وقالت: “عوامل الخطر بالنسبة للمرض الشديد والموت هي ذاتها”، موضحة انه “إذا كانت لديك حالة ضمن ما ذكر، بغض النظر عن عمرك، أنت في خطر متزايد من دخول المستشفى”.

«زهران» يكشف عن ضغط لـ تسعيرة «سحرية» لـ إغراق السوق بـ المحروقات.. ما علاقة شيا؟

غرّد مدير الارتكاز الاعلامي سالم زهران عبر حسابه على موقع “تويتر”، وكتب:

“فعلها السيّد حسن وأعطى إشارة الحركة للسفينة. تحركت معها السفيرة. إتصال عابر للقارات دعماً للغاز رغماً عن قيصر!


والآن يجري الضغط لتسعيرة سحرية تفتح باب الاعتمادات لشركات المحروقات لإغراق السوق بالمحروقات”.

وتابع: “سيّدة شيا.. من قال لك إن حزب الله لا يريد ذلك؟! بالعكس المطلوب فكّ الحصار”.

لا غاز بدءاُ من الأربعاء المقبل.. الشركات المستوردة للنفط تحذر وتطلق الصرخة!

أعلن تجمّع الشركات المستوردة للنفط أن مخزون الغاز المنزلي المتوفر في خزانات الشركات قد انخفض إلى مستويات متدنية وخطيرة للغاية. وحيث أن هذا المخزون سيتدنى إلى أقل من ١٠٠٠ طن متري، تعلن الشركات المستوردة آسفةً أنها لن تتمكن، عند نفاد الكميات المتبقية لديها، من تزويد السوق بالغاز المنزلي بدءًا من يوم الاربعاء ٢٥ آب المقبل، في حال لم تتخذ السلطات المعنية الاجراءات المناسبة.

وتُذكّر الشّركات المستوردة أنها سبق وتقدّمت من مصرف لبنان بطلب الحصول على موافقة مسبقة لباخرةٍ ما زالت تنتظر في عرض البحر لتفريغ حوالي ٥٠٠٠ طن متري من مادة الغاز السائل منذ ٢٦ تمّوز ٢٠٢١. إلّا أن مصرف لبنان لم يمنح هذه الموافقة المسبقة. بالاضافة الى هذا الطلب، لا تزال عدة طلبات موافقة مسبقة لبواخر أخرى تنتظر موافقة المصرف المركزي في حين يُنتظر وصول باخرة كانت قد حصلت على الموافقة المسبقة تحمل حوالي ١٧٠٠ طن تكفي حاجة السوق ل٤٨ ساعة.

نظرًا للحاجة الماسّة والملحّة لتوزيع الغاز للمستهلكين والمواطنين اللبنانيين، كما وللمستشفيات والأفران والمطاعم والفنادق، يطلب تجمع الشركات المستوردة للنفط من الجهات الرسمية المختصة، بعد كل المراسلات والمراجعات التي قام بها مع وزارة الطاقة والمياه، ولجنة الأشغال العامة النيابية، والمديرية العامة للنفط، ومصرف لبنان، اتخاذ التدابير اللازمة وبسرعة، والاتفاق على سعرٍ للغاز، لكي تتمكن الشركات المستوردة من شرائه وتوزيعه، ولتفادي انقطاع هذه المادة الحيوية من السوق.