«إسرائيل» أمام إختبار صّْعبّ: الحصار على «لُبنان» ينكسر

تل أبيب أمام معضلة: هل تعترض مسار سفن الوقود الإيرانية، التي بدأت بالفعل إبحارها الى لبنان؛ أم تنكفئ من دون أيّ فعل عدائي؟ مصلحتها تدفعها لتسارع إلى اعتراض السفن كي تمنعها من إفساد الحصار الاقتصادي على لبنان الذي تعوّل عليه كثيراً؛ مقابل مصلحة موازية تدفعها إلى الانكفاء، خشية أن يتسبّب اعتراضها بردّ فعل من حزب الله، قد يؤدي الى تصعيد تسعى جاهدة للحؤول دونه.

وإذا كان واحد من أهم الحلول الابتدائية لهذه المعضلة، هو «الاختباء خلف الإصبع» عبر الصمت الرسمي والامتناع عن إطلاق التهديدات، إلا أن الصمت لا يلغي المعضلة، ولا يلغي أن تل أبيب أمام اختبار صعب بين خيارين اثنين، كلامهما مشبع بالتهديدات: اعتراض السفينة، أو الانكفاء عنها.



إلا أن إسرائيل ليست وحدها في المحور المعادي للبنان، بل هي واحد من مركّباته، وهي كغيرها تقف خلف الولايات المتحدة التي قررت في هذه المرحلة أن تقود هي المواجهة ذات الطابع غير العسكري، بعدما اضطرت إسرائيل إلى الابتعاد القسري عن لبنان لأسباب ردعية. ما يعني أن على إسرائيل أن تنتظر ما تقرره الولايات المتحدة من ردود على خطوة السفن، رغم الإدراك المسبق أن قرارات واشنطن تتّخذ بالتشاور والتكامل والتكافل، بين الجانبين، في كل ما يتعلق بلبنان والساحة اللبنانية.

وإنْ كان صمت إسرائيل الرسمي بارزاً، إلا أن إعلامها تكفّل بتظهير موقفها وقلقها مع التحذير من التداعيات السلبية لإمكان أن تنجح خطوة حزب الله (وهي تأتي في إطار الرد على حصار لبنان)، ما يفقد إسرائيل والمصطفّين إلى جانبها الرهان على الأزمة الاقتصادية، وعلى مفاعيلها في تحقيق المصالح الإسرائيلية.

القدر المتيقن، سواء جاء قرار إسرائيل بالامتناع عن اعتراض السفينة (وهو المرجّح) أو اعتراضها (وهي فرضية لا يمكن استبعادها) أن تهديد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، وصل الى تل أبيب، بعدما حذّرها والأميركيين من اعتراض السفينة، الأمر الذي يعني توسيعاً للمعادلات الردعية التي تحكم أفعال إسرائيل في الساحة اللبنانية، لتتضمّن السفن الإيرانية، ما يحفظها ويمنع الاعتداء عليها، ويحفظ إمكانية تقليص وطأة الأزمة على اللبنانيين.



أهمية التهديد أن مفاعيله فورية، وتمنع إسرائيل من الوقوع في خطأ تقدير رد حزب الله، إنْ هي قررت الاعتداء. إذ إن البحث في تل أبيب لم يعد متعلقاً بأصل الرد، الذي بات يقينياً، بل في كيفيته ومستواه وإيذائه وإن كان يتسبب بالانزلاق إلى مواجهة بين الجانبين. وعلى هذه الخلفية، باتت إسرائيل أمام السؤال الذي تستصعب الإجابة عنه، تماماً كما ورد في تعليق الباحث في شؤون الأمن القومي في معهد أبا إيبان، داني سيترينويسز: «سيتعيّن على إسرائيل أن تقرر ما إذا كان اعتراض السفن يبرّر التصعيد المتوقع على الحدود الشمالية مع لبنان».

وكما يبدو من التعليقات الإسرائيلية، لا يتعلق رد فعل تل أبيب من مسألة الاعتراض حصراً بالثمن المباشر الذي ستتلقاه نتيجة رد حزب الله، على أهمية هذا الثمن وتأثيره في بلورة قرار الرد من عدمه، بل في أي اتجاه تتخذه ــــ اعتراض السفينة أو عدم اعتراضها ــــ على مجمل الاستراتيجية التي يعمل عليها الأميركيون في لبنان، والتي تهدف إلى إبعاد اللبنانيين عن حزب الله عبر تحميله هو، تحديداً، مسؤولية الأزمة الاقتصادية. وهي استراتيجية كانت إسرائيل، حتى الأمس القريب جداً، تراهن عليها إلى حد الإفراط.





ويبدو من التقديرات الأولية، أن للاعتراض مساوئ كبيرة جداً، توازي مساوئ الـ«لا-اعتراض»، وهنا المفارقة والتحدي أمام تل أبيب. يبرز في ذلك ما ورد في موقع إسرائيل ديفنس، للشؤون الأمنية والعسكرية، الذي كشف نيات إسرائيل ومخططاتها، في سياق عرضه للمعضلة:

«وضع نصر الله إسرائيل في مأزق. إذا اعترض الجيش الإسرائيلي الناقلات، فسيكون هو في نظر الجمهور اللبناني الجهة التي منعت إيجاد حل لأزمة الوقود في لبنان، عبر حزب الله. الأمر الذي يعني، استعادة حزب الله صورته ككيان يقاتل إسرائيل.



على هذه الخلفية، أيّ توقع سابق كان مدار رهان بأن تدقّ الأزمة الاقتصادية إسفيناً بين حزب الله والشعب اللبناني، سيذوب ويتلاشى من دون فاعلية. يعني ذلك أيضاً، أن المشاهد التي جرى تصويرها في حاصبيا بعد إطلاق الصواريخ على إسرائيل (اعتراض المقاومين)، ستكون مشاهد لمرة واحدة فقط. في المقابل، إن لم يعترض الجيش الإسرائيلي الناقلات ووصلت فعلاً إلى لبنان، فالخشية في إسرائيل أن تكسب إيران عبر حزب الله، شرعيةً سياسية أوسع في هذا البلد».

تأليف الحكومة: بين إيجابيّات الثلاثاء فـ سلبيّات الخميس.. مرّت السفيرة الأميركية

ما بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي في اجتماعاتهما لتأليف الحكومة، يشبه ما كان بين عون والرئيس المكلّف السلف سعد الحريري، ويتناقض معه في الوقت نفسه. ما يختلف عليه الرئيسان الآن هو أسماء في حقائب، بعضها متطابق مع ما شاب علاقة عون بالحريري وخصوصاً حيال حقيبة الداخلية. إلا أن الجوهري في ما يميّز تجربة ميقاتي مع رئيس الجمهورية، أن أياً منهما لم يقل جهاراً أو سرّاً بأنّه لا يريد التعاون مع الآخر، أو لا يسلّم به شريكاً له في التأليف كما في المرحلة المقبلة، على طرف نقيض من الأشهر الثمانية في تجربة الرئيس المكلّف السلف. منذ اليوم الأول لتكليف 2020، كلّ من عون والحريري يريد أن ينتزع من الآخر ما يعرف أن ليس في وسعه إرغامه على التنازل عنه. منذ اليوم الأول لم يُرِد عون الحريري رئيساً مكلّفاً، مقدار ما تصرّف الرئيس المكلف السلف على أنه يريد أن يكون بمفرده على رأس الحكم بالحكومة التي يختارها هو، ويفرضها على رئيس للجمهورية تصوّر أنه في السنة السادسة من ولايته سيكون ضعيفاً متلاشياً.

مع أنها المرة الأولى يختبر كل من عون وميقاتي الطرف الآخر من الموقع الذي هو عليه الآن، إلا أنها ليست المرة الأولى يكونان فيها وجهاً لوجه في حكومة واحدة، في ضوء تجربة حكومة 2011 – 2013. يستعيد الرئيس المكلف مع رئيس الجمهورية يقينهما بأنهما شريكان في تأليف الحكومة، وبأن الحكومة ستُؤلف حتماً. تالياً أكثر من سلفه، يقدّر ميقاتي قوة التوقيع الدستوري الذي يحمله رئيس الجمهورية كي تصدر مراسيم الحكومة التي يريد هو بالذات أن يترأسها. من ذلك مرونة التعامل في ما بينهما وتواصلهما الدوري، غير المشوب بأي قطيعة. ما أعاره الرئيس المكلف الحالي أهمية بالغة لا قِبَلَ له على تجاهلها هو أن التوقيع الدستوري للرئيس ملْكُ الرئيس، فيما طارت الأوهام بالرئيس المكلف السلف إلى حدّ الاعتقاد بأن حزب الله قادر – إذا كان يريد – على أن يفرض على عون توقيع ما لا يُرضيه تماماً.



حتى الاجتماع الحادي عشر بين عون وميقاتي، الثلاثاء الفائت، بدا الرئيسان على وشك إعلان تأليف الحكومة، بعدما وصلا إلى مرحلة إسقاط الأسماء في الحقائب المتفق عليها بتفاهمهما، وبلا عقبات مهمة. قبل موعد الاجتماع التالي، الثاني عشر الخميس، تبدّد كل ذلك التفاؤل. قيل إن الرئيسين عادا إلى الوراء، وتبادلا شروطاً جديدة، قبل أن يسارعا – واستباقاً للقائهما – إلى إشاعة مناخ إيجابي بتأكيدهما، كل منهما على حدة كأنه يتوجه إلى الآخر، أن تعاونهما مستمر وكذلك توصلهما إلى تأليف الحكومة. بعدما التقيا الخميس، لم يُفصَح عن سبب التبدّل الأول، ولا عن تبدّل المتبدَّل، وظل الغموض يقفز ما بينهما. في هذا اليوم، الفاصل ما بين إيجابيات الثلاثاء وسلبيات الخميس، طرأ أكثر من تطور. بعضه معلن والبعض الآخر مكتوم، قيل إنه وراء تغيّر الأمزجة.

عُزي أحد أسبابها إلى الزيارة المفاجئة للسفيرة الأميركية دوروثي شيا لقصر بعبدا، مع أنها تحدّثت عن استعجالها تأليف الحكومة. قيل أيضاً إن الحريري وضع تحفظات عن أسماء مقترحة في الحكومة. قيل أيضاً وأيضاً إن رئيس مجلس النواب نبيه برّي غير راضٍ عن مسار التفاوض، مع أن البعض أشاع اعتقاداً بأنه عرّاب تكليف ميقاتي، مثلما كان عرّاب تكليف الحريري. وهو – كما الرئيس المكلف السلف – لم يسعه أن يرى الظروف التي أملت على الحريري الاعتذار إلا «عدواناً» عليه وعلى حليفه الرئيس السابق للحكومة. ليس سجال برّي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مجلس النواب البارحة بإزاء الاستقالة من البرلمان ومن الموقف من تأييد رفع الدعم أو الإبقاء عليه، إلا واحداً من الأعراض النموذجية للاشتباك الأصل بين عون وبرّي، كما العلاقة المتنافرة بين رئاستَي الجمهورية والبرلمان، المعبَّر عنها في الرسائل الدورية الموجهة إلى المجلس، كما في طريقة مقاربة هذا لها.



حتى اجتماع الخميس 19 آب، بقيت ثلاث نقاط عالقة بين الرئيسين تحتاج إلى مزيد من التفاهم عليها:



1 – نيابة رئاسة الحكومة التي طُرح لها اسمان هما النائب السابق مروان أبوفاضل والرئيس السابق لجمعية الصناعيين اللبنانيين جاك صراف الذي اصطدم بتحفّظ الرئيس المكلف عنه. كان متوقعاً أن يتسلم المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير جواب ميقاتي عن أيّ من الاسمين المقترَحين.
2 – وزارة الداخلية المستقرّة عند السنّة، بيد أنها اصطدمت بالأسماء المرشحة لها، وهي لأربعة ضباط في قوى الأمن الداخلي، ثلاثة منهم متقاعدون هم العمداء محمد الحسن ومروان زين وإبراهيم بصبوص، فيما رابعهم لا يزال في الخدمة العميد أحمد الحجار. لم يتحمس ميقاتي للحسن، ملاقياً موقف الحريري السلبي منه. كان عون ينتظر بدوره أحد الأسماء الثلاثة المتبقية للحقيبة.
3 – وزارة المال المحسومة لبرّي، إلا أنها كانت لا تزال عالقة عند موافقة عون على أحد اسمين. كلاهما لم يُرضه ولديه أكثر من علامة استفهام عليه: يُعتبر يوسف خليل مرشح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أكثر منه مرشح حركة أمل، ناهيك بأنه ساعده الأيمن الذي يضع – أو قد يضع – الحقيبة تحت تأثيره. أما الآخر فهو المستشار الاقتصادي في سفارة لبنان في واشنطن عبدالله نصرالدين القليل الخبرة، ناهيك بأنه موظف في الفئة الرابعة في سلم إدارته، ما يضعه في حقيبة حساسة. كلاهما يحظى بتأييد برّي.



باستثناء النقاط الثلاث العالقة هذه، بدا تأليف الحكومة على وشك إبصار النور قبل تبخّر الآمال تلك. سرعان ما تحدثت أوساط محيطة بالرئاسة عن موقف فاجأ عون عندما تبلّغ أنّ ميقاتي عدّل أسماء عشرة وزراء مسيحيين وأبدلهم بآخرين، لم يكونوا – تبعاً لما تناولته الأوساط هذه – في لائحة الأسماء التي ناقشها الرئيسان. من ثمّ رداً على كلام رئيس الجمهورية، قيل إنه طالب بالثلث+1. قبل أن تتسبب عاصفة التسريبات بتعطيل اجتماعهما الثاني عشر الخميس، تبادلا رسائل إيجابية في التمسك بكل ما اتفقا عليه.

في الاجتماع الثاني عشر اتفقا على وضع وزارة الطاقة في الحصة السنّية، بعدما قال التيار الوطني الحر إنه غير متحمّس للبقاء فيها، أضف أن الحقيبة هذه أضحت المشنقة التي يُعلق التيار ورئيسه على حبلها يومياً.

«برّي لـ«عون»: أُوقف العرقلة

بالشكل والمضمون، أتت جلسة “الأونيسكو” لزوم ما لا يلزم وتأكيداً للمؤكد بأنّ رسالة رئيس الجمهورية إلى المجلس النيابي لم تخرج عن دائرة “مضيعة الوقت وتسجيل النقاط” بين أركان منظومة 8 آذار التي يشكل العهد العوني عمودها الفقري وحجر الزاوية في مشروع الإطباق على البلد وتركيع مواطنيه.

وبهذا المعنى، استلّ رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل أمس سيف الدفاع عن “المقاومة” تحت قبة الهيئة العامة متهماً القوى السياسية المناهضة للتيار بالضلوع في مشروع “جيفري فيلتمان”، ومتوسّلاً بروبغندا “المؤامرة” و”الحصار” و”التخوين” البائدة في محاولة تبرئة ذمة العهد العوني من بئس المصير الجهنمي الذي بلغه اللبنانيون… غير أنّ رياح “الأونيسكو” جاءت معاكسة للأشرعة الشعبوية، لا سيما وأنّ رئيس المجلس نبيه بري تحدى باسيل أن يتجرأ على الاستقالة من المجلس بدل الاستمرار بالتهديد الاستعراضي بذلك، بينما أتت “رسالته المضادة” لرسالة عون مفادها: “أوقف عرقلة تشكيل الحكومة وافسح المجال أمام البدء بالخطط الإنقاذية”.

ورأت مصادر نيابية أنّ “سياسة التلهي بكتابة الرسائل والتلطي خلفها لرمي الاتهامات والتنصل من المسؤوليات لم تعد تنطلي على اللبنانيين”، معتبرةً أنّ استعراض باسيل بالأمس على خشبة الأونيسكو جاءت نتائجه عكسية “إلى درجة بلغ معها انفصامه عن الواقع مراحل متقدمة حين وضع التيار والعهد في خانة “الأقلية” المعارضة”. وأوضحت أنّ المجلس النيابي في جوهر الموقف الذي اتخذه “رفض عملياً مجاراة عون وباسيل في الضغط على المصرف المركزي للصرف من احتياطي أموال المودعين لإعادة تعويم العهد في آخر ولايته”، كما فضحت مجريات الجلسة علم رئيس الجمهورية ورئيس “التيار الوطني” المسبق بقرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية، وأنّ مندوبهما في مجلس حاكمية المصرف المركزي “لم يعترض عليه”.

وإذ أعاد الموقف النيابي الإضاءة على مكمن العطل والتعطيل العوني في الملف الحكومي باعتباره بيت الداء في إقفال الباب أمام عملية الشروع في استنهاض البلد، مذكّراً بأنّ “الحل هو بتشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت، والإسراع في توزيع البطاقة التمويلية وتحرير السوق من الاحتكار”، لفت على المستوى الدولي موقف متقاطع شددت من خلاله مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان على أنّ “التفاقم المتسارع للأزمة اللبنانية يبرز الضرورة الملحة لتشكيل حكومة قادرة على وضع الأمور في نصابها، وتلبية الاحتياجات العاجلة للشعب اللبناني، والشروع في الإصلاحات التي تحتاجها البلاد، وتمهيد الطريق للدعم الدولي”، داعيةً “جميع الأطراف إلى العمل من أجل بلوغ هذه الغاية من دون مزيد من التأخير”.

وفي مستجدات الملف الحكومي، أكدت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف أنّ “المساعي تتقدم في الشكل لكنها في المضمون لا تزال على حالها”، موضحةً أنّ البيانات المتبادلة بين عون وميقاتي وخلوتهما الأخيرة في “الجناح الرئاسي” أعادت تزخيم المناخات الإيجابية لناحية “تأكيد النوايا الصافية والرغبة الصادقة في عملية التأليف”، بينما المشاورات المكوكية على خط “بعبدا – بلاتينوم” لم تتمكن بعد من إيجاد “أرضية ثابتة لترجمة هذه النوايا”.

وإزاء ذلك، آثرت المصادر عدم الخوض في “الإشكاليات والعراقيل” إفساحاً في المجال أمام إنجاح محاولات تجاوزها، مكتفيةً بالإشارة إلى أنّ الأيام القليلة المقبلة ستكون مفصلية وعلى أساسها “تكون الحكومة أو لا تكون” مطلع الأسبوع المقبل.

أما على ضفة القصر الجمهوري، فجددت مصادر مقربة من دوائر الرئاسة الأولى التأكيد أنّ المعركة التي يخوضها عون هي في مواجهة جهات تعمل على “منع تأليف الحكومة”، معتبرةً أنّ هناك “من يفرمل الولادة الحكومية كلما علم أن الأمور أنجزت”، ومصوّبةً بشكل أساس على “فرقاء أدخلوا مطالب جديدة هدفها تعقيد الأمور وإعادتها إلى مربع إعادة توزيع وتركيب الحقائب والأسماء”.

وكشفت المصادر أنه بعد صدور البيان الرئاسي تأكيداً على “العلاقة الممتازة” بين الرئيسين عون وميقاتي وعلى “رغبة الأول في التعاون مع الثاني وعدم دفعه إلى الاعتذار”، أعقب ذلك اتصال من رئيس الجمهورية بالرئيس المكلف “شكره فيه على موقفه الجوابي واتفقا على لقاء سريع حصل بعيداً من الاعلام”، مشيرةً إلى أنّ الاجتماع “كان ثنائياً ولم يحضره سوى الرئيسين عون وميقاتي ولم يحصل في مكتب رئيس الجمهورية إنما في الجناح الرئاسي الخاص، في دلالة على خصوصية اللقاء وجديته ومتانة العلاقة بين الرئيسين، فكانت جلسة مثمرة تم في خلالها الاتفاق على تشاور مباشر وغير مباشر لتدوير الزوايا حول الأسماء التي ما زالت محل نقاش”.

وخلصت المصادر إلى إبداء ثقتها بأنّ “الأمور تتجه إلى الإيجابية”، معولةً في هذا السياق على “نجاح حركة الموفدين وتبادل لوائح الاسماء والملاحظات عليها، في سبيل تسريع التأليف وإحباط كل من يعمل على تعطيل ولادة الحكومة”.

بـ الأسماء.. من هي الشخصيات التي حجزت حقائبها الوزارية؟

أفادت مصادر صحفية أنّ “المباحثات الجاريّة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي تشهد تقدماً ملحوظاً في إسقاط الأسماء على الحقائب حيث تمّ حل عقدة أساسية تمثلت في إختيار الشخصيّة التي ستتولى وزارة الداخلية والبلديات.



ومن الحقائب التي إتفق عليها الرئيسين:



“نائب رئيس الحكومة: مروان ابو فاضل – ارثوذكسي.


وزير الداخلية: أحمد الحجار – سني.


وزير الصحة: فراس الابيض – سني.


وزير التنمية الإدارية: ناصر ياسين – سني.


وزير المالية: يوسف خليل – شيعي.


وزير الخارجية: عبدالله أبو حبيب – ماروني.


وزير الصناعة: جوني قرم – ماروني.


وزير الاعلام: حبيب افرام – سرياني”.

lebanon debate

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

تتراوح تسعيرة صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم السبت ما بين 19200 و19250 ليرة لكل دولار أميركي.

وكلن سعر صرف الدولار في السوق الموازية سجل مساء أمس الجمعة ما بين 19100 و 19200 ليرة لبنانية للدولار الواحد بعدما افتتح صباحًا ما بين 19000 و 19100 ليرة لبنانية.

هل من تسعيرة جديدة لـ«المحروقات»؟ وعلى أي سعر؟

تجري اتصالات للتوصل إلى موافقة استثنائية على تسعير المحروقات بما يسمح بإدخال البواخر العالقة في البحر والمحملة بمادتي البنزين والمازوت، مما يؤدي إلى احداث انفراج أكيد في السوق.

وذلك على أساس جمع السعر الذي اقترحه مصرف لبنان على أساس 12000ل.ل. للدولار الواحد، مع السعر الذي تطالب به وزارة الطاقة أي 3900 ل.ل. للدولار الواحد، بحيث يقسم المجموع للنصف، وتفتح الاعتمادات على أساس 8000ل.ل. للدولار الواحد.

وتوقع مصدر نفطي ان تحمل الساعات المقبلة، بشرى سارة في هذا الاتجاه، بحيث يعود البنزين إلى المحطات التي رفعت خراطيمها الاثنين المقبل.

توقعات «الأبراج» لـ يوم السبت 21 آب / أغسطس 2021

توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
حظك اليوم برج الحمل مهنياً:تهتم اليوم بمعالجة المسائل القانونية والأوراق و الملفات الرسمية المطلوبة منك من قبل أرباب العمل
حظك اليوم برج الحمل عاطفياً: إذا كنت أعزب فإن فرصة تجمعك بشخص مميز تشعر أنه شريك العمر قد تأتيك اليوم فاستغلها
حظ برج الحمل اليوم صحياً:خفف من تناول المنبهات وتدخين النارجيلة والإكثار من المشروبات الغازية

توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
حظك اليوم برج الثور مهنياً:تشعر أن قوانين العمل تحد من قدرتك على الإبداع مع أنك تحقق الكثير من النجاحات المتتالية
حظك اليوم برج الثور عاطفياً: لا تجادل الحبيب في أمور وتفاصيل تزعجه، ولا تكن متسرعاً في حكمك عليه
حظ برج الثور اليوم صحياً: تستمرّ في التمنّع عن ممارسة الرياضة اقتناعاً منك بأن لا فائدة مرجوة منها، أنت على خطأ

توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
برج الجوزاء اليوم مهنياً: حذار سوء التفاهم الذي قد يؤدي إلى فوضى في خططك العملية وعرقلة مشاريعك المستقبلية
برج الجوزاء اليوم عاطفياً:الانفعال والعصبية لن يحلا مشاكلك مع الحبيب، تحلّ بالصبر وتناقش معه بهدوء
حظ برج الجوزاء اليوم صحياً: حاول اختيار الوقت المناسب للقيام بالتمارين الرياضية ولا تدع التقاعس والكسل والتسويف تسيطر عليك

توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
حظك اليوم برج السرطان مهنياً: تبشّر الأمور بيوم مالي مزدهر أو بأرباح تحققها، أو بإيجاد وسائل جديدة في العمل تساعدك على زيادة دخلك
حظك اليوم برج السرطان عاطفياً:لا تدع الأمور تتراكم بينك وبين الحبيب وناقشها بالتفاصيل لكي تضع النقاط على الحروف
حظ برج السرطان اليوم صحياً: لا تتهرب من مسؤولياتك الرياضية، أفراد الأسرة لن يتركوك تحقق مبتغاك

توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
حظك اليوم برج الأسد مهنياً: فاوض وساوم بجرأة وأعد قراءة حساباتك وقيّم الأوضاع بغية تعزيز استقرارك المالي كي تخرج بقرارات مهمة
حظك اليوم برج الأسد عاطفياً: عليك تبادل الأحاديث الهادئة مع الشريك وطمأنة هواجسه ودعمه والوقوف إلى جانبه ليشعر بالسلام والراحة
حظ برج الأسد اليوم صحياً:قاوم الإغراءات التي يحاول أصحاب الشراهة إيقاعك بها، وتجنب تناول كل ما يسبب لك السمنة

توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
برج العذراء اليوم مهنياً: تظهر هذا اليوم قدرات كبيرة وتقفز إلى الأمام مستعيناً ببعض الأصدقاء، الذين يؤدّون دوراً كبيراً في تطوّرك
برج العذراء اليوم عاطفياً: قرارات حاسمة تجاه الشريك، على الرغم من محاولات بعضهم تأخير المواجهة، لكن الأمور حتمية ولا تحتمل التأجيل
برج العذراء اليوم صحياً: لا تكن متردّداً أمام عرض تتلقاه من أحد الأندية للانضمام إليه وممارسة الرياضة بأسعار متهاودة

توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
حظك اليوم برج الميزان مهنياً: يبلغ طموحك أقصى درجاته ليبشر بانقلاب هائل في مصلحتك مهما سمعت من انتقادات
حظك اليوم برج الميزان عاطفياً: لا تحمّل الشريك هموم المستقبل، فهو غير مسؤول عن أمور لم يرتكبها
حظ برج الميزان اليوم صحياً: لا تكن متهاوناً أمام مسألة شخصية تمسّك مباشرة، وفي حال تغاضيت عنها تسبب لك مشكلات صحية

توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
حظك اليوم برج العقرب مهنياً:لا تدع أمورك الشخصية تؤثر في أدائك، ركّز على النجاح الذي تطمح إليه
حظك اليوم برج العقرب عاطفياً: تمرّ علاقتك بالحبيب بالفتور، أضف الإثارة عليها خشية أن تصل إلى القطيعة
حظ برج العقرب اليوم صحياً: حاول تنسيق وقتك بين أعمالك ونشاطك الرياضي، فكلاهما مهم في حياتك

توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
حظك اليوم برج القوس مهنياً:تتاح أمامك فرص عمل كثيرة من شأنها أن تجعلك تسير على الطريق الصحيح للتقدم

حظك اليوم برج القوس عاطفياً: تحاول تغيير تصرفاتك مع الشريك ولكنك بهذه الطريقة تبتعد عنه وتزيد الهوّة بينكما
حظك اليوم برج القوس صحياً: ترغب في ممارسة النشاطات الرياضية في الهواء الطلق لترفّه عن نفسك

توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
حظك اليوم برج الجدي مهنياً:المنافسون أقوياء جدًّا والأعداء يراقبون تحرّكاتك، بانتظار اول خطأ ترتكبه للانقضاض عليك والحلول مكانك
حظك اليوم برج الجدي عاطفياً: تحدّث بليونة وتجنّب إبداء الرأي والملاحظات الوقحة أحياناً، وكُن هادئاً واحتفظ بآرائك لنفسك
حظ برج الجدي اليوم صحياً:تتعدّد الأنشطة وتتنوع، وأغلبيتها مفيدة، ولا سيما إذا مارستها، فقد تشعر بمتعة كبيرة

توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
حظك اليوم برج الدلو مهنياً:انطلاقة جيدة نحو آفاق واسعة ونجاحات مهنية قد تساعدك على تطوير قدراتك
حظك اليوم برج الدلوعاطفياً: أحداث سعيدة تظهر ملامحها في غضون أيام ولا سيما أن النيات صافية في هذا الاتجاه
حظ برج الدلو اليوم صحياً: اعتن بصحتك ولا تعمل حتى الإرهاق، وخفف من الجهود قدر الإمكان

توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
حظك اليوم برج الحوت مهنياً: تخطئ حساباتك إذا كنت تنتظر انفراجاً أو تسوية واضحة أو نتيجة حاسمة لأمر معيّن
حظك اليوم برج الحوت عاطفياً: الجو يثير لديك المخاوف والهواجس ولا بدّ من أن يبدّدها الحبيب لتطمئن وترتاح
حظ برج الحوت اليوم صحياً:تدرك ولو بعض تأخير أنّ التخلص من البدانة ليس بالأمر السهل ويتطلب إرادة قوية

أسرار الصحف الصادرة اليوم

البناء

قالت مصادر مالية إنّ مسعى وساطة يقوم به القسم القنصلي في السفارة الأميركية لتحقيق توافق بين مصرف لبنان ووزارة الطاقة وشركات النفط حول سعر الصرف المعتمد لتسعير المشتقات النفطية المستوردة لمواصلة فتح الاعتمادات، وكشفت انّ الحديث يدور حول سعر 12000 ليرة للدولار.

قالت جهات دبلوماسية اقليمية إنّ قيادة الاحتلال “الإسرائيلي” ستحاول تعويض عجزها عن مواجهة بواخر النفط الإيرانية المتجهة نحو لبنان بتكثيف غاراتها على سورية لنقل الاهتمام الداخلي نحو هذا العنوان وتغطية الهروب من المواجهة.

الجمهورية

ـ يقول فريق سياسي متهم بملفات الفساد إنه يتحدّى الجميع بكشفها مشيراً الى أن بحوزته ملفات فساد على جهات إذا فتحها تؤدي الى حرب أهلية.

ـ إصطدمت صهاريج المازوت التي وفرتها شخصيتان بيروتيتان في أحد شوارع بيروت وتمكن أحد أصحاب المولدات من تأمين حاجاته من الطرفين بفارق ربع ساعة.

ـ رئيس تيار رفع شعار الدفاع عن حقوق المودعين قبل فترة قصيرة فتح اليوم معركة لهدر ما تبقّى من أموالهم.

اللواء

فوجئ مرجع رسمي بتبدل لهجة دبلوماسية وازنة في بيروت لجهة مقاربة المساعدات الدولية للبنان!

حسب، مصدر نيابي، تلقى فريق بعبدا صفعة قوية، بالتوصية التي خرج بها مجلس النواب..

كشفت جهات مطلعة أن الاتجاه لدى القيادات الأمنية الامتناع كلياً عن مواجهة الجمهور الغاضب، إذا استمر الفراغ السياسي، وتفاقمت الأوضاع..

نداء الوطن

ـ لم يتم تبليغ الوزير السابق يوسف فنيانوس طلب مثوله أمام المحقق العدلي القاضي طارق بيطار في قضية تفجير مرفأ بيروت في الجلسة التي كانت مقررة للتحقيق معه أمس الجمعة، وقد تمّ تبرير الفشل بأسباب واهية وغير منطقية كقطع الطريق مثلاً أو وجود تظاهرات.

ـ تساءلت مصادر مراقبة عن مسار التحقيق في قضية انفجار التليل في عكار وما إذا كانت التهمة ستطال نواباً حامت الشبهات حول دورهم في تهريب النفط إلى سوريا، وسألت عما إذا كانت مثل هذه التهمة ستتحول أيضاً إلى مجلس النواب من أجل منع رفع الحصانة عنهم قياساً على ما يحصل في ملف تفجير مرفأ بيروت.

ـ شبهت جهات سياسية استقدام السيد حسن نصرالله باخرة المازوت من إيران إلى لبنان بمحاولة فك الحصار عن “الحزب” نتيجة العقوبات وصعوبات الوضع الداخلي والتهم الموجهة إليه في قضية تفجير مرفأ بيروت، كما فعل في حرب تموز بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

الأخبار

ـ النفط الإيراني: مواجهة الحصار والاحتكار
ـ تأليف الحكومة: بين إيجابيّات الثلاثاء وسلبيّات الخميس… مرّت السفيرة الأميركية
ـ سيزار المعلوف: «حيث لا يجرؤ الآخرون»
ـ أفغانستان: نذر حرب أهلية

البناء

ـ سفينة المقاومة انطلقت من إيران نحو لبنان… وواشنطن تسابقها برفع عقوبات لتمرير الغاز والكهرباء
ـ نصرالله: السفينة أرض لبنانية ‭}‬ لتسريع الحكومة ‭}‬ معادلة القدس قائمة ‭}‬ العراق الساحة المقبلة
ـ هل يسحب الأميركي الفيتو عن إقلاع المسار الحكومي لقطع الطريق على تحوّل السفن الى مسار؟

الجمهورية

ـ الحكومة أمام 72 ساعة غامضة
ـ بري لباسيل: استقيلوا وبلا تهديد
ـ «خطة عنقودية» تنتظر تنازلات حكومية مفقودة؟!
ـ «المردة» في «الوقت المستقطع» يلعب في ملعب الحكومة؟
ـ تداعيات الإنسحاب الأميركي من أفغانستان

اللواء

ـ «صفعة نيابية» لباسيل.. وبري: استقل ولا تهدّد!
ـ تجاذب أميركي – إيراني عبر المساعدات .. وباريس تنقذ الحكومة من براثن التعطيل
ـ بايدن يتعهّد باستكمال عمليات الإجلاء وبوتين لمنع تفكك أفغانستان
ـ إسرائيل تقصف مواقع لحزب الله وإيران في سوريا عبر أجواء لبنان

الديار

ـ لبنان يلفظ أنفاسه وجشع المحاصصة يقضي على أشلاء الوطن
ـ ميقاتي بين نارين: خطة الحريري لإفشاله وشراهة باسيل للنفوذ
ـ الإصلاحات التنظيمية ضرورة اقتصادية على المستوى الماكرو اقتصادي

النهار

ـ العهد وتياره يغطّيان مغامرة نصرالله
ـ مسار التاليف ينتقل الى المستشارين بعد لقاء غير مثمر الخميس بين عون وميقاتي
ـ احتدام سياسي في الجلسة وخارجها وبري لباسيل : ليستقل من يريد والمجلس لا يهدد
ـ جونسون لا يستبعد التعامل مع طالبان … وعمليات إجلاء

نداء الوطن

ـ الحكومة بداية الأسبوع “تكون أو لا تكون”
ـ “رسالة” بري لعون: أوقف العرقلة!
ـ درجة واحدة تفصل لبنان عن تصنيف “البلد المفلس”!

«فوائد» سحرية لـ عصير «البُرتقال»

يعرف عصير البرتقال لدى غالبية الناس بغناه بفيتامين “سي” لكن فوائد أخرى غير شائعة يتمتع بها هذا المشروب السحري قد تجعلك تتناوله بشكل شبه يومي.

فقد كشفت دراسات عدة أن هناك فوائد جمة لعصير البرتقال، بداية من محاربة الكولسترول ومقاومة الالتهابات، وفق موقع “Eat this Not that”.

خفض نسبة الكولسترول في الدم


وأول فائدة لعصير البرتقال هي خفض نسبة الكولسترول في الدم، إذ إن إضافة بعض منه إلى وجبتك اليومية قد يساعد في الحصول على نتائج مرضية. ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية، فإن الأفراد الذين استهلكوا 236 مل من عصير البرتقال غير المركز على مدى فترة ثلاثة أسابيع شهدوا انخفاضاً في نسبة الكوليسترول الضار.

كذلك، وجدت دراسة أخرى نشرت في العلاجات البديلة في الصحة والطب أن الحمضيات والفلافونويد، مثل تلك الموجودة في عصير البرتقال، كانت فعالة في خفض كل من الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في الأفراد الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.

خفض ضغط الدم


إلى الفائدة الثانية، حيث يساهم في خفض ضغط الدم، إذ يعاني ما يقرب من 45% من البالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم. فقد وجدت دراسة نشرت عام 2021 في المجلة الأوروبية للتغذية أنه من بين مجموعة من 159 شخصاً شربوا عصير برتقال محسناً بهسبريدين (بوليفينول موجود في البرتقال)، على مدى 12 أسبوعاً، أدى ذلك إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي وضغط النبض.

قد يقلل الالتهابات


في موازاة ذلك، وجدت دراسة حديثة نشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية أن البالغين غير البدناء الذين يعانون من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والذين تلقوا 500 مل من عصير البرتقال على مدى 12 أسبوعاً كان لديهم التهاب أقل من أولئك الذين أعطوا نفس الكمية من مشروب وهمي.

قد يقلل خطر الإصابة بـ السمنة



في حين أن عصير الفاكهة قد يكون له سمعة سيئة عندما يتعلق الأمر بزيادة الوزن، إلا أن الدراسات أشارت إلى أن الأفراد الذين يستهلكون عصير البرتقال بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالسمنة من أولئك الذين يمتنعون عن تناوله.

ووجدت دراسة نشرت عام 2012 في مجلة BMC Nutrition Journal أن الأفراد الذين يتناولون عصير البرتقال بانتظام لا يتمتعون فقط بجودة نظام غذائي أفضل بشكل عام ، ولكن لديهم أيضًا مخاطر أقل من السمنة.
قد يحسن نظام المناعة


وإلى الفائدة الأخيرة، والتي تعتبر مهمة للغاية في ظل انتشار فيروس كورونا، فقد وجدت دراسة نشرت عام 2021 في مجلة Frontiers in Immunology أن الاستهلاك المنتظم لعصير البرتقال كان فعالًا في تقليل الالتهاب، مما قد يفيد نظام المناعة لمتناوليه.

«عادل إمام» أُصيب بـ«كورونا»؟

ترددت خلال الساعات الماضية أنباء عن إصابة الفنان عادل إمام بفيروس كورونا، ومعاناته بشدة من آثار الفيروس.

وتداول العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تلك الأخبار على أنها مؤكدة، وهو ما أثار قلق جمهور ومحبي الزعيم.

وسارع المنتج عصام إمام شقيق الزعيم إلى نفي كل ما تردد، مؤكداً في تصريحات صحافية، أن عادل إمام بخير وصحته طيبة وإنه يقضي عطلته الصيفية مع أسرته في الساحل الشمالي، ولا صحة إطلاقا لإصابته بفيروس كورونا.

وهاجم مروجي الشائعات وطالبهم بالتوقف عن مثل هذه الأكاذيب التي من شأنها إثارة قلق محبي الفنان الكبير عادل إمام.

يذكر أن عادل إمام غاب عن الشاشة هذا العام بعدما قدم العام الماضي مسلسل “فلانتينو” الذي شاركته بطولته داليا البحيري والراحلة دلال عبد العزيز.