نقابة لـ ٲصحاب غالونات البنزين.. «بريتال» فخورة بـ منصّب ٳبنها البَار (صورة)

إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورة طريفة من الواقع المزري الذي يعيشه المواطن اللبنانيّ، وقد كتب على الصورة: “بريتال فخورة بمنصب إبنها البار تيمور إسماعيل نقيباً لأصحاب غالونات البنزين.”

وتنتشر في الآونة الآخيرة ظاهرة بيع البنزين في السوق السوداء والمخزّنة داخل غالونات وتصل اسعارها حدّ ال 500 الف ليرة للغالون.

امّا اللبنانيّ التعيس فلا يزال وخلال لهثه وراء الليترات القليلة من البنزين يبلسم همّه بالنكتة التي دائماً ما يجد اليها سبيلاً حتّى في اصعب الظروف.

لقاء نهائي بين عون ـ ميقاتي بـ الساعات المُقبلة.. عقدة الداخلية ـ العدل إلى الحلّ؟

كتبت إيفانا الخوري في “السياسة”:

لم يعد بإمكاننا متابعة عداد اللّقاءات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي. لأنّ اجتماعات مباشرة عُقدت بين الرجلين بعيدًا من الإعلام بالإضافة إلى أخرى تمّت بين موفدين من الرئيسين كان آخرها ما حصل أمس.

والواقع يشير إلى أنّ عملية التأليف لن تطول أكثر، وقد يصح القول إنّ هذا الأسبوع هو المفصلي والحاسم. فميقاتي لا يريد الدخول في شهر أيلول من دون التشكيل، وعليه إن وجد أنّ المهمة لن تصل لخواتيمها السعيدة حتى آخر هذا الأسبوع فسيُعلن اعتذاره تاركًا المجال أمام آخرين علّهم ينجحون في تأدية هذه المهمة.

حتى الساعة، وكما كانت الأجواء طوال الفترة الماضية، فرص التشكيل تتساوى مع احتمال الاعتذار. مع الإشارة إلى أنّ تخلّي ميقاتي عن مهمته من دون تأليف حكومة سيعني حُكمًا أنّ سابقة ستحصل مع تكليف شخص رابع هذه المرّة من دون معرفة ما إذا كانت الكتل النيابية ستشارك في الاستشارات الملزمة أصلًا خاصة أنّ الفشل في التأليف يكون قد وصل إلى المحاولة الثالثة في هذه الحالة.

إلّا أنّ مصادر مطلعة على عملية التأليف، أكدت في حديثها لـ “السياسة” أنه وعلى عكس ما يُروّج فإنّ الأجواء إيجابية حتى اللّحظة إلّا أنّ الحديث عن الاعتذار يأتي من باب قرار ميقاتي المرتبط بمهلة زمنية معيّنة وفي ظلّ التخوّف من حدوث أي تطور سلبي في اللّحظات الأخيرة.

ووفقًا للمصادر، فإنّ التأليف وصل إلى خطواته الأخيرة بحيث باتت العقدة محصورة بين وزارتي العدل والداخلية. وفي آخر المستجدات، على الطاولة الآن 3 أسماء مرشحة لتولّي حقيبة الداخلية وهي لضباط متقاعدين. والأمر مشابه في ما يخص حقيبة العدل حيث طُرحت 3 أسماء لقضاة ومن بينها أشخاص لم يصلوا إلى التقاعد بعد.

المصادر لفتت إلى أنّ حلحلة شهدتها الساعات الماضية وسيتم اختيار شخصية من أصل 3 لكلّ وزارة وعلى ما يبدو فإنّ الانفراج بات قريبًا لأنّ المؤشرات كلّها تؤكد أنه وحتى الساعة فإنّ فرضية التشكيل هي التي تحتلّ الصدارة. وعليه، قد تكون “التالتة” ثابتة هذه المرّة.

ولكن وعلى الرغم من الأجواء “الإيجابية الحذرة”، إلّا أنه لا يمكن إنكار واقع وجود عقدة في وزارة الشؤون الاجتماعية التي يطالب بها عون مؤخرًا ولم تشهد الأمور أي تطور على هذا الخط بعد.

وقد لفت مطلعون إلى أنّ “التيار” يصرّ على هذه الحقيبة وإن كان عون هو من يخوض المفاوضات الآن. ومن جهة أخرى، رأت المصادر أنّ ما يروّج له نواب “تيار المستقبل” عن احتمال الاعتذار يأتي من باب الضغط على ميقاتي. في ظلّ وجود عراقيل خارجية واضحة، حيث ستصعّب البواخر الإيرانية في حال وصولها مهمة الرئيس المكلّف خاصة أنّ المواقف الأميركية من هذا الأمر واضحة، إلّا أنّ الموقف الخارجي قد يتغيّر في الساعات المقبلة أيضًا.

إلى ذلك، علمت “السياسة” أنّ لقاءً مباشرًا سيجمع بين عون وميقاتي ما بين اليوم والغد. إلّا أنّ اللّافت يكمن في أنّ مصادر مواكبة لعملية التأليف، وصفت هذا اللّقاء بـ “النهائي”. فإمّا يُعلن خبر التشكيل أو الاستمهال لأيام قليلة قبل العودة إلى بعبدا من جديد وإعلان القرار الحاسم، أو يعتذر ميقاتي مباشرة بعد لقائه رئيس الجمهورية.


على مُعرقلي تشكيل الحكومة تحمّل المسؤولية.. هل فُتحت المعركة بين «أمل» ـ «التيار»؟

كتبت داني كرشي “في السياسة”:

لم تكن العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، يومًا على ما يرام.

فتاريخ العداوة السياسية مع التيار البرتقالي كبير جدًّا. ويعود إلى الأيام التي تولّى فيها رئيس الجمهورية ميشال عون، رئاسة الحكومة الانتقالية.

مطبّات وحروب علنيّة وضمنيّة عدّة، نشبت بين الطرفين طوال السنوات الماضية، وهي ما ساهمت بوضع الحدود في التعاطي بين الفريقين.

لكنّ، ما حصل نهار الجمعة، من شدّ العصب بين بري وباسيل، وتهديد الأخير بالاستقالة من مجلس النواب، أثار التساؤلات حول نسبة التأزّم بالعلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية، والكتلتين النيابيتين التابعتين لهما.

وفي هذا الإطار، يشدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم على أنّ ” العلاقة بينهم والتيار الوطني الحرّ لم تتبدّل ولم تتغيّر، وهي كما كانت في السابق”.

هاشم، وفي حديثه لـ”السياسة”، يلفت إلى أّنّ ” هذه العلاقة لا تبدلّها ولا تُغيّرها لا بعض المواقف ولا بعض الإطلالات، بحيث تعوّدنا على الكثير من المواقف التي تنطلق من ناحية رؤية الفريق الآخر للأمور”.

وقد نختلف أو نتفق بحسب الرؤية المطروحة، وهذا أمر طبيعي، وفق هاشم، “وعلاقاتنا مع كلّ القوى والكتل النيابية كما كانت في كلّ الظروف، بين المدّ والجزر وفق معطيات كل مرحلة من المراحل”.

هاشم، يؤكّد أنّ ” كتلة التنمية والتحرير، لا تتوقف عند موقف سياسيّ معيّن إزاء أي قضية من القضايا، لأنّ لكلّ فريق حريّة قول ما يريد”.

ويتابع: نحن ننطلق في مقاربتنا للأمور من خلال قناعتنا، ولا نقف عند حدود موقف هذا الفريق أو ذاك، وذلك التزامًا بقناعاتنا لا أقل ولا أكثر، وما تفرضه المصلحة الوطنية.



التوازنات الوطنية!



ولكن، منسوب الخوف لدى المحللّين ارتفع في اليومين الأخيرين، خاصةً بعدما احتدّ النقاش بين الرئيس بري والنائب باسيل في جلسة الأونيسكو، بحيث يرى البعض أنّ هناك احتمال تسجيل بعض المواقف ” الصبيانية” من خلال وضع “فيتو” على الحقائب والأسماء خلال عملية تأليف الحكومة، خاصة على حقيبة المال، وتحديدًا على إسم يوسف خليل، الذي طرحه الرئيس بري.

وهنا، يشدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم على أنّ ” الكتلة لا تتوقف عند هذا الموضوع ولا تقاربه، لا على صفحات الإعلام ولا غيرها”.

ويلفت إلى أنّ ” موقف الكتلة من موضوع الحكومة واضح، ويتم التّعاطي معه وفق الآليات والقنوات الّتي تؤدي إلى التشكيل”.

ويقول هاشم: “نحن نقارب الأمور من هذه الزاوية، وفي موضوع التّعاطي مع الملف الحكوميّ بالذّات، فقد كان واضحًا الرئيس بري بموقفه تجاه هذه المسألة، من أجل إيجاد الأساليب والآليات المسّهلة، من خلال متابعته ورؤيته وإصراره الدائم على أنّ تشكيل الحكومة أصبح اليوم ضروريًا أكثر من أيّ يوم آخر”.

ويؤكد أنّ “موضوع الأسماء لا يتوقف عليه بري هنا وهناك، وهو لديه آلية يستخدمها في اللّحظات المناسبة من دون أنّ يكون هناك أيّ مقاربة مستندة على المناكفات والكيديات”.

ويختم: إنّ موضوع التعاطي مع الأسماء والفيتوات التي تُوضع هنا وهناك، له علاقة بالتوازنات الوطنية، التي لا يستطيع أحد تجاوزها، وإلّا فليتحمّل المسؤولية من يعرقل بأيّ شكلٍ من الأشكال.

سماع دوّي «ٳنفجار».. فـ ما القصة؟

أفيد عن سماع دوي انفجار في المدينة الصناعية في منطقة الفيلات في صيدا تبين انه ناجم عن انفجار مادة “الكربيد” باحد الحدادين من الـ الشقور خلال عمله داخل محله المخصص لحدادة السيارات.

«حمدان»: الحساب آتٍ من الشعب

كتب العميد المتقاعد مصطفى حمدان عبر “تويتر” منتقدا:

“التعامي والسكوت”، عن كل محتكري الكاز والغاز والبنزين، ومادة المازوت الحيوية، لافتا الى “أن المخابئ بعشرات ملايين الليترات ومليارات الدولارات من قبل التابعين لزعماء المذاهب والطوائف الحاكمين”.

ودعا القضاة الى إحقاق الحق، متوجها اليهم: اطلقوا سراح المتهمين بجرائم الجنحة، وهم بالآلاف من أبناء أهلنا المسجونين في سجون كل لبنان في أسوأ الظروف الانسانية. الحساب آت من الشعب لا محال، اذا لم يكن حساب رب العالمين يخيفكم”.


«الحريري»: العقاب آتٍ مهما طال الزمن

كتب الرئيس سعد الحريري عبر “تويتر”:

“من جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس … العدالة كشفت المجرمين بالاسماء ولكن مع وقف التنفيذ. العقاب آتٍ مهما طال الزمن”.

«وهاب» يكشف عن تشكيلة حكومية سيقدّمها «ميقاتي» غداً.. فـ نصيحة لـ«عون»

كشف رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب انّ “الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي سيقدّم غدا تشكلية كاملة على أساس ثلاث تمانات”.

وقال: “أنا أعتقد أن غالبية الرأي العام يريد تشكيل حكومة. وننصح بقبولها لأن عدم التشكيل سيؤدي لنتائج سيئة جداً.”

واضاف: “على فكرة قرار عدم وجود ثلث معطل ليس قراراً محلياً ولا أحد يستطيع تعديلة.”

الـmtv «حارِقها» النفط «الٳيراني»

تواصل mtv، حملتها الممنهجة والمحرّضة ضد المحروقات الإيرانية. يبدو أن منسوب القلق عال لدى القناة، بعد كلام أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، الذي أكدّ على حتمية وصول المشتقات النفطية الى لبنان. وفي نشرة أخبارها أمس، استكملت القناة حفلاتها التحريضية، بعدما خصّصت في نشرتها يوم الإثنين تقريراً يستفيض في الخيال راسماً مسار البوارج النفطية أو الصهاريج الآتية من البرّ، ويلوّح بمزيد من العقوبات على لبنان.

تقرير الأمس (جيسي قسطون)، حمل نفساً عالياً من التحريض وبث الخوف في نفوس اللبنانيين، عندما وضع أمامهم ما أسماه التقرير بـ «حقائق المشتقات الإيرانية».

إذ راحت المعدّة تتنبأ لعامين مقبلين بأن السوق الإيراني الداخلي سيدخل في أزمة «غير مسبوقة» لسبب عدم امتلاكه مصافي نفطية.

وسأل التقرير عن امكانية تشكيل الكميات الموردة الى لبنان «ضغطاً» على الإنتاج الإيراني.

وفي سبيل تعزيز الخوف في نفوس اللبنانيين، أدخل التقرير عامل التلوث الذي تسبّبه «رداءة المازوت» ويقتل «40 ألف ايراني» سنوياً، تبعاً لإدعاءات التقرير أيضاً، الذي حذّر من تكرار السيناريو لدى «أهل الضاحية ومناطق الجنوب»، جراء التلوث! وبعد إيراده عقبات تسديد الأموال مقابل المحروقات، أنهى التقرير بوصف وصول المحروقات والأدوية الإيرانية وغيرهما، بأنها مجرد «وعود ودعاية» لا تحل أزمة بلد منكوب.

هكذا، تواصل المحطة دون غيرها، الدخول في لعبة البروباغندا السامة، وتستخدم أدوات مختلفة لشيطنة كل ما من شأنه أن يسهم في التخفيف من معاناة اللبنانيين ولو موقتاً.

«المجذوب» يُعلن عن تاريخ العودة إلى المدارس.. ويؤكّد: الحضور إلزامي

وسط الخوف على مستقبل التعليم وما يمكن أن يواجهه بفعل الأزمات التي تضرب لبنان والتي باتت تجعل من التعليم الحضوري أو عن بعد أمراً مستحيلاً في ظل انقطاع الكهرباء والإنترنت، وغلاء البنزين والمازوت.

فجّر وزير التربية طارق المجذوب المفاجأة اليوم معلنا أنّ العام الدراسي سيكون حضورياً، وسيبدأ في شهر أيلول المقبل.

وخلال مؤتمر صحافي قال المجذوب: “العودة الى المدرسة باتت أمراً حتمياً حسب الدراسات ولن يتحمل الطلاب سنةً استثنائية ثالثة.”

وأضاف: “الاقفال العام أثر سلباً على كلّ القطاعات وخاصةً القطاع التربوي.”

وأعلن أنّ “التدريس يبدأ لصفوف الشهادات الرسمية الإثنين في 27 أيلول أما المدارس الخاصة فلها حرية بدء التدريس بين أيلول ومطلع تشرين الأول.”

وتابع: “بسبب أزمة المحروقات وغلاء أسعارها سيتم اعتماد التعليم لأربعة أيام في المدارس والثانويات الرسمية كحد أدنى وترك اليوم الخامس للتعليم عن بعد.”

دهسته شاحنة أثناء القيام بـ واجبه.. «طوابير الموت» تخطف حياة الدراج رامي ٳبن الـ25 عاماً

توفي الدراج في القوى الامن رامي إسبر إثر حادث صدم على اوتوستراد صربا.

وفي التفاصيل، علم LebanonOn انّ إسبر والذي يبلغ 25 عاما، كان ينظّم السير بالقرب من احدى المحطات في منطقة صربا، الا انّه تفاجأ بمرور شاحنة كبيرة، وصدمته عن طريق الخطأ، وسرعان ما لفظ أنفاسه الاخيرة متأثّرا بجراحه.