فضيحة جديدة بـ«الجمارك»: توقيف موظفين كبار بـ الإختلاس وتبييض الأموال والتلاعب بـ الأنظمة الإلكترونية

الـمـصـدر: Sawt Beirut Intrnational

كشف النقاب عن فضيحة جديدة في الجمارك اللبنانية، تمثّلت بتورّط عدد من كبار الموظفين بجرائم اختلاس المال العام والتلاعب بالبيانات الجمركية، وأسفرت عن توقيف الضالعين في هذه العمليات، بينهم مدير عام سابق للجمارك، نتيجة دخولهم إلى السجلّ الالكتروني وإدخال تعديلات غير مشروعة على المعايير الموضوعية فيه، سواء عن طريق إفراغ المعايير من مضمونها، أو عبر التلاعب بنسب إخضاع البضائع للتفتيش.

وبعد التحقيقات الأولية التي أجراها على مدى أسابيع عدّة، ادعى المحامي العام المالي القاضي جان طنوّس على كلّ من الموظفين: “غسان. ن”، “ميشال. ش”، “سمر. م” “شفيق. م”، والأجيرين لدى برنامج الأمم المتحدة الانمائي “جان. م” و”الياس. ن”، بجرائم “تأليف جمعية اشرار بهدف اختلاس أموال عمومية وقبول رشوة، وتخريب منشآت عامة والاثراء غير المشروع وتبييض الأموال، والتزوير الالكتروني واستعمال المزور، والاخلال بالموجبات الوظيفية “. كما أمر الجهات المختصّة بتجميد حساباتهم في جميع المصارف اللبنانية، ووضع إشارة على سائر قيود أموالهم المنقولة وغير المنقولة ومنعهم من دخول أي مقرّ عائد للجمارك اللبنانية إلى حين انتهاء محاكمتهم، وأحالهم موقوفين على قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا، وطلب استجوابهم وإصدار مذكرات توقيف بحقهم.



وكشف مصدر قضائي مطلع لـ”صوت بيروت أنترناشونال”، أنه “بعد إجراء معاينة دقيقة للسجل الالكتروني العائد لقيد العمليات الجارية على “نظام نجم”، تبيّن أن المدعى عليهم المذكورين، “أقدموا بتواريخ مختلفة خلال الدوام الرسمي وخارجه على الدخول إلى “نظام نجم” واجراء تعديلات غير مشروعة على المعايير الموضوعية فيه، سواء عن طريق إفراغ المعايير من مضمونها، أو عن طريق التلاعب بنسب اخضاع البضائع للتفتيش الجمركي”.



وأماط المصدر القضائي اللثام عن بعض أفعال هؤلاء، فأشار إلى أنهم “أقدموا على تفتيش أنواع محددة من البضائع الباهظة الثمن، بنسبة خمسة بالمئة بدلاً من مئة بالمئة، ومن ثم قاموا بمسح هذه العمليات وإلغائها من النظام، وكان الهدف من خلال هذه العمليات تمرير بيانات جمركية على الخط الأخضر مما يؤدي إلى إخراجها من دائرة التفتيش الجمركي والإضرار بمصلحة الخزينة العامة، سواء عبر عدم استيفاء الرسوم الجمركية اللازمة عليها أو عبر استيفاء جزء منها”، لافتاً إلى أن “التحقيق الذي خضع له معدّوا التقرير الفني والتحقيق الإداري الجاري في المجلس الأعلى للجمارك، أظهر أنه بعد أن يصار إلى تمرير البيانات المخالفة على الخط الأخضر في يوم معين، يتمّ التلاعب مجدداً بالنظام بغية تمرير عددٍ كاف من البيانات الأخرى على الخط الأحمر للتغطية على فعلتهم”



ووفق المصدر نفسه، فإن القاضي طنّوس ادعى على مسؤولين سابقين، الأول في إدارة الجمارك، والثاني في المجلس الأعلى للجمارك، بجنحة “الاخلال بالواجبات الوظيفية، إذ لم يثبت اشتراكهم في عملية الاختلال على “نظام نجم”، ولم يكونا على دراية بهذه العمليات، ما جعلهم خارج الملاحقة بالجرائم الجنائية المشار إليها”.

«كورونا لُبنان» | 1149 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 1149 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في البلاد، ليصبح العدد التراكمي للحالات المثبتة بين مقيمين ووافدين 593929 حالة.

ولفتت الوزارة في تقريرها إلى أنّ “الحالات الجديدة التي سُجلت خلال الساعات الـ24 الماضية، انقسمت بين 1086 ضمن المقيمين و63 ضمن الوافدين”، مشيرة إلى أنّ “عدد حالات الشفاء من الفيروس المستجد في لبنان بلغ 547283، في حين أن العدد التراكمي للوفيات هو 8019، إذ تمّ تسجيل 5 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 المنصرمة”.

‏في جيب «ميقاتي»… تشكيلة وقلم فـ مٌمحاة

قالت مصادر مواكبة لتأليف الحكومة لقناة “الجديد” إنّه “في جيب الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تشكيلة جاهزة مع قلم رصاص وممحاة فلديه الانفتاح على أي تعديل حكومي لا يمس المبادىء الأساسية ولا يمنح فريق العهد مكوناً معطلاً”.

مداهمة المستودعات.. «رويدة دهام» مٌتفاجئة- فـ مَن تكون؟

قالت الدكتورة رويدة سامي دهام في بيان: “على اثر قيام معالي وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن بمداهمة بعض مستودعات الادوية في عدة مناطق لبنانية والعثور داخل البعض منها على كميات مخزنة من الادوية، فوجئت بإقدام بعض الاشخاص على نشر معلومات كاذبة ومغلوطة مفادها بأني شريكة في احد تلك المستودعات”.

أضافت: “بناء لما تقدم، أنفي نفيا قاطعا وجود اي شراكة أو علاقة أو صفة لي في أي من المستودعات التي تم دهمها بالأمس، محتفظة بكامل حقوقي بملاحقة كل من سولت له نفسه نشر وتسويق تلك الأخبار الكاذبة”.


وأشارت إلى أنها كانت “تملك أسهما في فارمنت، وباعتها لحسين مشموشي منذ العام 2009، ومنذ ذلك الوقت، لم تعد تملك أي أسهم فيها، وباتت تعود بالكامل لحسين مشموشي وأولاده”.

‏‎«الجزائر» تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع «‎المغرب»

قررت الجزائر، اليوم الثلاثاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب اعتبارا من اليوم.

وجاء الإعلان على هذه الخطوة خلال مؤتمر صحفي نظمة وزير الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة.

وأوضح لعمامرة أن “قرار قطع العلاقات لن يضر بالمواطنين الجزائريين والمغاربة المقيمين في البلدين”.

واتهم لعمامرة المغرب بارتكاب “أعمال غير ودية وعدائية” ضد الجزائر.

ونقل مراسلنا عن لعمامرة قوله “لقد ثبت تاريخيا أن المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر”.

وأضاف لعمامرة في حديثه مع الصحفيين أن الأجهزة الأمنية والإعلامية المغربية “تشن حربا ضد الجزائر بخلق إشاعات”، لافتا إلى أن “التحقيقات الأمنية كشفت تعرض مواطنين ومسؤولين جزائريين للتجسس ببرنامج بيغاسوس الإسرائيلي”، حيث وجهت سابق أصابع الاتهام للملكة المغربية في هذه القضية.

كما ندد لعمامرة بـ”الانحراف الديبلوماسي المغربي في الأمم المتحدة”، بدعم “مايسمى استقلال شعب القبائل”.

هكذا تمكّن «حسن» من تحديد مخابئ الأدوية.. فـ هل جرى توقيف «عصام خليفة»؟


بعد المداهمات التي اجراها وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن لعدد من المستودعات الأدوية في مناطق لبنانية عديدة يوم أمس، علم موقع LebanonOn انّه جرى مداهمة 4 مستودعات اليوم لم تُعلن نتائجها بعد.

وبالعودة الى مداهمات الأمس، كشفت معلوماتنا انّ الوزير حسن اتّبع نظام التتبّع Medi Track للكشف عن المستودعات التي تتكدّس فيها أطنان الادوية المفقودة من امام اللبنانيين. ويعمل هذا النظام الذي اطلقه وزير الصحة في نهاية العام 2020، عبر الباركود الثنائي الأبعاد “2D Barcoding”، ويهدف الى تطوير نظام الدواء في لبنان، لا سيما نظام مراقبة جودة استخدام الأدوية وترشيدها، ما يحافظ على السلسلة المتكاملة لتأمين الدواء للمواطن، من خلال ربط الإستيراد بالتوزيع والإستهلاك، والمساهمة في مكافحة تهريب الأدوية وتخزينها وتكديسها.



وبحسب المعلومات أيضا، تبيّن لوزير الصحة انّ عددا من أصحاب المستودعات لم يقوموا ببيع كمية الادوية التي استلموها من الشركات المستوردة، وهي في الوقت نفسه غير موجودة في المستودعات القانونية او تلك المسجلة لدى الدولة، الأمر الذي دفع بالوزير الى الاعتقاد بأنّ الكميات المسلمة مخبّأة في مستودعات غير قانونية. وتؤكّد المعلومات انّ حسن تمكّن بمساعدة القوى الأمنية، على تحديد مخابئ الأدوية المخزّنة، وجرى مداهمتها يوم أمس امام عدسات الكاميرا.



وتؤكّد معلومات خاصة بـLebanonOn أيضا، انّ صاحب المستودع الذي تمّ مداهمته في منطقة العاقبية، لديه صيدلية أيضا في الغازية يُدعى عصام خليفة وهو محسوب على حزب الله، لكن لم يتمّ توقيفه لأنّ مستودعه شرعي، ومصّرح عنه للدولة اللبنانية. أمّا صاحب المستودع في جدرا، فيُدعى أمير حسين مشموشي، وهو تابع لـ”تيار المستقبل”.

وبالإنتقال الى المداهمة التي حصلت في منطقة تول النبطية، فتشير المعلومات أنّها جرت في شقة سكنية غير قانونية لصحابها حسين بحمد، وشريك له يدعى عباس، وجرى توقيفهما. وعُلم انّ الوزير حسن انتظر اكثر من ساعتين مع عناصر أمن الدولة، لكي يتمكّن من دخول الشقة، الى أن خلعوا باب الشقة ودخلوا بحضور مختار البلدة، حيث تبيّن انّ تخزين الادوية في الشقة جرى بظروف غير مناسبة، فتمّ مصادرتها، على ان توزّع عبر وزارة الصحة على مستوصفات النبطية.

تعاون عسكري فـ زيارات مُتلاحقة.. هل تتجه الرياض نحو موسكو بعيداً عن واشنطن؟

تعاون عسكري وزيارات متلاحقة.. هل تتجه الرياض نحو موسكو بعيداً عن واشنطن؟

تعيد زيارة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى موسكو فجر الـ24 أغسطس/آب الجاري، وتوقيعه مع نظيره وزير الدفاع الروسي اتفاقية تعزيز التعاون العسكري والدفاعي بين بلديهما، إلى المشهد الدولي التقارب الجاري بناؤه بين دولتين كانتا لفترة في حالة تباعد سياسي كبير.

كما تدفع إلى السؤال حول ماذا تغيَّر في علاقة المملكة بعدوها الأكبر في المنطقة طهران، وماذا تغير في علاقة الروس بخصومهم الأمريكيين.

بالمقابل تأتي الاتفاقية كذلك في ظل التوترات التي تعرفها علاقات واشنطن بالرياض مع تقلُّد إدارة بايدن حكم البلاد، وعزمها مراجعة صفقات السلاح السعودية كدورها في الحرب على اليمن. وعلى إثرها تروج الأنباء حول ما إذا نجحت موسكو في اختراق العلاقة بين الحليفين التقليديين، بديلاً أكثر استقراراً من واشنطن، حيث لا مخافة بالنسبة لحلفائه من تغير حكم بوتين على المدى القريب.

زيارة واتفاق عسكري

حسب ما أعلنه نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان فإن بلاده “وقعت اليوم اتفاقية تهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين الصديقين”. مضيفاً أنه تباحث ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مساعيهما “المشتركة للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة”، كما استعرضا “التحديات المشتركة التي تواجه دولنا”.

فيما تأتي زيارة المسؤول السعودي إلى موسكو في خضم زيارة المنتدى العسكري التقني الدولي التابع لوزارة الدفاع الروسية “جيش 2021″، كما أوردت وكالات الأنباء أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات السعودية-الروسية، وستجمع في لقاءات متعددة الأمير خالد بن سلمان بعدد من المسؤولين الروس.

ويذكر أن السنة الجارية عرفت زيارات متكررة بين مسؤولين روس وسعوديين أهمها تلك التي كانت في مارس/آذار الماضي حين حطت طائرة وزير خارجية موسكو سيرغي لافروف للقاء بعدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين. زيارة حينها حملت أكثر ما كان يمكن توقعه من اتفاقات تجارية أو مباحثات دبلوماسية حول أدوار البلدين في المنطقة، بل عرفت لأول مرة إدانة لافروف هجمات الحوثيين على السعودية.

هل تقرب مواقف واشنطن الرياض إلى موسكو؟

منذ الجولات التأهيلية للمعركة الرئاسية داخل الحزب الديموقراطي الأمريكي انتقد الرئيس بايدن بشدة وفي أكثر من مرة “الدعم غير المحدود الذي يقدمه ترمب لولي العهد السعودي”، معتبراً أن غريمه الجمهوري وقتها “يجد مبررات لولي العهد السعودي بعيداً عن الحقائق، وهذا يضر الولايات المتحدة وسمعتها الدولية”. بل وتحدث بيان لحملته الرئاسية وقتها عن أن “بايدن يؤمن بضرورة أن تقف الولايات المتحدة دعمها للحرب في اليمن وأن تقف تقديم شيك على بياض للسعودية بخصوص هذه الحرب”.

هذا ما تعبر عنه إجراءات إدارة الرئيس الأمريكي حين سحب مشاركتها من التحالف في اليمن. كما أعلنت عن إحداث تغييرات في سياسة تصدير الأسلحة الأمريكية للسعودية من أجل زيادة تأكيد التزام حقوق الإنسان. لتجمد في الأخير صفقة سلاح تتضمن مقاتلات “F-35” وذخائر دقيقة كانت موجهة إلى الرياض وأبوظبي.

إضافة إلى كل هذا لم تخفِ إدارة بايدن نيتها العودة إلى طاولة المفاوضات حول اتفاق نووي جديد مع إيران، مبدية إشارات إيجابية تجاه طهران. بالمقابل تعد الرياض طهران خصمها الرئيسي في المنطقة، وتقول خبيرة امريكية: “لو كنت مكان السعوديين لسلكت طريقاً إلى موسكو وآخر إلى بكين بحثاً عن شريك أكثر ثقة من الولايات المتحدة”.

TRT عربي