«تدشيمُ» فـ «تحصين» لـ«المحطات»

لوحظَ أن بعض محطات الوقود افتتحت أعمال “تدشيم” في محيطها، وقد استبدلت الحواجز والأشرطة بأخرى إسمنتية مزوّدة بقضبان حديدية مغروسة وملحّمة في الأرض يعلوها شباك أشبه بالسياج الشائك، ما يُنذر أن أزمة الطوابير طويلة.

Lebanon Debate

رسوم العمل بـ المرفأ بـ«الدولار الفريش»

إنسحبت أزمة الدولار على مرفأ بيروت بحيث أصدرت لجنة ادارة واستثمار المرفأ مذكرة أو اعلام الى المتعاملين معها اشارت فيه الى تعديل المذكرة التنفيذية 1352 تاريخ 9/04/2021، وهو يشمل الاستيفاء بالدولار الاميركي الـFresh كافة تذاكر الرسوم المرفئية T.A التي تحتوي على مستوعبات وعدم حصرها بالمستوعبات الواردة برسم الاستهلاك المحلي، اضافة الى زيادة الرسم المستوفى بالدولار على مستوعبات من 10$ الى 30$ وكل مستوعب 20 قدما من 15$ الى 50$ على مستوعب 40 قدم، فما سبب هذا الاعلام وهل هو قانوني؟.



الدفع بـ الدولار نقداً


“رسوم الوكالات البحرية تدفع بالدولار وكل الاعمال التشغيلية أو BTS، وهي كناية عن تحميل مستوعبات نقوم بتحصيله بالدولار”. هذا ما يؤكده مدير مرفأ بيروت عمر عيتاني، لافتا عبر “النشرة” الى أنّ “هذا الأمر كان حتى قبل أن يرتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة، ويجب اضافة أن تعرفة المرفأ هي بالدولار منذ العام 1996، وقرار الدفع بالعملة الخضراء نقدا سببه أن التجار أولا يتقاضون على السعر في السوق السوداء، وحتى نستطيع الاستمرار والدفع للمتعهدين الذي يفرغون البواخر ويتحدّثون عن مازوت في السوق السوداء والمصاريف لذلك اتخذنا هذا القرار”.

دعوى في المحكمة


يؤكد مدير المرفأ أن “هذا القرار اتخذ بالاتفاق مع كل النقابات لأنهم يؤكدون أن كل ما يتقاضونه بالدولار ولكن تم استثناء التصدير”، مشيرا الى أننا “نقوم بدفع المصاريف والرواتب والبدلات التشغيلية، وما يتبقى نضعه في حساب مصرف لبنان ووزارة المالية”، مشددا على أن “الوكالات البحرية تدفع 10% من الاموال “فريش دولار” لادارة المرفأ، ومنذ عام وبعد رفع أهالي ضحيتين دعوى حكمت المحكمة عن كل ضحية 2 مليون دولار وبالتالي تم الحجز على 83 وكالة بحريّة وأصبح هذه الأموال في المحكمة لتأمين هذا المبلغ”.



توقيع أساسي


بدوره وزير الصناعة السابق فادي عبود يشدّد على أن “المحتسب الذي وقّع هذا الإعلام لا يحق له أن يفعل ذلك، وإذا لم يوقّع وزير النقل والاشغال في حكومة تصريف الاعمال ميشال نجار القرار لا يُعتبر ساري المفعول”، معتبرا أن “تقاضي ادارة المرفأ لـ30$ على المستوعب موضوعا عاديا، ولكن قبل أن يسمح الوزير بأن تتضاعف التعرفة ثلاث مرات كان يفترض به أن يحدد الحدّ الاقصى المسموح به “للفيو”، إذن التسليم، تحضير ملف، غسيل مستوعب وغيره الذي تتقاضاه شركات الملاحة في لبنان، خصوصا وأن هناك مصاريف FOB (free on board) يتقاضونها بالدولار ويتم دفعها للمرفأ بالليرة، مطالبًا “الوزير أن يتدخل حتى لا تحصل عمليات استغلال وأن يتم وضع حدّ أقصى للمصاريف المحلّية وبالليرة”.

في المحصّلة حتى لجنة استثمار مرفأ بيروت بدأت تتقاضى بالدولار نقدا، ليبقى الأهم هل يتم الطعن في هذا القرار؟ وهل ينجح وزير الاشغال في التدخل حتى لا تحصل عمليات استغلال داخل المرفأ؟.

سلطة «التفليسة» تكسّر الأرقام القياسية: 8 أسعار صرف لـ«اللّيرة»

مع إقرار دعم المحروقات على سعر 8000 ليرة للدولار، يكون لبنان عملياً قد كسر رقماً قياسياً جديداً بتعدد أسعار الصرف المعتمدة في الدولة، إذ ومن بعد التصنيف الدولي للأزمة الإقتصادية والنقدية اللبنانية بالأعتى منذ منتصف العام 1800، وبأنها أكبر مخطط احتيالي Ponzi scheme، مع وضع لبنان في المراتب الأولى عالمياً من حيث التضخم المفرط، والاول من حيث مسافة الطوابير… تفوقت سلطة “التفليسة” الحاكمة على نفسها بعدما شرّعت في البلد 8 أسعار صرف لليرة اللبنانية مقابل الدولار.

فبالإضافة إلى السعر الرسمي الصوري، أصبح هناك سعر السحوبات من المصارف تبعاً للتعميم 151 على 3900 ليرة، وسعر لدعم المواد الاولية للأدوية المصنعة محليا بقيمة 4800 ليرة، وآخر للسحوبات على أساس التعميم 158 بـ 12 ألف ليرة، وسعر لدعم الأدوية المصنفة OTC وacute disease على أساس 13650 ليرة، مروراً بسعر منصة صيرفة على 16500 ليرة وسعر السوق الحقيقي على 19500 ليرة… وصولاً اليوم إلى تسعيرة دعم الفيول عند قيمة 8000 ليرة، الأمر الذي يؤكد الخبراء الماليون أنه هدّام لفرص الاستثمار والاستقرار و”يشجع على استمرار التهريب والتخزين وتكريس تجارة السوق السوداء”.

«ميقاتي» إلى «بعبدا».. «إجر لـ قدّام وإجر لورا»

بجدارة وبلا منازع، أثبتت الأكثرية الحاكمة أنها الأقدر على اجترار الأزمات وإعادة تدويرها في قوالب عقيمة تتفنّن في إذلال الناس وتتفانى في سبيل إطالة أمد عذاباتهم المتناسلة اقتصادياً ومالياً واجتماعياً وصحياً وحياتياً على امتداد طوابير الذل وامتهان الكرامات ومرمغة أنوف اللبنانيين بالأرض تسولاً وتوسلاً لربطة خبز أو حبة دواء أو قنينة بنزين أو جرة غاز… وصولاً إلى “تعطيشهم” ودفعهم إلى التهافت على تخزين غالونات مياه الشرب خوفاً من انقطاعها!

بنجاح باهر استطاعت هذه الأكثرية “الجهنمية” أن تشتّت حراب الناس وتحويل معركتهم مع السلطة، إلى معركة “حياة أو موت” ضمن إطار صراع “البقاء للأقوى” والأقدر على تحمّل اشتداد وطأة المعاناة والتضوّر والتصحّر وانقطاع مقدارت الصمود الحيوية، بينما أهل الحكم والحكومة منغمسون على طريقتهم في صراع “الصمود والتحدي” على وقع احتدام معركة “من يحكم الحكومة؟”، وفق تعبير مصادر مواكبة لاتصالات التأليف، موضحةً أنه السؤال الذي يدور حوله الكباش الراهن بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لا سيما وأنّ الأول مستمر في لعبة “اللف والدوران حول الكراسي والأسماء” للاستحواذ مواربةً على حصة الثلث المعطل في الحكومة العتيدة، ولذلك فإنّ الثاني سيخطو خطوته التالية إلى قصر بعبدا “إجر لقدام وإجر لورا” لأنه لن يقبل بأي شكل من الأشكال “التسليم بنيل عون وتياره هذا الثلث”.




ونقلت المصادر، أنّ ميقاتي “حزم حقائبه” بالمعنى المزدوج للعبارة، فإما ينتقل إلى ضفة التأليف أو يغادر رصيف التكليف، موضحةً أنّ الرئيس المكلف يتجه خلال الساعات المقبلة “بروحية الحسم” إلى قصر بعبدا حاملاً المسودة النهائية لتشكيلة حكومته، وسيبدي كل انفتاح إزاء طلب رئيس الجمهورية تعديل إسم أو إسمين “بالحد الأقصى” تحت سقف المعايير غير الحزبية والتخصصية الموضوعة للتسميات، لكنه في المقابل لن يرضى بإعادة “خربطة الخريطة الوزارية” والاستمرار في لعبة استنزاف الوقت وإجهاض الحلول، سيما وأنّ المصادر كشفت أنّ عملية “حرق الأسماء واستبدالها” وصلت إلى ذروتها خلال الساعات الأخيرة إلى درجة بلغت حدّ “تغيير اسم كل نصف ساعة”.

وإذ لا يزال المقربون من دوائر بعبدا يؤكدون أنّ المساعي الحكومية ستصل إلى خواتيمها الإيجابية خلال هذا الأسبوع، استرعت الانتباه على ضفة المقربين من الرئيس المكلف تغريدة “غاضبة” لمستشاره الإعلامي فارس الجميل مساء أمس دعا فيها إلى الكفّ عن “اختراع الروايات وتعميم الأكاذيب والإيجابيات المزيفة” وأرفق تغريدته بصورة ذات دلالات تحت عنوان “قل كلمتك وامشِ”.

وربما تحت هذا العنوان، يستعد الرئيس المكلف لزيارة رئيس الجمهورية لاستعراض تشكيلة حكومية من 24 وزيراً (22 حقيبة واسماً بالإضافة إلى رئيس الحكومة ونائب رئيس مجلس وزراء بلا حقيبة)، مرتكزاً في تركيبتها على خلاصة اللقاءات وتبادل قوائم الأسماء بينه وبين رئيس الجمهورية والفرقاء المعنيين، مع إبقائه الباب مفتوحاً لتدوير الزوايا بشكل مقبول من الطرفين حول الاسمين المسيحيين العالقين.

إذ بعد حصول رئيس الجمهورية في هذه التشكيلة على 6 وزراء مسيحيين إضافةً إلى وزير “الطاشناق” الأرمني، زائداً الوزير الدرزي من حصة طلال ارسلان، بات عون مستحصلاً على 8 وزراء عملياً، وبما أنّ “تيار المردة” حصل على وزيرين مسيحيين، و”الحزب القومي” على وزير مسيحي، بقي اسمان مسيحيان يرفض ميقاتي ان ينفرد عون بتسميتهما ويبدي جهوزيته للتوافق والشراكة حولهما.

جديد «الطوابير».. الدخان فـ المعسّل

اشتدت الأزمة المعيشية والاقتصادية ومعها الانتظار الذي توسع لتنضم اليه طوابير جديدة امام محال بيع الدخان والمعسل مع قلة الكميات الموزعة والاقبال الكثيف على شرائها، وعلى ابواب السراي الحكومي للاستحصال على جوازات السفر او تجديدها من الامن العام، مع قطع الكثير من المغتربين اجازاتهم الصيفية في لبنان وسط اهلهم وذويهم نتيجة معاناتهم مع تأمين الاحتياجات الضرورية.

ولم تغب طوابير الانتظار على محطات الوقود التي اقفلت غالبيتها ابوابها بانتظار تسليم المادة على التسعيرة الجديدة، وعلى الافران للحصول على ربطة الخبز، وجالت قوة من إستقصاء الجمارك ضابطة صيدا على محطات الغاز في المدينة وأجبرت بعضها على بيع مخزونهم من الغاز بعد اقفال الابواب منذ ساعات الصباح الاولى، في وقت كشفت قوة من امن الدولة ميدانياً على المولدات الكهربائية الخاصة للتأكد من وجودها وعددها وفق الجدول الذي اعدّته بلدية صيدا، لتزويد اصحابها بمادة المازوت، في ظل انقطاعه وشحّه من الاسواق.

«وزير التربية»: عام دراسي بـ«الهواء»

كتبت فاتن الحاج في “الأخبار”:

ما إن أنهى وزير التربية طارق المجذوب مؤتمره الصحافي أمس حتى اشتعلت مجموعات الأساتذة على «واتساب» و«فايسبوك» بالتعليقات الساخرة وبإعلان مديرين في التعليم الرسمي عدم الاستجابة لقرار العودة الحضورية ما لم تؤمن مقوماتها.

لا يمكن تسيير المدارس بصناديق خاوية أو صناديق حجزت أموالها في المصارف، وليس واضحاً للمديرين ما الذي جرى حقيقة بالنسبة إلى المصاريف التشغيلية التي قال الوزير إنه أمّن لها أموالاً من الجهات المانحة، «فالكلفة التشغيلية تعني رواتب الحراس والعمال في المدرسة، وما يستحق عنهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومستحقات عمال المكننة، ومبالغ تأمين التلامذة في الحوادث الطارئة، وتكاليف الكهرباء والتدفئة والمياه والصيانة والقرطاسية والطبشور ومواد التنظيف والأدوات المكتبية، لا سيما مواعين الورق والإلكترونية وتصوير الأوراق والمستندات والنشاطات اللاصفّية والرياضية». وإذا كانت الوزارة تمكنت من تركيب ألواح طاقة شمسيّة في 122 مدرسة رسميّة موزّعة على المحافظات، لتوفير كلفة المازوت، سألت مصادر المديرين: ماذا عن الـ 1100 مدرسة الأخرى؟ وهل القرطاسية تعني تلامذة الحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي فقط التي قال الوزير إن الوزارة ستوزعها عليهم مجاناً، من دون تلامذة بقية الصفوف الذين سيكتوون بنار أسعارها؟ وهل سيبقى سقف الإنفاق للمدير 3 ملايين ليرة وسط كل هذه الظروف؟ (الوزير تحدث في المؤتمر الصحافي عن العمل لرفع سقوف الإنفاق). وثمة تململ لدى المديرين، لا سيما في التعليم الأساسي، من الجو النقابي، إذ يأخذون على رابطتهم أنها تتخذ «مواقف باهتة ورمادية في القضايا الحساسة وخصوصاً لجهة أنها قبلت أن تسيّر المدرسة الصيفية رغم القرار بمقاطعة كل الأعمال الإدارية، وأن مديري 70 مدرسة من أصل 200 مدرسة التزمت التعليم في الصيف هم أعضاء في الهيئة الإدارية للرابطة». كذلك فإن معاملات المدارس متوقفة في المناطق التربوية التي ينفذ موظفوها مبدئياً إضراباً حتى نهاية الشهر الجاري. وينقل أحد المديرين شكوى الأهل من كلفة الباص، وقد أبدوا على «غروبات» المدرسة عدم ثقتهم بإمكانية إقرار أي مشروع للطلاب من دون أن يلقى مصير مشروع المليون ليرة المُقرّ سابقاً لكلّ طالب والذي لم ير النور.

على خط مواز، بقيت القضية الأساس المتعلقة برواتب المعلمين وكلفة انتقالهم إلى مدارسهم بلا حلول عملية ملموسة. وما عرضه الوزير يندرج في إطار الوعود والتمنيات، ومنها السعي لتأمين آليّة للدفع الشهري للمتعاقدين، العمل مع الجهات المانحة على توفير مبلغ يدعم حضور المعلمين إلى المدارس الرسميّة، والعمل على تنفيذ مشروع دعم العائلات الفقيرة – شبكات الأمان الاجتماعي، وذلك بالتنسيق مع رئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الاجتماعيّة، تأمين سلفة غلاء معيشة تمهيداً لتصحيح الرواتب.

في هذا الوقت لا يزال المجذوب يراهن على «حلم» إقرار مجلس النواب مشروع قانون الـ500 مليار ليرة لدعم مدارس وثانويات ومعاهد القطاعَيْن الرسمي والخاص للعام الدراسي 2019-2020، ومشروع قانون إعفاء المؤسّسات التربويّة من المتأخِّرات والرسوم والمساهمات في الصناديق، وتسريع سداد مُستحقّات المدارس المجانيّة الخاصة وتأمين المحروقات المدعومة للمؤسّسات التربويّة.

التصميم على فتح المدارس لاقى ارتياحاً في صفوف المؤسسات التربوية الخاصة، إذ أشار مدير عام جمعية التعليم الديني – مدارس المصطفى محمد سماحة إلى أن وزارة التربية «قامت بما عليها والبرمجة التي قدمها الوزير في محلها، وإن كانت العبرة في التنفيذ والأمر مرهون بالأوضاع الميدانية عند الانطلاقة»، مطالباً بأن يتقدم الهم التربوي على الهموم الأخرى في حسابات الدولة. وقال إنه يؤيد الحلول الموضعية للمشكلات، إذ «لا يمكن أن نوقف أي مبادرة أو حل جزئي، إذا كنا لا نستطيع أن نحل المشكلة برمتها»، في إشارة إلى مشروع الطاقة الشمسية في 122 مدرسة. وبحسب سماحة، «المؤسسات انتظرت التفاتة أكبر من الوزير للقطاع الخاص، لا سيما لجهة دعم التلامذة والمعلمين، فهؤلاء لا يستطيعون أن يدخلوا عامهم الدراسي برواتبهم السابقة».

يذكر أن المجذوب وعد في مؤتمره الصحافي بإطلاق عدد من المبادرات مع دول صديقة وبعض الجمعيات ودول مانحة لدعم التلامذة في المدارس الخاصّة.



المصدر : الاخبار

المحروقات «تعود» اليوم بـ128200 ليرة

المحروقات “تعود” اليوم بـ 128200 ليرة

الصدمة الإيجابية التي افترض المجتمعون في بعبدا يوم السبت أن إعلان الأسعار الجديدة سيُحققها، بدت أكثر سلبية من الصدمات التي سبقت. صحيح أن الاجتماع ضَمِن تأجيل تأثُّر أسعار المحروقات بقرار مصرف لبنان فتح الاعتمادات على سعر “صيرفة”، إلا أن ذلك لم يُلغ حقيقة أن نهاية أيلول ليست تاريخاً بعيداً. عندها سيدفع الناس ثمن الصفيحة على سعر 16 ألف ليرة بدلاً من 8000 ليرة، وسيكون التضخّم أكثر شراسة، بما يؤدي إلى حصر الاستهلاك بالفئات القادرة فقط.

وفيما لم تُسلّم شركات النفط المحروقات للمحطات والموزّعين لليوم الثالث على التوالي، في انتظار صدور الجدول الرسمي، بعدما أدى البيان الذي صدر الأحد إلى مفاقمة الفوضى، أكدت معلومات “الأخبار”، أن الجدول الذي سيُنشر اليوم، مُمهّداً للبيع رسمياً على السعر الجديد، سيُحدد سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان بـ 132400 ليرة، و95 أوكتان بـ 128200 ليرة، وصفيحة المازوت بـ 98800 ليرة، أي بفارق بسيط عن الأسعار الذي تضمّنها بيان الأحد. وعلمت “الأخبار” أن الجدول الجديد سيتضمن أيضاً زيادة في عمولة أصحاب المحطات من أربعة آلاف إلى ستة آلاف ليرة.

لكن المشكلة الأكبر التي يُتوقّع أن تطل برأسها سريعاً أن المبلغ المُخصّص لاعتمادات المحروقات لا يكفي لشراء أكثر من نصف الكمية التي تُستورد عادة في المدة نفسها، وبالتالي فإن الأزمة لا يتوقع أن تنحسر، أولاً لأن الطلب أكبر من العرض، وثانياً لأن السعر قد يتضاعف بعد شهر. مع ذلك، حسم أمر تفريغ شحنات محروقات على السعر الجديد، بدءاً من اليوم، ما سيساهم في توافر البنزين والمازوت تباعاً. انعكاس ارتفاع الأسعار سيطاول كل القطاعات، من مواد غذائية إلى استهلاكية. كما ستطاول كلفة النقل العام، حيث يُمكن أن يصل سعر السرفيس إلى 25 ألف ليرة.

تأليف الحكومة إلى ما بعد «قطوع» الباخرة

قد لا يصعب كثيراً تفسير اسباب ضمور التفاؤل بقرب تأليف الحكومة، رغم الكمّ الوافر من الانطباعات، كما الاشاعات والتكهنات والمعلومات حتى، التي رافقت التبشير بولادتها قبل انقضاء شهر على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، بعد غد.


مع ان دلالة الاستعاضة عن الاجتماعات المباشرة ما بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي والاكتفاء بتبادل الرسائل عبر موفدين توحي بالسلبية، الا انها تعكس في المقابل اشارة ايجابية، تفيد بأنهما يريدان تفادي الخلاف العلني والمواجهة على نحو ما رافق تكليف الرئيس سعد الحريري. كلاهما مصر على ارسال علامات صحية الى استمرار حوارهما وعدم بلوغه الحائط المسدود. وهو ما فعله رئيس الجمهورية البارحة ايضاً. كلاهما ايضاً لم يستنفدا الحوار، وإن تباينا اخيراً في مقاربة كل منهما بعض الاسماء في بعض الحقائب. المعلن كذلك، ان لا سبب لعدم تأليف الحكومة ما دامت لا اعتبارات شخصية تقف في طريقهما. كما ان كلا الرئيسين في حاجة اليها لتفادي ما لا يعود في الامكان تفاديه في ما بعد، وهو الانهيار الشامل.



مذ انقطع ميقاتي عن زيارة قصر بعبدا منذ الخميس الفائت، وتعثر جهود التأليف في الايام الاربعة المنصرمة، توسّعت دائرة التكهنات المراد ان تُنسب اليها دوافع التعثر، بما يتجاوز مجرد الخلاف على بضعة اسماء، بعدما بدا ان الرئيسين انجزا تماماً توزيع الحقائب على المذاهب والقوى السياسية المعنية بتمثيلها غير المباشر في الحكومة الجديدة. في حسبان البعض المطلع، ان الموقفين المتلاحقين للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الخميس ثم الاحد، شكّلاً اضافة غير محسوبة على اسباب التعثر، بعدما كشف عن مفاجأتين انقسم السياسيون والرأي العام من صواب توقيتهما او عدمه، وارتباطهما المباشر بتأليف قال الرئيسان انه صار في امتاره الاخيرة.
رغم ان المفاجأة الاولى ليست كذلك بالضرورة، بعدما كان نصرالله تحدّث عنها مراراً بالتدرّج، تلميحاً ثم اقتراحاً ثم ترغيباً ثم تأكيداً، بجرعات مخففة، قبل ان يجزم بأنها اضحت حقيقة في طريقها الى الشاطىء اللبناني، وهي السفينة الايرانية الاولى المحملة وقوداً، اتى ما افصح عنه الاحد مفاجأة صاعقة وخطيرة في آن: استعداد ايران للتنقيب عن النفط اللبناني في حماية سلاح حزب الله.


كلا موقفي نصرالله لم يتزامنا بفعل مفارقة، ولا تطابق توقيتهما مع الامتار الاخيرة المحتملة لتأليف الحكومة بفعل مصادفة. الاصح انهما مدروسان في صوغ مضمونهما وتوقيتهما والمتوخى من تداعياتهما، خصوصاً انهما يصبان في مسار واحد، هو تأكيد دور جديد للجمهورية الاسلامية في لبنان من خلال الحزب بالذات.ميقاتي يختبر الامتحانين الصعبين: قوة توقيع الرئيس وقوة سلاح حزب الله


مع ان موقف الخميس برّره احياء ذكرى عاشوراء، بيد ان موقف الاحد في ذكرى اسبوع احد كوادر حزب الله عباس اليتامى، وجّه رسالة حادة الى الداخل والخارج في آن، في مسألة ليست في الوقت الحاضر مثار سجال داخلي او اهتمام رسمي، وهو التنقيب عن النفط اللبناني. بعض الذين يسهبون في قراءة الاشارات، قاربوا رسالتي الخميس والاحد على انهما مصوّبتان مباشرة الى الرئيس المكلف، لا حتماً الى رئيس الجمهورية حليف الحزب، كما لو ان تحدييْن اثنين لا يسعه حمل وزرهما، معاً او تباعاً، ينتظرانه: ان يُفرض عليه اولاً قبل ابصار حكومته النور التسليم بإنزال شحنة وقود ايرانية على الاراضي اللبنانية، من دون موافقة السلطات الرسمية اللبنانية، ومن ثمّ تحوّل مدّ ايران لبنان بوقود شأناً يومياً اعتيادياً وهو ما اكده نصرالله. ثم ان يُفرض عليه في ما بعد – بعد تأليفها – توقّع الاخذ في الاعتبار دوراً ايرانياً جدّياً في استخراج النفط، او في احسن الاحوال عدم استبعاد الجمهورية الاسلامية من لائحة الدول المحتملة لدخول سوق التنقيب. يمنحها ذلك مزيداً من التغلغل في الشأن اللبناني. ادهى ما فيه هذه المرة انه يتوغّل في العصب الشعبي من خلال الاقتصاد والهمّ المعيشي، ولا يكتفي بالدوافع الدينية والعقائدية والسياسية والامنية والعسكرية في علاقته بحزب الله بالذات.



واقع ما بات عليه تأليف الحكومة، في معزل عن الخلاف على اسماء وحقائب واهمية هذا الجانب في اجتماعات قصر بعبدا، ان الرئيس المكلف يختبر اليوم سلاحين مهمين ماضيين يصعب فصل احدهما عن الآخر، في ظلّ التوازنات السياسية القائمة المستمرة منذ مطلع الولاية: قوة سلاح التوقيع الدستوري لرئيس الجمهورية كي تبصر الحكومة النور، وقوة سلاح حزب الله في بُعده المعنوي الذي منح حامله قدرة على التأثير المباشر في قيادة البلاد، ما لم يكن على قيادتها الفعلية في خيارات غير مسبوقة او مألوفة، او يسهل هضمها بالضرورة. الموقفان الاخيران لنصرالله قدّما امثولة فعلية وجدّية لمغزى هذا التأثير في طرح بدائل، قد لا يسع ميقاتي تحمّل تداعياتها عليه – قبل ان تكون على حكومته – لاسباب ثلاثة على الاقل:


– اولها، ان اي خلاف مفترض – مع انه حاصل بلا تضخيم – على اسماء مستوزرين، لا يحمل اي دافع كي لا تتألف حكومة يصرّ الرئيسان المعنيان يوماً بعد آخر على الرغبة في التعاون معاً، وعلى تبادلهما تخاطباً لائقاً ومحترماً. لا يكتم احدهما – في العلن على الاقل – عن الآخر اعترافه بالشريك الثاني دونما استئثار بالدور. لم تُثر بينهما منذ تكليف ميقاتي اية احاديث عن نطاق الصلاحيات الدستورية وحدودها، ولا عن الاجتهادات في تفسير مطاط لها. لم يتجاهل احدهما الآخر، ولم تتطاير من فوق رأسيهما فضائح الاوراق والاهانات. مؤشرات كهذه كافية كي تغلّب فرصة التأليف على الاعتذار. سلّم ميقاتي بقوة التوقيع الدستوري لعون، مقدار اعتقاد عون – اذا كان فعلاً يريد حكومة جديدة – بأن ميقاتي هو آخر فرصة سنّية له للوصول الى هذا الهدف، بغية انقاذ ما تبقى من السنة الاخيرة للولاية.


– ثانيها، الخشية من ان يكون موقفا نصرالله في صلب استقطاب اميركي – ايراني جديد، يتخذ من لبنان ساحة تجاذب وتناحر مباشرة له. المثير للقلق المُعرَّض لأن يثير الكثير من التساؤلات والتكهنات، ان الوصول الآمن للباخرة الايرانية الى الشاطىء اللبناني وافراغ حمولتها فيه له ما يكفي من الدلالة، مقدار الدلالة التي يحملها استهدافها قبل الوصول الى الشاطىء، او عند رسوها فيه، او منعها من اكمال مسارها بعيداً منه. هو كذلك امتحان مغزى تهديد نصرالله باستخدام سلاح حزب الله للدفاع عن الارض اللبنانية على سطح الباخرة هذه.
ثالثها، مع ان اولى النصائح التي تلقاها عند تكليفه، كانت من الفرنسيين بعدم الاعتذار عن عدم تأليف الحكومة اياً تكن وطأة الصعوبات، ستتوافر للرئيس المكلف اسباب شتى كي يغادر الملعب الساخن في ظل الاستقطاب الاميركي – الايراني، خصوصاً ان شريكه الدستوري الذي هو رئيس الجمهورية في الموقع نفسه لحزب الله، يوفر له التغطية والدعم الكاملين غير المشوبين بأي تحفظ. الامر الذي يضاعف من ارباك ميقاتي في بيئته السنّية بداية، لكن ايضاً على نطاق اوسع يرتبط به مباشرة، وبمصالحه الواسعة الانتشار في البلدان العربية كما في الغرب. مجازفة معاكسة غير مأمونة الجانب إن لم تكن مكلفة.

سيارةٌ مشبوهةٌ تُقلقُ الكورانيين: فـ ما علاقةُ «جريمةِ كفتون»؟

لا تزال السيارة المشبوهة، التي اختفت بعدما تحركت بطريقة غريبة، يومي الجمعة والسبت الماضيين، تشغل منطقة الكورة.

القصة بدأت بعدما لاحظ أحدُ أهالي قرية المجدل الكورانية، سيارة من نوع “رابيد”، بيضاء اللون، ليل السبت الماضي، على طريق بلدة كلباتا، مُتّجهةً نحو بلدة كفرحاتا، بعدما كان قد شاهدها في وقت سابق، على طريق خان بزيزا، حيث حاولت توقيفه، قبل أن يلوذَ بالفرار.

ووفق المعلومات، كان في السيارة ثلاثة شبان، اثنان على المقعدين الأماميين وواحدُ على المقعد الخلفي، ولم تكن تحملُ لوحة تسجيل، في حينها.


على الفور، تواصلت مجموعة من أهالي القويطع باستخبارات الجيش وأبلغتهم عن السيارة التي جالت بين بلدات القويطع، وعادت إلى طريق خان بزيزا، قبل أن تختفي، ليتبيّن لاحقاً، أن السيارةَ، عينها، كانت متوقفة في محلة الجزائري، أي عند مدخل الأوتوستراد قبل يومٍ واحد، حيثُ لاحقت سيدةً من قرية راس نحاش في البلدة، في وضح النهار، قبل أن تتمكن من التفلِّت منها. إلّا أن الفارق في الأمر، أن السيارة كانت في ذلك الحين تَحملُ لوحة تسجيل.

الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً في الأمر، بالاستناد إلى إفادة الأهالي، وتحديداً أنهم يَتخوّفون من عملٍ جرمي شبيهٍ بجريمة كفتون، التي وقعت قبل عامٍ تماماً، وراح ضحيتها ثلاثة شبان من البلدة، وبالطريقة نفسها.

توقعات «الٲبراج» لـ يوم الثلاثاء 24 آب / أغسطس 2021

توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
مهنياً:قد تضطر الى السفر فجأة اليوم لإنهاء مشروع أو صفقة مهمة وربما تقبل على العمل بنشاط وترغب في البدء بتنفيذ أفكارك الجديدة
عاطفياً: عليك أن تعيد حساباتك مع الشريك كي لا تحدث أخطاء مجدداً لا يمكن تصحيحها لاحقاً
صحياً:الأعمال تبدو كثيرة جداً ومرهقة، تهدّد في بعض الأحيان أعصابك

توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
حظك اليوم برج الثور مهنياً:تعرف كيف تتجنب الاصطدام بعمليات التسويف والتأخير، ما يثير غضب الحساد ويجعلك هدفاً دائماً لهم
حظك اليوم برج الثور عاطفياً: بعض العقبات تعترض طريق ارتباطك بالحبيب، لا تستغل طيبته وحاول أن تسايره
حظ برج الثور اليوم صحياً: كأنك غريب عما يحصل للناس جراء عدم الانتباه في تناول المأكولات كيفما كان، حذار

توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
مهنياً: قضية مهنية تتبنّاها أو تشارك أطرافاً كبيرة هدفًا تلاحقه، وتتحمس لمشروع وتسعى إليه وتؤدي دور المقنع والمؤثر
عاطفياً:واجه من تحب بمشاعرك ولا تؤجل الموضوع أكثر من اللازم لأن المشاعر قد تخف
صحياً:أنت تتمتع بإرادة صلبة وتقرر التخلص من الوزن الزائد ووضع حد لشراهتك المفرطة

توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
مهنياً: تواضع فهذا يقرب الآخرين منك أكثر، وقد تكثر الواجبات المهنية فلا تجد الوقت الكافي لإنجازها
عاطفياً: تفيض حيوية وثقة زائدة بالنفس، ما ينعكس إيجاباً على الصعيد والعاطفي، وتخطط مع الشريك لمشروع مهم
صحياً: فكّر ملياً في وضعك الصحي المتقلب، واختر العلاج المناسب بأسرع ما يمكن

توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
مهنياً: تتوصل إلى محاصرة كل المشكلات والتعويض عن الوقت الضائع والسيطرة على أمورك مجدداً، فتصادف مساعدة ثمينة جداً
عاطفياً: تكون الأجواء العاطفية سلسة، وتحصل على فرصة جيدة لتفسير مشاعرك وتنشط التنقلات والاتصالات
صحياً:نفسيتك المرتاحة تنعكس إيجاباً على صحتك، وهذا ما يلاحظه المقربون منك في الجلسات التي تجمعكم معاً

توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
مهنياً: تشرق هالتك مجدداً، وتعيش أجواء جميلة من الإقدام والمغامرة وخوض مجال جديد تثبت فيه براعتك وتفوقك على المخضرمين
عاطفياً: لا تعاند من دون سبب حقيقي ولا تصدق الأوهام والواهمين لئلا توقع نفسك في مشكلات مع الحبيب
صحياً: إبتعد عن تناول المأكولات التي تعرف جيداً أنها تضرّك صحياً

توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
مهنياً: تسهل عليك الأمور وتخلق لك أجواء مناسبة لمعالجة القضايا، وتحصل على دعم وتأييد، فترتفع المعنويات وتتقدم بنجاح
عاطفياً: مفاجآت كثيرة تسعدك وتتلقى علامات الحب، ويسطع نجمك وتتمتع بسحر نادر
صحياً: تهتم بتفاصيل تخصّ أوضاعك الصحيّة وتناقش الأمر مع بعض المعنيين مباشرة

توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
مهنياً:قد تسير في درب جديد وتتعرّف إلى أوساط لم تعهدها في السابق، وتكتشف ما يجعلك تتصرف بطريقة سريعة وتنكب على عمل جديد وتحقق إنجازاً مهماً عاطفياً: تؤلمك طريقة انفصال الشريك عنك لأنه لم يبرر قراره بحجج منطقية مقنعة وكافية
صحياً: لا تتردد في عرض نفسك على طبيب نفساني إذا كنت تحت ضغط ماضٍ قاسٍ لا يفارق مخيلتك

توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
مهنياً: مرحلة جديدة في حياتك العملية مليئة بالتطورات، لذلك عليك أن تكون أكثر تركيزاً لتكون النتائج مضمونة
عاطفياً: وقوفك إلى جانب الشريك يعزز الثقة بينكما ولا تأبه بما يقوله الآخرون طالما أنت مدرك أنك تفعل الصواب
صحياً: تخطط لرحلة طويلة تستكشف فيها مناطق جديدة وتمارس فيها المشي لترتاح نفسياً

توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
مهنياً: تتزوّد معلومات كثيرة، وتقوم بزيارات عمل لتبادل الآراء والأفكار مع من سبقوك في مجال عملك
عاطفياً: تشاطر الشريك أحلامه وأهدافه، وإذا كنت وحيداً فقد تباشر علاقة متينة وثابتة
صحياً:باشر كل ما طلبه منك الطبيب، واتبع إرشاداته بدقة، فلن تكون إلا راضياً ومرتاحاً

توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
مهنياً:قد تواجه بعض الإرباك بسبب كثرة الضغوط في العمل، لكنّك تتمتع بقدرات لافتة لتجاوز ذلك مستفيداً من عامل الوقت
عاطفياً: لا تذهب في مجازفات خطيرة الأوضاع برمتها تدعوك إلى التأني، وقد تؤدي إلى بعض التضليل والتعقيدات
صحياً: إذا أحسست بتورم في قدميك أو ذراعيك، أترك كل شيء وتوجه إلى الطبيب فوراً

توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
مهنياً: تبدو حيويتك في أوجها ويبدو الحظ سائرًا على خطّ سهل وسليم تجاهك عاطفياً: لن يصعب عليك ان تبرز كنجم في محيطك وربما تقوم بإبداع معيّن فتكون محط انظار الشريك
صحياً: ساعد نفسك قبل كل شيء حتى يساعدك محيطك في وضعك الصحي