«الحريري» يُعيد تموضعه.. «شهر العسل» ٳنتهى مع «حزبٌ اللّه»

منذ اعتذاره عن تشكيل الحكومة، وتسليمه الراية لرئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي لاستكمال “المهمّة المستحيلة”، يُرصَد سلوك جديد ومثير للانتباه لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري، لا سيّما وأنّه يختلف عن كلّ الأدبيّات التي دأب عليها بمثابرة لافتة منذ ما قبل استقالته الشهيرة على وقع انتفاضة السابع عشر من تشرين الأول، ولم يخرقه حتى في مرحلة حكومة حسّان دياب التي تبنّى معارضتها.


لعلّ “التطبيع مع حزب الله” شكّل عنوانًا واضحًا لهذه المرحلة، التي كثر فيها الحديث عن “تحالف إسلاميّ”، يجمعه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، و”الحزب” من خلفه، إضافة إلى “الحزب التقدمي الاشتراكي”، بما ذكّر بمرحلة “التحالف الرباعي”، فغابت الانتقادات والسجالات، ليحلّ مكانها “الثناء والمديح”، حيث تولّى المقرّبون من الحريري أكثر من مرّة “الإشادة” بأداء الحزب ووفائه بوعوده.

لكنّ شيئًا ما اختلف في الأسبوعين الأخيرين، اللذين شهدا على يمكن وصفه بـ”الانقلاب السياسي”،وهو ما أوحى على الأرض بأنّ “شهر العسل” بين الحريري و”حزب الله” انتهى، بدليل مسارعة “الشيخ سعد” إلى “التصويب” بعنف على الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، متسلّلاً من “ثغرة” بواخر المحروقات الإيرانية، التي عدّها “استهتارًا” بالدولة، وتعريضًا لمصالحها إلى الخطر، من بوابة العقوبات الدولية.

قد لا يكون هجوم الحريري القاسي والعنيف على “حزب الله” مُستغرَبًا، بقدر ما كان دفاعه عنه وتطبيعه معه منطقيًا وواقعيًا في الأشهر الأخيرة، وفق ما يقول الكثير من المراقبين، مشيرين إلى أنّ رئيس الحكومة السابق كان يدرك على امتداد المرحلة السابقةبأنّ مصلحته السياسيّة “الآنيّة” هي مع “الحزب” الذي وفّر له، خصوصًا في مرحلة “القطيعة” مع “العهد”، أو بالحدّ الأدنى، الخصام معه، الغطاء السياسيّ الذي احتاجه.

ومع أنّ الحريري كان يحرص طيلة هذه المرحلة على “التمييز” بين “حليفه وصديقه” رئيس مجلس النواب، وبين “حزب الله”، تفاديًا لأيّ “إحراج”، ومنعًا لأيّ تفسيراتٍ وتأويلاتٍ قد تكون في غير موضعها، إلا أنّ المقرّبين منه والمحسوبين عليه، لم يتردّدوا بالتوازي مع كلّ ذلك في توزيع “الشهادات” لقادة الحزب، علمًا أنّ “التنسيق” بين الجانبين كان قائمًا على أكمل وجه، وبما يغطّي كلّ “شاردة وواردة” يمكن أن تخطر على البال.

ويقول العارفون إنّ الحريري كان يَدين لـ”حزب الله” بشكلٍ أساسيّ تمسّكه به مرشّحًا وحيدًا لرئاسة الحكومة، رغم كلّ اعتراضات وتحفّظات حلفائه “العونيّين”، الذين سعوا في أكثر من محطة لـ”الانقلاب” عليه، لكنّهم اصطدموا برفض الحزب المطلق، حتى إنّ “المستقبليّين” كانوا يتفاعلون مع “صمت” الحزب، أو “نأيه بنفسه”، عن الكثير من الاشتباكات السياسيّة، بوصفه “بادرة إيجابيّة”، ولو أنّه لم يكن يقرنها بـ”الضغط” المطلوب على رئيس الجمهورية وفريقه.

لكن، في مقابل هذه الإيجابية، ثمّة من يقول إنّ الحريري، من حيث يدري أو لا يدري، “راكم” استياء لا لبس حوله، لدى الكثير من الأصدقاء والحلفاء، وحتّى من كان يعتبرهم “عرّابيه”، نتيجة قربه من “حزب الله”، وهو ما تجلّى بوضوح في الأسابيع الأخيرة من خلال فشل الحريري في الحصول على أيّ لقاء في السعودية مثلاً، وشعوره بأنّ المملكة نقلت “البندقية” من كتفه إلى أكتاف أخرى، لعلّ أبرزها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.

ويرى العارفون أنّ هذه المرحلة وما رافقها من “التباسات” جعلت الحريري يعيد النظر بالكثير من سياساته، فهو لم يعتذر عن تكليف الحكومة، وفق ما توحي المعطيات، إلا بعدما تيقّن بوجود “فيتو” عليه من القيادة السعوديّة، التي رفضت التجاوب مع كلّ المبادرات والوساطات، التي دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه على خطّه، لتأليف ولو لقاء “يتيم” مع الحريري، ولو من باب “رفع العتب”.

لذلك، كان من الطبيعي أن يسعى الحريري، بعد “انسحابه” من مهمّة تأليف الحكومة، إلى إعادة “التموضع” سياسيًا، بما يسمح له باستعادة “الثقة” التي فقدها، فكان هجومه على “حزب الله”، ودفاعه عن الشرعيّة، وعن أصدقاء لبنان وحلفائه، من بوابة “البواخر الإيرانية” التي شكّلت له “فرصة ذهبية” للانسجام مع النفس أولاً، ولتسجيل النقاط السياسيّة ثانيًا، لا سيما بالنظر إلى “حساسيّة” الوضع الإيراني لعرّابيه.

ويرجَّح أن يتواصل “تكتيك” الحريري الجديد في المرحلة المقبلة، بل أن يتعزّز، بمُعزَلٍ عن مسار تشكيل الحكومة، ولكن من دون أن يصل إلى مرحلة “الصدام الكلّي” مع “الحزب”، تمامًا كما كان يحصل في مراحل تاريخيّة سابقة، حين كان “الاشتباك” السياسيّ والإعلاميّ بين الجانبين في ذروته، تزامنًا مع حوار مفتوح بينهما برعاية رئيس مجلس النواب، يتمّ تبريره بـ”الخصوصيّة اللبنانيّة”، فضلاً عن “قواعد الاشتباك” المعمول بها.

ولعلّ هذه “الخصوصيّة” لا تزال تشكّل “نقطة القوة” التي يمتلكها الحريري في صراعه مع “حزب الله”، لا سيّما وأنّ الأخير “ينأى بنفسه” عن كلّ هجوم يشنّه الأخير عليه، بل إنّه يبدي “تفهّمه” لحيثيّاته وخلفيّاته، بالنظر إلى الواقع الإقليميّ للرجل، والذي “لا يحسده” عليه أحد، علمًا أنّ أوساط “الحزب” تعمّدت غضّ النظر بالكامل عن ردود الحريري المتلاحقة على خطابي نصر الله الأخيرين لهذه الأسباب بالتحديد.

في النتيجة، يسعى الحريري من خلال “إعادة التموضع” ضرب أكثر من عصفور بحجر، فهو “يخاطب” جمهوره وجدانيًا وانفعاليًا بما يهوى هذا الجمهور سماعه، وما قد يفيده على أبواب الانتخابات المفترضة، لكنّه “يخاطب” أيضًا “عرّابيه”، معلنًا ما يشبه “التوبة” عن تراكماتٍ طويلة، لعلّه يعود إلى “قواعده” سالمًا. وبين هذا وذاك، يبقى الشعب “رهينة” سياسات لم تعد تعنيه، وهو الباحث عن “خلاص” من الكوارث المتلاحقة!.

جديد تحقيقات المرفأ: تصوير فـ إعادة تمثيل تفصيلي لـ مرحلة تلحيم العنبر رقم 12

جديد تحقيقات المرفأ: تصوير وإعادة تمثيل تفصيلي لمرحلة تلحيم العنبر رقم 12!

أشرف المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار عصر أمس، في حضور عدد من المحامين يمثلون الأطراف المعنية، على عملية المحاكاة لورشة التلحيم الذي سبقت الإنفجار في العنبر رقم 12 بعد إنهاء الإستعدادات الميدانية التي قامت بها لجنة مشتركة من ضباط في الجيش وشعبة المعلومات وعناصر من الدفاع المدني وقاضٍ، وبالتنسيق مع مصلحة الأرصاد الجوية لارتباط المحاكاة بالأحوال المناخية التي يفترض أن تكون متماهية بالكامل مع يوم الإنفجار في 4 آب 2020.

وقد تمت إعادة تمثيل تفصيلي لمرحلة التلحيم الأخيرة للتحقق مما اذا كان للتحليم تأثير مباشر في التسبب بالحريق في البداية ثم الانفجار، وقد أنشىء لهذه الغاية مجسم مشابه للعنبر رقم 12 على بعد أمتار من الفجوة التي أحدثها الإنفجار مع بوابة متطابقة لتلك التي حكي عن أنها خضعت لعملية التلحيم، وقد جرى تصوير وتوثيق المحاكاة الإفتراضية(صور وفيديو) بعيدا عن الإعلام تمهيدا لضمها الى أوراق الملف.

بـ جرم ٳحتكار حليب الأطفال وكمية من الأدوية.. توقيف صاحبي مستودع «تعنايل»

أفادت معلومات قناة الـ”أل بي سي” أن النائب العام الإستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات أوقف صاحبي مستودع البقاع للأدوية في تعنايل ا. القادري وشقيقه خ. القادري بجرم احتكار حليب الأطفال وكمية من الأدوية وأمر بتسليمها الى وزارة الصحة لتوزيعها على الناس بواسطة المستوصفات الحكومية.

إبادة جماعيّة لـ مرضى السرطان بـ«لُبنان»

إبادة جماعية. هذا حرفياً ما يتعرّض له مرضى السرطان في لبنان. اليوم، لا أدوية لهؤلاء، إما لفقدانها من السوق بسبب توقف شركات الدواء عن الاستيراد منذ ما يقرب من 3 أشهر، وإما لتخزين المستودعات والشركات للأدوية المستعصية والسرطانية والمزمنة، لـ«امتعاضها» من مصرف لبنان الذي يمتنع عن صرف مستحقاتها. هذا ما يقولونه. لكن، بغض النظر عن الأسباب، ثمة من قرّر أن يحرم مريضاً بالداء الخبيث من العلاج، عن سابق تصوّر وتصميم.

صحيح أن أزمة الدواء عامة وتطال الناس جميعاً، إلا أن لمرضى السرطان أزمتهم المضاعفة، فالمشكلة في حالة هؤلاء «إما أن تأخذ الدواء وتعيش، وإما أن تحرم منه فتتراجع حالتك أو تموت»، على ما يقول هاني نصار، رئيس «جمعية باربرا نصار لدعم مرضى السرطان». المسألة هنا: إما حياة أو موت. ليس ثمة خيارات في حالة مرضى السرطان، إذ إن تأخير العلاج عن موعده أو توقفه، يعني تراجع حالة المريض، وبالتالي انتشار المرض في جسده أو انتقاله من مرحلة «الشفاء إلى مرحلة تطويل العمر»! وهذا ما يعني بالنسبة الى هؤلاء «آخر الدني»، يتابع نصار.



في الآونة الأخيرة، ازدادت حدّة الأزمة التي يعانيها مرضى السرطان مع فقدان بعض العلاجات كلياً. وفي هذا السياق، يشير نصار إلى أن كل المرضى الذين يعالجون بالعلاجات المناعية لم يعد بمقدورهم اليوم متابعتها «لأنو ما بقى موجود في لبنان»، لافتاً إلى أن فقدان هذه العلاجات يؤثر على صحة المريض «فمع التراجع من مرحلة إلى أخرى، تصبح المهمة أصعب». وحتى أدوية العلاج التي يستخدمها المرضى في بيوتهم باتت هي الأخرى مفقودة.


لا يختلف ما يقوله نصار عما تعلنه المستشفيات يوماً بعد آخر عن فقدان الأدوية التي تعالج بها مرضاها، وما أعلنته سابقاً وزارة الصحة عن الفراغ في مستودع الكرنتينا للأدوية المستعصية والسرطانية والمزمنة، حيث فاقت نسبة أدوية مرض السرطان المفقودة الـ 70%. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن 50 إلى 60 ألف مريض سرطان يعالجون سنوياً في لبنان هم اليوم في دائرة الخطر. وهذه الدائرة تتوسع يوماً بعد آخر، فبحسب نصار «في كل يوم هناك مئات من الاتصالات التي نتلقاها عن أدوية مقطوعة أو تسأل عنها».



بالأرقام، يشير آخر إحصاء صادر عن السجل الوطني لأمراض السرطان في وزارة الصحة (عام 2016) إلى أن هناك نحو 12 ألف حالة سرطان جديدة في لبنان كل عام. أما منظمة الصحة العالمية، فقد خرجت برقم يفوق ذلك، مشيرة إلى أن الزيادة السنوية بإصابات السرطان تصل إلى حدود 18 ألفاً، وهو ما يردّه نصار إلى شمول أرقام المنظمة للمرضى الموجودين في لبنان من غير اللبنانيين.

الأزمة هنا ليست في الأرقام على خطورتها، وإنما في الانتكاسة التي يحدثها فقدان الدواء، التي يشبّهها نصار اليوم بـ«الجريمة». فبحسب نصار، ليست المشكلة اليوم مع الموت «وهو حق»، وإنما «عنّا مشكلة مع كرامة الإنسان الذي يجبر على الموت بسبب حرمانه من علاجه»، فيما «الطاسة ضايعة على مستوى الدولة، وكل يرمي المسؤولية على الآخر، ففي حين تقول وزارة الصحة بأن المسؤولية تقع على مصرف لبنان، يردّ الأخير الكرة إلى ملعب الوزارة، مؤكداً أنه حتى يستمر بدعم الأدوية السرطانية يجب أن يرفع الدعم عن بقية الأدوية».

مع ذلك، يشير نصار إلى أن مطلب مرضى السرطان «ليس تحميل المسؤولية لأحد، وإن فشل هؤلاء في سياسة الدعم المتبعة في الملفات كافة، وإنما الدواء». ولأجل هذا المطلب، يطلق هؤلاء صرختهم اليوم، اعتراضاً على الإبادة الجماعية لمرضى السرطان في لبنان، تحت عنوان «بدنا دوا للسرطان»، في اعتصام تنظّمه الجمعية السادسة مساء اليوم في حديقة جبران خليل جبران.

تعميم جديد يهزّ الثقة بـ قناتَي تحويل الأموال لـ«لٌبنان».. سلامة يُقرّر: أنا «السوق» والمصارف «صرّافون»

تعميمُ مصرف لبنان (قرار أساسي 13353 الصادر بالتعميم 159 بتاريخ 17 آب 2021) القاضي بحصر شراء المصارف للدولارات من حسابات الدولار الطازج لديها، والقرار الذي كان بصدد إصداره لإلزام شركات تحويل الأموال («أو أم تي»، ويسترن يونيون، كاش يونايتد…) بدفْع نصف التحويلات بالدولار والنصف الآخر بالليرة اللبنانية وفق سعر «منصة صيرفة»، سيتسبّبان بانخفاض كمية العملة الصعبة التي تدخل إلى لبنان. حسابات «الفريش» شكّلت مصدر «طمأنينة» (إلى حدّ ما) بالنسبة إلى العملاء، الذين كانوا يضمنون بنسبة كبيرة حصولهم على أموالهم الآتية من الخارج، رغم أنّ بعض المصارف فرضت إجراءات غير قانونية عليهم، كتجميد الأموال لفترة مُعينة، أو تقنين السحوبات من هذه الحسابات. أما التحويلات عبر المؤسسات غير المصرفية، فأمّنت خياراً بديلاً لمن لا يملك حسابات مصرفية أو لا يُريد التعامل مع المصارف، ولا سيّما بعدما عاد قبل سنة العمل بتسديد التحويلات بعملتها وليس بالليرة اللبنانية. أتى حاكم البنك المركزي، رياض سلامة ليهزّ الثقة بهاتين القناتين الرئيسيتين اللتين تؤمنان دخول العملة الصعبة إلى لبنان. هو يُدرك أنّ أي قرار يتخذه سيؤدّي مباشرةً إلى تراجع التحويلات، ولن تقدر على تعويضها «تحويلات الشنطة» لأنّها أكثر كلفة وغير مُتاحة بشكل سهل لجميع زبائن شركات التحويل أو حسابات «الفريش» الصغيرة والمتوسطة.

في سجلّ سلامة تجربتان فاشلتان للحصول على أموال شركات التحويل. أصدر في 14 كانون الثاني 2020 التعميم الرقم 514 الموجّه إلى المؤسسات المالية غير المصرفية لدفع التحويلات لأصحابها بالليرة اللبنانية بسعر 1507.5 ليرة لكلّ دولار، قبل أن يتراجع عنه. كرّر «الاختبار» في 16 نيسان 2020، مع القرار الوسيط الرقم 13220 بتسديد التحويلات المالية بالدولار بحسب «سعر سوق» حدّدته مديرية العمليات النقدية في «المركزي» بـ 3625 ليرة للدولار. الهدف كان تمويل «السلّة الغذائية»، فانخفضت التحويلات عبر المؤسسات غير المصرفية من 150 مليون دولار شهرياً إلى حدود الـ 25 مليون دولار شهرياً ، قبل أن يتراجع عنه أيضاً. فلماذا العودة مرّة ثالثة إلى قرار معروفة نتائجه؟ «لأنّ سلامة لا يهتم لما يجري خارج حدود البنك المركزي»، تقول مصادر مُتابعة. تبلغ التحويلات الشهرية عبر المؤسسات المالية حالياً قرابة الـ 125 مليون دولار شهرياً، «لن يُبالي إن انخفضت إلى أقل من النصف، طالما أنّه يضمن حصوله على نسبة مُعينة منها». الرهان على أنّ التحويلات «ستنخفض في المرحلة الأولى، ولكن الأرجح أن ترتفع بعد «ركلجة» السوق، لأنّه خلال الأزمات ترتفع نسبة التحويلات من المغتربين إلى العائلات في الداخل، وهذه المرة يُعتمد سعر صرف أقرب إلى سعر السوق الموازية، فلا يشعر الزبون بأنّه يتعرّض لقصّ شعر (هيركات) كبير». لا توافق المؤسسات المالية غير المصرفية على ذلك، بل تعتقد أنّه سيكون للقرار لو اعتُمد تبعات سلبية كبيرة على التحويلات. ومن المتوقع «أن نعقد اجتماعاً مع سلامة اليوم أو غداً لنشرح له الوضع، ونُقدّم له الأرقام حول كمية التحويلات، ونسبة انخفاضها في حال تقرّر أن يُدفع نصفها بالليرة، تبعاً للتجربتين السابقتين». اللافت بالنسبة إلى مصادر المؤسسات المالية «الحرص على حماية دولارات المودعين في حساب التوظيفات الإلزامية، مُقابل استسهال الاستحواذ على دولارات العائلات الفقيرة والمتوسطة، ولا سيما أنّ نصف التحويلات تقلّ قيمتها عن 300 دولار، وهناك العديد من العمليات لحوالات أقل من 50 دولاراً». بعد تواصل المؤسسات المالية مع سلامة، جُمّد إصدار القرار، أما في حال «أصرّ على إصداره، فهذا دليلٌ إضافي على عدم وجود 14 مليار دولار في حساب التوظيفات الإلزامية، لذلك يسعى إلى جمعها من مصادر أخرى ليتمكّن من فتح اعتمادات للاستيراد، وإكمال ولايته قبل أن يُسلّم الخزنة فارغة لخلفه».



التعميم المُتعلّق بشركات التحويل قيد المشاورات، فيما دخل التعميم الرقم 159 حيّز التنفيذ. المادة الأولى منه تُحظر على المصارف احتساب الأموال التي تتلقاها نقداً بالعملات الأجنبية بما يفوق قيمتها، وتُستثنى تلك المُستخدمة لتسديد نهائي لدين مُتوجّب على عميل، «على أن يتم إعلام لجنة الرقابة على المصارف بهذه التسوية». فمنذ نيسان 2020، بدأت المصارف تسويق مُنتج مضاعفة وديعة الدولار بنسبة تتجاوز الضعفين (بين 2.1 و2.5 مرّة)، ما يعني أنها دفعت فوائد فورية، في السجلات لا نقداً، بـ 150%. حين يأتي زبون إلى المصرف حاملاً مليون دولار «كاش»، كان يُفتح له حساب بمليونين و100 ألف دولار. تأخذ المصارف الدولارات وتدفع للزبون قيمة الوديعة على أساس سعر الدولار الرسمي، 1507.5 ليرة. في الأسابيع الأخيرة، رفع بعض المصارف «فئة ألف» نسبة المضاعفة إلى 5.8 مرّات (مَن يأتي بمليون دولار نقداً، يُسجّل في حسابه 5 ملايين و800 ألف دولار). طوال أشهر، غضّ سلامة بصرَه عن قيام المصارف بهذا الإجراء، الذي ساعدها على تكوين سيولة بالدولار وتسديد التزامات، رغم زيادة أعبائها عن طريق تسجيل خسائر بالليرة. حالياً، قرّر أن يوجّه هذا المُنتج لغرض تسديد القروض، «وذلك في إطار تطبيقه خطته الحدّ من خسائر القطاع المصرفي، وتقليص الفارق بين المطلوبات والموجودات لإنقاذ رساميل المصارف». فضلاً عن أنّه بسبب تركّز نسبة القروض لدى أقلية من المُنتفعين (في عام 2019، كان 0.23% من المقترضين يستحوذون على 49.41% من القروض)، «يوجد مصلحة مشتركة بتشريع مُنتج المضاعفة لتسديد القروض».



أما المادة الثانية من التعميم فهي منع المصارف من المتاجرة بالشيكات أو شراء الدولارات من السوق، والسماح لها بشرائها من حسابات المودعين «الفريش» بحسب «سعر السوق» على أن تُسجّل على منصة صيرفة. صحيح أن التعميم الجديد لا يُلغي تعميماً سابقاً لسلامة يمنع فيه تقييد حسابات الـ«فريش دولار»، إلا أن مجرّد إعطاء المصارف حق شراء الدولارات من هذه الحسابات بثّ الذعر في السوق من أن يمنح القرار البنوكَ ذريعةً للاستيلاء على دولارات الزبائن. المُدافعون عن تعميم سلامة يعتبرونه «يُضيّق الخناق على المصارف بعدما باتت لا تعمل إلا كمُضارب في السوق». ينفع التذكير بأنّ سلامة أصدر تعاميم بدت كأنها «تحثّ» المصارف على شراء الدولارات من السوق الموازية لتكوين سيولة خارجية وزيادة رساميلها، وكان يعلم ببيعها شيكات مصرفية بأقل من 18% من قيمتها، إن كان بالليرة أو الدولار، من دون أن يُطبّق عليها القانون ويمنعها من ذلك. استفاق أخيراً بعدما لم يعد يرى حاجةً لتلك المضاربات، وبعدما بدأ الأمر يرتدّ عليه. تقول المصادر الاقتصادية إنّ «مصلحة سلامة انهيار الليرة للتخلّص من خسائره، ولكن ليس انفلات السعر إلى هذا الحدّ. سعر الصرف ضاغط عليه».



حسناً، لكي تشتري المصارف دولارات المودعين، فهي بحاجة إلى الليرة، والقطاع يُعاني نقصاً في السيولة بالليرة، فمن أين ستحصل عليها؟ يُراهن سلامة على رفع أسعار الاستيراد، والطلب من المستوردين الدفع بالليرة لفتح اعتماد بالدولار، ليُعيد إقراض هذه الليرات للمصارف. يعني ذلك «ضخ عملة أكبر في السوق وزيادة الكتلة النقدية. فالدَّين هو أيضاً طبع عملة».

دائماً ما يُعلن سلامة نيّته إعادة الثقة بالقطاع المصرفي. قراراته الأخيرة لا تُحقّق الهدف، بل تُرسّخ دور المصارف كـ«صرّاف». المفارقة عن المرات السابقة، أنّه يُحاول إخراج المصارف من السوق الموازية للدولار، وربط عملياتها بالبنك المركزي، عبر تفعيل منصة صيرفة، ليتحوّل هو إلى «السوق»، واللاعب الوحيد الذي يتحكّم بالعمليات النقدية بالدولار… مُفترضاً أنّ المصارف ستُطيعه أو أنّه قادر على ضبطها.

«همّ السيارة» يشمل البنزين والصيانة.. والسرقة: هجمة على أقفال الـ«ديركسيون»

بعد الغذاء والدواء، باتت السيارة أكثر ما يشغل بال اللبنانيين. بعدما كانوا يتسابقون لشرائها ولو بقروض تستنزف ميزانياتهم، أصبحوا اليوم منشغلين بتأمين المحروقات لها، وتوفير كلفة صيانتها، والأهم الحفاظ عليها من السرقات التي نشطت أخيراً، خصوصاً أن سعر سيارة صغيرة وفق «الدولار الأسود» يفوق سعر شقة وفق سعر «الدولار الرسمي»

وفّر جورج لسيارته الـ«مرسيدس» كل أدوات الحماية الممكنة، لكن ذلك لم يجنبه سرقة «شعار المرسيدس المصنوع من الكروم». وبحسب مصادر أمنية، ما من سيارة في مأمن من السرقة. كل السيارات في كل المناطق باتت طرائد لعصابات تتربّص بها. ومن «يزمط» من سرقة سيارته، لا بد أن يسجل اللصوص مرورهم عليها وانتزاع «ذكرى» ما منها: مسّاحات أو مرايا أو حتى شعار العلامة التجارية. فكل شيء له ثمنه بعدما ارتفعت أسعار القطع بشكل جنوني.



إحصاءات قوى الأمن الداخلي تظهر «قفزة هائلة» في سرقات السيارات التي تضاعف عددها بعد 17 تشرين الأول 2019. فمن 1132 حادثة سرقة سيارة بين كانون الثاني 2018 وبداية تشرين الأوّل 2019، ارتفع العدد إلى 2257 سيارة بين تشرين الأوّل 2019 و31 أيّار 2021، بزيادة نسبتها 99%

دفع ذلك إلى إقبال كبير على شراء أدوات حماية السيارات من السرقة. كمال داغر، صاحب مؤسسة Dagher Car Accessories، يلفت إلى «هجمة على أجهزة حماية السيارات لم أشهد مثلها سابقاً». والطلب «يتركّز على أجهزة الإنذار وأنظمة التتبع ونظام قطع دوران السيارة». إلا أن الإقبال الأكبر هو على «قفل الديركسيون»، كونه «الأكثر فعالية نسبياً. فعامل الوقت مهم بالنسبة إلى السارق، والقفل هو الأقدر على تأخيره لأن قطعه يتطلب بين نصف ساعة إلى ثلاثة أرباع الساعة. أما أجهزة الإنذار وأنظمة التتبع وغيرها فيمكن تعطيلها بسهولة».

وأقفال «الديركسيون»، بحسب داغر، «متنوّعة. منها ما يأتي بقفل واحد، أو بقفلين، وبعضها مزوّد بأرقام مثل الخزنات. ومتوسط أسعارها يُراوح بين 25 دولاراً و 50 دولاراً». علماً أن هذه الأسعار زادت ثلاثة أضعاف لندرتها في السوق بسبب تراجع الاستيراد وارتفاع كلفة الشحن. أما «جهاز الإنذار الجيد فيكلف مع تركيبه حوالى 50 دولاراً، وسعر نظام قطع دوران السيارة يصل إلى 25 دولاراً».



«كنت أبيع نحو ثلاثة أقفال سنوياً. اليوم أبيع عشرات منها شهرياً وتأتيني طلبيات من كل المناطق»، يقول سامر الداعوق، صاحب مؤسسة Sam Accessories. أما الطلب على أجهزة الإنذار «فتراجع بشكل كبير. أبيع جهازَي إنذار في الشهر. الناس يخافون من قدرة السارقين على تعطيلها»، لافتاً إلى أن أبرز من يطلب أجهزة وأدوات الحماية هم «أصحاب السيارات الصغيرة في الإجمال وتحديداً سيارات كيا وهيونداي»، إضافة إلى «طلب كبير على أقفلة الديركسيون من أصحاب الموتسيكلات».

معطيات تؤكدها إحصاءات قوى الأمن الداخلي التي تبين ارتفاعاً جنونياً في سرقات السيارات من نوع «كيا» و«هيونداي». إذ زادت عمليات سرقة سيارات «كيا بيكانتو» بنسبة 1433%، وسيارات «كيا سيراتو» بنسبة 818%، وسيارات «هيونداي تاكسون» بنسبة 427%، وسيارات «كيا ريو» بنسبة 262% (بين كانون الثاني 2018 – بداية تشرين الأوّل 2019 وتشرين الأوّل 2019 – 31 أيّار 2021). كما سجّلت سرقات الدراجات النارية أرقاماً مهولة، فقفزت من 32 سرقة إلى 518 حادثة بزيادة قدرها 1520%.

«السوق السوداء» تتحكم بـ«الدواء»: شراء على 12 ألف والبيع على 20 ألف

تعليقاً على أزمة انقطاع الأدوية في حين بدأت سلسلة مداهمات لمستودعات أكّدت وجود احتكار للدواء، أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي بصفته رئيساً للجنة الصحة النيابية أنّ الدعم ما زال سارياً على أدوية الصحة العامة التي تُعطى من دون وصفة طبية، لكن تجار الدواء يبيعونه على دولار عشرين ألفاً وأكثر، وليس على دولار 12 ألفاً، لافتاً إلى أنّ البنك المركزي وفّر الدعم للأدوية المزمنة وأمراض المناعة بحدود 50 مليون دولار، لكنّ تجار الدواء لا يريدون أن يستوردوا.

وأشار عراجي إلى أنّ مبلغ 140 مليون دولار هو مجموع ما دفعه مصرف لبنان ثمن دواء، ناقلاً عن حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، قوله إنّه على استعداد لزيادة هذا المبلغ شرط الاستمرار باستيراد الدواء، لكنهم يريدون احتساب هذا المبلغ من قيمة المتأخرات البالغة 500 مليون دولار، فيما هو يشكّك بشرائهم الدواء بمبلغ مليار و400 مليون دولار ويؤكد أنّ قيمة الدواء الذي أدخل تصل إلى مليار ومئتي مليون دولار، مستغرباً بيع الدواء في السوق السوداء، ولافتاً إلى أنّ أدوية الأمراض المزمنة تباع في السوق السوداء.

هل يبقى «دياب» بـ السراي لـ نهاية العهد؟

كتب رضوان الذيب في “الديار”: بحسب المصادر المتابعة للتأليف وبعيدا عن التسريبات والاسماء فإن الحكومة بعيدة والرئيس عون لن يساوم على معارك جبران باسيل الرئاسية والنيابية ولن يسمح لبري والحريري وفرنجية ومعهم القوات اللبنانية» بتعريته «، وسلخه وتشليحه كل أوراقه وإدخاله ضعيفا إلى الحكومة واستحقاقات ٢٠٢٢وتحديدا الرئاسية والنيابية في ظل منطق « بعبدا محسومة للمسيحي القوي» ، وطالما اخذ الشيعة المالية والسنة القرار الحكومي والداخلية فإنه من المستحيل أن يتخلى الرئيس عون عن الثلث الضامن لانه السبيل الوحيد للتوازن مع الاخرين ومنعهم من محاصرته ، ومن حقه الحصول على الحصة المسيحية مع مقاطعة القوات اللبنانية والكتائب…

الملف اللبناني سيبقى، «لا معلقا ولا مطلقا، «حتى استئناف الحوار الايراني السعودي، في ظل القناعة باستحالة الرهان على رموز ١٤آذار لخوض المواجهة مع حزب الله وارباكه داخليا ، وهذا ما يفرض على الأميركيين والسعوديين تدخلا مباشرا لاحداث التوازن الداخلي ، وربما لن تنقشع الصورة قبل نهاية العام، وهذا يفرض بقاء حكومة دياب حتى نهاية العهد وتحديدا ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٢ ، وفي ظل هذه المعطيات حسب المصادر المتابعة للتأليف فإن الوزير محمد فهمي سيدير الانتخابات النيابية،وهناك ١٠ اشهر صعبة أمام اللبنانيين حتى تكوين السلطة الجديدة رئاسيا ونيابيا وحكوميا وبلديا، وحسب المصادر ، فأن حزب الله لو كان يدرك أن الحلول قريبة لما كان لجأ إلى خيار استيراد النفط الايراني ورفع سقف المواجهة الى اعلى مستوى.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الخميس 26 آب / أغسطس 2021

توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
حظك اليوم برج الحمل مهنياً:حاول أن تنجز أعمالك في وقتها المناسب كي لا تقع في فخ التقصير وتلام على ذلك

حظك اليوم برج الحمل عاطفياً: علاقتك بالشريك مستقرة فلا تجازف وتذهب في خيالك إلى البعيد فقد تشعر بالندم لاحقاً
حظ برج الحمل اليوم صحياً:حاذر الأزمات، وقد تكون أزمات مشتركة بين الوضع المالي والعاطفي
برج الحمل الرجل اليوم: تأثيرات كواكبيّة مُختلفة سَتنعكس على وضعك المهني، وتشعر ببعض التغيّرات المُهمّة. تترك حشريّتك المهنيّة على سجيّتها وتبدو مُنفتحاً وتتقبّل كُلّ جديد بِمهارة.


برج الحمل المرأة اليوم: تكون خلاّقاً ومِقداماً (تتّخذ المُبادرات بِجُرأة). ستكون عفويّاً وصريحاً مع المُقرّبين إليك لأنك تَستنتج أنَّ حوادث سوء التفاهُم تحول دون تطوّر العلاقة بين بعضكم البعض. في الحُبّ، أنتَ ناجح اليوم.
توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
حظك اليوم برج الثور مهنياً:تسمع اليوم بعض الأخبار السارة في العمل وتتفاءل بالحصول على ترقية

حظك اليوم برج الثور عاطفياً:تترك انطباعاً جيداً لدى الشريك اليوم بسبب حسن تصرّفك تجاه مشكلة تعترضه
حظ برج الثور اليوم صحياً: لا بد من أن تصل يوماً ما إلى نصائح المحيطين بك المتعلقة بممارسة الرياضة للمحافظة على رشاقتك
برج الثور الرجل اليوم:لا تَدَعْ المُفاجأة تُؤثّر عليك سلباً وكُنْ واثقاً أن التغيّرات في حياتك المهنيّة ستكون إيجابيّة بفعل تأثيرات فلكيّة إيجابيّة. دَعْ مُخيّلتك تتكلّم، ولا تَضَعْ حواجز وهميّة لأنَّ كُلّ شيء مُمكن.


برج الثور المرأة اليوم: الشخصي لن ترضى كما في الماضي بِعلاقة عاطفيّة مُهتزّة وسَتُحاول إرساء تناغُم تامّ مع الشريك. ظروف إيجابيّة لِمواليد العشريّة الأولى والثانية.
توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
برج الجوزاء اليوم مهنياً: تحتار بين عدة قرارات حاسمة ومهمة جداً اليوم لكن عليك أن تعرف ماذا تختار سريعاً

برج الجوزاء اليوم عاطفياً:أعط الحبيب المزيد من الوقت فأنت تعرف ما يمرّ به من ظروف مع محيطه العائلي
حظ برج الجوزاء اليوم صحياً: النصائح مفيدة لتحسين صحتك، لكن عليك العمل بها وممارسة التمارين الرياضية
برج الجوزاء الرجل اليوم:تيّار من كوكب عطارد Mercure سَيكون مُلائماً لك لإلتقاط كافة الفُرص المُساعِدة على جَعْلِك تلتقي بأشخاص نافذين ومُهمّين بالنسبة لك على الصعيد المهني.
برج الجوزاء المرأة اليوم: هذا الأسبوع غني بالأحداث على الصعيد العاطفي خصوصاً لدى العازبين. هذا الأسبوع يسوده التناغُم والكثافة العاطفيّة، لكن لِمواليد العشريّة الثالثة يُمكن توقُّع بعض الخلافات. لا تكُن عنيداً وإستشرْ أصحاب الخبرة.
توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
حظك اليوم برج السرطان مهنياً: يزعجك الكثير من الأوضاع في العمل وتسعى إلى تغييرها بالاتفاق مع أرباب العمل

حظك اليوم برج السرطان عاطفياً: تدور في ذهنك الكثير من التساؤلات للحبيب وتحاول أن تجد إجابات لها
حظ برج السرطان اليوم صحياً: تحاش قدر المستطاع المغرضين الذين يحاولون إثارة عصبيتك لدفعك إلى الانفعال
برج السرطان الرجل اليوم:بِفضل جهودك المدروسة والفعّالة ستتوصّل إلى حلول لِمشاكل ماليّة تُطرَح عليك، لكن إحذر العمليّات الماليّة الخارجيّة (خارج البلاد) وإلغها إذا إستطعت.
برج السرطان المرأة اليوم: كُنْ يقظاً أيضاً في ما خصّ العقود وإتفاقات الشراكة خصوصاً الأمور القضائيّة. عاطفيّاً، هناك بعض سوء التفاهُم بين المُرتبطين والمُتزوّجين في شأن الواجبات الأساسيّة لِكُلّ منهما وإرادته في أن يكون الآخر مُتفهّماً.
توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
حظك اليوم برج الأسد مهنياً: يوم مناسب جدّاً لأجراء بعض الاستشارات وحضور المؤتمرات، وتلبية دعوة لإلقاء محاضرة أو خطاب

حظك اليوم برج الأسد عاطفياً: يوم مناسب لتصويب مسار العلاقة المتأرجحة بالشريك وتنقيتها من الشوائب والاضطرابات
حظ برج الأسد اليوم صحياً:حاول أن تكون من أصحاب المبادرات المتعلقة بالشأن الصحي، ولا تخالف تعليمات الطبيب
برج الأسد الرجل اليوم:ينبغي مُراقبة إستقامة الشُركاء أو الزُملاء، خصوصاً إن كُنتَ من مواليد العشريّة الأولى الذين يمنحون ثقتهم أحياناً لِمن لا يَستحقّها. تكون في مزاج جيّد لِلعمل، إلاّ أنَّ مَشاكل طارئة قد تُسبّب لك مَتاعب ما يدفعك إلى قرارات سريعة، فإيّاك والتسرُّع لِئلاّ تُخطىء الإختيار.
برج الأسد المرأة اليوم: تصرُّف أناني على الصعيد العاطفي سَيتّم إصلاحه في النهاية. تعَاطُف واضح مع مواليد القوس والجوزاء.
توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
برج العذراء اليوم مهنياً: عليك أن تتحلّى بالصبر، واضبط حماستك تلافياً لأي انعكاسات سلبية وخصوصاً في مجال العمل

برج العذراء اليوم عاطفياً: التعامل بإيجابية مع الشريك مفيد، ولو كنت مضطراً إلى تقديم بعض التنازلات
برج العذراء اليوم صحياً:خفف على نفسك القيام ببعض الأعمال غير المجدية التي تنعكس سلباً على وضعك الصحي
برج العذراء الرجل اليوم:سَيُثمر تصميمك على تنظيم أعمالك في صورة أفضل هذا الأسبوع . تابِعْ ديبلوماسيّتك في ما خصّ العلاقات ذات الفائدة لكَ فهذا يُسهِّل حياتك كثيراً.
برج العذراء المرأة اليوم:لا تخلُق لِنفسك مشاكل أنتَ في غنى عنها، على البعض أن يعرفوا جيداً أنَّ العلاقة العاطفيّة تَتطلّب حدّاً أدنى من الوقت على الأقل. فلا تَكُنْ بخيلاً، أو تحاشَ إظهار نفسك بهذا المظهر لِئلاّ تُدمَّر حياتك العاطفيّة هذه الفترة.

توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
حظك اليوم برج الميزان مهنياً: تركّز على مشروع معيّن وتهمل مشاريع أخرى قد تكون أكثر ربحاً ونفعاً

حظك اليوم برج الميزان عاطفياً: ترتاح برفقة الحبيب وتمضي معه أوقاتاً ممتعة، ولا شيء يبعدك عن الاهتمام به
حظ برج الميزان اليوم صحياً:أنت لا تصدق التألق الذي يلفت الأنظار بفضل الرياضية التي تهبك شيئاً أكثر من الجاذبية
برج الميزان الرجل اليوم:يجب أن تُركّز جيّداً على المهمّات المَطلوبة منك وألا تَدَعْ الأحداث تُسيّرك بالإجمال. برنامجك المهني سَيكون حافلاً هذا الأسبوع وسيكون لكَ مُفاجآت غير مُتوقّعة.

برج الميزان المرأة اليوم:بينما تُحاول تثبيت المُكتسبات التي حقّقتها الأسبوع الماضي، سترى نفسك غارقاً في سَيل من الإقتراحات والعروضات غير المُنتظرة. عاطفيّاً، سَتتمكّن من إتّخاذ قرار في شأن حياتك العاطفيّة، لكن إيّاك أن تُفكّر بالعاطفة من مُنطلق حسابات إجتماعيّة وشخصيّة.
توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
حظك اليوم برج العقرب مهنياً: تبهر رؤساءك بأفكارك التي تعود على الشركة التي تعمل فيها بأرباح طائلة

حظك اليوم برج العقرب عاطفياً: تستشير الشريك في مسألة كانت تشغل بالك وتستفيد من الأجوبة التي تتلقاها
حظ برج العقرب اليوم صحياً: لا تجير القيام بالتمارين الرياضية لأفراد العائلة، بل جيرها لنفسك وحثهم على القيام بها
برج العقرب الرجل اليوم: إنْتبِه من إهتمامات فُجائيّة يُخشى أن تُخربط برنامج عملك. سَتُظهر عن قدرة على التكيّف مع المُستجدّات وستعرف كيف تُميّز بين العروض الوهميّة والعروض الحقيقيّة.
برج العقرب المرأة اليوم: لا تُغامر في مشاريع أكبر منك، بل إكتفِ بالعروض المعقولة ولا تَتردّد في طلب الدعم عند الحاجة. عاطفيّاً: إمكانات لِحصول خلافات بين المُتزوّجين وأحياناً بسبب الأولاد وطريقة تربيتهم.

توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
حظك اليوم برج القوس مهنياً: تنجز مشاريع مهمة تحقق لك أرباحاً جيّدة ما يحسّن وضعك المهني والحصول على ترقية

حظك اليوم برج القوس عاطفياً: تشعر بالإحباط تجاه معاملة الشريك لك، لكـن زيارة مـن أحد الأصدقاء تغير مزاجك وتريحك
حظك اليوم برج القوس صحياً: التخفيف من العصبية والتزام الهدوء أنجع دواء للبقاء مرتاحاً، ولا شيء يستحق منك أن تنفعل وتثور

برج القوس الرجل اليوم:تيّار من كوكب بلوتون Pluton سيُمكّنك من مُضاعفة حيويّتك وفعاليّتك خصوصاً لِمواليد العشريّة الثانية. لا تَتردّد إذاً بِمُباشرة ما تتمنّى القيام به وأسرِعْ من دون خوف إلى تحقيق مشاريعك


برج القوس المرأة اليوم:الأجواء الإجتماعيّة ستكون مؤاتية لِلتعرّف على أشخاص من الجنس الآخر قد ينشأ معهم علاقات جديّة مَبنيّة على تفاهُم. في العمل أنتَ تحت تأثير إيجابي من كوكب جوبيتر شفيعك الفلكي.
توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
حظك اليوم برج الجدي مهنياً: لا تقدم على قرارات مباغتة، وتجنّب الفضائح والمواجهات واتكل على نفسك ولا تطلب المساعدة من أحد


حظك اليوم برج الجدي عاطفياً:تشارك في مناسبات اجتماعية ضخمة، أو تقدم على تغييرات جذرية في حياتك، قد تكون زواجاً أو ارتباطاً كبيراً يخصك أو يخص أحد الأحبّاء
حظ برج الجدي اليوم صحياً:خفف من ساعات الجلوس الطويلة، وخصص ساعة للقيام بنشاط رياضي مفيد
برج الجدي الرجل اليوم:تيّار من كوكب أورانوس Uranus سيكون مُلائماً لِلإجتماعات المهنيّة والشخصيّة. ضَعْ كُلّ مواهبك في اللُعبة ولا ترفض الدعوات والسهرات والِلقاءات.
برج الجدي المرأة اليوم: كوكب الزهرة Venus سَيُساعدك على تطوير بعض العلاقات المهنيّة الحسّاسة والدقيقة وذلك خصوصاً لِمواليد العشريّة الثانية والثالثة . لِلنساء ، لن تكوني ذكيّة إن عزمتِ على مُنافسة الشريك أو الحبيب في المجال الفكري لإثبات تفوّقك عليه فقط.
توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
حظك اليوم برج الدلو مهنياً: دعم لموقفك ورؤية مشتركة للأمور، إنه يوم واعد بانفراج، ثق بنفسك وحاول ان تفرض توجهاتك

حظك اليوم برج الدلوعاطفياً:قد تعيش جواً من الفوضى يختلط فيه الحابل بالنابل، ويولد تشكيكاً في المجال العاطفي حاول أن تبتعد عن العاصفة الآن وأجل النقاشات
حظ برج الدلو اليوم صحياً: لا تكن من أصحاب الحلول الآنية، فتمارس المشي أسبوعاً ثم تتوقف قانعاً بما تشعر به
برج الدلو الرجل اليوم: هذا الأسبوع لن تخلو مسيرتك المهنيّة من بعض الخطر ويُناسبك أن تؤمّن شروط الضمانة والثبات في اختياراتك لِلعروض المُحتملة.
برج الدلو المرأة اليوم: عليك أن تكون صبوراً وتعمل على مراحل. حياتك العاطفيّة تكون مُعقّدة بعض الشيء. تكون مُتقلّباً ولا تعرف ماذا تُريد في الأسابيع المُقبلة. تَتمكّن من تحديد أهدافك العاطفيّة بوضوح أكبر مع القُدرة على تحديد خياراتك العاطفيّة الثابتة.
توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
حظك اليوم برج الحوت مهنياً:تبدأ اليوم يجو إيجابي يلائمك ويحملك الى سفر أو لقاء مثمر أو اجتماعات غنية بالأفكار البنّاءة

حظك اليوم برج الحوت عاطفياً: لا تكن متطلباً في بعض الشؤون العاطفية، ومن الأفضل التروي في مسائل دقيقة وشائكة قد تنعكس سلباً على العلاقة بالشريك
حظ برج الحوت اليوم صحياً: خذ قسطاً من الراحة بعد الظهر وتمدد نحو الساعة لتريح جسمك وتفكيرك
برج الحوت المرأة اليوم:
ضَعْ ثقتك بِمرؤوسيك وخُذْ مِنهم النصائح والتوجيهات اللازمة. قد يسير تطوّرك المهني على مراحل، فَكُنْ صبوراً ومُتوازناً. تكون أعصابك نقطة ضُعفك وتكون عُرضة لِلتوتّر.

برج الحوت الرجل اليوم:راقِبْ نفسك في هذا الإطار وتَحاشَ المُنبّهات من كُلّ نوع. الإستجمام والسفر مُفيدان لك في تحقيق التوازن الصحّي اللازم. عاطفيّاً، هذا الأسبوع مُناسب أيّها الحوت

أسرار الصحف اللبنانية لـ يوم الخميس 26-08-2021

صحيفة النهار


– لوحظ توقّف عدد من الإذاعات عن البث المناطقي بسبب فقدان مادة المازوت، الأمر الذي لم يسبق أن حصل في كل الحروب التي عصفت بالبلد.

– ينقل أن عددا لا يستهان به من التلامذة اللبنانيين، تم تسجيلهم من قِبل ذويهم في مدارس وجامعات اماراتية وتركية وقبرصية وبعض دول المنطقة، خوفاً من خسارة عامهم الدراسي.

صحيفة البناء


خفايا
قالت مصادر أمنية إنّ وزير الصحة أبلغ بعدم تغطيته أمنياً وقضائياً إذا قام بمداهمة مستودعات شركات الاستيراد الكبرى في قطاع الدواء بعدما عرض ما لديه من وقائع وملفات حول تخزين كميات تعادل أضعاف ما تخزنه مستودعات الموزعين التي تمّت مداهمتها…

كواليس
تؤكد مصادر روسية تفاؤلها بالتوصل خلال شهرين الى اتفاق العودة للاتفاق النووي وتبلغها موقفاً أميركياً بالاستعداد للوصول الى مدى صفر عقوبات وصفر بقايا من عهد الخروج من الاتفاق إذا توصّلت في المفاوضات الى صفر بقايا من المنجزات النووية الإيرانية من خارج الاتفاق.

صحيفة الجمهورية


– يعتبر تيار فاعل أنّ المواجهة ستكون في المرحلة المقبلة بين مسؤول كبير ومؤسسة دستورية هي مَن أتت به.

– سألت جهات دبلوماسية لماذا لا تعدّل القوانين بحيث تردع المهرِّبين والمحتكرين والمتاجرين بصحة المواطنين وحاجاتهم الأساسية.

– يعتبر دبلوماسي إقليمي في مجالسه أن التصويب في اتجاه دولته تجاوز الحدود فيما تدخّل سفير دولة كبرى مباشرة يتم السكوت عنه.

صحيفة اللواء


همس
تنصح دولة كبرى، صديقة، المعنيين بباخرة النفط الإيراني، سلوك مرفأ بانياس، وإيصالها براً، بعد ذلك، عبر «الستنرنات».

غمز
يُصرّ رئيس تكتل موالٍ على «التعكير» على مسؤول نقدي كبير، مهما كلف الأمر من خسائر وعدم استقرار في المعالجات المالية.

لغز
يلجأ جمركيون وأمنيون للتدقيق مع مسافرين في ما خص الأدوية القليلة، والمفقودة، المحمولة باليد، في محاولة لاقتناصها أو ابتزاز حامليها!