
كتبت نورا الحمصي في “السياسة”:
يستيقظ اللّبناني يوميًا على مُصيبة جديدة، ومع اشتداد الأزمة الاقتصادية تنسحب الأزمات لتصلّ إلى قطاعات حيوية مختلفة كالمحروقات والخبز.
وفيما لجأ المواطنون إلى “خبز المرقوق” وما يُعدّ في المنزل، برزت مشكلة أكبر لدى من يعانون من الحساسية تجاه الغلوتين.
أولًا ما هو الغلوتين؟
مادة أساسية موجودة في بعض الأطعمة وفي الخبز أيضًا، والمريض الذي يعاني من نفخة وقرحة وأمراض أخرى في المعدة، سيضطر في هذه الحالة لـ “اللّجوء إلى الأطعمة الخالية من الغلوتين”. مع الإشارة إلى أنّ ردّات الفعل التي يُظهرها الجسد على هذه المادة تكون جديّة جدًّا.
أسعار مرتفعة.. وخبز مقطوع
لذلك فإنّ من يعاني من هذه الحساسية، لا يمكنه المخاطرة واللّجوء إلى أي نوع خبز يتوفر أمامه.
وفي هذا السياق، تحدثت زينب برو لـ “السياسة” عن معاناتها بالقول:” لا يمكنني تناول الغلوتين أبدًا، فـ “مصراني” بات في مرحلة الانهيار”.
وأضافت:”الموضوع خطر ويا ليت كان بإمكاننا معالجته عبر الدواء فقط”. وتابعت برّو: “أحاول شراء الخبز بالذرة أو الرز، ولكن المشكلة تكمن في أنّ الأزمة تتفاقم وبتنا لا نجد هذا الخبز في كلّ المتاجر”.
أزمة الغلاء وصلت أيضًا إلى الخبز على أنواعه مع أنه ليس من الكماليات أبدًا، وهنا قالت برّو: “الخبز من دون الغلوتين أصبح سعره مرتفعًا ومن الأفضل صنعه في المنزل”.
وختمت: “كل شيء يؤخد بـ “مسخرة” في لبنان فليتهم يهتمون بمن يعانون من خلال أخذ الموضوع بجدية أكثر واحترام مشاعرنا”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.