‏التوتر يعود إلى «عنقون».. هجوم جديد من الشبّان فـ إشتباك مع «الجيش» (شاهد)

عمد عدد من شبان بلدة عنقون على دراجاتهم بالتهجم على اطراف بلدة مغدوشة، حيث حصل تدافع بينهم وبين الجيش اللبناني الذي تصدى وابعدهم عن المنطقة.




يشار الى ان الجيش يتخذ اجراءات امنية واستحدث نقطه عسكرية له للفصل بين البلدتين.

ولفتت مصادر في حركة امل ان هذا الاشكال ليس له علاقة بالاشكال الذي حصل اليوم.

وذكرت مصادر ان الاشكال وقع بين عدد كبير من شبان منطقة عنقون والجيش اللبناني على خلفية إقدام الجيش على توقيف اثنين من المتّهمين بأحداث مغدوشة ولا يزال الكرّ والفرّ قائماً في وقت طلب الجيش اللبناني مؤازرة أمنية .



مصادر عسكرية توضح



ولاحقًا، اوضحت مصادر عسكرية ان ما حصل ليلا عند اطراف بلدة مغدوشة ان عناصر من الجيش اللبناني اوقفت شخصًا من بلدة عنقون بعد الاشتباه به وبحوزته سكين، فتدخل بعض ابناء عنقون ما أدلى الى حصول تدافع بينهم وبين الجيش اللبناني مما اضطر الجيش لتفرقتهم .

واكدت المصادر ان ما حصل اشكال فردي فقط وليس تهجم على بلدة مغدوشة.

في هذا الوقت، نفت فعاليات وبلدية مغدوشة الأخبار المتداولة عن نية لدى الأهالي بالتصعيد، مشددين على تمسكهم بالجيش وبالقانون، مؤكدين على ما خلص اليه اجتماع مفتي صور وجبل عامل، والمسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل الشيخ حسن عبدالله، وراعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد وكل من النائب ميشال موسى ورئيس البلدية المهندس رئيف يونان والذي خلص الى “ضرورة محاسبة كل من ساهم بتوتر الاجواء اليوم بين بلدتي مغدوشة وعنقون”.


وهذا، ما يؤكد نية التهدئة وتكذيب الاخبار التي تشير الى قرار بمنع موسى من دخول البلدة هو انه كان حاضرًا على خط اعادة الاستقرار الى البلدة الى جانب رئيس البلدية وذلك في اللقاء الذي جمع المفتي والمطران.