اليوم: أوت 30, 2021
يبيعون البنزين بـ الغالونات.. ومحطات تخزّن 430 ألف ليتر من المحروقات

صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة البــــــلاغ التالــــــي:
في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة ظاهرة احتكار مادتي البنزين والمازوت تمهيداً لبيعها في السّوق السّوداء أو لتهريبها، تنفيذًا لتعميم جانب النيابة العامة التمييزية، وبنتيجة عمليات الكشف على عددٍ من محطات المحروقات ضمن محافظتي البقاع وجبل لبنان، تمكنّت دوريّات الشعبة من ضبط كميات من المادّتَين المذكورّتّين مخبّأة في خزانات تحت الأرض وهي عبارة عن /370،000/ ليتر من مادة المازوت و /16،000/ ليتر من مادة البنزين.
وبتواريخ 26 و27 و28-8-2021، ألزمت دوريات الشّعبة /3/ محطّات ضمن محافظة جبل لبنان على بيع كمية /43،000/ ليتر من مادة البنزين الموجودة لديهم إلى المواطنين، حسب السعر الرسمي.
كذلك، أوقفت الشّعبة ثلاثة أشخاص ضمن محافظتي الجنوب وجبل لبنان، لقيامهم ببيع البنزين بواسطة “غالونات” بعد أن ضُبط بحوزتهم كمية /1259/ ليتراً من هذه المادة. وقد أودعوا والمضبوطات القطعات المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم.
جرى توزيع كميات المازوت المضبوطة على المستشفيات والمطاحن ودور المسنين والأفران المقفلة نتيجة نفاذ المادّة لديها، وعلى البلديات المشرفة على مولدات الآبار الارتوازية وأصحاب مولّدات الكهرباء، وفقاً للسعر الرسمي، بناءً على إشارة القضاء المختص.
«التحكم المروري»: قطع السير على طريق عام بلدة كفرعقا بـ إتجاه كوسبا
ٳنقطاع إرسال «alfa» عن آلاف الخطوط.. والسبب «سرقة»

سرق مجهولون 20 بطارية تغذية من منشآت شركة “ألفا” الخلوية في بلدة كفرمشكي قضاء راشيا، ما تسبب بانقطاع الارسال عن آلاف الخطوط الهاتفية وتعطل مصالح المواطنين، وقدرت قيمة المسروقات بنحو 20 الف دولار، وتعمل الاجهزة الامنية المختصة على تعقب الفاعلين لاستعادة المسروقات واجراء المقتضى القانوني.
ٳشتباكات بين عائلتين بـ«بوداي».. وسقوط جريح

تطور إشكال فردي فجر اليوم الإثنين في بلدة بوداي البقاعية، بين أفراد من عائلتي آل شمص من جهة وآل عساف من جهة ثانية، ما أدى إلى إصابة المدعو رضا شمص بطلق ناري نُقل على أثرها إلى مستشفى دار الأمل الجامعي للمعالجة، وهو في حال مستقرة.
50 صهريجاً محملاً بـ البنزين من «العراق» إلى «لبنان»

افيد بدخول “نحو 50 صهريجاً محملة بمادة البنزين قادمة من العراق إلى سوريا عبر معبر البوكمال بريف دير الزور، بحماية قوات الفرقة الرابعة”.
ووفقًا للمصادر فإن الصهاريج وجهتها لبنان.
في «لُبنان»: مُمثلة مشهورة تفضح طليقها الوسيم بعد أن عملا معاً بـ«الدعارة»

فضحت ممثلة، كانت سابقاً عارضة أزياء، طليقها المشهور والوسيم، الذي إنفصلت عنه، بعد أن وضعها في قائمة النساء اللواتي يقوم بتأجيرهن في الليالي الحمراء، فبعد أن كانت وافقت الممثلة في البداية على العمل مع طليقها في الدعارة من أجل الهروب من الفقر، إلا أنها قررت بعد ذلك الهروب منه.
وكشفت الممثلة أن طليقها كان يعاشر رجالاً أمامها مقابل المال، وأنها حققت معه ثروة صغيرة، ذهب نصفها في أزمة المصارف اللبنانية.
الممثلة قررت الطلاق، بعد أن فاق وضعها حدود المعقول، وأصبحت مجرد سلعة يتاجر بها زوجها، وأصبح هو في المقابل صاحب نفوذ، بعد أن جنى من خلالها المال واشترى العقارات، وهي همست في أذن صديقة لها “بس صار معي مصاري هربت منه”.
«الوطنية للإعلام»: قطع مدخل بعلبك ٳحتجاجاً على أزمة المحروقات
ما حقيقة إنشاء محطة في مرفأ الجية لـ نقل الرُكاب بحراً من بيروت وإليها؟

يتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي “خبراً ساراً لاهالي مدينة صيدا والجوار عن إنشاء محطة نقل بحري في مرفأ الجية للآتين من بيروت والمتوجهين اليها، بالتعاون بين مؤسستي زنتوت احمد صاوي للنقل البري ورنو للنقل البحري، على ان يدفع الراكب الواحد 20 ألف ليرة لبنانية…”، وفقا للمزاعم. غير أن هذا الخبر مختلق ومن نسج الخيال.
“النّهار” سألت من أجلكم الوقائع: الخبر المزعوم يتم تناقله بكثافة، عبر الواتساب، وايضا عبر صفحات في الفايسبوك (هنا، هنا، هنا…). ومما جاء في نصه (حرفيا):
– حقيقة الخبر – لكن هذا الخبر مختلق، “كاذب مئة في المئة”، على ما يؤكد مصدر في مؤسسة زنتوت احمد صاوي، في اتصال اجرته “النهار” بالمؤسسة صباح اليوم الاثنين.
كذلك، يؤكد جمال رنو، أحد أصحاب مراكب رنو السياحية في ميناء صيدا، في اتصال أجرته به “النهار”، ان “هذا الخبر لا أساس له”.
«مجزرة التليل»: ولاعة فجّرت البنزين.. والٳدعاء على مُتهم «مُصاب»

كشفت تحقيقات الخبراء في مديرية مخابرات الجيش اللبناني حقيقة انفجار التليل – عكار الذي ادى الى مجزرة ذهب ضحيتها ٣٥ شهيدا وقرابة المئة جريح معظمهم ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات بيروت وفي الخارج، حيث توصّل تقرير الخبراء الى ان اسباب الانفجار مرده الى ولاعة هدد بها المدعو ( ج . أ . أ ) المواطنين الذين احتشدوا لتعبئة البنزين من الخزانات التي جرى اكتشافها في ارض يملكها الموقوف ( ج . ر . أ ) وابنه ( ر . أ).
وان نتائج التحقيقات والمسح الميداني اتت ايضا بعد الاستماع الى ١٧ شاهدا من المصابين، واكد الجميع ان المدعو جرجس، وهو عم صاحب الارض، تلاسن مع الشبان الذين تجمّعوا حول الخزان وتحوّلت الارض التي يقفون عليها الى بركة بنزين، وهدد جرجس الشبان طالبا منهم مغادرة المكان وأشعل ولاعته، الامر الذي ادى الى اشتعال البنزين وانفجار الخزان، ويتلقى صاحب الولاعة هو وابنه العلاج بالعناية الفائقة جراء اصابتهما ايضا بحروق بليغة جراء المحرقة الفاجعة التي حصلت، واثر ذلك ادعت النيابة العامة العسكرية على المدعو ( ج . أ . إ ).
اما احتمال اطلاق الرصاص على الخزان فاستبعدت كليا، وبينت التحقيقات ان ثغرات الخزان ناتجة عن انفجاره، والمسح الميداني اكد خلوّ الارض والخزانات من آثار رصاص..
وتعليقا على ادعاء النيابة العامة العسكرية، اعتبر المحامي احمد شريتح، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو قريب اربعة من شهداء المجزرة من عائلة واحدة، ان الادعاء لا يرقى الى مستوى المجزرة النكبة التي حلّت بأهالي عكار والتي سقط نتيجتها أكثر من ٣٥ شهيداً حرقاً وَعشرات المصابين التّي لا تزال إصابات بعضهم خطرة وهم مُوزّعون على دول العالم، وقال انه لا يجب التعامل مع هذه الفاجعة كما لو أنها حادثة عادية، وطالب على ضوء ذلك، إحالة القضية على المجلس العدلي، الامر الذي يتطلب حشد اكبر تضامن وتعاون في عكار وعلى كل المستويات، بعيدا عن اي استثمار او توظيف للضغط بقوة لتحقيق هذا المطلب.
وفي هذا الاطار ، واثر استشهاد الجريحين من جرحى انفجار التليل حسن المسلماني وخالد حاويك من اهالي بلدة عين تنتا ، عقدت لجنة متابعة ضحايا انفجار التليل اجتماعها في مبنى بلدية عين تنتا عين اشما فسيقين ،بدعوة من رئيس البلديه السيد عبد المنعم الشيخ، بحضور رئيس اتحادي بلدياتِ الدريب الاوسط والغربي عبود مرعب واحمد كفا ، ورئيس رابطة مخاتير الدريب الاوسط مختار الكواشره خضر خضر ، ونائب رئيس اتحاد بلدياتِ الدريب الاوسط رئيس بلدية برباره عبدالله عطيه، ورؤساء بلديات البيره وخربة شار ودوير عدوبه والمجدل، وخربة داوود وبلديتي النوره ووادي الحور من اتحاد بلدياتِ الدريب الشمالي وبلال محمد واحمد كبيدات، واكد المجتمعون على مندرجات البيان الصادر عن اللجنة التي عقدت في الدوسة في ٢٠٢١/٨/١٦ وما تلاه من بيان اجتماع خربة شار.
واثنى المجتمعون على ادعاء مفوض الحكومة القاضي فادي عقيقي على المتورطين بجريمة مجزرة التليل، على ان تبقى المواد موضوع الإدعاء محط نقاش مع نقابة المحامين في طرابلس في الاجتماع التكميلي لهذا اللقاء في مبنى اتحاد بلدياتِ الدريب الاوسط قي ٢٠٢١/٨/٢٩.
وطالب المجتمعون الجهات القضائية المختصة بالتوسع بالتحقيق والاستماع الى مزيد من افادات الشهود الذين كانوا متواجدين قبل وأثناء وبعد الانفجار ، كما اكدوا على الثوابت الوطنية من خلال دعم المؤسسات الامنية فِي طليعتها الجيش اللبناني، واكمل المجتمعون منوهين بمبادرة قائد الجيش العماد جوزيف عون من خلال زيارة الجرحى العسكريين في المستشفيات ، وهذا ليس بغريب عن عماد الوطن، فنحن ننتظر مع ذوي الشهداء العسكريين القرار الحكيم الذي يقضي باعتبارهم شهداء شرف مع إنصاف الجرحى العسكريين أيضًا.
كما توجه المجتمعون بالشكر لمدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان لجهة تسيير دوريات من القوى الضاربة في فرع المعلومات لمواكبة صهاريج المحروقات الى محافظة عكار بمعدل يومين في الاسبوع، والذي أرخى ظلاله ارتياحا ملحوظا جدا لدى العكاريين،
كما نوه اللقاء بمبادرة مدير عام منشآت النفط السيده اورور فغالي لجهة زيادة كمية المازوت المسلّمة الى اتحادات بلدياتِ عكار من ستمائة الف ليتر مازوت الى ثمانمئة الف ليتر وذلك تلبية لطلب اتحاد بلدياتِ الدريب الاوسط عبود مرعب، حيث معظم الشهداء والجرحى من جراء انفجار التليل هم ضمن نطاق بلدياته.
كما ناشد المجتمعون الشركات المستوردة للنفط امداد محافطة عكار بالوقود فورًا وخاصة المحطات، باشراف البلديات والقوى الامنية على ضوء المرسوم ذات الصلة الذي صدر مؤخراً عن رئيس الجمهورية والذي ينظم الية توزيع المحروقات مما ازال جميع الموانع التي كانت تعيق هذه الشركات، واثنى اللقاء ايضا على جميع الشخصيات والفعاليات والحركات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحزبية والثوريه والشعبية التي تقدمت بالتعازي مباشرة الى ذوي الضحايا او تلك التي تقدمت بالصوت والصورة تلفزيونيا او اعلاميا او من خلال مواقع التواصل، آملين من الجميع ان يبقوا مواكبين لهذه القضية لحين جلاء الحقيقه ونيل ذوي الشهداء والجرحى حقوقهم ولحين منع تكرار هكذا حوادث مأساوية على امتداد الاراضي اللبنانية.
كما دعا المجتمعون رئيس مجلس النواب نبيه بري وجميع الكتل البرلمانية دعم مشروع القانون الذي تقدم به احد نواب المنطقه والذي يقضي باعتبار شهدائنا شهداء شرف كشهداء المؤسسات الامنية وتخصيصهم بمعاشات تقاعدية وتعويضات وكذلك الجرحى، وختامًا توافق المجتمعون على الاشادة بالبيان الأخير الذي صدر عن بلدية ومختار بلدة التليل والذي عبر عن حقيقة مشاعر الاهالي وادانتهم للفعل الاجرامي الذي أقدم عليه احد ابناء البلده،مطالبين انزال اشد العقوبات بحقه، ومن ثم أبقوا اجتماعاتهم مفتوحة لمواكبة التطورات، وترك قناة التواصل مفتوحة مع ذوي الضحايا لزوم وضعهم بكل المعطيات والاجراءات، لاسيما لجهة انجاز تأمين المستندات المطلوبة من قبل الهيئة العليا للاغاثة لحصولهم على التعويضات المالية.
جهاد نافع – الديار
وفاة جاسوسة «الموساد» التي جهزت لـ«عملية فردان»

بعد 15 عاماً من إنهائها الخدمة، توفيت جاسوسة الموساد (جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي)، يائيل مان، مساء السبت في تل أبيب، التي بقيت تعيش في ظروف سرية ولم ينشر اسمها حتى وفاتها، بسبب دورها الكبير في اغتيال شخصيات فلسطينية كبيرة في لبنان عام 1973.
وقد بلغت يائيل من العمر 85 عاماً، عند وفاتها. وكشف أنها ولدت في كندا عام 1936 وهاجرت إلى إسرائيل عام 1968، وتم تجنيدها في عام 1971 للموساد. وكانت قصتها الأكثر شهرة، هي عندما أرسلت يائيل للعيش في لبنان بشخصية «كاتبة قصص وسيناريوهات أفلام جاءت لإعداد فيلم وثائقي لشركة إنتاج بريطانية، حول قصة امرأة تعيش في سوريا ولبنان». وكانت مهمتها التحضير لعملية «ينبوع الشباب»، التي نفذتها قوة كوماندوس من «دورية رئاسة الأركان» بقيادة إيهود باراك، وتم فيها اغتيال القادة الثلاثة في حركة «فتح»، هم كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت.
وقد أجريت مقابلة مع العميلة يائيل، في السنة الماضية في إطار فيلم وثائقي، فكشفت أنها استأجرت بيتاً في بيروت في عمارة مقابلة تماماً لعمارة تابعة لمنظمة التحرير التي عاش فيها عدد كبير من قادتها، وبينهم القادة الثلاثة، وتعرفت على أحدهم وشربت القهوة معه في بيته، قبل أيام من عملية الاغتيال.
كما كشفت عن أنها التقطت عدداً كبيراً من الصور، كانت ترسلها إلى الموساد، ومن بينها صور تركز على المنطقة التي يسكنها المستهدَفون وصور للحارس الشخصي للمستهدَف عدوان، كما جهزت سيارات لنقل عناصر العملية. ونجحت في تجنيد عملاء ساعدوها في جمع المعلومات عن الشخصيات الثلاثة، من دون أن يكتشفوا أنها يهودية أو جاسوسة في الموساد.
وفي ليلة العاشر من نيسان 1973، نجحت وحدة الكوماندوس الإسرائيلية بالتسلل إلى بيروت عبر البحر، وتنفيذ العملية، فيما كانت الجاسوسة تتفرج عبر شباكها. وبعد العملية بقيت في العمارة عدة أيام وشاركت في تقديم العزاء. ثم غادرت من دون أن يحس بها أحد.
يذكر أنه خلال العملية، قامت الوحدة بتفجير مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما أن اثنين من الجنود الإسرائيليين قتلا أثناء العملية.
ويذكر الكاتب رونين بيرغمان في كتابع عن عملية اغتيال القادة الفلسطينيين الثلاثة في شارع فردان في بيروت: «في بيروت، لم ينتبه أحد إلى تلك السيدة النحيفة، (يائيل)، التي أتت إلى مركز البريد في شارع مدام كوري في شارع الحمراء، لترسل إلى الضابط المسؤول عنها رسالة أظهرت الصدمة التي كانت تحت وقعها جراء ما شاهدته من نافذة شقتها. تقول الرسالة: (عزيزي إميل، ما زلت من الليلة الفائتة أرتجف، فجأة في منتصف الليل استيقظت على أصوات انفجارات قوية. فأصبت بنوبة ذعر. الإسرائيليون يهاجمون المنطقة. كان أمراً مرعباً. في الصباح، بدا كأن الأمر كان حلماً سيئاً، ولكن في الحقيقة لم يكن كذلك، لقد كان هؤلاء الإسرائيليون المرعبون بالفعل هنا. للمرة الأولى، صرت أرى لماذا يوجد هذا الكم من الكراهية لليهود في هذا البلد. فعلاً إن هذه المنطقة السكنية رائعة ومسالمة وسكانها طيبون)».
وحتى لا تلفت «يائيل» الأنظار إلى دورها في العملية، بقيت في بيروت لأسبوع برغم المخاطر الناجمة عن بقائها ربطاً بالتدابير الأمنية الصارمة التي أعقبت العملية، وينقل بيرغمان عن «يائيل»، قولها: «ما أن ارتفعت عجلات الطائرة عن أرض مدرج مطار بيروت، حتى استرخيت في مقعدي، وعندما حطت الطائرة في مطار هيثرو في لندن، ارتخت ذراعيّ ولم أستطع النهوض من مقعدي، فقد احتجت لثوانٍ إضافية قبل أن أستطيع مغادرة الطائرة».
الشرق الأوسط
«حليب» مجاني لـ«الٱطفال» بـ دعم من قطاع الٳنتشار في ٲفريقيا.. ٳليكم التفاصيل

نشر الاعلامي وسام بريدي حملة على حسابه الخاص على تويتر اعلن فيها عن تأمين حليب مجانا للبنانيين.
وجاء في الحملة: “بدعم من قطاع الانتشار في افريقيا، سوف يتم تأمين حليب للأطفال مجانا.
يرجى ممن لديه/ها اطفال من عمر يوم وحتى 5 سنوات التواصل مع الرقم: 70410402″.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.