
اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 1040 إصابة جديدة و5 حالات وفاة.


اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 1040 إصابة جديدة و5 حالات وفاة.


بعد المداهمات العديدة التي أجراها وزير الصحة والضجة الكبيرة الناتجة عنها، مصحوبة بالاتهامات الموجَّهة ضد جهات فاعلة في قطاع الصحة في لبنان، بما فيها المستشفيات أولًا، ومستوردي المستلزمات الطبية والأدوية على أنواعها ثانيًا؛ حاول موقع VDL News التحرّي عن الموضوع، وبالتالي تواصل مع عدة جهات فاعلة في القطاع عن وضع الصحة في لبنان.
وتبين أن هناك قطبة مخفية وسط هذه الجهات، وليس من يسميها أو يشير إليها، كما وبين سلطة الوصاية، أي وزارة الصحة العامة، واللاعبين الأساسيين في القطاع، كشركات الاستيراد على أنواعها (أدوية، أمصال، أدوات طبية، أجهزة طبية، وما إلى غير ذلك). لذلك، أردنا تسليط الضوء على هذه القطبة المخفية لعرضها أمام الرأي العام، بواسطة استقصاء أجريناه، وتبين أنها الشركات المخزّنة Stocking Companies
أجرينا تحقيقًا سريعًا في هذا الإطار وتواصلنا مع لاعبين أساسيين في قطاع الصحة ومن مختلف المجالات، فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، وأعددنا مقارنة دقيقة تجدونها في الرسم البياني ربطًا، لتبيان الفرق بين شركات استيراد المنتوجات والأجهزة المتعلقة بالمستشفيات والأطباء، والشركات المخزنة أو المستودعات من جهة ثانية. وبحسب الاستقصاء والتحقيق، توصلنا إلى تأكيد ما ذكرنا آنفًا، أن المستودعات عندها مسؤولة كبرى في الأزمة القائمة.
وعليه، ندعو اليوم الجهات المعنية، في كل مرة تقود عمليات مماثلة للمداهمات التي قام بها وزير الصحة، أن تسمي وتشير إلى الفاعل الأساسي، بدل أن تشمل جميع الجهات بالاتهامات، بما فيها الشركات الخاصة التي نعرف انها تتحمل مخاطر مالية كما وتخلق الآلاف من فرص العمل وتدفع ضرائبها على أكمل وجه، ولا يجوز إلقاء التهم عليها جزافًا.
كما وندعو الجهات بالتحرك والتأكد من الأخبار التي تصلنا من مصادرنا أن المستودعات تسبب جزء كبير من الأزمة في لبنان، وتسمية هذه الشركات والكف عن اتهام جميع الجهات، وعندها، سنترك المجال للشعب اللبناني لكي يحكم بنفسه من المسؤول الفعلي عن مشاكله…
أخيرًا وليس آخرًا، نشدد أن تطبيق MediTrack يتقفى أثر مسار الدواء من لحظة خروجه من المعمل إلى حين وصوله إلى المريض، مما يؤكد مرة أخرى ان المسؤول الفعلي والعملي ليس من يتم اتهامهم في الاعلام… ابحثوا عن الحقيقة لدى الشركات المخزنة.
Vdlnews

أحال رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود على النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي غسان عويدات كتاباً حول اعتماد عددٍ من محطات ال IPT لتزويد سيارات القضاة والمساعدين القضائيين بالوقود عند توفّره.
وجاء في نص القرار:
تقوم شركة IPT إبتداءً من يوم الأربعاء الموافق في ١/٩/٢٠٢١ بتخصيص عدد من الأيام في الأسبوع لتزويد سيارات القضاة والمساعدين القضائيين بالوقود عند توفّره بمعدل / ٤٠/ ليتراً أسبوعياً، على أن يتم ذلك في المحطات التابعة للشركة الموزعة على مختلف الأراضي اللبنانية والمذكورة ضمن لائحة للسيارات التي تحمل الرمز المخصص للقضاة ولسيارات المساعدين القضائيين بعد إبراز بطاقة التعريف والقسائم الخاصة بهم.
الخطوة الأولى التجريبية لهذا المشروع ستتم يومي الأربعاء والجمعة المقبلين في ١ و٣ أيلول على أن تليها خطوات أخرى في الأسابيع اللاحقة، ولإنجاح هذه الخطوة وتأمين دخول السيارات المعنية الى محطات الوقود وخروجها منها، لا بد من حضور أمني في كل محطة من المحطات المذكورة خلال الأوقات المحددة.

في أوج الأزمات، يشهد لبنان في الأيّام الأخيرة ظاهرة فقدان عدد من الأشخاص في مناطق عدّة لأسباب مختلفة.
آخر ظاهرة المفقودين، كانت مع تعميم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة المفقودة آمنة خضر علي (مواليد العام 1941) التي غادرت حوالى الساعة 2:00 من فجر 1-8-2021، مكان إقامتها الكائن في محلّة برغون – الكورة ولم تَعُد، علماً أنها تعاني من مرض الزهايمر.
وبناءً على إشارة القضاء المختص، تمّ تعميم صورة المفقودة غفران حسن المولى (مواليد العام 2004) التي غادرت بتاريخ 27-8-2021، منزل ذويها الكائن في بلدة حربتا البقاعية ولم تَعُد.
هذا وفُقدَت المواطنة فاطمة رضوان حمزة (من مواليد العام 1985) التي غادرت بتاريخ 20-8-2021، منزل ذويها الكائن في بلدة الخضر – بعلبك ولم يُعرَف عنها شيئاً.
وعمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة دعاء أحمد شاهين (من مواليد عام 1993، سورية) التي غادرت، منذ قرابة 8 أشهر، منزلها الزوجي الكائن في محلّة المنكوبين- طرابلس، من دون أن يُعرَف عنها شيء حينها.
وكانت فيروز جمال تركماني (من مواليد العام 2008، مكتومة القيد) قد فُقِدَت بتاريخ 20-8-2021، بعدما تركت منزل ذويها الكائن في محلّة جدرا – حيّ الضهر في الشوف، باتّجاه مجهول.
MTV

توازي المستلزمات والمعدّات الطبية وقطع غيار بأهمّيتها الدواء، إذ عدم تيسّرهما يعرض حياة المرضى للخطر بالمستوى نفسه. والشحّ في استيراد الأولى بات قاسياً، لدرجة أن مريضة فارقت الحياة بسبب عدم توفّر أكياس دمّ. فهل يعقل هذا في حين أن المتبرعين موجودين؟
إلى جانب النقص الحادّ، تشتكي المستشفيات من رفض الشركات المستوردة للمستلزمات تسليمها إياها ما لم تسدّد ثمنها بالدولار الطازج. إلا أن مصادر الشركات نفت عبر “المركزية” صحّة الكلام هذا، كاشفةً أن النقابة وقّعت على تعهّد في وزارة الصحة يمنع المستوردين عن ذلك للمواد التي تم دفعها من المصرف المركزي ، طالبةً من المستشفيات إظهار فواتيرها لإثبات صحّة إدّعاءاتها، لافتةً إلى أن بعض المستشفيات تسدّد 85% من ثمن المستلزمات على سعر صرف 1500 ليرة لبنانية للدولار و15% بالدولارـ في حين أنها تبيعها للمرضى بالدولار بنسبة 100%.
من جهتها، أوضحت نقيبة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية سلمى سابا عاصي لـ “المركزية” أن “نقص البضائع خارج عن إرادتنا كون مصرف لبنان أصدر قراراً في السابع من أيار الماضي، يقضي بإعطاء موافقة مسبقة لأي طلب استيراد في حين أن منذ حينه لم تعط ولو حتّى موافقة واحدة، حيث تحضّر الشركات المستوردة الطلبات وتوقّع عليها وزارة الصحة التي تعطيها إذن موافقة مسبقة بعدها يُقدَّم الملف للمصارف التجارية في انتظار إجراء مصرف لبنان التحويلات العالقة. ووصلنا إلى مرحلة ترفض فيها المصارف تسلّم المزيد من الطلبات بسبب تكدّسها من دون العمل بأي منها. ما يعني أن المستوردين عاجزين عن الاستيراد ولا يرفضون ذلك”.
أما عن اتّهام الشركات بالتخزين، لفتت إلى أن “النقص الحاد موجود ومن الطبيعي أن ينفد المخزون في بلد لم يستورد منذ ثلاثة أشهر. لكن، ثمن البضائع المتبقية في المستودعات غير مسدّد، اما الدفوع من المركزي فيتم بيعه عند الطلب، بالتالي إذا لم يدفع مصرف لبنان البضائع ولم تغطيها الشركات الخاصة على نفقتها تضطر على إعادتها إلى المورّد في الخارج. بالتالي، هذا ليس تخزيناً إذ البضائع المدعومة والمدفوعة من مصرف لبنان تسلّم بشكل طبيعي، أما غير المدفوع منها فلا نعرف كيفية التصرّف فيه. ليس من مصلحتنا التخزين لأن البضائع الموجودة لدينا لم يسدد ثمنها بعد للخارج”، مضيفةً “الشركات المستوردة تحمّلت مخاطر إذ سلّفت الدولة عبر استيراد بضائع وتسليمها بالسعر المدعوم رغم أنها غير مدفوعة من مصرف لبنان، ولا نعرف إن كان سيغطّيها حتّى”.
وفي ما خصّ الحديث عن نفاد بطاريات القلب، أكّدت عاصي أن “الشّح لدى الشركات مخيف. ففي لبنان 5 شركات تستورد البطاريات هذه، 4 منها أعضاء في النقابة. كان لديها بطاريتين Dual Chamber – Life Saving المستخدمة في حال توقف القلب استعملت أمس بالتالي أصبحنا من دون مخزون. أما النوع الثاني من البطاريات المعتمد في الحالات التي تعاني ضعفاً في القلب، فيوجد منه تسع قطع لتغطية حاجة كلّ لبنان”.
وختمت مطالبةً بـ “عقد اجتماع طارئ لإعادة درس آليات الاستيراد ما يسمح باستئنافه، تفادياً للوصول إلى مرحلة الموت الجماعي، إذ من غير المسموح عدم توفر مستلزمات يمكنها إنقاذ حياة شخص”.

أفادت الـ”mtv” بأن المحقق العدلي القاضي طارق بيطار يوقف عضو المجلس الاعلى للجمارك هاني الحاج شحاده في ملف مرفأ بيروت بعد استجوابه.

أعلن وزير الصحّة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، أنه تم العثور خلال عمليّة دهم مستودع في سدّ البوشريّة، على 6800 حبّة من دواء مقطوع من المستشفيات كنّا نبحث عنه بعد انفجار التليل لإسعاف المرضى.

علمت “الجديد” ان وزارة الداخلية والبلديات حددت تاريخ الأحد 8 أيار 2022 موعداً لإجراء الانتخابات النيابية في لبنان.
كما حددت الوزارة تاريخ الأحد 24 حزيران 2022 موعدا للانتخابات النيابية في الخارج (في الدول الغربية) ويوم الجمعة 29 نيسان 2022 موعدا للانتخابات النيابية للبنانيبن المقيمين في الدول العربية.



ما قبل انفجار مرفأ بيروت ليس كما بعده، وما قبل تراجع سعر صرف الدولار ليس كما بعده بالنسبة للبنانيين، فنسبة المواطنين الذين يعانون من مشاكل نفسية إلى تزايد مستمر بشكل يومي عند أي استحقاق جديد أو حدث مفاجئ، ودائماً يكون وقعها عليهم كالصاعقة التي تقلب حياتهم رأساً على عقب، ويدخلون مرحلة الاكتئاب وسيطرة الأفكار السلبية على نمط حياتهم والشعور الدائم بالحزن الذي يؤدي أحياناً إلى الانتحار الذي ارتفعت معدلاته في لبنان في الآونة الأخيرة.
إبني أصبح يتساءل دائماً لماذا نتكلم عن الموت، وبدأ يخاف من أي صوت قوي بعدما كان شاهداً على انفجار بيروت وانفجار عكار الأخير. لم يعد بإستطاعنا أن نخفي الواقع عن أولادنا ولو كانوا في سن صغيرة جداً، التلفزيون مفتوح أمامهم والهواتف الذكية بين أيديهم، وأنا خائفة على مستقبلهم وكل يوم أراقب تصرفاتهم وأحاول قدر المستطاع أن أجمعهم مع عدد من الأولاد بشكل دائم كي يتوقفوا عن طرح أسئلة “أكبر من عمرهم” وكسر الصورة التي تتكون في مخيلتهم أن الحياة “بشعة”!
قوس قزح
في هذا السياق، يشرح المعالج النفسي عبد الله الجراح لـ”لبنان الكبير” مسار المرض النفسي: “عندما تحصل أمور تتعدى نطاق العقل عند الإنسان لا بد أن نشهد تأثيرات في نفسيته، فعلى سبيل المثال انفجار مرفأ بيروت وانفجار عكار شكّلا صدمة كبيرة لجميع اللبنانيين وآثارها الجانبية تأتي على شكل “قوس قزح”، أي الأقرب لهذا الحدث هم الأكثر تضرراً والأكثر تأثراً من الناحية النفسية ويتأثرون بمواضيع تؤثر بشكل مباشر في نمط حياتهم حيث تصل إلى فقدانهم لعوائلهم وبيوتهم”.
ويضيف: “تتخزن كل الأحداث الأليمة عند الإنسان في الجهاز العصبي وتولّد اكتئاباً وتعباً واضطرابات معرفية وتؤدي إلى نقص في الشهية ونقص في أمور عضوية أخرى في الجهاز الهضمي وعوارض أخرى كالإمساك أو الإسهال وغيرها، وذلك لأن الجهاز العصبي تسلم الرسالة وفسّرها على كل أعضاء الجسم”.
وعن تأثيرات الأوضاع الاقتصادية بشكل مباشر، يقول: “انفجار مرفأ بيروت أو انفجار عكار استطاعت الأقمار الصناعية تصويره ورأينا آثاره في المستشفيات والطرقات والمنازل، أما الانفجار الاقتصادي أصعب بكثير وشامل لكل مناطق لبنان، وهناك حالات كبيرة باتت تأتي إلى العيادة للمعالجة بسبب الضيقة والحرمان والتي ينتج عنها عدة أمور منها حالات الطلاق، البؤس، اليأس، الإدمان، وانتشار الدعارة وأمور أخرى لاأخلاقية تظهر في هذه الكارثة الاقتصادية، وتخيّلوا أن هناك أطفالاً سيدخلون عامهم الثالث في المدرسة ولم يروا المدرسة بعد ولا أساتذتهم عن قُرب وهذه الأمور أشبه بصاعقة للطفل وفي هذه الحال تصيب الولد عوارض التبول اللاإرادي والإسهال وغيرها بسبب نفسيته وتفاجُئه بالمكان”.
الإفراط في الأدوية
وعن الإفراط في تناول الأدوية، يقول: “مشكلة العصر عندنا هي الأدوية، وأغلب المرضى الذين تتم معالجتهم في العيادة يتناولون أصنافاً من الأدوية التي “تهد الجبال” بسبب عيارها الثقيل، وأستغرب كيف يستطيعون تحمّلها وأستغرب من الأطباء التي تصف لهم هذه الأنواع لأنها خطيرة عندما تؤخذ في وقت واحد، فالدواء مثل الرصاص، إذا استهدف موقع المرض بشكل دقيق ينفع من دون أن يضر بالأنسجة، وهناك أدوية تستهدف الألم لكن أغلب الأحيان لا تصيب موقع المرض وهنا تكمن الحظورة”.
وينصح الجراح “بأن تبتعد الناس عن تناول أدوية الأعصاب بكثرة وبشكل مفرط لأنني ألاحظ وبشكل كبير العدد الهائل من الإناث أكثر من الرجال اللواتي يتناولن الـ”Xanax” وغيره على اعتبار أنه دواء عادي للأعصاب، لكن أؤكد للجميع أنه ليس بسيطاً وكله له تأثيرات سلبية في الجسم على المدى البعيد”.
الصحة النفسية والسلوكيات
وتقول الخبيرة الإجتماعية مارسيل دلال بالنسبة لانعكاس نفسية المواطن على تصرفاته الاجتماعية أن “هذا الوضع جعلنا متعطشين للنوم ساعات طويلة، فكلما نسمع أحدهم ينام أكثر من ٥ ساعات متواصلة بسبب التفكير والقلق من جهة، والخوف من أي تفجير جديد يمكن أن يطالنا ولم نعد نستبعده من جهة أخرى، فمثلما لم يكن انفجار المرفأ بالحسبان وتسبب بأزمات نفسية للبنانيين، كذلك انفجار عكار الأخير، ويومياً نشهد إشكالات على محطات الوقود، مَن يدري متى يتطور أي إشكال وينفجر بوجهنا جميعاً… هذا الوطن مخيف ومليء بالأزمات”!.
وتضيف: “كل ما نعيشه اليوم يؤثر بشكل مباشر في الأطفال، فأصبحنا نشعر بقلقهم إزاء الواقع الذي نعيشه، وكثُرت أسئلتهم عن الموت والفقدان والحرمان، من رغبتهم بشراء شيء معيّن مقابل عدم قدرة الأهل على شرائه في ظاهرة لم يعتادوها من قبل، أو رؤيتهم لمشاهد انفجار المرفأ والدمار والضحايا، كذلك الأمر بالنسبة لانفجار عكار من خلال استعمال أغلب الأطفال اليوم هواتف أهاليهم من دون رقابة وتأثرهم الكبير بها، كل هذا ينعكس سلباً على نفسية الطفل وبالتالي يؤدي إلى انعكاسات على سلوكه الاجتماعي، كأن يدرك الطفل سوء الحال وبالتالي يُظهر هذا الأمر أمام الناس “سيارتك حلوة نحنا ما عنا سيارة ما معنا مصاري”، “طعميني شوكولا بابا ما عم بجبلي”!، وغيرها من العبارات التي تعكس بماذا يفكر الطفل وبماذا يرغب، ما جعله انطوائياً بطبعه ويبتعد عن المشاركة مع رفاقه ويفضل اللعب على الهاتف”.
وتختم دلال: “بالنسبة لمتوسطي العمر وكبار السن هم أكثر المتضررين نفسياً من كل ما يحصل، إذ انعكست الأحداث والأزمات على جلساتهم التي خلت من الأحاديث وفي حال وجدت تكون بشكل مباشر عن معاناتهم تحديداً، انعكست على تصرفاتهم، فقد أصبحنا نشهد “ضيقة خلق” في كل الأمور، وعند أصغر تفصيل أصبحنا نشهد إشكالات تتطور لاستعمال أسلحة وإصابات وقتل، الموضوع ليس سهلاً، حتى إن تصرفات كبار السن أصبحت واضحة للعيان من خلال حرمان أنفسهم على سبيل المثال نوعاً معيناً من الدواء بسبب ارتفاع سعره مقابل توفير ثمنه على أولادهم وهذا الأمر أيضاً خطير جداً، فالوضع النفسي ينعكس على حياة المواطن الاجتماعية وطالما أن الأزمات مستمرة فصحة المواطن النفسية في خطر وإذا لم تظهر تبعاتها اليوم سنشهدها في السنوات المقبلة”.

أعلن تطبيق التواصل المصور “إنستغرام” عن إجراء جديد، من أجل المحافظة على سلامة المراهقين.
ويتمثل الإجراء الجديد، بحسب موقع “إنغادجيت” التقني المتخصص في طلب “إنستغرام” من المستخدمين مشاركة عيد ميلادهم، لحماية الشباب من الاستخدام غير الصحيح للمنصة.
سيبدأ إنستغرام خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في مطالبة المستخدمين الذين لم يشاركوا تاريخ ميلاد سابقًا بالقيام بذلك، وسيمنحهم مهلة قبل أن يتم وقف الحسابات بسبب عدم الافصاح عن تاريخ الميلاد.
وسيقدم “إنستغرام” بديلان للمستخدمين يطلب فيهما أعياد ميلادهم، أولا، سيعرض التطبيق إشعارًا “بضع مرات”، والثاني، يتمثل في مطالبة منفصلة أيضًا إذا حاول المستخدمون عرض مشاركة مخفية خلف شاشة تحذير.
وتظهر هذه التحذيرات على “المحتوى الحساس” الذي قد لا يخالف القواعد الرسمية لإنستغرام.
وقالت شركة “فيسبوك” المالكة لتطبيق “إنستغرام” إنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي، لاكتشاف متى قد يكون المستخدم قد قدم عيد ميلاد مزيفًا، وأنه قد يُطلب من بعض المستخدمين “التحقق” من أعمارهم.
واضافت: “في المستقبل، إذا أخبرنا شخص ما أنه فوق سن معينة، وأخبرتنا تقنيتنا بخلاف ذلك، فسنعرض له قائمة من الخيارات للتحقق من عمره، ولا يزال هذا العمل في مراحله الأولى، ونتطلع إلى مشاركة المزيد قريبًا”.

طمأن رئيس تجمّع أصحاب المطاحن أحمد حطيط الناس بشأن الأزمة التي طرأت على القطاع، كاشفًا عن أنّ “الأمور تتجه نحو الحلّ، وسيكون هناك اجتماع عند الساعة الثالثة”.
وأضاف، في حديث للـ”mtv”: “نتمنّى أن تحلّ أزمة المازوت وغالبية المطاحن موعودة بتسلّم المازوت بين الثلثاء والأربعاء”.
بدوره، أعلنت المديرة العامة لمنشآت النفط في وزارة الطاقة أورور فغالي أننا “سنزود المطاحن الموجودة على لائحة وزارة الاقتصاد الأربعاء بمادة المازوت”.
ولفتت، في حديث للـ”LBCI”، إلى أن “المنشآت النفطية لم تتوقف عن تسليم المازوت للمطاحن عندما تكون المادة متوفرة لديها”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.