الشهر: أوت 2021
«المنار» | إعلام العدو يتحدث عن سقوط صاروخ في مستوطنة كريات شمونة
«إعلام العدو» | صفارات الإنذار تدوي في مستوطنة كريات شمونة بالجليل شمال فلسطين المحتلة
بالصورة: عامٌ على إنفجار المرفأ.. هكذا تواجه أرملة «علي صوّان» الحياة الصعبة

غالبًا ما لا تستمر الحياة خاضعة لأحلامنا ورغباتنا، ولكم أن تتخيّلوا الوضع إن كنتم تعيشون في لبنان.
شلّع انفجار مرفأ بيروت العائلات وغيّر مجرى حياة أطفال كُثرٍ وأجبر آخرين على تغيير نمط ما يشبه الحياة في هذا البلد.
ومن هنا، خرجت راغدة، أرملة الشهيد علي صوّان، بسلاح جديد إلى ساحة حرب البقاء.
راغدة كما يصفها المحبون “صاحبة لسان دافئ ومتعددة المهارات اليدوية”، افتتحت متجرها في الضاحية في محيط منطقة الرادوف بانتظار الزبائن وسعيًا للصمود.
«الجديد»: إنطلاق باصات من طرابلس تقل محتجين للمشاركة بـ إحياء الذكرى الأولى لـ إنفجار مرفأ بيروت
في «عكار»: «غادر» منزله فـ «إختفى»

غادر السوري (م.ز) البالغ من العمر 45 عاماً، غادر منزله البارحة في البيرة – عكار على دراجة نارية، ثم ما لبث أن فقد، وشوهد بحسب والدته قبل اختفائه في القبيات.
سياسيّون يُغادرون منازلهم خوفاً

بحث اجتماع مجلس الأمن المركزي، الذي عقد في وزارة الداخليّة والبلديّات أمس، موضوع التظاهرات اليوم، بمناسبة ذكرى تفجير المرفأ، حيث عُرضت تقارير أمنيّة عن التحرّكات المزمع القيام بها.
وتشير معلومات موقع mtv الى أنّ الأجهزة الأمنيّة تملك تقارير عن احتمال شنّ هجمات على منازل عددٍ من السياسيّين والأمنيّين، وليس على مقارهم الرسميّة، وخصوصاً من لهم صلة ما بالانفجار المشؤوم.
وعلم موقع “lebanon today” بأنّ عدداً من السياسيّين غادروا منازلهم تحسّباً لحصول تطوّرٍ ما، خصوصاً أنّ عناوين هذه المنازل وُزّعت على مجموعات ستشارك في تظاهرات اليوم.
المصدر: MTV
في ذكرى إنفجار المرفأ.. «الدولار» كـ «البُركان» مُستمر بـ«الإرتفاع»

في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت ما زالت المصائب تعصف باللبنانيين وفي طليعتها تفلت سعر صرف الدولار في السوق السوداء حيث شهد الدولار “ارتفاعًا طفيفًا” صباح اليوم.
وقد تراوح سعر الصرف ما بين 20900 و 20950 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل في حده الأقصى مساء أمس إلى الـ 20850 ليرة لبنانية.
رجل يُهدد بـ تفجير قٌنبلة بـ مقر الحكومة الأوكرانية (فيديو)

أفادت وسائل إعلام أوكرانية بأن رجلا مجهولا مسلحا بقنبلة يدوية دخل مقر الحكومة في العاصمة كييف وهدد بتفجيره.
وحسب تقارير إعلامية محلية، أعلن الرجل أنه “احتجز المبنى”، مطالبا بإخلائه من الناس.
ونشرت وسائل إعلام لقطات تظهر الرجل المذكور عند أبواب مقر مجلس الوزراء وهو يهدد بتفجير قنبلة يحملها بيده.
وأكدت الشرطة أن عناصرها يتوجهون إلى موقع الحادث، فيما لا يزال الغموض يلف دوافع منفذ العملية.
بدا أعجوبة لـ توعى ويمكن ما توعى.. جوليا بـ غيبوبة منذ 4 آب وٳبنتاها حُرمتا من حنانها

كثر هم الضحايا والجرحى والمتضررين جراء انفجار المرفأ، “جوليا” امرأة تكافح بابتسامة نعم عليها الرب بها بعد شهر من بقائها في غيبوبة.
تروي شقيقة جوليا الحادثة عبر الـLBCI وتقول: “كانت جوليا عند الجيران بالطابق الرابع بس طلع الانفجار وقشط عليا السقف، وراحت غيبوبة وقلنا الحكيم انو بدا أعجوبة لتوعى، بس ربنا معا بعد شهر قدرت تبتسم وترمش بعيونا”.
جوليا الام، تفتقدها ابنتاها، الفتاتان اللتان حرمتا حنان الاب المتوفي، حرمتا الآن من حنان الام القابعة في المستشفى منذ سنة جراء اصابتها بالانفجار.
فيديو ــ رصاصة ٳخترقت صدرها.. «آية» طالبة لبنانية ضحية محاولة قتل بـ«لندن»

كانت الثالثة بعد ظهر 17 أيار العام الماضي، حين توجهت الطالبة اللبنانية آية هاشم، سيرا “في الزمان والمكان غير المناسبين” إلى سوبرماركت قريب من البيت المقيمة فيه مع والديها سمر وإسماعيل، وإخوتها الأصغر سنا منها، إبراهيم وأسيل وأمير، الواقع في بلدة صناعية تبعد بمقاطعة Lancashire
أكثر من 290 كيلومتراً عن لندن، هي Blackburn الساحلية.
وفي ذلك الوقت بالتحديد، كان تاجر إطارات، اسمه Feroz Suleman وعمره 40 سنة، يحاول قتل رجل أعمال باكستاني الأصل مثله، ومنافس له بالتجارة نفسها، وساعده على استهدافه 6 آخرون، ستلفظ محكمة أحكامها عليهم غدا، لأن مخططهم باء بالفشل، ونجح بقتل الطالبة اللبنانية مكانه.
ظهر سليمان لكاميرا مراقبة عامة، وهو واقف خارج مقر عمله RI Tires في البلدة، وكان يحاول أن يعاين بنفسه من الرصيف قيام من طلب منهما قتل غريمه Pachah Khan المالك لشركة يرأسها وأسسها باسم Quickshine Tyres المجاورة لمقر عمل سليمان، فمرت سيارة Toyota Avensis يقودها أنتوني إنيس، البالغ 31 سنة، ومعه مسلح بمسدس، اسمه Zamir Raja الأكبر سنا منه بعامين.
وفي الفيديو نرى الاثنين يمران استطلاعيا بالسيارة مرتين مقابل مقر عمل المستهدف بالقتل، في وقت كان سليمان يتصل بهما هاتفيا. كما نرى في الفيديو الطالبة اللبنانية بثياب بيضاء اللون، تمضي على الرصيف إلى السوبرماركت لشراء بعض احتياجات البيت، وفي تلك اللحظة مرت السيارة للمرة الرابعة، وأطلق المسلح فيها رصاصة على “باشا خان” أخطأته واخترقت نافذة مقره، ثم عاجله بثانية أخطأته أيضا، إلا أنها اخترقت صدر المارة على الرصيف، آية هاشم، ونراها بعد الثانية 53 من الفيديو تنهار قتيلة على الأرض، فيضع سليمان يديه في جيبه ويتمشى أسفا، لا عليها، بل على نجاة منافسه بتجارة الإطارات.
وكانت آية هاشم، القتيلة بعمر 19 سنة، أنهت ذلك الوقت امتحانات دراستها للحقوق للعام الثاني في جامعة University of Salford العامة بضواحي مدينة مانشستر، وخططت للتدرب كمحامية حين التخرج لمساعدة عائلتها التي هاجرت من الجنوب اللبناني إلى بريطانيا، بحثا قبل 10 سنوات عن حياة أفضل. أما المتسبب بقتلها، فليس تاجر الإطارات وحده، بل معه من كانا بالسيارة، إضافة إلى 4 آخرين، ممن اعتقلتهم الشرطة جميعهم وأدانتهم محكمة مقاطعة “لانكشر” أمس الثلاثاء، وغدا الخميس ستلفظ أحكامها عليهم بالسجن الأكيد.
بـ ذكرى ٳنفجار المرفأ.. إطلاق صفارات إنذار سيارات الإسعاف والٳطفاء لـ مدة 30 ثانية

غردت المديرية العامة للدفاع المدني عبر “تويتر”، قائلةً: “في الذكرى السنوية الاولى لانفجار بيروت تطلق صفارات إنذار سيارات الإسعاف والاطفاء في جميع مراكز الدفاع المدني اللبناني عند الساعة 18:07 وذلك لمدة 30 ثانية تحيةً لارواح شهداء انفجار 4 آب”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.