«الهيئات الٳقتصاديّة»: الأوضاع من سيّئ إلى أسوأ

عقدت الهيئات الاقتصادية إجتماعاً برئاسة الوزير السابق محمد شقير في مقر غرفة زحلة والبقاع، بدعوة من عضو الهيئات الاقتصادية نائب رئيس الغرفة منير التيني، خصصته لمناقشة آخر المستجدات في البلاد وأوضاع الاقتصاد الوطني القطاعات الاقتصادية.

وتأتي هذه الزيارة تضامناً مع الغرفة مع والقطاعات الاقتصادية في زحلة والبقاع لا سيما القطاع الزراعي، في مواجهة الصعوبات التي تمر بها  والتي تهدد دورها واستمراريتها.

بداية، تحدث رئيس غرفة زحلة والبقاع بالإنابة أنطوان خاطر، فرحب بالهيئات الاقتصادية ورئيسها شقير في غرفة زحلة والبقاع، مشدداً على ضرورة تكثيف زيارات الهيئات الى المناطق للتواصل وتبادل الخبرات وإعطاء الصورة الايجابية عن لبنان وقطاعه الخاص.

وأشار خاطر الى معاناة المؤسسات والقطاعات على اختلافها، وهذا الموضوع يكبر ولم يعد يحتمل والمطلوب حلول سريعة قبل وقوع الكارثة.

من جهته، حذر التيني من ان الوضع الاقتصادي صعب من مختلف النواحي، معتبراً ان أزمة الطاقة تلقي بظلالها على كل محركات الدولة لا سيما مؤسسات القطاع الخاص، وفي هذا الإطار لا بد من التحرك تجاه وزير الطاقة ومدير مؤسسة كهرباء لبنان لبحث الموضوع بالعمق.

وأشار التيني الى ان الصادرات الزراعية في غرفة زحلة والبقاع تحسنت في العام 2021 في حين استقرت الصادرات الصناعية نوعاً ما، مؤكداً ضرورة وضع استراتيجية لزيادة الصادرات لأن هذا الموضوع ذات جدوى كبيرة خصوصاً في ظل هذه الأوضاع الصعبة.

أما شقير، فتوجه بالشكر لغرفة زحلة والبقاع  وخاطر والتيني على الدعوة، مشدداً على ضرورة تكثيف مثل هذه الاجتماعات المجدية التي تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني وكل اللبنانيين.

وإذ تحدث شقير عن صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وتدحرجها من سيء الى اسوأ، اشار الى ان الهيئات كانت أول من رفع الصوت منذ العام 2011 حول صعوبة الأوضاع الاقتصادية مذكراً بنداء 25 حزيران الذي أطلقته الهيئات والاتحاد العمالي العام ونقابات المهن الحرة.

وعبر شقير عن أسفه الشديد، قائلاً الجميع يعاني والمؤسسات تعاني والعمال يعانون الشعب تم إذلاله بمختلف أموره الحياتية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستمرار على هذا النحو المدمر، مشيراً الى ان المؤسسات الخاصة وفي مختلف القطاعات تقفل بالجملة ولم يعد بمقدورنا العَدّ وهذا أمر محزن يخسر لبنان الكثير من ركائزه وقدراته وإمكاناته.

وأكد شقير على ضرورة الحفاظ على القطاعات الحيوية في لبنان لا سيما القطاعين الصحي والتربوي، مشدداً في هذا الإطار على قطاع التعليم لا سيما لجهة توفير أفضل تعليم للشباب اللبناني لأن هذا الموضوع يعتبر أساس إعادة النهوض.

وبعد نقاش طويل، تناولت الهيئات فيه مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وكذلك كيفية مواجهة مختلف التطورات المستقبلية، والخطوات المطلوبة للحفاظ على هوية لبنان الاقتصادية وحيوية القطاع الخاص والحفاظ على المؤسسات وعلى العاملين فيها ووقف هجرة الكادرات البشرية وعلى مستوياتها كافة، كما بحثت العديد من القضايا الاستراتيجية والتحوط لمختلف التطورات المحتملة، أصدرت الهيئات الاقتصادية بياناً أعربت فيه عن حزنها الشديد تجاه هذا التدهور المخيف والمريع الحاصل في البلاد وعلى المستويات كافة، وبوجه خاص معاناة المواطنين اليومية للحصول على أبسط سبل الحياة لا سيما الخبز والدواء والمياه والحروقات، وهذا ما لم يكن أحداً يتوقعه في يوم من الأيام.

ورفعت الهيئات الصوت في وجه القوى السياسية، المسؤولة عن كل ما يحصل وعن إدارة شؤون البلاد، مطالبة إياها بالخروج من المناكفات والصراعات، والذهاب الى رحاب الوطنية والوطن، وأن تترفع بآدائها الى هذا المستوى، لأن في ذلك وحده خلاص لبنان بمن فيه، داعية في هذا الإطار الى تشكيل حكومة إنقاذية الآن، حكومة تحوذ على ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي، وتكون قادرة على العمل والإنتاج وتنفيذ إصلاحات شاملة والاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وإذ أعلنت الهيئات تضامنها الكامل مع القطاعات الاقتصادية في البقاع لا سيما القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، أطلقت صرخة طالبت فيها كل الجهات الرسمية المعنية بالتحرك سريعاً وإتخاذ الاجراءات الكلفيلة بإنقاذ المواسم الزراعية في البقاع المعرضة للتلف والكساد وإنقاذ آلاف العائلات المعرضة بمعيشتها وحياتها اليومية، محذرة من ان تراكم الخسائر لدى المزارعين وبعض الصناعات الغذائية سؤدي الى انهيار شامل للقطاع الزارعي في لبنان الذي يعتبر ركيزة أساسية وصمام أمان للأمن الغذائي للبنانيين في ظل هذه الأزمة الاقتصادية العاتية التي تضرب البلد.

وأكدت الهيئات وقوفها الدائم الى جانب غرفة زحلة والبقاع ودعم مطالبها التي تعبر عن مصلحة مختلف القطاعات الاقتصادية في البقاع، آملة أن تحل الأزمة السياسية التي هي أم الأزمات والمسبب الرئيس لكل معاناة اللبنانيين.

وأعلنت الهيئات انها ستتابع كل المواضيع الهامة التي تم تحديدها ومناقشتها لوضع خطط مستقبلية تجاها، على ان تعلن عن ذلك تباعاً.

«التيار»: لا علاقة لنا بـ مستودع «الفياضية»

نفى التيار الوطني الحر ما تداوله ناشطون حزبيون على مواقع التواصل الإجتماعي عن أن المستودع الذي تمت مداهمته في الفياضية ويحوي أدوية للسرطان، يعود الى أحد محازبيه.

ودعا في بيان هؤلاء الناشطين الحزبيين الى قليل من التدقيق فيعرفون تماما الجهة الحزبية التي ينتمي اليها صاحب المستودع، بدل ان يستخدموا الخبث ويسوقوا الشائعات للتغطية على فضائح احتكار المحروقات والدواء التي تورطت بها الجهات الحزبية التي ينتمون اليها.

«غفران» غادرت منزل ذويها ولم تعّد (صورة)

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة: غفران حسن المولى (مواليد عام 2004، لبنانية) التي غادرت بتاريخ 27-8-2021، منزل ذويها الكائن في بلدة حربتا البقاعية ولم تَعُد حتى تاريخه.

لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومة عنها أو عن مكانها، الاتصال بمخفر اللبوة في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم 230273-28، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

«المعلومات» بـ منزل «شربل خليل».. والسبب تغريدة

غرّد المخرج شربل خليل عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “بناء على طلب القاضي غسان عويدات، فرع المعلومات حضر الى منزلي مرتين خلال ساعتين، والسبب تغريدة. والمطلوب حضوري فورا الى المعلومات. مرة أخرى لن تقمعوننا”.

هل طرأ أي تعديل في أسعار بطاقات التشريج «ALFA» (صورة)؟

هل طرأ أي تعديل في أسعار بطاقات التشريج “ألفا”؟

اكدت شركة ألفا أن بطاقات تشريج الخطوط المسبقة الدفع بكل فئاتها، تباع بالسعر الرسمي الذي لم يطرأ عليه أي تعديل.

ولفتت إلى أن البطاقات مؤمنة بكميات تزيد عن حاجة السوق في كل متاجر ألفا ونقاط البيع المعتمدة.

وبالإضافة الى توافر البطاقات المطبوعة، يمكن للمشتركين الإفادة من خدمة التشريج الإلكتروني online recharge عبر الموقع الخاص بالشركة والتطبيق، كما عبر أجهزة الصراف الآلي.

phot-gallery-icon
240761245_10158531861246304_581025860900637466_n

دخل مركبهم المياه اللبنانية عن طريق الخطأ أثناء هروبهم إلى قبرص.. القوات البحرية أوقفتهم (صورة)

أوقفت القوات البحرية في الجيش مركبا في عرض البحر داخل المياه الاقليمية اللبنانية وعلى متنه عدد من الاشخاص السوريين كانوا قد دخلوا المياه اللبنانية من الجهة السورية عن طريق الخطأ اثناء هروبهم بإتجاه قبرص.

وتمّ تسليم الموقوفين إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق معهم.

إكتشاف آلاف إبر السرطان مخبأة بـ مستودع: نقابة الصيادلة متورّطة؟

ضمن حملة مداهمة أماكن تخزين واحتكار الأدوية، أعلنت قيادة الجيش أن دورية من المخابرات دهمت “مستودعين للأدوية في منطقة عين المريسة، حيث ضبطت كمية ضخمة من الأدوية المعدّة للبيع في السوق السوداء، قسم كبير منها لعلاج مرضى السرطان وبعضها منتهي الصلاحية، وسلمت المضبوطات إلى وزارة الصحة بناء لإشارة القضاء المختص”.

وفي توضيح أكبر لما ورد في بيان الجيش، فإن وزارة الصحة تلقّت معلومات حول المستودع المذكور، فأرسلت مفتشين بالاضافة إلى ملازم أول من الجرائم المالية. وتم العثور على آلاف الإبر المستعملة في علاج السرطان، موزّعة على 142 علبة، داخل المستودع والصيدلية التي ذكرت بعض وسائل الإعلام أن ملكيتها تعود لنقيب الصيادلة السابق ربيع حسونة. ولدى مراجعة القاضي علي ابراهيم، أشار إلى مصادرة الأدوية، وأحيل الملف إلى القضاء.


النقيب السابق لم يختلف عن النقيب الحالي غسان الأمين، الذي كانت له حصة من المداهمات، إذ بيّنت عملية مداهمة مخزن يتبع لأمير مشموشي، والتي قامت بها وزارة الصحة يوم الثلاثاء 24 آب، إلى الشراكة بين مشموشي والأمين الذي بدوره كان قد أنكر، في حديث تلفزيوني، وجود محتكرين وعمليات تخزين لدى الصيادلة، راميًا الكرة في ملعب المستوردين وحدهم!

الـمـدن

حصول المُصابين بـ«السرطان» على الدواء.. أصعب من مواجهة المرض

جاء في “الشرق الأوسط”:

يراهن المصابون بمرض السرطان في لبنان على فتح مصرف لبنان المركزي للاعتمادات المطلوبة لاستيراد علاجات مرض السرطان، بعد شح في الأدوية منع عشرة في المائة من المرضى من الحصول على أدويتهم على مدى الشهرين الماضيين.

وفي اعتصام أقيم أول من أمس في بيروت، شارك فيه مدير عام وزارة الصحة، رفع مرضى السرطان في لبنان الصوت، ونددوا بالتقصير الحكومي عن توفير العلاجات. تقول إحدى المريضات في مقطع فيديو انتشر بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي: «أنا جاهزة لأدفع ثمن العلاج… لكن يجب أن يتوفر في السوق أولاً».

وأضاء هذا الاعتصام على أزمة إنسانية كبيرة، تطال آلاف مرضى السرطان في لبنان، كما تطال عشرات آلاف المرضى الآخرين، لجهة شح الأدوية في الصيدليات وعدم توافرها بعد الارتباك الذي حصل على خلفية رفع الدعم عن بعضها، وعدم فتح اعتمادات في المصرف المركزي لاستيراد المدعوم منها. وإثر تراجع احتياطات المصرف المركزي من العملة الصعبة التي يوفرها لاستيراد السلع المدعومة الأساسية مثل المحروقات والأدوية والمستلزمات الطبية والأصناف الغذائية، وتوقفه عن دعم قسم كبير منها، حصل اتفاق قبل شهرين على توفير العملة الصعبة لاستيراد أدوية الأمراض المزمنة بحزمة دعم تبلغ 50 مليون دولار شهرياً، ومن ضمنها طبعاً علاجات السرطان.

وقالت مصادر وزارة الصحة لـ«الشرق الأوسط»، إن فتح الاعتمادات مرتبط بمصرف لبنان المركزي، لافتة إلى أن التعميم الذي أصدره أمس، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة «يفترض أن يحل الأزمة»، آملة أن يساعد هذا الإجراء في توفير العلاجات.

ولم تتخيل ريتا يوماً أن توفير الأدوية الضرورية لمتابعة علاجها من مرض السرطان سيؤرقها أكثر من إصابتها بداء ينهش جسدها منذ ثلاث سنوات، بعدما لم تسلم أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة من تبعات الانهيار الاقتصادي. وقالت ريتا (53 عاماً) التي فضلت استخدام اسم مستعار لوكالة الصحافة الفرنسية: «مريض السرطان أكثر من يتعذّب في الكون (…) العلاج أشبه بنار تدخل جسدك… وفوق ذلك كله علينا أن نبحث عن الدواء».

ولم يحصل 10 في المئة من مرضى السرطان على علاجاتهم خلال الشهرين الماضيين، بحسب ما قال رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الطبي الجامعي التابع لمستشفى القديس جاورجيوس الدكتور جوزيف مقدسي، مؤكداً أن هذه المشكلة «تحتاج حلاً فورياً»، مضيفاً: «لا يمكنني أن أخبر مرضاي بأن هناك أزمة وأطلب منهم الانتظار حتى تنحسر… هذا المرض لا يصبر».

سحرك قوي مفعولو.. «نجوى كرم» تُطلق «ساحر قلوب» وسط نجاح لافت (فيديو)

نجوى كرم ترد على حبيبها "إيه أكيد مغرومة" وتصفه بـ"ساحر القلوب"-بالفيديو

بعد تصدرها الترند في لبنان لتشويقها متابعيها لطرح أغنيتها الجديدة، حققت الفنانة اللبنانية نجوى كرم بفيديو كليب “ساحر قلوب” بعد أكثر من ساعة على طرحه ما يقارب الـ 17500 مشاهدة، والأغنية من كلمات عامر لوند وألحان علي حسون وتوزيع داني حلو وإخراج هس غدار.


وجاءت الأغنية بمثابة تكملة لاغنيتها السابقة “مغرومة” التي شاركه في الكليب الخاص بها الممثل السوري معتصم النهار، وترد نجوى في بداية كليب “ساحر قلوب” على سؤال معتصم وتقول: “إيه أكيد مغرومة، ومع كل طلة شمس رح ضل مغرومة.. ليش لأ؟ الحب بخلينا نضوي متل القمر، ونشع متل النجوم، ولا لأ؟، وتضيف نجوى وتغني:”مين اللي قال إن الحب منو ساحر قلوب؟ مش رح خلّي الحب ينطفي، حتى الدّني تنطفي.


وتعتمد نجوى كرم في الكليب بغالبيته على اللون الأزرق الفيروزي في جامبسوت وفي “ensemble” ويتمحور الكليب حول وصول نجوى إلى مربع ليلي وغنائها أمام جمهورها الذي يرقص ويتفاعل معها.

أسعار الكتب «نار».. فـ كيف سيكون العام الدراسي؟


رغم أن سعر الكتاب المدرسي تضاعف ثلاث مرات، ينعى الناشرون وأصحاب المكتبات الموسم ويشكون من تراجع مبيع الكتاب إلى أقل من 10 في المئة ومن ابتكار حلول داخل المدارس وخارجها على حسابهم

«لم يبدأ موسم الكتاب المدرسي بعد ولن يبدأ». هذا الجواب الجاهز لدى الناشرين وأصحاب المكتبات عند السؤال عن غياب الازدحام المعتاد في مثل هذا الوقت من السنة. إذ لا إقبال من الأهالي لتسليمهم، كما في الماضي، قوائم الكتب لتأمينها. ولا يتوقع هؤلاء أن يتغير المشهد بعد منتصف أيلول، الموعد – الذروة لبيع الكتاب. ليس السبب فقط الإرباك الحاصل جراء ضبابية العام الدراسي نفسه، وما إذا كان سينطلق أم لا ومتى. بل إن الإقبال على الكتاب الجديد «لن يتجاوز هذا العام أيضاً 10 في المئة، ولن يكون حجم المبيع أفضل من العام الماضي، إن لم يكن أسوأ»، كما قال لـ «الأخبار» مدير المطبعة والمكتبة العصرية عاصم الشريف، باعتبار أن سعر أي كتاب صادر عن دار نشر لبنانية ارتفع ثلاثة أضعاف بالحد الأدنى. فالمعدل الوسطي لسعر سلة كتب الصف الأول أساسي، مثلاً، زاد من 350 ألف ليرة إلى مليونين و700 ألف ليرة.

«الحلول المبتكرة» لتأمين الكتب داخل المدارس وخارجها وضعت دور النشر والمكتبات خارج المعادلة. بحسب المدير العام لدار الفكر اللبناني، جاد عاصي، «هناك حملات منظمة تقودها إدارات المدارس لتبديل الكتب أو شراء الكتب المستعملة وتأجيرها بسعر رمزي للطلاب، ما قطع الطريق على شراء الكتب الجديدة حتى من الأهالي المقتدرين الذين قد يشكلون 25 في المئة من مجموع الأهالي». وهو ما تؤكده والدة تلميذ في مدرسة خاصة، قالت إنها لم تتردد في شراء الكتب المستعملة من خلال «غروب على واتساب» نهاية العام الدراسي، إذ لم تعد تقوى على تحمل نار أسعار الكتب الجديدة، علماً أنها اشترت أحد الكتب المستعملة بـ 380 ألف ليرة!

عاصي شكا من دعم الكتاب المستورد على حساب الكتاب الصادر عن دار نشر لبنانية وكل ما يمكن أن تسهم فيه صناعة مثل هذا الكتاب في تحريك العجلة الاقتصادية في البلد. «إذ قرر حاكم مصرف لبنان اعتماد سعر 15500 ليرة للكتب المسعّرة باليورو، فيما نشتري كل مستلزمات صناعة الكتاب بالدولار على سعر 24 ألف ليرة، والربح صفر. وما يزيد الطين بلة أن المركز التربوي للبحوث والإنماء وزع استمارة على المدارس الخاصة أعرب فيها عن استعداده لتأمين الكتاب المدرسي الرسمي مجاناً». وعن الضجة التي أثارها سعر كتاب اللغة العربية «لغتي فرحي» الصادر عن الدار، والمقسم إلى 7 كتيبات، إذ يلامس 536 ألف ليرة، قال عاصي إن سعره 50 دولاراً، «وهو ليس مرتفعاً إذا ما قورن بسعر دفتر خرطوش من 200 ورقة بات يوازي 200 ألف ليرة».

مصرف لبنان اعتمد سعر 15500 ليرة للكتب المسعّرة باليورو ودور النشر تشتري مستلزمات صناعة الكتاب المحلي بالدولار على سعر 24 ألفاً

الشريف أيضاً اعتبر أن الحلول «تأتي دائماً على حساب الناشر»، في إشارة إلى قرار وزارة الاقتصاد إجبار صاحب المكتبة على اعتماد 45 في المئة فقط من سعر الكتاب على سعر الصرف في السوق الموازية، أي أن بيع الكتاب سيحسب على سعر 8550 ليرة مقابل الدولار. ولفت إلى أن المدارس لم تقدم في السنتين الأخيرتين على طلب طبعات منقحة، بل لجأت إلى «الكتيبات»، بحيث تختار الفصول أو المحاور المطلوبة من الكتاب وتصورها للطلاب أو تطلب منهم تصويرها، وبذلك لا يدفع الطالب أكثر من ثمن التصوير. وأشار إلى أن هناك 4 مدارس على الأقل تتعامل معه لجأت إلى هذا الإجراء هذا العام.

الشريف لفت إلى أن بعض الأهالي لم يلتفتوا العام الماضي إلى حالة الكتاب المستعمل وما إذا كانت جيدة أم لا، وهو ما أشار إليه أيضاً صاحب مكتبة الغزالي باسم الطويل الذي ينشط في تجارة الكتب المستعملة. «سوق المكتبات مضروب وتأمين الكتاب عالطلب»، كما قال، وإن بدا مستغرباً قوله إنه «ليس هناك سعر محدد لبيع الكتاب المدرسي الرسمي، لأن الدولة لم تحدد لنا سعراً، فيمكن أن تباع سلة الكتب بحسب السوق. يمكن طالب في الثانوي الأول أن يشتري مجموعة الكتب بـ100 ألف ليرة! في حين أن سعرها في الأصل 45 ألفاً».

في الواقع، لم يقرر حتى الآن كيف سيتم تأمين الكتاب المدرسي الرسمي. الحسنة الوحيدة أن الكتب التي طبعتها اليونسيف العام الماضي للمرحلة الابتدائية والمتوسطة وسلمت للمدارس في نيسان أو أيار بقيت من دون استخدام وتداول، في حين أن مديري المدارس الرسمية رفعوا الحاجات إلى وزارة التربية بناء على أعداد المسجلين في العام الدراسي الماضي وينتظرون الجواب. لكن ماذا لو كان النزوح من المدارس الخاصة كبيراً هذا العام؟ مصادر دور النشر التي تتعاطى عادة بالكتاب المدرسي الرسمي قالت إن المفاوضات في هذا الملف لا تزال في بداياتها ولم يتخذ أي قرار حتى الآن، في حين أن طباعة الكتب تحتاج إلى شهرين بالحد الأدنى لإنجازها.

«الأخبار» حاولت التواصل مع رئيس المركز التربوي جورج نهرا في هذا الشأن من دون أن توفق، في حين أن منظمة اليونسيف أشارت إلى أنه ليس لديها أي تصور حتى الآن في هذا الملف.

جريدة الأخبار

في «لُبنان»: «عميد» يٌدير شبكة عائلية ويُشغّل بـ الدعارة إبنته وزوجتيه

كتب المحرر القضائي: الى مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، ورد كتاب معلومات من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حول المدعو عميد.ق(لبناني الجنسية) الذي يقوم بإدارة وتسهيل أعمال الدعارة وهو مقيم في محلة المكلس، وضعه المادي جيد جداً وقد أُوقف سابقاً بجرم تسهيل ممارسة أعمال الدعارة لعدد من النساء والفتيات اللبنانيات والسوريات، ومنهن إبنته مرام التي كانت لا تزال قاصراً في حينه.

ومع بدء التوسّع في التحقيق من قبل المكتب المذكور، عمد أحد مخبري المكتب الى الإتصال بالرقم العائد للمدعى عليه عميد.ق طالباً منه فتاة لممارسة الجنس، فرحّب به الأخير ظناً منه أنه أحد زبائنه الدائمين، واتفق معه على تسليمه فتاة في محلة الحمرا لقاء مبلغ ٣٠٠ ألف ليرة لفترة ساعة واحدة، على أن يتصل به ويدفع له مبلغاً مماثلاً إضافياً في حال رغب بتجديد الساعة وكانت الفتاة “عا ذوقو”.


وعند الساعة المحددة، حضر شخص على متن سيارة نوع ب.م.ف طراز X5 وهو المدعو أحمد.ر وبرفقته فتاة ترجلت من السيارة لملاقاة الزبون المفترض، فأطبقت عليهما دورية من المكتب واقتادتهما الى مقرها.


وباستماعهما، أفادت مرام.ق بأنها تعمل في الدعارة منذ فترة طويلة لصالح والدها المتهم عميد، وأن عملها هذا يدخل ضمن إطار ” شغل عائلي” تقوم به الى جانب والدتها عليا.ك(سورية الجنسية) وهي الزوجة الأولى لعميد، وثريا.س وهي الزوجة الثانية التي بدورها تقوم بتشغيل إبنتيها ربى ورهام من زوجها الأول بتسهيل من زوجيهما المدعويين طارق.ت و أيمن.ن. أما أحمد، فأفاد أنه يعمل بصفة سائق لدى المتهم وهو يقوم بتوصيل الفتيات لملاقاة الزبائن في أماكن محددة ومختلفة ثم يعود لإصطحابهن، وذلك بدوام نهاري أو ليلي.


وبِدَهم مكان تواجد المتهم في محلة المكلس، تم إلقاء القبض عليه مع زوجتيه، وإبنة زوجته رهام فيما توارى الصهران والأخت الثانية ربى عن الأنظار، ولدى التحقيق معه اعترف المتهم بما نُسب اليه كما اعترفت النساء الأربع بممارسة الدعارة مع التأكيد على أنهن يعملن برضاهن.


قاضي التحقيق في جبل لبنان أصدر قراره الظني بإتهام المدعى عليه عميد.ق بجناية المادة ٥٨٦ وإصدار مذكرة إلقاء قبض بحقه وإحالته على محكمة الجنايات في جبل لبنان لأجل محاكمته بما إتهم به، كما ظنّ بكل من عليا وثريا ورهام ومرام بجنحة المادة ٥٢٤ من قانون العقوبات وأحمد بجنحة المادة ٥٢٧ من القانون عينه، وأصدر بلاغات بحث وتحرٍ بحق طارق وأيمن وربى.

Lebanon24