«محمد رمضان» بـ موقف مُحرج في «لُبنان».. «فنان» شهير يفضح كذبه علناً!

تعرّض الفنان المصري محمد رمضان لموقف محرج جداً عند وصوله إلى لبنان وإعلانه تسلمه الدكتوراه الفخرية في التمثيل و الأداء الغنائي في بيروت.

محمد رمضان أعلن عن تسلمه الدكتوراه الفخرية في لبنان وقال في منشور عبر إنستغرام:

“شكراً معالي وزير الثقافة اللبناني و السيد نقيب الموسيقيين و نقيب الممثلين اللبناني على منحي الدكتوراه الفخرية في التمثيل و الأداء الغنائي و شكراً المركز الثقافي الألماني في لبنان على منحي لقب سفير الشباب العربي”.

هذا الأمر تسبب بجدل كبير واستياء عارم في لبنان لنيله لقب سفير الشباب العربي ما دفع برد سريع من رئيس نقابة محترفي الموسيقى والغناء فى لبنان

فريد بو سعيد كشف في تصريحات صحافية أن ما يتم تداوله عن نيل محمد لقب سفير الشباب العربي غير صحيح وأوضح:

“”لم نمنح الدكتوراه أو لقب سفير، ليس لنا علاقة بهذا الأمر، وكذلك وزارة الثقافة،أنا الجائزة فهي من لجنة خاصة”.

وتابع:

” لا يحق لنا أن نمنح أى شخص دكتوراه، اقتصر دورنا على حضور التكريم فقط مع المدير العام ومستشار وزير الثقافة”.

هاجم الفنان المصري محمد رمضان زميله عمرو دياب بعد تعليقٍ على أحد الفيديوهات أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في التّفاصيل، عقب نشره مقطع فيديو من حفله الأخير في الساحل الشمالي، تعرض الفنان محمد رمضان للعديد من الإتهامات بأنه يسخر من الفنان عمرو دياب، خاصة بعد التعليق الذي أرفقه مع الفيديو وذلك عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي.

«مجلس النواب»: ورقة إحضار «دياب» ليست من إختصاص «البيطار»

ارسلت الأمانة العامة لمجلس النواب كتابا الى النيابة العامة التمييزية تعقيبا على ورقة الاحضار الصادرة عن المحقق العدلي القاضي طارق بيطار بحق رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب.

وجاء في الكتاب: “جانب النيابة العامة التمييزية الموقرة .

الموضوع : ورقه إحضار السيد رئيس الحكومة.

بالإشارة الى الموضوع أعلاه . ولما كان قد ابلغنا دولة رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب أن المحقق العدلي السيد طارق بيطار قد أبلغه ورقة إحضار امامه بتاريخ 26 – 8- 2021، ولما كان هذا الإجراء لا يعود إختصاصه الى القضاء العدلي وفقاً للمواد 70 – 71- 80 من الدستور وفقا للقانون 13/90 وهذا الامر موضوع ملاحقة امام المجلس النيابي تمهيداً للسير بالإجراءات اللازمة . ووفقا لما سبق نعلمكم لإتخاذ الإجراء المقتضى”.

شوارع «العاصمة» تغرق بـ«النفايات»

أدت الخلافات المالية بين بلدية بيروت وشركة رامكو، الى تكدس النفايات في شوارع العاصمة وحتى يوم أمس لم تكن المفاوضات الدائرة بين ممثلي البلدية والشركة قد اثمرت حلاً بعد ما يعني أن الأزمة مستمرة،

بـ سلاسل الحديد والحجارة.. شُبان أقفلوا مداخل شركة كوجيكو بـ«الجيّة»

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان عددا من الشبان اقفلوا صباح اليوم، بوابة مدخل شركة “كوجيكو” للمحروقات على ساحل الجية، بسلاسل حديدية، ورموا كميات من ردميات الحجارة والأتربة، ومن ثم غادروا المكان .


وعلى الاثر حضرت القوى الأمنية، لضبط الوضع ومنع اي اخلال بالامن .


«مها المصري» تصدم المتابعين بـ أحدث ظهور لها.. شفتان مشوهتان بسبب التجميل

صدمت الممثلة السورية مها المصري المتابعين بأحدث ظهور لها.


وفي التفاصيل، فقد ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بصورة لـ مها المصري ظهرت فيها بشكل غريب وملامح غير مألوفة خاصةً منطقة الشفاه والتي بدا أنه محقونة بطريقة غريبة وبالطبع خاطئة.

وكان من بين تعليقات الجمهور المتداولة على صُور مها المصري “الله يكسر ايدين الدكتور”.. وتابع آخر “المشاهير لمتى وهم يشوهون نفسهم”..في حين قارن البعض صُورها القديمة بالجديدة وعلق “يا حوينتك كانت جميلة”.

ومن ناحية أخرى، كانت ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالكثير من التعليقات والتساؤلات حول إعتزال مها المصري للتمثيل، وذلك بعد أن كشفت النجمة السورية عن توجهها لمجال آخر وهو إفتتاحها صالون للتجميل في دبي بالمشاركة مع إثنين من صديقاتها.

وجاء هذا في لقاء أجري معها ضمن حلقة من برنامج The Insider بالعربي الذي يعرض على شاشة قناة دبي، الذي تحدّث عن إعتزال مها المصري للتمثيل، كانت إستبقت هي هذا الجدل وقالت أن عملها الجديد لا يمنعها من المشاركة في الأعمال التلفزيونية وخصوصاً ولم يكن سبب رفضها أداء دور “أم عصمت” في الجزء الثاني من مسلسل “بروكار” مؤكدة أنه يمكنها وشريكتاها أن يتناوبن على إدارة الصالون.

وأوضحت أن ما دفعها إلى الاعتذار هي ظروف انتشار فيروس كورنا المستجد وضرورة اتباع إجراءات الحجر فضلاً عن تلقيها أخيراً جرعتين من اللقاح.

ومن ناحية أخرى، كانت انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع النجمة السورية مها المصري وابنتها الكبرى ديما بياعة والصغرى ريم عدنان.

هذا وضجت المواقع بأصابع النقد التي وجهت للمصري بسبب عمليات التجميل التي خضعت لها والتي وصفها كثر بالمبالغ فيها.

وشبّهت ريم بوالدتها أكثر من ديما مؤكدين على أنها تبدو وكأنها الأخت الاكبر بسبب العمليات.

وجاء في التعليقات: “ياحرام مها ليش هيك عملت بحالها كانت بتجنن”، وقالت متابعة أخرى” ريم كلها امها شبه مو طبيعي”، وعلقت إحدى المتابعات عن عمليات التجميل بشكل عام قائلة: “عمليات التجميل هوس مرضي … من يتورط بها … لا خلاص له .. لاحول ولا قوة إلا بالله”

الجدير ذكره بأن مها تكون الشقيقة الصغرى للنجمة سلمى المصري.

وكانت مها المصري قد كشفت عن المعاناة التي مرّت بها بعد فشل عمليّة التجميل التي قامت بها والتعليقات الجارحة التي تلقّتها.

مها وفي مقابلة ببرنامج “مع أو ضد” مع علا الفارس أشارت إلى أنّها ندمت على إجراء العمليّة لكن بوقتها كان هذا الأمر هو السائد.

وعن التعليقات القاسية التي تلقتها من بعض الجمهور تأثرت مها لنسيان الجميع لتاريخها الفني وأعمالها بسبب أمر شخصي.

وقدّمت مها نصيحة للجيل الجديد من الممثلات بعدم اللجوء غلى التغيير في ملامحهن والإعتماد على حب ذاتهن وعملهن من أجل النجاح.

«حكومياً»: اللقاء الـ13 بلا دخان أبيض.. مساعي تدوير الزوايا مُستمرة

جاء في “الجمهورية”:

لم يتصاعد الدخان الأبيض من القصر الجمهوري رغم توقّع البعض ان يكون اللقاء امس بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف حاسماً، فعدم تصريح الأخير بعد اللقاء على غرار اللقاءات السابقة واكتفائه بالقول «إنشالله خير»، أعطى انطباعاً سلبياً على رغم ابتسامته التي لم تغادر وجهه وهو يغادر القصر، إلّا انّ هذا لا يعني انتهاء المفاوضات وتبدُّد فرَص التأليف، لأنّ مجرّد استمرار الرئيس المكلف في تكليفه وعدم اعتذاره يعني انّ الفرصة ما زالت متوافرة، خصوصاً ان المناخات بينه وبين عون ما زالت إيجابية ولم تنتقل إلى القطيعة.

ومن الثابت انّ ثمة صعوبات وعُقد لم يتم تذليلها بعد، ولكن من الثابت أيضاً انّ محاولات تذليلها لم تنته، وذلك في ظل إصرار عون وميقاتي على عدم وَقف هذه المحاولات بسبب إدراكهما خطورة البديل في حال فشل المفاوضات، كما إصرار المجتمع الدولي، وفي طليعته الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وواشنطن وباريس، على ضرورة تأليف حكومة.

وقالت أوساط مواكبة للتأليف لـ»الجمهورية» انّ رئيس الجمهورية يخشى ان يتحمّل وزر اعتذار ميقاتي لـ3 أسباب أساسية:

ـ السبب الأول أمام الشعب الذي بات يريد حكومة بأي ثمن من أجل فرملة الانهيار ووقف جلجلته أمام محطات الوقود والصيدليات والأفران، ويرى في الحكومة مدخلا لحل أزماته.

-السبب الثاني أمام المجتمع الدولي الذي يضغط من أجل تأليف حكومة ولا يريد ان ينزلق لبنان إلى الفوضى، ولا مصلحة للعهد في قطع كل الجسور مع هذا المجتمع.

– السبب الثالث امام البيئة السنية التي ستتعامل مع تكليف ميقاتي كآخر تكليف في عهده، وتنقل المواجهة إلى إسقاطه، وبالتالي يريد ان يتجنّب دفع ميقاتي إلى الاعتذار.

في المقابل، ما زال الرئيس المكلف، الذي أتمّ أمس الشهر الاول على تكليفه بالتمام والكمال، يسعى إلى تدوير الزوايا محاولاً الوصول مع رئيس الجمهورية إلى مساحة مشتركة، خصوصاً انه يعتبر انه في اللحظة التي يدخل فيها إلى السرايا الحكومية سيحظى بدعم شعبي ودولي يمكّنه من قيادة وضع إنقاذي.

وكشفت الأوساط انّ جوهر العُقد الموجودة يتعلّق بالأسماء التي يحاول من خلالها العهد إمرار الشخصيات التي من خلالها ينتزع «الثلث المعطّل» ولو بطريقة مقنّعة، لأنّ الحكومة العتيدة بالنسبة إليه قد تكون الأخيرة في عهده إذا لم تؤلّف حكومة بعد الانتخابات في حال إتمامها. وبالتالي، يريد ان يكون ممسكاً بمفاصلها تحضيراً لما بعد انتهاء ولاية العهد.

وكان الاجتماع الثالث عشر بين عون وميقاتي قد انعقد بعد ظهر امس في قصر بعبدا، وأفادت معلومات رسمية انهما تابعا خلاله «مسار تشكيل الحكومة». واكتفى ميقاتي بعده بالقول: «إنشالله خير». وعندما سئل عما اذا كان «زعلاناً»، أجاب: «لا، لست كذلك».

وعلمت «الجمهورية» انّ ميقاتي حمل الى عون تشكيلة كاملة من 24 حقيبة أسقطَ عليها اكثر من 24 اسماً، بفِعل التمييز الذي أجراه قياساً على عدد الحقائب المختلَف عليها لجهة تعدد الأسماء وعدم اكتمال الاتصالات التي سبقت اللقاء من تنفيذ التفاهم في شأنها.

وفي معلومات «الجمهورية»، وبحسب أوساط ميقاتي، فإنه رفعَ الى رئيس الجمهورية التشكيلة التي أعدّها هو بنفسه، وتوصّل اليها نتيجة الاتصالات التي تشعّبت وتجاوزت المشاورات المكوكية التي نشطت بينه وبين قصر بعبدا في الأيام القليلة الماضية التي فصلت بين اللقاء الثاني عشر ولقاء الأمس. ولفتت المصادر الى انّ ميقاتي توصّل الى هذه التشكيلة التي تم تركيبها استناداً الى معرفته الدقيقة بمواقف رئيس الجمهورية، الذي هو بدوره بات يعرف مواقف ميقاتي ورأيه في كل حقيبة واسم على حد سواء.

وما قبل اللقاء الذي دام 45 دقيقة لا يمكن مقارنته بما بعده، وبعدما اكتفى ميقاتي بالقول «إنشالله خير». فقد كشفت مصادر مطلعة على اجواء اللقاء لـ»الجمهورية» ان الرئيس المكلّف قدّم لائحته الى رئيس الجمهورية وأجريا معاً استعراضاً لحصيلة المشاورات الأخيرة على أكثر من مستوى، قبل قراءة التشكيلة والتوقّف عند كل اسم. وبعدما تجاوزا التفاهم على عدد منها لم يلتقيا على اخرى، على أمل استكمال البحث، كلّ من جانبه، في مصير بعض الأسماء الجديدة ضمن لقاء يُعقد بعد ظهر اليوم.

وعلمت «الجمهورية» انّ الملاحظات المتبادلة خلصت الى النتائج الآتية:

– حملت تشكيلة ميقاتي تغييراً أساسياً في التركيبة السابقة، فنقلَ مروان ابو فاضل من نيابة رئاسة الحكومة بلا حقيبة وسمّاه لوزارة الدفاع، واقترح ممثلا للحزب السوري القومي الاجتماعي بدلاً منه وهو سعادة الشامي، فيما كان عون قد اقترح العميد موريس سليم للدفاع.

– للمرة الأولى قدّم ميقاتي الى رئيس الجمهورية لائحة جديدة بالأسماء المقترحة لوزارة الداخلية، أضاف فيها الى اسمَي اللواءين ابراهيم بصبوص ومروان الزين من دون ان يتجاهلهما. ورَدّ عليه رئيس الجمهورية بلائحة مماثلة ضمّت 3 اسماء، هي: العميد محمد الفوّال، العميد سعيد الرزّ، والعميد محمد الحسن. لكن، لم يتم التفاهم على اي منها.

– حملت تشكيلة ميقاتي وزيرَين مارونيين لتيار»المردة» هما: جوني القرم وهو صناعي لوزارة الإتصالات، والزميل جورج قرداحي لوزارة الإعلام. والاثنان من خارج زغرتا (من غوسطا وفيطرون)، فاعترض عون لأنّ التفاهم السابق قال بمارونيّ واحد لفرنجية وثان من مذهب مسيحي آخر، ولكن ظهر انّ الرفض ليس نهائياً في انتظار التفاهم على حقائب واسماء اخرى، ولن تكون هناك عقدة.

– رفض ميقاتي تسمية ريمون طربيه لوزارة الشؤون الاجتماعية كما اقترح عون وأصَرّ على رفضه، ما أدى الى الربط بين مصيرها بحقيبة الاقتصاد التي كانت مطروحة من حصة الحزب السوري القومي الاجتماعي، فعُلّق البحث بها، وطرحت أسماء بديلة للتفاهم في شأنها الى اللقاء المقبل، وربما يتم التفاهم على تبادل الحقيبتين اذا تم التفاهم على الأسماء المقترحة.

– بقيت عقدة وزارة العدل قائمة برفض ميقاتي اقتراح عون بتسمية القاضي هنري خوري، ولم يكشف عن الاسم البديل الذي اقترحه الرئيس المكلّف وقيل إنه قاض سابق.

– فيما احتفظ ميقاتي باقتراح تسمية السيدة كارول عياط لوزارة الطاقة، اقترح عون وليد فياض، فلم يتم التوافق على الاسم فعُلّق البَت به الى اللقاء المقبل.

– حملت تشكيلة ميقاتي السفير السابق عبدالله بو حبيب لوزارة الخارجية، رغم الحديث عن طلب عون بتبديله وتسمية السفير بطرس عساكر بديلاً، ولم يعترض عون عليه امس.

الى ذلك، أبدت اوساط مطلعة خيبة أملها جراء التعثر المستمر في تشكيل الحكومة من دون أن ينجح اجتماع الأمس بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في تجاوز العقد التي لا تزال تؤخّر ولادتها.

واعتبرت الاوساط انّ البيان الصادر امس عن رؤساء الحكومات السابقين، اعتراضاً على المذكرة القضائية بإحضار الرئيس حسان دياب، إنما أعطى إشارة واضحة الى الواقع السلبي حكومياً، «إذ انّ البيان، الذي وقّعه ميقاتي الى جانب بقية اعضاء نادي رؤساء الحكومة السابقين، هاجَمَ عون بنبرة عالية، داعياً الى رفع الحصانة عنه في ملف انفجار المرفأ، ومعتبراً انّ قرار القاضي فادي البيطار ضد دياب هو اعلان مفضوح عن انّ هذا الملف يُدار من أروقة قصر بعبدا».



المصدر : الجمهورية

«إبراهيم» لـ«العسكريين»: «أصمدوا»

وجه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بمناسبة عيد الأمن العام السادس والسبعين، نشرة توجيهية لعسكريي الأمن العام، تناول فيها الأوضاع العامة في البلاد، منبها من “حالات التخاذل”، مؤكدا “العمل من أجل تمرير هذه المرحلة الصعبة وتخفيف تداعياتها المادية والمعنوية على المديرية وعسكرييها”.

وقال ابراهيم: “أيها العسكريون، يمر لبنان في حال انعدام وزن سياسي واقتصادي، وحتى أمني وعسكري جراء الانهيار الكبير الذي ضرب الدولة وقوض مؤسساتها وأنهك مواطنيها. هذا الواقع يفرض عليكم البقاء في جهوزية تامة لتنفيذ المهمات المنوطة بكم، والقيام بما يتوجب عليكم تجاه وطنكم وشعبكم وفاء لقسمكم والرسالة التي نذرتم نفسكم لأجلها. لأن المهمة الملقاة على عاتقكم حماية لبنان من الأخطار أيا تكن مسمياتها، وهذا يتطلب عدم التهاون في تطبيق القانون وتنفيذ المهمات أو تراخ في تقديم الخدمات. لذا، كونوا على قدر الآمال المعقودة عليكم، وحافظوا على أدائكم النوعي الذي تتميزون به.”

واضاف: “أيها العسكريون، إن المديرية العامة للأمن العام تعلم، وعلى معرفة تامة، بكل ما تعانونه من شظف العيش، شأنكم شأن شعبكم ورفاقكم في سائر المؤسسات العسكرية والأمنية. وهنا أؤكد لكم أن المديرية تولي هذا الأمر عناية خاصة على كل المستويات، وستعمل على تأمين المساعدات الاجتماعية وما أمكن من فروقات فاتورة الاستشفاء عن أنفسكم وعائلاتكم أو من هم على عاتقكم. أنتم أمانتها كما لبنان أمانة في أعناقكم”.

وتابع المدير العام للأمن العام: “أيها العسكريون، التأزم الذي يمر به لبنان قد يطول، واجبكم الصمود والوقوف سدا منيعا حماية لوطنكم وأهلكم وشعبكم، لأنه متى سقطت الدولة فستقع على الجميع بلا استثناء، والكل سيصبح في عين الفوضى وعلى خط التوترات. وعلى قساوة الظروف وصعوبات العيش، فإن المديرية العامة للأمن العام لن تتوانى عن تقديم كل التسهيلات الممكنة لكم حتى في مجال الخدمة والتنقلات، ولكن في مقابل ما تقوم وستقوم به المديرية من تقديمات ومساعدات، فهي لن تتوانى عن اتخاذ التدابير القانونية والمسلكية بحق أي مخالف، كما لن تسمح بأي تلكؤ في تقديم الخدمة أو القيام بالواجبات التي يفرضها النظام الداخلي للأمن العام.

وأردف ابراهيم: “أيها العسكريون، لقد أقسمتم على “الخدمة والتضحية”، كونوا أوفياء لقسمكم أمام الله ووطنكم، ثابروا على أداء واجبكم، تحلوا بالمناقبية العسكرية في تطبيق القوانين والتعليمات لرفع مناعة الدولة في وجه الظروف الصعبة التي يعاني منها جميع اللبنانيين، مدنيين وعسكريين. واعلموا أخيرا أن الوضع الراهن على مأسويته هو الى زوال، فلا تيأسوا ولا تخافوا ولا تتخاذلوا، فلبنان الدولة والوطن والرسالة باق وسينتصر بإذن الله”.

في «لُبنان»: لُقاحات «كورونا» بـ خطر؟

طمأن رئيس اللجنة الوطنيّة لإدارة لقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري الى أن “اللقاحات حتى الآن لا تزال في مأمن بحيث ان أماكن الحفظ ومراكز التلقيح سليمة وآمنة”، مشيرا الى انه “تم اتخاذ قرار بتزويد المراكز بكميات أقل من السابق للتأكد من عدم وجود فائض وذلك في إطار الإجراءات الاستباقية رغم ان كل المواصفات المطلوبة لعملية تبريد اللقاحات متوفرة”.

وأكد البزري في حديث الى صوت كل لبنان، أن “سلامة اللقاحات مؤمنة للأسابيع المقبلة لكن استمرار الازمة سيعرض قطاع التلقيح والصحة عموما للخطر، خصوصا أن القطاع الاستشفائي يواجه تحديات تتعلق بتأمين الطاقة وفقدان الدواء واضافة الى المشكلة المالية لناحية الجهات الضامنة”.

كما نبّه الى ان النظام الاستشفائي لا يحتمل أي موجة جديدة لكورونا.

هل إشتداد الخِلاف المُسلّح بين «أهل السنة» الآن «صدّفة»؟

أبعد من أحداث خلدة، وأحداث عكار العتيقة وفنيدق، وحاصبيا، والآر بي جي على محطات البنزين، وأحداث الشويفات… وأبعد من إستعلاء “حزب الله” بسلاحه وقدراته… هناك “أمل” و”سارة” و”تايونا” و”ورود” و”سهيلة” وسواهن وسواهم ممن أرداهم السلاح المتفلت. ثمة بلد راكد على كثير كثير من الأزمات والفقر والحاجة ويغصّ بناسٍ في أيديهم “دوشكا” و”كلاشنيكوف” و”آر بي جي” وسلاح من كل الأعيرة، بلا أي معايير. فهل علينا أن ننتظر رصاصة رحمة تنهي لبنان وأهله أم علينا أن نكرر السؤال، ونحن نلفظ الروح، لماذا كل هذا السلاح بين الايدي؟ من يخدم؟ من يموله من يضخّه؟ وهل يبقى السلاح في لبنان “زينة الرجال”؟


“بالسلاح يمكن الجلوس على كرسي الحكم لكن لا يمكن البقاء عليها كثيراً”… هو وسيلة تستخدم من ضعفاء لا من أقوياء. السلاح المتفلت يسود حين يسود السواد ويزول الحوار وتعمّ الفوضى. ونحن، في القعر، في الفوضى الهائلة.

فلنذهب الى عكار العتيقة وفنيدق. هناك، صاروخ آر بي جي أودى بحياة شباب في ربيع العمر. مهندسٌ ينتمي الى المذهب السنيّ قتل على أيدي أشخاص من السنّة. وعلت صرخات من سنّة تقول: من أين كل هذا السلاح؟ لماذا لم يظهر في وجه قتلة؟ نتفرج وندير وجهنا وننهمك في الأزمات الكثيرة المحيطة أم نسأل ما سألوه: من أين كل هذا السلاح؟ معين المرعبي، نائب عكار السابق، أخبرنا ما يحصل هناك، على صوت طائرات الجيش اللبناني التي تحوم في أجواء المنطقة قال: “ليس مقبولاً أن يستيقظ، بكبسة زر، كم واحد من مخلفات النظام السوري البائد ويخرج بعراضات أدت الى وقوع ضحايا بريئة ومشاهد أعادت المنطقة ومن فيها الى العصور الجاهلية”.


من مخلفات الإحتلال السوري

هل بالصدفة قام بعض السنّة بتوجيه أسلحتهم اليوم الى بعض السنّة؟ القصة وما فيها، بالنسبة الى المرعبي، هو وجود خلاف قديم في المنطقة، وحدثت محاولات متتالية لافتعال شغب، منعناها لكن الأمور تطورت اليوم. لذا المطلوب وبإلحاح إيجاد حلّ مستدام للمشكلة الكامنة في النفوس القديمة – المتجددة”. لكن، من أين كل ذاك السلاح الذي رأيناه؟ يجيب “رأينا السلاح المتوسط الموجود منذ ايام الإحتلال السوري. هذا السلاح هو من مخلفات السوري”.


ستة عشر عاماً على “دحر” السوري ولا تزال مخلفاته موجودة. لكن، هل يصمد السلاح كل هذا الوقت ويستمر صالحاً؟ يجيب المرعبي “لا شك أن لا أحد يملك حالياً إمكانيات التسلح والتسليح إلا النظام السوري أو “حزب الله”. وتصويب هذا السلاح بالشكل الذي رأيناه مرفوض ومدان ولا يقل مداه وتأثيره عن كل ما فعله “حزب الله” من خلال سيطرته على كل مفاصل الدولة. إستخدام السلاح لا يفترض أن يوجه إلا الى أعداء لبنان، أما خلافاتنا الشخصية فيفترض أن يحكم بها القضاء الذي بتقاعسه عن القيام بواجباته خلال عشرات الأعوام أبقى على جرح الخلافات مفتوحاً. يضيف: لا أريد أن أقول أن ما حدث يدخل في خانة المؤامرة. لذا الحلّ الآن هو إعلان المنطقة، التي حصل حولها الخلاف، محمية. وهذا الأمر يحتاج الى عقلاء. ثمة أشياء “جنونية” تحصل. هناك نواب في المنطقة يقفلون الطرقات على نواب يأتون بمادة المحروقات. وكلها مظاهر من إنحلال الدولة. المطلوب الإحتكام الى إرادة الجيش اللبناني. “وهرة” الجيش هي التي يفترض أن تحلّ ولا أحد آخر”.

لا يخفي أحد فوق، في أطراف الشمال، أن إبن الطائفة السنية يشعر اليوم، أكثر من أي يوم سابق، أنه مواطن درجة ثانية. فعكار التي تبلغ نسبة سكانها من السنّة 67 في المئة تشعر أن الطائفة الشيعية التي لا يزيد عددها هناك عن واحد في المئة تتحكم بها. هؤلاء، يشعرون بالقهر. وفي هذا الإطار يقول النائب السابق خالد الضاهر “التفلت أدى الى إضعاف الدولة المركزية بسبب الدويلة وسرايا المقاومة و”حزب الله” والعصابات والمنظمات والتهريب والمخدرات والمناطق الخارجة عن سلطة الدولة”.


يصرّ خالد الضاهر على “أن السلاح المتفلت موجود في كل مكان لا في عكار وحدها” ويؤكد “أن الحرب الأهلية ليست بحاجة إلا الى “كلاشنيكوف” وهذا النوع من السلاح موجود في بيوتات كثيرة، و”حزب الله” يُسلح سرايا المقاومة من كل الطوائف. وإذا استمرت الدولة غائبة عن واجباتها وفاقدة لهيبتها فهذا سيبقي “حزب الله” أقوى من الدولة. ونحن، كل مطالبنا، أن تبسط الدولة مؤسساتها وسلطتها. فهل ذلك مسموح ام هناك ممنوعات عليها؟”.

تقاعس الدولة

الحادث الذي جرى في اليومين الماضيين في عكار العتيقة وفنيدق سببه “تقاعس الدولة” في خصوص منطقة متنازع عليها بين المنطقتين. هي مشكلة قديمة تتجدد في كل حين. وطبيعي حين تكون الدولة متحللة والسلاح سائباً أن يحصل ما حصل.

خالد الضاهر الذي كان شاهدا على تفلت السلاح وجولات الموت بين باب التبانة وجبل محسن يتحدث عن تقاعس الدولة الهائل في الشمال “ففي البالما والعبدة ومفرق المحمرة تُقطع الطرقات دوريا من مندسين، من عشرة أشخاص على الأكثر، يدعون أنهم “ثوار”. الثورة يتم “خردقتها” هناك ويدفع الثمن الناس. وكل ما يجري لا يحصل من فراغ بل بسعي ممن يلعبون بالشارع”. ويتحدث الضاهر عن نيته بإصدار بيان بالصوت والصورة خلال يومين يحمّل فيه كل القوى العسكرية مسؤولية جولات الموت المتكررة ويقول “سأطالب هؤلاء بالإستقالة إذا استمروا بترك طرابلس وعكار لمصير أفضل ما فيه الفوضى “فالحرب يدخل فيها الكارهون”.


من يملأ الفراغ حين تغيب الدولة؟ العصابات والفوضى. ولا يختلف إثنان على ذلك. أما السلاح المتفلت، الخفيف، فبرأي كثيرين “أن كل الناس يملكونه”. والحرب ليست بحاجة إلا الى آر بي جي وكاتيوشيا لتنطلق.

خلاف عمره 100 عام

ما رأي العميد الركن المتقاعد منير بجاني بظاهرة تفلت السلاح في البلاد؟

هو يراقب ما حصل في عكار العتيقة وفنيدق ويعرف الأرض جيداً ويقول “السلاح لم يُلمّ من بين أيدي اللبنانيين” ويستطرد بإضافة “الخلاف في عكار العتيقة وفنيدق عمره مئة عام. وهناك طمع من جماعة بالإستحواذ على ارض واستثمارها سياحياً. هذه الأرض موضع نزاع طويل. أما مسألة السلاح الذي رأيناه فموجود في تلك المناطق وفي مناطق أخرى أيضا وهي قائمة على عامل القوة البشرية والعسكرية”.

السلاح إذا موجود على الأرض قبل اليوم لكن، حين تتحلل الدولة، يشتد حضور السلاح. والسؤال، هل يبقى السلاح الذي بين أيدي اللبنانيين منذ ما قبل الخروج السوري صالحاً؟ يجيب بجاني “الإعتناء بالسلاح يبقيه صالحاً” ويستطرد “هناك، في المكان الذي تتنازع ملكيته كل من فنيدق وعكار العتيقة، تقع القموعة، المحميّة الساحرة، وفي المقلب الآخر للجبل، لجهة البقاع، هناك قواعد عسكرية كبيرة ومراكز تدريب ومخازن واسعة لـ”حزب الله”. وأهل القموعة الذين كانوا يصعدون الى رأس الجبل، في اتجاه مكسر المياه، مُنع عنهم ذلك. فالموقع أصبح استراتيجيا عسكرياً لـ”حزب الله”. وسهل القموعة، بحسب العميد المتقاعد، كان ايام الإنتداب نقطة فرنسية وهناك اليوم، في نفس النقطة، مخفر. ومساحة السهل واسعة جداً حتى أن هناك من قدم مشروعاً لتحويلها الى مطار. لم يجر على مرّ السنين أي مسح للبقعة. وهناك قلعة عروبة طالما كانت عبر التاريخ غاية في الأهمية. فمن يسيطر عليها يسيطر على كل المكان. ولا يمكن الوصول إليها إلا من خلال سيارات رباعية”.


ما يُخبره العميد المتقاعد يجعلنا نسأل: هل يمكن أن تكون استراتيجية هذا المكان المميزة وراء ما جرى؟ هل يمكننا التفكير بأن الخلاف التاريخي لاستثمار البقعة سياحياً بين عكار العتيقة وفنيدق ليس الوحيد الذي أدى الى اشتباكات الأمس؟ لا يريد بجاني الخوض في هذا التحليل ويشرح “السلاح في البقعة موجود منذ زمن، منذ أيام الإحتلال السوري والفلسطيني والتهريب، والأهالي يستمدون منه الأمان وطالما كانت تحدث خلافات على الحطب والنفوذ والسيطرة على الثروات الطبيعية، ففي القموعة أشجار لزاب غير موجود مثلها في كل الشرق الأوسط”.

إذا كانت المشكلة استولدها الخلاف السرمدي فما الحلّ كي لا يتكرر استخدام السلاح المتفلت؟ يجيب بجاني “الحلّ بتحويل المنطقة الى محمية تحت سيطرة الدولة وإدارتها”.

التسلّح واجب بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين لمواجهة “السلاح الآخر”. والعكاريون مثلهم مثل القبائل يحتفظون بالسلاح “كرمال يحموا حالن”. وسلاح هؤلاء يختلف عن سلاح “حزب الله” الذي لا يُراد منه الحفاظ على الأرض والعرض والنفس بل “لمشاريع أكبر بكثير”.

ما دمنا نتحدث عن “السلاح بغير أيدي الدولة” و”المشاريع التي هي أكبر من حدود الوطن” نسأل بجاني هل يمكن أن نقرّ أن سلاح حزب الله “مقاوم”؟ يجيب “أن الإستراتيجية الوطنية تكون بالتكافل المعنوي أما أي إستراتيجية دفاعية فيها أكثر من جيش، في دولة واحدة، فمصيرها حتماً الفشل. وأي قوى تريد أن تدافع عن أرض محددة عليها أن تنتظم بصفة قوات موالية للشرعية وتعمل تحت إمرة الشرعية”.


هناك، في عكار، يتحدثون أبعد من حدود فنيدق وأكروم وعكار العتيقة، إنهم يتحدثون عن طرابلس وكل عكار وحتى كل لبنان. ومن كلمة الى كلمة يبدو أن الإصرار دائما هو على تحييد مؤسسة الجيش عن كل “الهواجس” التي يشعر بها “أهل السنة” ويجعلهم، كما الكثيرين في الوطن، يتمسكون بكاتيوشيا وآر بي جي وكلاشنيكوف ويصدرون إتهاماتهم على ما سماه خالد الضاهر “المافيا الوطنية للتهريب”.

هدأت على جبهة عكار العتيقة فنيدق لكن من يُهدئ مسار السيناريوات التي تُعدّ للبنان يحتضر؟









تسجيل صوتي إنتشر بـ«لُبنان» و10 آلاف سُلالة ميكروبية نادرة.. هذا المختبر مُهدّد بسبب المازوت

كتبت “الأخبار”: “ولا التسجيل الصوتي «الاستغاثي» الذي وزّعه منذر حمزة، مدير مختبر «مايكروبيولوجيا الصحة والبيئة» في طرابلس، التابع للمعهد العالي للدكتوراه وكلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية، لانقطعت الكهرباء خلال ساعات عن الثلاجات (-85 %) التي تحفظ بنك السلالات الميكروبية، بسبب فقدان مادة المازوت.

ما إن انتشر «الفويس» حتى تلقّى حمزة اتصالات من وزارة الطاقة وقيادة الجيش تعد بتأمين كمية المازوت الكافية لمنع إطفاء المولّدات الكهربائية وتلف محتويات الثلاجات.

إلا أن المشكلة لا تُعالج، بحسب ما قال حمزة لـ ««الأخبار»، بحل مؤقت، وهي «بحاجة إلى حل جذري يؤمّن استمرارية وصول المادة تماماً كما يحصل مع المستشفيات والأفران، وأن لا يعيش القيّمون على المختبر، كل 3 أيام، هاجس الضغط النفسي من خسارة أهم ثروة علمية وطنية تملكها الجامعة اللبنانية، وهذا ما سيسبب كارثة علمية، وإقفال المختبر في أيّ وقت».


حمزة لفت إلى أن المختبر يحتوي على 10 آلاف سلالة ميكروبية نادرة تمّ جمعها خلال 12 عاماً كمادة للبحث العلمي ضمن اختصاصات «علم الجراثيم الطبي» ويستخدمه عدد كبير من طلاب الماجستير والدكتوراه في هذا المجال.


كذلك تضمّ الثلاجات العينات المتعلقة بـ«كوفيد ــ 19» كمادة بحثية والتي بدأ جمعها منذ آب 2020، باعتبار أن المختبر معتمد من وزارة الصحة لإجراء الفحوصات للأهالي في طرابلس وشمال لبنان والآتين من الحدود البرية والبحرية مع سوريا”.

توقيف صاحب مستودع الأدوية بـ«العاقبية»

كتبت “الاخبار”: بخلاف ما أشيع عن عدم ملاحقته قضائياً، أمرت النيابة العامة المالية بتوقيف عصام خليفة، صاحب مستودع الأدوية الذي دهمه وزير الصحة حمد حسن في بلدة العاقبية الجنوبية قبل يومين.

وبعد مواجهته بحدّة أثناء عملية الدهم، عاد وزير الصحة ليتحدّث بلهجة مخففة عن خليفة، وبأنه حصل منه على تعهّد ببيع الأدوية المخزّنة إلى الصيدليات بالسعر الرسمي (المدعوم)، ما أوحى بوجود ضغوط على حسن للفلفة القضية.

لكنّ مصادر وزارة الصحة أكّدت لـ ««الأخبار» أن القضية أحيلت على القضاء منذ لحظة الدهم، بناءً على طلب الوزير حسن الذي ظهر في أحد الفيديوات يطلب من رجال الأمن إبلاغ القاضي بما عُثِر عليه في المخازن التي جرى دهمها. وقالت مصادر قانونية إن صلاحيات وزير الصحة لا تسمح له بمصادرة الأدوية المخزّنة، والتي تنطبق عليها النصوص القانونية لمكافحة الاحتكار، بل هي صلاحية القضاء الذي يجب عليه القيام بهذه الخطوة، أسوة بما يقوم به بشأن المازوت والبنزين.