«ريال مدريد» ينجو من «الهزيمة»

ريال مدريد ينجو من الهزيمة!

نجا فريق ريال مدريد من الهزيمة أمام مضيفه ليفانتي (3-3) في المباراة التي جمعتهما يوم الأحد، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وافتتح ريال مدريد التسجيل مبكرا بهدف سجله جناحه الويلزي غاريث بيل، في الدقيقة الخامسة من انطلاق صافرة البداية.

ورد ليفانتي بهدفين متتاليين عبر كل من اللاعبين، روجر مارتي، وخوسيه كامبانيا، في الدقيقتين (46 و57) على الترتيب.

وأدرك الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور التعادل للفريق الملكي عند الدقيقة 73.

وتقدم أصحاب الأرض مرة أخرى في الدقيقة 79 عبر اللاعب روبيرتو سواريز بيير.

ولكن فينيسيوس عاد مرة أخرى وأدرك التعادل في الدقيقة 85، موقعا على ثنائية لأول مرة في مشواره بالليغا.

وأكمل ليفانتي المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 88 بعد طرد حارس مرماه، بسبب قطعه كرة بيده بعيدا عن منطقة الجزاء، بعد هجمة مرتدة سريعة للفريق الملكي.

الـ«بيتكوين» بـ50 ألف دولار

الـ”بيتكوين” بـ50 ألف دولار!

ارتفع سعر العملة الرقمية المشفرة “بيتكوين” إلى 50000 دولار لأول مرة منذ 15 ايار، وفقا لبيانات التداول.

ونمت عملة البيتكوين خلال جلسة التداول اليوم الاثنين بنسبة 2.27٪ ، لتصل إلى 50 ألف دولار، وفقا لبيانات بوابة “Coindesk” في الساعة 05:50 بتوقيت موسكو.

وكانت آخر مرة كان فيها سعر العملة المشفرة أعلى من 50 ألف دولار في 15 ايار 2021.

ويستمر سعر البيتكوين في التعافي بعد انخفاض حاد في أواخر الربيع، عندما فقدت العملة المشفرة ما يقرب من ثلث قيمتها في ايار، ثم انخفض سعرها إلى 37.3 ألف دولار من 57.7 ألف. في حزيران، لم يتغير المؤشر بشكل كبير، ولكن اعتبارا من النصف الثاني من شهر تموز تقريبا، ارتفعت قيمة البيتكوين، واستمرت للأسبوع الخامس على التوالي. وبلغ الرقم القياسي التاريخي لقيمة البيتكوين الذي تم الوصول إليه في نيسان هو 64.85 ألف دولار.

السُفن الٳيرانية.. هكذا ستصل.. وهكذا ستوزع المحروقات

لعل السؤال الاساسي الذي يطرح اليوم بالتوازي مع الحديث مع استقدام النفط الايراني الى لبنان، هو كيف سيدخل هذا النفط الى البلد؟ وما اذا كانت الشواطئ اللبنانية ستستقبل “قافلة السفن” الايرانية كما سماها الامين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، ام ان الوجهة ستكون سوريا لينقل بعدها النفط بالبر عبر الصهاريج الى لبنان؟


قبل اسابيع، وبعد تأكيد السيد نصرالله ان الحزب سيستورد النفط من ايران، طرحت سيناريوات عدة داخل الحزب, احداها امكانية نقل النفط من سوريا الى لبنان برا وذلك لتجنب اي اشكالات سياسية في لبنان، ولتجنب اي عقوبات محتملة، لكن فكرة نقل كميات هائلة من المحروقات برا يحتاج الى قدرة لوجستية “استثنائية” وتقارب الخيال.

المشكلة في فكرة ادخال النفط برا، تكمن ايضا في التهديدات الاسرائيلية وفي صعوبة رسم معادلة ردع حاسمة في سوريا، اذ ان استهداف اي من الصهاريج داخل الاراضي السورية قد يكون خاضعا لقواعد الاشتباك المعمول بها بين الحزب واسرائيل خارج الحدود، ولعل تعديلها سيدخل الحزب وربما دمشق في تعقيدات لا يبدو وقتها مناسبا الآن.


وبحسب مصادر مطلعة فانه من شبه المحسوم، وصول سفن النفط الايراني الى شواطئ لبنان، ولعل الخطاب الاول للامين العام للحزب الذي هدد فيه بالاتيان بالنفط الايراني اكبر دليل على ذلك.

تقول المصادر ان “حزب الله” جهز كل التفاصيل اللوجستية لاستقبال بواخر النفط، من الخزانات الى الصهاريج، اذ ان اتفاقا حصل بينه وبين شركة كبرى لاستيراد المحروقات لاستخدام خزاناتها نظرا لكبرها ولسعتها، كما ان الحزب جهز او رمم بعض الخزانات الضخمة التابعة له في احدى المناطق اللبنانية الساحلية، تحضيراً لاستخدامها.

لكن المصادر ترى ان انتظار كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في هذا الخصوص هو افضل الممكن، اذ ان الظروف اللبنانية الداخلية قد تلعب دورا في تغيير وجهة السفينة، ولهذا رفض نصرالله الافصاح حتى اليوم عن وجهتها.

بالتوازي بدأ الحزب اتصالاته قبل اسابيع مع عدد من الشركات الكبرى التي تملك محطات محروقات حيث تم الاتفاق مع اربع شركات من ضمنهم شركة “الامانة” التابعة له على ان تكون جزءا من عملية التوزيع، لكن الحزب لم يكتف بهذا الامر، بل تواصل مع عدد لا بأس به من اصحاب المحطات في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من غير التابعين للشركات الكبرى ليكونوا ايضا جزءا من هذه العملية.
ad


كذلك يكاد الحزب ينهي احصاءاته لحاجة مناطقه لمادة المازوت لتشغيل المولدات ومضخات المياه، كما انه تواصل مع الغالبية العظمى من المستشفيات في لبنان لمعرفة حاجتها اضافة الى الافران ومصانع الادوات الطبية وغيرها.

وبحسب المصادر فإن توزيع المازوت للافران والمستشفيات سيكون مدعوما الى حد كبير، وليس وفق السعر الذي سيباع للمولدات الذي هو في الاصل اقل من سعر السوق اللبناني بنسبة كبيرة.

في الاصل يبدو التعاطي مع مادة المازوت اكثر سهولة بالنسبة للحزب، اولا لان الكمية التي استوردها اكبر من كمية البنزين، وثانيا لان حاجة السوق اليها واضحة ويمكن ضبطها ومراقبتها ومنع الاستفادة منها في تجارة السوق السوداء. اما البنزين فلديه ترتيب آخر غير واضح حتى الساعة، اذ تتحدث بعض التسريبات عن وجود بطاقات ذكية ستوزع على من يرغب، في حين ان تسريبات اخرى اكدت ان الاولية في المرحلة الاولى ستكون لسيارات النقل العام.

خلال ايام ستصل البواخر الايرانية الى لبنان، وسيكون الحزب امام تحد جدي في سبل انجاح هذه التجربة من الناحية اللوجستية، لان هذا النجاح سيعادل بأهميته الخطوة ذاتها، وسيفتح آفاقا جديدة للحزب وهو ما يحضر له بشكل واضح من خلال التمهيد لاستيراد مواد اخرى غير المواد النفطية الى لبنان.

مخزون «الغاز» نفد

أعلن عضو نقابة موزعي الغاز جوني حداد، أنه “ليس لدينا مخزون غاز ولا حتى في الشركات”.

ولفت حداد للـLBCI، الى أنه “لم نتسلّم بضاعة ولن يتم توزيع الغاز اليوم”.

«ناسا» تسعى وراء «نيزك» الهرمل!

كتب رامح حمية في “الاخبار”:

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بخبر «نيزك الهرمل» وتواصل وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» مع بلدية المدينة في شأن «نيزك ضرب الهرمل قبل 4 آلاف سنة وخلّف حفرة ضخمة»، وأن «سعر الغرام الواحد من بقايا النيزك يتخطى الـ 8000 دولار».

بلدية الهرمل لم تعلّق على الأمر، وسط معلومات عن مؤتمر صحافي لرئيسها صبحي صقر اليوم لتوضيح الملابسات. وزاد الأمور غموضاً فيما قالت مصادر بلدية إنه «قبل نحو عام تقريباً، تلقّت بلدية الهرمل اتصالاً من وكالة الفضاء الأميركية في شأن حفرة ضخمة في عقار ضمن منطقة الهرمل العقارية، وإن خبيراً روسياً زار العقار 2604 برفقة أعضاء من البلدية وكشف على الحفرة الموجودة فعلاً»، من دون أن توضح المصادر الصلة بين وكالة الفضاء الأميركية والخبير الروسي المزعوم! وأوضحت أن العقار تعود ملكيته في الأساس إلى آل عواد الذين باعوه لكميل نديم مراد من الشمال اللبناني.

بلدية الهرمل، وإزاء عدم تحديد محل إقامة صاحب العقار وعدم القدرة على التواصل معه، نشرت إعلاناً في الجريدة الرسمية بتاريخ 7/5/2021 أعلنت فيه عن «حاجتها للقيام بأعمال للصالح العام وبصورة العجلة على العقار 2604 من منطقة الكون الهرمل العقارية لمالكه كميل نديم مراد المجهول محل الإقامة العنوان والطلب منه التواصل على أرقام محددة»، مع ملاحظة أن «الأعمال لا تنتقص ولا تقتطع من قيمة ومساحة الأرض ولا تغير معالمها».

الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة أكد لـ«الأخبار» أنه «تارة يجري الحديث عن نيزك وتارة عن يورانيوم كما يجري التداول في الأسعار كما لو كانت سوق خردة»، مشدداً على أنه «لا يمكن الركون إلى تلك المعلومات، خصوصاً أن لا أساس علمياً لها، سواء لجهة وجود نيزك، وكل الصور التي تم تداولها غير صحيحة، أو لجهة اتصال وكالة ناسا التي يستحيل أن تتواصل بمثل هذه الطريقة خارج الأطر الرسمية». ولفت إلى «أن الأمر يتطلب توضيحاً ودقة في المعطيات، وبموجب ذلك نتحرك كمركز الاستشعار عن بعد مع الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني لتحديد إحداثيات العقار بشكل دقيق والتواصل مع وكالة الفضاء الأميركية للحصول على صورة للإحداثيات قبل عشر سنوات ومراقبة المتغيرات، وما إذا كانت هناك ظاهرة طبيعية، إضافة إلى أخذ عينات وإجراء فحوصات عليها ومنها فحص الكربون 14 الذي يحدد ما إذا كان عمر الحجر 4 آلاف سنة أو مليون سنة».

كما أكد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر أن تواصل وكالة الفضاء الأميركية «يحصل مع وزارة الدفاع أو الطاقة»، مشيراً إلى أن وكيل مراد زاره مطلع هذا الشهر وطلب منه إيقاف بلدية الهرمل عن الأعمال التي تقوم بها في عقار موكله «لأنها أعمال حفر غير قانونية على عقار مساحته مليون و700 ألف متر وتشكل انتهاكاً لملكية موكله الخاصة وأن ردهم اقتصر على أن وكالة ناسا اتصلت بهم وأن نيزكا سقط في عقار موكلي قبل 4 آلاف سنة وأن هناك مواد مشعة في العقار». وإزاء ذلك وجه خضر كتاباً خطياً إلى قائمقام الهرمل وبلدية الهرمل منذ أسبوعين وسيجري اليوم اتصالاته «للحصول على رد واضح عما يجري، خصوصاً أن المعلومات متضاربة والمقاربة كلها خاطئة، ولا بد من توضيحات لملابسات ما يجري».

محطات المحروقات إلى «الإقفال»

أعلن عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أن كميات المحروقات الموجودة في المحطّات لا تكفي خصوصاً مع الضغط الحاصل والتخبط وعدم الوضوح في الآلية التي ستُعتمد تؤخّرنا”.

وقال البراكس للـ”mtv”: بين اليوم والغد يُفترض أن تبدأ البواخر بتفريغ حمولتها لتتمكّن الشركات المستوردة من تزويد السوق بالبنزين والمازوت والأزمة كبيرة جداً وعلينا تحمّلها “بدنا نطوّل بالنا” لذلك أطلب من المواطنين الهدوء والتروّي وسنُسلّم اليوم على أساس السعر القديم.

وأكد أن كميات البنزين الموجودة في خزانات المحطات أُقدّر أنها ستفرغ اليوم ما سيدفع المحطة إلى الإقفال.

حركة الباصات شبه معدومة من الصباح.. خطّ طرابلس ـ بيروت «مليان» ولا وسائل نقل

في ظلّ الشحّ في مادتي البنزين والمازوت، باتت حركة سير الباصات والفانات شبه معدومة منذ الصباح على الاوتوستراد الساحلي.

ففي حين اقفلت معظم محطات المحروقات ابوابها ورفعت خراطيمها منذ الصباح، انتظر عدد كبير من المواطنين عند منطقة التل – طرابلس منذ الصباح الباكر وسيلة نقل او باص للانتقال الى اماكن عملهم في بيروت.

زيارة «ميقاتي» إلى «بعبدا» تنتظر إيجابية من «عون» لـ تأليف الحكومة

كشفت مصادر سياسية مواكبة للأسباب التي أدت إلى تعليق مشاورات تأليف الحكومة اللبنانية بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيلها نجيب ميقاتي، عن أن «معاودتها تتوقف على حصول تقدم ملموس في عملية التأليف يدفع باتجاه استئناف اللقاءات اليوم قبل الغد، وإلا فلا جدوى من التواصل المباشر بين الرئيسين ما دامت الأجواء الراهنة لا تشجع على معاودتها».


وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن إيفاد مستشارين من قبل عون للقاء ميقاتي كان «توقف أيضاً منذ الخميس الماضي بعد أن التقى المدير العام في رئاسة الجمهورية أنطوان شقير الأربعاء الماضي ناقلاً إليه وجهة نظر عون في مشروع التشكيلة الوزارية التي لم تحدث تغييراً يؤسس عليه لاستئناف اللقاءات».



ولفتت المصادر السياسية إلى أن ميقاتي؛ «وإن كان يحاذر الدخول في سجال مع عون على خلفية التسريبات التي يروّج لها البعض في الفريق السياسي المحسوب على رئاسة الجمهورية، بادر إلى إعلام المعنيين بالأمر بأن لا مشكلة في لقائه بعون في حال أن اللقاء سيحقق التقدُّم المطلوب الذي من شأنه أن يُحدث خرقاً إيجابياً لا لبس فيه يؤدي إلى إخراج عملية تأليف الحكومة من التأزّم لئلاً ينتهي هذا اللقاء كسابقه إلى جولة جديدة من المراوحة».


وقالت المصادر نفسها إن ميقاتي يلتقي من حين لآخر بعدد من الأصدقاء المشتركين ممن تربطهم علاقة وطيدة بعون؛ لكن لا صفة رسمية لهؤلاء، وأكدت أن الرئيس المكلف «يعطي الأولوية للولاء للوطن لوقف انهياره وللخبرة وأصحاب الاختصاص الذين يمكنهم الإسهام بالانتقال بالبلد من مرحلة التأزّم إلى الانفراج».


ورأت أن «هذه هي المواصفات التي يعوّل عليها ميقاتي في مشاوراته مع عون لاختيار الوزراء»، وقالت إنه «لا يعترض في حال توافرت لديهم هذه المواصفات والمعايير على ولاءاتهم السياسية، فيما يعترض بشدة على من لديهم هذه الولاءات ويفتقدون الخبرة والكفاية والاختصاص».



وعدّت أن ميقاتي يتطلع إلى تشكيل حكومة جديدة تكون بمثابة «فريق عمل لديه القدرة على النهوض بالبلد من كبوته وأزماته؛ لأن ما يهمه أولاً استعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم، ومن خلالهم ثقة المجتمع الدولي للحصول على المساعدات المطلوبة التي تضع البلد على سكة التعافي المالي».


وقالت المصادر نفسها إن «الكرة الآن في مرمى رئيس الجمهورية الذي يُفترض فيه أن يقدّم التسهيلات السياسية لتسريع ولادة الحكومة»، وأكدت أن «مجرد انعقاد اللقاء يؤشر إلى اختصار المسافة على طريق تشكيلها، وبالتالي لم يعد من عوائق تعوق إخراجها من التأزُّم».


لكن مصادر أخرى تتعامل مع الاجتماع المالي الذي رعاه عون وأدى إلى إبقاء نصف الدعم على المحروقات شرط أن تتكفّل الدولة بتسديد 225 مليون دولار لتغطية تكلفته، على أنه «محاولة مكشوفة للهروب من تشكيل الحكومة، ورد مباشر على إجماع النواب؛ باستثناء (تكتل لبنان القوي) برئاسة رئيس (التيار الوطني الحر) النائب جبران باسيل، بوجوب إعطاء الأولوية لتشكيلها باعتبارها المدخل للبحث في الأزمات المتراكمة وتوفير الحلول لها».


وأكدت هذه المصادر أن عون «أراد من خلال القرار المالي الذي اتُّخذ بأن يرد الاعتبار للكسرة التي مُني بها باسيل تحت قبة البرلمان من جهة؛ وللالتفاف على التوصية النيابية التي أدت إلى حشره في الزاوية من خلال لجوئه إلى المزايدات الشعبوية لتأمين المحروقات لعله يستعيد زمام المبادرة».



ولفتت إلى أن عون «لم يكن مرتاحاً للدور الذي لعبه رئيس البرلمان نبيه بري وأدى إلى محاصرة صهره باسيل»، وقالت إن «من يبدي تفاؤله بتشكيل الحكومة لا يصر على حجب (المحروقات السياسية) عنها لإعادة تشغيل المحركات باتجاه إعطاء الأولوية لولادتها»، واستغربت «ما يروّج له البعض بأن عون تولى إيجاد الحلول للأزمة المترتبة على فقدان المشتقات النفطية وحصر بيعها في السوق السوداء لتمرير رسالة بأن لبنان ليس في حاجة إلى استيراد النفط من إيران».


وأكدت المصادر نفسها أن «لا صحة لكل ما يشاع على هذا الصعيد بعد أن قرر عون أن يلوذ بالصمت ويمتنع عن تحديد موقفه من إعلان الأمين العام لـ(حزب الله) السيد حسن نصر الله بأن أولى البواخر المحمّلة بالنفط ستبحر بعد ساعات من أحد الموانئ الإيرانية»، وقالت إنه «من غير الجائز تكبير الحجر بوضع عون في مواجهة حليفه»، وإن «ما قام به برعايته الاجتماع المالي يبقى محصوراً في رد الاعتبار لباسيل للتعويض له عن الصفعة السياسية التي أصابته في البرلمان».


وعليه؛ فإن توجّه ميقاتي إلى بعبدا للقاء عون يتوقف على مدى استعداد الأخير للتعاون لإخراج تشكيل الحكومة من التأزُّم، وإلا فلن يُعقد هذا اللقاء الحاسم إذا كان يشكّل استمراراً للقاءات السابقة، مع أن تفاؤل عون بقرب ولادة الحكومة لن يُصرف في مكان ويبقى للاستهلاك المحلي في محاولة ليرفع عنه مسؤولية التعطيل، وإلا؛ فعليه أن يترجم أقواله إلى أفعال ولو لمرة لقطع الطريق على إقحام البلد في أزمة مديدة.



ويبقى السؤال: كيف سيتصرف عون لإعادة تحريك ملف تشكيل الحكومة؟ وهل لديه نية للوصول بها إلى بر الأمان؟ أم إنه مرتاح لوضعه الحالي بترؤسه اجتماعات مجلس الدفاع الأعلى بديلاً عن الحكومة المستقيلة الذي يشارك رئيسها حسان دياب بصورة استثنائية في بعض اجتماعاتها فيما البلد يغرق في أزماته ولا حلول لها إلا بحكومة جديدة؛ لأن المراوحة التي تبقى على لقاءاته بميقاتي لم تعد مقبولة، وتكرارها لا يجدي نفعاً.

الإحتجاجات عادت إلى الشوارع.. هذه الطرقات المقطوعة صباح اليوم

في ظلّ استمرار الازمات الاقتصادية وتلكؤ السلطة في ايجاد حلول، عادت الاحتجاجات إلى الشوارع.

وعمد عدد من المواطنين على قطع السير على أوتوستراد طرابلس – القلمون محلة جسر البالما بالاتجاهين.



كما وافادت غرفة التحكم المروري عن “قطع السير على أوتوستراد الدورة بالاتجاهين.”

وقطع السير على اوتوستراد الدامور باتجاه بيروت امام محطة التوتال، اضافة إلى “قطع السير على اوتوستراد الذوق – جونية بالاتجاهين.”

كما وتمّ قطع السير على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي.

«نائب» يكشُف: طارت «الحكومة»

غرّد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي عبر حسابه على موقع “تويتر”، وكتب: “طارت الحكومة، والظاهر حكومة تصريف الأعمال لنهاية العهد، الناس وصلت الى مرحلة اليأس والأحباط، هناك جريمة ترتكب بحق كل لبناني، بسبب انعدام المسؤولية والإستهتار”.

بالصور – سهروا أمام محطات المحروقات بـ إنتظار دورهم.. طوابير الذلّ منذُ ليل أمس

لا تزال الازمة الاقتصادية المتردية تلقي بثقلها على اللبناني، وتجتاح كافة القطاعات. ولا تزال ازمة البنزين والمحروقات تشغل بال اللبنانيين يوميا. 

وفي هذا الاطار، انتشرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي التي تظهر المواطنين وهم ينتظرون منذ ليل الامس امام محطات المحروقات، حيث نام العديد من المواطنين في السيارات، وسهر البعض الآخر بانتظار ان تفتح المحطات ابوابها.