«صحافيّة» تتعرّض لـ ٳعتداء بـ«قصر بعبدا».. «يلّا من هون»

أعلنت الإعلامية ليال سعد أنها تعرضّت اليوم في قصر بعبدا الى اعتداء لفظي عنيف.

وقالت عبر تويتر: ” تعرضّت اليوم في قصر بعبدا الى اعتداء لفظي عنيف من قبل ليوتنانت شادي ابراهيم فقط لأنني سألت: عون بدو يحكي؟ ولم أقل “فخامة الرئيس بدو يحكي” وانهال عليي بالصريخ والتهجم. وتابع قائلا: ولا كلمة، يلا من هون يلا من القصر”.

وتابعت “يبدو، انكم ناس مريضين بجنون العظمة. وهذا المرض اودى بالبلاد لدرجة انكم لا تستحقون ليس فقط الالقاب ولكن ولا حتى الاحترام. على الهامش يبدو انو حماة القصر مش عارفين انو عون نفسه عمل مرسوم ولغي فيه الالقاب”.

إليكم تاريخ العودة إلى «المدارس»

أشار وزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب الى ان “العام الدراسي المقبل سيكون حضورياً بالنسبة للمدارس الخاصة والرسميّة “.

وتابع في حديث عبر قناة “الجديد”: “التدريس يبدأ في المدارس الرسمية في 27 أيلول ويترك الخيار للمدارس الخاصة تحديد تاريخ العودة بين أيلول وبداية تشرين الأول”.

جديد «كورونا» بـ«مُستشفى الحريري»: 17 حالة حرجة

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي انّ “عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 489، عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 43، عدد الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 8، عدد حالات شفاء المرضى الموجودين داخل المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 2.

واضاف في تقريره اليومي عن آخر مستجدات فيروس كورونا: “مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1269، عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة لوحدة العزل بعد تحسن حالتها: 0، عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 17، حالات وفاة: 0.

وأشار الى ان “مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي بخدمتكم من الاثنين إلى الجمعة. رقم الهاتف 01832070 ورقم الواتساب 70056182”.

«دياب»: رفع بدل النقل لـ24 ألفاً

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن “تداركاً لتداعيات قرار المصرف المركزي برفع الدعم عن المحروقات، والذي ستكون له تأثيرات كبيرة جداً على حياة الناس وتضيف أعباء لا يستطيع اللبنانيون تحملها، لجأنا اليوم إلى تسوية تخفّف نسبياً هذه الأعباء”.

وتابع في بيان: “إن التسوية تقضي باعتماد رقم 8,000 ليرة لتسعير المحروقات ولدفع صيانة معامل وخدمات الكهرباء، على أن تتحمل الدولة فارق الخسارة بالليرة اللبنانية. هذه التسوية مؤقتة لكنها ضرورية قبل انطلاق العام الدراسي وبانتظار انطلاق عمل البطاقة التمويلية التي نعمل لتطبيقها مطلع تشرين الأول”.

وأضاف دياب: “بالتزامن، اتخذنا قراراً بدفع راتب شهر على دفعتين لجميع العاملين في القطاع العام، مهما كانت مسمياتهم الوظيفية، وكذلك رفع قيمة بدل النقل للموظفين ليصبح ٢٤ ألف ليرة عن كل يوم عمل. وكذلك دراسة إمكانية أن تشمل منحة الراتب لاحقاً العاملين في المؤسسات العامة والبلديات”.

وأردف: “لقد اتفقنا أن تكون القوى الأمنية، عبر غرفة العمليات المشتركة،مسؤولة عن متابعة كميات المحروقات منذ لحظة وصولها إلى لبنان وحتى بيعها للمواطنين،لعل ذلك يمنع التخزين والاحتكار والتهريب، ويوقف عذابات المواطنين للحصول على حاجاتهم من البنزين والمازوت والغاز من دون الوقوف في الطوابير”.

وختم: “إن المطلوب اليوم أن لا تضيع هذه التسوية وأن يتم تحصينها بتدابير أمنية صارمة وبوعي المواطنين والتزام التجار بها”.

«كورونا لُبنان» | 1386 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1386 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في لبنان، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 590983.

كما أعلنت تسجيل 4 وفيات جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8008.

إجتماع بعبدا: «دعم عاجل».. تحديد سعر صرف لـ المحروقات بـ8000 ليرة

خلص اجتماع بعبدا الطارئ لمعالجة أزمة المحروقات، إلى التوافق على معالجة أزمة المحروقات من خلال فتح حساب مؤقت لدى “المركزي” لتغطية مصاريف المحروقات بما يمثل قيمة الفرق بين منصة “صيرفة” وسعر صرف السوق السوداء بقيمة 8000 ليرة لبنانية، لتغطية دعم عاجل من مازوت وبنزين بـ225 مليون دولار أميركي لغاية أيلول على أن تصدر وزارة الطاقة والمياه جدول الأسعار فور صدور القرار.

كما تقرر إعطاء مساعدة إجتماعية طارئة تشمل جميع موظّفي الإدارة العامة والأسلاك الأمنية وتكليف وزير المالية اعداد الدراسة للبحث في امكانية أن تشمل موظّفي البلديات وفق الأصول، وأعطى رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال موافقتهما في ظل استقالة الحكومة.

وضم الاجتماع في قصر بعبدا لمعالجة أزمة المحروقات برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ووزير المال غازي وزني وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وبمشاركة وزير الطاقة والمياه ريمون غجر عبر تقنية الزوم لوجوده في الشمال.

بالفيديو – «وزارة الإعلام» بـ قلب العتمة: «حتى يبقى من يُخبّر»

نشرت وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال، منال عبدالصمد، مقطع فيديو عبر حسابها على “تويتر” قالت إنّه من “قلب العتمة” خلال جولة لها في الوزارة.

وعلّقت عبد الصمد على الفيديو بالقول: “مشهد التقطتُه من قلب العتمة خلال جولة في وزارة الاعلام يؤكد أن صوت الإذاعة اللبنانية سيبقى مسموعاً وموقع الوكالة الوطنية سيبقى مستمراً رغم الظلام الذي فرضه الظلم علينا. والوضع ينسحب على بقية مديريات الوزارة وتلفزيون لبنان وكذلك على المؤسسات الإعلامية الخاصة”.

وأرفقت تغريداتها بهشتاغ “#حتى_يبقى_مين_يخبر”.

بعد الأخبار عن إستقالات جماعية.. «الجديد» تخرج عن صمتها وتوضح

ردت قناة الجديد على الأخبار المتداولة عن استقالات جماعية من المحطة وجاء في الرد:

“تطالعنا صحف ومواقع إخبارية بإخباريات مُختلَقة تطال مؤسسة قناة “الجديد” وموظفيها وتنجرف إلى ابتداع سيناريوهات لا تمتّ إلى الحقيقة بشيء من استقالات جماعية في قناة الجديد الى حسبة للمعاشات من نسيج الخيال الى اتهامات فارغة ” و “سخيفة” لن ندخل في تفاصيلها.

بات واضحاً لدينا وجود حملة ممنهجة توزّع مهامها بين جيش إلكتروني و”غارات” على الواتس أب وبعض المواقع والصحف الملاصقة، هدفها نشر الشائعات والأكاذيب على القاعدة ذاتها التي اعتُمدت في سياستهم تجاه الشعب لبناني: إكذب إكذب إكذب كي تضيع الحقيقة.



ومن المؤسف أن تلجأ بعض الصحف والمواقع إلى نشر أخبار كهذه من دون التأكد من مصدرها أو التواصل مع الإدارة والموظفين المعنيين.



فهل إن جميع الزملاء أبلغوا الموقع غير المذكور أنهم يعتزمون تقديم استقالات جماعية من دون أن يبلّغوا إدارة قناة “الجديد”؟ وهل العاملون الذين يأتون إلى العمل يومياً تحت أصعب الظروف ويقدمون محتوى تشاهدونه يومياً على شاشة “الجديد” من نشرات أخبار وبرامج على مدار الساعة هم من نسج الخيال؟

وعلى الرغم من الضائقة الخطرة في لبنان والتي تسبّبت بها طبقة سياسية فاسدة ومجرمة، فإنّ مؤسسة “الجديد” تضع الوضع المعيشي لموظفيها في سلّم أولوياتها كي نبقى معاً بالمرصاد للأخبار الكاذبة والإجرام السياسي الذي يُرتكب بحق الشعب اللبناني، ونعمل على تحسين الأوضاع المعيشية بكل الوسائل المتاحة وبالقدر الذي تتيحه امكاناتها.

وتابع البيان: “لقد اعتدنا أن نُزَجّ دائماً من محور إلى آخر بحسب انزعاج الطرف السياسي من صراحتنا وجرأتنا ووقوفنا بالمرصاد للفساد والدجل والنفاق السياسي على حساب الشعب اللبناني، واليوم نُتّهم بأن “الأميركيين” أنفقوا علينا أموالاً طائلة في إحدى الصحف، وفي الوقت عينه يُقرّون بأننا نعاني ضائقة مالية كما كل المؤسسات اللبنانية.”



أضافت: “كفاكم دجلاً، ونتمنى لو كانت “الجديد” تجلس على صناديق سوداء من “الفريش” لكانت قامت بتوزيعها على العاملين في “الجديد” والشعب المنهوب بدل إنفاقها على جيوش إلكترونية وهمية لنشر كذبة تلو أخرى”.

وختمت: “إن كل ما تقدّم ويتقدّم من اتهامات هو النفاق بعينه وكفى ترويج أكاذيب بالجملة، فالرأي العام الحر سيعرف أنكم “منافقون” وتلعبون بالأخبار كمَن يرمي كرة نار”.

«خالد» ضحيّة جديدة لـ ٳنفجار التليل.. نٌقل لـ«تركيا» فـ فارق الحياة هُناك

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بوفاة الشاب خالد محمد حاويك من بلدة عين تنتا – عكّار، بعد أن أصيب بحروق بالغة جراء انفجار خزان البنزين في بلدة التليل – عكار الاسبوع الماضي.

وهو كان قد نقل الى تركيا للمعالجة، حيث ما لبث أن فارق الحياة.