مٌصادرة «الجيش» لـ«المحروقات»: ماذا عن الكميات غير الموّزعة؟

جاء في “المركزية”:

بعد سنة من ترك أبواب تهريب وتخزين واحتكار المحروقات مشرّعة، وترك المواطن للذل اليومي مع تفاقم ضحايا المحروقات يومياً بسبب الخلافات على المحطات وعقب انفجار التليل الذي أحرق أبناء عكار، تحرّك الجيش، والاجهزة الامنية وبدأت منذ أيام بكشف أماكن تخزين المحروقات المجهّزة للبيع في السوق السوداء أو للتهريب، حيث تتم مصادرة الكميات الموجودة لتوزّع على مستشفيات وأفران ومولدات المنطقة الموجودة فيها.

حتى هذه النقطة، كل الخطوات ممتازة تثبت ان الاجهزة العسكرية والامنية حينما تعطى الضوء الاخضر السياسي فإنها قادرة على ضبط التهريب والمُخزن من مواد مدعومة، لكن الامور لا تقف عند هذا الحدّ فالكميات المضبوطة هائلة لدرجة ان اللبنانيين يسألون الى اين تذهب غير ما يعلن عنه وما هي وجهتها بعد ضبطها ما دامت الازمة على حالها لا بل الى اشتداد.في حين يطالب الثوار بالإعلان رسمياً عن وجهة المضبوط وعن أصحاب هذه المحروقات وتسميتهم بالاسماء وتوقيفهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.

العميد الركن المتقاعد جورج نادر يقول لـ “المركزية”: “عند تكليف الجيش بالمهمة، ضبط كميات كبيرة من المحروقات لا تصل الى الأسواق، لأن عند مصادرتها توزّع على المستشفيات والأفران والمولّدات، بالتالي الليترات المصادرة لا تكفي حاجات لبنان اليومية من المادة والمقدّرة بالأطنان كي توزع على الجميع بل الأفضلية للقطاعات التي يسلّم لها الجيش الكميات المكتشفة لتأمين الكهرباء ولقمة العيش ومعالجة المرضى”، معتبراً أن “الخطوة هذه جيّدة، ونتمنى لو أن التخزين لم يحصل من الأساس لتفادينا الوصول إلى هذه الأزمة”، مؤكّداً ان “كميات المحروقات المهربة إلى سوريا هائلة وتفوق بالملايين تلك المصادرة راهناً، حتّى أن استهلاك السوق أدنى بكثير منها”.

ولفت إلى أن “التهريب إلى سوريا يتم على مستويين: عبر المعابر الشرعية، وعبر المعابر غير الشرعية. الأولى محمية من السياسيين مئة في المئة وعكار مثال الى ذلك، حيث اتّهم النواب بعضهم بالتهريب وهذه المرة الأولى التي أصدّق فيها “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” لأنهما أقرّا بالحقيقة، لكن غير كاملة، كونها فقط عن الخصم، في حين أن الطرفين متفقان على التهريب. 

بالصّورة: قطع طريق عام «صور» بـ الشاحنات

قطع سائقو الشاحنات و”البيك اب” في حسبة صور، الطريق العامة عند دوار ثكنة صور بشاحناتهم احتجاجا على نفاد المازوت، مطالبين بتأمين المادة لشاحناتهم أسوة بباقي القطاعات.

وقالوا ان ذلك سيؤدي الى توقف عملهم وشل الحركة الحياتية في المدينة، مما يزيد الوضع تفاقما.

بعد 4 آب بقي محمد لـ أشهر طويلة يُصارع الموت بعد 12 عملية جراحية.. قصّة شاب نجح بـ جدارة بـ الإمتحانات الرسمية

غيّر يوم الرابع من آب مسار حياة الكثيرين، وكان من بينهم الشاب محمد سمير إسماعيل الذي تقاطع درب ألمه مع درب أمله ونجاحه بعد أشهر من المعاناة والألم، في قصّة تعيد الى الأذهان معنى الرجاء المفقود بعد الفجيعة الكبرى.

بعد توالي فصول الألم، ختم محمد آخرها عشيّة صدور الإمتحانات الرسميّة أمس لينال بعد قرار خوض تحدّي الامتحانات الرسمية تقدير جيّد.


وصل محمد حاله كحال الكثيرين من ضحايا اليوم المشؤوم في الرابع من آب، الى إحدى المستشفيات وكان وضعه “ميؤوساً منه”. فقد كانت إصابته ناتجة عن وقوع الباب فوقه بعد أن خرج لإستلام طلبيّة… وبقي محمد لأشهر طويلة في العناية المشددة يصارع فيها الموت بعد 12 عملية جراحية.


ويروى عن محمد تمسّكه برغبة إجراء الإمتحانات الرسمية على الرغم من مشكلة فقدان الذاكرة التي أصابته والمخاوف التي إعترضت رحلة الإمتحانات.



الّا أن محمد وبفضل مثابرته ودعم المحيطين حقق إنجازين، الاول تعويض الدروس التي لم يحضرها والثاني التفاعل مع محيطه مرة أخرى.


محمد إنتصر على آلامه وتمسّك بالحياة على الرغم من رحلة العلاج الشاقّة والطويلة، والمطلوب اليوم من وزارة التربية النظر بوضعه على وجه الخصوص ليكون محمد أمثولة للأجيال الناشئة بأن بعد الألم لا بد أن يعود الأمل.

«لُقاح كورونا»: «الصحة العالمية» تُحذر من تداول جُرعات «مٌزيفة»

قالت منظمة الصحة العالمية إنها رصدت تداول إنتاج مزيف من جرعات لقاح “كوفيشيلد” المضاد لفيروس كورونا في الهند، وهو النسخة الهندية من لقاح “أسترازينيكا”.

وذكر بيان للمنظمة أن السلطات في الهند وأفريقيا صادرت الجرعات بين يوليو/تموز وأغسطس/آب هذا العام.

وأضافت أن معهد “سيروم” الهندي، الجهة المصنّعة للقاح، أكد أن الجرعات المضبوطة مزيفة .

وحذرت المنظمة من أن اللقاحات المزيفة “تشكل خطرا جسيما على الصحة العامة العالمية”، ودعت إلى منع تداولها.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الحكومة الهندية، بيد أن تقارير محلية أفادت بأن وزارة الصحة تحقق في الأمر.

وقال مسؤول في القطاع الصحي، لم يكشف عن هويته، لموقع “مينت” الإخباري على الإنترنت: “على الرغم من وجود نظام قوي لدينا لمنع مثل هذه الحالات، إلا أنه بموجب هذا التطور، فإن الشيء الوحيد الذي نريد أن نضمنه هو عدم حصول أي هندي على لقاح مزيف”.

ويعد لقاح “كوفيشيلد” النسخة الهندية الصنع من لقاح “أسترازينيكا”، وهو اللقاح الأكثر استخداما في الهند، وحتى الآن استخدم فيما يزيد على 486 مليون جرعة.


كما زود معهد “سيروم” دولا في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية بملايين الجرعات من لقاح “كوفيشيلد، كجزء من صفقات مبرمة مع حكومات مختلفة، وبرنامج “كوفاكس” العالمي الموجه للدول الفقيرة.

كما أرسلت الهند جرعات من لقاح “كوفيشيلد” إلى بعض الدول المجاورة في إطار “دبلوماسية اللقاح”، التي يتبعها رئيس الوزراء، ناريندرا مودي.

بيد أنه في أعقاب الموجة الثانية المهلكة لتفشي كوفيد التي شهدتها الهند في أبريل/نيسان ومايو/أيار، قررت الحكومة تسريع حملة التطعيم وحظرت الصادرات.

وأكد معهد “سيروم” منذ ذلك الوقت أن أولويته تظل تلبية احتياجات الهند الخاصة، وقد لا يصدّر اللقاح مرة أخرى حتى نهاية العام الجاري.

وتهدف الهند، وهي ثاني أكثر الدول تضررا بالفيروس في العالم، إلى تطعيم جميع سكانها بحلول نهاية العام الجاري.

واستطاعت البلاد تطعيم نحو 13 في المئة من السكان بشكل كامل منذ بداية الحملة في يناير/كانون الثاني.

‏على حاجز «ضهر البيدر».. سيّارتان مسروقتان ومخدّرات فـ ثلاثة متورطين

سيّارتان مسروقتان وكميّة من المخدّرات ضبطتها قوى الامن عند حاجز ضهر البيدر

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي البيان الاتي:

“بتاريخ 10-8-2021، اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر بسيّارة من نوع “هوندا أكورد “، كان يقودها المدعو: –  أ. ح. (من مواليد عام 1988، لبناني) من دون حيازته رخصة سيرها.

من خلال المتابعة، تبيّن أنها قد سُرِقَت، بالتاريخ نفسه، من بلدة ميروبا.

أعيدت السيّارة إلى مالكها، الذي لم يكن على علمٍ بأمر سرقتها، كونه ركنها -في وقتٍ سابق- في أحد معارض السيّارات بهدف بيعها.

وبتاريخ 14-8-2021 أوقف عناصر حاجز ضهر البيدر كل من:


م. ش. (مواليد عام 1993، فلسطيني الجنسيّة)، مطلوب بموجب /3/ مذكرات توقيف بجرائم سرقة وإدخال مواد ممنوعة إلى السجن.


ح. م. (مواليد عام 1991، مصريّة الجنسيّة)
على متن سيّارة نوع “كيا ريو” تبيّن أنها مسروقة حديثًا من بلدة بشامون.

بتفتيشهما والسيّارة عُثر على حوالى /35/ حبّة مخدّرة من أنواع مختلفة: “كبتاغون”، “ترامادول”، “ترامال”، و/2/ غ. من مادة حشيشة الكيف، إضافةً إلى عبوتين بلاستيكيّتين شفّافتين بداخلهما بقايا مادّة بيضاء، فضلًا عن دفترين ورق للفّ المخدّرات.

«إعلام العدو»: الجيش الإسرائيلي وزع منشورات تحذيرية من «حزب اللّه» بـ«القنيطرة»

أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن “الجيش الإسرائيلي وزع الليلة الماضية منشورات تحذيرية من “حزب الله” اللبناني بمنطقة القنيطرة السورية”.

وأشارت “كان” إلى أنه وفقا لمصادر من المعارضة السورية، فقد “وزعت المناشير بعد دوي انفجارات سمع في محافظة القنيطرة”، التي أشارت إليها قناة “الإخبارية السورية” بورود أنباء عن “عدوان إسرائيلي”.

ونقلت “كان”عن المصادر إن “الجيش الإسرائيلي حذر عناصر الجيش السوري من التعاون مع “حزب الله”، وبشكل مباشر مع أحد كبار أعضاء التنظيم وهو الحاج جواد هاشم، والذي ينشط في سوريا وورد اسمه في منشورات سابقة”.

ولفتت “كان” إلى أن منشور الجيش الإسرائيلي ينبه الجنود السوريين: “قام حزب الله بتحويل عناصر الجيش السوري إلى دمى بدون ان ينتبهوا لذلك”.

كما تم إرفاق المنشور بصورة لمركبة تابعة لـ”حزب الله” في الموقع العسكري الذي جرى استهدافه أمس، بحسب التقارير.

أطفأ مولداته بـ حجّة عدم توّفر المازوت.. 100 ٲلف ليتر مٌخزن بـ غطاء «سياسي»؟

علم LebanonOn ان الجيش اللبناني ضبط 100 الف ليتر من المازوت في خزان يعود لصاحب مولدات في بلدة زغرتا – طريق السور.

وأفادت المصادر انّ صاحب المولدات ج. م. يعمد إلى اطفائها و”التقنين” المستمر في البلدة بحجة عدم توّفر مادة المازوت.

كما وتجدر الاشارة إلى انّ صاحب الموّلد يعدّ من المقربين إلى نائب المنطقة طوني فرنجية.

بالفيديو – غسان سعود: ضبط نيترات أمونيوم بـ مزرعة شقيق قيادي قواتي.. كانت مُخزنة إلى جانب أطنان من المازوت

كشف الصحافي غسان سعود أن الجيش اللبناني عثر على كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم خلال مداهمته للمزرعة التابعة لشقيق القيادي في القوات اللبنانية ابراهيم الصقر، بالإضافة الى وجود كميات من المازوت تم ضبطها داخل خزانات مطمورة تحت الارض.

وسأل سعود في حديث له عبر “سبوت شوت”: لماذا توجد نيترات الامونيوم في هذا المكان تحديدًا؟ وهل للنيترات التي عُثر عليها علاقة بتلك التي هُرّبت من مرفأ بيروت؟ وما هي وُجهة إستخدام تلك المواد؟ والسؤال الاهم، هو انه بعد الإنفجار المهول الذي حصل في مرفأ بيروت، كيف لأحدٍ ان يستمر في تخزين مثل هذه المواد الخطرة الى جانب مئات الليترات من المحروقات في منطقة سكنية؟.

المصدر: سبوت شوت