بالفيديو: فتح «النيران» على الجميع داخل «مقهى»

خرج رجل سوري عن طوره في أحد المقاهي في مدينة حلب شمالي سوريا، فما كان منه إلا أن أطلق الأعيرة النارية بصورة عشوائية، مما أدى إلى إصابة شخص.

وذكرت تقارير محلية أن الحادثة وقعت في أحد المقاهي القريبة من قلعة حلب التاريخية.

وأظهرت مقاطع فيديو سجلتها كاميرات المراقبة شخصا يقطع الشارع نحو المقهى في الهواء، ثم صار يطلق النيران على الأرض بالقرب من الجالسين إلى طاولات المقهى.


وحاول أحد الأشخاص التصدي له وسحب سلاحه إلا أنه تراجع، وما لبث أن عاد وأطلق النار على قدم أحد رواد المقهى مما أدى إلى إصابته.

«ميشال حايك» توقّع لـ«طالبان».. هذا ما قاله (فيديو)

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لميشال حايك توقّع فيه “فصولا جديدة ومذهلة في مسار حركة طالبان”، على حدّ تعبيره.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت انتهاء الحرب في أفغانستان بعد سيطرتها على القصر الرئاسي في كابول مع رحيل القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.

بالفيديو: غضب أمام «المعلومات» في الأشرفية.. وتلويح بـ التصعيد!

يتجمع عدد من أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت أمام مقر شعبة المعلومات قرب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في الأشرفية احتجاجا على استدعاء الناشط ويليام نون و14 آخرين في قضية اقتحام منزل النائب طارق المرعبي وللمطالبة بالافراج عن سائر الموقوفين الذين تم توقيفهم منذ يومين.

وانضم الى اهالي الضحايا عشرات المتظاهرين من ضمنهم محامون ورفعوا الشعارات الداعية لاطلاق الموقوفين وكشف المسؤولين الذين تسببوا بانفجار 4 آب بدلا من اعتقال الناشطين، وسط غضب شديد من المعتصمين.

وقال المحامي واصف الحركة للـ”mtv”: “كمحامين نقول إنّ المجرم هو السلطة وما يقوم به المواطنون هدفاً مشروعاً ومنازل المسؤولين هدف مشروع ونعلم أن الاتهامات الموجّهة هي اتهامات كاذبة”.

وأكد نون أننا “لا نُهدّد ولا نخاف وسنُكمل وفليفعلوا ما يُريدون وسنُخبرهم ما حصل عند الدخول إلى منزل المرعبي”.

وقال للـ”mtv”: “إما أن نقف وقفة عزّ أو “ستّين عمرنا ما نعيش” ودماء أخي لن تذهب هدراً”.

وهدد المشاركون بالتحرك بتصعيد تحركاتهم في حال تم توقيف أي من المستمع إليهم.

«تمرين» صباحي مُفاجئ لـ«العدو» على الحدود المُحتلة مع «لبنان»

تمرين صباحي مفاجئ للعدو على الحدود مع لبنان

أعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي افيخاي أدرعي عن بدء “تمرين مفاجئ” على الحدود مع لبنان “لفحص جاهزية فرقة الجليل”.

وقال أدرعي عبر حسابه الخاص على “تويتر”: “بدأ صباح اليوم تمرين مفاجئ لفحص جاهزية فرقة الجليل (على الحدود اللبنانية) لحادث مفاجئ. يأتي التمرين في إطار سلسلة امتحانات رئيس الأركان لفحص جاهزية قوات جيش الدفاع وتم التخطيط له في خطة التدريبات السنوية للعام 2021 حيث ستشهد منطقة الشمال تحركات نشطة لقوات الأمن والمركبات العسكرية”.

(إعلام العدو)

بعد ٳحتراقها منذ ٲيام ووفاة صاحبها بـ داخلها.. النيران تندلع مجددّاً داخل إحدى الشقق بـ منطقة لبنانية!

يعمل فوج اطفاء طرابلس على اخماد حريق داخل شقة في منطقة ابي سمراء – بناية الترك، بطرابلس.

يذكر ان هذه الشقة هي نفسها التي احترقت منذ 3 ايام والتي توفي داخلها صاحبها “مصطفى خ.”.

تعقيدات حول حصة «المردة» و«الاشتراكي» تُعيد مفاوضات بعبدا ٳلى «الحذر»

كتبت “الديار”: عاد الحذر المشوب «بالتفاؤل» ليفرض نفسه عقب الزيارة العاشرة للرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى بعبدا، فكلامه عن وجود عقدة اخيرة بحاجة لحل اعادت مربع التشكيل الى مرحلة «الشك» بعدما توقع الكثيرون خروج «الدخان الابيض» يوم امس، وكان اصرار ميقاتي على عدم حسم مسألة التاليف على الرغم من تاكيده على تقدمها على الاعتذار، محوريا في كلامه، ووفقا لمصادر مطلعة على مسار التشكيل تم تبادل اسماء بين ميقاتي والرئيس عون سيدرسها الطرفان ويأخذان الوقت الكافي للاتفاق عليها او تعديلها على ان تتبلور الصورة خلال ٤٨ ساعة، وهما دخلا مرحلة التسمية في الحقائب التي تم التوافق عليها ما يتطلب مزيداً من التشاور خصوصا أن بعض الأسماء التوافقية، وفيما كانت حقيبة الطاقة قد حسمت لصالح الرئيس، عادت مجددا الى دائرة البحث، أما حقيبة الشؤون الإجتماعية فلم يتم التوافق عليها بعد.




ووفقا للمعلومات، في التشكيلة اسماء لا اشكالية عليها، لكن مطالب مستجدة من بعض الافرقاء حول 3 حقائب، «فرملة» الاندفاعة اضافة الى النقاش المتواصل حول اسم وزير الداخلية، وعلم في هذا السياق أن تيار المردة هو الطرف المسيحي الوحيد الذي سيعطي الحكومة الغطاء المسيحي في هذه المرحلة المتراكمة بالازمات، وقد طلب الوزير سليمان فرنجية ثلاث وزارات بينها وزارة وازنة، لكن رئيس الجمهورية اعترض وقال لميقاتي: كيف لتكتل من ثلاثة نواب أن يكون له ثلاثة وزراء في الحكومة؟! وقد وعده الرئيس المكلف باجراء المزيد من الاتصالات لتذليل هذه العقبة.

أما العقدة الثانية المستجدة فمتمثل في تمثيل الحزب التقدمي الاشتراكي في الحكومة حيث أصر الرئيس عون على أن تكون حقيبة التربية للنائب طلال أرسلان، وأن تكون حقيبة المهجرين للنائب السابق وليد جنبلاط، على قاعدة أن عون تنازل عن التربية للطرف الدرزي الذي يريده هو ولن يعطيها للاشتراكي.ووفقا للمعلومات، اعترض ميقاتي وسأل الرئيس كيف ترفض تمثيل ثلاثة نواب بثلاثة وزراء، في وقت تصر فيه على تمثيل ارسلان بحقيبة وازنة، وهو لا يملك كتلة «جدية» فيما تريد منح الاشتراكي الذي لديه كتلة من تسعة نواب بحقيبة عادية.

المصدر | الديار

الترتيبات العملانية لـ إستيراد النفط الإيراني إلى «لُبنان» إنتهت

أوضحت مصادر في فريق المقاومة لـ«البناء» أن «حزب الله بإمكانه استيراد النفط من ايران منذ شهور لكنه كان ينتظر أن تقوم الدولة بهذا الأمر من العراق أو من دول أخرى أو النجاح في تأليف الحكومة والبدء بمعالجة الأزمات وفك الحصار الخارجي والإفراج عن المساعدات المالية الخارجية للبنان، لكن أما وقد تفاقمت الأزمات بشكل كبير وتركت تداعيات اجتماعية وأمنية على الشعب اللبناني، وجب على المقاومة التحرك وعدم التخلي عن جمهورها وشعبها كما لم تتخل عنهم في العدوان الإسرائيلي والإرهابي على لبنان وهو انتظر توافر المشروعية الشعبية لهذه الخطوة بعدما ضاق الشعب ذرعاً بأزمة المحروقات».

أما الآن تضيف المصادر فإنّ قرار استيراد النفط الإيراني إلى لبنان قد اتخذ والترتيبات العملانية قد انتهت لكن الحزب يمنح الفرصة الأخيرة المتمثلة بتأليف حكومة جديدة في ظل الأجواء الإيجابية التي تحيط بعملية التأليف، فإما تؤل الحكومة فتنتقل المهمة إلى عاتقها وإذا لم تؤل فسيعلن السيد نصرالله في يوم العاشر من محرم عن موعد نهائي لدخول النفط الى لبنان».

المصدر | جريدة البناء

بطاريات القلب مفقودة من الٲسواق.. المستلزمات الطبية بدأت بـ النفاذ


كشفت سلمى عاصي، نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية، أن “الاستيراد متوقف لان الموافقات المسبقة معرقلة من مصرف لبنان، والنقابة والمستوردين لا يعلمون متى حاكم مصرف لبنان يعطي موافقات مسبقة ومتى لا يعطي وحتى على أي سعر لان سعر الاستيراد لم يحدد هذا ما يشكل أيضا مشكلة لان المستلزمات الطبية بدأت تنفذ”.

وأضافت عاصي أن “الدولة تهدد النقابة بالاستيراد الطارئ الذي بحاجة أيضا الى أموال، واذا يمكنهم فتح استيراد طارئ يعني يمكنهم اعطاءنا وتأمين الاموال لنا للاستيراد بشكل طبيعي”.



وحذرت عاصي وقالت أن “بطاريات القلب مفقودة في لبنان حتى أنها ليست موجودة بالسوق السوداء، ما يشكل خطرا على مرضى القلب”.

العودة إلى الينابيع: طوابير لـ المياه أيضاً!

أضيفت طوابير المياه إلى لائحة الطوابير التي تنبت يومياً والتي بات على اللبنانيين التكيّف معها. صفوف طويلة من الأفراد من مختلف الأعمار يصطفون أمام ينابيع المياه في البلدات والقرى لتعبئة ما أمكن من ليترات تكفي لاستهلاك بضعة أيام

أيام حكم الأمير بشير الشهابي، اقترح «أخوت شانيه» عليه أن يصطف الناس من قصر بيت الدين إلى نبع الصفا وأن يحفر كلّ منهم خندقاً بطوله لاستجرار المياه إلى دار الإمارة. بعد أكثر من قرنَين، وعوض أن تصل المياه إلى المنازل في تطور طبيعي للأمور، عاد الناس إلى «الاصطفاف» من جديد لاستجرار المياه من الينابيع و«زقّها» إلى المنازل بالسيارات، أو حملاً على الأكتاف في ظل ارتفاع سعر المحروقات، في حال توفرت.

أمام عين مياه في بكفيا، يشرح أحد الشبان كيف يتوزّع أفراد العائلة على الطوابير: «أخي الأكبر يتفرغ لطابور البنزين، أبي للصيدليات، أمي للأفران وأنا للمياه»! مدة الانتظار لا تقلّ عن ساعة وأحياناً ساعتين، «ولا يوجد توقيت مثالي للتعبئة. العجقة تستمر من الصبح حتى المساء، وليلاً يكون الازدحام أكبر لأن الطقس يصبح أكثر برودة».

على العين لوحة تتضمّن إرشادات للبلدية، عُلّقت منذ ما قبل الأزمة، تحدد العدد الأقصى من الغالونات التي يُسمح بتعبئتها. لكن الكل يأتون محمّلين بما يمكن لصندوق السيارة أن يتسع له من «غالونات» للتمون لأطول مدة ممكنة، «فالماء شحيح في العين في هذه الفترة من السنة، والعملية مرهقة وتأخذ وقتاً، لذلك نحاول أن نؤمن حاجتنا لأسبوع على الأقل»، يقول أحد المنتظرين. علماً أن «النطرة»، كما في الطوابير الأخرى، لا تخلو من تلاسن وتدافع و«عيون محمرّة».

ظاهرة طوابير المياه أمام الينابيع برزت منذ حوالى شهرين مع ارتفاع أسعار المياه المعبّأة، ليتخطى سعر صندوق المياه (6 زجاجات سعة الواحدة منها ليتران) الـ 20 ألف ليرة، وهي كمّية لا تكفي لاستهلاك يوم واحد لعائلة من 4 أفراد، إذا ما استُخدمت للشرب فقط. لذلك، تقول إحدى المنتظرات: «بدأنا نستخدم مياه العين للطبخ وتحضير القهوة والشاي. وهذا استهلاك يومي كبير. كنت سابقاً أشتري غالون المياه سعة 6 ليترات بـ 3500 ليرة. اليوم سعر الغالون يتخطى الـ 10 آلاف ليرة». ورغم أن أحداً لا يدرك ما إذا كانت مياه هذه الينابيع صالحة للشرب. إلّا أن الأولوية هي تأمين المياه، «ومن باب الوقاية نلجأ أحياناً إلى غليها أو وضعها لأيام تحت أشعة الشمس، كون هذه الطرق كما يُقال تقضي على الجراثيم».

يمكن أن يكون النبع صالحاً للشرب اليوم وأن يصبح غير صالح للشرب بعد أسبوع

بحسب الباحث في البيئة المائية، الدكتور كمال سليم، «لا يمكن حصر عدد الينابيع الملوّثة ولا نسبتها. ولا توجد إحصاءات دقيقة أو شاملة تتناول واقع الينابيع كافة في لبنان. كل النسب والأرقام المتداولة لا تخرج عن إطار التقديرات والتكهّنات. لكن المؤكّد أن التلوّث كبير جداً والمشكلة لم تعالَج منذ عقود». وما يفاقم من المشكلة «أنه يمكن أن يكون النبع صالحاً للشرب اليوم وأن يصبح غير صالح للشرب بعد أسبوع بسبب غياب محطات تكرير النفايات السائلة ورمي النفايات في الوديان فتنتهي عصارتها في المياه الجوفية. لذلك يفترض مبدئياً إجراء فحوصات مخبرية أسبوعية لتبيان الواقع الجرثومي للينابيع التي يستخدمها الناس للشرب. لكن الأمر أصبح صعباً للغاية ومكلفاً في ظل غياب المعدات والمواد التي تُستخدم لإجراء الاختبارات».

الدكتور منذر حمزة، رئيس مختبر ميكروبيولوجيا الصحة والبيئة (المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا وكلية الصحة العامة – الجامعة اللبنانية) يلفت إلى أن «مشكلة تلوث المياه في لبنان عمرها عقود وتتفاقم من دون أي معالجة. مطلع التسعينيات أجرينا ككلية صحة في الجامعة اللبنانية دراسة على عدد كبير جداً من الينابيع في شمال لبنان وغطينا كافة المستويات من حيث الارتفاع عن سطح البحر، لتبيان مدى تلوثها الجرثومي، أي تلوثها بالمادة البرازية سواء كانت بشرية أو حيوانية. وكانت النسب جداً عالية، حتى لجهة الينابيع التي تقع على مستويات عالية عن سطح البحر. ومنذ ذلك التاريخ، نحن في انحدار متواصل». ولفت إلى دراسة جديدة يجريها طالب دكتوراه بالتعاون بين الجامعة اللبنانية وجامعة ليل الفرنسية عن المياه الجوفية في سهل عكار وبعض المناطق المتوسطة الارتفاع عن سطح البحر، «وقد ظهرت حتى الآن مستويات تلوث مهمة جداً. لكن النتائج المقلقة للغاية هي المرتبطة بالمياه الجوفية في سهل عكار حيث يمكنني التأكيد أن 100% من المياه الجوفية ملوثة جرثومياً. وهذه المياه تُستعمل لري المزروعات ما يشكل خطراً كبيراً على صحة المستهلكين». لذلك «من واجب البلديات ومصالح المياه أن تحلل مياه الينابيع وتُعلم السكان بالنتائج. وأبسط طرق المعالجة تكمن بوضع محطّة للمعالجة عند مصدر المياه».

ومعلوم أن لاستهلاك المياه الملوثة انعكاسات خطيرة على الصحة، خصوصاً في ظل انقطاع الأدوية والكلفة العالية للفحوصات ودخول المستشفيات. ويوضح الدكتور ميشال مهنا، الأخصائي في الجهاز الهضمي والتنظير أن «أبرز الأمراض التي تتسبّب بها المياه المبتذلة بالمجارير أو الصرف الصحي هي السلمونيلا، التيفوئيد، الطفيليات، الديدان، أمراض التهاب الكبد الوبائي، التهاب جرثومة المعدة، التهاب العيون وغيرها». ويلفت إلى أن «أعراض الشرب من المياه الملوثة يمكن أن تظهر خلال 24 ساعة فقط». أما في ما يختص بطرق المعالجة الشعبية كغلي المياه أو وضعها تحت أشعة الشمس، يشدّد مهنا على أن «الغلي أضمن للقضاء على الجراثيم لكنه يؤدي إلى خسارة كافة العناصر المعدنية للمياه. أي أن الناس سيشربون في هذه الحالة الأوكسيجين والهيدروجين فقط وهذا خطأ لا يجب القيام به. 70% إلى 75% من الجراثيم تموت عند درجة الغليان على حرارة 100. أما وضع الماء تحت أشعة الشمس فطريقة غير آمنة 100%. الحل الوحيد والأفضل هو الفلترة أو وضع الكلور في الخزانات».

رضا صوايا | “الأخبار”:

ربع «إشارات السير» بـ«بيروت».. «مُعطلة»


«الخطر محدق بنحو مليوني لبناني بين سائقين ومُشاة، جراء تزايد عدد إشارات السير المُعطّلة في بيروت بسبب «إهمال إجراء عقود الصيانة الخاصة بغرفة التحكّم المروري منذ نحو سنة»، بحسب جمعية «يازا» التي تقدّمت، في 9 آذار الماضي، بإخبار لدى النيابة العامة التمييزية ضدّ الدولة لعدم معالجة الأعطال في هذا المرفق الحيوي، «إلّا أننا لم نشهد أي نتائج عملية لإصلاح هذا الخلل المميت الذي يمّس بسلامة المواطنين الذين يسيرون ، على الطرقات للذهاب لأعمالهم ورعاية أولادهم وتأمين مصالحهم»، وفق مؤسس الجمعية زياد عقل، مُحمّلاً كلاً من رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني ووزير الداخلية والبلديات محمد فهمي وهيئة إدارة السير مسؤولية الأزمة.

وتضمّ العاصمة نحو 1100 إشارة على نحو 200 تقاطع ضمن مشروع النقل الحضري «الذي كلّف الشعب اللبناني قروضاً تتجاوز 40 مليون دولار»، وفق عقل، مُتسائلاً: «كيف يؤدي سوء إدارة المشروع إلى التوقف عن إجراء عقود صيانة جديدة؟». وأوضح أنه عندما أُقرّ المشروع عام 2005 بتمويل من البنك الدولي، شمل عدادات الوقوف وإشارات السير وكاميرات مراقبة الطرقات وغرفة التحكم المروري. وتمّ الإتفاق على شركة Duncan-Nead لتولي أعمال الصيانة، وعلى أن تستخدم عائدات المواقف لصيانة الإشارات الضوئية عندما تتعرض لأي عطل، فيما يعود جزء منها إلى البلديات بعد تسديد القرض للبنك الدولي.

عام 2019، نشب خلاف قضائي بين بلدية بيروت وهيئة إدارة السير بشأن مردود «البارك ميتر» لعدم تلقي البلدية حصتها منه. ونتيجة هذا الخلاف، توقفت هذه العدادات عن العمل وتوقف مردودها، وبالتالي تقلصت الأموال اللازمة للصيانة.

تضمّ العاصمة نحو 1100 إشارة على نحو 200 تقاطع

المُفارقة أنه عند تجديد العقد في أواخر نيسان 2020، رست المناقصة من جديد على شركة الصيانة نفسها، لكنها لم تعط الإذن بمباشرة العمل نظراً لعدم وجود إعتمادات للمشروع. هكذا توقفت منذ ذلك الوقت عمليات صيانة الإشارات الضوئية، وبدأت الأعطال تظهر تباعاً. وعليه، فإنّ تجديد أعمال الصيانة متوقف على توفّر الأموال، سواء عبر إعادة تفعيل العدادات أو عبر إيجاد مصادر مالية أخرى، ما يتطلب تعديلات على صيغة العقد. علماً أن الأموال اللازمة للصيانة المطلوبة «ليست باهظة» وفق عقل لكنها «غير متوفرة».

حاولت «الأخبار»، مراراً، التواصل مع رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، أحد المسؤولين الأساسيين عن إستمرار تعطل الإشارات الضوئية، للوقوف على رأيه وللإستفسار بشأن مردود العدادات لكنه لم يردّ على إتصالاتها المتكررة.

ويُجمع خبراء في السلامة المرورية على أهمية الإشارات عند التقاطعات في التخفيف من الإصطدامات المرورية. فخلال النهار يؤدي توقف الإشارات الى حوادث سير يكون أكثر ضحاياها من المشاة وسائقي الدراجات النارية، فيما تكون الأضرار على المركبات مادية نتيجة السرعات المنخفضة على الإشارات وزحمة السير على التقاطعات. لكن المشكلة الكبرى ستكون ليلاً، لأن الإصطدامات تكون أكثر خطراً نتيجة عاملين: السرعة الزائدة وغياب الإنارة على الطرقات. ولا يقتصر خطر توقف الإشارات الضوئية على حوادث السير بل يطرح إشكالية قانونية كبرى تحتمل اجتهادات كثيرة عند وقوع أي حادث مروري، أو حالة صدم، نتيجة الخلاف حول أحقية المرور بين سائقي المركبات.

المواد الغذائية بـ خطر: برادات الشركات تتوقّف قريباً

طالب رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي، بتأمين مادتي المازوت والبنزين للشركات المستوردة أسوة بالقطاع الصحي.

وأشار بحصلي في حديث الى “صوت كل لبنان”، الى ان النقابة سبق أن نبّهت قبل أشهر الى اقتراب ساعة الصفر وللأسف وصلت من حيث لا ندري، فبعد الخوف من تداعيات عدم وجود الدولارات والاقفال وغيرهما، جاءت الضربة القاضية نتيجة انقطاع مادتي المازوت والبنزين الضروريتين لعمل الموظفين ولتوزيع المواد الغذائية.

وأكد بحصلي أن المشكلة الكبيرة تكمن في التبريد والتخزين، اذ أن النقص في المازوت لدى الشركات المستوردة قد يضطرها الى ايقاف براداتها خلال أسبوعين كحد أقصى، مشيراً الى أن تعبئة المخزون مجددا يحتاج الى أشهر، ما يؤثر على الأمن الغذائي في لبنان.