آراء وتحليلات | لماذا «الحرب» على «القرض الحسن»؟

في وقت تبدو فيه نذر الكابوس ظاهرة، لكل متابع، والنار مشتعلة فعلًا بلا مقدمات شرقًا وغربًا لتفادي خروج أميركي من المنطقة، لا تستطيعه واشنطن ولا يريده أحد من حلفائها دون ضبط مرحلة ما بعد أفول زمن التواجد العسكري المباشر، يفاجئنا – أو يفجعنا – بعض من أبواق الانهزام في لبنان والعالم العربي بهجوم متكرر على حزب الله من بوابة مؤسسة القرض الحسن.

الهجوم الموجه يستهدف بالطبع في خلفياته السلاح العربي الأكثر ترويعًا لكيان الاحتلال في فلسطين العربية، حزب الله، ويستهدف من ورائه مشاريع خيرية واقتصادية تقدم للناس في لبنان البديل والحل، في ظرف تتراجع الدولة ذاتها فيها عن أدوارها المفترضة، وفي ظل احتياج الجنوب اللبناني للاستثمار في البشر والحجر عقب سنوات المواجهة مع العدو الصهيوني.

والحق الذي ينطق به واقع الحال، أن المقاومة الإسلامية انتزعت لنفسها بالقدرة، ومنحتها القلوب بالإيمان، مكانة خاصة في العالم العربي، ومكانًا محجوزًا في مستقبله، بمقدار ما لعبت الدور الأكثر محورية في تحويل الرادع الصهيوني إلى ألعوبة بين أيدي أبنائها وأبنائنا، ممن حملوا شعار “هيهات منا الذلة”، فساروا على خطى الحسين(ع)، منصورين أبدًا، سواء كان عملهم عسكريًا محضًا لقطع يد الكيان، أو اجتماعيًا في سبيل حاضنة المقاومة.

الآن فقط، حان وقت حرق التجربة، ليس بالسلاح الصهيوني وحده، والذي بات عاجزًا عن الفعل أكثر من أي وقت مضى، وليس بالتدخل الأميركي الساحق، وجثث قتلاهم لا تزال تثير الرعب في نفوسهم، ومقبرة “أرلنغتون” تذكرهم وتضغط على أعصاب صانع القرار في واشنطن وتكبح الرغبة في التدخل المتهور، منذ مشهد تطاير جثث مئات المارينز في أيام مباركة من العام 1983.

المطلوب أميركيًا وبشدة في لبنان حرق التجربة، تجربة السلاح، وما وراء السلاح، وزرع بذور الشك في أرضية طاهرة، لطالما لفظت الطعم الأميركي المسموم، ولطالما ضحت ودفعت أثمانًا باهظة لنصرة المقاومة والوقوف خلف خيارها التاريخي العظيم.

مؤسسة القرض الحسن هي هدف الفتنة الأميركية الجديد، عادت إلى الواجهة عقب تصريحات من حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، تهاجم المؤسسة الضخمة، وتسعى لاستدخالها إلى دائرة الإدانة المجتمعية، رغم عظم دورها، وأهمية ما تؤديه، في غياب تام لأدوار مشابهة تخفف المعاناة في لبنان.

بداية، فإن أفكارًا مشابهة قد انطلقت في جميع أنحاء العالم، منذ نهاية السبعينيات على الأقل، لمجابهة تراجع الدول والحكومات في أداء أهم أدوارها تجاه الفقراء والمعوزين، فينهض المجتمع المدني بدور الدولة والحكومة والمصارف في تيسير الحياة لعموم الناس، ممن لا تساعدهم ظروفهم ولا بلدهم، وبالطبع لا تنظر إليهم المصارف من الأساس، وفق قاعدة إسلامية أصيلة عن التكافل الاجتماعي، تناساها أصحاب الدين الأميركي الجديد.

في بنغلاديش تبرز تجربة بنك جرامين “بنك الفقراء”، الذي أنشأه طالب الاقتصاد العائد من الولايات المتحدة محمد يونس إلى بلاده بنغلاديش، عقب معاينته لظروف البلد التي مزقتها الحروب والصراعات والانقسامات، في 1979.

صادفت تجربة بنك الفقراء البنغالي نجاحًا كبيرًا، وبالطبع رضا أميركيا عن طالب كان يمارس نشاطًا سياسيًا مؤثرًا بين زملائه خلال فترة دراسته هناك، والتي تزامنت مع حرب تحرير بنغلاديش، عاد الطالب السابق رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاغونغ، وبدأ في استكشاف ملامح مشروعه الجديد.

ومنذ تأسيس البنك الضخم، وإلى اليوم، لا تزال الدعاية الغربية المكثفة قائمة للبنك وصاحبه، مشيدة دائمًا بالأفكار الخلاقة والمبادرة الشخصية في تغيير حياة المجتمع، وبدور مهم ومطلوب من منظمات المجتمع المدني (تعبير أميركي صرف)، حتى بلغت أوجها في تتويج بنك جرامين ومحمد يونس بجائزة نوبل للسلام، عقب ضغط أميركي مكثف، وصل إلى حد خطاب علني من الرئيس الأسبق كلينتون يطالب فيه لجنة نوبل النرويجية المانحة للجائزة بالنظر إلى يونس، قائلًا ما نصه: “يونس هو الرجل الذي كان يجب أن يفوز بجائزة نوبل منذ فترة طويلة”، وفاز بها بالفعل في 2006.

التاريخ ذاته الذي منحت فيه نوبل إلى جرامين، كان شاهدًا على إمكانيات النمو والبناء المذهلة في مؤسسة القرض الحسن، عقب تركيز صهيوني على قصف كل ما ينتمي للجمعية في عدوان تموز 2006، وتحويل 6 مقار لها إلى ركام بما فيها من أصول.

الجمعية التي أنشئت من رحم الاجتياح الصهيوني، لوضع حد لتحول اللبناني إلى لاجئ في أرضه، استمرت لتضع حدًا لتحول اللبناني إلى محتاج في بلده، ونجحت خلال سنوات قليلة في الوجود ثم التمدد، مستجيبة للمطالبات الضخمة بإنشاء فروع لها.

البنك الدولي من جانبه سبق له أن صنف جمعية القرض الحسن كأهم مؤسسة تقدم القروض الصغيرة للمواطنين في كامل لبنان، إشادة تعكس اعترافًا بدور لم يعد من المجدي أو المناسب تجاهله، في ظل ظروف متقلبة تشهدها المنطقة العربية كلها، وفي القلب منها لبنان.

الغريب أن كل أصحاب الأجندات الأميركية لا ينظرون بعين واحدة إلى بنك الفقراء والقرض الحسن، رغم تشابه المعطيات والنتائج، والفلسفة التي تحكم عمل هذا النوع من التمويل الإسلامي فائق القيمة للمجتمعات التي تعاني الأمرين مع البنوك الأجنبية وفروعها، أو البنوك الوطنية اسمًا على غير مسمى.

يستطيع كل مهتم بلبنان أن يدرك أن لحظة الحقيقة حانت، ووقت المواجهة قد حل بالنسبة إلى الجميع، الشيطان الأميركي يعيد ترتيب صفوفه وتوزيع الأدوار على جوقة العملاء والخونة، ومحور المقاومة في أمجد أيامه وأعزها، يمضي إلى ساحة الجهاد معززًا بكل ما تحمله هذه الأيام من ذكريات حرب أزلية بين الحق وكل باطل، وكلمة جبل الصبر تتردد بعد كل التضحيات: “مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً”.

أحمد فؤاد

«الصحة» تسلم 100 ألف لقاح أسترازينيكا هبة من النمسا

تسلمت وزارة الصحة العامة، بعد ظهر اليوم، ممثلة بالمدير العام للوزارة فادي سنان في مطار بيروت الدولي، هبة لقاحات مقدمة من دولة النمسا لوزارة الصحة، في حضور القنصل والمستشار النمساوي توماس ارمين والملحق العسكري في السفارة الكولونيل ارمين لهنر. وحضر التسلم من وزارة الصحة مديرة التوجيه والإرشاد في الوزارة الدكتورة زينب بري، مندوب الوزارة في المطار الدكتور أرز زعيتر، السيد رضا الموسوي والسيد مصطفى البيلاني.

وألقى القنصل النمساوي كلمة أعرب فيها أنه “سعيد بتسليم هذه الهبة الصغيرة لوزارة الصحة العامة، كتعبير عن دعم النمسا للبنان”. من جهته، شكر سنان باسم الوزارة للنمسا تقديمها هذه الهبة، “والتي تقدر بمئة الف لقاح من استرازينيكا، والذي أثبت فعاليته ضد المتحورات لفيروس كورونا”، وامل في أن “يكون هذا التعاون مقدمة لمزيد في المستقبل من قبل دولة النمسا العزيزة”.

وتمنى سنان من الجميع في لبنان “تلقي اللقاح لتحقيق المناعة المجتمعية”.

أيها اللبنانيّون.. إستعدّوا لـ أزمة «الرغيف»

لا يُبشّر نقيب أصحاب الأفران والمخابز علي إبراهيم بحلّ قريب لأزمة الرغيف، التي ولّدتها أزمة الحروقات والمازوت”، ويكشفُ أنّ “الأذونات التي تسلمها في 5 آب عبارة عن 50 ألف ليتر هي لـ7 او 8 افران” وهي ليست سوى “حبة بنادول” فماذا بعد أربع أو خمسة أيام؟”.

والمُستغرب أنّ “هذه الأوذونات التي ذهبت شركة التوزيع لتسلمها كمية المازوت بموجبها، لم تتسلمها بعد فإلى متى الإنتظار؟ ويُصارح الشعب اللبناني بأنّ “الازمة تبدو طويلة وسيستمرُّ مشهد الطوابير يتكرّر أمام الأفران”.



وعن حاجات الأفران من المازوت يؤكّد أنّ “الحاجة الفعليّة للأفران والمطاحن هي بحدود الـ50 مليون ليتر في الشهر”، ويقول:”السؤال المطروح ألم يغطي الدعم إستيراد المحروقات لمدة ثلاثة أشهر؟”، مؤكّداً أنّ “المازوت موجود عند كارتيلات”.

ويُشير إلى أنّ “اتصالات تجري مع وزير الاقتصاد ومستشار رئيس الحكومة حسين قعفراني لتأمين حل دائم وليس “بالتقسيط”، وأنه خلال الأيام الماضية تسلم 27 ألف ليتر لـ9 أفران من مصفاة الزهراني ولم تستطع ان تغطي حاجة السوق”.

في بعلبك: أراد شراء صفيحة البنزين وفقاً للسعر الرسمي.. فـ إنهالوا عليه بـ الضرب

أفادت مصادر صحفية عن تعرض المواطن “م.ف.ح” للضرب المبرح من قبل صاحب محطة محروقات تابعة لآل غصن في منطقة عين نحلة غربي بعلبك.

وفي التفاصيل، عند سؤال “م.ف.ح” عن سعر صفيحة البنزين، اتاه الجواب بأنه يتم بيعها بمبلغ قدره ١٢٥٠٠٠ ليرة لبنانية، فطلب ان تباع له وفقا للسعر الرسمي، ما أدى الى تلاسن بينه و بين صاحب المحطة الذي تعرض له بالضرب المبرح.

سقطوا في الزيت المغلي فـ فارقوا الحياة… إليكم التفاصيل

أصدرت النيابة العامة المصرية في شمال الجيزة، قرارا بحبس صاحب مصنع في كرداسة، على خلفية وفاة 5 عمال غرقا في غلاية تكرير زيت، في المنطقة الصناعية بأبو رواش.

وحسبما ذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية، فقد استمعت النيابة لأقوال العاملين في المصنع، وأكدوا أن أحد العاملين سقط داخل غلاية تكرير زيت بالمنطقة الصناعية بأبو رواش، أثناء صيانتها بمشاركة زملائه.



وأضافت التحقيقات أن باقي العاملين حاولوا إنقاذه، لكنهم سقطوا خلفه في الغلاية التي يصل ارتفاعها لـ5 أمتار، ليفارقوا جميعا الحياة.



وكانت غرفة عمليات نجدة الجيزة، قد تلقت السبت، بلاغا من مسؤولي أحد المصانع في كرداسة، يفيد بسقوط أشخاص داخل غلاية تكرير زيت، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى المكان للاستماع إلى أقوال شهود العيان، وجمع المعلومات اللازمة تجاه الواقعة.

العربية

بالفيديو: لبنانيون مهددون بـ«القتل» على حدود «بلاروسيا‎»

انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عددا من اللبنانيين العالقين على الحدود بين بلاروسيا وبولندا، ويناشدون المعنيين مساعدتهم.

وبعد ان استحصلوا على تأشيرات سياحة، سافروا إلى بلاروسيا بهدف الدخول إلى دولة أوروبية، لكن الشرطة قبضتم عليهم، وتم إقصاءهم إلى خارج الحدود، حيث يواجهون ظروف صعبة.

ويقول أحد المواطنين في الفيديو، “نحن مهددون بالقتل”.

«محمد» وجد جثة متفحمة بـ ٳنفجار عكار الكارثي.. خطيبته تعرّفت عليه من المحبس بـ يده

لم تهدأ النفوس منذ فجر الاحد بعد هول الكارثة التي حلّت على منطقة عكار عموما ومنطقة التليل بشكل خاص. إذ لا يزال عدد من الاهالي ينتظرون مصير اولادهم في حين ان جثثا تظهر تلو الاخرى متفحمة في موقع الانفجار، لا يمكن للاهل التعرّف على اصحابها.

ومن الضحايا الذين سقطوا في الانفجار الكبير، الشاب محمد الاسعد، الذي وجد جثة متفحمة. وفي التفاصيل، فقد تعرّفت خطيبة الشاب على حبيبها من خلال المحبس في يده فقط، كون جثته كانت مشوّهة.

الرئيس الأفغاني «هرب» بـ سيارات مليئة بـ المال!

أعلن مصدر في السفارة الروسية في كابل، أن الرئيس الأفغاني أشرف غني فر من كابل، بسيارات مليئة بالمال، وما لم يتمكن من حمله معه بقي على مدرج الإقلاع بالمطار.

وأضاف نيكيتا ايشينكو السكرتير الصحفي للبعثة الدبلوماسية الروسية: “أما بالنسبة لسقوط النظام، فإن أكثر ما يصور ذلك بدقة، هو كيف هرب غني من أفغانستان: أربع سيارات كانت مكدسة بالمال، حاولوا إدخال قسم آخر من المال إلى طائرة هليكوبتر، لكنها لم تتسع لكل الأموال، ولذلك بقي بعضها على مدرج الإقلاع والهبوط في المطار”.

توزيع 4000 ليتر من محروقات «الجيش» على 240 صياداً (صور)

غرد الجيش على حسابه عبر تويتر قائلًا: “توزيع 4000 ليتر من احتياط الجيش من المحروقات على مئتين واربعين صيادا في منطقة العبدة، استنادا الى لوائح اسمية تم اعدادها”.

«ألفا» و«تاتش»: خدماتنا مُستمرة


ردت شركة “تاتش” على الشائعات التي يتم تداولها عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مفادها أن الشركة ستتوقف عن تزويد ‏محطات إرسالها بالمحروقات بدءاً من يوم الثلثاء وستطفئ مولدات محطاتها، وبالتالي ستتوقف ‏الاتصالات والبيانات الخلوية.

ونفت شركة تاتش في بيان جملة وتفصيلاً كل هذه الأخبار الملفقة، ودعت الجميع إلى ‏استيقاء المعلومات الصحيحة من قنواتها الرسمية، وهي تلتزم إبقاء زبائنها على اطلاع بأي طارئ.‏

وأكدت تاتش أن فرقها التقنية تعمل ليلاً نهاراً لضمان استمرارية خدمات ‏الاتصالات والبيانات الخلوية على شبكتها على الرغم من كل الصعاب التي يعاني منها البلد عموماً، لاسيما ‏مشكلتي المحروقات وشبه انعدام التغذية الكهربائية.‏

“ألفا”

ومن جهتها، أعلنت شركة ألفا أن “تعقيبا على ما يتم تداوله في وسائط التواصل الإجتماعي، تفيد شركة ألفا أنها مستمرة في تقديم خدماتها لناحيتي التخابر الصوتي والإنترنت، طالما تتوفر لها المحروقات اللازمة لتشغيل شبكتها”.

وأكدت في بيان “أنها لا توفّر جهدا من أجل حسن استمرارية خدماتها في كل لبنان، مع تأثرها، كباقي القطاعات، بأزمة المحروقات الحاصلة”.

نصف مليون طير مهدّد بـ النفوق بسبب الكهرباء

عقد أصحاب مزارع الدجاج في منطقة حاصبيا اجتماعاً بحثوا فيه في “الوضع المأساوي الذي يهدد الطيور بالنفوق جراء انقطاع التيار الكهربايي ومادة المازوت”.

وتحدث باسمهم رئيس بلدية الماري يوسف فياض الذي قال: “نحن أصحاب مزارع الدجاج في العرقوب وحاصبيا، لدينا حوالى نصف مليون طير مهدد بالنفوق خلال ساعات معدودة لعدم توافر المازوت، وهذا يعني خسارة مليون دولار اميركي. اننا نحمل الجهات المعنية كل المسؤولية عن خسارتنا هذا القطاع الذي رتب علينا الكثير من الديون لدى المصارف والتجار”.