خاص | مصادر أمنية تروي وقائع المحروقات بـ«عكار» ماذا عن «البعريني»

يروي مصدر أمني كبير لـIMLebanon وقائع خطرة من الفلتان الكبير في عكار على صعيد المحروقات.

ويشرح هذا المصدر أن عددا من نواب عكار متورطون في كل شيء تقريباً.

ففي موضوع المحروقات يتولى نائبان مسيحيان ينتمي كل منهما إلى فريق خصم في السياسة عمليات بيع المازوت والبنزين في السوق السوداء في عكار بشكل كبير.

ويتولى كل منهما تأمين المحروقات لأزلام لهما يتوليان عمليات البيع في السوق السوداء، فيما يتولى النائبان مسرحيات انتخابية ودعائية عبر تقديم بعض الكميات من المازوت لعدد من البلديات.

في المقابل يتولى النائب وليد البعريني كل عمليات التهريب إلى سوريا، ومن ضمنها المحروقات، من عكار عبر الهرمل إلى سوريا، وذلك بفضل تاريخ عائلته في التهريب إضافة إلى علاقاته الواسعة مع الأجهزة الأمنية السورية.

كما ترصد الأجهزة الأمنية ما يشبه الميليشيا لدى البعريني من خلال إحاطة نفسه بعدد كبير من المقاتلين، كما تولى بعد حادثة انفجار التليل عملية تحريض ضد الجيش اللبناني بما يشبه المعركة الاستباقية تجنبا لملاحقة المحسوبين عليه.

غضب عارم بـ«عكار»: تحطيم زجاج فـ إشعال نيران

يسود غضب شديد بين أهالي ضحايا انفجار التليل في عكار.

ويرشق الاهالي منزل صاحب الارض التي وقع فيها الانفجار بالحجارة، ويقوم الجيش بتهدئة المواطينن المحتجين وقد احرقوا النيران في الارض التي يملكها.

كما عمد الاهالي الغاضبون الى تحطيم زجاج كامل السيارات المركونة امام منزل صاحب الأرض في التيل ويحرقون احدى السيارات.

محاولة إقتحام منزل صاحب المستودع في «تليل» العكارية

يسود غضب شديد بين أهالي ضحايا انفجار التليل، الذين يطالبون بالدخول الى منزل صاحب العقار، ولكن الجيش يمنعهم من ذلك، وحاليا تحصل مشادة في ما بينهم.

واندلعت النيران بالقرب من منزل صاحب المستودع في تليل العكارية بعدما حاول عدد من الأهالي اقتحام المنزل.

«القصيفي»: أزمة المحروقات وعجز الدولة وراء كارثة «التليل»

علق نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي على كارثة بلدة التليل في عكار، وقال: “يعجز اللسان عن وصف هول الكارثة التي حلت ببلدة التليل وقضت على مواطنين ابرياء، تهافتوا للحصول على الوقود في ظل شح هذه المادة وتخزينها واحتكارها. وأن هذه المنطقة من لبنان التي لم تبخل على الوطن بدم أبنائها، وقدمت الكثير من التضحيات في سبيله هي فريسة الإهمال المزمن من الدولة، كان مصابها جسيما هذه المرة، وخسارتها لا تعوض”.

وتابع: “لا تنفع كل التفسيرات لتبرير الإهمال المزمن الذي يطاولها. رحم الله شهداء فاجعة التليل، وشفى جرحاها، وأنار ضمير المسؤولين والسياسيين جميعا للاهتداء إلى حلول جذرية للخروج من المأساة التي يرزح تحتها لبنان، والمطلوب الإسراع في تشكيل حكومة تبادر فورا إلى تحمل مسؤولياتها، ومعالجة جميع المشاكل. فلولا أزمة المحروقات المتدحرجة وعجز الدولة ومؤسساتها عن التصدي لها، لما وقعت كارثة التليل، ولما كانت هذه الفوضى المخيفة المنذرة بالاسوأ”.

وختم القصيفي: “حمى الله لبنان، ونجى مناطقه، وحمى اللبنانيين الذين يميتهم الإهمال والاذلال كل يوم، فيما الازمة السياسية في مهب تجاذب لا ينتهي”.

ما علاقة «التيار» بـ صاحب مستودع «التليل»؟

علّق النائب أسعد درغام على المجزرة التي وقعت فجرا في عكار عقب انفجار خزان للبنزين في بلدة التليل، قائلاً في بيان: “الفاجعة كبيرة، والصمت أمام أرواح الأبرياء واجب، الاتهامات الرخيصة والاستغلال السياسي مرفوض ومدان، من خزن ويخزن هذه المواد مجرم قاتل”.

واضاف: “للتوضيح، صاحب المستودع لا ينتمي الى التيار الوطني الحر ولا صلة لنا به أو بأحد أفراد عائلته على الاطلاق، بل ينتمي لتيار سياسي آخر ومعروف الولاء السياسي وعلاقاته التجارية مع بعض النواب من كتلة أخرى”.

وتابع: “التحريض مرفوض، وكيفية إشتعال المستودع باتت معروفة ومن مسؤولية الأمن تحديدها والكشف عنها. فلنصمت أمام أرواح الضحايا البريئة”.

«معوض» عن فاجعة «التليل»: ما حصل نتيجة مُباشرة لـ غياب الدولة

غرد رئيس “حركة الاستقلال” النائب المستقيل ميشال معوض، عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: “أيام بعد ذكرى جريمة انفجار مرفأ بيروت، ضربت جريمة ومأساة جديدة عكار وبلدة التليل فجر اليوم، وكأنه لا يكفي أهل عكار طوابير الذل والحرمان المزمن بالإنماء والخدمات وفرص العمل وحتى في المستشفيات، إضافة إلى تكبدها الثمن الأكبر من تبعات النزوح السوري اقتصاديا”.

وأضاف: “أتت هذه الكارثة لتزيد نكبات أهلنا في التليل وعكار ولتؤكد المؤكد: ما حصل هو نتيجة مباشرة لغياب الدولة وأجهزتها والقرار الحاسم بمكافحة التخزين والتهريب المغطى سياسيا وأمنيًا”.

وقال معوض: “لذلك نطالب أولا الجيش اللبناني بمتابعة ما بدأه ومداهمة كل مراكز تخزين المحروقات لأنها تشكل قنابل موقوتة في المناطق المأهولة، ومتابعة تسليم هذه المواد الحيوية بطريقة سليمة كي لا تتحول إلى جيوب النافذين ومافيات التهريب. كما نطالب القضاء بمحاكمة جدية وعقوبات قاسية لعصابات التهريب والتخزين ومن وراءها”.

وختم: “أتقدم بأحر التعازي القلبية لأهلي في التليل وعكار ولجميع عائلات الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

إحراق شاحنة قٌرب منزل صاحب مستودع التليل بـ«عكار» (فيديو)

أحرق عدد من الأهالي شاحنة قرب منزل صاحب مستودع التليل في عكار.

وقد أدى انفجار خزان بنزين في البلدة فجر اليوم، الى سقوط 20 ضحية واصابة نحو 80 شخصا بعضهم في حال حرجة للغاية تم نقلهم جميعا الى مستسفيات المنطقة.

«ميقاتي»: لـ إنقاذ اللبنانيين من الويلات والنكبات

أكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي في بيان، أن “ليل عكار الحزين أدمى قلوبنا جميعا على أبرياء سقطوا ضحية طمع من استغلوا أزمة المحروقات ليحققوا ارباحا غير مشروعة ويحرموا الناس من أبسط حقوقهم”.

وقال ميقاتي: “ما حصل يستصرخ ضمائر الجميع للتعاون لانقاذ اللبنانيين مما هم غارقون فيه من ويلات ونكبات واهمال. واننا عازمون على المضي في العمل الدؤوب كي لا تبقى عكار لقمة سائغة للمحتكرين واصحاب الاطماع. رحم الله الضحايا ودعاؤنا الى الله أن يشفي الجرحى، ويبعد عن لبنان واللبنانيين المصائب والويلات”.

«نانسي عجرم» عن إنفجار «عكار»: كارثة بتبكّي الحجر

علقت الفنانة نانسي عجرم على مجزرة التليل في عكار قائلة عبر حسابها على “تويتر”: إنفجار عكار كارثة ومجزرة بتبكّي الحجر. لا كلام بعبّر ولا أي شي بيوصف أو بعوّض. رحمتك يا رب.

وأضافت نانسي “ما عم بستوعب حجم معاناة عناصر الجيش اللبناني والصليب الأحمر اللبناني قدّي عم يتحمّلوا و يقضّوا! مننحني قدام جهودكن وتضحياتكن”.

«عكر» تابعت من «الأردن» تداعيات ٳنفجار «التليل»

تابعت نائبة رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة زينة عكر الموجودة في الأردن في زيارة رسمية، تداعيات إنفجار خزان الوقود الذي وقع في بلدة التليل في منطقة عكار ليل أمس، والذي أودى بحياة عدد كبير من الضحايا ووقوع عدد من الإصابات والجرحى جراء الحريق.

وأعربت عكر عن أسفها الشديد لوقوع هذا الحادث الأليم، وتقدمت بالتعازي من أهالي الضحايا كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين.

وتمنت عدم تكرار هذه الحوادث الكارثية، وتوخي الحذر في التعامل مع المواد المشتعلة التي تشكل خطرا على سلامة المواطنين.