ربطة «الخبز» بـ13000؟

اشار أمين سر نقابة الأفران في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور في حديث لقناة “الجديد” ان، “الخبز لا يتوفر في العديد من القرى ووصل سعر الربطة في بعض القرى الى 13000 ليرة”.

ولفت الى ان “افران كبرى غدا ستتوقف عن توزيع الخبز بسبب غياب الطحين والمازوت”.

بالصورة ـ «الخبز».. «مفقود»

استفحلت أزمة المحروقات في لبنان، وامتدت لتشمل كل القطاعات الإنتاجية في البلد. المواطن وحده يدفع الثمن وضحية منظومة سياسية لا ترحم.

فشح المازوت أدى إلى مشكلة في إنتاج ربطة الخبز وتأمينها للمواطنين، وإحدى نتائج هذا “الذل”، أعلن فرع أحد أكبر الأفران في لبنان، الـmoulin d’or -جونيه عدم توفر الخبز، بورقة معلقة على باب الفرع.

«ميّزة» جديدة لـWhatsApp.. تعرفوا إليها

أتاح “واتساب” أخيرًا نقل سجل الرسائل والمحتوى بين “أندرويد” و”آي أو إس”.

تم الإعلان عن الميزة رسميًّا اليوم خلال حدث “Unpacked” الذي أقامته “سامسونغ”. سيكون “غلاكسي Z Fold3″ و”Z Flip3” أول من يسمح بذلك، بحسب ما ذكر موقع “gsmarena”.

وسيتم طرح الميزة تدريجيًا على أجهزة “سامسونغ” التي تعمل بنظام “أندرويد 10” أو أعلى، ثم الوصول إلى جميع أجهزة “أندرويد” و”أيفون” الأخرى “في الأسابيع المقبلة”. لا يوجد إطار زمني واضح لتطبيق هذا الخيار الجديد، ولكن يبدو أن شركة “سامسونغ” قامت بسحب الخيوط للحفاظ على التفرد على أمل أن تقنع مستخدمي “أيفون” أخيرًا بالانتقال إلى “سامسونغ”.

لم يوضح “واتساب” متى سيتمكن مستخدمو “أندرويد”” من نقل البيانات إلى أجهزة “آيفون”.

سيكون نقل الدردشات ممكنًا عندما تكون كل من أجهزة “آي أو إس” و”أندرويد” متصلة فعليًا عبر كابل “USB-C” إلى “Lightning” الذي تم تضمينه بشكل ملائم مع جميع أجهزة “أيفون” الحديثة.

قُنبلة الدعم: «التيار» يتهم برّي بـ تفجيرها

علاء الخوري - ليبانون فايلز

رغم كل التحذيرات التي أطلقها حاكم مصرف لبنان منذ آب الماضي ودعوته الى تأليف حكومة بأسرع وقت للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، استمرت الطبقة السياسية بمكابرتها رافعة سقف التهديد أو رافضة التنازل لحساب الوطن. تسعة أشهر من المناكفات بعد تكليف الرئيس سعد الحريري ولم نصل الى النهاية السعيدة، فجاء الاعتذار ليكون الضربة القاضية على ما تبقى من أموال الدعم.

لجأ المعنيون الى مصرف لبنان لضخ العملة الصعبة على محازبيهم ومناصريهم، لإدراكهم أن رفع الدعم يعني الانفجار الاجتماعي الحتمي بوجههم. شدّد هؤلاء على ضرورة الإسراع بإقرار البطاقة التمويلية لتكون جاهزة في أيلول وتوزع كرشوة انتخابية، كون اللوائح الصحيحة للعائلات التي تحتاج الى هذه البطاقة غير متوفرة وثمة تباين في الأرقام بين لوائح وزارة الشؤون الاجتماعية والوزارات الأخرى والمنظمات المعنية بها، فيما بقيت صعوبة التمويل حاضرة، وإن شرَّع المجلس الاستدانة من المصرف المركزي.





جاء قرار رفع الدعم ليستبق إقرار البطاقة ويضع المواطن أمام المصير الأسود، وسط تخبط كبير في كيفية التعامل مع هذا القرار والانقسام بين طبقة سياسية رافضة لقرار سلامة وبين شركات قررت التوقف عن تزويد المواطن بالمحروقات، لأن اعتماداتها ستصبح بحسب سعر السوق وهذا الامر سيرتب أعباء كبيرة عليها وسيرفع حكماً سعر صرف الدولار نتيجة زيادة الطلب عليه من قبل الشركات.

ولكن للتيار الوطني الحر شكوك بقرار رفع الدعم، فأوساطه تتهم الرئيس نبيه بري بالوقوف خلف هذه الخطوة لاعتبارات عد، وترى أن ذلك هو الرد الطبيعي لمقاطعة التيار لجلسة رفع الحصانات وتمسكه بتحقيقات القاضي طارق بيطار، إضافة الى أن لبري الكثير من المآخذ على الرئيس عون، لا سيما في عملية تأليف الحكومة مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي حيث يصوِّب عون بحسب حركة امل على بري ويقيّده. ولا تستبعد أوساط التيار إمكانية تأمين الثنائي، حزب الله وحركة أمل، المحروقات من ايران في الأيام القليلة المقبلة لاغراق مناطقهم بالمادة وتهدئة شعبهم، في مقابل تخبط المناطق الأخرى التي ستدفع اضعاف السعر الذي كان سائداً قبل أشهر، وسيتولد عن ذلك أزمة كبيرة في حال جاءت الصهاريج براً وتحت جنح الظلام عبر ممرات آمنة تكون منطقة القصير مركزها الرئيسي. ولا تخفي الأوساط قلقها من الأيام المقبلة مع تقدم المسار الحكومي والاتفاق شبه المنجز بين الرئيسين عون وميقاتي والتشويش عليه من قبل المتضررين الساعين الى تفجير الملف عبر ورقة الشارع.





وفي السياق، تحذر الأوساط من الورقة الأخيرة، وتذكر بكلام رئيس التيار جبران باسيل الذي دعا مناصريه الى النزول والاعتصام ضد حاكم مصرف لبنان، مشيرة الى أن الامر لن يتوقف على المصرف المركزي بل قد يطال رموزاً كبيرة في البلاد قررت مواجهة العهد والعمل على كسره، وهي تسعى بكل قوتها الى اسقاطه ولو كلف الامر اغراق البلاد بالدماء.

يراهن التيار على بصيرة حزب الله للجم كل التحركات التي تصوِّب على العهد والتيار الوطني الحر، ويعمل التيار، بحسب أوساطه، على تنظيم التباين مع الحزب حول الملفات المطروحة وأبرزها ملف تفجير المرفأ، على أن يتم تسهيل تأليف الحكومة الأسبوع المقبل وأن يُسحب صاعق الشارع قبل أن ينفجر بوجه المساعي التي يقوم بها الرئيس نجيب ميقاتي مع الرئيس ميشال عون، أما الخلاف مع الرئيس نبيه بري وخلفه الرئيس سعد الحريري، فلهذا الامر حسابات كثيرة قد تكون مفتوحة الى ما بعد بعد عهد الرئيس ميشال عون، تؤكد أوساط التيار

ربح جائزة اللوتو الكبرى بـ«لُبنان» ولم يتسلّمها.. فـ هل تعرفون عنه شيئاً؟

أعلنت زينة الراسي، مقدمة فقرة اللوتو اللبناني عبر شاشة LBCI، أن شخصاً فاز بجائزة اللوتو الكبرى منذ أشهر وقيمتها أكتر من ٣ مليار و٨٠٠ مليون ليرة، ولم يظهر لغاية اليوم ولم يتسلمها.


وقالت زينة إنه لم يتبق سوى أسبوع واحد ليتسلّم جائزته، وفي حال لم يفعل، سيُحرم منها.. وتساءل زينة أين هو الرابح، داعية المواطنين إلى التفتيش في جيوبهم علّهم يجدون الورقة المفقودة.


يذكر أن الورقة فازت في ١٩ نيسان الماضي، وتنتهي صلاحيتها في ١٩ آر فهل تعرفون عنها شيئا، علما أن ارتفاع سعر صرف الدولار يعني خسارة الجائزة ثلث قيمتها خلال هذه الفترة؟

مع رفع الدعم.. إستعدوا لـ هذه الأسعار الصادمة

إليكم كيف ستصبح الأسعار بعد رفع الدعم :

المحروقات: أقفلت الشركات المستوردة للنفط أبوابها يوم أمس بانتظار إنتهاء الجمارك من تكييل المخزون المقدر بـ 72 مليون ليتر واعادة فوترته على أساس السعر الجديد. وذلك كما حصل عند ترشيد الدعم من 1500 ليرة إلى 3900 ليرة قبل فترة قصيرة. المحطات استمرت في إقفال أبوابها ومن فتح منها سجل رقماً قياسياً جديداً بأعداد السيارات التي اصطفت للتزود بالبنزين قبل ارتفاع الأسعار. وبحسب عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس فان “المباغتة برفع الدعم بهذا الشكل، شكل مفاجأة. خصوصاً أننا طالبنا مراراً وتكراراً باعتماد الرفع التدريجي، واعطاء دعم مادي مسبق للمواطن في حال إقرار رفع الدعم عن المحروقات”.

القطاع الصناعي: ارتفاع سعر المازوت بشكل خاص والمحروقات بشكل عام، سينعكس “ارتفاعاً بأسعار المنتجات الصناعية الوطنية بين 5 و20 في المئة. وسيؤثر على حصة الصناعة الوطنية في السوق المحلية، بعدما ارتفعت إلى 75 في المئة، وعلى قدرتها التنافسية في الخارج”، بحسب نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش. “ذلك أن المحروقات تشكل ما لا يقل عن 5 في المئة من كلفة الإنتاج الصناعي، وتصل إلى 40 في المئة في معامل الطاقة المكثفة والتغليف”. التأثير السلبي لتحرير الأسعار لن ينحصر بحسب بكداش بـ”كلفة المازوت المباشرة التي تتحملها المعامل بسبب غياب التغذية بالتيار الكهربائي، إنما بارتفاع كلفة التغليف للمنتجات المصنعة من بلاستيك وورق وكرتون وزجاج… وغيرها من الصناعات الوسيطة التي تشكل الطاقة 40 في المئة من كلفة إنتاجها. وأيضاً سيؤثر ارتفاع أسعار البنزين على زيادة بدل النقل للموظفين”.

وعن مبادرة مجموعة من الصناعيين لاستيراد المازوت بشكل مباشر وبالسعر العالمي، حتى قبل اتخاذ القرار برفع الدعم، اعتبر بكداش ان “هناك نحو مئة صناعي اضطروا إلى التعاقد عبر الجمعية مع شركتين نفطيتين لتأمين المازوت ابتداء من يوم الثلثاء القادم ولمدة شهر. فالطن الواصل بـ 600 دولار أو 13 مليون ليرة تدفع نقداً قبل الشراء، كان الصناعي يضطر إلى شرائه من السوق السوداء قبل أسبوع بين 15 و20 مليون ليرة. الأمر الذي يجعل من الإستيراد المباشر أوفر”.

وبحسب بكداش فان “هذا الإجراء يعود لسبب من ثلاثة: إما لالتزام المصنع بتسليم طلبيات في وقت محدد، وإما لاستعمال المواد الأولية بدل تلفها، ولتأمين استمرار العمل وعدم إقفال المصنع”. ومن وجهة نظر بكداش فان “عودة التقنين إلى ما كان عليه سابقاً أي بمعدل 8 و12 ساعة يومياً يخفف من آثار وانعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات بالنسبة للكثير من الصناعات، خاصة التي لا تحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة. إنما مع الانقطاع شبه الكامل للكهرباء فان أصغر مصنع يحتاج إلى نصف طن مازوت يومياً،أي ما يقارب 1500 طن سنوياً، تصل قيمتها بحسب السعر الحر غير المدعوم إلى 100 ألف دولار. وهو رقم ضخم جداً ومؤثر بشكل كبير على الكلفة والأسعار وحجم المبيعات في الداخل والخارج.

الإسمنت 1.4 مليون ليرة: وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله الذي دان قرار المركزي غير المسؤول، أعطى الضوء الأخضر لتسعير الإسمنت على سعر 20 ألف ليرة بدلاً من 11 ألفاً كما جرى سابقاً. وعلى هذا الأساس سيصبح سعر طن الترابة 1.4 مليون ليرة بعد إضافة الضريبة على القيمة المضافة وكلفة النقل.

السرفيس 50 ألفاً: رئيس إتحاد نقابات السائقين وعمال النقل في لبنان مروان فياض اعتبر أن وصول سعر صفيحة البنزين إلى حدود 380 ألف ليرة سيرفع كلفة نقل الركاب إلى 50 ألف ليرة. وهو ما يعني أكثر من ضعف بدل النقل المرفوع حديثاً من 8000 ليرة إلى 24 ألف ليرة لفئة محدودة من موظفي الإدارة العامة، لا تتجاوز 30 ألف موظف من أصل 320 ألفاً.

الخبز إلى 7000 ليرة: سعر ربطة الخبز زنة 900 غرام المحدد في المتجر بـ 4000 ليرة سيتراوح مع تحرير الدعم عن المحروقات بين 7 و10 آلاف ليرة بحسب نقيب أصحاب الأفران في الشمال طارق المير. هذا في حال عدم ارتفاع سعر الصرف عن 20 الف ليرة وبقاء بقية المكونات التي تدخل في صناعة الرغيف على سعرها. وبحسب المير فان “السعر الحالي محدد على أساس 55 ألف ليرة لصفيحة المازوت وفي حال ارتفاع السعر إلى 270 ألف ليرة يكون قد ارتفع سعر المحروقات 6 أضعاف، ما يجبرنا على بيعها بـ 7 آلاف ليرة كحد أدنى. فالمازوت يشكل نحو 15 و20 في المئة من كلفة انتاج الخبز.

الكلفة الإستشفائية غير محددة: كلفة رفع الدعم عن المحروقات “لم تعد تقدّر بثمن على المستشفيات”، بحسب ما أفاد نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون وهي ستنعكس باتجاهين، الأول: على كلفة تأمين الطاقة للمستشفى. خصوصاً مع الإعتماد الكبير على المولدات في ظل انقطاع كهرباء الدولة. والثاني، على اجور العمال والأطقم الطبية والتمريضية. بحيث يصبح كامل ما يتقاضاه الموظف لا يكفيه للوصول إلى العمل. هارون الذي اعتبر ان ارتفاع سعر المحروقات سيؤثر على أسعار بقية السلع من غذاء وشراب وغيرها بنسب كبيرة، تخوف من أن يلحق رفع الدعم الأدوية وبقية المستلزمات الطبية التي ما زالت مدعومة. عندها تصبح كلفة الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات خيالية بكل معنى الكلمة.

والتمريض على “كف عفريت” النقل: في إطار متصل أعلنت نقابة الممرضات والممرضين في لبنان أن أسعار المحروقات تضرب الرواتب نهائياً، ويصبح الممرضات والممرضون عاجزين عن الحضور الى مراكز عملهم للعناية بالمرضى في هذه المرحلة الصحية والإقتصادية الدقيقة والخطيرة. و”لأنّ قطاع التمريض يقارب شفير الإنهيار الكامل ناشدت نقابة الممرضات والممرضين المعنيّين في القطاع الصحي الرسمي والخاص اتّخاذ إجراءات طارئة وإستثنائية وإعطاء سلفة على بدل النقل لكل العاملين في التمريض لا تقلّ عن قيمة صفيحة بنزين أسبوعياً حسب السعر الرسمي لوزارة الطاقة”.

زياد بكداش الذي قال ان القطاعات الإنتاجية والخدماتية والمواطنين أصبحوا أيتاماً على حد سواء، لا من يسمعهم ويرعاهم، اعتبر أن ما وصلنا اليه اليوم هو نتيجة تخلي الحكومة منذ سنتين عن واجباتها ورميها بالمسؤولية على مصرف لبنان. فلم تكتف بسياسة دعم خاطئة منذ البداية، بل ماطلت برفعه، وإيجاد البدائل، رغم الوضوح بانه لم يعد من عملة خضراء بحوزة المركزي. والمؤسف بحسب بكداش أن “البطاقة التمويلية الموعودة لم تعد تحل الأزمة المعيشية التي تكبر مثل كرة الثلج. وكان من المفترض الركون إلى خطط رشيدة من قبل منذ بداية الأزمة.

بالأسماء – «لُبنان» بلا «سفارات» بـ«الخارج»؟

علم “أساس” أنّه من أصل ثماني مديريات في وزارة الخارجية والمغتربين، هناك ستّة مراكز مدير عام شاغرة، وهي: الرموز، المغتربين، الشؤون الاقتصادية، الاستشارات، والارشيف والمراسم.


أمّا حالات الشغور في البعثات الدبلوماسية، فقد تخطّت الـ10 من دون سفير، وهي: كينشاسا، أبيدجان، سييراليون، واشنطن، أثينا، جاكرتا، ميلانو، عمان، الدوحة، الكويت.

كما يضاف إليها 12 مركزاً آخراً تخطى سفراؤها الـ11 سنة في الخارج، وهي مخالفة واضحة لقانون وزارة الخارجية.

وهذا يعني أنّ لغاية اليوم، ثمة 22 بعثة دبلوماسية لبنانية بحاجة لتسوية وضع، أي 40% من عديد السفارات في الخارج البالغة 65 سفارة و21 قنصلية عامة.

أما الشغور في القنصليات العامة فبلغ 15 في: سيدني، ملبورن، دبي، جدة، الاسكندرية، اسطنبول، بيلاروسيا، مارسيليا، ميلانو، مونتريال، نيويورك، ديترويت، لوس أنجلس، ريو دي جانيرو، ساو بابولو ولاغوس.

بالصورة – عسكري في الجيش ضحية الأزمة المعيشية الصعبة

المصدر: Kataeb.org

أطلق عسكري في الجيش النار على نفسه في منطقة مشروع الحريري في طرابلس.

توفي العسكري في الجيش اللبناني خالد شحود متأثرًا بجروحه بعد ان اقدم على اطلاق الرصاص على نفسه في منطقة مشروع الحريري بسبب الاوضاع المعيشية الصعبة.

دهس أحد المحتجين بـ«الغازية».. وغاضبون يحطمون سيارة السائق (صور)

اقدم سائق سيارة على دهس احد المحتجين بسيارته على اوتوستراد الغازية، بعدما رفض سائق السيارة الوقوف بسبب قطع الطريق في المحلة.

وتم نقل الشاب الى “مستشفى الراعي” بحالة خطرة.

وقام المحتجون بتكسير اجزاء كبيرة من السيارة، حسبما أفادت “الوكالة الوطنية”.

نداء إنساني.. هذا ما تطلبه «دار الأيتام»

نداء عاجل الى كل المسؤولين في بيروت وخارجها.


دار الايتام الإسلامية بحاجة لمازوت ضروري للمولدات الكهربائية حتى لا تتلف أطنان من المواد الغذائية في الثلجات لإطعام الاطفال بالدار.


و دار الايتام على استعداد ان تدفع “كاش” ثمن المازوت.

إيران تعتذر من الحزب.. 600 مليون دولار أميركي خسائر ان ارسلت نفطاُ إلى لبنان؟

الـمـصـدر | lebanonOn

اكدت مصادر سياسية لـlebanonOn ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ابلغت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عدم قدرتها على مساعدة ً بيئة الحزب في موضوع ارسال مادة النفط بكل انواعها من بنزين ومازوت او غاز بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها ايران في ظل الحصار الاقتصادي عليها.


واشارت المصادر الى ان حسابات طهران قدرت تكلفة ارسال المحروقات الى لبنان بـ600 مليون دولار كخسائر سنوية وهو مبلغ غير مقدور عليه ومن المستحيل ان تتحمله الدولة.