إخماد حريق داخل «مرفأ بيروت»

أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، أنه حوالى الساعة 12:00 من ظهر اليوم، أخمد عناصر فوج إطفاء بيروت حريقا شبّ في أعشاب يابسة وأكوام من الردم داخل حرم مرفأ بيروت قرب المدخل رقم 14، وسرعة تدخل رجال الفوج كانت حائلاً دون امتداد النيران الى باقي أرجاء المكان.

رصاصة طائشة تضع أحمد بـ مواجهة الشلل.. إلى متى سيبقى السلاح المُتفلت في أيدي الزعران؟

ٲسرار شبارو ـ النهار

من جديد، السلاح المتفلت يتسبّب بمأساة للّبنانيين؛ هذه المرة كُتب على عائلة قدور أن تدفع ثمن ما ارتكبته أيدي زعران، أطلقوا النار من دون أيّ اعتبار لحياة وصحّة الناس، حيث أصابوا ابنها الشاب أحمد في ظهره، ليبدأ معاناته ورحلة علاجه ومحاربته الشّلل.


رصاصة غادرة

عند الساعة العاشرة من ليل السبت الماضي، خرج أحمد (24 عاماً) من منزله في العيرونية ليسهر مع أصدقائه في أسفل المبنى الذي يقطنه. كان صوت الرصاص بعيداً. وحين أدار ظهره، شعر بأن شيئاً ما أصابه، فاعتقد للوهلة الأولى أنّها ذبحة قلبية، قبل أن يرى صديقه الدم يسيل من ظهره. سارعوا به إلى المستشفى لتتّضح الكارثة. رصاصة غرزت في ظهره، فجعلته عاجزاً عن الشعور بقدميه، وكأنّ جسمه منفصل عن بعضه. وبحسب ما قال والده إسماعيل لـ”النهار” “هو الآن يرقد على سرير المستشفى بعدما تمّ نزع الرصاصة. طلب الأطباء مغادرته إلى حين التمكن من إجراء صورة له، لأن بقعة الدم، التي خلّفها الجرح، لا تزال تحول دون إجرائها. من هنا، يحتاج إلى ما بين 10 و15 يوماً لنعاود رحلة العلاج”.



أيّ مهزلة هذه؟

أيّ كلمات يُمكن أن يقولها الوالد المفجوع، الذي كان ينتظر أن يزفّ ابنه إلى عروسه بعد شهرين، وإذ كلّ شيء يتغير، بعدما داهمهم كابوس عدم قدرة أحمد على الوقوف من جديد والعودة إلى حياته الطبيعية، بعد أن كان شاباً مفعماً بالحياة، إذ يقول إسماعيل: “هل علينا أن نشكر الدولة التي لم تضع حداً للسلاح المتفلّت، الذي قضى على حياة عدد كبير من اللبنانيين، وأجبر بعضهم الآخر على ملازمة الفراش بقيّة العمر؟ أيّ مهزلة هذه أن يبقى السلاح منتشراً في أيدي الزعران يُطلقون النار متى وكيفما شاؤوا؟”.



لائحة تطول

ما حصل مع أحمد ابن بلدة كفربنين في الضنية واجهته الطفلة سهيلة الكسار في شهر حزيران الماضي. فابنة بلدة ببنين عكار أصيبت برصاصة طائشة اخترقت عمودها الفقري. يومها، كانت سهيلة تشتري المثلّجات عندما أُصيبت بالقرب من منزلها، لتقاوم الشلل في أحد مستشفيات الأردن، التي نُقلت إليه لمتابعة علاجها. كذلك دفعت الطفلة تايونا الصراف، ابنة بلدة منيارة – عكار، حياتها قبل أيام نتيجة رصاصة طائشة لم تترك لها مجالاً لمقاومة الموت.

لائحة ضحايا الرصاص الطائش والسلاح المتفلّت تطول في لبنان، فإلى متى ستبقى حياتنا وصحّتنا رهينة الزعران؟

لـ عدم نشر ٲو تداول أخبار من دون التأكد من صحتها.. «أمن الدولة» يٌحذّر!

صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة البيان التالي:

“بناء على إشارة المحامي العام الاستئنافي في النبطية القاضي رمزي فرحات، دهمت دورية من المديرية العامة لأمن الدولة محطة فارس في منطقة النبطية ( معتقل انصار سابقا )، بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي عن تخزينها لكمية خمسين الف ليتر من المازوت.

وبعد الكشف على خزانات المحطة والفواتير المتعلقة بشراء المازوت، تبين ان المحطة استلمت في شهري تموز وآب كمية لا تتعدى العشرة في المائة مما اشيع وقد باعت هذه الكمية لصهاريج المياه والجرارات الزراعية، وخزاناتها تحتوي فقط على 700 ليتر بنزين و400 ليتر مازوت.

إن المديرية العامة لأمن الدولة ومن خلال إصرارها على قيامها بواجباتها ضمن القوانين المرعية الإجراء من دون أي تهاون أو كلل، تدعو المواطنين إلى عدم نشر أو تداول أي أخبار دون التأكد من صحتها والذي من شأنه تضليل الرأي العام وتأليبه”.

«عون»: التعّرض لـ«الراعي» مرفوض

استنكر رئيس الجمهورية ميشال عون التعرض للمقام البطريركي وشخص البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، معتبراً أنه “مدان ومرفوض”.

وشدد، خلال اتصاله بالراعي، على أن “حرية الرأي والتعبير مصانة بالدستور، وأي رأي آخر يجب أن يبقى في الإطار السياسي ولا يجنح الى التجريح والإساءة”.

فاجعة تهزّ الإغتراب اللبناني.. رصاصة إخترقت صدره أمام عائلته بـ«البرازيل» (شاهد)

المصدر: العربية

محام لبناني الأصل، شهير على مستوى دولي في البرازيل وإسبانيا، ظهر لكاميرا عامة وهو في شجار مع سائق سيارة زاحمه على ما يبدو على المرور، وانتهى الشجار الذي جرى على مرأى من زوجته وابنه اللذين كانا معه بالسيارة عن مقتله مساء السبت الماضي برصاصة يتيمة في الظهر وسط شارع بمدينة سان باولو، حيث ولد قبل 47 سنة لأبوين مهاجرين من بلدة في محافظة البقاع.

أمس الاثنين فقط، أفرجت شرطة المدينة عما صورته الكاميرا وتحول سريعاً إلى فيديو انتشر في مواقع التواصل ووسائل الإعلام المحلية، وتعرضه “العربية.نت” أدناه، وفيه نرى الدكتور دانيال مراد مجذوب، خريج جامعة هارفارد الأميركية بالقانون الدولي، يخرج من سيارته التي كانت قريبة 100 متر تقريباً عن حيث يقيم، ويتلاسن بعبارات سريعة مع سائق كان برفقته عدد من الأشخاص.





فجأة نراه يتوقف عند باب سيارته حين عاد إليها ليتابع بها إلى البيت، لكنه لا يتمكن من دخولها، والسبب أن رصاصة انطلقت من السيارة الثانية واخترقت صدره إلى القلب، ولاذ من فيها فراراً في العتمة من المكان، وسريعاً نزلت زوجة المحامي، وهي لبنانية الأصل بحسب ما ورد بالإعلام المحلي، لترى ما حل بمن له منها 3 أبناء، كبيرهم عمره 17 وكان معه بالسيارة، والأوسط عمره عامان، فيما الثالث رضيع عمره أقل من عام.

أما الشرطة الساعية من وقتها إلى التعرف على السيارة الثانية ومن كان فيها، فذكرت أن سيارة إسعاف وصلت إلى مكان الحادث، ونقلت بروفسور القانون بجامعة سان باولو إلى مستشفى قريب، حاول أطباؤه ما بوسعهم لإنقاذه، لكنه فارق الحياة، وفي اليوم التالي، وكان “يوم الأب” في 8 أغسطس كل عام بالبرازيل، شيعوا ودفنوا الدكتور Daniel Mourad Majzoub في مقبرة “غواروليوس” الإسلامية، والبعيدة 45 كيلومتراً عن سان باولو، المدينة التي يقيم فيها أكثر من 3 ملايين لبناني بين مغترب ومتحدر.

«ٳنقطاع» خدمة «mtc» في هذه المنطقة

تناول رئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البلدية، مشكلة انقطاع خدمة شبكة mtc في منطقة حاصبيا، ما تسبب بتعطيل اعمال المواطنين وتضرر الكثير من المصالح وانقطاع التواصل مع المناطق الأخرى.

مستغربا “عدم قيام الشركة بتصليح العطل الذي مضى على وجوده اكثر من اسبوع، بالرغم من المناشدات العديدة من البلدية والمواطنين، معلنا “مد يد المساعدة حسب امكانيات البلدية لاصلاح العطل لتسيير امور واعمال 30 الف مواطن متضرر في منطقة حاصبيا”.

في «لُبنان»: أكبر مصنع لـ صناعة «الأمصال» يتوقف عن العمل

توقف أكبر مصنع لصناعة وإنتاج الأمصال في لبنان بسبب فقدان مادة المازوت، بحسب ما أفادت “سكاي نيوز”.

وكان النائب بلال عبدالله قد أشار عبر حسابه على “تويتر”، الى انه “في ظل أزمة الدواء الخطيرة التي تقض مضاجع الناس، وغياب الأدوية الأساسية أو غلاء أسعارها إذا وجدت، معمل أدوية لبناني يتوقف عن الانتاج بسبب انقطاع المازوت، واحتمال توقف معامل أخرى ومستشفيات بسبب النقص القاتل للمادة الحياتية. لعل المداورة الطائفية للوزارات ومحاصصة الحقائب هي الحل”.

الـ«LBCI».. «صوت» الشيخ «سامي»

AL-AKHBAR | الأخـبـار

في الموضة الرائجة بعد 17 تشرين 2019، على الشاشات اللبنانية، اقصاء تام للوجوه السياسية التي لفظتها التظاهرات الشعبية، ورفع شعارات مؤيدة لـ«الثورة» الشعبية، في تلك الآونة ميّزت lbci، رئيس حزب «الكتائب» سامي الجميل الذي ركب حزبه هذه الإنتفاضة الشعبية، وكلنا يذكر حادثة «جلّ الديب» التي اقتحمها الجميل، وضم نفسه الى «الثوار» وإذ بهؤلاء يقذفونه بعبوات المياه ويطردونه من الساحة. مشهد غيبته lbci، وكشفت عورته منصات التواصل الإجتماعي.

وبعد تفجير المرفأ، قرار فجائي بوقف نقل تصاريح السياسيين، تضامناً مع عوائل الشهداء. قرار أطلقته بداية lbci، وانسحب على بعض المحطات لاحقاً التي لم تلتزم بشكل كلي بهذا القرار. في ذاك الوقت اي قبل عام بالتحديد، خرقت lbci، هذه البدعة التي اخترعتها غداة تفجير المرفأ في بيروت، ونقلت خطابات وتصاريح بعض الساسة، على رأسهم رئيس حزب «الكتائب» سامي الجميل، الذي خرج وقتها على هذه الشاشات -المعلنة الإعتكاف عن نقل الخطابات السياسية-، في حفل تأبيني لأمين عام الحزب نزار نجاريان.

وبعد عام في التمام والكمال، أثناء استذكار التفجير المأساوي في بيروت، عادت بعض الأحزاب اليمينية بالتحديد الى تسلق أوجاع الناس، فدخلت «القوات» بقوة وقتها على هذا الخط، وتبعتها «الكتائب» الذي ظهر رئيسها في ذاك اليوم، وقامت كل من lbci وmtv، بنقل كلمته، وترداد شعارات «الكتائب» التي رفعت في الذكرى الأولى على تفجير المرفأ («جايي الحساب»، و«لأنو قتلونا»)، في انتقائية واضحة واستنسابية تمارسها هذه القنوات…. لنصل الى الليلة، اذ تعرض lbci، و«صوت بيروت انترناشيونال» تزامناً مقابلة مع الجميل ضمن برنامج «صوت الناس» (21:30).

في الإعلان الدعائي للحلقة، تخصيص أكثر من دقيقة و17 ثانية لتقديم محاور هذا اللقاء حول الحكومة وتطبيق القرارات الدولية والموقف من سلاح «حزب الله».

في البرومو تظهير لكلام الجميل في 4 آب، وقوله بأن الأخير «تاريخ فاصل بين لبنان الجديد والقديم»، وسؤال للمحطة: «مع مين الكتائب رح تبني لبنان الجديد؟» في حسم بأن هذا الحزب هو خارج المعادلة السلطوية، وأن خطابه موائم للحالة الشعبية.

يختتم البرومو بترداد شعار «الكتائب» المرفوع في ذكرى التفجير بصيغة سؤال: «هل فينا نقول جايي الحساب؟». هكذا، تنتقي الشاشات مجدداً الوجوه السياسية، وتتلاعب بالذاكرة الشعبية، في محاولة لتعويم بعض الأحزاب التي ولدت من رحم السلطة وتوارثتها لأجيال.

«ٳرتفاع» حالات «التسمٌم»

افادت مصادر طبية رسمية عن ارتفاع حالات التسمم التي تتطلب الدخول الى المستشفى، نتيجة تناول الغذاء في المطاعم و”السناكات”، وتبين ان الانقطاع المتمادي في التيار الكهربائي عن البرادات يؤدي الى تلف المأكولات.

Lebanon24

«المازوت» يُوقف «مطاحن» عن العمل

أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، عن أنه تبلغ “صباح اليوم الثلاثاء توقف العديد من المطاحن عن العمل بسبب فقدان مادة المازوت وتوقف باقي المطاحن تباعا بعد نفاد المخزون من هذه المادة لديها”.

وسأل، “هل من مسؤول يستطيع الإجابة عما يحصل؟ هل يعلم المسؤولون توقف المطاحن وإقفال بعض الأفران؟ وقال، “لا نرى اهتماما من أحد وكأن البلاد أصبحت في المجهول وفي مهب الريح. لا رقابة، ولا مسؤولية، ولا إدارة، كل يغني على ليلاه”.

كما سأل، “أين مادة المازوت؟ لماذا تتوفر هذه المادة في السوق السوداء ولا تتوفر بصورة شرعية بالسعر الرسمي؟ كلها أسئلة لا نجد لها الأجوبة، وكأننا نعيش في بلد فقدت قوانينه وأنظمته وسادت شريعة الغاب. القوي يأكل الضعيف والمواطن يرزح تحت المصائب والمصاعب”.

وأضاف، “الاتحاد العمالي العام وفي ظل ما يحصل من فوضى عارمة وغياب المسؤولين والمسؤولية لا يسعه إلا تكرار الطلب ممن يعتبر نفسه معنيا بالإسراع في معالجة موضوع مادة المازوت وتأمينها للمطاحن والأفران لتستمر في تأمين رغيف الخبز للمواطن، وتأمينها للمستشفيات حفاظا على الأمن الصحي للمرضى وللقطاعات الغذائية حفاظا على سلامة الأمن الغذائي المهدد بفعل الانقطاعات المستمرة للتيار وللمولدات التي توفر الطاقة للمؤسسات الاستثمارية والخدماتية وللمدارس والمنازل والأعمال المؤثرة كافة في الدورة الاقتصادية”.

وقال، “أمام هول ما يجري، كفى استهتارا ولامبالاة، كفى ظلما واستبدادا. كفى قهرا وعذابا وذلا للشعب اللبناني”.