بـ الأسماء والحقائب: هكذا أصبح شكل الحكومة بعد تدّخل اللواء ‏«إبراهيم»

بالاسماء والحقائب: هكذا اصبح شكل الحكومة بعد تدخل اللواء ‏ابراهيم!

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، انّ مبادرة اللواء عباس ‏ابراهيم “أنجزت خطوات عملية ونقلت التشكيلة الحكومية المنتظرة من واد ‏الى اخرى، بعدما تلاحقت فكفكة العِقد المتصلة بعدد من الحقائب، ‏وسقطت اسماء من الغربال الحكومي وحضرت أسماء أخرى.‏
‏ ‏
ونشط ابراهيم أمس على خط عون ـ ميقاتي، فزار الاول في ساعة مبكرة ‏قبل ان يزور الثاني ويعود الى قصر بعبدا قبيل الظهر ثم يزور الرئيس ‏المكلّف عصراً، حاملاً التعديلات والاقتراحات الجديدة.‏
‏ ‏
تزامناً كُشف عن حركة مشاورات في الساعات الـ 48 الماضية قام بها النائب ‏علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ما بين ‏عين التينة ومبنى “البلاتينيوم”، حيث يقطن ميقاتي، قبل ان يتمّ الربط بين ‏ما حمله من اقتراحات وما كشف عنه بري، بضرورة توليد الحكومة قبل نهاية ‏الأسبوع الجاري.‏
‏ ‏‏ ‏
وفي معلومات “الجمهورية”، انّ الاتصالات الاخيرة فكّكت عددًا من العِقد ‏الحكومية، فأبقت بعضاً مما هو مطروح من اسماء في التشكيلة الحكومية ‏الاخيرة، كما اقترحها عون وميقاتي، وأعادت توزيع بعض الحقائب وأبقت ‏القديم على قدمه، وهو ما يمكن الإشارة إليه بالتفاصيل الآتية:‏
‏ ‏
‏- الإبقاء على الدكتور سعادة الشامي نائباً لرئيس الحكومة بلا حقيبة، كما ‏قالت تشكيلة ميقاتي، وغاب اسم مروان ابو فاضل وعاد اقتراح عون ‏العميد موريس سليم لوزارة الدفاع.‏
‏- حلّ عقدتي وزارتي الداخلية والعدل، وبرز اسم القاضي الطرابلسي ‏المتقاعد بسام مولوي لوزارة الداخلية، من لائحة ميقاتي الفضفاضة ‏المقترحة لهذه الوزارة. وظهر فجأة اسم القاضية في مجلس شورى الدولة ‏ريتا غنطوس كرم زوجة القاضي كلود كرم وابنة القاضي المتقاعد جورج ‏غنطوس لوزارة العدل.‏
‏ ‏
‏- إحتفظ تيار “المردة” بحقيبتي وزارتي الاتصالات والإعلام لكل من ‏الوزيرين المارونيين الكسروانيين الصناعي جوني القرم والزميل جورج ‏قرداحي، ولم تعد هناك عقدة في هذا الخصوص.‏
‏- سوّيت أزمة تقاسم حقيبتي وزارتي الشؤون الاجتماعية والاقتصاد على ‏اساس ان يحتفظ السُنَّة بوزارة الاقتصاد كما أراد ميقاتي، وأُبقيت وزارة ‏الشؤون الاجتماعية من حصة عون بإصرار منه. ولم يتأكّد إمكان اسناد ‏الاولى للدكتور في الجامعة الاميركية ناصر ياسين، ان لم يُعيّن بوزارة البيئة ‏أو التنمية الادارية، فيما تأكّد سقوط اسم ريمون طربيه الذي كان يريده ‏عون من الثانية.‏
‏- حُلّت ازمة حقيبة الطاقة واحتفظ الدكتور وليد فياض بها بناءً على اقتراح ‏رئيس الجمهورية.‏