
«news-online»
بعد ما شهدته البلدتان المجاورتان من احداثٍ فردية على أفضلية تعبئة البنزين نتيجة فساد الدولة في تأمين أدنى مقومات الحياة، وبين من تحرك من كبار القامات للبلدتين للجم كل أنواع الفتن التي تُحاك، ظهر الإعلام المعروف المسار والهوية ليبث حقده وعهره ويتهم أهالي عنقون بـ”البلطجيين” واكثر..
عمد الإعلام إلى تشويه وضرب صورة العيش المشترك عبر التجييش الطائفي الرخيص ليس فقط بلدة “عنقون” بل صوّب على جميع مناطق الجنوب.
حيث ذهب بتحليلاته الرخيصة إلى إتهامات من نسج خيال مُفبركيها إلى تهجير الأخوة المسيحيين من مناطق الجنوب، وأبعد من ذلك تحدث عن “إرهاب” ومضايقات يتعرض لها المسيحيون في مناطق الجنوب وانهم تحت رحمة “الثنائي الشيعي” على حدّ تعبيرهم.
لـ نعود لـ يوم أمس فالـmtv ٳسم حافل بالتضليل والٳفتراءات، حيث ٲنها لا تفوت فرصة للتهجم على بيئة المقاومة، ليس بريئاً ما أفادت به بعد الهدوء التام الذي ساد البلدتان حيث إختلقت إشكال وإصابات في البلدة..
وفي النهاية نتوجه لـ بعض الأحزاب اللبنانية بالقول: من يسعى للإستثمار بهدف شدّ العصب قُبيل الإنتخابات جاهل بـ طبيعة المناطق الجنوبية فـ هذه القُرى والبلدات تشاركت مُعاناة الإحتلال والحرمان المُشترك.. فـ هكذا علمنا إمامنا المُغيب السيد موسى الصدر أعاده اللّه بخير…
«Dima-k»
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.