
أعلن الجيش اللبناني عبر “تويتر”، عن أنه “دهم مستودع أدوية في منطقة الروشة والزم اصحابه ببيعها خلال 48 ساعة وذلك بناءً على طلب وزارة الصحة العامة”. ونشر فيديو يوثق عملية الدهم.

أعلن الجيش اللبناني عبر “تويتر”، عن أنه “دهم مستودع أدوية في منطقة الروشة والزم اصحابه ببيعها خلال 48 ساعة وذلك بناءً على طلب وزارة الصحة العامة”. ونشر فيديو يوثق عملية الدهم.

نفى الفنان المصري وائل عبد العزيز ما يشاع عن وفاة شقيقته الفنانة ياسمين عبد العزيز، بعد ساعات من دخولها غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات سويسرا.
وهاجم وائل عبد العزيز مروجي هذه الشائعات وقال في منشور على حسابه عبر “فيسبوك”: “حسبنا الله ونعم الوكيل هتعمل إيه أنت لو لقيت الخبر ده في أهلك… داين تدان”.
وفي خطوة مفاجئة، قام عبد العزيز بحذف المنشور، ووضع بدلا منه إعادة مشاركة لصورة نشرتها ياسمين عبد العزيز قبل تفاقم وضعها الصحي قالت فيها: “لا تنتظروا سقوطنا فنحن في رعاية الله”.
وانتقلت ياسمين عبد العزيز إلى سويسرا بطائرة إسعاف مجهزة متجهة إلى جنيف لاستكمال العلاج في أحد المستشفيات السويسرية من تداعيات الجراحة التي خضعت لها في تموز الماضي.
وأكد زوجها الفنان أحمد العوضي تعرض زوجته إلى إهمال طبي، مشيرا إلى أنه “سيلجأ إلى القانون المصري لاسترجاع حق زوجته ولكنه متأن في هذا القرار حاليا، لانشغاله بحالتها الصحية”.

أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريق الاعمال طارق المجذوب ان العام الدراسي سينطلق خلال شهر أيلول لمختلف المراحل التعليمية وبشكل حضوري يصل الى أربعة ايام في الاسبوع.
وفي هذا الاطار، وفي ظل الازمات اللبنانية المتلاحقة، يقول عضو لجنة التربية النيابية النائب ادكار طرابلسي لـ “لبنان 24” انه كان “يأمل ان تكون خطة وزارة التربية أكثر واقعية، اذ ان ازمة البنزين الممتدة على ما يبدو ستمنع الطلاب كما الاساتذة والاداريين من الوصول الى المدارس، كما ان أزمة المازوت ستمنع المدارس من تشغيل الكهرباء، وبالتالي عدم تأمين التدفئة والانارة والوسائل التعليمية التي تتطلب الكهرباء”.
ويضيف طرابلسي “من دون ان ننسى الاجور غير المصححة بالنسبة إلى الاساتذة والاهالي، التي ستضعهم بضائقة معيشية لا بد لها من ان تلعب دورها في عدم تمكنهم من الحضور الى المدارس”.
وفي هذا السياق، يؤكد مختلف الاطباء في لبنان على ان الخريف المقبل سيشهد موجة جديدة من تفشي “كورونا” ومتحوراتها، ما يشكل خطرا كبيرا على الطلاب وذويهم، اذ تعتبر المدارس ناقلة اساسية للفيروس، ذلك لأن غرفها مغلقة وغير مجهزة بوسائل تهوئة مناسبة.
Lebanon24

دهم الجيش مستودع أدوية، اليوم الأربعاء، في منطقة الاشرفية. والزم اصحابه ببيعها خلال 48 ساعة وذلك بناءً على طلب وزارة الصحة العامة.




➖ الـحـاجـة أُم الـعـبـد مـن الـمـلـتـحـقـات الأوائـل بـ ركـب الـمـقاومـة واكـبـت إنـطـلاقـة أفـواج الـمـقـاومـة اللـبـنـانـيـة أمـل الـتـي أسـسـهـا الإمـام الـسيـد مـوسـى الـصـدر..
➖ فـ عـايـشـت تـلـڪ الـحـقـبـة بـ أدق تـفـاصـيـلـهـا ، كـانـت فـي وداع الإمـام الـصـدر بـ رحـلـتـه إلـى لـيـبـيـا ولا زالـت تـتـحـيّـن لـحـظـة الـعـودة لـ ٳسـتـقـبـالـه..
🎥 تـقـريـر | رشـا الـزيـن هـاشـمNBN
.jpg)
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الأربعاء، اجتماعاً طارئاً للمجلس المركزي في حركة أمل، خصص للمناقشة الأوضاع المعيشية والصحية والحياتية.
وأكد الرئيس برّي أن الحركة كانت وستبقى ضمانة وحدة لبنان وطليعية في خدمة الناس على قاعدة “وتعاونوا على البر والتقوى”.
وشدد على أنه “ممنوع لأي أحد كائنا من كان في التنظيم أو على ضفافه أن تسول له نفسه بأن يلقي بسيئاته الشخصية والنفعية في مياه حركة أمل”.
.jpg)
احبط جهاز أمن المرفأ بالتعاون مع شعبة مكافحة المخدرات في مديرية الجمارك، عملية تهريب شحنة من المخدرات في مرفأ بيروت كانت معدة للتهريب الى الخارج.


عثر خادم جامع البحر في مدينة صيدا فجرا على طفل في شهره الأول، وذلك على درج مدخل المسجد عند واجهة صيدا البحرية وقد بدا بحالة صحية سيئة.
وعلى الفور تم إبلاغ مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الذي تواصل بدوره مع القوى الامنية فحضرت قوة من الدرك الى المكان.
وبناء لإشارة النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب جرى نقل الطفل من قبل الصليب الأحمر اللبناني الى مستشفى حمود الجامعي.
ويقوم المفتي سوسان باتصالات من اجل نقله الى دار الايتام الاسلامية في بيروت.

Lebanon Files
علم أنّه تمّ التوافق على اسم القاضية ريتا كرم كوزيرة للعدل كإسم توافقي ومستقل وذلك بعد لقائها يوم امس الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وهكذا تكون قد حلت عقدة جديدة من امام تشكيل الحكومة.

غرد الصحافي علي شعيب عبر حسابه على التويتر، كاتباً: “قوة “إسرائيلية” معادية تستنفر في الحرج شمالي مستعمرة “مسكاف عام” مقابل بلدة العديسة بعد العثور على ” كيس اسود” قرب الخط الأزرق و استدعاء لفريق الهندسة”.

حصلَ في لبنان أنه يوم الاحد الماضي، وخلال إجراء عملية جراحية لإحدى المريضات في مستشفى بيروت الحكومي، تعرّضت لنزيف في غرفة العمليات وما لبثت أن فارقت الحياة لأنه تعذّرَ تأمين أكياس دم لها لِمَدها بالذي تحتاجه للنجاة. هذا نموذج عن خطورة الوضع الطبي في لبنان الذي بات يفتقد الى أبرز مقومات الطبابة، ألا وهي المستلزمات الطبية.
رغم بوادر الحلحلة في ملف الدواء التي تكشّفت امس الاول إبّان الاجتماع الذي عُقد بين وزير الصحة حمد حسن ونقيب مستوردي الادوية كريم جبارة، بحيث تم الإعلان عن إعطاء مصرف لبنان موافقات مسبقة لعدد كبير من شركات الأدوية السرطانية، يبدو انّ قطاع المستلزمات الطبية لا يزال متروكاً حتى الآن رغم الإعلان انّ المخزون وصل الى الخطوط الحمر.
في السياق، تؤكد نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي انّ “الأمور في القطاع تتجه نحو الأسوأ، فنحن عاجزون عن الاستيراد بسبب امتناع مصرف لبنان عن إعطاء موافقات مُسبقة تسمح لنا بالاستيراد لتأمين حاجة السوق. في الواقع انّ مخزوننا تقلّص كثيراً فنحن لدينا نقص حاد في بطاريات القلب وبأكياس الدم والحبل على الجرّار، ورغم كل التحديات التي نواجهها لم نتوانَ يوماً عن مَد المستشفيات بالمستلزمات الطبية التي لا تزال متوفرة لدينا وفق السعر المدعوم، علماً اننا حتى الساعة لم نقبض ثمنها بعد. فمصرف لبنان لم يُعط منذ 7 أيار الماضي أي موافقة لاستيراد المستلزمات الطبية ونحن نبيع ما لدينا من دون أي تطمينات من انّ المصرف المركزي سيدفع لنا لاحقاً رغم خطورة الامر لأ،نه في حال التخلّف عن الدفع فنحن 147 شركة ضمن النقابة متِّجهة نحو الإفلاس، وهذا الأمر يُعدّ سابقة خطيرة للقطاع الخاص”.
ورداً على سؤال، أوضحت عاصي انه “لا يمكن حصر نواقص المستلزمات الطبية بمرض معيّن، لأنها كل الأدوات التي تستعمل في المستشفى من الحقنة الى غرفة العمليات. وبالتالي، انّ اي نقص في أي أداة طبية يعني عجز المستشفى عن اجراء الطبابة اللازمة، فهل يمكن لمستشفى أن يستغني عن الحقنة او الشاش؟”…
تابعت: “نحن كنقابة نحاول قدر المستطاع التواصل في ما بيننا لتلبية حاجات السوق، لكن لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو، علماً أننا نطالب منذ مدة بوضع أطر للعمليات قابلة للتنفيذ، لأنه بالآلية الموضوعة يستحيل مواصلة الاستيراد. ونحن نخشى من الانتقال الى مرحلة تنقطع فيها المستلزمات الطبية من السوق، وهذه ستكون نتيجتها كارثية على لبنان لا بل أشدّ وقعاً من أزمة انقطاع الدواء”. وأكدت انّ “المخزون المتوفّ،ر عدا عن النواقص الكثيرة فيه، لا يكفي لشهر”.
وأوضحت، رداً على سؤال، انه “لا يمكن ان نشهد مداهمات لمستودعات تحوي مستلزمات طبية، لأن لا مستودعات للقطاع كما هو الحال لقطاع الدواء، حيث هناك المستورد الذي يسلّم البضاعة الى المستودع وصاحب المستودع يسلّمها الى أصحاب الصيدليات، بينما نحن نتواصَل مباشرة مع المستشفيات ونبيعها المعدات والمستلزمات الطبية”.
اضافت: “يستحيل ان تحصل عمليات تهريب في قطاعنا، خصوصاً المغروسات الطبية، لأنّ تركيبها يحتاج الى معدات خاصة، والمشكلة الأساسية تتمثّل بآلية العمل الموضوعة بين مصرف لبنان ووزارة الصحة. وقد سبق للوزير حمد حسن ان أعلن انه لا يستطيع ان يَمون على المركزي، فما بالنا نحن؟ في الواقع، انّ المورّدين في الخارج بانتظار ان يدفع لهم مصرف لبنان الفواتير المستحقة، ونحن عاجزون عن الاستيراد ولم نحصل حتى الآن على أي موافقات مسبقة”.
وأكدت انّ “أموال مستودري المستلزمات الطبية العالقة في المصارف، والتي تُقدّر بـ 50 مليون دولار، كافية لتأمين النواقص في السوق. وعندما نأخذ الموافقة، نكون قادرين على توفيرها في غضون أيام”.

تراجع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ظهر اليوم حيث تراوحت تسعيرته بين 18670 للمبيع و18720 وللشراء.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.