أزمة «خبز» على «الأبواب»

رأى نقيب اصحاب الافران علي ابراهيم، “ان الدراسة التي يعدها وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال راوول نعمه بالنسبة لسعر ربطة الخبز وخفضها عند هبوط سعر صرف الدولار مجحفة بحق الافران”، معتبرا انه “من المفروض ان يتغير السعر حسب سعر المازوت”.

ولفت ابراهيم الى ان “الوزير نعمه طلب اسماء الموزعين المعتمدين للخبز وكمية الخبز التي يوزعونها، ويقول اننا وزعنا خمسين بالمئة من الكمية، هذا الامر صحيح لكن المازوت غير متوافر”.

الى ذلك، استغرب تبليغ نعمه المطاحن بعدم تسليم الطحين للافران، مؤكدا ان هذا الامر “سيسبب أزمة خبز”، لافتا الى ان “مخزون الطحين في الافران ينفد اليوم”، محملا المسؤولية للنعمه في هذا الامر.

«عون»: الحكومة هذا الأسبوع

التقى رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، وفدا من لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور كريس مورفي، في حضور السفيرة الاميركية في بيروت، وعرض معهم الأوضاع في لبنان، وتوجهات المرحلة المقبلة.

واكد الرئيس عون ان اكد هناك” تقدما على صعيد تشكيل الحكومة”، وشكرهم على الدعم الأميركي للجيش اللبناني.

وأفادت الـ”mtv” بأن عون أبلغ الوفد الأميركي، بأنّ الحكومة ستولد هذا الأسبوع، ما سيعطي فرصةً لبداية مرحلة الإنقاذ.

وأكد عون أنّ الحكومة ستباشر فوراً بالإصلاحات، مشيراً الى أنّه سيعمل ليكون لبنان بلداً مستقرّاً لشعبه ولمن يزوره، مشدّداً على أنّ لا خطر أمنيّاً على أيّ أجنبي يزور لبنان.

ٲحداث «عنقون» ـ «مغدوشة»: بين ٲيادي لـ لجٌم الفتنة.. فـ تجييش «ٳعلامي» طائفي

«news-online»



بعد ما شهدته البلدتان المجاورتان من احداثٍ فردية على أفضلية تعبئة البنزين نتيجة فساد الدولة في تأمين أدنى مقومات الحياة، وبين من تحرك من كبار القامات للبلدتين للجم كل أنواع الفتن التي تُحاك، ظهر الإعلام المعروف المسار والهوية ليبث حقده وعهره ويتهم أهالي عنقون بـ”البلطجيين” واكثر..

عمد الإعلام إلى تشويه وضرب صورة العيش المشترك عبر التجييش الطائفي الرخيص ليس فقط بلدة “عنقون” بل صوّب على جميع مناطق الجنوب.

حيث ذهب بتحليلاته الرخيصة إلى إتهامات من نسج خيال مُفبركيها إلى تهجير الأخوة المسيحيين من مناطق الجنوب، وأبعد من ذلك تحدث عن “إرهاب” ومضايقات يتعرض لها المسيحيون في مناطق الجنوب وانهم تحت رحمة “الثنائي الشيعي” على حدّ تعبيرهم.

لـ نعود لـ يوم أمس فالـmtv ٳسم حافل بالتضليل والٳفتراءات، حيث ٲنها لا تفوت فرصة للتهجم على بيئة المقاومة، ليس بريئاً ما أفادت به بعد الهدوء التام الذي ساد البلدتان حيث إختلقت إشكال وإصابات في البلدة..

وفي النهاية نتوجه لـ بعض الأحزاب اللبنانية بالقول: من يسعى للإستثمار بهدف شدّ العصب قُبيل الإنتخابات جاهل بـ طبيعة المناطق الجنوبية فـ هذه القُرى والبلدات تشاركت مُعاناة الإحتلال والحرمان المُشترك.. فـ هكذا علمنا إمامنا المُغيب السيد موسى الصدر أعاده اللّه بخير…

«Dima-k»

بعد رفع الدعم.. هل يصل سعر ربطة «الخبز» إلى 7000 ليرة؟

كشف رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان أنطوان سيف، أن الإتصالات أفضت الى حل أزمة المازوت بالنسبة للمطاحن، لكن لم تحل بالنسبة للافران.

وشكا في حديث لصوت لبنان، من غياب أي برنامج واضح أو آلية لكيفية تسليم الافران المازوت وقال: إن المعنيين لم يتصلوا بالافران ولم يتم إبلاغهم بأي قرار بما خصّ ازمة المازوت، معتبرا ان الافران تعاني من النقص بالمازوت، والبعض يشتري المازوت بالسعر غير المدعوم.

ورأى سيف أنه إذا تم رفع الدعم يتأمن الخبز بشكل طبيعي وتحل المشكلة بين المطاحن والافران، مطمئنا اللبنانيين أن سعر ربطة الخبز لن يرتفع الى 7000 ألاف ليرة. وقال: اذا إرتفع المازوت لن يتعدى سعر ربطة الخبز 5500 ألف ليرة 950 غرام في حال بقي سعر الصرف على ما هو عليه اليوم.

«أمنيّون».. فـ «عسكريّون».. «يهرّبون»

كشفت مصادر أمنيّة عن نشاط تجارة تهريب مطلوبين أو سوريين ممّن دخلوا لبنان خلسة، عبر حواجز الجيش والأجهزة الأمنية.

وقالت المصادر لـ”الأخبار” إن عسكريين وأمنيّين يعمدون إلى قيادة فان للركاب، يستعملونه لنقل المطلوبين أو الداخلين من المعابر الحدودية في الشمال والبقاع، إلى عدد من المناطق اللبنانية.

وتهدف العملية إلى تأمين عبورهم الحواجز الأمنية لقاء أسعار تتراوح بين 200 ألف ليرة و300 ألف ليرة لكل راكب.

الأخـــبــــار

بـ الأسماء والحقائب: هكذا أصبح شكل الحكومة بعد تدّخل اللواء ‏«إبراهيم»

بالاسماء والحقائب: هكذا اصبح شكل الحكومة بعد تدخل اللواء ‏ابراهيم!

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، انّ مبادرة اللواء عباس ‏ابراهيم “أنجزت خطوات عملية ونقلت التشكيلة الحكومية المنتظرة من واد ‏الى اخرى، بعدما تلاحقت فكفكة العِقد المتصلة بعدد من الحقائب، ‏وسقطت اسماء من الغربال الحكومي وحضرت أسماء أخرى.‏
‏ ‏
ونشط ابراهيم أمس على خط عون ـ ميقاتي، فزار الاول في ساعة مبكرة ‏قبل ان يزور الثاني ويعود الى قصر بعبدا قبيل الظهر ثم يزور الرئيس ‏المكلّف عصراً، حاملاً التعديلات والاقتراحات الجديدة.‏
‏ ‏
تزامناً كُشف عن حركة مشاورات في الساعات الـ 48 الماضية قام بها النائب ‏علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ما بين ‏عين التينة ومبنى “البلاتينيوم”، حيث يقطن ميقاتي، قبل ان يتمّ الربط بين ‏ما حمله من اقتراحات وما كشف عنه بري، بضرورة توليد الحكومة قبل نهاية ‏الأسبوع الجاري.‏
‏ ‏‏ ‏
وفي معلومات “الجمهورية”، انّ الاتصالات الاخيرة فكّكت عددًا من العِقد ‏الحكومية، فأبقت بعضاً مما هو مطروح من اسماء في التشكيلة الحكومية ‏الاخيرة، كما اقترحها عون وميقاتي، وأعادت توزيع بعض الحقائب وأبقت ‏القديم على قدمه، وهو ما يمكن الإشارة إليه بالتفاصيل الآتية:‏
‏ ‏
‏- الإبقاء على الدكتور سعادة الشامي نائباً لرئيس الحكومة بلا حقيبة، كما ‏قالت تشكيلة ميقاتي، وغاب اسم مروان ابو فاضل وعاد اقتراح عون ‏العميد موريس سليم لوزارة الدفاع.‏
‏- حلّ عقدتي وزارتي الداخلية والعدل، وبرز اسم القاضي الطرابلسي ‏المتقاعد بسام مولوي لوزارة الداخلية، من لائحة ميقاتي الفضفاضة ‏المقترحة لهذه الوزارة. وظهر فجأة اسم القاضية في مجلس شورى الدولة ‏ريتا غنطوس كرم زوجة القاضي كلود كرم وابنة القاضي المتقاعد جورج ‏غنطوس لوزارة العدل.‏
‏ ‏
‏- إحتفظ تيار “المردة” بحقيبتي وزارتي الاتصالات والإعلام لكل من ‏الوزيرين المارونيين الكسروانيين الصناعي جوني القرم والزميل جورج ‏قرداحي، ولم تعد هناك عقدة في هذا الخصوص.‏
‏- سوّيت أزمة تقاسم حقيبتي وزارتي الشؤون الاجتماعية والاقتصاد على ‏اساس ان يحتفظ السُنَّة بوزارة الاقتصاد كما أراد ميقاتي، وأُبقيت وزارة ‏الشؤون الاجتماعية من حصة عون بإصرار منه. ولم يتأكّد إمكان اسناد ‏الاولى للدكتور في الجامعة الاميركية ناصر ياسين، ان لم يُعيّن بوزارة البيئة ‏أو التنمية الادارية، فيما تأكّد سقوط اسم ريمون طربيه الذي كان يريده ‏عون من الثانية.‏
‏- حُلّت ازمة حقيبة الطاقة واحتفظ الدكتور وليد فياض بها بناءً على اقتراح ‏رئيس الجمهورية.‏

معالم الحكومة إرتسمت.. «عون» يوجّه «صفعة» لـ«فرنجيّة»

لَم تَذهب جهود المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم هدراً، وهَا هو “يقطف الثمار”، مع بلوغ المُشاركين في مارتون التأليف خطّ النهاية بعد أن حصد كل فريق ما يُمكنه من حِصص في “ركضه” نحو النهاية، فسقطت مقولة الإختصاصيين لتُدمغ الحكومة العتيدة بـ”التكنوسياسية”.

ومِن المتوقع بهذه المقاربة أن يكون اللقاء الرابع عشر بين الرئيس ميشال عون والرئيس المُكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي هو “اللقاء الحاسم” إن لم نَقل لقاء التشكيل.

وكان لعطلة الأسبوع وما تلاها من لقاءات لرجل الوساطات اللواء عباس ابراهيم، الأثر الإيجابي على سير التشكيل، فَسقطت أسماء وإرتفعت بورصة أسماء أخرى وجُوجلت جميعها تحت مِجهر كافّة الافرقاء حتى لا يبقى أدنى ثغرة يَنفذ منها المُعرقلون على خطّ التشكيل.

إذًا الأمور ذاهبة بإتجاه إيجابي، وإستطاع اللواء إبراهيم أن يُنجز في 3 أيّام ما عَجز عنه الرئيس سعد الحريري في تسعة أشهر والرئيس ميقاتي بـ38 يوما من عمر التكليف.

وتَكتمل خلال ساعات قليلة ملامح التشكيلة الحكومية، ولكن اللافت سقوط إسمَيْن كان يَصرُّ عليهما الرئيس الحريري لوزارة الداخلية وهما اللواء ابراهيم بصبوص واللواء مروان زين لِيُحسَم المقعد لصالح القاضي بسام المولى.

وكذلك في وزارة العدل، سَقطت كلّ الأسماء التي رُشِّحت ليُسمّي رئيس الجمهورية القاضية ريتا كرم لهذه الحقيبة، مُوجّهًا بذلك “صفعة” إلى تيار المردة بعد أن زرع الأخير “لغم” الوزيريْن المارونيَيْن في كسروان وربما يَرسم ذلك مستقبل صراع ماروني على مناطق نفوذ كل طرف من الأطراف.

وقي التشكيلة الحكوميّة هذه أسماء طُرحت وإستمرّ التوافق عليها ومنها ان يكون سعادة الشامي نائباً لرئيس الحكومة، عبد الله بو حبيب وزيراً للخارجية، العميد موريس سليم وزيراً للدفاع ، يوسف خليل وزيراً للمالية (حصة الرئيس نبيه بري)، جورج قرداحي وزيراً للإعلام (تيار المردة)، جوني قرم وزيراً للصناعة (تيار المردة)، عباس حلبي وزيراً للتربية (حصة الإشتراكي)، فراس الأبيض وزيراً للصحة (حصة الرئيس سعد الحريري)، وناصر ياسين وزيراً للتنمية الادارية (حصة الرئيس سعد الحريري).

أمّا الإسم الذي طفا على وجه “التشكيل” ولم يُتداول به من قبل فهو إسم غبريال فرنيني ليكون وزيراً لـ “المهجرين”.

وتبقى النقاشات البسيطة حول أسماء الوزراء للحقائب الأخرى مثل “الإتصالات” و”الطاقة” و”الشؤون الإجتماعية” وهذه الحقائب رغم أهميّتها لكافة الافرقاء إلّا أنّه من المتوقع أنْ يُحسم الجدل حولها خلال 24 ساعة أو أقل، على إعتبار أنّ الجميع لم يَعد يملك ترف الوقت وأنّ العرقلة من جديد سَتحسم الأمور بإتجاه الفوضى التي سيخسر الجميع رهانه عليها لأنها ستكتب نهايات “مأساوية” للوطن وحتى لِمن يرى فيها منفذاً لمشاريعه وإرتباطاته الخارجية.

Lebanon Debate

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، اليوم الأربعاء ما بين 18900 – 18950 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.



وسجّل سعر صرف الدولار في السوق الموازية مساء أمس الثلاثاء، ما بين 19000 و 19100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما تراوح صباحاً ما بين 18900 و 19100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.