علم أنّ الأمن العام اللّبناني أوقف 5 شبان بتهمة انتحال صفة أمنية، وإتمام صفقة مع أنجي خوري (المشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي) للسماح لها بالقدوم إلى لبنان مقابل مبلغ مالي يبلغ 18 ألف دولار أمريكي.
وعُلم أنّ خوري تقدّمت بالادّعاء على الشبان بعدما تبيّن أنهم منتحلي صفة وليس باستطاعتهم مساعدتها للعودة إلى لبنان، مع الإشارة إلى أنّ المتورطين استخدموا أسم نجل اللّواء عباس إبراهيم لإقناعها بالقبول بدفع المبلغ المذكور.
سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الثلاثاء ما بين 17900 و18050 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن سجّل صباحاً ما بين 17900 و18000 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
عانى لبنان خسارته الأولى في الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر 2022، بسقوطه أمام مضيفته كوريا الجنوبية 0 – 1 (الشوط الاول 0 – 0)، في المباراة التي أجريت بينهما بعد ظهر اليوم الثلثاء على ملعب كأس العالم في سوان (أحد ضواحي العاصمة سيول)، في المرحلة الثانية من المجموعة الاولى.
وسجل لأصحاب الأرض تشانغ هون كون في الدقيقة 60، مترجما ضغطا كبيرا لمنتخب بلاده، علما ان الحارس اللبناني مصطفى مطر تألق في صد كرتين حاسمتين في الشوط الاول.
وكان لبنان تعادل مع مضيفه الامارات في دبي في 2 أيلول سلبا 0 – 0، منتزعا نقطته الاولى في التصفيات.
ويخوض منتخبنا مباراتين خارج أرضه في تشرن الاول المقبل في المرحلتين الثالثة والرابعة، الاولى أمام العراق في قطر في 7 منه، والثانية أمام سوريا في الاردن منه.
كشفت خدمة “تانكر تراكرز” لتتبع حركة ناقلات النفط أن ناقلتي نفط وصلتا من إيران إلى سوريا، مشيرة إلى إن الناقلتين تحملان النفط الخام لسوريا وليس الوقود للبنان.
وقالت الخدمة في تغريدة عبر تويتر: “الناقلتان DARAN وGOLROO وصلتا إلى بانياس في سوريا الاثنين كما كان متوقعا. وتنقلان النفط الخام إلى سوريا وليس الوقود للبنان”.
وكانت “تانكر تراكز” أفادت في وقت سابق بأن هاتين الناقلتين اللتين ترفعان العلم الإيراني وتحملان النفط الخام، اجتازتا قناة السويس مؤخرا وتتجهان إلى سوريا وليس لبنان.
لم ترسُ بورصة تأليف الحكومة على بَرّ حتى بعد بثّ كل أجواء التفاؤل من المصدرَين الأساسيّين المعنيّين مباشرة بالمسألة، أي رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي. فرغم التوافق على معظم الحقائب وشاغليها، ثمّة قطبة مخفيّة حالت دون صعود ميقاتي إلى بعبدا مساء أمس، وسط الحديث عن زيارة مرتقبة يوم غد أي بعد انقضاء يوم الحداد العام، علماً بأن عون رفض الاسم الذي اقترحه ميقاتي لوزارة الاقتصاد عبر اللواء عباس إبراهيم، طالباً استبداله بآخر.
دخلت البلاد في مرحلة العدّ العكسي لتأليف الحكومة مع تحديد «مهلة» 48 ساعة لتوجّه الرئيس المُكلّف نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا، على اعتبار أن اليوم يوم حداد عام على رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الراحل الشيخ عبد الأمير قبلان. حصل ذلك بعدما انكبّت كل الأطراف المعنية بالتأليف على إشاعة الأجواء الإيجابية والاتفاق التامّ هذه المرة، أجواء سبق أن أُشيعت خلال نهاية الأسبوع الماضي ثم أسقِطت في اليوم التالي، ما يدعو الى التشكيك في صحّة هذا الوئام وما إذا وصلت الأمور الى خواتيمها فعلاً كما يسوّق صانعوها.
«لا مانع أو مبرّر لتعطيل الاتفاق بين رئيسَي الجمهورية والحكومة»، تقول مصادر معنية بالتأليف، وتشير الى أجواء خارجية تدفع باتجاه تأليف حكومة؛ آخرها الاتصال بين الرئيسَين: الفرنسي إيمانويل ماكرون والإيراني إبراهيم رئيسي، الذي دعم هذا المسار، وتشديد ماكرون على «ضرورة تعاون فرنسا وإيران، إلى جانب حزب الله، من أجل تأليف حكومة لبنانية قوية».
وربما، هنا يكمن العائق الأكبر، فبحسب هذه المصادر قد يكون التواصل الفرنسي الإيراني بشأن لبنان وإتيان ماكرون على ذكر حزب الله كعنصر أساسي في التأليف، جعل ميقاتي يتوجّس من ردة الفعل الخليجية أو بالأحرى السعودية. وهو ما دفع الرئيس المكلف الى إعادة حساباته من ناحية إعادة تجربة حكومة عام 2011، رغم كل التغيّرات السياسية المتسارعة في الأسبوعين السابقين والتي كان من المفترض لميقاتي أن يلتقطها ليدرك مدى الاختلاف بين المرحلتين. فالوفد الذي ترأّسته نائبة رئيس الحكومة، وزيرة الخارجية زينة عكر، الى دمشق، نال موافقة مسبقة من السفيرة الأميركية، وكذلك زيارة وزير الطاقة ريمون غجر اليوم لعمّان للمشاركة في اجتماع مع وزراء سوريا والأردن ومصر ولبنان، وتوقيع مذكّرة تفاهم بشأن نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا، كما لتوقيع مذكرة أردنية ــــ سورية ــــ لبنانية لاستجرار الكهرباء من الأردن إلى لبنان. وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية قد لفتت في مقال الى أن «إعلان الرئيس السوري بشار الأسد والولايات المتحدة استعدادهما للعمل معاً على خطّة لمساعدة لبنان بالحصول على الكهرباء، دليل على تغيير في السياسات تجاه الشرق الأوسط بقيادة الرئيس الأمبركي جو بايدن». تطورات كافية للدلالة على تغيّر، ولو شكليّ، على أداء بعض الجهات الدولية الفاعلة تجاه لبنان والقوى السياسية المعنية بالتأليف، وسط معلومات تتحدث عن اتصال أميركي بميقاتي أبلغه ضرورة الإسراع بولادة الحكومة.
من جانبها، تنفي مصادر الرئيس المكلّف أن يكون بانتظار ضوء أخضر سعودي أو مباركة من نادي رؤساء الحكومات السابقين، بل تعتبر أن لا عقد أساسية سوى أن رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، يرفع سقف المطالب حتى يدفع الأميركيين والفرنسيين إلى التفاوض معه. وفيما تشير المصادر إلى أن المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الذي اتصل بميقاتي لحضّه على الإسراع في تأليف الحكومة، اتصل أيضاً برئيس الجمهورية العماد ميشال عون للغرض نفسه. أما مصادر بعبدا، فقد نفت حصول الاتصال بعون! وبين المعلومات المتعارضة، ترى أوساط متابعة أن فرص تأليف الحكومة تتساوى مع عدمها، وأن المهل المحددة اليوم سبق لها أن حددت منذ أسبوع وقبله بأسبوع، لكن أيّاً منها لم يؤدّ الى نتيجة حاسمة سلباً أو إيجاباً.
من جهته، توجّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم صباح أمس الى قصر بعبدا حاملاً معه مجموعة أسماء من طرف الرئيس المُكلّف للتشاور حولها، والتي لم تلقَ اعتراضاً من عون سوى حول الاسم المقترح لوزارة الاقتصاد وهي الخبيرة الأولى في الحماية الاجتماعية والعمل والجندرة في منطقة الشرق الأوسط في البنك الدولي حنين السيد.
إلا أن عدم الموافقة على اسم السيد، بحسب المصادر، لا يوقف الحكومة بل يجري حلّه باستبدال اسمها باسم آخر. وحتى مساء أمس، أتت الأسماء المتّفق عليها وفق الآتي: هنري خوري لوزارة العدل، عبد الله بو حبيب للخارجية، رفول البستاني للشؤون الاجتماعية، موريس سليم للدفاع، وليد فياض للطاقة، عضو مجلس بلدية بيروت المستقيل غابي فرنيني لوزارة المهجرين، فادي سماحة للبيئة، عباس الحلبي لوزارة التربية. فيما ذهبت وزارة الصناعة للطاشناق، الاقتصاد لميقاتي، والشباب والرياضة للحزب الديموقراطي، والاتصالات والإعلام لتيار المردة، الأشغال العامة والنقل ووزارة العمل لحزب الله، والمالية والثقافة لحركة أمل، بانتظار تحديد وزارة أخرى هي إما السياحة أو الزراعة التي ستذهب إحداهما لرئيس الجمهورية والثانية لحركة أمل. ويفترض أن يكون نهار غد حاسماً في ما إذا كان ثمة قرار داخلي بالتأليف يتقاطع مع نيّة دولية جدية.
في زمن الفقر، تصبح السرقة مشروعة وفق قانون شرّعه السارقون لتبرير جرمهم، سرقات تتوسّع رقعتها لتشمل ما لم يكن في الحسبان. حتى قارورة الغاز دخلت على موجة السرقات، والحق يقع على سلطة غاشية عما فعلته بحق شعبها، جرّدته من كل شيء، وبات “عالحديدة”.
تعدّدت السرقات في منطقة النبطية، اذ تشهد القرى موجة عالية جداً منها طالت اخيراً مياه الخزانات، بعدما بلغ سعر النقلة الواحدة 20برميلاً، 120الف ليرة لبنانية. مبلغ كبير جداً على رب أسرة بالكاد ينتج 30الف ليرة، وهذه السرقة اثارت ريبة واستياء الاهالي ممن يحافظون على مياه خزانهم بالتقشف واقتصاد المصروف، خاصة وانه من الصعب توفير ثمن 4 نقلات مياه في الشهر توازي ثلاثة ارباع الحد الادنى للاجور، ما دفع بكثر لوضع أقفال للخزانات مع ما يترتب على الأمر من أعباء اضافية.
غير ان السارقين يعمدون الى سحب نبريش المياه الرئيسي وتحويل المياه من خزان الى آخر “على عينك يا جار” على قاعدة “مياهي الي ومياهك الك والي ومش عاجبك روح اشتكي”، من دون ان يتمكن احد من لجم الامر، خاصة في البنايات حيث تضيع الطاسة وكل جار يرمي التهمة على الجار الآخر.
تسأل فدوى: “شو ذنبي حتى اشتري نقلة مياه وفي النهاية اجدها اختفت من الخزان”. حالها حال كثر من أبناء قرى النبطية الذين باتوا في حيرة من أمرهم، مع إنتشار السرقات الغريبة والعجيبة، حتى “كومبريسور” مكيف المنازل تتم سرقته، فلا رادع أمام السارقين سوى تأمين أموال لكي يعيشوا في بلد يتعشش فيه السارقون، ممن باتوا يحكمون من أولاد الحلال وفق ام طلال التي إستفاقت على فقدان “كومبريسور” الهواء الخاص بمكيفها، وهي التي فقدت قبل فترة طلمبة المياه التي تسحب عبرها المياه من الخزان الارضي الى السطح، “فبت عاجزة عن تأمين المياه لمنزلي، وفي الوقت عينه اعجز عن شراء طلبمة بـ100 دولار، وحين راجعنا المسؤولين جوابهم كان شوفو الفاعلين وتعو لنحل الموضوع” وهو ما ترى فيه شريعة غاب “الحرامي محترم والمحترم مسلوب حقه”.
بين سرقات جرّات الغاز، وماكينات الانترنت، ومياه الخزانات وحتى درابزين الحديد الخاص بالمنازل، تخرج للواجهة ازمة خطيرة تتمثل بتكاثر السارقين، من اللبنانيين والسوريين على حدّ سواء، وهم ليسوا اقل خطراً من السرقات العلنية لأصحاب متاجر الخضار والسلع الإستهلاكية، فالسرقة عند هؤلاء من نوع آخر. في احد المحال يصنّف بائع الخضار بضاعته قسمين: “مضروب ونضيف”، وبينهما يختلف السعر الذي يبقى مرتفعاً، فمثلاً البندورة المضروبة بـ7000 آلاف والنضيفة بـ9000 أما الخيار المهترئ فبـ7000 آلاف والجيد بـ12 الف ليرة، كذلك الحال بالنسبة للباذنجان الذي سجل اعلى نسبة له 10 آلاف ليرة للنوعية الرديئة والجيدة بـ12 الف ليرة، وتكرّ السبحة على كافة الاصناف، في سرقة علنية للمواطن الذي إما يشتري على مضض أو يغادر متأففاً من حاله كما حصل مع فؤاد الشاب الذي حضر لشراء بعض الخضار وإذ به يقول “عم يسرقونا عينك لعينك، ونحن نتحمل المسؤولية لاننا نرضخ”، فالسرقة ناشطة وِفقه في المنطقة وقد تعرّض قبل ايام لسرقة ماكينة الانترنت وغاز فرن كان يضعه في غرفة السطح، مؤكداً ان هذه السرقات ما هي الا نماذج عن سرقة الدولة لبنان، ولا حل الا بتكوين عناصر جديدة لها”.
مما لا شك فيه ان معظم السرقات تسجّل ضدّ مجهول ومن تتكشّف حقيقته يكون الفاعل من التبعية السورية بالتواطؤ مع اللبناني، حيث يتم تقاسم الغنيمة على قاعدة “يا فرعون مين فرعنك”، والغريب وفق الاهالي ان الاجهزة الأمنية شبه غائبة عما يحصل، والمواطن يدفع الثمن، فهل يدفع تشكيل الحكومة العتيدة للحدّ من السرقات، أم ستزداد الازمات تعقيداً والسرقات تفشياً؟
في ١٧ ايلول 2018 توجه وفد أعلامي لبناني الى طهران تلبية لدعوة وزارة الخارجية الايرانية، ضم الوفد خمسة عشر اعلاميا واعلامية مثلوا مؤسساتهم المرئية، المسموعة، المكتوبة، و بعض المواقع الالكترونية البارزة، وكانت «الديار» من بين المؤسسات المدعوّة.
استمرت الزيارة ثمانية أيام، ولكن ببرنامج ميداني مكثف، حيث تركزت جولات الوفد على معامل الأدوية الضخمة، لا سيما تلك التي تنتج أدوية مرض السرطان، و الحدائق العلمية المنتشرة في طهران و محيطها و التي تتميز ببنيانها المتطور والذي يتماشى مع المواصفات العلمية العالمية.
وبعد زيارة أي صرح دوائي، كان يُخصص المعنيين فيه وقتاً كافياً لعرض المراحل التي تمر بها صناعة الدواء، وذلك في قاعات ضخمة داخل المعمل المزودة بكافة التقنيات و التكنولوجيا الحديثة لتساهم في ترسيخ الإيضاحات و التساؤلات التي كنا نطرحها بدءاً من مراحل التصنيع الأولى وصولاً الى مرحلة تصديره الى العديد من دول شرق آسيا و غربها و الى روسيا، أوكرانيا، و جورجيا، بالإضافة الى بعض دول أميركا الاتينية.
عاد الوفد الى لبنان عارضاً مشاهداته العلمية البحتة في تقارير نشرت في الصحف و»ريبورتاجات» عرضت في حينه على القنوات المحلية أظهرت ضخامة الانتاج الدوائي وجودته المسجل بغالبيته على لوائح منظمة الصحة العالمية.
ورغم كل ما أظهرته تلك التقارير، استمرت الشوفينية اللبنانية الفارغة الفاقدة لأي منطق علمي والتي تسعى دائماً خلف المظاهر البالية و التي آزرها جشع التجار والمحتكرين للدواء في لبنان بالتشكيك بجودة الدواء الإيراني.
الغاية من إعادة الطرح من جديد و في سياق عملية كسر القيود الأميركية الجارية في المنطقة و التي أطلقها ألامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عندما توجه للأميركي بالقول:» لن ندعك تقتلنا، سنقتلك قبل أن تقتلنا»، هذا ما دفع الأميركي الى التوجس حينما دعا السيد نصر الله للتوجه شرقاً، و قبل أن يرتطم رأس الأميركي بجدار الحصار الذي فرضه على لبنان وسوريا بدأ بالتراجع، و من نتائج هذا التراجع زيارة الوفد الوزاري اللبناني الرسمي أمس إلى سوريا بعد قطيعة لبنانية رسمية لسوريا لأكثر من عشر سنوات، و ذلك للطلب من الحكومة السورية استجرار الطاقة من مصر والأردن عبر أراضيها.
على ضوء ما تقدم و متابعة كسر القيود الأميركية، دعت مصادر سياسية لبنانية، حكومة تصريف الأعمال أن تسارع الى اتخاذ قرار بتكليف وفد وزاري رسمي يضم وزراء الصحة، الصناعة، و الإقتصاد و ممثيلين عن نقابة الأطباء والصيادلة و مستوردي الأدوية و تقنيين لزيارة مصانع الأدوية في ايران المنتشرة في كافة محافظات الجمهورية الإسلامية في إيران، لا سيما تلك المعنية بإنتاج أدوية مرض السرطان و الأمراض المزمنة وباقي الأمراض، نظراً لفعاليتها العالية و أسعارها المتدنية قياساً مع أسعار الادوية التي يستوردها لبنان، و ذلك لتخفيف معاناة اللبنانيين، لا سيما مرضى السرطان الذين خرجوا منذ أيام باعتصامٍ طالبوا فيه المحتكرين بالإفراج عن أدويتهم لأن بعضهم فارق الحياة بسبب الإحتكار الناتج عن جشع التجار، وللتخفيف من قيمة الفاتورة الدوائية التي يدفعها اللبنانييون و التي تتجاوز مليار ومئتي مليون دولار أميركي، في حين كلفة الفاتورة نفسها من إيران لا تتجاوز ثلاثماية مليون دولار أميركي. .
وتوجهت المصادر للمشككين من دون دليل علمي مقنع بجودة الدواء الإيراني وأهميته قائلا: نحيلهم للأميركيين الذين يقفون وراء هذا التشكيك و الذين هم أنفسهم طلبوا من الوفد الإيراني المفاوض في الملف النووي الإيراني أن تتوقف طهران عن تصدير الدواء الى خارج الجمهورية الإسلامية كشرط من شروط إنجاز الإتفاق النووي، لأن الدواء الإيراني ينافس بجودته كبريات الشركات الأميركية المصنعة للأدوية ولشركات الإتحاد الأوروبي، فما كان من المفاوض الإيراني إلا الرفض الحاسم مهدداً بمغادرة قاعات التفاوض، و قد ذكر وزير الخارجية الايراني السابق محمد جواد ظريف هذه الحادثة في كتابه الأخير.
رغم المصاعب التي اعترت التعليم عن بعد، في العامين الماضيين، يتمنى أهال كثر تكرار الأمر هذا العام، ليس خوفاً من موجة «كورونا» الثالثة وتحورات الفيروس، وإنما لتفادي مصاريف «زوّادة» المدرسة و«الخرجية»، بعد الغلاء الفاحش الذي سجّلته أسعار السلع ولم ينجُ منه حتى رغيف الخبز «الحاف».
كلفة «السندويشة» للطالب، مثلاً، لن تقلّ عن عشرة آلاف ليرة مع ارتفاع أسعار الخبز والألبان والأجبان. والأمر نفسه ينسحب أيضاً على المناقيش والكرواسون. الفاكهة، وهي أساسية في الزوَادة، لم تعد في متناول كثيرين. موزة وتفاحة، يومياً، على سبيل المثال، تكلّفان بين 5 آلاف ليرة و10 آلاف. زد على ذلك عبوة المياه وبعض المشتريات الأخرى كالعصير والكيك والشّوكولا والبسكويت.
أما مصروف الطفل اليومي، فقد «كنت، قبل الأزمة، أعطي ابني 3 آلاف ليرة، مع سندويشة وفاكهة، وأحياناً أزوّده ببعض المشتريات… الثلاثة آلاف اليوم بالكاد تشتري له علبة عصير، وباتت تساوي اليوم بين 10 آلاف ليرة و20 ألفاً»، تقول إحدى الأمهات.
بحسابات سريعة، فإنّ اليوم الدراسي الواحد سيكلّف أهل كل تلميذ 40 ألف ليرة بالحد الأدنى، أيّ 640 ألف ليرة شهرياً، في حال ذهب إلى مدرسته أربعة أيام في الأسبوع. و«موازنة الزوّادة والخرجيّة» هذه مرشحة للارتفاع أكثر مع الارتفاع المستمر، للأسعار. هذه الحسابات التقريبية هي لطفل واحد فقط، في حين أنّ عدد التلامذة في البيت الواحد قد يصل إلى ثلاثة (أيّ مليون و920 ألفاً)، وربّما خمسة (أيّ 3 ملايين و200 ألف).
على أبواب العام الدراسيّ الحضوريّ، يحاول الأهالي ابتكار طرق تساعدهم على «التوفير» و«الاقتصاد» قدر الإمكان، كأن يكتفي الطّفل بـ «السندويشة»، وما يمكن شراؤه بـ «سعر مناسب» من دكان المدرسة أو من خارجها. «لا يُمكنني أن أشتري لابني الشوكولا الذي يحبه»، يقول والدٌ لطفلين، «لكن هذا لا يعني أن أحرمه من مصروف المدرسة، لأنّ لا ذنب له في كلّ ما يجري، ومن حقّه أن يعيش طفولته ويحصل على احتياجاته كاملة».
مشهد العام الدراسي في الجامعة اللبنانية لا يزال ضبابياً. ليس معروفاً كم سيصمد إضراب الأساتذة المقرّر سلفاً للمطالبة بتأمين الاستقرار المادي والاجتماعي، ومتى ستكون العودة الفعلية إلى الصفوف. فيما ثمة توجه لدى عمداء الكليات للذهاب إلى “التعليم المدمج” مع إتاحة الفرصة لاستقبال من ليست لديه القدرة أو الوسائل، للتعلم حضورياً.
وهاتان، أي القدرة والوسائل، تبدوان اليوم بعيدتيْن عن متناول كثير من الطلاب مع إلغاء الدعم عن المحروقات، ما رفع أجرة السرفيس من 2000 ليرة 15 – 20 ألفاً، وأجرة الفان من 1000 ليرة إلى 7 – 10 آلاف ليرة، ضمن بيروت وضواحيها؟
بحسبة بسيطة بحسب “الأخبار”، فإن مصاريف التنقّل لطالب واحد في التدريس الحضوري يمكن أن تصل إلى 600 ألف ليرة شهريّاً، وهو مبلغ يفوق رسم التسجيل في العام الدراسي بكامله، وقد يتضاعف مع رفع الدعم الكلي عن المحروقات! يزداد الأمر “كارثيّة” بالنّسبة إلى الطلاب الذين يسكنون بعيداً من العاصمة. ندى، مثلاً، تسكن في الهرمل وكليتها في بيروت.
“منذ سنتين، كان مشوار الجامعة يكلفني 24 ألف ليرة. هذا الشهر، لديّ امتحان بـ 3 مواد. أدفع 70 ألف ليرة أجرة الفان إلى بيروت، و15 ألفاً لأصل إلى كليتي. يعني سأدفعُ 500 ألف ليرة خلال ثلاثة أيّام فقط، فكيف بعام دراسيّ كامل؟”.
بعدما أَوقفَ مكتب مقاطعة «الاحتلال»، بطلب من المديرية العامة في وزارة الاقتصاد، تقديم إفادة إلى شركات تجارية تسعى إلى العمل مع «كازينو لبنان»، نظراً إلى وجود ارتباطات لها مع «الاحتلال»، علمت «الأخبار» أن الشركتين المذكورتين تقدّمتا بطلب اعتراض لدى المديرية العامة لوزارة الاقتصاد على قرار منعهما من التعاقد مع كازينو لبنان.
وادّعت الشركتان بأنّ المعلومات بشأن وجود صلة لهما مع العدوّ غير صحيحة.
وسبق للمدير العام لوزارة الاقتصاد، محمد أبو حيدر، أن طلب من المديرية العامة للأمن العام التحقق من صلة الشركتين «Oryx Gaming» و«Bragg gaminggroup» بالعدوّ، فردّ الأمن العام بتقرير مفصّل يتضمّن معلومات عن العاملين في الشركتين ومديرين ومسؤولين فيهما، معظمهم يحملون الجنسية الصهيونية أو لهم علاقات وثيقة مع العدو الاحتلال .
وبعدما تقدمت الشركتان باعتراض، أعاد أبو حيدر مراسلة الأمن العام، طلباً للتحرّي عنهما مرة أخرى. ووفق المعلومات، ردّ الأمن العام على كتاب أبو حيدر الجديد بتأكيد وجود علاقات للشركتين مع العدو الصهيوني، ما يشكل تهديداً كبيراً للأمن في حال تمكّنتا من العمل في لبنان.
ومن المفترض أن يراسل المدير العام للاقتصاد مكتب المقاطعة المركزي لإبلاغه بوضع الشركتين والتحذير من التعامل معهما.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.