إطفاء حريق بـ وادي عودين.. والأهالي يطالبون بـ التحقيق

تمكن عناصر الدفاع المدني ومتطوعون من بلدة عندقت والبلدات المجاورة، من محاصرة النيران التي اندلعت في الغابات عند الجانب الغربي من وادي عودين، والحد من تمددها، وهم يعلمون على اهماد بعض البؤر المشتعلة وتبريد تلك التي تم اطفاؤها، مخافة تجدد اشتعالها.

والعمليات متواصلة مع وصول المزيد من سيارات الاطفاء التابعة للدفاع المدني وصهاريج المياه المحمولة على جرارات زراعية التي وفرها الاهالي لامداد سيارات الاطفاء بالماء.

وطالب الاهالي “الاجهزة الامنية المعنية بالتحقيق الجدي لكشف الفاعلين، ولا سيما ان وادي عودين الذي يعتبر من اجمل الاودية اللبنانية الغني بغطائه الحرجي سبق له ان تعرض قبل قرابة شهر لحريق هائل اتى على جزء اساسي من خصوصيته البيئية وغطائه الحرجي والنباتي”.

مخزون الغاز حتى آخر أيلول.. فـ كيف سيكون سعر القارورة عند رفع الدعم؟

أكد نقيب موزعي الغاز بالمفرق والجملة ومستلزماتها في لبنان المختار عبد الهادي كمال العبيدي، في بيان انه “إذا رفع الدعم عن قارورة الغاز المنزلي سعة 10 كلغ كليا سيكون سعر القارورة بحدود 180,000 ليرة، هذا اذا احتسبتا سعر صرف الدولار 18 الف ليرة وسعر طن الغاز وسطي حسب نشرة “البلاتس” العالمي بحدود 900$.


ولفت الى انه “لم يحدد بعد آلية لرفع الدعم، ان كان من خلال مصرف لبنان التحاويل اي نفس الالية أو بتحرير السعر والشركات الخاصة تؤمن التحاويل وشراء الدولارات من السوق المحلي او من الخارج وتأمين الاسواق حسب حاجتها”.

وقال العبيدي : “ان الموزع يتحمل خسائر فادحة من خلال الكمية القليلة التي يحصل عليها من الشركات المعبئة بسبب (الكوتا) التي وضعتها الشركات المستوردة، أو تأمين مادة المازوت والبنزين إذا وجدت في السوق السوداء”.


وناشد العبيدي رئيس بلدية الغبيري معن الخليل والشركات المعنية ضمن نطاق البلدية، التريث واعطاء مزيد من الوقت لايجاد حل او بديل رأفة بالمواطن وتأمين منطقة بيروت وضواحيها بهذه المادة الحيوية”.



وطمأن العبيدي الى ان “المخزون من مادة الغاز، يكفي حتى اخر شهر ايلول الحالي”. ودعا المواطنين الى “عدم التهافت وشراء الغاز من السوق السوداء”.

بالفيديو ـ معارك البنزين تحطّ بـ«عرمون»

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لإشكال وقع في محطة كورال دلباني في عرمون.

وأفاد الناشطون أن مسلحين أطلقوا النار قرب المحطة ما أدى إلى سقوط جريح.

ٳستنفار كبير فـ مواجهات عنيفة بـ سجن «النقب» .. أنباء عن حرائق (صور)

ذكر نادي الأسير أن حالة استنفار كبيرة أعلنت في سجن “النقب” بعد اشتعال النار في القسم 6، رفضا لعمليات التنكيل والتهديد والتصعيد التي تنفذها إدارة السجون الإسرائيلية بحقهم.

وقالت هيئة الأسرى: “إن وحدات القمع تقوم حاليا باقتحام عدة أقسام بسجن النقب وسط حالة من التوتر الشديد وأنباء عن اشتعال حريق بقسم رقم 6 بالسجن، ويقبع فيه أسرى من الجهاد الإسلامي وفتح”.



وتتحدث مصادر عن إشعال النار في أربع غرف داخل القسم 6.



وتصاعد المواجهة في السجون مرتبط بالهجمة على تنظيم الجهاد الإسلامي اذ حاولت مصلحه السجون تفريق أسرى الجهاد وتوزيعهم على السجون عدا عن الإجراءات “العقابية” الي تم فرضهاعلى الأسرى.

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين بأن “وحدات القمع التابعة لإدارة السجون الإسرائيلية نفذت، ليلة أمس الثلاثاء، هجمة شرسة باستخدام الغاز ضد أسرى القسم 3 في سجن جلبوع”.

وأشار المكتب إلى أن توترا شديدا يسود السجن حتى اللحظة، وذلك بعد فرار 6 أسرى فلسطينيين من هذا السجن عبر نفق.

هذا وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية بدأت بحملة اعتقالات لأقرباء الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع.

«عون» مُستاء من تأخر التشكيل: أرغب بـ العودة إلى «الرابية»

بدا رئيس الجمهورية ميشال عون أمام زواره مستاء من التأخير الحاصل في عدم تشكيل الحكومة حتى الساعة. وهو الذي ينتظر التفاهم حولها كليا مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.

وسمع الزوار منه تصميما وعزما للوصول إلى الغاية المنشودة، على الرغم من العراقيل والمطالب التي تطرأ بين حين وآخر.

وأكد عون أن التواصل قائم بينه وبين ميقاتي، سواء بالمباشر، أو عبر الوسطاء وسعاة الخير، موضحا أنه قدم كل التسهيلات المطلوبة حتى تبصر الحكومة النور. وهناك “اوراق” تذهب وتجيء على خط بعبدا و ”بلاتينوم” تحمل أسماء ومقترحات تخضع للجوجلة خصوصا من طرف الرئيس المكلف.

ويسأل الزوار عن موعد الفرج فيأتيهم الجواب قاطعا: “المهم ان تكون هناك ارادة ورغبة في التشكيل. وقد عقدت العزم ، أنا والرئيس المكلف، ان نعمل معا لتأليف حكومة و هذا ما نأمل في تحقيقه”.

وينقل الزوار عن رئيس الجمهورية قوله، بما يخص دخول صهر السيد طه ميقاتي. شقيق الرئيس المكلف، القنصل مصطفى الصلح على خط التأليف عبر التواصل المباشر مع الوزير السابق جبران باسيل، بحيث أضحى هناك صهران تحت الضؤ، وان هناك من الح طلبا لمساعدة باسيل في عملية التشكيل والأخير ما فتىء يرفض ويصرح بذلك.

وحمل عون هنا على من يدعي تمسكه بالثلث المعطل، الذي يحول دون ولادة الحكومة، وشدد على أنه لم يطلبه يوما وقد تحدث بذلك علنا. وهناك أكثر من بيان صادر عن القصر الجمهوري بهذا الصدد. كما أن البطريرك الراعي نفسه نفى من هنا هذا الأمر. وعلى الرغم من كل ذلك ما فتىء “المعرقلون” يتخذونه ذريعة لرمي المسؤولية على رئيس الجمهورية.

ولا يخفي عون أمام زواره دوره في سد الفراغ المسيحي الذي خلفه موقف كل من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية عند التكليف بإيلائه عناية خاصة في اختيار الوزراء المسيحيين، مشيرا في الوقت نفسه إلى عقدة تسمية الوزيرين المسيحيين اللذين يرغب ميقاتي بتسميتهما.

وعن دور اللواء ابراهيم المساعد في “فكفكة العقد”، أبلغ عون زواره ان الأخير تطوع مشكورا لهذه المهمة وباتت الصورة واضحة لديه ويعرف مكمن الخلل.

هذا وينفي عون لزواره وجود “فتور” في العلاقة بينه وبين قائد الجيش العماد جوزف عون. ويلفت إلى أن هذا التصور من “فبركات الاعلام” الذي يخترع قصصا لا وجود لها وهناك من يمضي في الكذب والافتراء من دون حسيب أو رقيب.. ولا غرابة ان نشهد محطة او أخرى متخصصة في الهجوم على رئيس الجمهورية.

ويرفض عون كليا اتهامه بمخالفة “الطائف”، عبر عقد جلسات عمل وزارية او عبر المجلس الاعلى للدفاع، ويقول: “هل أقف متفرجا على معاناة الناس اليومية إزاء تقاعس من يفترض القيام بمسؤولياتهم والتذرع بتصريف أعمال لا تُصرّف كما يجب. انا ألجأ لما كل ما هو متاح امامي”.

هذا ويبدي عون رغبته في العودة إلى “الرابية”” اليوم قبل الغد، لكنه لن يفعل قبل أن ينطوي اليوم الأخير من عهده.

إبراهيم عوض – موقع “الانتشار”

«حزب اللّه» يتحضر لـ هذا الأمر

قالت مصادر مقرّبة من “حزب الله” إنّ الخطوة التي قام بها الحزب في عكار مؤخراً إزاء أهالي ضحايا وجرحى انفجار التليل، تدلّ على أن الحزب يعملُ بإطار وطني خلافاً لما يتم قوله عن أنه فئوي ويهدف لخدمة أبناء الطائفة الشيعية فقط.


وأضافت المصادر: “في عكار لا أرضية للحزب كما أنه لا وجود لأي حليف له هناك ولا مصلحة سياسية أو انتخابية له في تلك المنطقة. وفعلياً، فإن تلك الخطوة باتجاه المنطقة هي للتأكيد على أن الحزب يقف إلى جانب كل لبناني مهما كان انتماؤه أو طائفته”.

ولفتت المصادر إلى أن “ما قام به الحزب في عكار هو خطوة اختبارية لما سيقوم به خلال توزيع المازوت الإيراني بعد وصوله”، وأضافت: “حزب الله سيقدم المازوت لأي مواطن يطلبه مهما كان انتماؤه وحتى لو كان ضدنا”.

Lebanon24

في «صيدا»: توقيف عصابة تسرق وتُتاجر بـ المخدرات فـ المحروقات

أوقفت دورية من مديرية المخابرات في بلدة عدلون- صيدا كلا من اللبناني (ه.ض) والسوريين (خ.ح) و(م.م) لإقدامهم على تأليف عصابة سرقة، وقيامهم بتواريخ مختلفة بعدة سرقات، والاتجار بالمحروقات في السوق السوداء، وتعاطي المخدرات وحيازتها، واستئجار سيارات باستخدام هويات مزورة لسرقتها وبيعها.

وقد ضبط بحوزتهم 48 غالون من مادة المازوت ومسدس حربي وآلات حادة وهويات مزورة وقطع أثرية وكمية من حشيشة الكيف والحبوب المخدرة، بحسب بيان قيادة الجيش.

وسلمت المضبوطات، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

تهديد «ٳسرائيلي» مُباشر: «حزبٌ اللّه» سيتلقى ضربة قاتلة.. والدولة اللبنانية ستدفع الثمن

نـقـلاً عـن ٳعـلام الـعـدو

أعلن تال كالمان، قائد جبهة إيران المعروفة باسم “الدائرة الثالثة”، وهي الجناح الجديد في استراتيجية الجيش الإسرائيلي، أن مشروع الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله مزعج للغاية لتل أبيب، مهدداً الميليشيا بأنها ستتلقى ضربة قاتلة بسبب الصواريخ.

وقال كالمان لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن “هذه ليست مجرد صواريخ باليستية، بل صواريخ كروز وطائرات بدون طيار، تنتجها الصناعة العسكرية الإيرانية بأعداد تصل إلى الآلاف، وتوزعها في المنطقة”.



تهديد استراتيجي خطير


كما أضاف: “يمكنني القول إن هذا المشروع الصاروخي تهديد استراتيجي خطير، والتقدم المستمر فيه يفاقم المعضلة الإسرائيلية، وقد يصل إلى نقطة تقرر فيها أنه لا يمكنها التعايش مع هذا التهديد، بمعنى اندلاع الحرب مع لبنان”، مؤكداً أن “الجيش الإسرائيلي مستعد لها، ونحن نبني الخطط، لكنها لن تكون مثل حرب 2006”.

وأوضح كالمان: “صحيح أن إسرائيل ستتلقى أيضاً صواريخ، غير أن حزب الله سيتلقى ضربة قاتلة ثمناً لقراراته، وستدفع الدولة اللبنانية ثمناً سيؤثر عليها في عقود مقبلة”.

ولفت إلى أنه “بعيداً عن الخوض في تفاصيل مدى اقترابنا من مثل هذا القرار، فإننا نقوم بتقييم الوضع في الساحات الأخرى أيضاً، لأن الفرضية السائدة في إسرائيل أنه إذا خاضت حرباً مع لبنان، فلن يكون القتال فقط من هناك، وقد يكون من سوريا أيضاً، وربما من إيران وغزة”.


“إيران مستعدة لدفع ثمن باهظ”


إلى ذلك أكد المسؤول العسكري الإسرائيلي أن “إيران تتخذ إجراءات ميدانية، وهي مستعدة لدفع ثمن باهظ لتحقيق رؤيتها”.

وقال إن “نظام إيران يتسم بالصبر، ولديه نظرة استراتيجية طويلة المدى”، مضيفاً: “لا ينظرون إلى صباح الغد، بل يتطلعون إلى 30-40 عاماً قادمة”.

كما أوضح كالمان أن “عرض خارطة الشرق الأوسط تظهر أن كل ما يحدث فيه تقريباً مرتبط بإيران، لأنها لم تعد وحدها، فهناك أيضاً سوريا والعراق واليمن ولبنان، وكذلك غزة”.



المواجهة مع طهران


وأشار إلى أن “المواجهة مع إيران ليست فقط حول القضية النووية، بل للتصدي لخطط المواجهة التي تعدها، ليس فقط على أراضيها، ولكن أيضاً في ساحات أخرى، بعضها لم يكن على خرائط التهديد في الماضي”، مضيفاً: “لذلك تقوم إيران ببناء قوة بالوكالة هناك بقدرات عسكرية، وتجهيزها بأفضل معدات صناعتها المتطورة للغاية، سعياً منها لإنتاج حلقة تقترب من إسرائيل”.

وشدد على أن “تكاثر الفروع الإيرانية يشكل تحدياً أمام الأمن الإسرائيلي في مواجهة العديد من الساحات المحيطة، فالمحور الإيراني آخذ في التوسع”، مؤكداً أن القضية النووية هي الحدث الأخطر والأكثر أهمية.