اليوم: سبتمبر 10, 2021
ترتيبات ٳعلان المراسيم الحكومية أُعدت.. ٲمين عام مجلس الوزراء دعيّ لـ تلاوتها

غردت الاعلامية هدى شديد عبر حسابها على تويتر وقالت: ” زيارة ميقاتي لبعبدا مباشرة بعد اتمامه صلاة الجمعة. وفي القصر الجمهوري اعدت ترتيبات اعلان المراسيم الحكومية ودعي امين عام مجلس الوزراء محمود مكيه ليكون حاضراً لتلاوتها”.
«ميقاتي»: الحكومة بعد ظهر اليوم ولا ثلث معطلاً واضحاً ٲو مُستتراً لـ أي فريق فيها

اعلن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي لـ” لبنان 24″ قبل قليل انه اجرى اتصالا برئيس الجمهورية ميشال عون وطلب منه موعدا لزيارته وتقديم تشكيلته الحكومية بصيغتها النهائية ، وتم تحديد الموعد وسيقوم بهذه الزيارة ، مؤكدا للبنانيين بان الحكومة ستعلن بعد ظهر اليوم
وردا على سؤال قال :المهم ثقة الناس وان يتكاتف جميع اللبنانيين في سبيل اعادة الكيان للدولة اللبنانية . الدولة القوية هي لمصلحة الجميع وهذا ما نسعى اليه.
وعن التحديات الي ستواجه الحكومة والتضامن بين اعضائها قال : سبق وقلت انني لا اشكل حكومة بل وضعت فريق عمل في خدمة لبنان .
وردا على سؤال قال : لا ثلث معطلا واضحا او مستترا لأي فريق في الحكومة الجديدة.
معلومات «النهار»: ميقاتي يزور بعبدا بـ غضون ساعتين
«الدولار» يواصل «الإنخفاض»

تراجع سعر صرف الدولار صباح اليوم الجمعة في السوق السوداء، بعدما سجّل ارتفاعاً لافتاً مساء أمس الخميس.
وبعد الاجواء التفاؤلية عن إمكان ولادة الحكومة اليوم الجمعة، انخفض سعر صرف الدولار في السوق السوداء عن سقف الـ18 ألف ليرة. وسجل سعر صرف الدولار 17700 ليرة شراء، و17750 ألفاً مبيع.
وسجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباحاً 18050 ليرة لبنانية لشراء الدولار مقابل 18100 ليرة لبنانية لبيع الدولار الواحد. بعدما سجّل مساء أمس الخميس ما بين 18550 و18650 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
«الحكومة خُلصت».. وضع الـ«RETOUCHE» الأخيرة على التشكيلة

أفادت معلومات lbc أنه لم يتم تحديد موعد للرئيس المكلف نجيب ميقاتي في قصر بعبدا حتى الساعة لكن ينتظر ان يُحدد في القريب العاجل، خصوصاً أن الانباء الواردة من القصر الجمهوري ومن جانب الرئيس المكلف تشير الى ايجابية في هذا الملف وأن الحكومة باتت قاب قوسين.
وقالت مصادر ميقاتي: الحكومة خُلصت ويتم وضع الان الـ”RETOUCHE” الاخيرة وسيكون هناك في موعد في قصر بعبدا.
في حين اشارت مصادر بعبدا الى أن “الموعد لم يحدد بعد ويتم التفاهم على الاسم الذي سيتولى حقيبة الاقتصاد”.
الإسبوع المُقبل.. البنزين بـ300 ألف فـ المازوت بـ250 ألف ليرة

أكد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، ريمون غجر، الذي وضع الرئيس حسان دياب أمس بأجواء زيارته الى الاردن، أكد لصحيفة “البناء” أن “نتائج الزيارة إلى سوريا والأردن كانت إيجابية جداً، والمفاوضات جدّية وستستمر بين الخبراء التقنيين للدول الأربعة”.
كاشفاً أن “مفاوضات إعادة تفعيل خط الغاز المصري إلى لبنان بين الدول الأربعة يسير على قدم وساق”، لكنه رفض تحديد مهلة زمنية معينة لبدء نقل الغاز المصري إلى لبنان “لأن ذلك يتوقف على الجوانب التقنية والمالية، طالما هناك إرادة لدى الجميع بحسم هذا الملف”.
موضحاً أن “العمل يتركّز الآن على دراسة مكامن الخلل والأعطال في شبكات النقل بين مصر والأردن من جهة، وبين الأردن وسوريا من جهة ثانية، والعمل على إصلاحها بأسرع وقت ممكن لكي تصبح جاهزة للتشغيل ونقل الغاز”.
وفي هذا الصدد، تتحدث المعلومات عن وجود 4 أعطال أساسية في شبكة النقل التي تربط درعا السورية بالأردن، بسبب تداعيات الحرب على السورية.
من جهة أخرى، لفت الوزير غجر إلى أن “كمية الغاز المصري التي ننتظرها تسهم في تغذية معمل دير عمار وقدرته الإنتاجية حوالى 450 ميغاواط، ما يؤمّن حوالي 4 إلى 5 ساعات تغذية بالكهرباء يومياً في مختلف المناطق، بالتالي تخفيف الضغط عن كهرباء لبنان”، لاحظاً دوراً هاماً سيلعبه البنك الدولي في تسريع تفعيل هذا الخط من الجانبين المالي والتعاقدي.
ولفتت مصادر مطلعة على المفاوضات لـ”البناء” عن تعقيدات لوجستية ومالية برزت أثناء المفاوضات التفصيلية، تتعلق بالجهة التي ستدفع كلفة إصلاح وصيانة شبكات النقل”.
أما العقبة الأساس فتتمثل بمدى شراكة “إسرائيل” في نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا، حيث من المعروف أن “إسرائيل” عضو في “منتدى غاز المتوسط”.
وأوضحت المعلومات أن “مصر تملك أكبر معمل لتكرير الغاز في شرق المتوسط، أما إسرائيل فليس لديها معامل تكرير وتقوم بنقل الغاز الخام إلى مصر لتكريره ثم تصديره كغاز صالح للاستخدام إلى أوروبا مباشرة”.
في غضون ذلك تتفاقم الأزمات لا سيما أزمة المحروقات ومتفرعاتها، وتوقعت أوساط حكومية لـ”البناء” أن يُرفع الدعم رسمياً عن المحروقات الأسبوع المقبل، ما سيرفع سعر صفيحة البنزين إلى 300 ألف ليرة، والمازوت 250 ألف ليرة”.
أما لجهة النفط العراقي، فأكدت المصادر لـ”البناء” أن “تصل الشحنة الأولى من الفيول العراقي في 14 أيلول والثانية في 21 منه، ما يسدّ ثُلث حاجة لبنان من الكهرباء، أي من 5 إلى 6 ساعات تغذية يومياً”.
«ميقاتي»: أُغادر أنا فـ«عون» سوياً

لفتت مصادر نيابية بارزة، عبر “الديار”، الى انها “سمعت كلاماً لافتاً من الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي حيال اصراره على الاستمرار بمهمته كرئيس مكلف، مهما طالت عملية التفاوض، وفوجئت بعدم رغبته بالاعتذار، كما كان يلوح سابقاً، واشارت الى انه بات اكثر تشدداً حيال هذه المسألة لجهة رفضه ان يحرجه احد لاخراجه، ونقلت عنه كلاماً تسمعه لاول مرة حول خروجه ورئيس الجمهورية ميشال عون سوياَ من المسؤولية بعد نحو عام، اذا لم تفكك العقد المزروعة من طريق التأليف، وهو موقف يحمل دلالات خطيرة لجهة التشكيك في حصول انتخابات نيابية في موعدها، وكذلك الانتخابات الرئاسية؟!”.
«برّي» لـ«دياب»: فعّل حكومتك
.jpg)
أعاد رئيس مجلس النواب نبيه بري تحريك محركاته تجاه رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، في محاولة لاعادة تفعيل عمل الحكومة المستقيلة، وذلك في سياق ضغط واضح على عملية التشكيل.
فبعد وصوله الى مرحلة “اليأس” من امكانية حصول انفراجة الا بمعجزة، علمت “الديار” ان رئيس مجلس النواب نبيه بري اعاد فتح قنوات الاتصال مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب بعد فترة طويلة من الانقطاع والجفاء بعدما ساهم على نحو مباشر في تطيير الحكومة عقب تفجير المرفا وارتكاب دياب “فول” المطالبة باجراء انتخابات نيابية مبكرة.
وفي هذا الاطار، زار النائب علي حسن خليل، مكلفا من بري، السراي الحكومي يوم امس، بعيدا عن الاعلام، واجتمع مع دياب لنحو ساعتين إذ جرى البحث بكل ما اعترى العلاقة من “طلعات” و”نزلات”، ونقل خليل رسالة واضحة من رئيس المجلس النيابي حيال ضرورة اعادة وصل ما انقطع لمواكبة المرحلة المقبلة.
ووفقا لاوساط سياسية مطلعة، لم يعد بري مقتنعا بقدرة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على تشكيل الحكومة في وقت قريب، ولهذا “يئس” من الانتظار وقرر التحرك نحو دياب في محاولة “لانعاش” حكومة تصريف الاعمال من خلال تفعيل العمل الحكومي لإدارة الانهيار في البلاد، بعدما وصلت الامور الى مرحلة شديدة الخطورة اقتصادياً وامنياً.
ووفقا للمعلومات، لم يبد دياب حماسة كبيرة لفكرة توسيع مهمات حكومته، لمعرفته المسبقة بالصراع السياسي الكبير الدائر بين بعبدا وعين التينة، رافضا ان يكون اداة في المواجهة، لكنه ترك الباب مواربا، وطلب مزيدا من الوقت لاجراء نقاشات مستفيضة حول الطرح، مع العلم انه اوحى بعدم رغبته باتخاذ اي قرار يتعارض مع مرجعية الطائفة ونادي رؤساء الحكومة السابقين.
هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم 18050 ليرة لبنانية لشراء الدولار مقابل 18100 ليرة لبنانية لبيع الدولار الواحد.
«ميقاتي» يزور «بعبدا» قبل ظهر اليوم.. فـ هل يُعلن الحكومة؟

رجحت مصادر الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي لقناة الـMTV
أن يزور الاخير بعبدا قبل الظهر لإعلان الحكومة المنتظر وذلك إن لم يطرأ أي طارئ يؤدي إلى تطيير الحكومة ويستدعي تأجيل الزيارة.
بدورها، اوضحت معلومات “الجديد” ان الاتصالات لا تزال جارية لتحديد موعد للرئيس ميقاتي في بعبدا بعد طرح اسم أمين سلام لتولي حقيبة الاقتصاد.
قناديل الكاز «تتألّق»: عودة إلى «السراج» فـ«الفتيلة»

كتب رضا صوايا في “الاخبار”:
في ظل شلل الدولة يلجأ كلّ إلى حلول تقيه الظلمة بحسب إمكانياته. لكن المفارقة تكمن في أن حتى الحلول البدائية التي ارتضى الفقراء الاعتماد عليها قهراً قد لا تكون في المتناول
رغم أن الأزمة الاقتصادية ساوت بين اللبنانيين إلى حد كبير في الذل أمام المحطات والصيدليات والأفران وينابيع المياه، إلا أن بعض أوجهها عمق من الفروقات الاجتماعيّة بينهم، كما في أزمة الكهرباء التي تزيد من حدة الشرخ، ليس بين أبناء «الوطن الواحد»، بل بين سكان المبنى نفسه.
الميسورون وجدوا في أنظمة الطاقة الشمسية حلاً للخروج من العتمة في ظل تدهور إنتاج شركة كهرباء لبنان وشح مادة المازوت واعتماد أصحاب المولدات الخاصة تقنيناً قاسياً وتسعيرة عالية. وقد أظهر استطلاع أجراه «معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدوليّة» في الجامعة الأميركية في بيروت، وشمل 20 شركة تعمل في مجال الطاقة الشمسيّة، ارتفاعاً في طلبات تركيب أنظمة الطاقة الشمسية بين كانون الثاني وتموز الماضيين، يصل إلى خمسة أضعاف أرقام العام الماضي.
مقابل هذه الفئة التي ستعيش في «العصر الحديث»، غالبية عظمى من اللبنانيين (82 في المئة نسبة من يعيشون في فقر متعدد الأبعاد بحسب «إسكوا»)، ستعود قروناً إلى زمن القنديل وعصر ما قبل اكتشاف الكهرباء. فقد زاد الإقبال على قناديل الكاز بشكل ملحوظ منذ نحو عام ونصف عام، «وبلغ الذروة منذ نحو شهرين مع تفاقم أزمة الكهرباء، حتى بتنا نقنّن في البيع ولا نعطي الزبون أكثر من قنديل لخدمة أكبر عدد ممكن من الأشخاص»، بحسب المسؤول في مؤسسة «سوق باز الأصيل» وسام البنا. الإقبال المستجدّ يأتي «بعد سنوات طويلة تحوّل فيها قنديل الكاز ديكوراً. لكنه، بسبب الأوضاع، استعاد أمجاده الغابرة وزاد الطلب حتى نفدت الكميات التي كانت مخزّنة لسنوات واضطررنا للاستيراد من سوريا». زيادة الطلب شملت الـ«لوكس» أيضاً، «لكن بدرجة أقل نظراً إلى ارتفاع سعر الغاز، وغلاء سعره (500 ألف ليرة للصيني و350 ألفاً للسوري) مقارنةً بقنديل الكاز».
المفارقة تكمن في أنه حتى «الحلول» التي ارتضى الفقراء ومعدومو الحال اعتمادها قد لا تكون في المتناول أو قابلةً للتشغيل. فسعر القنديل، وفق صاحب أحد فروع محلات «دبوس» للعطارة، ارتفع من 10 آلاف ليرة إلى 100 ألف. ومن نبشوا القناديل المخبأة في «التتخيتة» يبحثون اليوم «بالسراج والفتيلة» عن… «إزازة» و«فتيلة»، نظراً إلى ندرتهما في الأسواق. ويوضح أن «سعر الزجاج بات غالياً. أما الفتيل فيبلغ طوله 20 سنتيمتراً وهو قابل للاستخدام لمدة شهر يومياً». وإذا كان انقطاع «الفتيل» والزجاج مشكلة، فإن المشكلة الأكبر تكمن في عدم توافر الكاز إلا بما ندر. إذ إن تنكة الكاز تباع بما يراوح بين 500 و600 ألف ليرة.
القنديل فرعوني
يرجح أن مصباح الزيت ظهر في مصر الفرعونية قبل 6 آلاف عام، وقد أتى على ذكره هيرودوتوس، «أبو التاريخ»، بقوله: «الآن كل المصابيح مضاءة. مليئة زيتاً مملحاً، فيما يطفو الفتيل فوق البيت مشتعلاً كل الليل، في هذا المهرجان المسمّى: لخنوكايا (أي مهرجان إنارة المصابيح)».
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.