
عندما تتحول الازمات غير الاعتيادية الى شبه عادات يومية وجزءاً من الحياة الطبيعية، يصبح كل شيء مألوفاً.
فمع اشتداد ازمة المحروقات وبلوغها الذروة، عمدت بعض المحطات الى تحديد “آخر سيارة في الطابور” من خلال الاوراق التي تلصق على زجاجها الخلفي حتى لا ينتظر الاخرون دون جدوى!

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.