في «ميفدون»: «قتلاه» بــهدف «السرقة»

أعلنت المـديريـة العـامـة لقوى الأمـن الداخـلي – شعبـة العلاقـات العامــة في بلاغ، انه “بتاريخ ٤-٩- ٢٠٢١ وفي بلدة ميفدون، عُثر على المواطن (ر. ق.، من مواليد عام ١٩٧٩) جثّة هامدة داخل منزله الذي تعرّض للسرقة، وهو مكبّل اليدين والقدمين بواسطة سلك كهربائي ورباط بلاستيكي. بنتيجة كشف الطبيب الشرعي، تبيّن أن سبب الوفاة هو الخنق.

وعلى الأثر، أعطيت الأوامر للقطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي للمباشرة الفورية بالكشف على مسرح الجريمة، وتكثيف الجهود الاستعلامية لكشف ملابسات الجريمة وتوقيف الفاعلين بما أمكن من السّرعة.

وبعد المتابعة الحثيثة، توصلت الشعبة إلى تحديد هوية المتورطَين، بأقل من /48/ ساعة، وهما كل من:

– ا. ق. (مواليد عام ١٩٩٧، سوري)

– ع. ع. (مواليد عام ١٩٩٧، سوري)

وبتاريخ ٧-٩-٢٠٢١، وبعد عملية رصد دقيقة، نصبت قوّة خاصّة في الشعبة كميناً محكماً في صيدا، أسفر عن توقيفهما.

وبتفتيشهما، ضُبط بحوزتهما مبالغ مالية بالعملتَين اللبنانية والأميركية، خاتم من ذهب وهواتف خلوية، جميعها عائدة للضحية.

وقد اعترفا بما نُسب إليهما لجهة تنفيذهما جريمة القتل بدافع السرقة، بحيث أنّهما قاما بتكبيل المغدور وخنقه بواسطة ملابسه، ومن ثم سرقة ما توفّر في منزله.

كما اعترفا بإقدامهما سابقا على تنفيذ عملية سرقة منزل في بلدة كفرجوز، حيث دخلا إليه وكبّلا مالكه وسرقا سيارته ولاذا بالفرار بها.

وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

‏بالفيديو ـ «‎سيف نبيل» يتكلم لـ أول مرة عن قضية إعتدائه على حبيبته اللبنانية

نفى الفنان العراقي سيف نبيل الشائعات التي ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بخبر اعتداءه على حبيبته اللبنانية، إثر خلاف حصل بينهما.

فنشر مقطع فيديو عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي قال فيه أنه لا يرد على الشائعات عادة ولكن هذا الموضوع أخذ أكثر من حجمه فاضطر للرد، كما أكد أنه في دولة الإمارات ويستعد لمتابعة أعماله.

وفي التفاصيل كان قد كشف عن هذه القصة الاعلامي إيلي باسيل في فيديو أشار فيه الى انه تم إلقاء القبض على سيف قبل أسبوع تقريباً، بعد ان رفعت الشابة التي تعرض لها سيف، دعوى قضائية ضده، وخضعت للفحص الطبي لاثبات التهمة.



وتابع إيلي قائلاً إن سيف ممنوع من الخروج من الاراضي الاماراتية ريثما ينتهي التحقيق.

باخرة الفيول العراقي تستكمل تفريغ حمولتها في منشأة الزهراني

وصلت قبل ظهر اليوم إلى منطقة الزهراني باخرة الفيول العراقي تمهيداً لإفراغ نصف حمولتها المتبقية في خزانات معمل كهرباء الزهراني بعدما كانت افرغت النصف الأول من الحمولة في خزانات معمل دير عمار في الشمال، علماً ان الباخرة كانت محملة بأكثر من 32 ألف طن من الفيول.


وينتظر أن ينعكس وصول الفيول العراقي إلى معملي دير عمار والزهراني تحسناً نسبياً بالتغذية بالتيار الكهربائي، الى حين وصول الشحنة الثانية من الفيول العراقي الأسبوع المقبل .

المصدر : قناة المنار

«سوريا» | عودة التيار الكهربائي إلى المحافظات بعد الإعتداء الإرهابي على خط الغاز

سوريا: عودة التيار الكهربائي إلى المحافظات بعد الاعتداء الإرهابي على خط الغاز 

18/09/2021 | 11:38

أعلن وزير الكهرباء السوري غسان الزامل عودة التيار الكهربائي إلى جميع المحافظات بعد خروج محطة توليد دير علي عن الخدمة جراء اعتداء على خط الغاز المغذي للمحطة مساء أمس.

وأكد الوزير أنه تمت إعادة التغذية الكهربائية بعد نصف ساعة من وقوع الاعتداء وإقلاع محطات المنطقة الشمالية بدءاً من محطة الزارة ثم جندر ثم الناصرية ثم بانياس ثم محردة وإعادة التغذية الكهربائية بالتتالي بدءاً من حماة حمص دمشق طرطوس اللاذقية ثم إعادتها لكافة المحافظات.

وأوضح وزير الكهرباء أنه بعد استكمال التحقيق تبين أن الاعتداء الإرهابي كان بعبوات ناسفة استهدفت خط الغاز المغذي لمحطتي تشرين ودير علي إضافة إلى برجي توتر 400 كيلو فولط ما بين محطتي دير علي وتشرين ما أدى إلى هبوط ضغط الغاز بشكل مفاجئ على محطة دير علي وفصلها وخروجها عن الخدمة.

وقال الوزير إن محطة توليد دير علي تغذي أكثر من 50 بالمئة من احتياجات سورية وأدى خروجها عن الخدمة نتيجة الاعتداء إلى خروج باقي محطات التوليد العاملة نتيجة هبوط التردد مشيراً إلى أن الورشات بدأت منذ الصباح الباكر اليوم بإعادة إصلاح الأبراج المتضررة كما تعمل ورشات وزارة النفط والثروة المعدنية على إصلاح خط الغاز المتضرر.

وبين أن التقنين سيكون “قاسياً بعض الشيء” اليوم ريثما يتم إصلاح خط الغاز وعودة المحطة للعمل بشكل كامل.

المصدر : وكالة سانا

المازوت الإيراني بـ مواصفات عالمية: فـ «إللي مش معاجبوا ما يشتري»

تكتمل التحضيرات لكي تبدأ شركة الأمانة للمحروقات، بتوزيع وتسليم مادة المازوت، لطالبيه في مختلف المناطق اللبنانية.

وقد توزعت صهاريج المازوت بطريقة تؤمن طريقة توزيع سريعة ومنظمة، تضمن وصوله إلى مستحقيه وفق آليات محددة مسبقاً بحسب الأولويات التي حددها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

ففي فجر الأمس الجمعة، دخل الى الضاحية الجنوبية 65 صهريج، بالتزامن مع توجّه قسم آخر الى المناطق عديدة، حيث يتم تفريغها في خزانات الشركة في بيروت والجنوب والبقاع والشمال.

وسيستفيد من المازوت المقدم كهبات كلاَ من: المستشفيات الحكومية، ودُور العجزة والمسنين والايتام وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة لمؤسسات المياه والبلديات الفقيرة التي لديها آبار مياه، مروراً بأفواج الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني. كما ستشمل لوائح المستفيدين أيضاً، المدارس ووسائل النقل التابعة لها، وفق ما صرح بذلك النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة إبراهيم الموسوي.

مواصفات المازوت الإيراني

وكما جرت العادة في لبنان، انبرى العديد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التابعين لمحور الحصار الأمريكي في لبنان، للتهجم على خطوة حزب الله. فمنهم من ادعى أن استقدام الحزب للمازوت، ما هو إلا إعادة لما قد خزنه الحزب في سوريا، بعدما قام بتهريبه من لبنان سابقاً.

وهذا ما عادوا ودحضوه بأنفسهم لاحقاً، من خلال تهجمهم على نوعيته (مازوت أحمر). فلبنان توقف عن استيراد هذه النوعية منذ حزيران 2018.

أما بالنسبة للنوعية، فقد أكد مدير شركة الأمانة للمحروقات أسامة عليق بإنه يوائم البيئة بشكل كبير، لأنه يحتوي على نسبة كبريت منخفضة (0.15 wt%).

ويمتاز باشتعاله البطيء الذي يؤمن استمراريته لوقت أطول، ما يسمح بتأمين مدة أطول للتدفئة خصوصاً في فترة الشتاء المقبل.

كما أنه النوعية المفضلة للاستخدام في المحركات التي تقوم بتشغيل المركبات على الطرق الوعرة، وكذلك الآلات مثل الجرارات والجرافات المستخدمة في المزارع ومواقع البناء، ولا ننسى مولدات الطاقة الكهربائية التي تستهلك كمية مازوت أحمر أقل من الأخضر بمقدار: 900 ليتر للأحمر مقابل 1000 ليتر للأخضر.

وعليه فإن اللبنانيين من جميع المناطق، باتوا سراً وعلانية، مرحبين بخطوة حزب الله الإنقاذية، بعدما رفعت الدولة اللبنانية الدعم عن المازوت.

بحيث بات سعر الطن منه 540$ ويدفع بالدولار، بينما الإيراني سيسعر بأقل من الكلفة ويدفع بالليرة اللبنانية.

المصدر : خاص الخنادق

جنود صليبيون ظهرت بقاياهم في مقبرتين جماعيتين بـ«صيدا»

عثر علماء آثار على مقبرتين جماعيتين تضمان بقايا جنود أوروبيين من زمن الحملات الصليبية، قرب أطلال “قلعة سانت لويس” في مدينة صيدا، البعيدة 40 كيلومترا إلى الجنوب عن بيروت، وهي غير التي بناها الصليبيون في 1228 على بعد 80 متراً من ساحل المدينة، والمعروفة باسم “قلعة صيدا البحرية” الشهيرة.

أما الجنود فتم العثور في 2015 على بقاياهم المدفونة والمتفحمة، إلا أن دراستها استغرقت طويلا للكشف عن حقيقة مقتلهم، وتم الإعلان عمن كان أولئك الجنود ومتى وكيف تم قتلهم منذ 3 أسابيع فقط.

ووجدوا في المقبرتين عظاما متكسرة، بعضها متفحم، لما لا يقل عن 25 شابا وصبيا داخل خندق جاف قرب القلعة، فيما تشير الدراسات إلى أن مقتلهم حدث أثناء أو بعد إحدى معارك الحملات الصليبية.



بينما أشارت فحوصات على بقاياهم إلى أنهم من آلاف الأوروبيين الذين دفعهم الكهنة والحكام بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، لحمل السلاح في محاولة لاستعادة “الأراضي المقدسة” ثم انتهت رحلتهم بالموت في القرن 13 من جروح خطيرة أصيبوا بها خلال معركة أو بعدها. أما الفيديو المعروض أدناه، فهو ليوم عثروا في 2015 على بقايا الجنود في المقبرتين، مع ذلك بقي خبرهم غائبا عن الإعلام طوال 6 سنوات.




وأهمية ما تم العثور عليه في المقبرتين، برغم الأعداد الهائلة للقتلى في الحملات الصليبية “هو أنه يندر العثور على مقابر جماعية تعود إلى هذه الفترة التاريخية” بحسب ما قرأته “العربية.نت” مما نقلته مجلة Plos One الأميركية عمن قام بالتنقيب عن البقايا وتحليلها، وهو البربطاني Richard Mikulski بروفسور “علم الآثار” في جامعةUniversity Bournemouth البريطانية، والمضيف: “تأكدنا بأننا توصلنا إلى اكتشاف خاص عندما وجدنا الكثير من آثار الإصابات على العظام” كما قال.



ويشير البروفسور في العبارة الى أن القتل قد يكون حدث حين غزو الصليبيين للقلعة للمرة الأولى، أي بعد الحملة الصليبية الأولى في 1110 لاسترجاع “الأراضي المقدسة” حيث احتفظوا بميناء صيدا الاستراتيجي لأكثر من قرن، فيما تعرضت القلعة للتدميرها بعدها خلال هجومين: الأول كان في 1253 جزئيا على أيدي المماليك عام 1253، والثاني في 1260 بواسطة المغول، لذلك يقول الباحثون إن “من المحتمل جدًا” أن يكون هؤلاء الجنود لقوا مصرعهم خلال إحدى هذه المعارك، مشيرين إلى طرق قتل قاسية، لأن العظام تحمل آثار طعنات بالسيوف والفؤوس، وأدلة على إصابات شديدة.



دفنهم ملك مات بمرض فاتك باللثة
كما أن الجنود أصيبوا بجروح في ظهورهم أكثر من الأمام، مما يشير إلى أن العديد منهم تعرض لهجمات من الخلف، ربما أثناء محاولاتهم الفرار، حيث طارد المهاجمون الصليبين المنهزمين على ظهور الخيل، كما ظهرت جروح بالشفرات على مؤخرات أعناق بعضهم، وهي علامة على احتمال أسرهم أحياء، قبل قطع رؤوسهم، فيما تدل آثار أخرى على العظام إلى محاولة جرت لحرق الجثث التي تُركت بعد ذلك لتتعفن في ساحة المعركة، ثم نُقلت في وقت لاحق إلى مقبرة جماعية.





قلعة سانت لويس، يمين، حيث وجدوا المقبرتين، هي غير التي بناها الصليبيون في 1228 بصيدا، وصورتها الى اليسار
ويكشف مشبك معدني وجدوه بين العظام أن الجنود القتلى هم “من الفرنجة” وينحدرون من المنطقة التي تضم حاليا بلجيكا وفرنسا، بينما يشير تاريخ مقتلهم إلى أن ملك فرنسا، لويس التاسع، هو على الأرجح من أمر لاحقا بدفنهم “حيث تخبرنا السجلات الصليبية أنه كان على رأس حملة صليبية إلى الأراضي المقدسة وقت الهجوم في 1253على صيدا التي توجه إليها بعد المعركة وساعد شخصيا بدفن الجثث المتعفنة في مقابر جماعية” طبقا لما ذكر Piers Mitchell بروفسور “علم الإنسان” بجامعة “كامبريدج” البريطانية.



ومن المعروف تاريخيا عن الملك لويس التاسع أنه كان متدينا، وأحد أشهر حكام عصره حين قاد الحملتين السابعة والثامنة، إثر تعهد قطعه على نفسه إذا ساعدته العناية الإلهية على التعافي من الملاريا، فكان له ما أراد على ما يبدو، لأن وفاته أثناء قيادته في 1270 للحملة الثامنة، كانت من مضاعفات مرض Scurvy المعروف عربيا باسم “اسقربوط” الناتج عن نقص “فيتامين سي” بالجسم والفاتك بلثة الفم كأولة الضحايا من أعضاء الإنسان.

المصدر : العربية

|

‏مشيخة العقل قد تفجّر أزمة في وجه «جنبلاط»

أبعد من مشكلة سياسية عابرة تلك التي تشهدها طائفة الموحدين الدروز على خلفية فوز شيخ عقل الطائفة الدرزية سامي ابي المنى بالتزكية حديثاً خلفاً للشيخ نعيم حسن الذي انتهت ولايته بعد 15 سنة من تبوئه هذا المنصب. تعدت المسألة كونها مجرد خلاف سياسي بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي طلال ارسلان، لتشهد الطائفة وللمرة الاولى ذاك الاختلاف في المواقف بين جنبلاط والهيئة الروحية المؤلفة من كبار المرجعيات الدينية في طائفة الموحدين الدروز يرأسها الشيخ ابو يوسف امين الصايغ وتضم اليه مشايخ من كافة المناطق ممن لهم الكلمة الفصل داخل الطائفة وبت شؤونها الدينية. المتعارف عليه درزياً ان هؤلاء، لا يتعاطون عادة الشأن السياسي ولا يقاربون شؤونهم من وجهة سياسية اللهم الا في حال وجود خطر يتهدد الطائفة فيكون لهم رأيهم بالتنسيق مع السياسيين في سبيل حمايتها والذود عنها وتوحيد صفوفها وقد سجل لهم تدخل مماثل في اعقاب احداث السابع من ايار حيث اعتبر الحدث آنذاك مفصلياً يستدعي تدخل الهيئة الدينية لتقوية موقف الطائفة والالتفاف حول زعيمها.

ad
كان المتفق عليه شفهياً ان تعمد الهيئة الروحية الى تقديم مجموعة من الاسماء غير النافرة يتوافق الزعماء في الطائفة على احدها، ليكون خليفة لشيخ العقل بالتوافق بين القيادات السياسية بعد الوقوف على رأي الهيئة الروحية ليفاجأ الجميع بانقلاب جنبلاط على الاتفاق والتغريد خارج سرب الجميع.

تعود الرواية الى ثلاثة اشهر خلت يوم طرحت مسألة توحيد مشيخة العقل في طائفة الموحدين الدروز وتم الاتفاق بين جنبلاط وارسلان على ترشيح جملة اسماء كفوءة يتم الانتقاء من بينها شرط الا تكون مستفزة او محسوبة على طرف سياسي دون غيره. وبالفعل تم اعداد مجموعة اسماء لم يكن مدرجاً من بينها الشيخ سامي ابي المنى المحسوب على الاشتراكي والمقرب من جنبلاط. وبالفعل تم تقديم لائحة من اربعة اسماء الى جنبلاط لإختيار شخصية من بينها لمشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز. لدى مراجعته بعد اسبوعين على تسلمه اللائحة قال جنبلاط ان الاسماء المقترحة لا تزال قيد البحث من قبله، وبعد شهر قال لمراجعيه لم يتسنَّ لي الوقت بعد لاتخاذ القرار. وبقي الوضع على حاله ليبلّغ جنبلاط بعدها المعنيين رفضه الاسماء الاربعة المقترحة. فسألوه ان يختار بين اقتراحين، فإما ان يطرح اسماً بديلاً ليتم النقاش بشأنه او ان يتم تقديم اسمين جديدين ليتم الاختيار من بينهما، لكنه لم يعر الاقتراح اهمية ومن دون تنسيق مع ارسلان او اي مرجعية دينية طلب من الشيخ سامي ابي المنى التقدم بطلب ترشيحه فيما كانت المهلة القانونية لتقديم طلبات الترشح شارفت على نهايتها. تعاطٍ فسره المعنيون بشؤون الطائفة انه محاولة من جنبلاط لتمرير الوقت فلا يحصل توافق ولا تقديم ترشيحات ليكون ابي المنى هو المرشح الوحيد فيتم انتخابه كأمر واقع.


خطورة الموضوع تمثلت ليس في نقض جنبلاط مبدأ اختيار شخصية توافقية لتوحيد مشيخة العقل وانما في ما يشبه التحدي او تهميش دور الهيئة الروحية في بت امر ديني يدخل في صلب اهتماماتها وكأنه تعمد الضرب بعرض الحائط رأي المشايخ ومشورتهم، والمأخذ الاكبر يسجل على شيخ العقل الجديد الذي لم يقف على مشورة الهيئة الدينية واكتفى بالوقوف على رأي جنبلاط.

وخلال احدى الجلسات الدينية كان جلياً امتعاض الهيئة الروحية والذي عبر عنه بيان باسمهم أصدره الشيخ أبو سعيد أنور الصايغ وقال فيه ان الموقع موقع ديني يخص رجال الدين وحدهم، ولو كان سياسياً لما تدخلنا واعتبر ان هناك عقدة وعلى مسببها ان يسعى الى حلها في اشارة ضمنية الى جنبلاط الذي بات مطلوباً منه درزياً الطلب من شيخ العقل الجديد الاستقالة والاتفاق على اسم توافقي تتوحد من خلاله مشيخة العقل لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تجعل الطائفة احوج ما يكون الى توحيد صفوفها وليس شرذمة التمثيل.

المعلومات تقول ان جنبلاط حاول تأمين غطاء لشيخ العقل الجديد وبعث الى مرجعية دينية كبرى لها حضورها المعنوي داخل الطائفة طالباً استقبال الشيخ سامي ابي المنى ولكن طلبه قوبل بالاعتذار، ما يعني ان شيخ عقل الطائفة لم يحظَ بمظلة حماية دينية لتكون تلك سابقة فريدة تطرح اكثر من علامات استفهام حول مصير مشيخة العقل من جهة وعلاقة جنبلاط نفسه مع المرجعيات الدينية وهو الذي يستند اليهم في شؤونه السياسية.


الخيارات صارت ضيقة فإما استقالة شيخ العقل المعين حديثاً او طلب موافقة ارسلان على توليه والاستغناء عن الشيخ ناصر الدين الغريب او من سيأتي بعده في سبيل توحيد المشيخة وهذا مستبعد بالنظر لتحميل ارسلان رئيس الاشتراكي مسؤولية تفويت الفرصة في توحيد مشيخة العقل، ما يعني ان الانقسام سيتكرس حكماً مع استمرار استياء الهيئة الروحية من تعمد تخطيها والضرب بعرض الحائط الوعود التي قطعت من اجل التوافق ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول وضعية جنبلاط المستقبلية داخل طائفته على ابواب الانتخابات النيابية وقد أصبح مكشوفاً دينياً وهو ما لا قدرة على تحمل تبعاته في ظل الظروف الراهنة.

المعركة هنا ليست سياسية بل دينية تعني وجود شيخ عقل مختَلَف على وجوده حتى من قبل المرجعيات الروحية صاحبة القرار الديني في الطائفة في وقت يبدو فيه جنبلاط احوج ما يكون لتوحيد الطائفة وازالة الالغام من طريق نجله تيمور وتعزيز وضعيته السياسية والدينية. فهل بات جنبلاط مجبراً على التراجع والعودة الى اتفاق على شيخ عقل يسميه رجال الدين ويحظى بتوافق سياسي ام انه سيقرر الخوض في صراع هو الاول من نوعه داخل الطائفة الدرزية؟

مصادر الاشتراكي فضلت عدم الدخول في تفاصيل ما حصل على اعتبار انه بات معروفاً، في حين نفت اوساط المجلس المذهبي الحديث عن اتفاق نقضه جنبلاط في اجتماع خلدة مع ارسلان ورئيس حزب التوحيد وئام وهاب وقالت ان موضوع مشيخة العقل طرح من قبل ارسلان فأبدى جنبلاط استعداده للتوافق لتصله بعد ايام قائمة بستة اسماء من قبل احد المشايخ من غير الممكن التوافق على احدها باعتراف وهاب ذاته، ليقترح جنبلاط حينذاك اسمين يتم الاختيار بينهما هما ابي المنى وفؤاد البعيني فتسلم وهاب الاسمين على امل العودة بجواب من ارسلان ولم يعد.


تنفي هذه المصادر ان يكون شيخ العقل المنتخب بالتزكية من دون مظلة روحية، فبحسبها التوافق قلما يحصل لا سيما بعد صدور قانون تنظيم شؤون الطائفة الدرزية، لتختم قائلة ان تصوير الامر وكأن الهيئة الروحية ضده غير دقيق بالمقابل فهو لا يحظى بتأييد كل المرجعيات الدينية وهذا امر قيد المعالجة بين جنبلاط والهيئة الروحية.

المصدر : نداء الوطن

«الجديد» تبدأ الخريف بـ«حكايتي»

كما كان متوقعاً، قررت القنوات اللبنانية الانطلاق ببرمجة الخريف عبر المسلسلات واللبنانية خصوصاً، ولاحقاً سيليها عرض البرامج الجديدة.

بعد مجموعة من البروموهات التي بثتها قبل أسابيع قليلة، كشفت «الجديد» عن بدء عرض مسلسل يحمل إسم «حكايتي» (كتابة فيفيان أنطونيوس، وإخراج جورج روكز، وإنتاج «مروى غروب»).

في هذا السياق، تنطلق المحطة بدءاً من مساء اليوم السبت (بعد نشرة الأخبار المسائية) بعرض العمل الدرامي اللبناني الذي يجمع كلاً من: ماريتا الحلاني، جيهان خماس، محمد قيس، جو صادر، أنور نور، فيفيان انطونيوس، هيام أبو شديد، ميراي بانوسيان، أسعد رشدان، وجيه صقر.

ولفتت الشاشة إلى أن العمل سيعرض يومياً، ويدور حول فتاة تعيش وسط عائلة تعاني الفقر والعوز، وتحاول جاهدة مساندة عائلتها, تعلمت الرقص منذ صغرها، وتتعرّف مصادفة إلى شاب ثري وتبدأ علاقة الحب بينهما.

باختصار، قد يبدو العمل شبيهاً بقصص الخيال والمسلسلات التركية والمكسيكية، ليعود ويكرر القصة نفسها التي تروي حكاية شاب ثري وفتاة فقيرة يدوران في معركة الحياة.

«الصهاريج» الإيرانية «جنّنت» الـ«mtv»

مع وصول طلائع قافلة الصهاريج التي عبرت الحدود السورية، ودخلت الأراضي اللبنانية، بدأت حفلات من الهستيريا تنتشر على منصات التواصل الإجتماعي.

شخصيات سياسية وصحافية ونشطاء تجندوا سريعاً للتشويش على عملية إدخال مادة المازوت الى لبنان، إما عبر باب السؤال عن دفع الجمارك على الحدود، أو عبر التشكيك بالمحروقات ومطابقتها للمواصفات.

وفي المساء، استُكملت الحفلة التي بدت بوجهها الأوضح على mtv.

المحطة التي سعت منذ إعلان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، الى فتح جبهة إعلامية مضادة على المحروقات الإيرانية، والتلويح بالعقوبات، إضافة الى التخويف من «خطورة» هذه المواد على اللبنانيين، خصصت جلّ مقدمة نشرتها الإخبارية، للحديث عن الصهاريج، وعن «هيبة الدولة» و«كرامة شعبها وأمواله ومدخراته».

وكان واضحاً تلميحها لعملية إدخال الصهاريج، بالتهريب الى سوريا، وأيضاً ربطها بالملف الإقليمي، ودخول «ايران ودورها الأمبراطوري» في لبنان واهتمامها بما يعانيه الشعب هنا في مقابل خروج لبنان من الحضن العربي ــ بحسب المقدمة ــ والإقفال على نفسه، ودخوله «سجن المحور الإيراني».

وخصّصت mtv، مشاهد الصهاريج الإيرانية، بثلاثة تقارير في نشرتها، واحد منها حذّر من المضاربة في السوق اللبناني، وأيضاً قصد بث الخوف في نفوس من تسول له شراء المازوت الإيراني لأنه سيتعرض بعدها للعقوبات! أقفلت النشرة الإخبارية المسائية، لتفتح جبهة أخرى، تولاها مارسيل غانم، العائد من عطلته الصيفية.

من يسمع مقدمة برنامج «صار الوقت»، في موسمه الرابع، لا بد من أن يلحظ اللهجة المرتفعة التي اعتمدها غانم، حيال الصهاريج الإيرانية، واعتباره أن لبنان «غرق في وحول إيران»، فيما «مسؤولوه يحاولون العودة الى الحضن العربي».

غانم الذي شكك في الحصار الإقتصادي على لبنان، سأل ما إذا كانت هذه الصهاريج مرّت عبر المعابر «غير الشرعية»، أو «هرّبت كما يهرّب النيترات عبر منافذ أخرى»، في ربط جرمي واضح بتفجير المرفأ، وتحميل «حزب الله» مسؤولية التفجير وإزهاق أرواح العشرات من اللبنانيين، في سياق دأب عليه غانم والمحطة طيلة الأشهر الماضية.

المصدر : الاخبار