أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، في بيان أنه “كثُرت في الآونة الأخيرة جرائم السّلب والسّرقة وترويج المخدّرات وتعاطيها في مدينة طرابلس وأحيائها.
وفي سبيل الحدّ من انتشار هذه الجرائم، كلّفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي قطعاتها المختصة للعمل على تحديد أماكن تواجد المطلوبين للقضاء والمشتبه بارتكابهم تلك الجرائم، للعمل على توقيفهم.
بعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة، بتاريخَي 6 و7/9/2021، من توقيف /21/ مطلوباً للقضاء بجرائم مختلفة (سرقة سيّارات، مخدّرات، سرقة، إطلاق نار…) وذلك في مناطق: طرابلس – القبة – التل – الزاهرية – ساحة النور – ابي سمراء – الميناء – باب الرمل…”
وأضاف البيان: “قد جرى ضبط مسدسين حربيين، دراجة آلية لا تحمل رقم هيكل (تمّ مسحه)، كمية من: حبوب الكبتاغون، حشيشة الكيف والسالفيا.
أودع الموقوفون والمضبوطات القطعات المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
أعلن رئيس مجلس ادارة مستشفى الراعي الدكتور عادل الراعي، في بيان، أنه “خلافا لما تم تداوله في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فإن إدارة مستشفى الراعي لم تأخد قرارا بالإقفال أو عدم استقبال المرضى، وإنما اقتصر الأمر على ترشيد استهلاك الطاقة لتعسر تأمين مادة المازوت بشكل يلبي الاحتياجات الكاملة للمستشفى بكل أقسامه. وعليه تم التركيز على توفير الطاقة لأقسام العنايات الفائقة والحالات الطارئة الحرجة والعمليات الملحة، واليوم عاد المستشفى للعمل بكامل طاقته وأقسامه لتوفير العناية الطبية لأهلنا”.
تمكنت عناصر مركز العقيبة في الدفاع المدني من إنقاذ 3 شبان تعرضوا للغرق، بعدما جرفتهم أمواج البحر المرتفعة أثناء ممارستهم هواية السباحة قبالة شاطىء العقيبة – كسروان، وعملت على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لغريقين إبتلعا كميات كبيرة من مياه البحر.
أزمة صحيّة خطيرة يعانيها أهالي مدينة بعلبك، وتحديداً أهالي مثلث حي آل صلح، مغر الطحين، والشيقان، إثر اجتياح المياه الملوّثة بالصرف الصحيّ عدداً كبيراً من المنازل السكنية، بعدما امتزجت مياه الشبكتين.
ويقول محمد زعيم الذي يعيش في المحلّة منذ أشهر، وتفاجأ بروائح كريهة تنبعث من مياه الشرب، إن الأزمة تفاقمت خلال الأيّام الأخيرة حين تغيّر لون المياه، وظهرت فيها أوساخ لا توصف، في ظلّ تكاسل من الجهة المسؤولة عن معالجة المشكلة التي تزداد خطورة.
وشدد محمد على ضرورة مغادرته منزله لو كان هناك إمكان للمغادرة، لكن الإمكانات الماديّة ضعيفة، ما يستدعي إسراع الجهات المسؤولة في المدينة إلى إصلاح مكمن الأعطال.
المسنّة “بسيطة” عملت على تفريغ خزانات منزلها مراراً لتعاود ملأها بالمياه الآسنة، التي تصلها من شبكة مياه الشفة. ورأت أن بلدية المدينة ومصلحة مياه بعلبك هما الجهتان المسؤولتان أمام الجميع، مناشدة محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر التدخل ومعالجة الأمر قبل فوات الأوان، في ظل انتشار الفطريات والأمراض التي يمكن أن يسبّبها هذا التلوّث الخطير.
وقال خالد الشمالي إن المياه في داخل الأحياء المذكورة أعلاه تحوي مخلّفات صرف صحيّ “فالمجارير تدخل بيوتنا؛ وهنا نطلق صرخة للمعنيين، داعين إيّاهم للتحرك ومعالجة الأزمة الخطيرة، بعد كشف مصدرها”.
صرخة استغاثة أطلقها أهالي مدينة بعلبك في ظلّ إجماع المختصّين على التنبيه المستمرّ من تداعيات الأزمة السلبيّة على صحّة المواطنين، بعد ضرب التلوّث معظم المياه والآبار.
لفتت النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان الى أن “قرار تشكيل الحكومة لم يكن في الداخل بل في الخارج لأن لدينا طبقة سياسية مرتزقة، متساءلة: هل هناك نية لدى الحكومة الجديدة أن تقوم بإصلاحات ؟”.
وشددت يعقوبيان، عبر “الجديد”، على أن لبنان بحاجة لتغيير جذري ولكن منطق المحاصصة مسيطر على البلد والمشكلة بعدم المحاسبة ولكن الوعي لدى الشعب اليوم كبير جداً.
وعن الأنباء التي تحدثت عن التخزين المحروقات في الأشرفية، قالت يعقوبيان: “المازوت المخزن قديم من سنة تقريباً ولا علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد بالمحروقات المخزنة في الأشرفية وتمت مصادرتهم وأنا موجودة فقط بالمبنى المجاور التابع لحملة “دفى”.
وكشفت عن أن مستشار رئيس الجمهورية ميشال حبيس مساهم في الشركة المخرنة للمازوت في الأشرفية.
وأشارت الى أن “كل أحزاب السلطة متفقة على أن وعي الناس هو العدو الأول والكل يعمل على تعزيز قاعدته المذهبية والطائفية”. وهاجمت يعقوبيان “الحزب” معتبرة أن كل الوعود كانت كاذبة بتشكيل الحكومة وثلثان زائد واحد في جيبة “الحزب” وهو القوي الوحيد بالسلاح مع ضعف الجميع.
وشددت على أننا سنستمر بالمعارضة ولن نخضع “فشرتو”. وتابعت: نحن لا نعرف ما هي الصفقة التي وراء السفن الإيرانية وأنا طالبت بإرسال النفط والمساعدات من إيران بدلاً من السلاح”.
وقالت: “أوجه تحية للسيد يلي اســتـشهد إبنو في سبيل تحرير الوطن… ولكن هل السيد مقتنع بتخويننا؟”
وعن رفع الدعم أشارت الى أن الدعم رشوة جماعية “ما إلا رب”، ويجب أن يكون هناك خطة مدروسة لرفعه وهناك قرار سياسي بعدم وقف التهريب لأنه مقصود ومدعوم ويمد الأوكسجين للنظام السوري.
كذلك أعلنت يعقوبيان ترشحها مجدداً لخوض الانتخابات النيابية، مشيرة الى انه سيتم تركيب إئتلاف على صعيد كل لبنان.
طرأ عطل ميكانيكي مفاجئ على سيارة من نوع “هوندا اكورد” أدى الى احتراقها بالكامل عند مدخل بلدة ابل السقي، واقتصرت الأضرار على الماديات ونجاة السائق بأعجوبة، بعدما تبين ان في داخلها قارورة غاز.
وعمدت إحدى عناصر الدفاع المدني التي صودف وجودها في المحلة الى سحب القارورة من السيارة على الفور قبل ان تلتهمها النيران وتؤدي الى كارثة.
وفي الحال، توجهت عناصر الدفاع المدني من مركز جديدة مرجعيون وعملت على إخماد النيران بالتعاون مع الأهالي، حيث هرعت إلى المكان، مزودين بما تيسر من أوعية لإهماد الحريق بالماء.
انزلقت سيارة من نوع “بيجو” على المسلك الغربي لاوتوستراد البربارة – جبيل يقودها خالد السيد، الذي أصيب بكسور وجروح، ونقلته عناصر الدفاع المدني في مركز جبيل الى مستشفى سيدة ماريتيم للمعالجة.
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بفيديو لمقابلة مع وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة الجديدة هكتور الحجار.
ويتحدث الحجار في الفيديو المنشر عن الحاجات الأساسية للانسان وعن الازمة الاقتصادية في لبنان.
ومن ضمن مقتطفات حديثه التالي: “لليوم الشعب الصيني ما بيستعمل حفاضات… البديل هوي يلي كنا نستعملوا بالماضي فوط بتتغسل وبتتنظف… بدل الكلينيكس فينا نستعمل فوط بتتغسل وبتنكوى ومنرجع منستعملها… نحنا امام حرب اقتصادية على لبنان والليرة يلي بدي حطها بدها تكون مخصصة للعازة القصوى… الحفاض منو العازة القصوى ولا الكلينيكس”.
لم تنحصر تداعيات عملية “نفق الحرية” على المؤسسة الأمنية الاستخباراتية الإسرائيلية فقط، بل قلبت المشهد على الساحة الفلسطينية. فبعد أن كانت السلطة الفلسطينية بشخص رئيسها محمود عباس تحضر لاستثمار المرحلة الماضية ويستمر رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينت بدعايته الإعلامية عن نتائج زيارته مع الرئيس الأميركي جو بايدن أصبحت الأوضاع في الداخل الفلسطيني “كمن يجلس على قنبلة موقوتة” كما وصفتها الأوساط العسكرية الإسرائيلية.
صحيفة هآرتس أشارت في مقال لها إلى ان “الاضطرابات في السجون والمواجهات والاعتصامات التي جرت في أرجاء الضفة تشكل إشارة لما سيأتي… على إسرائيل أيضاً أن تواجه الواقع الجديد الآن”.
النص المترجم:
تركز الاهتمام في غزة ورام الله مؤخراً على محاولات محمومة لجلب أكبر قدر من التسهيلات للفلسطينيين، مع استغلال زخم رياح الخطاب السياسي في المنطقة. صحيح أن الفصائل الفلسطينية في غزة وعلى رأسها حماس، هددت بالتصعيد، لكن كان واضحاً للجميع أن لا مصلحة لأي منهما في القتال. سفير قطر، محمد العمادي، قام برحلات مكوكية بين غزة ورام الله والقدس، والتقى ممثلين من كل الأطراف، ودفع قدماً بتحقيق تسهيلات مهمة.
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في ذروة استعداده لإلقاء خطاب سياسي في الأمم المتحدة ليجمل شهراً ناجحاً من ناحيته: اللقاء مع وزير الدفاع بني غانتس، والحوار المباشر مع حكومة إسرائيل، وتسهيلات مدنية واقتصادية، وحوار مفتوح مع إدارة واشنطن، وتوقع لقاء مع الرئيس بايدن، وقمة ثلاثية في القاهرة مع الملك عبد الله والرئيس السيسي، وأيضاً توقع في رام الله لتطورات في الساحة العربية التي ستؤدي إلى تداعيات اقتصادية إيجابية على الفلسطينيين.
ولكن هرب السجناء الستة من سجن الجلبوع التهم جميع الأوراق. لم تؤخذ هذه الاحتمالية في الحسبان ضمن أي سيناريو، ولم يكن إطلاق سراح سجناء قريب في الوعي الفلسطيني مطلقاً. من ناحيتهم، الإمكانية الوحيدة لإطلاق سراح سجناء لم يقضوا كل عقوبتهم، لن يكون سوى بصفقة تبادل أسرى. ولكن هرب السجناء الستة من أحد السجون المحصنة جداً، لم يكن بحدث يؤخذ في الحسبان.
إذا كان الأمر هكذا فليس من الغريب أن الأخبار عن هرب السجناء تثير هزة أيضاً في النظام السياسي وفي الرأي العام وفي الخطاب الجماهيري كله. قضية السجناء، حتى قبل الهرب، تحتل مكانة مهمة في قلب الإجماع الفلسطيني، ولا يتم سماع أي رأي ضد السجناء. وكذلك السلطة الفلسطينية، لا تمس بأي حال من الأحوال بالسجناء. هذا هو السبب بأن حظي الهرب بتأييد كل أطراف الطيف السياسي الفلسطيني، من حركة فتح وحتى حماس، وبالطبع من الجهاد الإسلامي والفصائل الأخرى.
رواية إسرائيل التي تدعي أن الأمر يتعلق بسجناء خطيرين وأيديهم ملطخة بالدماء، ليس لها أي أهمية في الخطاب العام الفلسطيني. بالعكس، هؤلاء السجناء يعتبرهم الرأي العام الفلسطيني أبطالاً نجحوا في التغلب على أحد الأجهزة الأمنية الأكثر تطوراً في العالم وتحرير أنفسهم. طلب الفلسطينيون منهم توفير الحماية للسجناء عند الحاجة، وعدم التعاون مع عملية تعقبهم. رد إسرائيل، بالأساس داخل جدران السجون، أثبت كم هي واسعة تداعيات هذا الحدث، وأنها لا تقتصر على هرب السجناء الستة فقط. قرار توزيع السجناء الأمنيين بين السجون المختلفة تسرب إلى الخارج خلال دقائق، وأثار ردوداً كثيرة.
الاضطرابات في السجون والمواجهات والاعتصامات التي جرت في أرجاء الضفة تشكل إشارة لما سيأتي. ودعت منظمات فلسطينية إلى يوم غضب في أرجاء الضفة ومسيرات باتجاه نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي. وتدل أحداث أيار الماضي على أن الأمر يتعلق بتطور مع إمكانية كامنة لتفجر عال وقدرة استنزاف لجهاز الأمن في إسرائيل. والتوقيت لا يفيد في تهدئة النفوس: الحديث يدور عن منتصف أيلول، وهو وقت قصير قبل الذكرى السنوية للانتفاضة الثانية في الأول من تشرين الأول، الأمر الذي قد يصب الزيت على النار.
لا يمكن للسلطة الفلسطينية وأجهزة أمنها السماح لأنفسهم بالظهور كمن ساعدوا إسرائيل في إلقاء القبض على السجناء الفارين. ولكنها أيضاً لا تستطيع أن توفر لهم الحماية، سيناريو مشابه للانتفاضة الثانية التي اختبأ فيها مطلوبون في كنيسة المهد في بيت لحم، أو في مبنى المقاطعة مع ياسر عرفات – هذا سيناريو أصبح غير ممكن بعد مرور عقدين.
حتى لو لم تستعن إسرائيل بالسلطة الفلسطينية، فإن إلقاء القبض على السجناء الستة الفارين في أراضي السلطة هو تحد مهم قد تكون له تداعيات قاسية، وإذا مات السجناء أثناء العمليات، فقد تصبح التداعيات أكثر أهمية. يشارك في هذا الخوف أيضاً شخصيات فلسطينية رفيعة قالت للصحيفة بأنهم يفضلون هروب السجناء إلى دولة مجاورة أو إلى قطاع غزة لتجنب الحاجة إلى مواجهة تداعيات إلقاء القبض عليهم في الضفة.
في المقابل، لن تسمح التنظيمات في غزة لنفسها بالبقاء غير مبالية إزاء ما يحدث. إذا كانت أحداث أيار قد قادتهم إلى إطلاق الصواريخ، فالمؤكد أن الخطر أيضاً قائم الآن عندما يدور الحديث عن سجناء. فرؤساء حماس والجهاد الإسلامي والمتحدثون بلسانهما وضعوا سقفاً مرتفعاً جداً؛ أن أي مس بالسجناء سيؤدي إلى رد. والتصعيد، إذا ما حدث، فسيدفن كل إنجازات سفير قطر في المنطقة كلياً. كما أنه من المتوقع أن يتبخر حوار تبادل الأسرى. هرب السجناء سيناريو معقد لم تكن القيادة الفلسطينية مستعدة له، وستضطر الآن إلى دراسة خطواتها طبقاً للتطورات في الأسابيع القريبة القادمة.
ولكن هذه الورطة ليست قضية القيادة الفلسطينية في رام الله وفي غزة فقط، بل على إسرائيل أيضاً أن تواجه الواقع الجديد الآن. لجنة تحقيق واستخلاص دروس بخصوص سلوك الشاباك هي موضوع داخلي، لكن الخطوات التي يتم القيام بها ضد السجناء في السجون ستؤثر أيضاً على الضفة والقطاع، وربما أيضاً على استقرار الائتلاف الحكومي في إسرائيل. ومعركة كبيرة في غزة أو تصعيد واسع في الضفة يتوقع أن يؤثر أيضاً على الجمهور العربي في إسرائيل. عملية البحث عن زكريا الزبيدي والشركاء الخمسة ليست عملية أمنية فحسب، بل حدث سياسي يجب على بينيت وعباس والسنوار أن يدرسوا خطواتهم في إطاره جيداً.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.