حصل إشكال في بلدة برقايل بين المدعو م.س من جهة والمدعو م.عبد اللطيف ملحم من جهة أخرى تطور إلى تضارب وإطلاق نار من بندقية حربية نوع كلاشنكوف من قبل الأخير باتجاه م.س من دون إصابته، ومن ثم قام بتحطيم زجاج سيارته.
وتعود الأسباب إلى خلاف حول المكان الذي يركن فيها المدعو سيور سيارته
عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:
– بشرى سالم العزو (مواليد عام 1995، سورية) التي غادرت بتاريخ 1-9-2021 مكان اقامتها في محلة عمشيت، ولم تَعُد لغاية تاريخه.
لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمفرزة جونية القضائية في وحدة الشرطة القضائية على الرقم 650014-09، للإدلاء بما لديهم من معلومات.
رأى النائب المصري مصطفي بكري بخصوص موافقة سوريا على تمرير الغاز المصري للبنان عبر أراضيها أنه”موقف متوقع من القيادة السورية التي تدرك أهمية الطاقة لإنهاء الأزمة في لبنان”.
وأضاف بكري في حديث لـ”روسيا اليوم”: “هذا موقف متوقع من القيادة السورية التي تدرك أهمية الطاقة لإنهاء الأزمة التي يعيشها لبنان، كما أن التحرك المصري الأردني يعبر عن التضامن مع لبنان الشقيق في أزمته الراهنة، بما يمكن أن يخفف من معاناته من نقص الطاقة والغاز”.
وأوضح أن مصر من الدول الداعمة لوحدة سوريا والرافضة للتدخل في شؤونها، وهو ما عبر عنه الرئيس السيسي أكثر من مرة، منوها بأن”هذا الموقف سيكون له تأثيره الإيجابي على التسريع بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها”.
سلمت جمعية الرسالة للاسعاف الصحي سيارة اسعاف لمركز الهرمل التطوعي في جمعية الرسالة- الإسعاف الصحي، في حضور مفوض عام جمعية الرسالة للإسعاف الصحي علي عباس ومفوض البقاع في جمعية الرسالة الاسلامية فؤاد حسن ولجنة المنطقة السادسة في حركة “أمل” وقيادة المنطقة الكشفية، والقى عباس كلمة توجيهية أكد فيها “متابعة رسالة الإمام الصدر في خدمة المحرومين”.
بعدها، تم تسليم مفاتيح السيارة المقدمه من المختار عماد عبد الخالق إلى مسؤول مركز الهرمل التطوعي حسن طه.
ضبطت مديرية حماية المستهلك في وزارة الإقتصاد والتجارة، خلال دورية مشتركة مع وزارة الصحة العامة وجهاز امن الدولة، مئة كيلوغرام من اللحوم غير المطابقة للمواصفات الصحية والتي لا تتضمن دلالات قانونية داخل ملحمة في منطقة كفرحيم، وتمّ تلف المضبوطات مباشرة بناءً على اشارة القضاء المختص.
قضى الشاب علي ح.س. بصعقة كهربائية في بلدته يحمر الشقيف ظهر اليوم السبت.
وفي التفاصيل أن سعيد (20 عاما) كان يقوم باصلاح عطل على شبكة الاشتراك الكهربائية العائدة لوالده في البلدة عندما تعرض لصعقة كهربائية، نقل على أثرها الى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية، حيث ما لبت ان فارق الحياة.
إعلامي يقطن وزوجته في إحدى بلدات الجبل مرحلياً بسبب موجة الحر وعدم توفر الكهرباء ليلاً، يشتبك مع زوجته يومياً، ويعلو الصراخ، بينهما، الى ان طردته من المنزل ليخرج وترميه بزجاجة مرطبات (التي يمكن استراجعها) وتصيب سيارة احد الجيران وتحطم زجاج سيارة عضو في بلدية البلدة مما أدى الى “شوشرة” في المحلة بعد استدعاء الشرطة البلدية… الزوجة “المتوحشة” قالت بصوت مرتفع عن زوجها: “مفكر حالو بطل برا، وهوي صوص جوا”.
كشفت معلومات خاصة لموقع “الفن” أن حبيبة الفنان اللبناني وائل كفوري شانا عبود، لجأت الى أحد الاجهزة الامنية بطريقة سرية، لمعرفة من يقف خلف حسابات وأرقام تقوم بمضايقتها والتشويش عليها، والتدخل في حياتها الخاصة.
وتفيد المعلومات أن ثمة خيوطاً بدأت تتضح حول الاشخاص الذين يهاجمون شانا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتحدثون معها في تفاصيل دقيقة، لا يعرفها الا قلة عن حياة ويوميات وائل كفوري.
المعلومات أشارت الى أن عبود أعلنت شكوكها حول بعض الأشخاص، ويتم حالياً التأكد من حقيقة تورطهم.
مع بدء شهر أيلول، بدأ القلق يقضّ مضاجع مزارعي التفاح في لبنان الذين يعملون لسنة كاملة بهدف جني الثمار في هذا الشهر.
إلا أنّ الوضع مختلف هذه السنة، لأنّ لا شيء يمكنه التعويض على المزارعين في مختلف مناطق لبنان بعد خسائرهم المتراكمة، بفعل ارتفاع كلفة انتاج المحاصيل الزراعيّة على اختلاف أنواعها بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل تراجع قيمة الليرة اللّبنانيّة.
وموسم التفاح، يعتبر ركنًا أساسيًا في اقتصاد المزارعين وتأمين قوتهم اليومي في المناطق الجبليّة، كمختلف المزروعات: الزيتون، البطاطا، الخضار والفاكهة على أنواعها.
أبو شادي، مزارع لبناني يعيش في جرود جبيل يتحدث لـ “السياسة” عن حال القطاع قائلًا: “أكثر ما فاقم أزمة التفاح هذا العام هو سوء الأحوال الجويّة التي كانت غير مؤاتية، وشكّلت ضربة قاسية للمحصول، إضافةً إلى غلاء أسعار الأدوية اللازمة للتفاح، وهذا ما دفع بمعظم المزارعين إلى عدم شرائها، فمعظم الأسمدة والأدوية والمبيدات تسعّر على الدولار”.
للمياه أيضًا حصة من الأزمة، يقول أبو شادي: “الدني ما عَم تشتي، وأسعار الصهاريج مرتفعة جدًا وهذا يعني أنّ التفاح من دون مياه”.
هذه الأسعار المرتفعة لكلفة التفاح ستدفع بالكثير من المزارعين إلى رفع الأسعار وبحسب أبو شادي، “بلغ سعر صندوق التفاح الذي يزن 20 كيلوغرامًا حوالي الـ 150 ألف ليرة لبنانية في جرود العاقورة وهذا ما يعني أنّ سوق البيع ستكون خفيفة”.
ويشدد أبو شادي على “ضرورة دعم القطاع من قبل الدولة من خلال تأمين الأدوية والأسمدة أقلّه بأسعار مقبولة”.
أمّا بالنسبة إلى تخزين التفاح لفصل الشتاء ووضعه في البرادات، فتجدر الإشارة إلى أنّ أغلبية البرادات لا تفتح أبوابها في حال كانت الكميات قليلة، أما في حال فتحت فالأسعار ستكون مضاعفة بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء واستعمال المولدات وسط أزمة المحروقات التي تضرب البلد.
إضافة الى ذلك، يعمد كثر الى تحضير مربّى التفاح للمونة الشتوية، من خلال الاستفادة من “نَتِر التفاح” الذي يتساقط على الأرض، الا أن هذا العام يبدو أن لا مونة ولا من يحزنون، وهذا ما تحدثت عنه إحدى ربات المنزل لـ “السياسة” قائلة: “أسعار السكر ارتفعت مع ارتفاع الدولار، وأزمة الغاز تطرق أبوابنا، وعلى ما يبدو لن نتمكّن من تحضير مونة التفاح لهذا العام، فإلى جانب المربى نحضّر الكومبوت، والخل وعصير التفاح ولكنها كلها مُكلفة”.
وعليه، القطاعات تتهاوى تباعًا، والصرخة تطلق سنويًا من المزارعين، والدولة غائبة بالكامل، لا تتحرك ولا تدعم، ليبقى السؤال: إلى متى سيصمد المزارع؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.