
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفاعا جديدا.
وقد بلغ حتى الساعة 18850 ليرة للبيع و 18900 ليرة للشراء.

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفاعا جديدا.
وقد بلغ حتى الساعة 18850 ليرة للبيع و 18900 ليرة للشراء.

ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK)، أن زلزالا قويا تقدر قوته بـ6.1 درجة ضرب العاصمة طوكيو والمناطق المحيطة بها في ساعة متأخرة من مساء الخميس.
وسجلت هزة بمقدار أكثر من 5 درجات على مقياس قوة الزلزال الياباني ذاته، وهو مستوى يمكن أن يسبب بعض الأضرار للمباني ومن الممكن أن يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
وأشارت الهيئة إلى أن “العديد من خطوط القطارات توقفت بسبب الزلزال”.
من جهته، قال الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني، هيروكازو ماتسونو، إنه “لم يتم تحديد حالات طوارئ في المنشآت النووية بعد الزلزال”.

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي “إقفال طريق نفق سليم سلام للسير المتجه من المدينة الرياضيّة نحو وسط بيروت بسبب استكمال أعمال الصيانة اعتبارًا من الساعة 22.00 من تاريخ اليوم 7/10/2021 ولغاية الساعة 5.00 من صباح يوم الغد”.
وطلبت، في بيان، من المواطنين “أخذ العلم، والتقيد بتوجيهات رجال قوى الامن الداخلي وارشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية”.

أعلنت “وكالة الأنباء الكويتية – كونا” أن “مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت استقبل اليوم طائرة تابعة للقوة الجوية الكويتية نقلت 3 أطنان من حليب الأطفال إهداء من الشعب الكويتي إلى الشعب اللبناني. وتم تسليم شحنة الإغاثة إلى جمعية الهيئة النسائية للرعاية والتواصل الاجتماعي اللبنانية بإشراف سفارة الكويت لدى لبنان ممثلة بالسكرتير الأول ياسين الماجد”.
وقال العقيد الركن الطيار ركان الزمانان لـ”كونا”: “إن الحمولة عبارة عن شحنة من حليب الأطفال وهي إغاثة عاجلة للبنان مقدمة من جمعية قوافل للإغاثة والتنمية، بالتعاون مع وزارة الدفاع الكويتية”. واعتبر أن “هذه الإغاثة هي جزء مما يقوم به الجيش الكويتي لمساندة الأشقاء في لبنان، في ظل هذه الظروف”.
من جهتها، قالت رئيسة جمعية “الهيئة النسائية للرعاية والتواصل الاجتماعي” في لبنان أمل حسن “بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان من أوضاع صحية واقتصادية دقيقة وانقطاع الأدوية وحليب الأطفال، قمنا بمناشدة جهات عدة من أجل المساعدة في هذا المجال فكانت التلبية من جمعية قوافل للإغاثة والتنمية في الكويت”.
وشكرت لـ”أهل الكويت تلبية النداء سريعا”، لافتة إلى أن “عبوات الحليب ستوزع في مختلف المحافظات اللبنانية”.
وأشارت “كونا” إلى أن “الكويت كانت أولى الدول المسارعة لإغاثة لبنان عبر الجسر الجوي التي بادرت إلى إنشائه فور وقوع الانفجار، والذي نقل عبر 18 طائرة تابعة للقوة الجوية الكويتية ما يفوق الـ820 طنا من الحاجات إلى لبنان”.

أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي أنّ “الجهات المانحة قد توفّر 700 مليون دولار أميركي ستُنفق على المعلمين في المدارس الرسمية وستُوزّع على المدارس تبعاً لقدرتها الاستيعابية”، مشيرا الى ان “الكتب المدرسية ستوزع للمدارس الرسمية والخاصة وستُقدم القرطاسية حتى الصف السادس مجاناً وتمكنّا من تأمين المازوت المدعوم إلى المدارس الرسمية”، متمنياً “أن يرضى المعلمون بهذه النتائج وما هو أهم هو مصلحة التلميذ بالعودة إلى المدرسة وأتوجه إلى ضمائر المعلمين وأنتظر إجابتهم “. فما هو مصير العام الدراسي في الرسمي وهل تفتح المدارس الرسمية أبوابها الاثنين المقبل كما يتمنى الوزير؟
رئيس هيئة التنسيق النقابية نزيه جباوي أكد ان “الاضراب لم يُعلق والباب فتح فقط لتسجيل الطلاب اما قرار التعليق فهو بيد الاساتذة والجمعيات وقرار العودة مرتبط بموعد تطبيق الطروحات”، لافتا الى ان “القرار الذي اتخذه وزير التربية بالعودة الى التعليم في11 الجاري لا يعنينا”.
أما منسق حراك المتعاقدين في التعليم الرسمي حمزة منصور فأكد لـ”المركزية” “أننا مع فتح المدارس أبوابها، لكن على عكس ما يتهمنا البعض بأننا نريد فتح المدارس لإرضاء الدولة والحصول على أجرنا في حين أنهم هم الماديون والسلطويون، نؤكد أن من حقنا كمعلمين متعاقدين ان نكون مع بدء العام الدراسي لأننا لسنا نحن من طرح شعار مقايضة العام الدراسي والطلاب مقابل رواتبنا، بل هم من فتحوا هذه المعركة. نحن مع بدء العودة الى المقاعد الدراسية لأسباب عدة، أولاً ان التدريس مهنة المتعاقد الرسالية والتحصيلية التي يعتاش منها، وساعاته تذهب هدرا في حين ان ساعات ورواتب الآخرين محفوظة. ثانيا والاهم هو انه يحز في قلوبنا ان تلامذة المدارس الرسمية في منازلهم بينما في الخاص يرتادون المدرسة منذ أكثر من شهر. وهذه من شأنها ان تؤدي الى كارثة تربوية كبرى، تلامذة الخاص سيترفعون الى صفوف اعلى في حين سيخسر تلامذة الرسمي عامهم الدراسي. من يتحمل مسؤولية خسارة مستقبلهم؟ هيئة التنسيق التي ترفع شعار لا عام دراسي الا بالحصول على حقوقهم”.
وأضاف: “يوم الاثنين الماضي قابلنا وزير التربية الذي التقى أيضاً هيئة التنسيق، اعطاهم 90 دولارا ونصف شهر وبدل نقل، لكنهم يتدلعون، منهم من قبل ومنهم من لم يقبل، ومنهم أبى الا الحصول على 400 دولار شهريا اضافة الى معاشهم، وهذا امر معيب، عيب على مواطن تربوي ان يطالب بـ 15 مليون ليرة شهريا ويقايض التلامذة. من جهتي، قلت للوزير بأننا سننطلق بعام دراسي، وان لدينا حقوقنا أولاً، إعطاء 90 دولارا شهريا لكافة الاساتذة، مَن يدرّس ساعتين او ثلاثين ساعة على حد سواء، وقد وافق الوزير. وقال بأن الـ90 دولارا مؤمنة. ثانياً، طالبنا برفع أجر الساعة، لكن هذا الامر يحتاج الى بعض الوقت بين الشهر والشهر والنصف لأنه يتطلب آلية معينة وتعديل جداول ونسبة الساعة وتوقيع وزيري المال والتربية وموافقة مجلس الوزراء، وقد وعدنا بمتابعتها، قائلا اننا لن نقبض هذه السنة اجورنا الا مع رفع اجر الساعة الجديد، وثالثاً طالبنا ان يكون عقد الاسابيع 24 وما فوق كما في العام السابق وليس 18 وقد وعدنا انه سيسير بهذا الامر ايضا لأن المركز التربوي حدد الحد الادنى بـ18 اسبوعا تعليميا ولكن هناك مجال للوصول الى 24 وحتى اكثر. حلينا اذا ثلاثة مسائل مع الوزير”.
وتابع منصور: “بعد الاجتماع اقترحت على المتعاقدين وعلى هيئة التنسيق إعطاء فرصة للوزير، خاصة وانه تعين حديثا ويعمل ويحمل هذا الملف الى الحكومة، وهذه الحكومة هي من نفس أحزابكم، فإذا كنتم لا تثقون بها، فأنتم لا تثقون بأحزابكم التي عينتكم. أعطوه فرصة شهر ونصف الشهر، واذا لم يعطنا حقوقنا نتجه الى الاضراب، لكن ان نجلس في منازلنا ونحمل سوء نية ونضرب التعليم الرسمي ويبقى اولادنا من دون تعليم وتذهب ساعاتنا كمتعاقدين هدرا، فلا عاقل او حكيم يعمل بهذه الطريقة”,
وقال: “اما موقفنا من الروابط، فنحن نعتبر ان هيئة التنسيق غير شرعية، لأنها تضم أربع مكونات: الخاص والثانوي والاساسي والمهني. القطاع الخاص بدأ التدريس ولا أعلم كيف ان النقيب ينتسب الى الهيئة ويعلّم، ومن ثم رئيس هيئة التنسيق متقاعد منذ سنتين اي انه لا يدرّس وبالتالي لا يحق له ان يصدر قرارات تمس بالتعليم والمتعاقد والمعلمين والطلاب، أما المدارس الرسمية الاساسية فهي تسجل الطلاب والمهني ايضا. بقي فقط رئيس هيئة التنسيق الذاهب الى التقاعد ويطالب بـ400 دولار شهريا اضافة الى راتبه. وقد جاءته الاوامر وسيبدأون التسجيل، ولن يفتح الا بالمقايضة، علما انه يعرف ان الدولة منهارة. فكيف يتصرف على هذا النحو. أصبح راتبه 7 مليون لكنهم يريدون 10 مليون ليرة في حين ان المتعاقد لا يحصل على قرش واحد”.
وختم: “المنتسبون الى هيئة التنسيق يصرون على مطالبهم ليس لأنهم أقوياء ومناضلين بل لأنهم يقبضون رواتبهم من الدولة حتى لو لم يعملوا. لا فرق لديهم. واولادهم في المدارس الخاصة. الدولة تقدم لهم منحا لتعليم اولادهم في الخاص حتى اساتذتهم تعلّم في المدارس الخاصة. فكيف يملكون ثمن المحروقات للذهاب الى الخاص؟ “مش حرام ولاد الفقراء والرسمي؟”.

يستقبل وزير الصحة العامة فراس الأبيض، في الثامنة والنصف من مساء اليوم الخميس، في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، مع وفد من السفارة الكويتية، أربعة من مصابي حادث صهريج الوقود في عكار العائدين من الكويت حيث خضعوا للعلاج على نفقة دولة الكويت، وقد تماثلوا للشفاء.

أقدم مسلحون مجهولون يستقلون سيارة رباعية الدفع في محلة التليلة – قضاء بعلبك، على إعتراض سيارة نوع “كيا بيكانتو”، وقاموا بخطف مواطن من آل “م” وإطلاق سراحه بعد دقائق معدودة وسرقة سيارته، وفروا.

أطلّت “سيدة التوقعات” ليلى عبد اللطيف عبر قناتها على “يوتيوب” حيث كشفت عن توقعات جديدة عن لبنان ودول العالم.
وفيما خصّ توقعات ليلى عبد اللطيف عن لبنان، فقد تركّز مجملها عن سعر صرف الدولار، وازمة المحروقات والكهرباء، وكذلك عن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
وفيما يلي أبرز التوقعات:
-عدة انفراجات مفاجئة في أزمة المحروقات وغير متوقعة، وأرى مساهمة 3 دول كبيرة وفاعلة في هذه الأزمة، من بينها دولة خليجية.
-الدولار في لبنان سيبقى في وضع الاهتزاز في خلال الفترة الراهنة، وسيواصل عملية الهبوط والارتفاع لفترة معينة، ومهما انخفض الدولار إنني أرى قفزة جنونية ستجعله يتخطّى الـ50 الف ليرة. وسنرى السوق السوداء تختفي عن الواجهة وعن التداول، مع بروز الحلول المالية الجدية، وسيتمّ تثبيت سعر الصرف على نحو نهائي ومعتدل.
-الشتاء المقبل سيكون قاسيا جدا.
-زوارق الأمن اللبناني تجوب الشاطئ والبحر اللبناني وذلك بسبب حدث مؤسف تشهده المياه اللبنانية.
-تقارب دبلوماسي علني بين الولايات المتحدة وسوريا يجعل بعض قادة الساحة السياسية اللبنانية تغيّر موقفها من النظام السوري والرئيس بشار الأسد بشكل ايجابي.
-وزراء في حكومة ميقاتي يزورون سوريا، ولا أستبعد ان يزور ميقاتي سوريا شخصيا في الفترة المقبلة.
-قرارت جريئة سيتخذها ميقاتي في خلال الفترة المقبلة، ما سيضعه في مواجهة أحد التيارات السياسية الكبرى.

الـشـفـافـيـة نـيـوز
منذ تحديد موعد الاستشارات النيابية، لتسمية رئيس مكلف جديد، حتى عشية تأليف الحكومة، شهد سعر صرف الدولار في السوق السوداء، إنحدارا كبيرا وصادما، بحيث إنخفض سعر الصرف من 24 ألف ليرة للدولار الواحد إلى الـ13 ألف ليرة.
ولكن، مع الأسف، صدقت تحليلات وتوقعات بعض الخبراء الاقتصاديين، الذين حذّروا اللبنانيين مرارا وتكرارا من بيع دولاراتهم، لأنه عاجلا أم آجلا، سيعاود سعر الصرف ارتفاعه، خصوصا وأنه لم يُسجّل منذ تأليف الحكومة حتى تاريخ اللحظة أي مؤشر مالي إيجابي، يضمن الاستقرار المطلوب لتحسّن الأوضاع الاقتصادية في لبنان.
ومن هذا المنطلق، يلفت مصدر ماليّ، إلى أن ” الهبوط المفاجئ لسعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية كان متوقعا، بحيث هناك ترابط وثيق بين الاستقرار السياسي والاستقرار الاقتصادي”.
وأشار المصدر في حديثه لـ”الشفافية نيوز” إلى أنه ” على الرغم من هذا الترابط، كان من المعلوم أن عملية تشكيل حكومة وحدها لا تكفي لوضع حدّ لعجلة الإنهيار”.
وبما أنه حتى الساعة لم تُباشر الحكومة بالإجراءات الضرورية لتُطلق عجلة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وبما أنها لا تزال تسير بنفس النهج الذي سارت عليه الحكومات السابقة، وتحديدا في ملف الكهرباء، ما يعني أن لا أمل بإنقاذ لبنان، بحسب ما يقول المصدر.
إذ، يرى أن ” لا شيء قابل للتحسّن في البلاد، طالما أن الحكومة الجديدة تسير ببطئ شديد في إدارة المفات العالقة، وهو ما يؤدي حكما لارتفاع سعر صرف الدولار”.
أسباب ارتفاع الدولار!
وبعد شهر على تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، عاود الدولار ارتفاعه، ولكن بشكل بطيء، بحيث لاحظ اللبنانيون أن سعر صرف العملة الخضراء يرتفع ألف ليرة كل أسبوع، إلى أن وصل إلى سعر 18700 ظهر اليوم.
وقد ربط البعض هذا الأمر، بالارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار المحروقات، بحيث كلما ارتفعت الأسعار، زاد سعر الصرف.
هنا، يلفت المصدر المالي إلى انه ” من الطبيعي أن يرتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، كلما زادت أسعار المحروقات، لأن الناس باتوا بحاجة أكبر للعملة الوطنية”.
ويوضح: “عندما يرتفع سعر صفيحة البنزين، سيؤدي طبعا إلى ارتفاع النقل، وصولا إلى ارتفاع أسعار السلع، وهو ما يجعل المواطن بحاجة أكبر إلى المال، ما يؤدي بدوره إلى صرف عدد أكبر من الدولارات”.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار أن الارتفاع الجديد بسعر الدولار سببه الارتفاع بأسعار المحروقات، بحسب المصدر، “لأن ما يحدث اليوم هو عودة تدريجية للقيمة الحقيقية للدولار الأميركي مقابل الليرة”.
ويتابع: “بما أن المؤشرات الاقتصادية والحياتية، لا تزال على حالها، وهي تزداد سوءا. وبما أن تضنيف لبنان لم يتغيّر أيضا. وبما أن الدولة بقطاعاتها كافة، وتحديدا القطاع الخدماتي، عادوا للبحث عن الدولار الاسترادي، بعد عودة المغتربين إلى بلاد الاغتراب، والسياح إلى بلادهم. فلا أحد يتوقع أن تتحسن العملة الوطنية. بل ستعاود انهيارها وبشكل كبير”.
ويكرر المصدر قوله: “سعر الـ18700 الذي تم تسجيله ظهر اليوم، هو طبيعي جدا، وهو قابل للارتفاع أكثر خلال الأيام المقبلة، بحيث من المتوقع أن يسجل سعر صرف الدولار 20000 ألف ليرة منتصف الأسبوع المقبل”.
وما يثير قلق المصدر، هو موعد إعلان رفع الدعم كليا، مع العلم أن ما يحدث اليوم هو رفع دعم مقنّع، بحيث يرى أنه “إذا تم الرفع مع إقرار بتحرير السوق، حينها قد يلامس سعر الصرف الـ30 ألف ليرة للدولار الواحد”
ويختم: “بكل الأحوال، الموضوع متوقف عند قرارات الحكومة الجديدة وجديّتها في العمل، إذ، حتى لو تم الإبقاء على الدعم من مصرف لبنان، ولم تبدأ السلطة بالإصلاحات جذرية في مكامن الهدر، وتحديدا في ملف الكهرباء، فالدولار سيستمر بتحليقه إلى ما شاء الله”.

استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في حضور سفير إيران لدى لبنان محمد جلال فيروزنيا والوفد المرافق.
واظهر فيديو تم تداوله لبداية اللقاء علامات القلق وعدم الراحة على وجه ميقاتي، خاصة أنه لم ينظر نظرة مباشرة إلى وجه ضيفه الذي كان يتوجه إليه بالحديث.
حال ميقاتي يعكس موقفا طالما ردده في تصريحات متكررة منذ تسلمه منصبه حول إدخال الوقود الإيراني إلى لبنان، معتبرا أنه “يمثل انتهاكا لسيادة لبنان لأن عملية إدخاله تمت في معزل عن الحكومة اللبنانية”.
لمشاهدة الفيديو إضغط هنا:
RT ARABIC
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.