«‏عشائر» تتوعّد «البيطار»

بعد تبلّغ القاضي بيطار اليوم الثلاثاء دعوى الرد الجديدة المقدمة ضده من وكلاء خليل والنائب غازي زعيتر، علّق التحقيق للمرة الثانية في قضية تفجير المرفأ, ووقف كل الجلسات, وتزامناً مع إطلالة النائب علي حسن خليل, مساء اليوم الثلاثاء, في مقابلة له عبر قناة “الميادين”, أصدر عدد من العشائر الشيعية بيانات تهديدية تتوعّد فيها القاضي بيطار.



بيان عشيرة آل سيف الدين, جاء فيه: “مَن لم يتمكن من كسر نبيه بري ومقاومته قبل اتفاق 14 أيار وبعده في الخفاء والعلن بالمباشر أو عبر عملاء الداخل



لن يتمكن اليوم عبر منتحل صفة العدل. قالها النبيه:ويل لقاضٍ في الأرض من قاضٍ في السماء”.

كما صدر بيان عن آل حمود, جاء فيه: “نؤكد اننا رهن اشارة دولة الرئيس نبيه بري والنهج المقاوم، فما عجزوا عنه بالحرب لن يأخذوه من مطرقة قاضٍ. ختاماً نقول للقاضي احذر.. قد تحلّق بأوهامك أكثر لكن اعلم ان لنا مقاومة خلفها رب أكبر”.



أما بيان عشيرة آل ناصر الدين, جاء فيه: “لا تُراهن على مُشغّليك, ما تطاوُل البيطار على نائب أمل إلا هرطقة سوداء ووصمة عار في جبين مُسطر مذكرة التوقيف الغيابية.



وأضاف, “كما نجدد الولاء قُدماً خلف خط الامام موسى الصدر وحامل إمانته الصلب الرئيس نبيه بري، وإن عبثية بيطار لن تنال من المسيرة قيد أنملة

ومن جهتها صدر عن عشيرة آل جعفر بيان, جاء فيه: “إنَّنا نستنكر قرار القاضي بيطار والذي وجّه فيه إتّهامات طالت أبناء الإمام الصدر الذي لطالما دافع عن حقوق اللبنانيين جميعاً، محاولاً بهذا الموقف تجريد القضاء من النّزاهة والعدالة على حساب أخوتنا في الأرض الذين إستشهدوا من أجل العيش الكريم .

«تسعيرة» جديدة لـ«البنزين» غداً




تتجه الأنظار إلى جدول التسعير الجديد للمحروقات الذي من المتوقع صدوره يوم غدٍ الأربعاء، وسط ترجيحات بأن تكون الزيادة كبيرة مقارنة بالجدول الأخير السابق، وفق ما قالت مصادر في قطاع النفط لـ”لبنان24″.


وفعلياً، فإنّ التسعير قد يكون بناء لمنصة “صيرفة” التي اعتمدت اليوم سعر 17 ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد، علماً أن جدول أسعار المحروقات الأخير الذي صدر الأسبوع الماضي قد اعتمد سعر 15500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

ولهذا، فإنّ التسعيرة الجديدة ستكون مرتفعة، وفي حال جرى الارتكاز دولار “صيرفة”، فإنّ سعر صفيحة البنزين قد يتخطى الـ255 ألف ليرة.

«المنار» بعد الـ«NBN» تُهاجم «البيطار»: «أيّ شكل قضائي هذا»؟

في تناغم واضح، أكملت قناة “المنار” هجوم زميلتها قناة الـ”NBN” ضدّ المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار. فبعدما شنت الأخيرة ضمن مقدمة نشرتها المسائية حرباً كلامياً من العيار الثقيل ضد القاضي، شاءت “المنار” أن تواجهه من خلال مقدمتها أيضاً، معتبرة أن أداءه “خطير ويشبه كل شيء إلا تصرّف قاضٍ نزيه”.

وجاء في مقدمة “المنار”: “اَنْ يرفضَ مواطنٌ تبلُّغَ دعوىً قضائيةٍ بحقِّه فيقالَ عنه إنه مُتهرِّب، فماذا يقالُ عن قاضٍ رفضَ تبلغَ دعوىً بحقِّه الى حينِ تمريرِ ما في كيدِه؟ هذا ما فعلَه طارق البيطار القاضي النزيهُ جداً بحسبِ الكونغرس الاميركي والمسمَّى محققاً عدلياً في قضيةِ انفجارِ مرفأِ بيروت، وهو المبحرُ على العلنِ في غاياتِه السياسيةِ دونَ ان يرسُوَ على برٍّ قضائي . كُّفَّتْ يدُه اليومَ مؤقتاً الى حينِ البتِّ بدعوى الردِّ التي رفعَها ضدَّهُ النائبانِ غازي زعيتر وعلي حسن خليل، دونَ ان يَكُفَّ ومَن معه عن الاداءِ الذي يشبهُ كلَّ شيءٍ الا تصرفَ قاضٍ نزيه”.

وأضافت: “وقبلَ ان يُنهيَ الامينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ السيد حسن نصر الله مطالعتَه المنطقيةَ بالارتيابِ المشروعِ من اداءِ البيطار الخطير، قدَّمَ قاضي التحقيقِ مجدداً اوضحَ دليل، ورفضَ تبلغَ دعوَى الردِّ الى ان اَصدرَ مذكرةَ توقيفٍ غيابيةً بحقِّ النائبِ علي حسن خليل، رافضاً اعطاءَ محاميهِ مهلةً زمنيةً لتقديمِ مستنداتٍ ودفوعٍ شكلية. فايُّ شكلٍ قضائيٍ هذا؟”.


وتابعت: “ولانَ الارتيابَ باتَ اتهاماً مشروعاً معَ من يُشرِّعُ البلادَ على كلِّ الاحتمالات، كانت جلسةُ مجلسِ الوزراءِ صاخبةً بفعلِ التشويشِ المتعمَّدِ الذي يقومُ به البيطار ومحتضنوه، على ان يُستكمل النقاشُ في جلسةٍ مستجدةٍ عصرَ الغد، معَ مطالبةِ بعضِ الوزراءِ بموقفٍ حكوميٍ من هذه الهرطقةِ المسماةِ قضائية، في وقتٍ احوجُ ما تكونُ فيه البلادُ لعملٍ جديٍ على سبيلِ الانقاذِ من الكارثةِ الاقتصاديةِ والماليةِ التي تعيشُها البلادُ بفعلِ امثالِ البيطار من سياسيينَ واقتصاديين”.


وأردفت: “وللمتربصينَ الخارجيينَ وادواتهِمُ الداخليةَ : لقد دمرتُم السياسةَ والاقتصادَ ما ادى الى وضعِ البلادِ على شفيرِ الانفجار، فماذا سيكونُ عليه الحالُ اِن اَكملتُم بتدميرِ القضاءِ والمتاجرة ِبدماءِ الشهداءِ والابرياء؟ فالرسمُ البيانيُ لاداءِ قاضي التحقيقِ يبتعدُ وبشكلٍ كليٍّ عن مسارِ العدالةِ من خلالِ الإستنسابيةِ والمزاجيةِ اللتينِ كَرستا الارتيابَ به وبعملِه، بحسبِ المجلسِ الاسلامي الشيعي الاعلى، الذي استهجنَ الصمتَ المطبِقَ الذي يخيمُ على الهيئاتِ القضائيةِ العليا، متسائلًا عمن يَغِلُّ ايديَهم حيالَ الاسراعِ بتصحيحِ المسارِ قبلَ فواتِ الاوانِ”.

«نار وٳنفتحت».. قناة الـ«NBN» تشنّ هجوماً لاذعاً ضدّ «البيطار» بـ كلمات قاسية

شنّت قناة الـ”NBN” هجوماً حاداً ضدّ المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، معتبرة في مقدمة نشرتها المسائية أن الأخير “يوظف دماء الشهداء في خدمة أهداف مشغليه وينظر بعين واحدة باتجاه واحد محدّد”.


وقالت القناة إنّه “على رصيف المرفأ شهدء، جرحى و دماء، وعلى قوس العدالة مستثمرون، شعبويون، إستنسابيو، وهناك خائفون ومترددون إذا ما أردنا أن نحسن النية تجاه بعضهم”.

وأضافت: “تعرفون الحقيقة والحقيقة تحرركم…تريدون الحقيقة…هاتوا قاضياً نزيهاً غير طارئ على القانون…قاضٍ لا يفبرك الإتهام عن سابق تصور وتصميم”.


وتابعت: “كلنا نريد الحقيقة في جريمة العصر…ولكن بئس الزمن هو زمن قاض أَجْوَر من قاضي سدوم، قاضٍ يوظّف دماء الشهداء في خدمة أهداف مشغليه و يوجه سهام اتهامات “a la Carte”… وينظر بعين واحدة… بإتجاه واحد محدد”.

واعتبرت القناة أنّ البيطار “خاضع لاجندات مشبوهة وأهداف سياسية رخيصة، ويسعى جاهداً لتضييع بوصلة التحقيق وحرف الحقائق وتجهيل الفاعل”، وأردفت: “إنه قاضٍ يتعاطى وفق مبدأ أنا الدولة والدولة أنا…يستثمر وجع أهالي الضحايا للضغط على القضاة في سبيل تحقيق ما يريد…. لا يهمه مجلس نواب ولا مجلس قضاء… ولا دستور ولا قانون… ولا من يحزنون”.

وتابعت المقدمة: “الصلاحية لمجلس النواب وانتم تعلمون…كما هي مسؤولية المجلس الأعلى للدفاع في إعطاء الإذن بملاحقة المدير العام لأمن الدولة وكما هو دور مجلس القضاء الأعلى في تحديد مسار خاص بملاحقة القضاة أو سؤال وزارة الداخلية الإذن بملاحقة المدير العام للأمن العام”.

وأضافت: “إنها الفضيحة…سيناريو اصدار مذكرة التوقيف الغيابية بحق النائب علي حسن خليل كان معداً سلفاً وبإخراج قضائي سيء، تم خلاله عمداً ومع سبق الإصرار تأخير التبليغ بقرار كف اليد إلى حين تنفيذ التعليمات بإصدار المذكرة… ولمن لا يصدق إسألوا المباشر الذي إنتظر طويلاً على الباب”.


وأكملت: “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رأى أنه يوماً بعد يوم يبتعد المحقق العدلي كلياً عن مسار العدالة من خلال الإستنسابية والمزاجية اللتين كرستا الارتياب به وبعمله، واستهجن الصمت المطبق الذي يخيم على الهيئات القضائية العليا متسائلاً عمن يغل ايديهم حيال الاسراع بتصحيح المسار قبل فوات الاوان والوقوع بما لا تحمد عقباه من جراء غياب العدالة وسيادة الغرائز لدى من يفترض انه مؤتمن عليها وهو مستسلم للاحكام المسبقة والمستوردة”.

وقالت: “كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انتقد بشدة تسييس التحقيق الذي يجريه القاضي طارق البيطار في ملف انفجار مرفأ بيروت، مؤكداً أنه يوظف دماء الشهداء لاستهدافات سياسية، ووصف ما يحصل بأنه خطأ كبير جداً جداً جداً جداً جداً ولن يوصل إلى حقيقة وعدالة/ وأعلن أن المطلوب من مجلس الوزراء حل هذا الموضوع”.

وأشارت القناة في مقدمتها إلى أنه “في جلسة مجلس الوزراء حصل نقاش حاد على خلفية إجراءات البيطار وطلب عدد من الوزراء ان تتخذ الحكومة موقفا من قضية استهداف قوى سياسية ممثلة داخلها قبل أن ترفع الجلسة إلى الرابعة من بعد ظهر غد للإستكمال”.

وختمت: “وبناء عليه يصبح السؤال مشروعاً: هل الطارئ هو أحدٌ فردٌ فوق القانون… لا يُردّ…يبيطر مسار القضايا كما يريد…كلا… هو ليس قضاءً وليس قدراً… بإختصار هو اللا عدالة بوجهها البشع..وإذا قاضي الأرض أجحف في القضاء… فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء….إن الباطل كان زهوقاً”.

برق ورعد وزخات برد.. وتحذير لـ المواطنين!

أفادت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية أنه يحتمل هطول امطار متفرقة يرافقها برق ورعد وقد تكون غزيرة ببعض الاماكن وقد تترافق بزخات من البرد .

وأشارت إلى احتمال تشكل بعض السيول وطلبت من المواطنين الانتباه في قيادة السيارات. وكان سبق للمصلحة أن طلبت منذ ثلاثة أسابيع من مزارعي الكرمة بتغطية الكروم.



وطلبت «غرفة التحكم المروري» من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط ٲمطار في بعض المناطق والتي تتسبب بـ ٳنزلاقات وحوادث مرورية.


«تهديد» أمني يُغلق «المصارف»

صدر عن مجلس جمعيّة المصارف البيان التالي:

توقّف مجلس إدارة جمعية المصارف في لبنان المنعقد في 12 تشرين الأول 2021 عند الاعتداءات المرفوضة والمتكررة والممنهجة التي يتعرّض لها بنك بيروت ش.م.ل. وموظفيه وإدارته لا سيّما رئيس مجلس الإدارة الدكتور سليم صفير بصفته رئيس جمعية المصارف، من قبل من يدّعون أنهم يمثّلون المودعين. وقد وصلت هذه الاعتداءات مؤخرا إلى حدّ الهجوم على منزله قبيل منتصف الليل وعلى مركز بنك بيروت ش.م.ل. ومحاولة الدخول إليه عنوة مما اضطرّ المولجين بحماية المركز وزائريه الى التصدّي لهم، دفاعاً عن النفس وعن الغير، من العاملين في المصرف وزائريه لا سيما المودعين منهم.

كما توقّف المجلس بصورة خاصة عند التهديدات التي أطلقها مؤخراً على احدى شاشات التلفزة، من يدعي النطق باسم المودعين، والقاضية بوجوب اقفال بنك بيروت ش.م.ل.يوم الخميس الواقع في 14 تشرين الاول 2021، تحت طائلة الاعتداء على المصرف والعاملين فيه واولادهم واعتبارهم “هدفا مشروعا لهم”.



إن جمعية المصارف تضع التسجيل الصوتي والتهديد برهن القوى الامنية والدولة وأجهزتها المولجة حماية المواطنين وأملاكهم وتدعوهم لتحمّل مسؤولياتهم في الحفاظ على الأمن والأمان،خصوصاً أن هذه المجموعة من الاشخاص التي تحرّكهم مصالح باتت مشبوهة ليست من يمثل المودعين بل هي على العكس تماماً تعمل ضد مصالحهم، ومنها الحفاظ على حسن سير النشاط المصرفي سعياًإلى إعادة حقوقهم.



وانطلاقاُ من حرص جمعية المصارف على تجنّب الأضرار والايذاء لموظفيها ولمن يتواجد في فروعها من المودعين، ولقطع بادر الفتنة التي يسعي إليها بعض الاستغلاليين واستنكاراً للأعمال الجرمية التي لم يتوانوا على ارتكابها جهاراً ومنها الإيذاء والتهديد للعاملين في المصارف وأولادهم، في ظلّ الغياب الكامل للدولة وأجهزتها، تعلن الاقفال الكامل يوم الخميس الواقع في 14 تشرين الاول 2021، لعلّ هذا التدبير يساهم بالعودة إلى الحوار العقلاني والمنطقي والسلمي لما في ذلك من مصلحة للجميع وفي طليعتهم المودعين الذين تكرّر الجمعية منذ بدء الأزمة بضرورة الحفاظ على حقوقهم كأولوية في أي حلّ يتمّ التوصّل اليه.

«الدولار».. فوق الـ«20000»

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الثلاثاء ارتفاعاً ملحوظاً حيث تراوح ما بين 20000 و20100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن سجل صباحاً، ما بين 19400 و19500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.