
اكدت مصادر سياسية ان اجتماعا عقد ظهر امس بين قيادتي حركة امل وحزب الله ناقشتا فيه كيفية التحرك لمواجهة قرارات القاضي طارق البيطار.
فبعد تحذير الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لبيطار بشكل مباشر والبيانات التي تلت كلامه خصوصا من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، لم تأت اي اشارة اعتبرها الثنائي “ايجابية” من بيطار.
وعليه اتخذت القيادتان، بحسب المصادر، قرارا بالاعتراض عمليا على الارض من خلال تحركات شعبية في المناطق تترافق مع عصيان مدني تدريجي، وقد تتوسع الى اكثر من ذلك في حال لم يتم ايجاد مخرج لهذا الملف الذي يحاول كل من الحزب والحركة وضعه في خانة الاستهداف السياسي الذي يحمل اكثر من بعد.
LebanonOn