«الطيونة» فـ «الرصاص».. «الجيش» يحضن «الأطفال» (صورة)

في ظل الاشتباكات العنيفة الدائرة في منطقة الطيونة، يبدو الاطفال ولاسيما تلامذة المدارس ضحية “حروب الكبار”.

وفي آخر الصور التي تناقلها الناشطون، يظهر أحد عناصر الجيش وهو يقوم باجلاء أحد التلاميذ وسط استمرار الاشتباكات والرصاص.

بعد تدهور الوضع الأمني.. هل تفتح «المدارس» أبوابها غداً؟

بعد التوتر الذي شهدته منطقة الطيونة اليوم، وبعدما عمدت بعض المدارس إلى ارسال التلاميذ إلى بيوتهم في وقت مبكر نتيجة الأحداث العنيفة، صدر عن وزارة التربية بيانًا جاء فيه التالي: “بعد التأكيدات والتطمينات الأمنية التي تلقتها الوزارة مساء أمس، كان القرار بالإعلان بأن اليوم هو يوم عمل عادي في المدارس.

ولكن بمتابعة للأوضاع الأمنية الطارئة اليوم، نأمل من كل إدارة مدرسة في منطقة بيروت، تقرير الفتح أو الإقفال وفقا لمقتضيات هذه الظروف”.

مبنى «الموسوي» يحترق بـ«الطيونة».. مواطنون عالقون يناشدون

ناشد مواطنون عالقون داخل المبنى المندلع به النيران المعروف بمبنى الموسوي، عبر قناة الجديد، القوى الامنية والدفاع المدني بانقاذهم لانهم عالقون في الطبقات السفلية للمبنى الواقع عند مستديرة الطيونة.

وتجدر الاشارة، الى أن اطلاق نار كثيف يتم من داخل المبنى المحترق واليه.



وبحسب معلومات الجديد، حاول الجيش الدخول الى الطابق الثالث من المبنى ولكن لم يتمكن بسبب كثافة الرصاص.

أُصيب بـ رصاص الإشتباك على الهواء مُباشرة.. فـ ماذا حصل «الطيونة»؟

أصيب أحد المواطنين بإطلاق النار وسقط أرضا عند مستديرة الطيونة أثناء تجاوزه الطريق.

وقالت الرواية الأولية أنّ المواطن كان يعمد إلى رمي قنبلة يدوية، فيما لم يتأكّد أحد بعد من أنّه فارق الحياة أم لا.

وتجدر الإشارة الى أنّ الإصابة جرت مباشرة على الهواء.

بالفيديو – قذائف الـRBJ في «عين الرمانة».. الٳشتباكات تحتدّم!

شهدت منطقة عين الرمانة اطلاق لقذائف آر بي جي من قبل بعض الشبان.

وكانت قد دارت اشتباكات مسلحة في منطقة الطيونة والشياح وعين الرمانة. واسفرت الاشتباكات عن وقوع عدد كبير من الجرحى.

نائب «القوات» يتبنى إطلاق النار على المحتجين فـ يعتبرها مواجهة مع الطرف الآخر

أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب عماد واكيم، في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن “المواجهات التي انطلقت ليست بين حزب وحزب، وليست بين طائفة وطائفة او منطقة ومنطقة”.

ولفت إلى “انها المواجهة بين حزب الله وما تبقى من لبنانيين احرار من كل الاطياف حفاظاً على ما تبقى من مؤسسات الدولة وصوناً لها من هيمنة الحزب”، مضيفاً: “انها حفاظاً على العدالة”.