اليوم: أكتوبر 14, 2021
بدء تجمّع مناصري حزب اللّه وحركة أمل بـ الطيونة ٳستعداداً للتوجّه نحو قصر العدل بـ بيروت للتظاهر تنديداً بـ قرارات القاضي طارق البيطار
إطلاق «رصاص» بـ«بيروت»

يسمع في هذه الأثناء صوت طلقات رصاص في منطقة “المصيطبة” في بيروت ولم تعرف أسبابه حتى الآن.
بالفيديو | ترقُب لـ«اليوم الحافل».. هكذا يبدو المشهد بـ محيط «قصر العدل»

في الساعات الماضية، ارتفع منسوب الضغط الذي مارسه الثنائي الشيعي لـ “تطيير” المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.
ويترقب الجميع الوقفة التي ينظمها كلّ من “حزب اللّه” و”حركة أمل” أمام قصر العدل اليوم.
وفيما حُكي عن وقفة مواجهة تُنفذ اليوم أيضًا على أن تكون للتضامن مع القاضي البيطار من دون أن يؤكد ذلك حتى الساعة أو يُنفى، يشهد محيط قصر العدل تدابير أمنية مشددة.
تجدون مرفقًا بالفيديو، المشهد كما هو على الأرض.
«إرتفاعٌ» جديدٌ لـ«الدولار»

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الخميس إرتفاعاً جديداً، حيث تراوح ما بين 20900 و21000 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن أقفل مساء أمس الأربعاء ما بين 20400 و20500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
«لُبنان» بـ وضع «خطِر».. فـ تخوّف من تفلّت الشارع

في الوقت الذي ينذر بتصعيد الأمور بعد تهديد الثنائي الشيعي باللجوء إلى الشارع، وتوجيه الأمانة العامة لمجلس النواب كتاباً إلى وزير الداخلية لإبلاغ المحقق العدلي أنّ التحقيق مع الرؤساء والوزراء والنواب من صلاحية المجلس النيابي، ولا علاقة للمحقق العدلي بهذا الموضوع، يستمر شد الحبال القائم بين مؤيدٍ للتحقيق الذي يجريه البيطار والمطالبين بإقالته، وهو ما ينعكس على التضامن الحكومي. فالحكومة لا يمكنها الاستمرار على هذه الحالة من الانقسامات والخلافات.
وفي الوقت عينه يتعذّر على رئيسها إعادة لم الشمل، وإعادة وصل ما انقطع، في وقتٍ يسجّل الدولار الأميركي قفزات نوعية على حساب الليرة اللبنانية، بعد أن تجاوز سعره عتبة الـ21 الف ليرة، وهو ما عكس ارتفاعاً في أسعار المحروقات والمواد الغذائية، وربطة الخبز التي حدّدتها وزارة الاقتصاد بـ7500 ليرة.
وفيما وصفت مصادر سياسية الأوضاع في البلاد بالخطيرة جداً، معتبرةً أنّ البلاد تمرّ بمنعطف خطير، ومتخوفة من تفلّت الشارع، رأى عضو كتلة المستقبل، النائب بكر الحجيري، عبر “الأنباء” الإلكترونية، “أنّنا أمام أزمة شاملة من كل النواحي يصعب حلّها بالطرق التقليدية المتّبعة”، مضيفاً “يبدو أنّ رئيس الحكومة كان يستسهل الأمور أكثر من اللزوم، فالحل كما هو حاصل إمّا أن تكون هناك حكومة، ومقابل ذلك عودة قضائية إلى أماكن تراجعية، أو لن تكون هناك حكومة”. فالمسألة، برأيه، لن تتوقف عند حدود الاستقالة، فهناك شحنٌ طائفي ومذهبي، قائلاً: “المؤسف أنّ البعض لم يكن مقتنعاً أنّ الأمور ذاهبةٌ بهذا الاتجاه”.
وقال: “لقد حوّلوا مجتمعنا إلى مجتمعٍ من الشحّاذين، فنحن اليوم نعيش في مأساة كبيرة ومعقّدة من الصعب جداً الخروج منها”.
توازياً، لفت عضو تكتل الجمهورية القوية، النائب أنيس نصار، في حديثٍ لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى نية الفريق الممانع عزل القاضي البيطار، وهذا يعني وقف التحقيق في انفجار المرفأ، مضيفاً: “هناك قاضٍ جرى تعيينه محققاً عدلياً بموجب القانون، فلماذا لا ندعه يكمل مهمّته إلى الآخر، وعندما يخطىء نقول له بأنّك أخطأت؟”، مذكراً أنّ القوات اللبنانية سبق وطالبت بلجنة تقصي حقائق دولية، فكان الفريق الذي يطالب اليوم بكف يد البيطار يصرّ على القضاء اللبناني، وعندما وجد أنّ هذا القضاء يقول كلمته، ويضع الإصبع على الجرح، قامت القيامة.
بدوره، عضو كتلة الوسط المستقل، النائب علي درويش، رأى في اتصالٍ مع “الأنباء” الإلكترونية أنّ المرحلة تتطلب الكثير من التروي والحكمة في التعاطي بعد كل الذي حصل بموضوع التحقيق في انفجار المرفأ، قائلاً: “كنا من البداية نطالب بترك الأمور للمعنيّين بالأمر باعتباره موضوعاً قضائياً بحتاً، ولا بد من عودة الأمور إلى مسارها السليم”، داعياً المخلصين مساعدة الرئيس ميقاتي على تهدئة الأمور، لأنّ ليس لنا مصلحة أن تنزلق الأمور إلى هذا المنحى الخطير، فالرئيس ميقاتي يقوم بدور التهدئة، وتأجيل جلسة الأمس أتى ضمن هذا السياق لمزيدٍ من التشاور وإعادة الأمور إلى نصابها، فهو يفضّل التهدئة منعاً للتصعيد.
من جهته، عزا النائب السابق، إدمون رزق، ما يحصل إلى تسليم مقدرات البلد لأشخاصٍ لا يحبّون بلدهم، مشيراً عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّه عندما يكون صاحب المسؤولية ليس مؤهلاً، ولا يملك الاستعدادات والإمكانات اللّازمة للحكم ينهار البلد، واصفاً الحملة على المحقق العدلي بالظالمة وغير المحقة.
وقال: “بحسب متابعتي للموضوع هناك من لا يريد العدالة، ولا يريد الحقيقة، وهذا الأمر تعوّدنا عليه. تُرتكب الجريمة ويُجهّل الفاعل”، مضيفاً: “بكل أسف البلد سائب، وحكّامه أعداؤه، فالشعب يسير باعتبارات طائفية ومذهبية، والمرجعيات الدينية والطائفية منغمسة بهذا الفولكلور”، مشبّهاً رجل الدولة برب العائلة، والشعب والوطن هما عائلته.
وقال: “للأسف ليس في الواجهة مَن يعطينا الأمل والرجاء”، مستغرباً كيف يُقسم المسؤول على الدستور، ولا يعرف كيف يحكم البلد، داعياً إلى نهضة شعبية عامة لتصحيح هذا الوضع قبل فوات الأوان.
الأنباء
«ضبابية» إنتخابية بـ صفوف «المستقبل».. ترشيح مُحتمل لـ«الاحمدين»

حتى الساعة لم يحسم «تيار المستقبل» أمر ورشته الانتخابية والتنظيمية، ولم يعد الرئيس سعد الحريري الى بيروت ليطلق بزخم هذه الورشة وليحسم امره وخوض الانتخابات النيابية بجهوزية كاملة. هذا التأخير في حسم الامور وعدم حسم هوية من سيتولى إدارة الماكينة الانتخابية والتأخر في إطلاقها، بات مقلقاً لاوساط قيادية في «التيار»، والتي ترى ان عدم حسم الامور على اقصى تقدير نهاية تشرين الاول الجاري، يعطي انطباعاً سيئاً للكوادر الحزبية والسياسية لـ «المستقبل»، ويؤكد عدم الجدية والتخبط للبيئة الحاضنة او جماهير «تيار المستقبل» والرئيس الشهيد رفيق الحريري. وتلمح الاوساط الى ان عدم حسم الامور نهاية تشرين الاول يوحي بأن «التيار»، ليس جاهزاً لخوض الانتخابات، وليس قادراً على ذلك وقبل 5 اشهر من موعدها في 27 الجاري.
في المقابل، يكشف قيادي بارز في « المستقبل»، ان «صراع الاحمدين» (احمد هاشمية واحمد الحريري)، وكبير ممولي التيار الآن، ولا سيما المجال الاعلامي في طريقه الى الحل، عبر اقتراح بترشيح هاشمية في بيروت، وكذلك ترشيح امين عام «المستقبل» احمد الحريري في صيدا مكان والدته النائبة بهية الحريري. وهذا من الاقتراحات والخيارات المطروحة، ولكن ليس هناك من حسم او جزم او نهايات في هذا الامر، وقد تكون مجرد افكار تبحث في النقاشات الانتخابية.
ويشير القيادي الى ان كل ما يحكى عن تحالف انتخابي يجمع الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والوزير السابق سليمان فرنجية والنائب السابق وليد جنبلاط، سابق لآوانه، والبعض يربط هذا التحالف بوجود علاقة وتنسيق سياسي في السابق بين الاطراف الاربعة. وحتى الساعة الامور غير محسومة في تحالف مماثل، وهناك تباينات كثيرة بين الحريري وجنبلاط ، ولكن التحالف السياسي موجود بين بري والحريري وفرنجية ولم يترجم بعد الى اي تفاهم انتخابي. وعادة التحالفات الانتخابية تتم للضرورة وقد لا يكون من مصلحة اي طرف ان يتحالف مع طرف آخر يجمعه به تحالف سياسي، والتحالف قد يكون انتخابياً وآنياً وضرروياً ومصلحياً لتأمين الاصوات التفضيلية اللازمة للطرفين.
وعن العلاقة بين الحريري وميقاتي، يلمّح القيادي الى ان هناك تواصلاً دائماً ومفتوحا، ولكن هناك عتب سياسي وفتور لدى القواعد السياسية والحزبية والشعبية السنية لتقديم ميقاتي تنازلات للرئيس ميشال عون وصهره النائب جبران باسيل، وهو ما لم يقدمه الحريري للرجلين. وبالتالي لا رضى سنياً عن اية تنازلات يقدمها ميقاتي لعون وباسيل، وهو بحكم موقعه الدستوري كرئيس حكومة لبنان وليس السنة، غير ملزم بأية تعهدات وتطمينات مسبقة لأي طرف.
ويقول القيادي ان ليس واضحاً كيفية خوض ميقاتي الانتخابات النيابية، وهل سيترشح شخصياً ام يدعم لائحة تمثله، كما تقتضي المصلحة ووفق القانون الحالي النسبي، ان لا يكون ميقاتي و»المستقبل» في لائحة واحدة في طرابلس مثلاً لانهما سيأكلان من اصوات بعضهما، وقد يحصل تبادل في الاصوات في اماكن اخرى.
في المقابل، تؤكد معلومات متداولة في محيط الحريري، ان الاخير يستعد لإعادة إطلاق محطة تلفزيونية (دمج بين «المستقبل» و»الاخبارية»)، وان يكون هناك مجموعة اعلامية متكاملة (تلفزيون وراديو وموقع الكتروني)، ولكن بميزانية محدودة وبطريقة غير موسعة، وان هناك دولة خليجية تستعد لتمويل حركته الاعلامية والسياسية والانتخابية في الاشهر المقبلة.
علي ضاحي - الديار
من أين أتت «التربية» بالـ70 مليون دولار؟

وزير التربية، عباس الحلبي، يستقبل سفراء الدول المانحة وممثلي المؤسسات الدولية والأممية، ويبحث معهم في شؤون التربية، ويكرر في كل مرة الخطاب الإعلامي نفسه، فيشكر اهتمام الدول ومساندتها الدائمة للتربية، ودعمها المركز التربوي لإنجاز المناهج أو المساندة من خلال المنح الدولية أو الأوروبية.
في المقابل، لم تصرّح أي جهة مانحة عن حجم الأموال التي تتبرع أو تبرعت بها لدعم العائلة التربوية، لا بل أنها لم تصرّح بأنها ستدعم القطاع بحقيبة مالية (فريش دولار). الوقائع تشير إلى أن الجهات المانحة، وكما كانت تفعل سابقاً، تساعد من خلال مؤسساتها أو بمشاريع محددة على شكل مساعدات عينية. فمشروع «كتابي»، مثلاً، قدّم قرطاسية للتلامذة ويدعم المركز التربوي بمواد تعليمية وخدمات استشارية، و«اليونيسف» أعربت عن استعدادها لطباعة الكتاب الرسمي، والبنك الدولي خصص مبالغ لدعم تعديل المناهج وتقديم الخبرات، والسفارة البريطانية قدمت في السابق الكتاب المدرسي وما زالت تدعم القطاع عينياً، والسفارة الفرنسية دعمت المدارس الفرنكوفونية العام الماضي وتقدم الدعم والخبرات التربوية بشكل شبه دائم.
لا نعرف، بالضبط، من أين حصلت وزارة التربية على 70 مليون دولار لدعم العائلة التربوية، من معلمين وصناديق مدارس وأهال. ستتكفل اليونيسف بتغطية تكلفة طباعة الكتاب المدرسي الرسمي، لكن المركز التربوي لم ينجز دفتر الشروط بعد، ولم يدعُ الشركات المشاركة لفض العروض، بالتالي فإن الطباعة والتوزيع ستحتاج إلى أكثر من 3 أشهر، أي سيتم تسليم الكتب للتلامذة بعد شباط 2022.
المشكلة التي نعانيها كمواطنين هي غياب الشفافية، فالوزير يعد العائلة التربوية بـ 70 مليون دولار من الجهات المانحة، ولكننا لا نعرف مصدرها، قد تكون من مصرف لبنان، أو من الوفر الذي حققته خزينة الدولة من بدلات النقل في فترة الحجر الصحّي لفترة عامين. من أصول الشفافية أن تعلن الحكومة، مثلاً، الوفر الذي تحقق من خلال بدلات النقل للعامين الماضيين، فإذا كان هناك 200 ألف موظف في الإدارات العامة ووزارة التربية (من دون احتساب أعضاء السلك العسكري)، ولنفترض أن التغيّب عن العمل وصل إلى 300 يوم خلال العامين الماضيين، أي أن هناك نحو 500 مليار ليرة وفر من بدلات النقل!
ألا تقضي الشفافية إعلان مصدر الـ 70 مليون دولار والجهات المانحة التي يجب المصادقة عليها كهبات أو مساعدات في مجلس الوزراء؟ أم أن هذه الأموال ليست موجودة ولن يكون لوزارتي التربية والمال الحق في التصرّف بها كون الحكومة لم تصادق عليها؟
الحقيقة الثابتة، حتى اليوم، أن هذه الأموال ليست موجودة «فريش»، ولم تقدمها الجهات المانحة أو حتى بعضها. والخشية أن تكون مجرّد وعود زهرية للوزير الحلبي لتسيير العام الدراسي المتعثّر، كما فعل الوزير السابق طارق المجذوب، الذي وعد استناداً إلى وعد لم يستطع إلى تحقيقه سبيلاً، وأن يكون الأمر إغراءات للمعلمين والمدارس لإطلاق عام دراسي، على أبواب الشتاء، بلا مازوت للتدفئة ولا مولدات، ولا قدرة على التنقل.
الأخبار
سقوط طائرة تدريب مدنية: إستبعاد العطل الفني.. فـ الخطأ البشري

حتى ساعات الليل الأولى أمس، واصلت وحدات الإنقاذ البحري في الدفاع المدني، بمؤازرة مغاوير البحر في الجيش وطوافتين تابعتين للقوات الجوية، البحث عن راكبَي طائرة التدريب التي سقطت، صباح أمس، مقابل شاطئ حالات – جبيل.
أكثر من سبع ساعات من البحث لم تسفر عن العثور على أي أثر لركام الطائرة أو لراكبيها «اللذين لا نستطيع أن نقول أنهما في عداد الضحايا حتى الساعة بسبب عدم التوصل إلى أي أثر لهما»، على ما قال رئيس مطار رفيق الحريري فادي الحسن لـ «الأخبار»، مُشيراً إلى أن عملية البحث ستُستأنف صباح اليوم.
الحسن أكد أن طائرة التدريب جديدة ويعود تاريخ تصنيعها إلى العام 2013، وقد خضعت للصيانة اللازمة في أيلول الماضي في قبرص، «أما الطيار الذي كان يقودها فلديه خبرة كبيرة وفي سجله آلاف الساعات من الطيران، فيما الطيار المتدرب الذي كان يرافقه مجاز وحائز على التراخيص اللازمة التي تمكنه من قيادة الطائرة، وكان ينقصه عدد بسيط من ساعات الطيران ليتمكن من قيادة طائرة بمفرده».
الخلاصة الأبرز من كلام الحسن هو استبعاد وجود خلل فني أدّى إلى سقوط الطائرة، «فيما يبقى حل اللغز معلقاً على نتائج التحقيقات التي بدأتها أمس لجنة التحقيق الخاصة فور الإعلان عن سقوط الطائرة قرابة العاشرة والنصف صباحاً».
تأتي هذه الحادثة بعد نحو ثلاثة أشهر على حادث سقوط طائرة مدنية سياحية من نوع «سيسنا» في منطقة غوسطا (قضاء كسروان) في تموز الماضي، قتل فيه ثلاثة أشخاص بينهم قائد الطائرة، «بعد انحرافها عن مسار خطة الطيران التي تمت الموافقة عليها مسبقاً من مصلحة الملاحة الجوية التابعة للمديرية العامة للطيران المدني»، وفق بيان للمديرية العامة للطيران المدني يومها.
وفق معنيين بقطاع الطيران، لا يمكن الربط بين الحادثتين وردّهما إلى سبب واحد، سواء تعلق بالإهمال أو بغياب الرقابة أو غيرهما، وذلك «لاختلاف طبيعة الرحلتين، فالأولى رحلة سياحية استكشافية على متن طائرة حائزة على التراخيص والموافقات اللازمة، فيما الطائرة التي سقطت أمس كانت في رحلة تدريب عادية». ويلفت هؤلاء إلى أنه لا يبدو أن عطلاً فنياً وراء سقوط الطائرتين. فما السبب إذاً؟
رئيس مصلحة الطيران الدكتور عمر قدوحة أوضح لـ«الأخبار» أن وزير الأشغال العامة والنقل السابق ميشال نجار شكّل فور وقوع الطائرة الأولى لجنة تحقيق تضم خبراء مختصين برئاسة الكابتن محمد عزيز للتحقيق الذي يتوقع أن يصدر نهاية الشهر الجاري.
وفيما رفض عزيز الحديث حول نتائج التقرير النهائي قبل صدوره، تُفيد معلومات «الأخبار» أن التقرير الأولي يُحمّل المسؤولية للطيار الذي كان يعتمد على الرؤية أثناء قيادته. وأوضحت مصادر في نقابة الطيارين أن طيارَي الطائرتين المنكوبتين غير تابعين للنقابة، ومن المنتسبين لجمعية الطيارين الخاصة التي يرأسها الكابتن مازن السماك.
الأخير اعتبر أن «من المبكر جداً تحديد أسباب الحادث والمسؤوليات»، مشيراً إلى «عوامل كثيرة مباشرة أو غير مباشرة يمكن أن تكون قد تسببت بالحادث. والأمور مفتوحة على كل الاحتمالات». وأضاف: «يمكنني أن أؤكد أن قائد الطائرة التي سقطت أمس من أهم الطيارين وأكثرهم خبرة، وفي رصيده أكثر من ثلاثة آلاف ساعة طيران. لذلك، فإن فرضية خطأ الطيار ضعيفة جداً».
الأخبار
هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

يتم “التداول” صباح اليوم الخميس بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين “20450 – 20500” ليرة لبناينة لكل دولار أميركي..
«الإنترنت».. قريباً بـ«الدولار»؟

“بتجي الكهرباء بيجي الانترنت والارسال، بتنقطع الكهرباء بح انترنت”، هو حال ابناء النبطية هذه الايام الذين يواجهون أزمة إنترنت متفاقمة، فالخدمة رديئة جداً سواء لجهة “اوجيرو” أو لجهة “MTC” و “ALFA”، وبدأ الجميع يتذمّر من غياب الخدمة لساعات طويلة وإرتباط حضورها بالتيار الكهربائي، الامر الذي يشلّ حركة الناس ويعطّلها ويعيق التبادل العلمي والتجاري عبر الفضاء الافتراضي. كل ذلك يحصل ولم يصدر اي بيان او تعليق عن المعنيين لتعليل الأسباب الموجبة للقطع والتقنين.
نعم، الانترنت يخضع في منطقة النبطية لتقنين قاس، مثله مثل الكهرباء والبنزين والمازوت وكل شيء، وبات أبطأ من السلحفاة مع حضوره، الامر الذي يهدّد ليس فقط التعليم online، بل ايضاً كل الحياة.
يشكو سكان اهالي عبا كما حاروف والدوير والنبطية وكفررمان وغيرها من سوء انتظام شبكة الانترنت، فالشبكات تكاد تكون مقطوعة بالكامل ولساعات طويلة. تناشد زينب عبر صفحتها الافتراضية المعنيين لإيجاد حل، فهي تقدم دراستها الاكاديمية عبر الانترنت وتعمل online أيضاً ما يهدّد لقمة عيشها. بحسب قولها “المعنيون يحاولون حصارنا وإطباق الخناق علينا، حتى نشعر وكأننا في زريبة ممنوع الدخول والخروج”، كان الانترنت برأيها “فشة خلقها” ومفتاحها للانفتاح على العالم الخارجي، لكن هذه الايام صار”إنت وحظك”، وتحتاج للتجوال بين القرى لالتقاط الاشارة، فداخل المنازل تختفي، حتى في الطرقات تكاد تكون معدومة.
الكل يسأل عن السبب، لماذا الخدمة تعيسة، ولماذا لم تنفرج على خط الانترنت طالما المازوت الذي كان العقدة بات متوفراً؟ فهل الازمة مقصودة أم فعلاً لا يتوفر مازوت؟ والسؤال الأبرز الذي يتناقله الناس: لماذا لم تعتمد الشركات على الطاقة الشمسية؟ الم تكن لتتفادى هذه المشكلة؟
وفق مصادر شركة “الفا” في النبطية، المشكلة تتمحور حول نقطتين: الاولى المازوت والثانية الكهرباء، وحين تخرج المحطة عن الخدمة تحتاج الى عدة ايام لتعود مجدداً، والمحطات تتهاوى الواحدة تلو الأخرى بسبب نقص المازوت ما انعكس فقداناً للخدمة في الكثير من القرى وبطئها في العديد منها.
تقول فاطمة وعلى سطح منزلها محطة ارسال لشركة MTC “إن الشركة تتأخر في تزويد المولدات بالمازوت، ما يؤدي الى خروجها عن الخدمة لأيام قبل ان تعاود ضخّها به، والامر شبه مقصود كنوع من ضغط غير مباشر لرفع تعرفة خدمة الـ MTC و ALFA.
هل الانترنت دخل بازار المزايدات لرفع الدعم عنه أيضاً، وهل انفصال الشبكات عن الخدمة وانقطاعها عن الناس هو جزء من الضغط لدفع الحكومة لرفع التعرفة ام ان المشكلة ترتبط بالمازوت فقط؟
نداء الوطن
معارك طاحنة بـ«النبي شيّت».. قذائف صاروخية فـ إطلاق نار: السبب «كاميونات» (فيديو)

وقع اشكال بعيد منتصف ليل امس في بلدة النبي شيت بسبب الشاحنات والعمل في الكسارات بحسب ما أفادت معلومات.
وتطوّر الاشكال الى تبادل اطلاق نار واستعمال قذائف صاروخية بين اولاد ح. الموسوي واولاد م. الموسوي بسبب كميونات.
وقد تدخل الجيش ودخل بلدة النبي شيت بحثا عن مطلقي النار.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.