
مخطئ بل واهم من يظنّ أن أطفال لبنان، ولو حاول الأهل بما إستطاعوا اليه سبيلاً تحييدهم عن إنعكاسات الأزمات التي تعيشها البلاد، أن يكونوا بمنأىً عنها ولو بالحدّ الأدنى.
فالواقع لم يطل فقط نمط الحياة بل تعداه للتربية والصدمات النفسية المتلاحقة التي إنعكست سلباً، على تصرفاتهم التي يحاولون تفريغ ألمهم النفسي من خلالها وعبرها، غبر آبهين بالآثار المترتبة عن تنمرهم الذي يطال أقرانهم.
نعرض لكم هذا الفيديو المصور من مدرسة Sabis Adma والذي يظهر مجموعة من الشبان وهم يغسلون شعر طفل معهم في المدرسة، ويبدو عليه غير قادر على مقاومتهم بسبب عددهم وأحجامهم!
https://twitter.com/anthonygh89/status/1448981643151216646?t=HgSVFrM6zT_mZgD6QCFQAQ&s=19
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.